Auteur/autrice : اليوم24

  • « الباطرونا » تنتخب المهدي التازي رئيسا جديدا لاتحاد مقاولات المغرب خلفا لشكيب لعلج (صور)

    انتخب الاتحاد العام لمقاولات المغرب، اليوم الخميس 14 ماي 2026 بالدار البيضاء، مهدي التازي رئيسا جديدا للاتحاد خلفا للرئيس السابق شكيب لعلج، وذلك خلال أشغال الجمع العام العادي الانتخابي للاتحاد.

    كما أسفر الجمع العام عن انتخاب محمد بشيري نائبا عاما لرئيس الاتحاد، لولاية تمتد لثلاث سنوات.

    وحصل الثنائي مهدي التازي ومحمد بشيري على 3773 صوتا من أصل 4123 صوتا معبرا عنه، بنسبة بلغت 91,5 في المائة، ما يعكس دعما واسعا من طرف أعضاء الاتحاد للقيادة الجديدة.

    وشهد الجمع العام حضور عدد من الفاعلين الاقتصاديين وممثلي المقاولات الوطنية، في محطة تنظيمية مهمة تهدف إلى مواصلة تعزيز دور الاتحاد في مواكبة المقاولات والدفاع عن مصالحها، في ظل التحديات الاقتصادية الراهنة.

    وُلد المهدي التازي بمدينة الدار البيضاء، وواصل مساره الأكاديمي بفرنسا، حيث تخرج سنة 1999 مهندساً من Télécom Paris Sud المتخصصة في الهندسة والاتصالات، قبل أن يحصل سنة 2004 على شهادة الماجستير في إدارة الأعمال (MBA) من INSEAD، إحدى أبرز المدارس العالمية في مجال التسيير.

    وعلى المستوى المهني، بدأ مساره في مجال الاستشارات داخل شركة KPMG بفرنسا، قبل أن ينضم إلى مجموعة سهام، حيث شغل مناصب مسؤولية متعددة، من بينها المدير العام لشركة “Mondial Assistance” سنة 2008، ثم الرئيس المدير العام لشركة “سهام للتأمين” سنة 2014. كما قام بتأسيس وتطوير مشاريع خاصة في مجالات الوساطة في التأمين والخدمات الرقمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أيوب بوعدي يختار تمثيل المنتخب المغربي رسميا بدل فرنسا

    حسم الموهبة الصاعدة أيوب بوعدي، قراره الدولي بشكل نهائي، بعدما اختار تمثيل المنتخب المغربي الأول عوض مواصلة المشوار مع المنتخبات الفرنسية، حسبما أعلن عنه موقع ليكيب الفرنسي.

    ويعد متوسط ميدان ليل الفرنسي، البالغ من العمر 18 سنة، من أبرز المواهب الكروية الصاعدة في أوربا ضمن جيل 2007، بعدما فرض نفسه مبكرا داخل الفريق الأول للنادي الفرنسي واقترب من خوض مباراته رقم 100 في عالم الاحتراف.

    وكان بوعدي قد حمل قميص منتخب فرنسا لأقل من 21 سنة في عشر مباريات، غير أنه فضّل الدفاع عن ألوان “أسود الأطلس”، مستحضرا ارتباطه بجذوره المغربية، إضافة إلى الطموحات الكبيرة التي بات المشروع الكروي المغربي يوفرها، خاصة مع اقتراب نهائيات كأس العالم 2026، ثم مونديال 2030 الذي سيحتضن المغرب جزءا من منافساته.

    ووفق ما نقلته صحيفة L’Équipe الفرنسية، فإن مسؤولي الجامعة الملكية المغربية يعتبرون أن اختيار بوعدي يندرج ضمن الدينامية المتواصلة التي يشهدها المنتخب الوطني في استقطاب أبرز المواهب مزدوجة الجنسية، بعد أسماء بارزة فضلت بدورها حمل القميص المغربي خلال السنوات الأخيرة.

