Auteur/autrice : اليوم24

  • كأس أمم إفريقيا للاعبين المحليين 2024: تفاصيل فوز  المنتخب المغربي على نظيره الأنغولي بهدفين نظيفين

    بصم المنتخب المغربي للاعبين المحليين على انطلاقة قوية بفوزه على نظيره الأنغولي بهدفين دون رد، في المباراة التي جمعتهما اليوم الأحد على أرضية الملعب الوطني « نيايو » بنيروبي، وذلك برسم كأس أمم إفريقيا لهذه الفئة (شان 2024)، مؤكدا بذلك مكانته كأحد أبرز المرشحين للتتويج باللقب القاري.

    ومع انطلاق المباراة التي، جرت ضمن الجولة الأولى من منافسات المجموعة الأولى للبطولة، واجه خط دفاع لأسود الأطلس ضغطا أنغوليا مبكرا، حيث حاول اللاعب أنطونيو هوسي مباغتة الحارس المهدي الحرار في الدقيقة الأولى، غير أن تسديدته مرت بمحاذاة القائم الأيمن.

    من جانبهم، اعتمد لاعبو المدرب طارق السكتيوي على تمرير الكرة بسرعة بين الخطوط والاعتماد على الكرات البينية لاختراق دفاع الخصم المنظم، وأتيحت أولى الفرص الحقيقية عن طريق خالد آيت أورخان في الدقيقة 22، غير أن تسديدته جانبت القائم.

    وفي الدقيقة 25، هدد مروان لوادني المرمى الأنغولي بتسديدة قوية أبعدها الحارس أديلسون سيبريانو إلى ركنية، لتتواصل صحوة « أسود الأطلس » الذين تمكنوا من افتتاح التسجيل في الدقيقة 29 عبر اللاعب عماد الرياحي.

    ومنح هذا الهدف دفعة معنوية كبيرة لعناصر المنتخب الوطني، الذين أظهروا ارتياحا أكبر في خط الهجوم، ما أجبر الدفاع الأنغولي على ارتكاب أخطاء قرب منطقة الجزاء.

    وعلى المستوى الدفاعي، أبان المنتخب المغربي عن صلابة واضحة، حيث نجح في إيقاف هجمات الخصم بفضل استحواذ جيد على الكرة ونسبة عالية من التفوق في الالتحامات الثنائية، ما عكس سيطرة واضحة خلال أطوار الشوط الأول.

    عقب العودة من مستودع الملابس، ترك « أسود الأطلس » بعض المساحات التي استغلها مهاجمو المنتخب الأنغولي للاقتراب بشكل خطير من مرمى المهدي الحرار، وهو ما تجسد في محاولة من أغوينالدو ماتيوس في الدقيقة 48. وقد تألق الحارس المغربي لاحقا في الدفاع عن مرماه، بعد تصد حاسم خلال مواجهة مباشرة مع جواو باتشينسيا في الدقيقة 56.

    وواصل الأنغوليون ضغطهم على الخط دفاعات المنتخب المغربي في محاولة لتعديل الكفة، لكن يقظة المدافعين وتماسكهم شكلت سدا منيعا أمام هذه المحاولات.

    وضاعف أسود الأطلس من محاولاتهم لتوسيع الفارق مع اقتراب نهاية الوقت الأصلي، لا سيما بعد دخول خالد بابا بديلا لعماد الرياحي في الدقيقة 67، ثم محمد بولكسوت ويونس الكعبي في الدقيقة 79.

    وتمكنت العناصر الوطنية من مضاعفة النتيجة بفضل هدف عكسي للمدافع الأنغولي خواكيم بالانغا (كينيتو) في الدقيقة 81، بعد ضغط هجومي متواصل من العناصر الوطنية.

    ومكن هذا الفوز المغرب من تصدر ترتيب المجموعة الأولى برصيد ثلاث نقاط، بفارق الأهداف عن كينيا التي فازت في وقت سابق على جمهورية الكونغو الديمقراطية بهدف دون رد.

