Auteur/autrice : أندلس الإخبارية

  • ريال مدريد يتوج بطلا لدوري أبطال أوروبا بفوزه على ليفربول

    تغلب ريال مدريد الإسباني، على ليفربول الإنكليزي، مساء اليوم السبت، على ملعب “حديقة الأمراء” بالعاصمة الفرنسية، باريس، في المباراة النهائية لدوري أبطال أوروبا، ليحقق اللقب 14 في تاريخه.

    وانتهى الشوط الأول بالتعادل السلبي السبت، قبل أن يتمكن البرازيلي، فينسيوس، من هز شباك ليفربول في الشوط الثاني.

    وبعدما انطلقت المباراة بعد تأخر لمدة 36 دقيقة، بسبب “مشكلات أمنية” مرتبطة بـ”الوصول المتأخر للمشجعين” إلى ملعب استاد دو فرانس السبت في باريس.

    ولم تكن مدرجات الملعب ممتلئة قبل عشر دقائق من ضربة البداية المقررة الساعة 19,00 بتوقيت غرينيتش، بحسب ما لاحظ صحافيو وكالة فرانس برس. وشوهدت طوابير طويلة قبل دقائق من صافرة البداية تنتظر دخول الملعب.

    وفيما أعلن مذيع الملعب تأخر انطلاق المباراة لمدة 15 دقيقة كحد أقصى، أعلن الناديان عن انطلاقها الساعة التاسعة والنصف مساء بالتوقيت المحلي، بتأخير نصف ساعة عن الموعد الأصلي، قبل أن يعلن ليفربول لاحقًا عن تأجيلها 36 دقيقة.

    وحاول مشجعون تخطي أول حاجز مثبت حول الاستاد، لكن الوصول إلى داخل الملعب بقي “محكماً” بحسب ما علمت فرانس برس من شرطة العاصمة الفرنسية. وأظهرت مقاطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي مشجعين يتسلقون بوابات الملعب في محاولة للدخول.

    وتعرض الطوق الأول حول الملعب لـ”محاولة اختراق” بحسب ما أكدت الشرطة، فيما نفد صبر بعض مشجعي ليفربول الذين عبّروا عن انزعاجهم من المنظمين جراء الوقت المنتظر في الخارج.

    وقبل أقل من نصف ساعة على بداية المباراة، توترت الأجواء عندما وجد نحو ألف مشجع أنفسهم في حالة بطء على بوابات الدخول وتم احتواؤهم من قبل قوات حفظ الأمن.

    صرخوا غاضبين “افتحوا البوابات”، فيما مرّوا واحداً تلو الآخر مبرزين تذاكرهم.

    وتم إطلاق الغاز المسيّل للدموع لمنع بضع عشرات من الشبان من تسلق الحواجز خارج الاستاد لمحاولة الاقتراب.

    وتم تجهيز نحو 6800 شرطي، دركي ورجل إطفاء لضمان أمن النهائي الذي نقل من سان بطرسبورغ إلى باريس بسبب الغزو الروسي لأوكرانيا. وتوقعت السلطات حضور بين 30 و40 ألف مشجع لليفربول لا يملكون التذاكر الى العاصمة الفرنسية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة الدفاع الإسبانية تعزز قوات «الناتو» في لاتفيا بجنود ومنظومة صواريخ

