Auteur/autrice : اليوم24

  • تقرير: العجز التجاري تفاقم بالمغرب بأزيد من 6 في المائة السنة الماضية

    كشف مكتب الصرف أن عجز الميزان التجاري للمغرب بلغ 304.9 مليارات درهم خلال سنة 2024، مسجلا تفاقما بنسبة 6.8 في المائة مقارنة مع سنة 2023.

    وأوضح المكتب، في تقريره حول التجارة الخارجية للمغرب برسم سنة 2024، أن هذا العجز، الذي ارتفعت حصته في الناتج الداخلي الخام بـ0.4 نقطة لتصل إلى 19.9 في المائة، يعزى إلى ارتفاع الواردات بنسبة 6.4 في المائة لتصل إلى 761.3 مليار درهم، والصادرات بنسبة 6.1 في المائة إلى 456.3 مليار درهم.

    كما أشار التقرير إلى أن المبادلات التجارية للمغرب مع باقي بلدان العالم سجلت ارتفاعا بنسبة 6.3 في المائة برسم السنة المنصرمة، مقابل تراجع بنسبة 1.7 في المائة سنة 2023.

    أما معدل تغطية الواردات بالصادرات فقد استقر عند 59.9 في المائة خلال عام 2024، مسجلا بذلك تراجعا طفيفا بـ0.2 نقطة مقارنة بالعام الذي سبقه.

    وبخصوص معدل اختراق الواردات، والذي يقاس بنسبة الواردات إلى الطلب الداخلي (الناتج الداخلي الخام + الواردات – الصادرات)، فقد عرف تحسنا بـ0.5 نقطة ليبلغ 41.4 في المائة.

    كما كشف مكتب الصرف أن جهد التصدير، الذي يقاس بنسبة الصادرات إلى الناتج الداخلي الخام، قد ارتفع بـ0.3 نقطة ليصل إلى 29.7 في المائة في سنة 2024.

    من جهة أخرى، عرف معدل التبعية، الذي يمثل متوسط الواردات والصادرات بالنسبة للناتج الداخلي الخام، زيادة بـ0.5 نقطة ليستقر عند 39.7 في المائة.

    وعلى مستوى مجموعات المنتجات، أظهر معدل تغطية الواردات بالصادرات تباينا في النتائج، حيث سجلت معدلات تغطية المواد الغذائية والمنتجات شبه المصنعة ارتفاعا مماثلا بـ2.7 نقطة.

    كما شهد معدل تغطية المنتجات الطاقية تحسنا، لينتقل من 4.3 في المائة سنة 2023 إلى 4.5 في المائة سنة 2024.

    وفي المقابل، سجلت معدلات تغطية الميزان التجاري للمواد الخام، والمنتجات النهائية للاستهلاك، ومعدات التجهيز تراجعا بـ6 في المائة، و4.9 في المائة، و3.8 في المائة على التوالي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ثلاثة حكام مغاربة يمثلون التحكيم المغربي في نهائيات كأس العالم لأقل من 20 سنة

    أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم، عن قائمة الحكام الذين سيديرون مباريات نهائيات كأس العالم لأقل من 20 سنة، المزمع إقامتها في الشيلي خلال الفترة الممتدة ما بين 27 شتنبر و19 أكتوبر المقبلين.

    وشهدت اللائحة المعلن عنها من « فيفا »، تواجد 3 حكام مغاربة، سيمثلون التحكيم المغربي، ويتعلق الأمر بكل من جلال جيد، ضمن الحكام الرئيسيين، حمزة الناصيري، ولحسن أزكاو، كحكام مساعدين.

    ويفتتح المنتخب الوطني المغربي، مبارياته بنهائيات كأس العالم لأقل من 20 سنة، المقررة في الشيلي، خلال الفترة الممتدة ما بين 27 شتنبر و19 أكتوبر 2025، “يفتتحها” يوم الأحد 28 شتنبر، بمواجهة منتخب إسبانيا، على أرضية ملعب “إستاديو ناسيونال خوليو مارتينيز برادانوس”ً في العاصمة سانتياغو.

    وسيخوض أشبال الأطلس مباراتهم الثانية في دور مجموعات نهائيات كأس العالم، يوم الأربعاء الأول من أكتوبر المقبل، أمام المنتخب البرازيلي، على أرضية ملعب “إستاديو ناسيونال خوليو مارتينيز برادانوس”، في العاصمة سانتياغو.

    وسيختتم المنتخب الوطني المغربي لقاءاته بدور مجموعات نهائيات كأس العالم لأقل من 20 سنة، بمواجهة المكسيك، يوم السبت الرابع من أكتوبر المقبل على أرضية ملعب “إستاديو إلياس فيغيروا براندر”، بمدينة فالبارايسو.

