Auteur/autrice : اليوم24

  • موتسيبي يعلن عن شراكة استثمارية بقيمة مليار دولار لتطوير الكرة الأفريقية

    أعلن باتريس موتسيبي رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، عن إطلاق شراكة استثمارية كبرى بقيمة مليار دولار، تمتد على مدار 8 سنوات، بهدف تطوير كرة القدم في القارة الأفريقية.

    وأوضح موتسيبي في مؤتمر صحفي، أعقب اجتماع المكتب التنفيذي للكاف بالرباط، أن هذا الاستثمار غير المسبوق، سيركز بالأساس على دعم أكاديميات الشباب وتأهيل الأندية وتعزيز أداء المنتخبات الوطنية، في إطار رؤية شاملة للارتقاء بمستوى اللعبة وتوسيع قاعدة ممارسيها.

    وخلال اللقاء، شدد موتسيبي على أن الكرة الأفريقية أصبحت اليوم، أكثر تنافسية على الصعيد العالمي، مشيرا إلى الأداء الملفت للأندية الأفريقية في البطولات الدولية، ولا سيما كأس العالم للأندية.

    وأعرب عن ثقته في أن هذا المسار الإيجابي سيتعزز في المستقبل القريب، كما أكد أن الأندية الأفريقية باتت تقدم مستويات فنية وتكتيكية عالية، مستحقا بذلك الإشادة والدعم من الاتحاد، متمنيا لها المزيد من التألق.

    من جانب آخر، أبرز رئيس الاتحاد الأفريقي، أهمية الشفافية والحوكمة في عمل الكاف، مبرزا أن لجنة التحقيق المشتركة التي جرى تشكيلها مؤخرا، لم تسجل اختلالات في الأمانة العامة للاتحاد، وهو ما يعكس التزام المؤسسة بأعلى المعايير الأخلاقية والمهنية.

    وأعلن في السياق ذاته، عن تعيين رؤساء جدد لعدد من اللجان الرئيسية داخل الاتحاد، بينها لجنة الأندية ولجنة كرة القدم النسائية، في خطوة ترمي إلى تعزيز فاعلية الأداء وترسيخ ثقافة الكفاءة والتوازن داخل الأجهزة التنظيمية للاتحاد

    كما أولى موتسيبي، اهتماما خاصا بكرة القدم النسائية، مجددا التزام الاتحاد بدعمها ماديا وتنظيميا، مؤكدا أن جميع الأندية النسائية المشاركة في مسابقات الكاف ستستفيد من دعم مالي مباشر، في إطار خطة تهدف إلى تشجيع التنافسية والرفع من مستوى الأداء الفني.

    وعبر رئيس الكاف عن تفاؤله الكبير بأن تكون بطولة كأس الأمم الأفريقية للسيدات التي يستضيفها المغرب هذا الشهر، نسخة تاريخية وغير مسبوقة من حيث النجاح الفني والجماهيري والتنظيمي، مشيدا بالتحضيرات الجارية لهذا الحدث القاري.

    وأعرب موتسيبي عن عميق امتنانه للمغرب، مشيدا بمستوى البنية التحتية الرياضية التي احتضنت فعاليات الاجتماع، وبحسن الضيافة الذي لقيه المشاركون، وخص بالشكر الاتحاد المغربي ورئيسه فوزي لقجع، على ما وصفه بالتنظيم النموذجي والدعم الكبير الذي يعبر عن التزام حقيقي بتطوير الكرة الأفريقية على جميع المستويات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فيلدا: واجهنا منتخبا قويا يضم لاعبات متميزات وسنعمل على تصحيح بعض الأخطاء

    أكد خورخي فيلدا، مدرب المنتخب الوطني المغربي للسيدات، أن المباراة أمام زامبيا في افتتاح مباريات منافسة كأس الأمم الإفريقية، كانت صعبة، موضحا أن اللاعبات قدمن كل ما لديهن في اللقاء طيلة 90 دقيقة.

    وتابع فيلدا، خلال المؤتمر الصحافي الذي عقب المباراة، “المباراة لم تكن سهلة على الإطلاق، واجهنا منتخبًا قويًا يضم لاعبات متميزات، وتمكن من مباغتتنا بهدف مبكر أثّر على معنويات الفريق، لكن الأهم بالنسبة لي هو ردة الفعل الجيدة من طرف اللاعبات، والنجاح في إدراك التعادل في مباراة افتتاحية صعبة، وأمام جمهور البلد المنظم.”

