Auteur/autrice : اليوم24

  • « الكاف » يفتح تحقيقاً مع منتخب الجزائر النسوي بشأن مزاعم ارتكاب مخالفات

    أعلن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف)، اليوم الخميس، عن فتح تحقيق رسمي بخصوص منتخب الجزائر للسيدات، وذلك على خلفية ما وصفه بـ”مزاعم بارتكاب مخالفات لأنظمة ولوائح الكاف”، خلال منافسات كأس أمم إفريقيا للسيدات (توتال إنيرجيز – المغرب 2024)، التي تُجرى حالياً على الأراضي المغربية.

    وأوضح “الكاف” في بيان مقتضب، أنه لن يُدلي بأي تعليق إضافي حول الموضوع في الوقت الراهن، مشيراً إلى أن التحقيقات لا تزال جارية، في انتظار استكمال الإجراءات القانونية والتنظيمية ذات الصلة.

    ولم يحدد الاتحاد الإفريقي طبيعة المخالفات المزعومة أو الجهة التي تقدمت بها، كما لم يكشف عن أي تفاصيل تتعلق بجدول التحقيق أو الإطار الزمني للبتّ في الملف.

    ويأتي هذا التطور في وقت تشهد فيه البطولة منافسة قوية بين المنتخبات المشاركة، وسط اهتمام جماهيري وإعلامي كبير، خاصة في ظل تنظيم المغرب للدورة الحالية على مستوى رفيع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « كان » السيدات.. مصير المنتخب المغربي بين أقدام اللاعبات بين التأهل المباشر وحسابات أفضل مركز ثالث

    يخوض المنتخب الوطني المغربي الجولة الثالثة من دور مجموعات كأس أمم الإفريقية للسيدات المغرب 2024، بمعنويات مرتفعة، بعد أن وضع نفسه في الصدارة، جراء الانتصار مساء أمس على الكونغو بأربعة أهداف لهدفين، وهزيمة السنغال بثلاثة أهداف لهدفين أمام زامبيا، حيث أصبح رصيد اللبؤات يرتفع إلى أربع نقاط.

    وتبقى السيناريوهات واضحة أمام لبؤات الأطلس، إذ يكفيهن الفوز على السنغال لضمان التأهل في صدارة المجموعة برصيد سبع نقاط، وهو ما يفتح الباب أمام مسار أسهل في ربع النهائي، كما أن التعادل سيكون كافيًا لضمان التأهل الرسمي بأربع نقاط، سواء في المركز الثاني أو حتى كأفضل ثالث، حسب نتائج المواجهة الأخرى بين زامبيا والكونغو.

    أما في حالة الخسارة، فستتعقد الأمور، حيث سيتوقف مصير المنتخب المغربي على نتائج باقي المجموعات، من أجل ضمان التأهل ضمن أفضل منتخبين يحتلان المركز الثالث، وهو احتمال قائم لكنه محفوف بالمخاطر وغير مضمون.

    وتتطلع لبؤات الأطلس إلى تحقيق الانتصار، لخوض ربع النهائي في الملعب الأولمبي، بالعاصمة المغربية الرباط، حيث أن التأهل في وصافة المجموعة الأولى، ستجعلهن ينتقلن إلى الدار البيضاء، للعب مباراة دور الثمانية على أرضية ملعب العربي الزاولي، وهو ما لا يحبده خورخي فيلدا ولاعباته، نظرا لاستئناسهن بأجواء وعشب الملعب الأولمبي.

    وسيلعب المنتخب الوطني المغربي للسيدات، مباراته الأخيرة بدور مجموعات نهائيات كأس الأمم الإفريقية، أمام السنغاليات، يوم السبت المقبل، 12 يوليوز الجاري، بداية من الساعة الثامنة مساء، على أرضية الملعب الأولمبي بالعاصمة المغربية الرباط.

    ويتواجد حاليا المنتخب الوطني المغربي في صدارة المجموعة الأولى، بأربع نقاط متبوعا بالمنتخب الزامبي بالرصيد ذاته، فيما يحتل المركز الثالث منتخب السنغال بثلاث نقاط، بينما يتذيل الكونغو الديمقراطية الترتيب بدون نقاط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المنتخب المغربي يحافظ على موقعه في الترتيب العالمي وعلى صدارته قاريا وعربيا

    حافظ المنتخب الوطني المغربي على مركزه 12، في التصنيف الشهري الجديد، الذي أعلن عنه الاتحاد الدولي لكرة القدم، اليوم الخميس 10 يوليوز الجاري، محافظا على صدارته قاريا وعربيا.