    وستستضيف مدن سانتياغو، ورانكاغوا، وفالبارايسو، وتالكا مباريات البطولة. حيث ستقام المباريات في ملعب ناسيونال في سانتياغو، وملعب إل تينينتي في رانكاغوا، وملعب إلياس فيغيروا في فالبارايسو، وملعب تالكا.

    وقسمت المنتخبات المشاركة إلى ست مجموعات، تضم كل منها أربعة فرق، حيث سيتأهل أول فريقين من كل مجموعة من المجموعات الست إلى دور الستة عشر، بالإضافة إلى أفضل أربعة فرق تحتل المركز الثالث، وستقام البطولة بنظام خروج المغلوب بداية من دور الـ16.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس إدارة الصندوق المغربي للتقاعد يوافق على صياغة عقد برنامج جديد مع الدولة يمتد إلى 2027

    وافق مجلس إدارة الصندوق المغربي للتقاعد، الذي انعقد أمس الثلاثاء بالرباط برئاسة وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح، على صياغة عقد برنامج جديد مع الدولة للفترة 2025-2027.

    وأفادت وزارة الاقتصاد والمالية على موقعها الإلكتروني، بأنه ستتم صياغة هذا العقد البرنامج انطلاقا من المخطط الاستراتيجي للمؤسسة برسم نفس الفترة.

    وعلاقة بورش إصلاح أنظمة التقاعد، أطلعت نادية فتاح، وزيرة الاقتصاد والمالية، أعضاء مجلس إدارة الصندوق المغربي للتقاعد، على خلاصات اجتماع اللجنة الوطنية المكلفة بهذا الإصلاح، والذي انعقد يوم 17 يوليوز الجاري برئاسة رئيس الحكومة، عزيز أخنوش.

    وبعد دراسة النقاط المسطرة في جدول أعمال الدورة، قام المجلس الإداري للصندوق المغربي للتقاعد بحصر حسابات الصندوق لسنة 2024 والمصادقة على القرارات والتوصيات المعروضة عليه.

    وخلال هذا الاجتماع، نوه المجلس بالحصيلة الإجمالية لتنفيذ عقد البرنامج الموقع مع الدولة برسم الفترة 2022-2024، والتي ناهزت 91 في المائة.

    كما أشاد بتجربة المؤسسة في هذا المجال، مما مكنها من تعزيز منهجية تخطيطها الاستراتيجي وبلوغ أهدافها المسطرة في إطار توجهاتها، والمتمثلة في إرساء نظام جيد للحكامة، والحرص على ديمومة الأنظمة، والتوظيف الأمثل للمحفظة المالية، والرفع من جودة الخدمات.

    وفي كلمة لها بهذه المناسبة، نوهت فتاح بـ »الجهود المتواصلة التي يبذلها أعضاء المجلس واللجان المنبثقة عنه، وبروح التوافق التي تميز أشغالهم، مما يعكس انخراطا جادا ومسؤولا في دعم حكامة المؤسسة وتعزيز أدائها ».

    كما أكدت الوزيرة على أهمية الالتزام بمقتضيات المرسوم المتعلق بالمصادقة على الميثاق الجديد لحكامة المؤسسات والمقاولات العمومية، والذي يأتي في إطار التفعيل الأمثل لمضامين دستور 2011، الذي كرس مبدأ الحكامة الجيدة كركيزة أساسية لبناء مؤسسات دولة حديثة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إطلاق مشروع لتزويد المغرب ببنية تحتية في مجال البيانات والذكاء الاصطناعي

    ترأست أمل الفلاح السغروشني، وزيرة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، حفل التوقيع على بروتوكول اتفاق مع مجموعة Onepoint لإحداث مركز امتياز في مجال البيانات والذكاء الاصطناعي.

    ويهدف هذا المركز المستقبلي حسب بيان وزارة الانتقال الرقمي إلى تزويد المملكة ببنية تحتية استراتيجية في مجال البيانات والذكاء الاصطناعي، كما سيساهم في تعزيز القدرات الوطنية في مجال الابتكار، ودعم تحديث الخدمات العمومية، ومواكبة تحول النسيج الصناعي نحو نماذج أكثر مرونة وتنافسية واستدامة.
    ومن المرتقب أن يحدث هذا المشروع الاستثماري أكثر من 500 منصب شغل عالي التأهيل في أفق سنة 2029، كما سيعبئ شبكة واسعة من الفاعلين العموميين والخواص.
    ويندرج المشروع في صلب الأولويات الحكومية المتعلقة بتثمين الرأسمال البشري، ورقمنة الخدمات، وتحقيق السيادة الرقمية.
    وجرى حفل التوقيع بحضور رياض مزور، وزير الصناعة والتجارة، وكريم زيدان، الوزير المنتدب المكلف بالاستثمار والتقائية وتقييم السياسات العمومية، وعلي صدّيقي، المدير العام للوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات،
    وقد مثل مجموعة Onepoint كل من مؤسسها ورئيسها دافيد لياني، ونائب المدير العام السيد بيرتران باري، ورئيس مكتب Onepoint بالمغرب المهدي العلوي المراني.