    وأضاف المتحدث نفسه، « الفريق أظهر وجهًا جيدًا، ولعب بإيقاع مرتفع في فترات عديدة من المباراة، لست سعيدًا بنتيجة التعادل، لأننا كنا نطمح لانطلاقة أفضل، لكن في مثل هذه البطولات، من المهم أن لا نخسر وأن نحافظ على الحظوظ كاملة ».

    وأردف خورخي، « المنتخب المغربي يتطور تدريجيًا، والأداء سيتحسن مع مرور المباريات، كما أن المجموعة تتحسن من لقاء إلى آخر، وسنعمل على تصحيح الأخطاء التي ظهرت في المباراة، خاصة في الخطوط الخلفية، مع تعزيز النجاعة الهجومية.”

    وتعادل المنتخب الوطني المغربي بهدفين لمثلهما مع زامبيا، في المباراة التي جرت أطوارها أمس السبت، على أرضية الملعب الأولمبي بالرباط، لحساب الجولة الأولى من دور مجموعات كأس الأمم الإفريقية للسيدات المغرب 2024.

    وستخوض لبؤات الأطلس مباراتهن الثانية في دور المجموعات، يوم الأربعاء التاسع من يوليوز الجاري، أمام المنتخب الكونغولي الديمقراطي، بداية من الساعة الثامنة مساء، على أرضية الملعب الأولمبي بالرباط.

    وسيختتم المنتخب الوطني المغربي للسيدات، لقاءاته بدور مجموعات نهائيات كأس الأمم الإفريقية، بمواجهة السنغال، يوم السبت 12 يوليوز الجاري، بداية من الساعة الثامنة مساء، على أرضية الملعب الأولمبي بالرباط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « كان » السيدات: المنتخب المغربي يتعادل في أولى مبارياته مع زامبيا في الرمق الأخير من المباراة

    تعادل المنتخب الوطني المغربي بهدفين لمثلهما مع زامبيا، في المباراة التي جرت أطوارها، اليوم السبت، على أرضية الملعب الأولمبي بالرباط، لحساب الجولة الأولى من دور مجموعات كأس الأمم الإفريقية للسيدات المغرب 2024.

    وبدأت الزامبيات المباراة في جولتها الأولى بدون مقدمات، بعدما تمكن من افتتاح التهديف منذ الدقيقة الثانية عن طريق اللاعبة باربارا باندا، واضعة منتخب بلادها في المقدمة، ومبعثرة أوراق خورخي فيلدا ولاعباته، اللواتي كن يطمحن للتقدم أولا، الأمر الذي جعلهن يكثفن من هجماتهن، على أمل زيارة شباك نغامبو موسولي، للعودة في أجواء اللقاء.

    وكثف المنتخب الوطني المغربي من هجماته بحثا عن التعادل، وهو ما تمكن منه في الدقيقة 12 بفضل ابتسام جرايدي من ضربة جزاء، معيدة المباراة إلى نقطة البداية، ليبحث مجددا كل منتخب عن هدف الانتصار، الذي سيضمن به النقاط الثلاث، قبل موعد مباراته الثانية في دور المجموعات، حيث ستلعب رفيقات تكناوت أمام الكونغو الديمقراطية، بينما ستواجه زامبيا منتخب السنغال.

    وبسط المنتخب المغربي سيطرته على مجريات اللقاء، دون أن يشكل أية خطورة على الزامبيات، اللواتي حافظن على نسقهن العالي، مع الاعتماد على الهجمات المرتدة، والتمريرات القصيرة من وراء أظهر المدافعات، وهو ما أعطى أكله في الدقيقة 27، عندما تمكن من إضافة الهدف الثاني عن طريق اللاعبة راشال كندانجي، لتجد لبؤات الأطلس أنفهسن مجددا مطالبات بالعودة في النتيجة.

