Auteur/autrice : الأيام24

  • الأمم المتحدة.. بوروندي تدعم مخطط الحكم الذاتي وتشيد باعتماد قرار مجلس الأمن 2797

    جددت جمهورية بوروندي، أمام أعضاء لجنة الـ24 التابعة للأمم المتحدة، دعمها للمخطط المغربي للحكم الذاتي في الصحراء، الذي يشكل “الأساس الوحيد والأوحد الجاد وذا المصداقية والواقعي” للتوصل إلى حل سياسي دائم لهذا النزاع الإقليمي.

    وفي تصريح رسمي خلال المؤتمر الإقليمي للجنة الـ24 المنعقد مؤخرا بماناغوا في نيكاراغوا، رحب الوفد البوروندي أيضا بالاعتماد التاريخي لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2797، معتبرا أنه يشكل منعطفا تاريخيا ويكرس مخطط الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية كإطار مرجعي للعملية السياسية.

    كما أبرز الوفد الدينامية الدولية المتنامية لصالح المبادرة المغربية للحكم الذاتي، التي تدعمها أزيد من 130 دولة عبر العالم، داعيا كافة الأطراف المعنية، وهي المغرب والجزائر وموريتانيا و”البوليساريو”، إلى الانخراط بشكل بناء في إطار العملية الأممية، تحت إشراف المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء.

    وأشادت بوروندي، من جانب آخر، باحترام المملكة لوقف إطلاق النار وتعاونها التام والمستمر مع المينورسو، كما أدانت بشدة أي عمل من شأنه أن يقوض الاستقرار الإقليمي، لاسيما الهجوم ضد مدينة السمارة في الخامس من ماي 2026، الذي يوصف بالتهديد الذي يستهدف الأمن الإقليمي وجهود إحلال السلام.

    وبالمناسبة ذاتها، سلط الوفد الضوء على التقدم السوسيو-اقتصادي “الملحوظ” الذي تشهده الأقاليم الجنوبية للمملكة، مستعرضا الاستثمارات الهامة في مجالات البنيات التحتية، والتنمية البشرية، وحماية البيئة وتثمين التراث الثقافي، مما ساهم في الارتقاء بظروف عيش الساكنة المحلية وتعزيز مؤشرات التنمية البشرية في المنطقة.

    كما أشاد بالانخراط الفاعل لساكنة الصحراء المغربية في الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية لمنطقتهم، من خلال المؤسسات الديمقراطية والعمليات الانتخابية، منوها أيضا بالمشاركة المنتظمة لممثليهم، المنتخبين بصفة ديمقراطية، في الأشغال والمؤتمرات الإقليمية للجنة الـ24.

    وعلى صعيد حقوق الإنسان، أشار الوفد البوروندي إلى أنه أخذ علما بجهود المغرب، لاسيما من خلال اللجنتين الجهويتين للمجلس الوطني لحقوق الإنسان في مدينتي العيون والداخلة، وتعاونه مع الآليات الأممية ذات الصلة.

    وعبر، من جهة أخرى، عن انشغاله إزاء الوضع الإنساني في مخيمات تندوف، داعيا إلى تحقيق الشفافية في توزيع المساعدات الإنسانية واحترام آليات تسجيل الساكنة المحتجزة في هذه المخيمات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصين تهدد أوروبا 

    الصين تهدد أوروبا 

    حذرت الصين من اتخاذ “إجراءات مضادة حازمة” إذا مضى الاتحاد الأوروبي في فرض قيود تجارية جديدة على الواردات الصينية، في وقت تدرس فيه بروكسل أدوات إضافية لمواجهة ما تعتبره فائضا في الطاقة الإنتاجية الصينية يهدد قطاعات صناعية أوروبية رئيسية، بحسب وكالة بلومبيرغ.

    وقالت وزارة التجارة الصينية، السبت، إن بكين “ستتخذ إجراءات مضادة حازمة وتدابير فعالة لحماية مصالحها” إذا أصر الاتحاد الأوروبي على تطبيق أدوات تجارية جديدة أو فرض قيود وصفتها بأنها تمييزية ضد المنتجات الصينية.