    وحسب البيان سيتم إنشاء هذا المركز في جهة الدار البيضاء – سطات، ليكون قطبا مرجعيا في مجال البحث والتطوير وتوطين حلول الذكاء الاصطناعي المصممة والمشغلة على التراب الوطني.
    وقالت أمل الفلاح السغروشني إن إحداث مركز الامتياز في البيانات والذكاء الاصطناعي يُعدّ جوابًا ملموسًا على التحديات التكنولوجية والاقتصادية لعصرنا. وسيساهم هذا المركز في تعزيز قدراتنا الوطنية، وتحفيز الابتكار، وتحديث المرفق العمومي، وأضافت أنه مشروع يعكس التزامنا بجعل المغرب رائدًا قاريا في المجال الرقمي، من خلال تثمين كفاءاتنا الوطنية وضمان السيادة الرقمية التي تُعدّ ركيزة لتنميتنا المستدامة.

    ومن جانبه، أكد رياض مزور أن توقيع هذا البروتوكول يمثل دليلاً على الثقة التي يضعها كبار الفاعلين الدوليين في مؤهلات المغرب الصناعية والبشرية والرقمية. كما أن إحداث هذا المشروع بجهة الدار البيضاء-سطات يعزز جاذبيتها التكنولوجية، ويفتح المجال أمام شراكات ذات قيمة مضافة عالية».
    وأضاف أن الأمر يتعلق بفرصة محورية لإحداث منظومة متكاملة تخدم الصناعة 4.0، وتدعم رقمنة المقاولات الصناعية الوطنية وتعزز أمن الأنظمة الصناعية.
    بدوره، صرح السيد كريم زيدا أن هذا التعاون مع مجموعة Onepoint يعكس ثقة المستثمرين الدوليين في جاذبية المغرب وفي الرؤية الملكية السديدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، في مجال التحول الرقمي، وتطوير الكفاءات، وتشجيع الاستثمار المنتج. وسيساهم هذا المركز في تموقع بلادنا كمنصة تكنولوجية قارّية، عبر خلق مناصب شغل مؤهلة وتثمين الرأسمال البشري. إنه مشروع هيكلي ينسجم تمامًا مع أولوياتنا في مجالات الاستثمار والابتكار والسيادة الرقمية».
    وفي السياق نفسه، صرح دافيد لياني أن المغرب يعد بلدًا ديناميكيًا يملك رؤية وطموحا في أفق 2030، مدعوما بزخم قوي نحو التحول الرقمي والارتقاء بالكفاءات، يجعله مركزًا إقليميًا حقيقيًا للابتكار. ومن خلال مشروع مركز الامتياز هذا، سنعمل جماعيًا على تعبئة منظومات الذكاء الاصطناعي والبيانات في إفريقيا».


    وتعد مجموعة Onepoint فاعلا دوليا في مجال مواكبة تحول الهيئات والمؤسسات، حيث تواكب منذ أكثر من 20 سنة الشركات والإدارات في تحولاتهم الكبرى.
    وتتواجد المجموعة في كل من فرنسا، كندا، بلجيكا، الولايات المتحدة الأمريكية، المملكة المتحدة، ماليزيا، أستراليا، سنغافورة والمغرب، وتشغل أكثر من 4000 موظف عبر العالم.
    وبلغ رقم معاملاتها 500 مليون يورو سنة 2024، مع طموح لتجاوز حاجز المليار يورو في أفق سنة 2028.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لفتيت يعلن عن زيادات مرتقبة في تعويضات أطر مكاتب حفظ الصحة

    أعلن عبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية، أمس الثلاثاء بمجلس المستشارين، أنه يعمل على تقديم مقترح للحكومة يهدف إلى الرفع من مستوى تعويضات الأطر الصحية العاملة بالمكاتب الجماعية لحفظ الصحة، مشيرا إلى وجود « إشكالية كبيرة » في إيجاد الأطباء والبياطرة والممرضين للعمل بهذه المراكز.

    وقال لفتيت إنه « رغم إطلاق المباريات إلا أن عدد المترشحين لاجتيازها يكون ضعيفا، وحتى الناجحون لا يلتحقون دائما بأماكن عملهم، أو يغادرونها بعد الالتحاق بها، خاصة في المناطق النائية »، مشددا على ضرورة الرفع من تعويضاتهم لتتجاوز تلك التي يحصل عليها زملاؤهم في المناطق الأخرى.