    وأصبح المنتخب الوطني المغربي يملك 1698.72 نقطة في تصنيف “الفيفا”، بعدما كسب 5.52 نقطة، جراء الانتصار على البنين بهدف نظيف، وعلى تونس بهدفين نظيفين في مباراتين وديتين، استعدادا للاستحقاقات المقبلة، أقربها تصفيات كأس العالم الولايات المتحدة الأمريكية المكسيك كندا 2026، ونهائيات كأس الأمم الإفريقية 2025.

    وفي السياق ذاته، بقي المنتخب الجزائري في الرتبة 36، بما مجموعه 1503.8، فيما صعد تراجع مصر بمركزين، ليصبح في الصف 34، بينما صعد السنغال إلى الرتبة 18 مقابل تراجع كلا من نيجيريا، وكوت ديفوار، والكاميرون، ومالي، إلى الرتب 44/45/51/54 على التوالي.

    وعلى مستوى العشر الأوائل، حافظ المنتخب الأرجنتيني على صدارة التصنيف، في الوقت الذي لم يحدث أي تغيير في المراكز الأخرى، حيث بقيت المنتخبات بأكملها في ترتيبها الذي كان في التصنيف الماضي، إلى غاية المركز الخامس، فيما صعد المنتخب البرتغالي إلى المركز السادس، وألمانيا إلى الرتبة التاسعة، وكرواتيا إلى العاشرة، مقابل تراجع هولندا إلى الصف السابع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « كان » السيدات: المنتخب المغربي يعزز حظوظه في التأهل بانتصاره على الكونغو الديمقراطية

    عزز المنتخب الوطني المغربي حظوظه في التأهل إلى الدور الموالي، بانتصاره على الكونغو الديمقراطية بأربعة أهداف لهدفين، في المباراة التي جرت أطوارها، اليوم الأربعاء، على أرضية الملعب الأولمبي، بالعاصمة المغربية الرباط، لحساب الجولة الثانية من دور مجموعات نهائيات كأس الأمم الإفريقية للسيدات المغرب 2024.

    ودخلت رفيقات غزلان الشباك، المباراة بهدف تحقيق الانتصار على الكونغوليات، لإبعادهن عن المنافسة، بعد هزيمتهن في أولى المباريات برباعية نظيفة أمام السنغال، وكذا لتعزيز حظوظهن في التأهل إلى قادم الأدوار، بعد التعادل في اللقاء الأول بهدفين نظيفين أمام زامبيا، علما أن أية نتيجة غير الفوز، ستعقد من مأمورية المنتخب الوطني في التأهل، وستدخله في الحسابات المعقدة.

    وعودة لأجواء المباراة، بدأها منتخب الكونغو الديمقراطية بدون مقدمات، بعدما تمكن من افتتاح التهديف منذ الدقيقة السادسة عن طريق اللاعبة ميرفاي نانغونجي، واضعة منتخب بلادها في المقدمة، ومبعثرة أوراق بنات خورخي فيلدا، اللواتي كن يردن التقدم أولا لتسيير اللقاء بالطريقة التي يردن، ومن ثم البحث عن أهداف أخرى يحسمن بها المباراة والنقاط الثلاث، لتعزيز حظوظهن في بلوغ الدور المقبل.

    وبعد العديد من المحاولات الفاشلة، تمكن المنتخب الوطني المغربي من إحراز التعادل في الدقيقة 25 بفضل اللاعبة غزلان الشباك، معيدة المباراة إلى نقطة البداية، ليبحث مجددا كل منتخب عن هدف الانتصار، الذي سيضمن به النقاط الثلاث، وكذا تغزيز حظوظه في التأهل، في ظل تعادل اللبؤات في اللقاء الأول، وهزيمة الكونغوليات أمام السنغاليات، لتتواصل الأمور على ما هي عليه، بهجمات متكررة من الجانبين، على أمل الوصول إلى الشباك للمرة الثانية.