    وجاء التحذير الصيني عقب مناقشات أجرتها المفوضية الأوروبية في 29 ماي الجاري، بشأن السياسة الاقتصادية والتجارية تجاه الصين، في ظل تزايد القلق الأوروبي من تدفق المنتجات الصينية إلى الأسواق الأوروبية بأسعار منخفضة تضغط على الشركات المحلية وتفاقم الاختلالات التجارية، وفقا لبلومبيرغ.

    ورغم لهجة التحذير، أكدت وزارة التجارة الصينية أن قنوات التواصل مع الاتحاد الأوروبي ما تزال مفتوحة، مشيرة إلى أن الجانبين يبحثان إنشاء آلية للتشاور بشأن التجارة والاستثمار بهدف معالجة الخلافات الاقتصادية المتزايدة.

    وتأتي هذه التطورات في وقت تتزايد فيه المخاوف الأوروبية من اتساع الفجوة التجارية مع الصين. ووفقا لبيانات المفوضية الأوروبية التي نقلتها بوليتيكو، ارتفع العجز التجاري للاتحاد الأوروبي مع الصين إلى نحو 360 مليار يورو خلال العام الماضي، مقارنة مع 312 مليار يورو في عام 2024، بينما أظهرت البيانات استمرار اتساع الفجوة خلال الربع الأول من عام 2026.

    وترى بروكسل أن جزءا كبيرا من هذا الاختلال يرتبط بتدفق كميات متزايدة من المنتجات الصينية إلى السوق الأوروبية، تشمل السيارات والألواح الشمسية والملابس ومجموعة واسعة من السلع الصناعية والاستهلاكية، بحسب بوليتيكو.

    وقالت المفوضية الأوروبية، في بيان أعقب المناقشات الأخيرة ونقلته بوليتيكو، إن “الوضع الحالي للعلاقة التجارية والاستثمارية مع الصين غير قابل للاستدامة”، مضيفة أن تشابك المصالح الاقتصادية والأمنية يتطلب استجابة أوروبية “أكثر قوة واتساقا”.

    ووفقا لبوليتيكو، يتمحور الجدل الأوروبي حول ما تصفه بروكسل بفائض الطاقة الإنتاجية في الصين، والذي يدفع الشركات الصينية إلى تصدير كميات كبيرة من السلع بأسعار منخفضة إلى الأسواق الخارجية.

    ويقول مسؤولون أوروبيون إن هذا التدفق المتزايد للمنتجات الصينية يضع ضغوطا متصاعدة على الصناعات الأوروبية، فيما أشارت المفوضية الأوروبية، وفق ما نقلته بوليتيكو، إلى أن بعض القطاعات الصناعية تواجه منافسة متزايدة تهدد المصانع والوظائف الأوروبية.

    ورغم تزايد الدعوات لاتخاذ موقف أكثر صرامة تجاه الصين، لا يزال الاتحاد الأوروبي يواجه انقساما داخليا بشأن كيفية إدارة العلاقة الاقتصادية مع ثاني أكبر اقتصاد في العالم.

    وتدفع فرنسا وعدد من الدول الأعضاء باتجاه إجراءات أكثر قوة لحماية الصناعات الأوروبية، بينما ظلت ألمانيا لسنوات من أبرز الأصوات المحذرة من خطوات قد تؤدي إلى ردود فعل انتقامية من بكين وتضر بالصادرات الأوروبية إلى السوق الصينية.

    لكن بوليتيكو أشارت إلى أن برلين أظهرت في الأيام الأخيرة استعدادا أكبر لدعم إجراءات أوروبية أكثر تشددا، في تحول لافت مقارنة بموقفها التقليدي الحذر تجاه الصين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • درجات الحرارة المرتقبة غدا الأحد بالمدن المغربية

    في ما يلي درجات الحرارة الدنيا والعليا المرتقبة غدا الأحد، حسب المديرية العامة للأرصاد الجوية:

    المدينة – الحرارة الدنيا – الحرارة العليا

    —————————————-

    وجدة 19………………….. 37

    بوعرفة 18………………… 33

    الحسيمة 15………………26

    تطوان 14…………………..32

    سبتة المحتلة 15…………25

    مليلية المحتلة 19………..27

    طنجة 17………………….32

    القنيطرة 18………………31

    الرباط 17……………….26

    الدار البيضاء 19………….22

    الجديدة 18………………24

    سطات 17………………..36

    آسفي 17……………….27

    خريبكة 18……………….37

    بني ملال 20…………….38

    مراكش 19……………….39

    مكناس 20……………….37

    فاس 20………………….39

    إفران 14………………….28

    تاونات 22………………..39

    الرشيدية 23…………….36

    ورزازات 18……………… 36

    أكادير 18…………………23

    الصويرة 17………………22

    العيون 17………………..30

    السمارة 18……………..34

    الداخلة 17……………….25

    أوسرد 23………………. 43

    الكويرة 18……………… 28

    ميدلت 16……………… 31

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل انتشر فيروس “هانتا” بين الحجاج؟