    وفي إطار تعزيز الموارد البشرية العاملة بالمكاتب الجماعية لحفظ الصحة، كشف الوزير أنه تم إطلاق برنامج توظيف ما يناهز 260 طبيبا، و130 طبيبا بيطريا، و260 ممرضا، و260 تقنيا على صعيد جهات المملكة، التحق منهم 96 إطارا ضمنهم 27 طبيبا، و41 طبيبا بيطريا، و24 ممرضا، و6 تقنيين، معلنا أن دورة جديدة للتوظيف سيتم فتحها خلال الأشهر المقبلة.

    وأضاف المتحدث أنه يتم حاليا تكوين بعض موظفي الجماعات، المستوفين للشروط المطلوبة بالمعاهد العليا لمهن التمريض وتقنيات الصحة، وسيتم إعادة إدماجهم بعد الحصول على الدبلوم في التخصصات المطلوبة بالمكاتب الجماعية لحفظ الصحة، مشيرا إلى أن عدد الموظفين قيد التكوين بلغ 105 موظفين، من أصل 115 تم انتقاؤهم برسم سنة 2025-2024.

    ولتدارك الخصاص المسجل على مستوى عدد الأطباء الشرعيين، قال لفتيت إن 86 طبيبا استفادوا من التكوين في هذا المجال، تفعيلا لاتفاقية الشراكة الموقعة بين قطاعات الداخلية والصحة والعدل والتعليم العالي، وكل من جامعة محمد السادس لعلوم الصحة بالدار البيضاء، والجامعة الدولية بالرباط، وتنزيلا لمقتضيات القانون رقم 77.17 الصادر في 6 مارس 2024، المتعلق بتنظيم ممارسة مهام الطب الشرعي.

    وأردف لفتيت أنه تم إصدار مرسوم يتعلق بتخويل تعويض عن الأخطار المهنية، لفائدة الموظفين المنتمين إلى هيئة الممرضين وتقنيي الصحة العاملين بالجماعات الترابية ومجموعاتها، موضحا أن هذا الإجراء من شأنه أن يؤثر بشكل إيجابي على مردودية هذه الفئة داخل المنظومة الصحية الترابية، ويرفع من جاذبية الجماعات في مجال الوقاية وحفظ الصحة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « كان » السيدات: الضربات الترجيحية تهدي التأهل للمنتخب المغربي إلى النهائي على حساب غانا

    حجز المنتخب الوطني المغربي مقعدا له في النهائي، عقب انتصاره على غانا بالضربات الترجيحية، بعد نهاية المباراة التي جرت أطوارها، اليوم الثلاثاء، على أرضية الملعب الأولمبي، بالعاصمة المغربية الرباط، لحساب المربع الذهبي لنهائيات كأس الأمم الإفريقية للسيدات المغرب 2024، في وقتها الأصلي والإضافي بالتعادل الإيجابي هدف لمثله.

    ودخلت المغربيات المباراة بطموح تحقيق الانتصار على غانا، لمواصلة المشوار في المنافسة الإفريقية، وحجز مقعدٍ لهن في المشهد الختامي للمرة الثانية على التوالي، حيث سيواجهن في حالة تأهلن، منتخب نيجيريا المنتصر على جنوب إفريقيا في الرمق الأخير من المباراة التي جرت أطوارها، اليوم الثلاثاء، بملعب العربي الزاولي بالدار البيضاء.

    وظهر المنتخب الغاني بعزيمة هجومية واضحة، فارضاً إيقاعه على وسط الميدان، ومتحكماً في نسق اللعب، حيث أظهرت اللاعبات انسجاماً وتفوقاً بدنياً واضحاً، مع ضغط مستمر على دفاع لبؤات الأطلس، ومحاولات متكررة لخلخلة التمركز الدفاعي المغربي، عبر الاختراقات من الأجنحة والتسديد من خارج منطقة الجزاء، في المقابل، اعتمد المنتخب الوطني المغربي على الهجمات المرتدة، لعل إحداها تهدي له هدفا ضد مجريات اللعب.

    وبعد العديد من المحاولات الفاشلة، تمكن المنتخب الغاني من افتتاح التهديف في الدقيقة 26 بفضل اللاعبة ستيلا نياميكيي، واضعة منتخب بلادها في المقدمة، ومبعثرة أوراق رفيقات غزلان الشباك، اللواتي حاولن إدراك التعادل من خلال الفرص التي أتيحت لهن على أقليتها، لتتواصل بذلك دقائق المباراة في شد وجذب بين الطرفين بحثا عن الهدف.