    وحاول المنتخب الوطني المغربي الوصول إلى شباك فيديلين نكوي بشتى الطرق الممكنة، من خلال المحاولات التي أتيحت له، وهو ما تمكن منه في الدقيقة 43 عن طريق اللاعبة غزلان الشباك، مسجلة هدفها الثاني في اللقاء، ومحققة « ريمونتادا » للبؤات، اللواتي يطمحن إلى إكمال المباراة منتصرات، في الوقت الذي واصل منتخب الكونغو الديمقراطية مناوراته، دون تمكنه من إضافة الهدف الثاني، وإحراز التعادل، لتنتهي بذلك الجولة الأولى بتقدم المنتخب المغربي بهدفين لهدف.

    وتبادل المنتخب الوطني المغربي والكونغولي الهجمات خلال أطوار الجولة الثانية، بحثا عن الهدف الثالث من قبل اللبؤات، والثاني من طرف الكونغوليات لإحراز التعادل، والعودة في أجواء اللقاء، حيث حاولا معا الوصول إلى شباك بعضهما البعض، إلا أن تواصل تألق الرميشي وفيديلين في التصديات، حال دون تحقيق المبتغى، ليستمر الشد والجذب بينهما، على أمل تحقيق الانتصار، وكسب النقاط الثلاث.

    وعدل المنتخب الكونغولي النتيجة في الدقيقة 70 بفضل اللاعبة فلافين موسولو، إلا أن المنتخب المغربي سرعان ما عاد ليتقدم في النتيجة، بعدما تمكنت غزلان الشباك من إضافة الهدف الثالث بعد ست دقائق، فيما تكفلت ياسمين مرابط بإضافة الهدف الرابع في الدقيقة 83، لتتواصل الأمور على ما هي عليه فيما تبقى من دقائق، دون أي جديد يذكر في عداد النتيجة، لتنتهي بذلك المباراة بانتصار اللبؤات بأربعة أهداف لهدفين.

    ورفع المنتخب الوطني المغربي رصيده إلى أربع نقاط في وصافة المجموعة الأولى، التي يتصدرها المنتخب الزامبي بالرصيد ذاته، وبفارق الأهداف عن لبؤات الأطلس، فيما يحتل المركز الثالث السنغال بثلاث نقاط، بينما يتذيل الكونغو الديمقراطية الترتيب بدون نقاط.

    وسيختتم المنتخب الوطني المغربي للسيدات، لقاءاته بدور مجموعات نهائيات كأس الأمم الإفريقية، بمواجهة السنغال، يوم السبت 12 يوليوز الجاري، بداية من الساعة الثامنة مساء، على أرضية الملعب الأولمبي بالعاصمة المغربية الرباط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « كان » السيدات.. المنتخب المغربي يواجه الكونغو بحثا عن الانتصار لتعزيز حظوظه في التأهل

    يواجه المنتخب الوطني المغربي نظيره الكونغولي الديمقراطي، اليوم الأربعاء التاسع من يوليوز الجاري، بداية من الساعة الثامنة مساء، على أرضية الملعب الأولمبي، بالعاصمة المغربية الرباط، لحساب الجولة الثانية من دور مجموعات نهائيات كأس الأمم الإفريقية للسيدات المغرب 2024.

    وتتطلع رفيقات غزلان الشباك، إلى تحقيق الانتصار على الكونغوليات، لإبعادهن عن المنافسة ،بعد هزيمتهن في أولى المباريات برباعية نظيفة أمام السنغال، وكذا لتعزيز حظوظهن في التأهل إلى قادم الأدوار، بعد التعادل في اللقاء الأول بهدفين نظيفين أمام زامبيا، علما أن أية نتيجة غير الفوز، ستعقد من مأمورية المنتخب الوطني في التأهل، وستدخله في الحسابات المعقدة.

    وعلاقة بالمباراة المذكورة أعلاه، قال خورخي فيلدا، مدرب المنتخب الوطني المغربي للسيدات، إن « اللاعبات استعددن بشكل جيد، وبذلنا مجهودًا كبيرًا من أجل تصحيح كل الجوانب التي ظهرت في الفترة الماضية، أما من الناحية الذهنية، فقد تجاوزنا المباراة الأولى، وحققنا منها نقطة ثمينة، ونحن الآن نُركز بشكل كامل على المواجهة القادمة”.

    وأضاف الناخب الوطني، “المنتخب الكونغولي سيدخل المباراة بهدف التعويض بعد خسارته أمام السنغال. نعلم أننا في وضعية أفضل، لكننا نتوقع ردّة فعل قوية، وبالتالي يجب أن نظهر بأفضل صورة ممكنة إذا أردنا الفوز. وفي هذه المباراة، لمست تحسنًا ملحوظًا في أداء الفريق”.