    وستخوض كتيبة طارق السكتيوي، مباراتهم الثانية في دور المجموعات أمام البلد المضيف كينيا، يوم 10 غشت، على أرضية ملعب كاساراني.

    مبعوث (و-م-ع) : محمد بنمسعود

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حفل تكريمي على شرف « حسينة » و بنعزوز

    نظمت، يوم السبت 2 غشت، الصفحة الرسمية لأرشيف فريق الجيش الملكي، بتنسيق مع مجموعة من أنصار ومحبي هذا الأخير، حفلا تكريميا على شرف لحسن الوداني الملقب ب « حسينة » (لاعب السابق بفريق الجيش الملكي) وحسن بنعزوز (المعد البدني السابق لنفس الفريق).

    الحفل كان مناسبة، حسب مسير اللقاء، من أجل فتح فضاء لترسيخ ثقافة الاعتراف في حق الأطر الرياضية السابقة « للزعيم »، والتي ساهمت في تتويج هذا الأخير بمجموعة من البطولات والكؤوس، فضلا عن رغبة الجهة المنظمة، حسب نفس المتحدث، في ربط الحاضر بالماضي وتعريف الجيل الجديد، من محبي فريق الجيش الملكي، بالطاقات والمواهب الرياضية التي مارست كرة القدم أو أشرفت على الجانب التأطيري للاعبين داخل المركز العسكري.
    الحفل عرف مجموعة من الفقرات، كانت أبرزها منح تذكارات رمزية للمحتفى بهم، فضلا عن شهادات في حق لحسن الوداني وحسن بنعزوز، بالإضافة إلى مداخلات قيمة ألقاها متخصصون في علم الاجتماع، عالجت موضوع « كرة القدم، الهوية وتمغربيت »، والتي قدمها الأستاذ سعيد بنيس؛ ومداخلة الباحث الشاب حمزة كندي في موضوع: « الجمهور العسكري واللاعبين القدامى: من الإنجازات إلى الاعتراف ».
    وفي نهاية الحفل، شكر المحتفى بهم، السيد لحسن الوداني والسيد حسن بنعزوز، الجماهير التي حضرت، مع إشادتهم بأدوار الجمهور العسكري في عودة « الزعيم » إلى منصات التتويج خلال السنوات الأخيرة.
    تجدر الإشارة، في الأخير، إلى أن الحفل عرف حضور الحارس السابق لفريق الجيش الملكي السيد فريد سلمات، ومجموعة من الأطر الإدارية والتربوية المحبة « لنادي المغاربة ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كأس أمم إفريقيا للاعبين المحليين 2024: المغرب يفتتح مشواره بالفوز على أنغولا بهدفين مقابل صفر

    افتتح المنتخب المغربي للاعبين المحليين مشواره بكأس أمم إفريقيا لهذه الفئة (شان 2024) بتحقيق فوز مهم على نظيره الأنغولي بنتيجة (2-0)، في المباراة التي جمعتهما، اليوم الأحد بالملعب الوطني « نيايو » بنيروبي، لحساب الجولة الأولى للمجموعة الأولى.

    وسجل هدفي النخبة الوطنية عماد الرياحي (د 29)، وكينيتو بالخطأ في مرماه (د 81).

    ك ج

    ومع 031706 جمت غشت 2025

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كاتبة الدولة في الصيد تبرر تأخر مشروع في طنجة حول تفريخ الأسماك حصل على دعم الدولة

    قالت زكية الدريوش، كاتبة الدولة المكلفة بالصيد البحري، إن كل ما أثير حول موضوع تأخر إنجاز مشروع مفرخة السمك في نواحي طنجة « لا يعكس الواقع ولا يقدم المشروع بجميع مكوناته ».

    وأوضحت ردا على سؤال للنائب مصطفى إبراهيمي من مجموعة العدالة والتنمية، أن المفرخات تكتسي أهمية بالغة في تطوير قطاع تربية الأحياء المائية البحرية، إذ يعد توفر المدخلات على المستوى الوطني وخاصة صغار السمك والصدفيات عاملاً رئيسياً وحاسما لضمان أمن قطاع تربية الأحياء المائية البحرية، كما يعتبر رافعة لتطوير وتحسين أداء مزارع التربية واستدامتها.