    وفشل المنتخب المغربي في فرض أسلوب لعبه مع توالي الدقائق، مكررا الأخطاء ذاتها في كل مرة يريد الاندفاع لإدراك التعادل، في الوقت الذي حافظت الغانيات على نسقهن العالي، مع استمرار ضغطهن على الدفاع المغربي، أملا في زيارة شباك الرميشي للمرة الثانية، لتتواصل الأمور على ما هي عليه فيما تبقى من دقائق، دون أي جديد يذكر في عداد النتيجة، ما جعل الجولة الأولى تنتهي بتقدم رفيقات بورتيا بواكوي بهدف نظيف.

    وبسطت لبؤات الأطلس سيطرتهن على مجريات اللقاء مع بداية الجولة الثانية بحثا عن التعادل للعودة في أجواء المباراة ومن ثم محاولة إضافة أهدافٍ أخرى لحجز مقعدٍ في النهائي، في الوقت الذي اعتمد المنتخب الغاني على الهجمات المرتدة لعل إحداها تهدي له هدفا ثانيا يحسم به النهائي والتأهل، علما أن المنتصر من هذه المباراة سيواجه نيجيريا المتأهل سلفا بانتصاره على جنوب إفريقيا بهدفين لهدف.

    وتمكن المنتخب الوطني المغربي من إدراك التعادل في الدقيقة 55 عن طريق اللاعبة سكينة أزراوي، معيدة اللقاء إلى نقطة البداية، ليبحث مجددا كل منتخب عن الهدف الذي سيذهب به إلى خوص المباراة النهائية أمام النيجيريات، حيث تبادل الطرفان الهجمات فيما بينهما، أملا في زيارة الشباك للمرة الثانية، علما أن المغربيات واصلن اندفاعهن، أمام دفاع غاني، مع الاعتماد على الهجمات المرتدة بين الفينة والأخرى.

    وبحثت لبؤات الأطلس عن الهدف الثاني بشتى الطرق الممكنة من خلال المحاولات التي أتيحت لهن، إلا أن الإخفاق كان العنوان الأبرز لكل الفرص، نتيجة التسرع وقلة التركيز في اللمسة الأخيرة، في الوقت الذي فشلت فيه الغانيات في بسط سيطرتهن على مجريات اللقاء، كما كان الشأن في الجولة الأولى، لتستمر الهجمات هنا وهناك، بحثا عن الهدف الذي سيهدي مسجله التأهل إلى النهائي.

    وتدحرجت الكرة في وسط الميدان خلال معظم الفترات، مع بعض المحاولات التي لم تجدِ نفعا لزيارة الشباك، نظرا لغياب النجاعة الهجومية، والوقوف الجيد للمدافعات، ليتواصل البحث عن الهدف المفقود، الذي سيذهب بمسجله إلى النهائي لمواجهة نيجيريا، في حين لم يعرف الوقت بدل الضائع أي جديد، لتنتهي المباراة بالتعادل الإيجابي هدف لمثله، انتقل على إثره الطرفان إلى الشوطين الإضافيين.

    واتسم الشوط الإضافي الأول بالندية بين الطرفين، بحثا عن الهدف الثاني الذي سيقرب مسجله إلى التأهل للنهائي، لمواجهة نيجيريا المتأهل على حساب جنوب إفريقيا، إلا أن كل محاولاتهما باءت بالفشل، جراء التسرع في إنهاء الهجمات، لتنتهي بذلك الجولة الإضافية الأولى بالتعادل الإيجابي هدف لمثله، ويتأجل الحسم في هوية المتأهل إلى غاية 15 دقيقة الثانية.

    وواصل المنتخبان البحث عن هدف الانتصار والتأهل، دون تمكنهما من تحقيق مرادهما، نتيجة استمرار تألق كلٍّ من خديجة الرميشي، وسينتيا كونلان، في التصديات، ليستمر الوضع على ما هو عليه، إلى غاية نهاية المباراة في وقتها الأصلي والإضافي بالتعادل الإيجابي هدف لمثله، انتقل على إثره الطرفان إلى الضربات الترجيحية، التي أهدت التأهل للمنتخب الوطني المغربي على حساب غانا.

    وسيواجه المنتخب الوطني المغربي نظيره النيجيري، يوم السبت المقبل، 26 يوليوز الجاري، بداية من الساعة التاسعة ليلا، على أرضية الملعب الأولمبي، بالعاصمة المغربية الرباط، لحساب نهائي نهائيات كأس الأمم الإفريقية للسيدات المغرب 2024.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكلاب الضالة تسببت في 100 ألف حالة عض سنة 2024… ووزارة الداخلية تبرمج مراكز للإيواء

    قال وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، « إن المغرب شهد في السنوات الأخيرة تزايدا لافتا في أعداد الكلاب الضالة، مما يهدد الصحة والسلامة العامة »، مشيرا إلى أنها تسببت في تسجيل أزيد من 100 ألف حالة عض وخدش خلال سنة 2024، إلى جانب 33 حالة وفاة بسبب داء السعار، و 432 حالة إصابة بالأكياس المائية، و64 حالة إصابة بداء الليشمانيا الخشوية.