    وحاولت رفيقات جرايدي الوصول إلى شباك نغامبو موسولي بشتى الطرق الممكنة لإحراز التعادل، من خلال المحاولات التي أتيحت لهن، إلا أن الإخفاق كان العنوان الأبرز لكل الفرص، جراء قلة تركيزهن في اللمسة الأخيرة بعد الوصول إلى مربع العمليات، سواء أثناء التسديد أو التمرير، في الوقت الذي واصل منتخب زامبيا مناوراته بين الفينة والأخرى، دون أي جديد يذكر في عداد النتيجة، لتنتهي بذلك الجولة الأولى بتقدم الزامبيات بهدفين لهدف.

    وسارت الجولة الثانية كسابقتها، هجمات متعددة من الطرفين، بحثا عن التعادل من قبل المنتخب الوطني المغربي، ولإضافة الهدف الثالث من طرف زامبيا، حيث حاولا معا الوصول إلى الشباك، من خلال المحاولات التي أتيحت لهما، إلا أن الإخفاق كان العنوان الأبرز لكل الفرص، جراء غياب النجاعة الهجومية، لتتواصل الأمور على ما هي عليه مع توالي الدقائق، أملا في تحقيق المبتغى من طرف المغربيات.

    وبسطت المغربيات سيطرتهن على مجريات المباراة طولا وعرضا، بحثا عن التعادل، للعودة في أجواء اللقاء، وكسب نقطة واحدة على الأقل، عوض خسارة النقاط الثلاث كاملة، في أولى لقاءات دور المجموعات، في الوقت الذي اعتمد المنتخب الزامبي على الهجمات المرتدة، لعل إحداها تهدي له هدفا ثالثا، يحسم به النتيجة لصالحه، تجنبا لأية مفاجآت من الخصم مع مرور الدقائق.

    واستمر المنتخب الوطني المغربي في البحث عن التعادل من خلال ما أتيح له من فرص، إلا أن تواصل قلة التركيز والتسرع في اللمسة الأخيرة، حال دون تحقيق المبتغى، ناهيك عن كثرة الكرات الضائعة في وسط الميدان، نتيجة تباعد الخطوط، في الوقت الذي لم يفلح المنتخب الزامبي في الوصول إلى شباك خديجة الرميشي للمرة الثالثة، وفي الوقت الذي كانت المباراة تتجه للنهاية، تمكنت اللبؤات من إحراز التعادل في الدقيقة 88 بفضل غزلان الشباك، منهية بذلك اللقاء بالتعادل الإيجابي هدفين لمثلهما.

    وستخوض لبؤات الأطلس مباراتهن الثانية في دور المجموعات، يوم الأربعاء التاسع من يوليوز الجاري، أمام المنتخب الكونغولي الديمقراطي، بداية من الساعة الثامنة مساء، على أرضية الملعب الأولمبي بالرباط.

    وسيختتم المنتخب الوطني المغربي للسيدات، لقاءاته بدور مجموعات نهائيات كأس الأمم الإفريقية، بمواجهة السنغال، يوم السبت 12 يوليوز الجاري، بداية من الساعة الثامنة مساء، على أرضية الملعب الأولمبي بالرباط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « كان » السيدات: المنتخب المغربي يواجه زامبيا بحثا عن الانتصار في أولى مبارياته

    يواجه المنتخب الوطني المغربي نظيره الزامبي، اليوم السبت، على أرضية الملعب الأولمبي بالرباط، بداية من الساعة التاسعة ليلا، لحساب الجولة الأولى من دور مجموعات كأس الأمم الإفريقية للسيدات المغرب 2024.

    وتتطلع لبؤات الأطلس إلى تحقيق الانتصار على الزامبيات، لكسب النقاط الثلاث الأولى لهن في المنافسة، للبحث بعد ذلك عن مواصلة المشوار في العرس الإفريقي، الذي تحتضنه المملكة المغربية، حيث يتوقع أن تعرف المباراة الافتتاحية حضورا جماهيريا غفيرا، في ملعب سيحتضن نهائيات كأس الأمم الإفريقية للرجال، شهري دجنبر ويناير.

    وعلاقة بالمباراة المذكورة أعلاه، أكد خورخي فيلدا، مدرب المنتخب الوطني المغربي النسوي، أن الكل متحمس لبداية منافسات كأس الأمم الإفريقية، موضحا أن الاستعدادات بدأت منذ وقت طويل، وأن كل شيء مر على ما يرام، مشيرا إلى أن اللبؤات خضن مباريات ودية، تم من خلالها تحسين الوضع للوصول إلى البطولة في حالة جيدة.