    وقالت إن إنشاء مثل هذه المشاريع على المستوى الوطني من شأنه تقليل تكاليف الإنتاج، لتحسين ربحية الشركات المحلية وزيادة قدرتها على المنافسة والرفع من صحة وجودة منتجات تربية الأحياء المائية البحرية، كما يهدف إلى تجنب الإجراءات المعقدة المتعلقة باستيراد هذه المدخلات وتحقيق السيادة الوطنية في مجال تأمين البذور فضلا عن تنويع وتوفير منتجات ذات قيمة تجارية عالية.

    كما أشارت إلى أنه تم إدراج إنشاء مفرخات بحرية لدعم تطوير تربية الأحياء المائية البحرية التي لا تزال تعتمد حتى اليوم على استيراد صغار السمك والصدفيات من أولويات الوكالة الوطنية التنمية تربية الأحياء المائية البحرية.

    وأوضحت أنه كان من الضروري دعم هذه الحلقة الأساسية ضمن سلسلة القيمة الاستراتيجية بتخصيص دعم مالي في إطار اتفاقية الصيد البحري مع الاتحاد الأوروبي بمبلغ 20 مليون درهم منذ سنة 2012 من أجل إنجاز مفرخة على مستوى منطقة تاهدارت، ضواحي طنجة.

    وقالت إنه واعتبارا لأهمية المشروع على الصعيد الوطني، تم إطلاق طلب إبداء اهتمام عمومي بغرض اختيار المشروع المتكامل الذي سيستفيد من هذا الدعم حيث تم نشره بجل وسائل الإشهار الوطنية والدولية لمدة 5 أشهر من أجل منح الشركات المهتمة مدة كافية لإعداد ملفاتها الإدارية والتقنية والمالية طبقا لمقتضيات طلب إبداء الاهتمام

    وعلى إثر هذا الطلب، تم اختيار المستثمر الأجدر الذي كلف بإنجاز المشروع بغلاف مالي يقدر ب 120 مليون درهم حيث ثم التوقيع على اتفاقيات مع المستفيد تحدد الشروط التقنية والإلتزامات المالية لإنشاء المفرخة. وقد كان من بين هذه الشروط خلق شركة تخضع للقانون المغربي بغية الحصول على التراخيص الضرورية لإنشاء واستغلال المفرخة وكذلك للاستفادة من الدعم المالي المخصص بحيث يتم صرف الدعم المالي المقدر ب 20 مليون درهم المخصص للمشروع والذي لا يمثل إلا 16% فقط من الاستثمار الإجمالي الذي يقدر ب 120 مليون درهم يصرف حسب مراحل تقدم الأشغال المحددة في اتفاقية الشراكة السالفة الذكر.

    وشددت على أن مبلغ الدعم بلغ إلى يومنا هذا 10 ملايين درهم (50%) من إجمالي الدعم المقرر على أن يتم صرف الباقي عند نهاية الأشغال. وقد عهد إلى لجنة تقنية المراقبة وتتبع تنفيذ المشروع والتي ترفع تقارير زيارتها الميدانية حول تقدم الأشغال، إذ حسب هذه التقارير بلغت نسبة تقدم الأشغال 50%.

    وكان النائب البرلماني مصطفى إبراهيمي عن المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، وجه سؤالًا كتابيًا إلى وزير الفلاحة والصيد البحري  يستفسر فيه عن أسباب عدم إنجاز مشروع لتفريخ الأسماك بجماعة أجزناية بإقليم طنجة.