    وينظر إلى بوعدي كأحد أبرز الأسماء المرشحة لصناعة الفارق داخل خط وسط المنتخب المغربي مستقبلا، بالنظر إلى إمكانياته التقنية الكبيرة ونضجه المبكر رغم صغر سنه، إذ يتوقع أن يكون حاضرا في القائمة النهائية للمنتخب الوطني المغربي التي ستشارك في نهائيات كأس العالم المقررة في الولايات المتحدة الأمريكية كندا المكسيك خلال الفترة الممتدة ما بين 11 يونيو و19 يوليوز المقبلين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مونديال 2026: الولايات المتحدة تخفف بعض القيود على تأشيرات المشجعين

    أعلنت الولايات المتحدة، أمس الأربعاء، أنها ستخفّف من قيودها المتعلقة بفرض ودائع مالية على طالبي التأشيرات من بعض المشجعين الراغبين في السفر لحضور مباريات كأس العالم.

    في إطار أحد الإجراءات التي أطلقها الرئيس دونالد ترمب ضمن حملته لتشديد سياسة الهجرة، بدأت الولايات المتحدة بطلب مبالغ مالية تتراوح بين 5 آلاف و15 ألف دولار من مواطني 50 دولة نامية مقابل الحصول على تأشيرة دخول، على أن تُسترد هذه المبالغ عند عودتهم إلى بلدانهم.

    وقالت وزارة الخارجية الأميركية إنها ستعفي أعضاء المنتخبات المشاركة في مباريات كأس العالم المقررة في الولايات المتحدة من شرط الودائع المالية، إضافة إلى المشجعين من الدول المتأهلة الذين يملكون تذاكر فعلية ومسجلين ضمن نظام أولوية مُخصص لتأشيرات الدخول.

    وقالت مورا نامدار، مساعدة وزير الخارجية لشؤون القنصليات: «نظل ملتزمين بتعزيز أولويات الأمن القومي الأميركي، مع تسهيل السفر المشروع لبطولة كأس العالم المقبلة».

    وأضافت أن إدارة ترمب تسعى إلى تنظيم «أكبر وأفضل نسخة من كأس العالم في تاريخ (فيفا)».

    وقال متحدث باسم الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، في بيان، إن «إعلان وزارة الخارجية الأميركية اليوم يعكس بشكل إضافي تعاوننا المستمر مع الحكومة الأميركية وخلية العمل التابعة للبيت الأبيض الخاصة بكأس العالم، من أجل تنظيم حدث عالمي ناجح، يحطم الأرقام القياسية ويظل في الذاكرة».

    تشمل قائمة الدول الخمس المتأهلة إلى كأس العالم والتي يُطلب من مواطنيها دفع ودائع تأشيرة، كلاً من الجزائر والرأس الأخضر وساحل العاج والسنغال وتونس.

    كما تشمل البلدان الأخرى التي تأهلت لكأس العالم وتواجه قيود دخول شبه كاملة إلى الولايات المتحدة، هايتي، أفقر دولة في نصف الكرة الغربي، وإيران التي تعرّضت لهجوم عسكري من الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير .

    كما وسّعت إدارة ترمب بشكل كبير إجراءات التدقيق على الزوار القادمين من دول غربية حليفة؛ حيث بات يُطلب منهم منح السلطات الأميركية إمكانية الاطلاع على حساباتهم على وسائل التواصل الاجتماعي.

    وأظهرت دراسة أجراها مكتب «مندوزا» للمحاماة أن هايتي قد تخوض مبارياتها في كأس العالم من دون حضور يُذكر من مشجعيها، بسبب القيود المفروضة على السفر.

    وأضافت الدراسة أن مبلغ 15 ألف دولار، المفروض كوديعة تأشيرة على مواطني الدول الخمس المتأثرة، يعادل في بعض الحالات نحو 3 أعوام من الدخل المتوسط.

    ومن المقرر أن تنطلق منافسات كأس العالم في 11 يونيو، وتُقام بشكل مشترك بين كندا والمكسيك والولايات المتحدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الوداد الرياضي وأولمبيك آسفي يلتحقان بقائمة الممنوعين من الانتدابات

    اتسعت دائرة الأندية المغربية الممنوعة من تسجيل اللاعبين الجدد، بعد انضمام كل من الوداد الرياضي، وأولمبيك آسفي، إلى قائمة العقوبات الصادرة عن الاتحاد الدولي لكرة القدم، في تطور جديد يعكس تصاعد أزمة النزاعات المالية داخل الكرة الوطنية.