    وتابع فيلدا، في الندوة الصحافية التي تسبق المباراة، « نحن نعرف أن لدينا منافسين أقوياء في مجموعتنا. سنحاول أن نبذل قصارى جهدنا وتقديم أفضل ما لدينا، كما ندرك أن المباراة الأولى في المسابقة مهمة، لكنها ليست نهائيا بل تبقى مجرد مباراة. نريد أن نتغلب عليهم (زامبيا)، وهذا ما أعددنا من أجله ».

    وأضاف المتحدث نفسه، “الرهان الحقيقي بالنسبة لي هو التحدي اليومي، مرت قرابة سنتين منذ انضممت للعمل مع المنتخب المغربي. حين تلقيت اتصالًا من الجامعة الملكية، لم أتردد لحظة، فقد وجدت مشروعًا بطموحات كبيرة ورغبة قوية في تطوير كرة القدم النسوية، من طرف الرئيس وكل أعضاء الإدارة”.

    وأردف، “نعلم أن البطولات الكبرى دائمًا ما تكون محفزة، وندرك أن خصومنا سيكونون من مستوى عالٍ. صحيح أن الخبرة السابقة تساعد، سواء اللاعبات أو الجهاز الفني، لكن في النهاية، حين تبدأ المباراة، كل شيء يُحسم على أرضية الملعب بين 11 لاعبة مقابل 11. سنبذل قصارى جهدنا لنظهر بأفضل وجه ممكن ونساعد اللاعبات على التألق”.

    وكان فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، قد زار مساء أمس الجمعة 4 يوليوز 2025، مقر إقامة المنتخب الوطني النسوي لكرة القدم، وذلك قبل الحصة التدريبية الأخيرة استعدادًا للمباراة الافتتاحية أمام منتخب زامبيا، في إطار كأس أمم إفريقيا للأمم للسيدات، التي تنطلق اليوم السبت بالمغرب.

    وخلال هذه الزيارة، التقى لقجع بلاعبات المنتخب وجميع أعضاء الطاقم التقني والطبي والإداري، حيث عبّر عن فخره واعتزازه بمستوى الفريق الوطني النسوي، مشيدًا بما تتحلى به اللبؤات من روح قتالية عالية وانضباط جماعي.

    وأكد رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم أن جميع الإمكانيات قد تم توفيرها لتمكين المنتخب من خوض البطولة في أفضل الأجواء، مضيفًا أن الجماهير المغربية تضع كامل ثقتها في اللبؤات لتقديم صورة مشرفة لكرة القدم الوطنية.

    وفي ختام كلمته، دعا فوزي لقجع اللاعبات إلى بذل أقصى الجهود، وتقديم أداء يليق بتطلعات الجماهير المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فلومينيسي البرازيلي أول المتأهلين لنصف نهائي مونديال الأندية على حساب الهلال

    عبد الله اعويني – صحافي متدرب

    أوقف فلومينيسي البرازيلي رحلة الهلال السعودي في المونديال، عقب التغلب عليه في المباراة التي جمعتهما برسم ربع نهائي مونديال الأندية المقام بالولايات المتحدة بهدفين مقابل هدف واحد.

    انطلقت المباراة على وقع انضباط تكتيكي من قبل الفريقين، حيث عرف الشوط الأول شحا في المحاولات السانحة للتهديف، وفي الوقت الذي ظن فيه الجميع أن النصف الأول سينتهي على وقع البياض، ارتكب دفاع الهلال هفوة استغلها اللاعب ماتيوس مارتينيلي ليمنح هدف الأسبقية لفريقه في الدقيقة 40، لينتهي بذلك الشوط الأول بتقدم فلومينيسي بهدف مقابل لا شيء.

    خلال الشوط الثاني دخل مدرب الهلال إنزاغي بخطة هجومية من أجل تعديل النتيجة، وهذا ما تأتى له خلال الدقيقة 51 عن طريق مهاجمه البرازيلي ماركوس ليوناردو الذي أسكن الكرة في الشباك معلنا عن هدف التعادل لفريقه.