    أعلنت وزارة الصحة السعودية، اليوم السبت، عن خلو موسم حج 1447هـ من أي تفشيات وبائية أو مهددات صحية تؤثر على الصحة العامة، مؤكدة أن الحالة الصحية العامة لضيوف الرحمن مستقرة ومطمئنة طوال الموسم، رغم ما شهده العالم من تحديات وبائية متزامنة ومستجدات صحية دولية استدعت أعلى مستويات الرصد والتأهب والجاهزية.

    ويأتي ذلك بعد أن أعلن نائب أمير منطقة مكة المكرمة نائب رئيس اللجنة الدائمة للحج والعمرة الأمير سعود بن مشعل بن عبدالعزيز، نجاح موسم الحج لهذا العام على مختلف المستويات.

    ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن وزير الصحة فهد بن عبدالرحمن الجلاجل قوله : “خلو موسم الحج من التفشيات الوبائية والمهددات الصحية، في ظل تحديات صحية عالمية متزامنة، يعكس ما توليه المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد من عناية بصحة وسلامة ضيوف الرحمن، ويجسد جاهزية منظومتها الصحية وكفاءة تكاملها مع مختلف الجهات الحكومية”.

    وأضاف أن “المملكة تستشعر مسؤوليتها في حماية صحة الإنسان، ليس فقط داخل حدودها، بل إسهام ا في سلامة الصحة العامة عالمي ا أيض ا، انطلاق ا من مكانتها في استضافة هذا التجمع الإنساني الكبير الذي يفد إليه المسلمون من مختلف دول العالم، ثم يعودون إلى بلدانهم بعد أداء مناسكهم بصحة وسلامة”.

    وأوضحت الوزارة أن موسم الحج تزامن مع مستجدات وبائية دولية، من بينها تفشيات لمرض إيبولا في عدد من الدول، ورصد حالات مرتبطة بفيروس هانتا على المستوى الدولي، الأمر الذي عزز أهمية الاستعداد المبكر، والتقصي الوبائي المستمر، والتنسيق مع الجهات الصحية الوطنية والدولية، ورفع جاهزية الاستجابة لأي مخاطر صحية محتملة، فيما لم يتم رصد أي حالة اشتباه أو حالة مؤكدة للأمراض الوبائية ذات التأثير على الصحة العامة ومنها فيروسا إيبولا وهانتا، بين الحجاج خلال الموسم.

    وأبرزت أن المنظومة الصحية عملت على مدار الساعة من خلال خدمات وقائية وعلاجية وإسعافية وتوعوية متكاملة، إلى جانب أعمال التقصي الوبائي، والاستجابة السريعة، والتنسيق المستمر مع الجهات الحكومية المشاركة في أعمال الحج، مما مك ن ضيوف الرحمن من أداء مناسكهم بيسر وطمأنينة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحت ضغط الانتقادات.. إدارة ترامب تتراجع عن قرار الهجرة المثير للجدل

    تحت ضغط الانتقادات.. إدارة ترامب تتراجع عن قرار الهجرة المثير للجدل

    تراجعت الإدارة الأمريكية عن قرارها المعلن في 22 ماي والقاضي بإلزام الساعين للحصول على إقامة دائمة تقديم طلباتهم في بلدانهم، وفق ما أوردت صحيفة نيويورك تايمز، وذلك بعد استياء شعبي.

    وأفادت وزارة الأمن الداخلي، المسؤولة عن قضايا الهجرة، الصحيفة بأن الإجراءات الجديدة لن تُطبَّق في نهاية المطاف على جميع المتقدمين للحصول على الإقامة الدائمة “غرين كارد”، بل “على أساس كل حالة على حدة”.

    وأوضحت الوزارة أن هذه الإجراءات “كانت مجرد تذكير للموظفين باستخدام سلطتهم التقديرية” لاشتراط مغادرة المتقدمين أراضي الولايات المتحدة من أجل تقديم طلباتهم، من عدمه.