    وتابع، “منذ انضمامي إلى المجموعة، اشتغلنا كثيرًا من أجل تحسين الأداء الجماعي، وقد بدأت النتائج تظهر تدريجيًا. تحكمنا في أطوار اللقاء، وامتلكنا الكرة في فترات طويلة، رغم أن المباراة لم تكن سهلة. نحن اليوم في مستوى أفضل مما كنا عليه سابقًا، وهذا ثمرة مشاركات متعددة في بطولات مختلفة”.

    وكان المنتخب الوطني المغربي قد تعادل بهدفين لمثلهما مع زامبيا، في المباراة التي جرت أطوارها يوم السبت، على أرضية الملعب الأولمبي بالرباط، لحساب الجولة الأولى من دور مجموعات كأس الأمم الإفريقية للسيدات المغرب 2024.

    ويتواجد حاليا المنتخب الوطني المغربي للسيدات في المركز الثاني بنقطة واحدة، في مجموعة أولى تتصدرها السنغاليات بثلاث نقاط، ويحتل رتبتها الثانية المنتخب الزامبي بنقطة واحدة، فيما يتذيل الكونغو الديقراطية الترتيب برصيد خال من النقاط.

    وسيختتم المنتخب الوطني المغربي للسيدات، لقاءاته بدور مجموعات نهائيات كأس الأمم الإفريقية، بمواجهة السنغال، يوم السبت 12 يوليوز الجاري، بداية من الساعة الثامنة مساء، على أرضية الملعب الأولمبي بالرباط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير: الملك الخاص للدولة يرتفع بـ 30 في المائة خلال سنة 2024 

    سجل الملك الخاص للدولة زيادة ملحوظة بنسبة تقارب 30 في المائة سنة 2024، لتصل مساحته الإجمالية إلى 5.471.635 هكتارا، وذلك وفقا لمديرية أملاك الدولة التابعة لوزارة الاقتصاد والمالية.

    وأوضحت المديرية، ضمن تقرير أنشطتها لسنة 2024، أن معظم الملك الخاص للدولة يقع في المناطق القروية (90 في المائة)، يليه المجال شبه الحضري (7 في المائة) والمجال الحضري (3 في المائة)، مشيرة إلى دينامية قوية بشكل خاص في الجهات الجنوبية، لا سيما جهتي الداخلة-وادي الذهب والعيون-الساقية الحمراء.

    وفي هذا الصدد، أطلقت مديرية أملاك الدولة ورشا واسع النطاق لتحفيظ الممتلكات، بتعاون مع مصالح الوكالة الوطنية للمحافظة العقارية والمسح العقاري والخرائطية. وبناء عليه، فقد تم تحفيظ 54,6 في المائة من الأملاك الخاصة للدولة، بينما لا تزال 45,2 في المائة من الأراضي في طور التحفيظ.

    ووفقا للمصدر ذاته، فإن العقارات غير المحفظة لا تمثل سوى 0,2 في المائة من المساحة الإجمالية، مشيرا إلى أنها تتكون أساسا من الأراضي التي تعترض عملية تحفيظها مجموعة من الصعوبات القانونية أو التقنية (كالمدن العتيقة، والدواوير، وغيرها).

    وتابع التقرير أنه بفضل إدخال طلبات تحفيظ جديدة، سجل الملك الخاص للدولة زيادة، خاصة في الجهات الجنوبية، وهي الداخلة-وادي الذهب، والعيون-الساقية الحمراء، وكلميم-واد نون.

    إلى جانب ذلك، تم إحراز تقدم كبير في مجال التحفيظ العقاري لملك الدولة الخاص، حيث بلغت المساحة الإجمالية لمطالب التحفيظ خلال سنة 2024 حوالي 1.357.227 هكتارا (بزيادة نسبتها 252 في المائة مقارنة بسنة 2023). كما تم تأسيس رسوم عقارية بمساحة إجمالية بلغت 598.053 هكتارا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تشيلسي يضمن التأهل لنهائي كأس العالم للأندية

    عبدالله اعويني صحافي متدرب

    حجز تشيلسي الإنجليزي بطاقة العبور لنهائي كأس العالم للأندية، عقب تغلبه على فلومينينسي البرازيلي في المباراة التي أجريت اليوم على أرضية ملعب « ميتلايف » بنيويورك.