    تعتزم إسبانيا إرسال بطارية صواريخ أرض-جو إلى لاتفيا وتعزيز انتشارها العسكري في إطار قوات الأطلسي المنتشرة في البلاد بمئة عسكري سينضمون إلى نحو 500 منتشرين هناك، وفق ما أفادت السبت صحيفة “إل باييس”.
    وأوردت الصحيفة أن وزارة الدفاع الإسبانية “تعتزم نشر بطارية صواريخ أرض-جو من نوع ناسامس”، أي منظومة صواريخ أرض-جو النروجية المتقدمة، في توقيت يسعى فيه الأطلسي إلى تعزيز انتشاره في منطقة البلطيق في مواجهة الغزو الروسي لأوكرانيا.
    وتعليقا على التقرير قالت وزيرة الدفاع الإسبانية مارغاريتا روبليس في تصريح للتلفزيون الإسباني إن “التزامنا تجاه حلف شمال الأطلسي كامل”.
    وتابعت “لدينا راهنا قوات في لاتفيا وأيضا في ليتوانيا، سفننا منتشرة في المتوسط”، مشددة على “الجاهزية القصوى” لمدريد لتعزيز مساهمتها في عملية عرض الحلف العسكري الغربي قوته في إطار جهود ردع أي توغلات روسية محتملة في منطقة نفوذ الاتحاد السوفياتي السابق.
    وجاءت تصريحات روبليس خلال حضورها عرضا عسكريا بمناسبة يوم القوات المسلحة في مدينة هويسكا في شمال إسبانيا، يسبق الذكرى الأربعين لانضمام المملكة إلى حلف شمال الأطلسي في 30 مايو 1982.
    وبعد بدء الغزو الروسي لأوكرانيا في 24 فبراير، أعلنت إسبانيا نشر 150 عسكريا إضافيين في لاتفيا لتعزيز قواتها البالغ عديدها 350 جنديا ينتشرون منذ العام 2017 في إطار استجابة حلف شمال الأطلسي لضم روسيا شبه جزيرة القرم الأوكرانية في العام 2014 من خلال نشر قوات مقاتلة في السفح الشرقي للتحالف.
    وبعد بدء الغزو الروسي لأوكرانيا تعهّدت مدريد إمداد كييف بأعتدة عسكرية هجومية، بعدما كانت قد اكتفت بوعد بتوفير دعم عسكري في إطار حزمة مساعدات يقدّمها الاتحاد الاوروبي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فرنسا تنشر 7 آلاف جندي لتأمين نهائي دوري أبطال أوروبا

    استعانت السلطات الفرنسية بنحو 7 آلاف من رجال الشرطة لمراقبة المشجعين خلال نهائي دوري أبطال أوروبا في كرة القدم الذي سيتقابل فيه ليفربول الإنجليزي وريال مدريد الإسباني.

    وذكر موقع “فرانس24″، أن باريس تستعد لغزو مشجعي ليفربول، حيث من المتوقع أن يصل عدد مشجعي الريدز الذين لا يحملون تذاكر إلى 40 ألف شخص.

    وأوضح الموقع أن 20 ألف مشجع فقط لكل من ليفربول وريال مدريد حصلوا على تذاكر لدخول ملعب النهائي.

    في المقابل، أعدت سلطات مدينة باريس منطقة مشجعين واسعة تتسع إلى 45 ألف متفرج من أنصار ليفربول على طول منطقة “كور دو فانسان”، وهو شارع رئيس في شرق باريس على بعد 10 كيلومترات من ملعب النهائي.

    بينما تتواجد منطقة المشجعين الثانية المخصصة لأنصار ريال مدريد في الضاحية الشمالية لسان دوني حيث يقع استاد دو فرانس.

    ووفقا للسلطات، لن يُسمح بتناول المشروبات الكحولية في المنطقة المحيطة باستاد دو فرانس، لكن سيتم السماح للجماهير بالشرب أثناء المباراة داخل الاستاد نفسه.

    كما سيتم إغلاق جادة الشانزيليزيه أشهر المناطق السياحية في باريس أمام المشجعين الإنجليز والإسبان خلال فترة ما بعد الظهر يوم المباراة وتم منع تناول الكحول في نهاية هذا الأسبوع في أي من المطارين الرئيسين في المدينة شارل ديغول وأورلي.

    وقال نائب عمدة باريس إيمانويل غريغوار: “الهدف هو التأكد من أن الأمور تسير على أفضل ما يمكن”.

    وكانت مباراة نهائي دوري أبطال أوروبا مقررة أصلا في مدينة سان بطرسبورغ الروسية، لكن الاتحاد الاوروبي قرر نقلها الى العاصمة الفرنسية في أعقاب الأزمة الأوكرانية.