    وجاء في بيان للوزارة أن هذا الإجراء الجديد “يجدّد التأكيد على السياسة والقانون الراسخين منذ زمن طويل”.

    واضافت “لن يكون لهذه السياسة تأثير كبير على ذوي المؤهلات العالية والكفاءات المتميزة الذين امتثلوا للقانون”.

    وجدّدت الوزارة التأكيد أن “الرئيس يواصل إعطاء الأولوية لهجرة تعزّز أمريكا ثقافيّا واجتماعيّا وماليّا، وتحول في الوقت نفسه دون هجرة جماعية من دول العالم الثالث التي تضر ببلدنا وبالأمريكيين”.

    ينطوي الأمر على تراجع مفاجئ، إذ أعلنت دائرة خدمات المواطنة والهجرة الأمريكية (USCIS) في الأسبوع السابق أنه “ابتداء من الآن، على الأجنبي الموجود بصورة موقتة في الولايات المتحدة والذي يريد الحصول على الـ+غرين كارد+ أن يعود إلى بلده لتقديم الطلب، إلا في ظروف استثنائية”.

    وكان المتحدث باسم الدائرة زاك كالر قال إن “غير المهاجرين، على غرار الطلاب والعمّال الموقتين أو الحاصلين على تأشيرات سياحية، يأتون إلى الولايات المتحدة لفترة قصيرة ولهدف محدّد”.

    وأضاف “إن نظامنا مصمّم لكي يغادروا عند انتهاء زيارتهم”، موضحا “لا ينبغي أن تكون زيارتهم بمثابة خطوة أولى في عملية الحصول على الـ+غرين كارد+”.

    وندّدت منظّمات تعنى بالدفاع عن حقوق المهاجرين ومكاتب محاماة بهذا الإجراء الذي من شأنه أن يثير التباسا لدى طالبي الإقامة الدائمة.

    أما النائب الديموقراطي تشوي غارسيا فوصف الإجراءات الجديدة بأنها “عبثية وقاسية”.

    وحذّر من أنها “ستُجبر آلاف المهاجرين النظاميين، بمن فيهم أزواج المواطنات والمواطنين الأمريكيين، على مغادرة منازلهم وأسرهم وأعمالهم لأسابيع، بل لأشهر، من أجل الحصول على الإقامة الدائمة خارج الولايات المتحدة”.

    وبحسب صحيفة واشنطن بوست، تمنح الولايات المتحدة أكثر من مليون بطاقة خضراء كل عام، وإلى الآن هناك أكثر من نصف مقدّمي الطلبات في الولايات المتحدة.

    وفي إطار حملة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الواسعة النطاق ضد الهجرة، أُغلق إلى حد كبير مسار اللجوء.

    (أ ف ب)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عبر وثيقة رسمية..رسالة إسبانية مثيرة للمغرب بشأن الصحراء

    ط.غ

    أثار إصدار الحكومة الإسبانية لـ”الخطة الوطنية للعمل الثقافي في الخارج 2026-2028” جدلا كبيرا بعدما تضمن أحد مضامين الوثيقة خريطة للمملكة المغربية لا تشمل أقاليمها الجنوبية، في خطوة تتعارض مع الموقف السياسي الرسمي الذي أعلنته مدريد خلال السنوات الأخيرة بشأن قضية الصحراء.

    وجاء نشر الوثيقة في إطار عرض التوجهات الاستراتيجية للسياسة الثقافية الإسبانية خارج الحدود خلال الفترة الممتدة بين عامي 2026 و2028، غير أن تضمين خريطة للمغرب دون الصحراء استأثر باهتمام واسع، بالنظر إلى حساسية الملف وانعكاساته على العلاقات الثنائية بين الرباط ومدريد.

    ويرجح محللون أن يكون نشر خريطة المغرب مبتورة من صحرائه مرتبطا بالتجاذبات السياسية الداخلية في إسبانيا، حيث تواجه الحكومة ضغوطا متواصلة من أطراف معارضة ودوائر إعلامية معروفة بمواقفها المؤيدة للجزائر وجبهة البوليساريو. وتعمل هذه الجهات على استغلال أي معطى أو خطأ ذي صلة بالمغرب لإثارة الجدل السياسي والإعلامي حول توجهات الحكومة الإسبانية في سياستها الخارجية.