    وأوضح لفتيت، اليوم، الثلاثاء، ضمن جلسة الأسئلة الشفهية بمجلس المستشارين، أن وزارة الداخلية من أجل احتواء الظاهرة والحد من انتشارها، أبرمت سنة 2019 اتفاقية إطار للشراكة والتعاون مع وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، والمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، والهيئة الوطنية للأطباء البياطرة، تهدف إلى تعزيز التعاون والتنسيق من أجل معالجة هذه الظاهرة، باعتماد مقاربة جديدة ترتكز على ضوابط علمية أبانت عن فاعليتها في العديد من الدول.

    وأضاف المتحدث أن الوزارة تنكب حاليا على مواكبة العديد من الجماعات الترابية، من أجل إحداث وتجهيز مراكز لجمع وإيواء الحيوانات الضالة وفق المعايير المعترف بها دوليا، ومن أجل اقتناء أليات ومعدات لجمع هذه الحيوانات وتعقيمها، مشيرا إلى أن  الدعم المالي المرصود لهذا الغرض بلغ خلال 5 سنوات الأخيرة ما يناهز 240 مليون درهم.

    وكشف لفتيت أنه تمت برمجة إنجاز أزيد من 20  محجز إلى حدود نهاية شهر يوليوز الجاري، منها واحد بمدينة الرباط دخل حيز التنفيذ الفعلي، في حين بلغت نسبة تقدم الأشغال %95 بخمسة محاجز بمدن الدار البيضاء، وطنجة ومراكش، وأكادير، ووجدة، و نسبة 30 % بمدينتي إفران وسيدي سليمان.

    وإضافة إلى ذلك، حظيت خمسة محاجز بالموافقة من أجل التمويل بكل من القنيطرة، والرشيدية، والخميسات، ومديونة، والمضيق، والفنيدق، في حين توجد سبعة محاجز أخرى في طور الدراسة بكل من مدن الداخلة، فاس، شيشاوة الفحص أنجرة، تارودانت وسيدي قاسم، يضيف المسؤول الحكومي.

    وأردف المصدر ذاته أنه تم الشروع في إنجاز مجمع بيطري متنقل بمدينة القنيطرة، كتجربة نموذجية في مجال العناية وتدبير الحيوانات الضالة خاصة الكلاب والقطط، مشددا على أنه يتميز بمرونته وإمكانية نقله إلى مناطق مختلفة بحسب الحاجة، ويوفر خدمات بيطرية شاملة، تشمل التلقيح والعلاج والتعقيم والإيواء المؤقت.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « كان » السيدات… المنتخب المغربي يواجه غانا بحثا عن الانتصار لحجز مقعدا له في النهائي

    يواجه المنتخب الوطني المغربي نظيره الغاني، اليوم الثلاثاء، 22 يوليوز الجاري، بداية من الساعة الثامنة مساء، على أرضية الملعب الأولمبي، بالعاصمة المغربية الرباط، لحساب المربع الذهبي لنهائيات كأس الأمم الإفريقية للسيدات المغرب 2024.

    وتتطلع المغربيات إلى تحقيق الانتصار على غانا، لمواصلة المشوار في المنافسة الإفريقية، وحجز مقعدا لهن في المشهد الختامي للمرة الثانية على التوالي، حيث سيواجهن في حالة تأهلن، المنتصر من مباراة نيجيريا وجنوب إفريقيا، التي ستجرى اليوم الثلاثاء، بداية من الساعة الخامسة عصرا، بملعب العربي الزاولي بالدار البيضاء.

    وعلاقة بالمباراة المذكورة أعلاه، قال فيلدا، خلال مؤتمر صحافي عُقد بالملعب الأولمبي، عشية مباراة نصف النهائي بين المنتخب الوطني للسيدات ونظيره الغاني، إن اللاعبات، وكافة مكونات المنتخب الوطني، “تستثمر الضغط وتحوله إلى مصدر طاقة من أجل تحقيق الفوز في جميع المباريات”، مسجلا أن الجانب الذهني من أهم نقاط قوة النخبة الوطنية.

    وأضاف أن اللاعبات المغربيات يشكلن فريقا متراص الصفوف ويزداد انسجاما مع مرور المباريات، لافتا إلى أن حالتهم البدنية والذهنية “جيدة”، لا سيما وأن الفريق الوطني خاض جميع مبارياته في المدينة نفسها (الرباط).