    طباعة المقالتحميل التطبيق تحميل التطبيق

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تبون يسعى الى كسر الجمود السياسي بعد الحراك عبر مبادرة “لمّ الشمل”

    بعد ثلاث سنوات على تظاهرات شعبية غير مسبوقة ضد السلطة أسقطت عبد العزيز بوتفليقة، يسعى الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون من خلال مبادرة أطلقها مؤخرا الى كسر الجمود السياسي، لكن المعارضة تطالب بإجراءات ملموسة أبرزها الإفراج عن سجناء الحراك.

    وظهرت المبادرة بشكل غير مباشر في بداية أيار/مايو، ثاني أيام عيد الفطر، من خلال تعليق نشرته وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية تتحدث عن تبون باعتباره “رئيسا جامعا للشمل” مشيرة الى أن الجزائر “بحاجة إلى جميع أبنائها للاحتفال سويا بالذكرى الستين للاستقلال” في الخامس من تموز/يوليو.

    وتحدّث تبون عن مبادرة “لمّ الشمل” بشكل رسمي للمرة الأولى من تركيا التي زارها بداية الاسبوع الماضي. واعتبر أن هذه المبادرة ضرورية من أجل “تكوين جبهة داخلية متماسكة”.

    كما أعلن أمام الجزائريين المقيمين في تركيا عن انعقاد “لقاء شامل للأحزاب في الأسابيع المقبلة”، بحسب ما نقلت عنه وكالة الأنباء الجزائرية.

    ولقيت مبادرته دعم الجيش من خلال رئيس الأركان الفريق سعيد شنقريحة الذي دعا إلى الاستجابة إلى “اليد الممدودة” باعتبارها “تنمّ بحق عن الإرادة السياسية الصادقة للسلطات العليا للبلاد، من أجل لمّ الشمل واستجماع القوى الوطنية”.

    وخلال ثلاثة أيام (بين 10 و12 أيار/مايو)، أجرى تبون مشاورات مع ستة أحزاب سياسية منها حزب معارض واحد هو حركة مجتمع السلم الإسلامي.

    واعتبر حزب “جيل جديد”، بزعامة جيلالي سفيان، في تصريحات صحافية أن ما فهمه من لقائه مع الرئيس أن “الاتجاه العام في السلطة هو الذهاب نحو التهدئة” والدخول في “مسار بناء ثقة” مع المجتمع.

    وبالنسبة للمحلل السياسي وأستاذ العلاقات الدولية في جامعة الجزائر 3 توفيق بوقاعدة، “السلطة ليس لها خيار آخر إلا الانفتاح في ظل الإكراهات المتزايدة التي تواجهها سياسيا، حتى تحقّق الاستقرار الذي تنشده منذ حراك 22 فبراير (شباط) وفق مسار سياسي توافقي جديد”.

    ويوضح أن “السلطة عجزت على خلق ديناميكية سياسية حول مشروعها للجزائر الجديدة، والركود السياسي والانتقادات الحادة في مجال حقوق الانسان تجعلها بدون تأييد حقيقي، حزبيا ومجتمعيا”.

    وعبّر رئيس حركة مجتمع السلم عبد الرزاق مقري في تصريح عقب لقاء تبون عن أمله في توصل الجزائريين “إلى بلورة رؤية مشتركة بما يضمن الحريات والانتقال السياسي الفعلي”.

    ولفتت في “المشاورات” مشاركة الدبلوماسي الأسبق عبد العزيز رحابي، الوزير لفترة قصيرة في حكومة عبد العزيز بوتفليقة الأولى عام 1999، قبل أن يصبح معارضاً شرساً لنظامه.

    وقال رحابي بعد لقاء تبون في تصريح من داخل قصر الرئاسة “لدي شعور بأن الرئيس لديه نية فتح بعض الورش الاقتصادية وبأنه يعمل من أجل بلورة إجماع وطني حول السياسة الداخلية والخارجية والدفاعية”.

    وشكّك رئيس حزب التجمع من أجل الثقافة والديموقراطية (علماني معارض) محسن بلعباس في صدق السلطة، قائلا “لو كانت هناك إرادة حقيقية لعمِلت على لمّ شمل عائلات المسجونين (…) بالإفراج عن كل المعتقلين السياسين وسجناء الرأي والكفّ عن المتابعات التعسفية ضد المناضلين والناشطين السياسين”، كما كتب على صفحته على موقع “فيسبوك”.