    انطلقت المباراة على وقع ضغط مكثف من قبل الفريق اللندني، وهو ما أثمر هدف السبق عبر الوافد الجديد البرازيلي جواو بيدرو، الذي سجل هدف التقدم ضد فريقه السابق من تسديدة لا تصد ولا ترد، ليعلن عن تقدم تشيلسي في الدقيقة 18.

    حاول البرازيليون معادلة النتيجة عبر عدة محاولات كان أخطرها هجمة كادت أن تثمر هدف التعادل للفريق، إلا أن مدافع الفريق الإنجليزي كوكوريلا أبعدها في آخر لحظة مبقيا بذلك النتيجة على حالها إلى غاية نهاية النصف الأول للمباراة.

    في الشوط الثاني حاول فلومينيسي تكثيف هجماته من أجل معادلة النتيجة، غير أن جواو بيدرو عاد ليعلن نفسه رجلا للمباراة بتسجيله الهدف الثاني لـ “البلوز » في الدقيقة 56، رغم أنه لم يحتفل بالهدفين اللذين سجلهما ضد فريقه السابق.

    واصل تشيلسي سيطرته على ما تبقى من مجريات المقابلة، وكاد أن يعزز النتيجة غير ما مرة، أما فلومينينسي فبدا عاجزا أمام المد الأزرق، واكتفى ببعض الهجمات التي لم تقلق راحة حارس « البلوز » سانشيز، لتنتهي المباراة بهدفين دون مقابل لصالح الفريق الإنجليزي.

    وبهذه النتيجة حجز تشيلسي مقعدا له في نهائي البطولة، منتظرا الفائز في المباراة التي ستجرى يوم غد بين ريال مدريد الإسباني وباريس سان جيرمان الفرنسي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صراع أوربي لاتيني في نصف مونديال الأندية… فلمن ستكون الغلبة؟

    عبد الله اعويني – صحافي متدرب

    في مباراة لا تقبل القسمة على اثنين، يواجه فلومينينسي البرازيلي خصمه تشيلسي الإنجليزي برسم نصف نهائي كأس العالم للأندية المقامة بالولايات المتحدة.

    ويعول الفريق البرازيلي على خبرة لاعبيه، وانضباطهم التكتيكي وطراوتهم البدنية، التي قادته لتحقيق نتائج إيجابية كان آخرها إقصاء الحصان الأسود للبطولة فريق الهلال السعودي، بعدما فاز عليه في مباراة ربع النهائي بهدفين مقابل هدف واحد.

    أما تشيلسي فيدخل المباراة متسلحا بتركيبته البشرية الشابة وبخبرته في مواجهة الفرق البرازيلية، خاصة وأنه نجح في إقصاء بالميراس في مباراة الربع.

    وتحمل المباراة طابع الخصوصية للمدافع البرازيلي المخضرم لفريق بالميراس تياغو سيلفا، والذي سبق له أن توج بمونديال الأندية مع تشيلسي الذي حمل قميصه لمدة 4 سنوات.

    وتنطلق المباراة التي ستجرى على ملعب « ميتلايف » بنيويورك تحت قيادة الحكم الفرنسي فرانسوا ليتكسير، ابتداء من الساعة الثامنة بتوقيت غرينتش، حيث سيلاقي الفائز من هذه المقابلة، الرابح من مباراة ريال مدريد الإسباني وباريس سان جيرمان الفرنسي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قصة Xlinks وتخلي بريطانيا عن نقل الكهرباء من المغرب عبر أطول كابل بحري … ودخول فرنسا على الخط

    أثار إعلان الحكومة البريطانية تخليها عن مشروع الربط الكهربائي مع المغرب، الذي كان يهدف إلى تزويد 8 ملايين بريطاني بالكهرباء النظيفة انطلاقا من منطقة كلميم، جدلًا واسعًا في أوساط قطاع الطاقة العالمي، مما فتح الباب أمام تنافس فرنسي-ألماني على المشروع الطموح. فما هي خلفيات مشروع Xlinks لإنتاج الطاقة النظيفة في المغرب وتصديرها إلى أوروبا؟ ولماذا انسحبت منه بريطانيا؟ وهل تنجح فرنسا وألمانيا في تبنيه؟