    وتابع أن عاملي الجمهور والأرض يصبان في صالح “لبؤات الأطلس” من أجل الوصول إلى المباراة النهائية، مسجلا أن “الضغط يشكل مصدر تحفيز وإلهام للاعبات المغربيات من أجل تحقيق نتيجة إيجابية وبالتالي التأهل لنهائي العرس القاري”.

    كما سجل فيلدا أن التحضير خلال شهرين قبل خوض غمار النهائيات أثمر إلى حد الساعة الوصول إلى المربع الذهبي لل(كان)، مؤكدا أن الطاقم التقني واللاعبات كانوا على علم بضرورة التحضير البدني والذهني بشكل جيد من أجل خوض ست مباريات في هذه المنافسة.

    وكشف أن لاعبات المنتخب الوطني بذلن جهدا بدنيا كبيرا في دور المجموعات، عندما واجهن منتخبات تتمتع بقوة بدنية عالية، مبرزا أن العناصر الوطنية تستغل المباريات من أجل تطوير الانسجام على مستوى الأداء الجماعي وتحصين الدفاع أكثر فأكثر.

    من جهة أخرى، أشار فيلدا إلى أن المنتخب الغاني “لا يقل صعوبة” عن المنتخبات الأخرى في هذه المنافسة، مضيفا أن اللاعبات الغانيات قادرات على أن يشكلن الخطورة في أي لحظة بفضل لعبهن الجماعي والسريع.

    من جهتها، قالت لاعبة المنتخب الوطني ابتسام الجرايدي، إن “اللقاء ضد المنتخب الغاني سيكون صعبا”، مضيفة أن اللاعبات المغربيات يدركن حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهن لتحقيق نتيجة إيجابية.

    وأشارت الجرايدي، التي اختيرت أحسن لاعبة في مباراة المنتخب الوطني ضد نظيره المالي في دور الربع، إلى أن الجوائز الفردية لا تهم كثيرا بقدر ما تهم مساعدة الفريق على التأهل إلى النهائي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجواهري يحث البنوك المركزية الإفريقية على مواكبة التكنولوجيا المالية ويحذر من المخاطر السيبرانية

    شدد عبد اللطيف الجواهري، والي بنك المغرب، على ضرورة مواكبة البنوك المركزية الإفريقية للابتكارات الرقمية في مجال التكنولوجيا المالية، التي قال إنها قادرة على إحداث « ثورة » في عالم المال من خلال توسيع باقة المنتجات، وتحسين جودة الخدمات المالية، وخفض التكاليف. وهو ما يجعل من هذه الابتكارات، على حد تعبيره، « محركًا للتنمية، لاسيما في الاقتصادات الناشئة ».

    وأضاف الجواهري، في كلمة ألقاها اليوم، الإثنين، بمناسبة افتتاح الندوة القارية لجمعية البنوك المركزية الإفريقية لسنة 2025، بأن الاستراتيجيات الرقمية « تتجاوز الحدود الجغرافية أو القطاعية، وتتطلب تفكيرًا جماعيًا وتعاونًا إقليميًا تقوده جمعية البنوك المركزية الإفريقية »، وذلك بهدف تقديم استجابة منسقة ومستدامة للتغيرات الجذرية التي يشهدها المجال.

    وكشف المتحدث ذاته أن عدة بلدان إفريقية سجلت أداءً ملحوظًا فيما يتعلق بخدمات الدفع الرقمي، خاصة في مجالات مثل « الأموال عبر الهاتف المحمول »، و »التحويلات الفورية »، و »التحويلات من نظير إلى نظير »، مشيرا إلى أن تقريرا صادرا عن شركة « McKinsey  » في عام 2024، توقع أن تتضاعف مداخيل شركات التكنولوجيا المالية الإفريقية خمس مرات بحلول عام 2028، مدفوعة بنمو ديموغرافي نشيط، وارتفاع نسبة الارتباط الرقمي.

    واستدرك والي بنك المغرب أن التقرير ذاته يشير إلى كون هذا النمو الواعد « غير مضمون ولا متكافئ »، حيث يتركز أساسًا في 11 سوقًا رئيسيًا تمثل 70٪ من الناتج الداخلي الخام للقارة، ونحو نصف سكانها، مضيفا أن تقريرا آخر للشركة نفسها أظهر أن شركات التكنولوجيا المالية تواجه تحديات منها: هشاشة الربحية، ومحدودية الوصول إلى تمويلات طويلة الأجل، ونقص في الكفاءات المتخصصة، فضلاً عن غياب إطار تنظيمي ملائم.