    “نتائج ملزمة”
    كذلك يعتبر أستاذ القانون والعلوم السياسية في جامعة الجزائر اسماعيل معراف أن “الحوار السياسي الجاد والسيد” يحتاج الى “إجراءات تهدئة وعلى رأسها إطلاق سراح المعتقلين السياسيين وفتح المجال السياسي والإعلامي”.

    ويضيف “المطلوب هو تعيين هيئة مستقلة لمباشرة حوار وطني حقيق تُدعى له كل القوى الحية”، على أن “تكون نتائج الحوار ملزمة لكل من يشارك فيه بمن فيهم السلطة، وحينها فقط نصل إلى لمّ الشمل”.

    وبالنسبة لمعراف، “هناك حالة احتقان في الداخل وتذمّر من المنظمات الدولية بسبب المعتقلين وخرق حقوق الإنسان”.

    ورغم إطلاق سراح وتخفيف عقوبة عشرات المعتقلين، ما زال نحو 260 شخصًا في السجون بالجزائر حاليا بسبب مشاركتهم في الاحتجاجات أو في قضايا تتعلق بالحرّيات الفرديّة، بحسب اللجنة الوطنية للإفراج عن المعتقلين.

    وبعد عام من التظاهرات الأسبوعية والمسيرات الحاشدة للحراك بين شباط/فبراير 2019 وآذار/مارس 2020، توقفت كل المسيرات بسبب جائحة كورونا أولا ثم بسبب منعها من جانب السلطات التي أفشلت كل محاولات العودة إلى الحراك.

    وبرأي المعارض كريم طابو، أحد أبرز وجوه الحراك الشعبي، “السلطة ليست قلقة بأي حال من الأحوال من قضية معتقلي الحراك. رئيس الدولة يستطيع اتخاذ إجراءات في أي وقت لإطلاق سراحهم. المشكلة الوحيدة بالنسبة للسلطة تكمن في الحراك”، معتبرا أنها “تستخدم كل المناورات الممكنة حتى تجعل عودته مستحيلة”، وفق ما نشر على صفحته على “فيسبوك”.

    ولم يتضح تماما الهدف من المشاورات السياسية بما أن كل الذين التقاهم تبون لم يشيروا إلى أي مبادرة سياسية واضحة ولم يتحدثوا عن “لمّ الشمل” الذي أعلنته وكالة الأنباء الرسمية.

    ويعتبر أستاذ العلوم السياسية في المدرسة العليا للصحافة شريف دريس أن “الأمور غير واضحة ولا توجد معلومات دقيقة عن المبادرة”.

    وبحسب بوقاعدة، “يبدو أن السلطة تنتظر اتجاهات النقاش حول مبادرتها لضبط معالمها وأدواتها”، وهو ما قد يحدث في اللقاء المرتقب مع الأحزاب الذي أعلنه تبون.

    وجرت آخر مشاورات سياسية بين الرئاسة والأحزاب بعد الانتخابات التشريعية في حزيران/يونيو وسبقت تشكيل حكومة برئاسة أيمن عبد الرحمان، ما جعل بعض المعلّقين يعتقدون أن المشاورات الجديدة قد تنبئ بتعديل حكومي مرتقب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السلطات المغربية تجهض عملية لتهريب المخدرات قبالة سواحل طنجة

    علم لدى مصدر عسكري بأن وحدة لخفر السواحل تابعة للبحرية ‏الملكية كانت تقوم بدورية في البحر الأبيض المتوسط أجهضت ،أمس الجمعة، عملية لتهريب المخدرات، وذلك بعد مطاردة قارب سريع قبالة سواحل مدينة طنجة.

    وأوضح المصدر ذاته أن هذه العملية مكنت من حجز 41 حزمة من المخدرات يبلغ وزنها الإجمالي حوالي طن ونصف طن، تم نقلها لميناء طنجة المدينة وتسليمها لمصالح الدرك الملكي للقيام بالإجراءات الجاري بها العمل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نفوق حوت ضخم بشاطئ في فالنسيا بإسبانيا

    نفق حوت أحدب يبلغ طوله 14 مترًا، كان قد أنقذ من شبكة صيد عائمة غير قانونية علق فيها قبالة جزيرة مايوركا، على شاطئ إسباني آخر على بعد أكثر من 300 كيلومتر.