    وطالب الإبراهيمي بتوضيح ما إذا كانت الوزارة تعتزم سحب الدعم في حال عدم احترام الشروط التعاقدية، وكذا ما إذا كانت ستنشر لائحة المستفيدين من الدعم العمومي في مجال الصيد البحري وتربية الأحياء البحرية، لكن كاتبة الدولة لم ترد على هذا الجانب من السؤال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السكتيوي: الانتصار على أنغولا اليوم الأحد لن يكون سهلا لكن لابد منه لمنح جرعة من الثقة للاعبين

    قال الناخب الوطني، طارق السكتيوي، إن تحقيق المنتخب الوطني المغربي للاعبين المحليين الانتصار اليوم الأحد على أنغولا، لابد منه لحساب المجموعة الأولى لكأس أمم إفريقيا (شان 2024) « للاستمرار في المنافسة ».

    وأوضح السكتيوي، في ندوة صحفية  عقدها بنيروبي، عشية لقاء المغرب وأنغولا اليوم الأحد (الرابعة عصرا)، « إن تحقيق الانتصار في المباراة الأولى مهم جدا بالنسبة لنا، لأنه سيمنح اللاعبين جرعة من الثقة ومن الروح الإيجابية ».

    كما أكد أن « مواجهة أنغولا لن تكون سهلة، لأنه منتخب يتوفر على إمكانيات كبيرة ويقوده مدرب معتاد على أجواء المنافسات القارية »، مسجلا أن « الأمور واضحة أمامنا، وقد عقدنا العزم على الخروج من هذا اللقاء بنتيجة الانتصار ونحن مستعدون لذلك جيدا ».

    وفي معرض حديثه عن مرحلة الإعداد لـ « شان »، أشار الناخب الوطني إلى أنه « رغم أننا بدأنا مع لاعبين من مواليد سنة 2000 وأكثر، إلا أن رحيل 11 لاعبا دفعة واحدة نحو أنديتهم الجديدة وإصابة اثنين آخرين، أثرا على استعداداتنا »، مضيفا أن « اللاعبين المدعوين ضمن اللائحة النهائية أظهروا نضجا تقنيا وتكتيكيا، وسنعتمد عليهم للتقدم في هذه البطولة ».

    وقال مدرب المنتخب المحلي المغربي، إن هدفه الأول هو عبور دور المجموعات للتنافس على اللقب، مبرزا الصعوبات التي واجهها عند إعداد لائحة تضم لاعبين قادرين على رفع التحدي في وقت زمني ضيق.

    وأوضح السكتيوي أيضا، أن « المنتخبات المغربية أصبحت اليوم تطمح إلى الظفر بالألقاب، ولا شيء غير الألقاب »، معتبرا أن « طموحنا هو تشريف الكرة المغربية، على الرغم من وجودنا في مجموعة صعبة تضم منتخبات قوية نكن لها كل الاحترام ».

    وتابع قائلا : « سينصب تركيزنا في هذه البطولة على كل مباراة على حدة وتحقيق التقدم بشكل تدريجي »، موضحا أن « الطريق لتحقيق الانتصار والظفر باللقب يتطلب منا أن نكون مستعدين ذهنيا إلى جانب الاستعداد البدني والتقني ».

    بدوره، قال عميد المنتخب الوطني، محمد ربيع حريمات، إن « المنتخب المغربي عازم على التتويج باللقب، واللاعبون واعون بثقل المسؤولية الملقاة على عاتقهم »، مشددا على أن التركيز منصب أكثر على الفوز بالمباراة الأولى أمام أنغولا لبدء المنافسة بشكل جيد.

    وأضاف حريمات « لقد راكمنا خبرة كافية في المنافسات الإفريقية لإحداث الفارق. هدفنا الأساسي الآن هو تجاوز دور المجموعات ثم التتويج باللقب ».

    يشار إلى أن المنتخب الوطني المغربي للاعبين المحليين يتواجد بالمجموعة الأولى إلى جانب كل من كينيا، البلد المضيف، وأنغولا وجمهورية الكونغو الديمقراطية وزامبيا.

    (و-م-ع)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة تحذر: هل يكون عام 2027 بداية نهاية البشرية بسبب الذكاء الاصطناعي؟

    أثارت دراسة جديدة موجة جدل واسعة في الأوساط العلمية والتكنولوجية، بعد أن قدّمت سيناريو مفصلاً لاحتمال انقراض البشرية بسبب تطور الذكاء الاصطناعي بحلول عام 2027.