    كاد فلومينيسي أن يكرر تقدمه من جديد بعد هفوة أخرى من دفاع « الزعيم »، غير أن الحارس المغربي ياسين بونو قام بتدخل انتحاري أبقى به عداد المباراة على حاله.

    واصل الهلال محاولاته من أجل إحراز هدفه الثاني والتقدم في النتيجة، غير أن فلومينيسي عاد ليتفوق عن طريق هجمة مباغتة ترجمها لاعبه هيركوليس إلى هدف ثاني في الدقيقة 70. حاول الفريق السعودي معادلة النتيجة من جديد إلا أن تماسك البرازيليين حال دون ذلك، لتنتهي المباراة بتفوق زملاء تياغو سيلفا بهدفين لهدف واحد.

    وسيواجه الفريق البرازيلي في نصف النهائي الفائز من مواجهة تشيلسي الإنجليزي ومواطنه بالميراس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لقجع: استضافة كأس الأمم الإفريقية فرصةً للمغرب لإحياء ثقافته وحضارته العريقة

    أوضح فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، أن استضافة كأس الأمم الإفريقية، تمثل فرصةً للمملكة المغربية لإحياء ثقافتها وحضارتها العريقة، ولإظهار الإمكانات الهائلة التي تزخر بها إفريقيا.

    وتابع لقجع، في حوار مطول له مع صحيفة « ليكيب »، أن « إفريقيا قارة نابضة بالحياة، تضم 800 مليون شابا، وهي مورد رئيسي لخلق القيمة والثروة، وسيكون المستوى الدولي لهذه النسخة هو نفسه المستوى الذي يطبع كأس أوربا أو كأس العالم، كما ستكون ظروف التحضير والتدريب للمنتخبات الأربعة والعشرين مثالية، والملاعب التسعة جاهزة وتفي بالمعايير الدولية، وسيستضيف ملعبان كأس العالم 2030: ملعب الأمير مولاي عبد الله في الرباط وملعب طنجة الكبير ».

    وبخصوص الجماهير الجزائرية التي تنوي الذهاب إلى المغرب لتشجيع منتخب بلادها، قال لقجع، « لطالما أكد جلالة الملك أننا كنا دائما بلدًا يرحب بالجزائريين. على التراب المغربي، تعيش عائلات جزائرية وتلمس روعة هذا التعايش، سيُرحّب بالمنتخب الوطني الجزائري، ومشجعيه من الجزائر ومن جميع أنحاء العالم، في بلد لطالما رحب بهم بحرارة ».

    وأوضح رئيس الجامعة فيما يخص المنتخب المغربي، « لقد كنا المنتخب الإفريقي الرائد والمتصدر لأكثر من عامين، ونحن اليوم في المركز الثاني عشر عالميًا، لدينا فريق يضم مواهب رفيعة المستوى، بقيادة عميد تعرفونه جيدًا، أشرف حكيمي، لدينا القدرة على التتويج بكأس الأمم الإفريقية هذه، بعد أول لقب فزنا به عام 1976، نحن لا نحلم فقط، بل نسعى لتحقيق طموح مشروع ».

    وفيما يخص كأس العالم 2030 قال لقجع: « سيكون تحقيق أداء أفضل مما فعلناه في مونديال قطر هدفنا بالفعل في عام 2026! لن ننتظر حتى عام 2030 للقيام بذلك. دعونا نجري تقييمًا موضوعيًا: بعد قطر، تطور فريقنا الوطني من حيث جودة لاعبيه وخبرتهم مع الأندية وخبرتهم وإدارة التوتر في الأحداث الكبرى. سيسمح هذا للفريق برفع طموحاته. مع باريس سان جيرمان، لعب حكيمي نهائي عصبة أبطال أوربا، ومع مانشستر يونايتد، لعب نصير مزراوي أوربا ليغ، وعبد الصمد الزلزولي لعب نهائي كونفرنس ليغ مع ريال بيتيس. اليوم، من حيث حجم الفريق، ليس لدى المغرب ما ينقصه عن أي منتخب في أوربا أو أمريكا اللاتينية ».