    وكان فريق من الغواصين قد حرر الحوت البالغ وزنه 30 طنًا من محنته السابقة، بعد أن رصدته سفينة على بعد حوالي خمسة كيلومترات قبالة ساحل مايوركا في جزر البليار شرقي إسبانيا قبل أسبوع. وهي المرة الثالثة فقط التي يُعثَر فيها على حوت أحدب حول جزر البليار.

    وسبح الحوت بعيدًا نافثًا المياه، لكن عُثر عليه بعد ذلك على شاطئ في فالنسيا بالبر الرئيسي لإسبانيا أمس الخميس.

    وقال متخصصون من مؤسسة علم المحيطات فحصوا الحوت إن الوهن استبد به وكان مصابًا بعدة جروح في زعنفته الظهرية. وقرروا أن الحيوان الضخم لن يظل على قيد الحياة إن عاد إلى البحر، لينفق بعد ذلك بوقت قصير.

    وقالت خيخي توراس، المتخصصة في الأحياء البحرية التي شاركت في عملية الإنقاذ الأولى: “إنه لأمر مروّع. إنه محبط حقًا”.

    وقال خوسيه لويس كريسبو، رئيس إدارة الحفاظ على الكائنات البحرية في مؤسسة علم المحيطات في بيان موضحًا قرار عدم محاولة إعادة الحوت إلى البحر: “كنا سنسبب له إصابات أكثر ونجعل حالته تسوء، وكان محتملًا أن يعود إلى الشاطئ في اليوم التالي”.

    وتوصف الشباك العائمة “بجدران الموت”، نظرًا للكمية الكبيرة من الكائنات البحرية التي تعلق فيها إضافة إلى الأسماك التي تنصب خصيصًا لها.

    وحظرت الأمم المتحدة هذه الشباك العائمة منذ 30 عامًا، ويطلق عليها اسم “جدران الموت” لأن الكثير من الكائنات البحرية الأخرى تعلق فيها، إضافة إلى الأسماك التي تُنصب لها خصيصًا.

    وقالت توراس مالكة مركز غطس الباتروس في مايوركا لرويترز: “هذه الشباك غير قانونية منذ ثلاثة عقود. لا تستهدف أي شيء سوى احتجاز كل شيء. أتمنى أن يفتح هذا أعين المعنيين على الضرر الذي تسببه للمحيطات”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بريطانيا تعلن اكتشاف 16 حالة جديدة من جدري القردة

    أعلنت وكالة الأمن الصحي في المملكة المتحدة، اكتشاف 16 حالة جديدة من جدري القردة ليرتفع العدد الاجمالي الى 106 حالة.

    وذكر بيان على الموقع الإلكتروني للحكومة البريطانية، أمس الجمعة، أن العدد الإجمالي للحالات المؤكدة في إنجلترا بلغ 101 حالة وتوجد 3 حالات مؤكدة في أسكتلندا وواحدة في ويلز وواحدة في أيرلندا الشمالية، ليصل إجمالي حالات الإصابة بالمملكة المتحدة إلى 106.

    وأشار البيان إلى أنه لا يزال الخطر على سكان المملكة المتحدة منخفضا، “لكننا نطلب من الناس أن يكونوا متيقظين لأي طفح جلدي أو آفات جديدة، والتي قد تظهر مثل البقع أو القرح أو البثور على أي جزء من الجسم”.

    واكتشف المرض في 19 دولة في جميع أنحاء العالم – بشكل رئيسي في أوروبا – من الفيروس الشبيه بالجدري خلال الأسابيع الثلاثة الماضية، وعادة ما يتم اكتشاف العدوى بشكل متقطع فقط خارج غرب ووسط إفريقيا، حيث يتوطن الفيروس في الحيوانات.