    ويأتي هذا التطور في وقت ما تزال فيه العلاقات المغربية الإسبانية تستند إلى التحول الذي شهدته سنة 2022، عندما وجّه رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيث رسالة إلى الملك محمد السادس أكد فيها أن مبادرة الحكم الذاتي التي تقدم بها المغرب عام 2007 تمثل “الأساس الأكثر جدية وواقعية ومصداقية” من أجل التوصل إلى حل للنزاع حول الصحراء.

    كما شكلت تلك الرسالة منطلقا لمرحلة جديدة في العلاقات بين البلدين، قائمة على التعاون والاحترام المتبادل والتنسيق المستمر بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك، وهو ما أسهم في تعزيز الشراكة الثنائية وفتح آفاق جديدة للتعاون في مختلف المجالات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “أونسا”: عيد الأضحى مرّ في ظروف صحية إيجابية

    قال المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية « أونسا » إن عيد الأضحى لسنة 1447 هـ/ 2026 مرّ في ظروف صحية مُرضية، وذلك بفضل الإجراءات الوقائية والمراقبة البيطرية التي تم اتخاذها قبل وخلال فترة العيد.

    وأوضح المكتب، في بلاغ، أنه عبأ الأطباء والتقنيين البيطريين على الصعيد الوطني، مع تتبع الحالة الصحية للأضاحي ومراقبة شروط الذبح وحفظ اللحوم، خصوصا في ظل موجة الحرارة التي شهدتها عدة مناطق بالمملكة. كما دعا المواطنين إلى احترام شروط النظافة والتبريد السليم للحوم بعد الذبح لتفادي أي مخاطر صحية.

    وجاء في البلاغ أن مختلف التدابير المتخذة ساهمت في مرور المناسبة في أجواء صحية عادية، دون تسجيل مؤشرات مقلقة على مستوى السلامة الصحية المرتبطة بالأضاحي أو اللحوم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسبانيا تتحرك عسكريا في الحدود الممنوعة مع المغرب

    أعلنت الحكومة الإسبانية تعزيز حضورها العسكري بمدينة مليلية المحتلة في خطوة تعكس اهتماما متزايدا بالأوضاع الأمنية في الضفة الجنوبية للمتوسط. وأكدت وزارة الدفاع الإسبانية أن القوات المسلحة “في حالة جاهزية كاملة للتدخل عند الضرورة” في المنطقة.

    ويأتي هذا التطور في سياق إقليمي يتسم بتنامي التحديات الأمنية وتزايد الإنفاق العسكري في المنطقة، حيث أشارت صحيفة OK Diario إلى أن المغرب عزز خلال السنوات الأخيرة قدراته الدفاعية عبر اقتناء أنظمة تسليح متطورة تشمل الطائرات المسيّرة ومنظومات الدفاع الجوي والقدرات البحرية.

    وبحسب مصادر عسكرية إسبانية نقلتها الصحيفة، فإن قرار تعزيز الانتشار العسكري يرتبط بالمكانة الاستراتيجية التي تحتلها مليلية المحتلة في المنظومة الدفاعية الإسبانية، وما تمثله من أهمية في تأمين الحدود الجنوبية للبلاد.

    وفي هذا الإطار، كان الجيش الإسباني قد أجرى خلال أبريل الماضي مناورات Maresco-26 البحرية، التي وُصفت بأنها أكبر تمرين وطني مخصص للأمن البحري. وشهدت النسخة الحالية للمناورات إدراج مليلية لأول مرة ضمن السيناريوهات العملياتية المعتمدة، على أن يتعزز الحضور العسكري بين 29 و31 ماي عبر رسو ثلاث قطع بحرية حربية بميناء المدينة.

    ويتزامن هذا التحرك مع بروز مواقف صادرة عن شخصيات سياسية أمريكية مؤثرة، من بينها عضو الكونغرس الجمهوري ماريو دياز-بالارت، أعربت عن دعمها العلني لمغربية مدينتي سبتة ومليلية، وهو ما أضفى بعداً سياسيا إضافيا على النقاش الدائر حول وضع المدينتين.