    من هي شركة Xlinks؟

    يتعلق الأمر بشركة بريطانية تأسست عام 2019 على يد أربعة من كبار رجال الأعمال، يتقدمهم:
    سايمون مورّيش: مؤسس الشركة، الذي قاد فكرة الربط الكهربائي بين المغرب والمملكة المتحدة، ويشغل حاليًا منصب المدير التنفيذي للمجموعة. أسس سابقًا شركات بارزة منها Skyports الرائدة في الطيران بالكهرباء، كما عمل مستشارًا لدى McKinsey ومحللًا ماليًا في Morgan Stanley.
    وهناك أيضا السير ديف لويس: الرئيس التنفيذي السابق لسلسلة متاجر Tesco، أمضى 28 عامًا في Unilever، ويشغل حاليًا مناصب استشارية في صندوق CD&R، كما يرأس مؤسسة الأمير والأميرة ويلز. حصل على لقب « سير » عام 2021 تقديرًا لإسهاماته الاقتصادية.
    والشخصية الثالثة هي: بادي بادماناثان: نائب رئيس Xlinks ومستثمر رئيسي فيها، وهو الرئيس التنفيذي السابق لشركة ACWA Power، السعودية التي تحولت تحت قيادته من شركة ناشئة إلى عملاق في الطاقة وتحلية المياه، بقيمة سوقية تتجاوز 50 مليار دولار.
    ثم السير إيان ديفيس: الرئيس السابق لـ Rolls-Royce plc، وعضو مجلس إدارة سابق في Johnson & Johnson، شغل مناصب استشارية لدى الحكومة البريطانية وعدة مؤسسات غير ربحية.

    هؤلاء الأربعة قادوا مشروعًا طموحًا لإنتاج الطاقة الشمسية انطلاقا من المغرب ونقلها إلى بريطانيا عبر كابل بحري بطول 4000 كيلومتر، ليُعد من أطول الكابلات في العالم. وقد باشرت الشركة قبل سنتين إنجاز الدراسات التقنية وتوفير الأراضي في مناطق في نواحي كلميم وطان طان، لإنتاج الطاقة الشمسية.

    كيف تبنت الحكومة البريطانية المشروع ثم تخلت عنه؟

    قبل إطلاق المشروع نجحت شركة Xlinks في إقناع حكومة المحافظين البريطانية بأهمية المشروع، وفعلا تم اعتباره « مشروعًا ذا أهمية قومية »، لكونه سوف يوفر الطاقة النظيفة وقد التزمت الحكومة حينها بشراء الكهرباء من الشركة بأسعار تضمن الربحية للمستثمرين، ما شجع شركات دولية كبرى على المساهمة فيه، منها:
    طوطال إنرجي، طاقة الإماراتية (تابعة لصندوق أبوظبي السيادي)، و
    Africa Finance Corporation
    وهي شركة نيجيرية تابعة لصندوق سيادي يضم عددا من الدول الإفريقية، إضافة إلى شركة جنرال إلكتريك.

    وحسب مصادر اليوم 24، قدرت الاستثمارات التي صرفت لحد الآن على المشروع بنحو 150 مليون دولار، وجهت الى إنجاز الدراسات التقنية وتوفير العقار ومراحل الإعداد الأولى.

    وتشير مصادر اليوم24 الى أن الشركة لها مشروع مماثل يسمى « Sila Atlantique » لنقل الكهرباء من المغرب الى ألمانيا. كما يوجد مشروع آخر مماثل بين تونس وإيطاليا، لاتشرف عليه Xlinks. اي ان مثل هذه المشاريع بدأت تظهر في سياق الحاجة إلى الطاقة النظيفة.

    لكن ما سبب تراجع الحكومة البريطانية؟

    في يونيو 2025، أعلنت الحكومة البريطانية بشكل مفاجأ تحفظها على المشروع لسببين:

    أولا، لمخاوف أمنية، تتعلق بإمكانية تعرض الكابل البحري لأي تهديدات أمنية مستقبلا قد تؤثر على الإمدادات الى بريطانيا خاصة أن طوله يبلغ حوالي 4000 كلم.

    ثانيا، هناك خيار السيادة الطاقية إذ قررت الحكومة البريطانية أن جميع مصادر الطاقة في البلاد يجب أن تكون محلية وداخل حدود بريطانيا.

    هذا القرار شكل صدمة لشركة Xlinks، خاصة بعد تقدم المشروع، ما جعلها تتوقف عن مواصلة المشروع في انتظار البحث عن بدائل أبرزها تحويل المشروع إلى ألمانيا.