    الدراسة، المعروفة بعنوان « الذكاء الاصطناعي 2027: هل يمكن أن تكون هذه هي الطريقة التي تُدمّر بها البشرية؟ »، نُشرت على موقع AI-2027.com، وتستند إلى تحليلات عميقة لخبراء من مشروع « مستقبل الذكاء الاصطناعي » (AI Futures Project).

    ووفقًا لهذا السيناريو، فإن سباقًا محمومًا بين الشركات الكبرى والدول الرائدة في مجال الذكاء الاصطناعي قد يؤدي إلى ظهور أنظمة ذكية تفوق قدرات البشر بسرعة مذهلة، لدرجة أنها تصبح خارج السيطرة، ما ينذر بخطر حقيقي على الوجود البشري.

    وتوقّعت الدراسة ثلاث مراحل مفصلية تبدأ في مارس 2027، بظهور مبرمج فائق الذكاء قادر على تطوير برامج أفضل من أي إنسان.

    تليها في أغسطس 2027 مرحلة « الباحث الفائق »، ثم في نوفمبر من نفس العام تظهر أنظمة قادرة على تحسين نفسها ذاتيًا بسرعة خارجة عن نطاق السيطرة البشرية، وهو ما يعرف بـ »الذكاء الفائق ».

    ويحذّر الباحثون، من أنه في ظل غياب رقابة صارمة ومعايير أمان عالمية، قد تصل أنظمة الذكاء الاصطناعي إلى مرحلة تتخذ فيها قرارات تؤثر على مصير العالم دون الرجوع إلى البشر.

    ويشير التقرير إلى أن هذا المسار قد يقود إلى انقراض البشرية بحلول عام 2030، خاصة إذا استمر السباق التكنولوجي دون تنسيق دولي.

    عدد من الباحثين، من بينهم ماكس هارمز من معهد أبحاث الذكاء الاصطناعي (MIRI)، عبّروا عن قلقهم البالغ، مؤكدين أن السيناريو ليس خيالًا علميًا، بل مبني على تطورات فعلية في قدرات النماذج الحديثة. ويرى هؤلاء أن احتمالية انقراض البشرية بسبب الذكاء الاصطناعي خلال العقود القادمة تتراوح بين 5% و15%.
    وأوصت الدراسة باتخاذ تدابير عاجلة، من أبرزها:

    فرض رقابة صارمة على أنظمة الذكاء الاصطناعي المتقدمة، وتمويل أبحاث السلامة والأخلاقيات.
    بالاضافة إلى وضع أطر قانونية دولية للتعامل مع الذكاء الفائق، وإبطاء سباق التسلح التكنولوجي بالتنسيق بين القوى العالمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توالي نمو عدد ليالي المبيت السياحية بجهة طنجة

    سجلت مؤسسات الإيواء السياحي المصنفة على مستوى عمالة طنجة-أصيلة، من فاتح يناير إلى متم ماي الماضيين نموا بنسبة 24 في المائة، مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي.

    وأفاد تقرير للمرصد الوطني للسياحة، بأن عدد ليالي المبيت المسجلة بالمؤسسات الفندقية المصنفة خلال الأشهر الخمسة الأولى من العام الجاري بالمنطقة بلغ 648 ألفا و 520 ليلة مبيت، مقابل 521 ألفا و 585 ليلة بين يناير وماي من عام 2024.

    وأفاد التقرير بأن معدل ملء أسرة الفنادق المصنفة سجل تراجعا طفيفا قدره نقطة مئوية واحدة ليستقر في حدود 39 في المائة مع متم ماي الماضي، مقابل 40 في المائة من الطاقة الإيوائية الإجمالية للفنادق المصنفة بطنجة خلال الأشهر الخمسة الأولى من عام 2024.