    وأردف لقجع « في عام 2022، انتقلنا من فريق من الدرجة الرابعة لم يتجاوز الأدوار الأولى أمام فرق مثل كرواتيا وبلجيكا وإسبانيا، إلى فريق تحسر كثيرا على خسارته أمام فرنسا (0-2 في نصف النهائي) وآمن أنه بقليل من الحظ والعزيمة، كان يمكنه الفوز بكأس العالم. هذا سيخدم المغرب، وكذلك جميع « الفرق الصغيرة »، يجب ألا نفرض رقابة على أنفسنا ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مطار الصويرة موكادور يرتبط حاليا بحوالي 10 وجهات دولية معظمها نحو القارة الأوروبية

    حطت طائرة تابعة لشركة الخطوط الجوية الإسبانية « Vueling »، بمطار الصويرة موكادور الدولي، إيذانا بافتتاح خط جوي جديد يربط بين برشلونة ومدينة الرياح.

    وفقا لمدير مطار الصويرة موكادور، عبد المنعم أوتول، فإنه على مستوى الربط الجوي، فإن مطار موكادور يرتبط حاليا بحوالي عشر وجهات دولية، معظمها نحو القارة الأوروبية، إلى جانب الخط الجوي الداخلي الذي يربط الصويرة بالعاصمة الرباط.

    وبتدشين الخط الجوي  الذي تؤمنه شركة الطيران  » « Vueling » والذي يربط لأول مرة الصويرة بمدينة برشلونة الإسبانية، بمعدل رحلتين في الأسبوع، يكون العرض الجوي للمطار يشهد  دينامية متزايدة خلال السنوات الأخيرة.

    يشار إلى أن عدد المسافرين الذين تنقلوا عبر مطار الصويرة سجل خلال الستة أشهر الأولى من السنة الجارية، ارتفاعا ملحوظا بنسبة 28 في المائة مقارنة بنفس الفترة من السنة الماضية.

    ومن المتوقع بحسب أوتول، أن تعرف حركة النقل الجوي بمطار الصويرة نشاطا متزايدا خلال الموسم الصيفي مع إطلاق خطوط جوية جديدة ستربط المطار بكل من مدينتي نانت الفرنسية وإشبيلية الإسبانية.

    حسب السلطات المعنية، يندرج هذا الخط الجوي الجديد ضمن استراتيجية شاملة تهدف إلى تعزيز الوصول إلى الصويرة، المدينة المدرجة على قائمة التراث العالمي لليونسكو والتي تواصل تعزيز إشعاعها الدولي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فيلدا: متحمسون لبداية « الكان » وسنحاول بذل قصارى جهدنا لتحقيق الانتصار على زامبيا

    أكد خورخي فيلدا، مدرب المنتخب الوطني المغربي النسوي، أن الكل متحمس لبداية منافسات كأس الأمم الإفريقية، موضحا أن الاستعدادات بدأت منذ وقت طويل، وأن كل شيء مر على ما يرام، مشيرا إلى أن اللبؤات خضن مباريات ودية، تم من خلالها تحسين الوضع للوصول إلى البطولة في حالة جيدة.

    وتابع فيلدا، في الندوة الصحافية التي تسبق المباراة، « نحن نعرف أن لدينا منافسين أقوياء في مجموعتنا. سنحاول أن نبذل قصارى جهدنا وتقديم أفضل ما لدينا، كما ندرك أن المباراة الأولى في المسابقة مهمة، لكنها ليست نهائيا بل تبقى مجرد مباراة. نريد أن نتغلب عليهم (زامبيا)، وهذا ما أعددنا من أجله ».

    وأضاف المتحدث نفسه، “الرهان الحقيقي بالنسبة لي هو التحدي اليومي، مرت قرابة سنتين منذ انضممت للعمل مع المنتخب المغربي. حين تلقيت اتصالًا من الجامعة الملكية، لم أتردد لحظة، فقد وجدت مشروعًا بطموحات كبيرة ورغبة قوية في تطوير كرة القدم النسوية، من طرف الرئيس وكل أعضاء الإدارة”.

    وأردف، “نعلم أن البطولات الكبرى دائمًا ما تكون محفزة، وندرك أن خصومنا سيكونون من مستوى عالٍ. صحيح أن الخبرة السابقة تساعد، سواء للاعبات أو للجهاز الفني، لكن في النهاية، حين تبدأ المباراة، كل شيء يُحسم على أرضية الملعب بين 11 لاعبة مقابل 11. سنبذل قصارى جهدنا لنظهر بأفضل وجه ممكن ونساعد اللاعبات على التألق”.