    وشهد آخر تحديث لـ“فيفا” دخول الوداد الرياضي دائرة المنع ابتداء من 11 ماي 2026، بعقوبة مفتوحة إلى حين تسوية الملف أو الملفات موضوع النزاع، وهو ما يجعل الفريق الأحمر أمام ضغط كبير، خاصة في مرحلة يسعى خلالها لإعادة ترتيب بيته الداخلي والتحضير للاستحقاقات المقبلة.

    ولم يقتصر الأمر على الوداد الرياضي، إذ التحق أولمبيك آسفي بدوره بلائحة الأندية المعاقبة، بعدما دخل قرار منعه من الانتدابات حيز التنفيذ يوم 13 ماي 2026، لثلاث فترات تسجيل متتالية، في خطوة تؤكد اتساع رقعة الملفات العالقة لدى “فيفا”.

    وكانت القائمة نفسها قد ضمت في وقت سابق أندية أخرى، من بينها المغرب التطواني، الدفاع الحسني الجديدي، الرشاد البرنوصي، إضافة إلى اتحاد سيدي ميمون القصيبة، مع اختلاف طبيعة العقوبات ومدتها.

    وتعيد هذه القرارات إلى الواجهة إشكالية النزاعات المالية داخل كرة القدم الوطنية، في ظل تزايد عدد الملفات المطروحة أمام “فيفا”، الأمر الذي يضع الأندية أمام ضرورة تسوية التزاماتها المالية وتفادي عقوبات قد تؤثر بشكل مباشر على استقرارها الرياضي وقدرتها على تعزيز صفوفها خلال فترات الانتقالات المقبلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عمر بن عيدة يقدّم كتابه حول الجهوية والتنمية الترابية 

    احتضن المعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط، ضمن فعاليات دورة 2026، لقاء لتقديم وتوقيع كتاب “Régionalisation et Développement Territorial au Maroc” للدكتور والخبير عمر بن عيدة، وذلك بحضور عدد من الباحثين والمهتمين بقضايا التنمية الترابية والجهوية المتقدمة.

    ويأتي هذا الإصدار الجديد، الصادر عن دار النشر الفرنسية “لارماتان” في سياق النقاش المتواصل حول رهانات الجهوية بالمغرب، وعلاقتها بالتنمية المجالية وتقليص الفوارق الترابية، حيث يقارب المؤلف التحولات العميقة التي تعرفها الجهات المغربية، في ظل استمرار التفاوتات الاقتصادية والاجتماعية بين المجالات الترابية.

    وخلال هذا اللقاء، الذي تولى تسييره الوالي السابق محمد الضريف، قدم عمر بن عيدة أبرز الأفكار والمحاور التي يتناولها الكتاب، موضحا أن العمل يسعى إلى مساءلة أسس التقسيم الجهوي بالمغرب، من خلال مقاربة تجمع بين المعطيات الديمغرافية والاقتصادية والبيئية، بهدف فهم آليات بناء الجهة كفضاء للتنمية والاندماج الترابي.

    ويراهن المؤلف، من خلال هذا الإصدار الأكاديمي، على تقديم إطار تحليلي يسمح بتحديد الحجم الاقتصادي الأمثل للجهات اعتمادا على مؤشرات موضوعية وقابلة للمقارنة، مع استحضار التجربة المغربية في التقسيم الترابي، وربطها بتجارب دولية مماثلة.

    كما يتناول الكتاب، وفق ما جاء في تقديمه، التحديات المرتبطة بالحكامة الترابية وتدبير السياسات العمومية على المستوى الجهوي، في ظل التحولات الاجتماعية والاقتصادية التي تعرفها المملكة، إضافة إلى الأسئلة المرتبطة بفعالية النموذج التنموي الجهوي وقدرته على تحقيق العدالة المجالية.

    ويعد عمر بن عيدة من الأسماء المتخصصة في قضايا التنمية الترابية والجهوية، إذ يشغل منصب خبير بالمجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، كما راكم تجربة أكاديمية ومهنية في مجالات الاقتصاد القروي والسياسات العمومية والتنمية المجالية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اعمارة يدعو من مالابو إلى شراكة صينية إفريقية قائمة على نقل التكنولوجيا والتنمية

    دعا رئيس اتحاد المجالس الاقتصادية والاجتماعية والمؤسسات المماثلة في إفريقيا، عبد القادر اعمارة، إلى إرساء نموذج جديد للتعاون بين الصين وإفريقيا يقوم على نقل التكنولوجيا والمعرفة بشكل فعّال، بما يساهم في تحقيق تنمية عادلة ومستدامة تضع الإنسان في صلب أولوياتها.