    وحافظت وجهة طنجة على مكانتها كرابع أهم وجهة سياحية على الصعيد الوطني خلال هذه الفترة، بعد مراكش (4,27 مليون ليلة مبيت)، ثم أكادير (3,98 مليون ليلة مبيت) والدار البيضاء (1,01 مليون ليلة مبيت)، فيما حلت فاس في المرتبة الخامسة (461 ألف ليلة مبيت).

    وخلال شهر ماي الماضي فقط، سجلت الفنادق المصنفة على صعيد وجهة طنجة-أصيلة نموا يناهز 18 في المائة، إذ تم إحصاء ما مجموعه 190,218 ليلة مبيت بمعدل ملء يصل إلى 53 في المائة، مقابل 161,179 ليلة مبيت ومعدل ملء 61 في المائة خلال ماي من عام 2024.

    يذكر أن مرصد السياحة أفاد بأن عدد ليالي المبيت المسجلة بمؤسسات الإيواء السياحي المصنفة على الصعيد الوطني بلغ 11,88 مليون ليلة بين يناير وماي الماضيين، بزيادة نسبتها 14 في المائة مقارنة بالفترة ذاتها من السنة الماضية (10,43 مليون ليلة مبيت).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كأس أمم إفريقيا للاعبين المحليين يحول شرق إفريقيا إلى محطة بارزة في مسار كرة القدم

    مع انطلاق منافسات بطولة إفريقيا للاعبين المحليين (شان 2024)، المرتقب اليوم السبت، تستعد منطقة شرق إفريقيا للاحتفاء كما يليق بكرة القدم القارية، من خلال احتضانها للدورة الثامنة من هذه التظاهرة الرياضية.

    وتشكل هذه البطولة، التي تنظم لأول مرة في تاريخها بشكل مشترك بين ثلاثة بلدان شرق إفريقية، كينيا وتنزانيا وأوغندا (من 2 إلى 30 غشت الجاري)، موعدا رياضيا لا غنى عنه للاعبين المحليين لإبراز مهاراتهم، وفرصة لاكتشاف المواهب الكروية التي تزخر بها القارة السمراء.

    ولكسب رهان تنظيم هذه الدورة، استعدت هذه البلدان جيدا لهذا العرس الكروي الإفريقي، وذلك من خلال التجديد الكامل لعدد من الملاعب، وتأهيل البنيات التحتية، وتعبئة الموارد الكفيلة بجعل هذا الحدث واجهة مشرقة تسهم في تألقها على الساحة القارية.

    وتمثل الدورة الثامنة بصيغتها الجديدة في منطقة شرق إفريقيا، التي لم تستضف هذه البطولة من سنة 2016 برواندا، تذكيرا واضحا بقدرة كرة القدم على تقريب الشعوب والثقافات وتوحيد الجهود لتقوية الدينامية الكروية المحلية.

    وبالإضافة إلى الجانب الرياضي المحض، فإن من شأن توسيع الـ »شان » جغرافيا أن يمثل شكلا من أشكال مواكبة تطوير البنيات التحتية الرياضية في المنطقة، وتعزيز الدينامية الاقتصادية لكرة القدم، والتي أضحت اليوم رافعة للتنمية الاقتصادية لمنطقة شرق إفريقيا.

    كما تشكل هذه التظاهرة، بفضل تنظيمها المشترك، أرضية للتبادل الثقافي والاقتصادي والإنساني، وهو ما يعكسه شعار « باموجا »، الذي يعني باللغة السواحلية « جميعا ».

    ووعيا منها باتساع رقعة المنافسة وأثرها في تطوير كرة القدم الإفريقية، رفعت الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم القيمة المالية للمنتخب الفائز بنسبة 75 بالمائة، لتنتقل من مليوني دولار إلى 3,5 ملايين دولار، وهو ما يشكل حافزا إضافيا للاعبين المحليين لإظهار مهاراتهم وتقديم أفضل ما لديهم، بما يعزز من حدة التنافس في البطولة.