    ويفتتح المنتخب المغربي، مبارياته بنهائيات كأس الأمم الإفريقية للسيدات، المقررة بالمغرب خلال الفترة الممتدة ما بين 5 و26 يوليوز 2025 يوم السبت الخامس من يوليوز الجاري، بمواجهة زامبيا، بداية من الساعة التاسعة مساء، على أرضية الملعب الأولمبي بالرباط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « كاف » يضاعف الجائزة المالية المخصصة لبطل كأس إفريقيا للسيدات

    ضاعف الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، الجائزة المالية المُخصصة لبطل مسابقة كأس الأمم الإفريقية للسيدات، المزمع إقامتها في المغرب، خلال الفترة ما بين 5 و26 يوليوز الجاري، حيث تمت مضاعفة قيمة الجائزة المالية للبطل بنسبة 100%، وزيادة إجمالي الجوائز المالية لهذه البطولة بنسبة 45%.

    وستبلغ الجائزة المالية الحالية للمتوج بلقب كأس الأمم الإفريقية للسيدات، 1.000.000 دولار أمريكي، بينما سيحصل الوصيف على مبلغ 500.000 دولار أمريكي.

    وسيحصل المنتخب الذي سينهي مشاركته في المركز الثالث، على 350.000 دولار أمريكي، بينما تبلغ الجائزة المالية الخاصة بصاحب المركز الرابع 300.000 دولار أمريكي.

    وفيما يلي الجوائز المخصصة لباقي المنتخبات المشاركة في « كان السيدات »:

    المتأهلون إلى ربع النهائي (4 منتخبات): 200.000 دولار أمريكي لكل منتخب

    صاحب المركز الثالث في المجموعة: 150.000 دولار أمريكي

    صاحب المركز الرابع في المجموعة (3 منتخبات): 125.000 دولار أمريكي لكل منتخب

    ويفتتح المنتخب المغربي، مبارياته بنهائيات كأس الأمم الإفريقية للسيدات، المقررة بالمغرب خلال الفترة الممتدة ما بين 5 و26 يوليوز 2025، يوم السبت الخامس من يوليوز الجاري، بمواجهة زامبيا، بداية من الساعة التاسعة مساء، على أرضية الملعب الأولمبي بالرباط.

    وستخوض لبؤات الأطلس مباراتهن الثانية في دور المجموعات، يوم الأربعاء التاسع من يوليوز الجاري، أمام المنتخب الكونغولي الديمقراطي، بداية من الساعة الثامنة مساء، على أرضية الملعب الأولمبي بالرباط.

    وسيختتم المنتخب الوطني المغربي للسيدات، لقاءاته بدور مجموعات نهائيات كأس الأمم الإفريقية، بمواجهة السنغال، يوم السبت 12 يوليوز الجاري، بداية من الساعة الثامنة مساء، على أرضية الملعب الأولمبي بالرباط.

    وستقام مباريات كأس الأمم الإفريقية للسيدات، في ستة ملاعب، ويتعلق الأمر بكل من الملعب الأولمبي بالعاصمة الرباط، ملعب البشير بالمحمدية، ملعب العربي الزاولي بالدار البيضاء، ملعب الأب جيغو بالدار البيضاء، الملعب الشرفي بوجدة، ثم الملعب البلدي ببركان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انخفاض أسعار النفط بسبب احتمال معاودة فرض الرسوم الجمركية الأمريكية

    انخفضت أسعار النفط قليلا، أمس، مع إثارة احتمال معاودة فرض الرسوم الجمركية الأمريكية شكوكا حيال الطلب، قبل زيادة متوقعة في المعروض من كبار المنتجين.

    وتراجعت العقود الآجلة لخام برنت (31) سنتا أو (0.45) بالمائة لتبلغ عند التسوية (68.80) دولارا للبرميل.

    وهبط خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي عند التسوية (45) سنتا أو (0.67) بالمائة لتبلغ عند التسوية (67) دولارا للبرميل.

    إقرأ الخبر من مصدره