    وحذر الجواهري من أن تطور المنصات التكنولوجية العالمية، التي تقدم خدمات الدفع والأصول المشفّرة والعملات المستقرة خارج نطاق التنظيم، يُمكن أن يُؤدي إلى استحواذها على التدفقات المالية على حساب الأنظمة الوطنية للدفع، وهو ما يجعل من الحتمي، وفق تعبيره، تعزيز دور البنوك المركزية في تنظيم أنظمة الدفع، والعمل على تحسين قدرتها على الصمود، حفاظاً على نزاهتها وحماية البيانات الشخصية.

    ومن جهة ثانية، نبه المتحدث إلى أن التحولات الرقمية المتسارعة تزيد من إمكانية التعرض للمخاطر السيبرانية، مشيرا إلى أن الإنتربول كشفت مؤخرًا أن إفريقيا تُعد هدفًا مفضلاً للهجمات السيبرانية، نظرًا لهشاشة أنظمتها أمام العديد من التهديدات المتصاعدة، وأن متوسط كلفة الهجوم السيبراني الواحد على المؤسسات المالية الإفريقية تجاوز 2.5 مليون دولار سنة 2024، حسب البنك الدولي.

    وأمام هذا الوضع، شدد الجواهري على ضرورة تبني البنوك المركزية الإفريقية « المرونة السيبرانية »، لضمان حسن سير عمل الأسواق والحفاظ على الاستقرار المالي، مع تعزيز الكفاءات المحلية من خلال إحداث مراكز امتياز في مجال الأمن السيبراني والتقنيات المالية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صحيفة اسبانية: المغرب من البلدان الأكثر أمنا في افريقيا ونموذج للاستقرار الاقتصادي

    كتبت صحيفة « لافانغارديا » الإسبانية، أن المغرب يعد من بين البلدان الأكثر أمانا في إفريقيا من حيث مناخ الأعمال، وذلك بفضل وتيرة تحديث اقتصاده واستقراره السياسي والاقتصادي.

    واعتبرت الصحيفة، أن الحضور المتزايد للشركات الإسبانية في المغرب يعكس الاهتمام المتنامي بالفرص التي تتيحها المملكة، سواء من حيث الاستثمارات المباشرة أو الشراكات الصناعية.

    وسلطت الصحيفة الضوء على بعثة اقتصادية ضمت مسؤولين وخبراء من كتالونيا إلى مدينة مراكش، نظمتها مؤخرا « مجموعة هارفارد »، وهي منصة تجمع عددا من رجال الأعمال الإسبان، مفيدة بأن هذه المبادرة هدفت إلى معاينة تطور مناخ الأعمال بالمملكة عن قرب، وتحديد المجالات الواعدة للشراكة.

    ولدى استعراضها للفرص الاستثمارية المتعددة التي يوفرها المغرب، أبرزت الصحيفة استقرار إطاره الماكرو-اقتصادي، وانفتاحه على السوق الدولية، والدينامية التحولية التي تشهدها عدة قطاعات رئيسية.

    وأضافت أن المشاركين في هذه البعثة الاقتصادية اطلعوا عن كثب على التقدم الذي أحرزه المغرب في مجالات البنية التحتية، واللوجستيك، والطاقات المتجددة، والصناعة الصيدلانية، وصناعة السيارات، والسياحة، مشيرة إلى أن المملكة باتت تشكل شريكا استراتيجيا من الطراز الأول في شمال إفريقيا.

    كما سلطت الصحيفة الضوء على متانة الإطار الماكرو-اقتصادي المغربي، الذي يتسم على الخصوص بتحكم في نسبة التضخم، واستقرار العملة الوطنية، ووجود اتفاقيات للتبادل الحر مع أسواق يتجاوز عدد مستهلكيها 2.5 مليار نسمة.

    ولفتت إلى أن قطاع السياحة استرعى أيضا اهتمام المشاركين، الذين أشادوا بالنموذج الذي طورته مدينة مراكش، والقائم على التوفيق بين معايير الجودة الدولية وتثمين التراث الثقافي.

    ووفق « لافانغارديا »، فإن هذا التموقع ينسجم بشكل خاص مع التطلعات الجديدة للزوار الباحثين عن تجارب أصيلة، ومستدامة، ومحتر مة للخصوصيات المحلية.

    وخلصت وسيلة الإعلام الإسبانية، إلى أن هذه البعثة الاقتصادية إلى مراكش مكنت المشاركين من الوقوف على وتيرة التحديث المتسارعة التي يشهدها الاقتصاد المغربي، وصياغة توصيات تروم تعزيز تعاون ثنائي منظم، يقوم على تكامل الموارد، والقرب الجغرافي، ورؤية مشتركة للتنمية الإقليمية.

    إقرأ الخبر من مصدره