    وجاءت دعوة اعمارة خلال افتتاح أشغال المائدة المستديرة الخامسة بين اتحاد المجالس الاقتصادية والاجتماعية الإفريقية والمجلس الاقتصادي والاجتماعي الصيني، التي احتضنتها مالابو، بحضور رئيس غينيا الاستوائية تيودورو أوبيانغ نغيما مباسوغو وعدد من المسؤولين الأفارقة والدوليين.

    وأكد اعمارة أن الشراكة الصينية الإفريقية حققت تقدماً ملحوظاً خلال السنوات الأخيرة، خاصة بفضل مبادرة « الحزام والطريق » ونظام التعريفة الجمركية الصفرية، غير أنه شدد على ضرورة الانتقال إلى مرحلة أكثر عمقاً تعتمد على تمكين الدول الإفريقية من التكنولوجيا الحديثة، وتعزيز حضورها داخل سلاسل القيمة العالمية.

    كما دعا إلى إشراك الفاعلين الاقتصاديين المحليين بشكل أكبر في المشاريع التي تمولها الصين داخل القارة، معتبراً أن هذا التوجه كفيل بإحداث تحول اقتصادي حقيقي ينعكس إيجاباً على التنمية الاجتماعية وتقليص الفوارق.

    وفي ما يتعلق بنظام التعريفة الصفرية، أوضح اعمارة أنه يمثل فرصة مهمة أمام الصادرات الإفريقية، لكنه نبه في المقابل إلى ضرورة رفع قدرة الدول الإفريقية على تصدير منتجات مصنعة ذات قيمة مضافة عالية بدل الاكتفاء بالمواد الأولية.

    ومن أبرز المواقف التي دعا إليها اعمارة أيضاً، العمل على إضفاء طابع مؤسساتي دائم على المائدة المستديرة الصينية الإفريقية، حتى تصبح آلية منتظمة لتتبع تنفيذ التزامات منتدى التعاون الصيني الإفريقي، بما يعزز فعالية التعاون ويضمن استمراريته وفق أولويات القارة الإفريقية.

    وأشار إلى أن الشراكة بين الصين وإفريقيا ينبغي أن تقوم على الاحترام المتبادل والحوار البناء وتبادل الخبرات بين الشعوب، مؤكداً أن التعاون المستقبلي يجب أن يركز على خلق القيمة وتحقيق التحول الهيكلي للاقتصادات الإفريقية وتحسين رفاهية المواطنين.

    ونُظم هذا اللقاء تحت شعار: « التعاون الصيني الإفريقي في خدمة التحول الهيكلي لإفريقيا: التنويع الاقتصادي، الربط والشمول الرقمي »، بمشاركة مسؤولين حكوميين وممثلين عن مؤسسات مالية ومنظمات دولية وخبراء اقتصاديين من مختلف الدول الإفريقية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة تكشف صعود ميناء طنجة المتوسط كقوة لوجستية بعد هجمات البحر الأحمر

     كشفت دراسة دولية حديثة أن أزمة البحر الأحمر منذ أواخر سنة 2023 منحت دفعة قوية لموانئ الحوض الغربي، وفي مقدمتها ميناء طنجة المتوسط، الذي عزز موقعه كأحد أبرز المراكز اللوجستية والبحرية بالمنطقة.

    الدراسة، المنشورة في مجلة “Maritime Economics and Logistics”، أوضحت أن الهجمات التي استهدفت الملاحة التجارية في البحر الأحمر دفعت عدداً كبيراً من شركات الشحن إلى تحويل مسارات سفنها عبر رأس الرجاء الصالح بدل المرور عبر قناة السويس، ما تسبب في اضطرابات عميقة بحركة الحاويات داخل المتوسط.

    واعتمد الباحثون على تحليل بيانات نظام التعريف الآلي للسفن “AIS” على مدى 240 يوماً، موزعة بالتساوي قبل وبعد أول هجوم استهدف الملاحة البحرية بتاريخ 19 نونبر 2023، بهدف قياس تأثير الأزمة على الموانئ المتوسطية.