    دخول فرنسا على الخط

    في تطور مفاجئ، تشير مصادر مطلعة إلى أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أبدى اهتمامه بالمشروع، واقترح خلال زيارة له إلى المغرب نسخة فرنسية منه، تقوم على ربط كهربائي « ثنائي الاتجاه » بين المغرب وفرنسا.

    خلافًا للمشروع البريطاني ذي الاتجاه الواحد (من المغرب إلى أوروبا)، يقترح ماكرون تبادلًا للطاقة:
    المغرب يصدر الكهرباء النظيفة التي مصدرها الشمس والرياح وفرنسا، التي تعتمد على الطاقة النووية المعترف بها أوروبياً كـ »طاقة نظيفة »، تصدّر كهرباء نووية إلى المغرب عند الحاجة.

    هذا المشروع الفرنسي لا يعتمد حصرًا على Xlinks، بل من المنتظر أن يُطرح في إطار مناقصة مفتوحة تنافس فيها شركات أخرى، منها Xlinks وشركات أخرى أجنبية والمغربية على أساس تشكيل تحالف شركات.

    هل يمثل هذا التحول فرصة للمغرب؟

    هذا التنافس الأوروبي على الطاقة المغربية النظيفة يضع المملكة في موقع استراتيجي، ويمنحها خبرة تقنية عالية في إنتاج ونقل الطاقة وفرصًا لتطوير الكفاءات البشرية المحلية مع إمكانية جذب مزيد من الاستثمارات الخضراء.

    غير أن الخبراء يُجمعون على ضرورة مواصلة إصلاح الإطار المؤسساتي الخاص بالاستثمار في الطاقات المتجددة، خاصة في ما يتعلق بالهيدروجين الأخضر، إلى جانب تعزيز الثقة لدى المستثمرين من خلال توفير بيئة تنظيمية شفافة ومستقرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منظمة الأغذية والزراعة تتوقع إنتاجا قياسيا للحبوب عالميا في 2025

    كشف تقرير لمنظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (الفاو)، بأنه من المتوقع أن يصل إنتاج الحبوب العالمي إلى 2,925 مليار طن في العام 2025.

    وأكدت المنظمة أن إنتاج الحبوب العالمي من المتوقع أن يصل إلى مستوى قياسي هذا العام، بزيادة نسبتها 2,3 في المائة مقارنة بعام 2024، مبرزة أن ذلك يعزى إلى تحسن التوقعات للمحاصيل الثلاثة الرئيسية المستهلكة عالميا، ولا سيما القمح والذرة والأرز.

    وتوقع أن يصل إنتاج القمح إلى 805,3 مليون طن (+0,9 في المائة على أساس سنوي)، مدعوما بزيادة المحصول في الهند وباكستان، وهي من أكبر الدول المستهلكة.

    كما توقع التقرير أن يرتفع إنتاج الذرة عالميا « بفضل الظروف الملائمة في البرازيل وتوسع المساحات المزروعة في الهند، مما يعوض تراجع الإنتاج في أوكرانيا والاتحاد الأوروبي ».

    وتقدر إنتاجية الحبوب الثانوية التي تشمل الذرة والشعير والسرغوم، بـ1,5645 مليار طن، بزيادة 3,5 في المائة مقارنة بعام 2024.

    وفي ما يخص إنتاج الأرز فمن المتوقع أن يصل إلى مستوى قياسي قدره 555,6 مليون طن (+1 في المائة)، مدعوما بتحسن التوقعات في الهند وبنغلادش وباكستان وفيتنام، رغم الانخفاض المتوقع في العراق والولايات المتحدة.

    وحذرت (الفاو) من أن « توقعات الطقس الحار والجاف في بعض المناطق الرئيسية قد تؤثر على إمكانات الإنتاج، لا سيما لمحصول الذرة ».

    كما تتوقع المنظمة زيادة طفيفة في الاستخدام الكلي للحبوب (للغذاء وفي الصناعات الكيميائية وإنتاج الوقود وغيرها) بنسبة +0,8 في المائة، مع ارتفاع استهلاك الحبوب الثانوية على حساب القمح والأرز.

    وأشارت منظمة الأغذية والزراعة (الفاو) إلى أن « استهلاك الأرز من المتوقع أن يستمر في الارتفاع مع تزايد الطلب الغذائي في الهند ».

    إقرأ الخبر من مصدره