    وتم اكتشاف المرض لأول مرة في قرود المختبر في أواخر الخمسينيات من القرن الماضي، وعادة ما يكون خفيفا، ولكن يمكن أن يسبب مرضا شديدا في بعض الحالات يمكن أن تقتل ما يصل إلى 10 في المائة من الأشخاص الذين تصيبهم بالعدوى. وأما السلالة الأكثر اعتدالا التي تسبب التفشي الحالي تقتل واحدا من كل 100 شخص.

    وتمتد فترة حضانة جدري القردة إلى 21 يوما، مما يعني أن ظهور الأعراض قد يستغرق ثلاثة أسابيع. وتشمل الأعراض الحمى والصداع وآلام العضلات وآلام الظهر وتضخم الغدد الليمفاوية والقشعريرة والإرهاق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيطاليا بدون خبز ومكرونة ..أزمة قمح تواجه روما بسبب حرب أوكرانيا

    تواجه إيطاليا أزمة قمح كبيرة في الوقت الذي يعتمد فيه الإيطاليون على المكرونة، وفقا لصحيفة «الاوفريدريدنج».

    وأشارت الصحيفة الإيطالية إلى أن هناك 53 دولة في العالم معرضة لخطر الجوع بسبب نقص القمح، وهذا النقص يؤدى إلى نقص في الطعام بطبيعة الحال، ومن أهمه بالنسبة للإيطاليين المكرونة.

    وتجد الشركات التي تنتج الأطعمة المصنوعة من القمح صعوبة متزايدة في توفير هذه المواد الخام، وبالتالي فإن إنتاجها معرض للخطر.
    وتشير التقديرات إلى أن جميع المنتجات المصنوعة من القمح مثل الخبز والمكرونة والبسكويت والبقسماط وغيرها ستكون أغلى ثمناً، والتي بدأت بالفعل، كما أنه يصعب العثور عليها أكثر فأكثر. وستؤدي أزمة الغذاء إلى زيادة تكلفة المعيشة مقابل الغذاء وتقريب مخاطر تقنين الغذاء.
    وبدأت الحكومة الإيطالية بتقنين بيع المكرونة في محلات السوبر ماركت، خاصة بعد ارتفاع الأسعار، كما أنه سيكون من الضروري فهم ما إذا كانت الشركات التي تنتج الخبز والمكرونة في إيطاليا ستجد خطوط إمداد صالحة أم لا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب وفرنسا يعززان تعاونهما في مجال الطيران العسكري

    أنهت القوات المسلحة الجوية المغربية والفرنسية الجمعة تدريبا مشتركا، للمرة الأولى منذ عشرة أعوام، بهدف “تعزيز التعاون في مجال الطيران العسكري” بين البلدين، وفق مصادر دبلوماسية وعسكرية.

    وانطلق التدريب الذي حمل اسم “ماراتون 2022” في 16 مايو، في القاعدة العسكرية الجوية بسيدي سليمان قرب العاصمة الرباط.

    وشاركت فيه ثلاث طائرات من طراز “ميراج د” من قاعدة نانسي بفرنسا مع طاقم مكون من نحو قرابة 80 شخصا، بالإضافة إلى الطواقم المغربية وطائرات من طراز “ميراج ف1-م” تابعة للقوات الملكية الجوية.

    وتستعد المملكة أيضا لاحتضان دورة جديدة من تدريبات الأسد الإفريقي العسكرية المشتركة مع الولايات المتحدة الشهر المقبل، في سياق إقليمي متوتر مع الجارة الجزائر.

    ويرتقب أن يشارك فيها عسكريون من ثلاثين بلدا، خصوصا من إفريقيا، وممثلون عن حلف شمال الأطلسي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس مجلس الشيوخ البولوني يشيد بالمستوى المتقدم للعلاقات مع المغرب

    أشاد رئيس مجلس الشيوخ البولوني توماس غرودزكي بالمستوى المتقدم الذي بلغته العلاقات بين المغرب وبولونيا وبما تنعم به المملكة من أمن واستقرار.