    كما تأتي هذه التطورات في ظل أجواء من التوتر بين واشنطن ومدريد، على خلفية تباينات في المواقف السياسية بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز بشأن عدد من الملفات الدولية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقعات الأرصاد الجوية لطقس السبت

    تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية، بالنسبة ليوم السبت، أن تتميز الحالة الجوية عامة، بطقس حار نسبيا إلى حار بكل من السهول الداخلية ومنطقة السايس والجنوب الشرقي وداخل الأقاليم الصحراوية.

    كما يتوقع تمركز سحب غير مستقرة مصحوبة بقطرات مطرية مع احتمال بروز رعد، فوق مناطق الأطلس و الجنوب الشرقي للبلاد، فضلا عن تشكل كتل ضبابية أو ضباب، خلال الصباح والليل، محليا بالواجهة المتوسطية والسهول الشمالية والوسطى.

    إلى جانب ذلك، يرتقب تسجيل هبات رياح قوية نوعا ما محليا بالسواحل الجنوبية، مع تطاير الغبار محليا.

    وستتراوح درجات الحرارة الدنيا، ما بين و6 درجات و13 درجة بمرتفعات الأطلسين الكبير والمتوسط ، ما بين 20 درجة و25 درجة بالجنوب الشرقي للبلاد وشرق وأقصى جنوب الأقاليم الصحراوية، وما بين و 14 و19 درجة فيما تبقى من ربوع المملكة.

    وستعرف درجات الحرارة خلال النهار بعض الانخفاض بالأقاليم الجنوبية وستعرف بعض الارتفاع الطفيف بباقي الأرجاء الأخرى.

    وسيكون البحر هادئا بالواجهة المتوسطية، وهادئا إلى قليل الهيجان بالبوغاز، وقليل الهيجان إلى هائج بين كاب كاب سبارتيل والعيون، وهائجا بالجنوب.

    (و م ع)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة فرنسية: المغرب يتجه نحو شيخوخة سكانية متسارعة

    كشفت دراسة حديثة صادرة عن المعهد الوطني للدراسات الديموغرافية، أن المغرب يعرف تراجعا “تاريخيا” في معدلات المواليد، قد يستمر بشكل مستقر على المدى الطويل، في مؤشر ديمغرافي لافت يعكس تحولات عميقة في البنية السكانية.

    وأوضحت الدراسة أن هذا التراجع من شأنه أن يساهم في تسريع وتيرة الشيخوخة السكانية بالمغرب خلال السنوات المقبلة، إلى جانب إبطاء نمو عدد السكان، ما قد ينعكس على التوازنات الاجتماعية والاقتصادية في المستقبل.

    وأضافت الدراسة أن هذا التحول الديمغرافي في المغرب يرتبط بعدة عوامل، من بينها ارتفاع مستوى التعليم، وتغير أنماط العيش، وتأخر سن الزواج، إلى جانب التحولات الاقتصادية والاجتماعية التي تشهدها الأسر المغربية خلال السنوات الأخيرة.

    ونبه المعهد الفرنسي إلى أن استمرار هذا المنحى دون سياسات مرافقة قد يفرض تحديات على سوق الشغل وأنظمة التقاعد والخدمات الاجتماعية، في ظل تزايد نسبة كبار السن مقارنة بالفئات الشابة.

    كما أشار إلى أن هذا الاتجاه لا يقتصر على المغرب فقط، بل ينسجم مع تحولات ديمغرافية أوسع تشهدها عدة دول صاعدة، غير أن وتيرته في المغرب تبدو أكثر وضوحا خلال الفترة الأخيرة، وفق ما خلصت إليه الدراسة.

    واستنتجت الدراسة أن بلدان المغرب العربي تشهد اتجاها متزايدا نحو الشيخوخة السكانية، حيث سجلت تونس تراجعا واضحا في نسبة من هم دون سن العشرين، مقابل ارتفاع نسبة من تبلغ أعمارهم 60 عاما فما فوق من 8 في المائة سنة 1997 إلى 17 في المائة سنة 2024.

    وأوضحت المعطيات ذاتها أن وتيرة الشيخوخة تبدو أكثر اعتدالا في الجزائر، التي بلغت فيها نسبة الفئة العمرية 60 عاما فما فوق حوالي 10,5 في المائة سنة 2023، وفي المغرب الذي سجل 13,8 في المائة سنة 2024، غير أنها توقعت أن تتسارع هذه الوتيرة بشكل تلقائي خلال السنوات المقبلة، مع استمرار تراجع معدلات الخصوبة في المنطقة.

    إقرأ الخبر من مصدره