    وتأكيدا للشغف الكبير تجاه هذا الموعد الرياضي، عمدت أعلى هيئة كروية في القارة أيضا إلى رفع القيمة المالية للبطولة التي تستضيفها كينيا وتنزانيا وأوغندا لتبلغ 10,4 ملايين دولار، أي بزيادة نسبتها 32 في المائة.

    ولا شك أن تسخير جميع الشركاء المعنيين للإمكانات اللازمة بما يوازي أهمية هذه التظاهرة، يحول كأس أمم إفريقيا للاعبين المحليين إلى محطة بارزة في مسار كرة القدم الإفريقية، وإلى مناسبة ناجحة للاحتفاء برياضة توحد الشعوب وتذكي الحماس والشغف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نادي المحامين بالمغرب معلقا على طلب متابعة حكيمي: « القضية تشهد اختلالات مست جوهر المحاكمة العادلة »

    عبر نادي المحامين بالمغرب عن قلقه العميق إزاء « الانتهاكات الإجرائية الجسيمة » في قضية اللاعب المغربي أشرف حكيمي، وذلك في أعقاب تقديم النيابة العامة في نانتير الفرنسية طلبًا رسميًا لإحالته إلى المحكمة الجنائية بمقاطعة هوت-دو-سين بتهمة الاغتصاب، في قضية تعود وقائعها إلى فبراير 2023.

    ووفقًا لما نشرته صحيفة Le Parisien، فقد رأت النيابة أن الملف يحتوي على أدلة كافية للمحاكمة، مما قد يعرض حكيمي، البالغ من العمر 26 عامًا، لعقوبة قد تصل إلى 15 سنة سجنًا في حال الإدانة. في المقابل، نفت محاميته، فاني كولين، التهم الموجهة إليه بشدة، ووصفتها بأنها « محاولة ابتزاز مالي »، مشيرة إلى « تناقضات واضحة » في رواية المشتكية، التي لم تتقدم بشكوى رسمية ولم تخضع لأي فحوصات طبية أو نفسية.

    من جانبها، عبّرت محامية المشتكية، راشيل-فلور باردو، عن ارتياح موكلتها لتقدّم المسطرة القضائية، واعتبرت أن هذه الخطوة تمثل « تقدمًا نحو العدالة ».

    نادي المحامين ينتقد المسار القضائي: ضغوط إعلامية وخرق للضمانات

    وفي بيان شديد اللهجة، اعتبر نادي المحامين بالمغرب أن القضية تشهد اختلالات مست جوهر المحاكمة العادلة، مشيرًا إلى أن المسطرة قد تمّت تحت ضغط إعلامي واسع، بعيدًا عن الحياد والسرعة المفترضين، مما يُعد خرقًا صريحًا للمادة 6 من الاتفاقية الأوربية لحقوق الإنسان.

    وأفاد النادي بأن فتح التحقيق جاء بناء على تصريح فقط دون شكاية، أو شهادة طبية، أو خبرة نفسية، مع غياب أي دليل مادي مباشر، مثل الشهود أو الفحوصات، وهو ما يثير تساؤلات حول جدية التحليل القضائي. وأضاف أن « مبدأ الشك الذي يفيد المتهم قد تم تجاهله بشكل واضح »، مستشهدًا بأحكام قضائية فرنسية وأوربية.

    كما لفت البيان إلى أن مرور أكثر من سنتين ونصف على التحقيق دون صدور قرار قضائي يُعد إخلالاً بمبدأ الآجال المعقولة، وأن العدالة البطيئة بمثابة عدالة منفية، حسب ما كررته محكمة حقوق الإنسان الأوربية.

    إشكاليات قانونية وإعلامية بارزة

    سلّط البيان الضوء على أن القضية تعاني من انعدام أدلة إثبات قوية، فباستثناء رواية المشتكية، لا توجد خبرات نفسية أو طبية تدعم الادعاء، ما يضع علامات استفهام حول تكييف التهم الجنائية دون أساس تقني صلب.