    وذكر بلاغ لمجلس المستشارين أن السيد غرودزكي، شدد، خلال مباحثات أجراها، الجمعة بالرباط، مع رئيس مجلس المستشارين، السيد النعم ميارة، على أهمية تفعيل وتنسيق العمل المشترك لمجموعتي الصداقة والتعاون بين المؤسسة التشريعية البولونية ومجلس المستشارين لما فيه مصلحة الشعبين والبلدين الصديقين.

    كما جدد رئيس مجلس الشيوخ بجمهورية بولونيا، الذي يقوم بزيارة عمل للمملكة على رأس وفد هام، موقف بلاده الواضح والثابت من قضية الصحراء المغربية والقائم على أساس دعم المساعي المبذولة، تحت مظلة الأمم المتحدة، والاحتكام إلى الحوار وتغليب الطرق السلمية ومبادئ التسامح.

    من جهة أخرى، عبر المسؤول البولوني عن تفاؤله بخصوص زيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين، وإن كان لايزال دون طموحهما المشترك بالنظر إلى مؤهلاتهما الواعدة في عدد من الميادين، لا سيما في القطاع السياحي .

    كما تطرق رئيس مجلس الشيوخ البولوني، حسب المصدر ذاته، إلى التداعيات السلبية للحرب الأوكرانية الروسية خاصة ما يتعلق بالأزمة العالمية المرتبطة بنقص الإمدادات في عدد من المواد الأساسية كالقمح .

    من جانبه، نوه رئيس مجلس المستشارين “بالموقف البولوني من أجل إيجاد حل عادل ومنصف للنزاع المفتعل حول الصحراء المغربية”، مذكرا في هذا الصدد بمبادرة الحكم الذاتي الموسومة بالجدية والمصداقية والواقعية التي تقدم بها المغرب، وذلك في الوقت الذي تتمسك فيه الأطراف الأخرى بمواقف متجاوزة لا تساير التحولات العميقة الجارية في عالم اليوم.

    وشكل هذا اللقاء مناسبة كذلك للسيد ميارة لاستعراض التداعيات المقلقة لتطورات الوضع في منطقة الساحل والصحراء التي تعرف تغلغلا متزايدا للمرتزقة ونمو العلاقات المشبوهة بين الانفصاليين وعدد من التنظيمات الإرهابية، مما يهدد الأمن الإقليمي برمته ويزعزع استقرار الحدود الجنوبية لأوربا.

    وسجل أن هذا الأمر يتطلب تعاونا وتنسيقا أكبر بين جميع الأطراف المعنية، بما فيهم الحلفاء والشركاء الأوروبيين.

    وبخصوص التعاون الثنائي البرلماني، جدد رئيس مجلس المستشارين التأكيد على أهمية العمل المنوط بمجموعتي الصداقة والتعاون المغربية البولونية في مجلسي المستشارين والشيوخ، وذلك باعتبارهما آلية برلمانية تنهض بأدوار طلائعية في مصاحبة الدينامية المتنامية التي تشهدها العلاقات الثنائية في كل المجالات من خلال تكثيف الزيارات المتبادلة وتقاسم الخبرات والتجارب الفضلى، لا سيما في المجالات التي تستأثر باهتمام البلدين وفي صدارتها تطوير التعاون الاقتصادي والتجاري وسبل تطويق المشاكل المرتبطة بالهجرة والإرهاب والجريمة المنظمة.

    كما تطرق السيد ميارة إلى الإرادة السياسة القوية التي تحذو البلدين من أجل تطوير علاقاتهما الاقتصادية، مشيرا في هذا السياق إلى العدد المهم من الاتفاقيات الثنائية المبرمة بينهما وحجم المبادلات التجارية الذي تجاوز هذه السنة مليار دولار.

    وأضاف المصدر أن الجانبين أشادا، خلال هذا اللقاء، بمتانة وحيوية العلاقات الثنائية التي تحظى باهتمام بالغ ورعاية خاصة من لدن الملك محمد السادس والرئيس البولوني، بالنظر إلى ما يجمع البلدين من قواسم مشتركة ومبادئ أساسية ذات صلة بالحرص على احترام حقوق الإنسان وترسيخ قيم السلام والتسامح بين أعضاء الأسرة الدولية واحترام السيادة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول.

    إقرأ الخبر من مصدره