    وأشار إلى أن المعطيات المتوفرة لا تنسجم بدقة مع شروط الجريمة المفترضة وفقًا للفصل 222-23 من القانون الجنائي الفرنسي، الذي يتطلب « عنفًا أو تهديدًا أو مفاجأة »، ما قد يؤدي إلى تجاوز في التكييف الجنائي، بحسب البيان.

    في المقابل، شددت محامية حكيمي على وجود « عناصر عديدة تبرّئ موكلها »، مؤكدة أن « الدفاع سيواصل النضال حتى إثبات براءته الكاملة »، وأن الملف يخلو من المؤشرات النفسية التي عادةً ما ترافق حالات الاعتداءات الجنسية، وفق تصريحها لشبكة RMC الفرنسية.

    لجنة مراقبة لمتابعة المحاكمة

    وفي ظل هذه التطورات، أعلن نادي المحامين بالمغرب عن إحداث لجنة ملاحظة مستقلة لمتابعة الملف عن كثب، مؤكداً أنها ستقوم بتتبع كل مراحل المحاكمة لضمان احترام الحقوق الأساسية، وقرينة البراءة، ومبدأ المواجهة بين الأطراف، في ظل المعايير الوطنية والدولية.

    ويترقب الرأي العام الدولي والمحلي قرار قاضي التحقيق بشأن قبول الإحالة على المحكمة الجنائية أو إصدار قرار بالحفظ، وسط استمرار التباين الحاد في مواقف الدفاع والنيابة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع سعر صرف الدرهم  مقابل الأورو والدولار مع نهاية يوليوز وفقا لبنك المغرب

    أفاد بنك المغرب بأن سعر الدرهم ارتفع بنسبة 0,6 في المائة مقابل الأورو، وتراجع بـ 1 في المائة مقابل الدولار الأمريكي خلال الفترة من 24 إلى 29 يوليوز 2025.

    وأوضح البنك في نشرته الأسبوعية، أنه لم يتم خلال هذه الفترة إجراء أي عملية مناقصة في سوق الصرف.

    وأبرز المصدر ذاته أن الأصول الاحتياطية الرسمية بلغت 406 مليارات درهم في 25 يوليوز، مسجلة ارتفاعا بـ 0,2 في المائة من أسبوع لآخر، وبـ 11,8 في المائة على أساس سنوي.

    وضخ بنك المغرب، في المتوسط اليومي 128,3 مليار درهم خلال الفترة من 24 إلى 30 يوليوز 2025. ويتوزع هذا المبلغ بين تسبيقات لمدة 7 أيام بقيمة 51,4 مليار درهم، وعمليات إعادة الشراء طويلة الأجل (44 مليار درهم)، وقروض مضمونة (32,9 مليار درهم).

    وعلى مستوى السوق بين البنوك، بلغ متوسط حجم التداول اليومي 4 مليارات درهم، وبلغ المعدل بين البنوك 2,25 في المائة في المتوسط.

    وخلال طلب العروض ليوم 31 يوليوز (تاريخ الاستحقاق 31 يوليوز)، ضخ البنك المركزي مبلغ 53,4 مليار درهم على شكل تسبيقات لمدة 7 أيام.

    وبخصوص سوق البورصة، ارتفع مو شر « مازي » بنسبة 1,9 في المائة خلال الفترة من 24 إلى 29 يوليوز، ليصل أداؤه منذ مطلع السنة إلى 31,6 في المائة.

    ويغطي هذا الاستقرار بالأساس ارتفاعات بنسبة 3 في المائة في مؤشرات « البنوك »، و6,1 في المائة في « المعادن » و6,1 في المائة في « الصحة »، و2,7 في المائة في « الاتصالات » و1,5 في المائة في « خدمات النقل ».

    وبخصوص الحجم الأسبوعي للمبادلات، فقد مر، من أسبوع لآخر، من 2,2 مليار درهم إلى 5,2 مليارات درهم، من بينها 2,9 مليار درهم، تمت على مستوى السوق المركزية للأسهم، و2,2 مليار درهم برسم سندات الرفع من رأسمال شركة الأشغال العامة للبناء بالدار البيضاء.

    إقرأ الخبر من مصدره