    وبحسب نتائج الدراسة، تكبد ميناء بورسعيد خسائر كبيرة قُدرت بحوالي 8,5 ملايين حاوية مكافئة من طاقته المنتشرة، فيما سجل ميناء بيرايوس تراجعاً بنحو 1,5 مليون حاوية مكافئة، نتيجة اضطراب خطوط الشحن بين آسيا وأوربا.

    في المقابل، أظهرت موانئ غرب المتوسط قدرة أكبر على الصمود، خاصة ميناء طنجة المتوسط وميناء الجزيرة الخضراء وميناء فالنسيا، حيث تراوحت نسبة التراجع فيها بين 3 و6 في المائة فقط، بينما لم تتجاوز خسائر طنجة المتوسط 3 في المائة.

    كما أبرزت الدراسة أن موانئ شرق المتوسط فقدت جزءاً مهماً من نشاط السفن العملاقة التي تتجاوز سعتها 15 ألف حاوية، في حين حافظت موانئ الغرب على معظم هذا النشاط، بفضل موقعها الجغرافي الاستراتيجي وتوفرها على بنية تحتية متطورة قادرة على استيعاب أكبر سفن الشحن العالمية.

    وأرجعت الدراسة صمود ميناء طنجة المتوسط إلى موقعه الحيوي عند مضيق جبل طارق، وقدرته على استقبال عدة سفن عملاقة في الوقت نفسه، إضافة إلى ارتباطه بمنظومة صناعية ولوجستية متكاملة جعلته أكثر مرونة في مواجهة الاضطرابات الدولية.

    وأكدت الوثيقة كذلك أن نموذج الحكامة المعتمد بالميناء، والقائم على شراكات بين الدولة ومشغلين دوليين كبار، لعب دوراً محورياً في الحفاظ على جاذبية المنصة المينائية المغربية لدى كبريات شركات الملاحة البحرية.

    وخلصت الدراسة إلى أن أزمة البحر الأحمر لم تقتصر على تعطيل سلاسل الإمداد العالمية، بل ساهمت أيضاً في إعادة توزيع الثقل المينائي داخل المتوسط، معززة موقع ميناء طنجة المتوسط كأحد أهم المراكز البحرية واللوجستية في الفضاء المتوسطي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير الفلاحة يثير جدلا بتحذيره من انخفاض أسعار الأضاحي

    أثار وزير الفلاحة، أحمد البواري، موجة جدل واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، عقب تصريحات أدلى بها خلال حلوله ضيفا على برنامج « مع الرمضاني »،  تحدث فيها عن تدبير عرض رؤوس الماشية في السوق وتأثيره على الأسعار مع اقتراب عيد الأضحى.

    وقال البواري خلال البرنامج إنه يتوجه إلى « الكسابة » بعدم إخراج القطيع دفعة واحدة إلى الأسواق، موضحا: “أنا كنقول للكسابة راه فالعيد غادي تكون الوفرة والثمن غادي يهبط، إذن خرجو للبيع شوية بشوية.. أنا بغيت الفلاح يربح شوية »

    وأثارت هذه التصريحات تفاعلا واسعا بين المواطنين والفاعلين على منصات التواصل، حيث اعتبر عدد من المعلقين أن حديث الوزير يوحي بمحاولة الحفاظ على الأسعار مرتفعة لفائدة الكسابة، في وقت تعيش فيه فئات واسعة من المغاربة ضغوطا معيشية متزايدة وارتفاعا في تكاليف المعيشة.

    ويأتي هذا الجدل في سياق استمرار النقاش العمومي بالمغرب حول أسعار الأضاحي ووضعية قطاع تربية الماشية، خاصة بعد سنوات متتالية من الجفاف وارتفاع تكاليف الإنتاج، وما رافق ذلك من مطالب بإجراءات حكومية لضبط الأسواق ومواجهة الفراقشية والوسطاء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يقترب من إنتاج أول زيت للأركان الفلاحي

    أعلنت الوكالة الوطنية لتنمية مناطق الواحات وشجر الأركان أن المملكة تستعد، ابتداء من الصيف المقبل، لاستخلاص أولى كميات زيت الأركان المنتج بالكامل داخل ضيعات “الأركان الفلاحي”، في خطوة وُصفت بأنها تحول نوعي في مسار تثمين هذه الشجرة الاستراتيجية وتعزيز قدرتها على مواجهة التغيرات المناخية.

    وجاء هذا الإعلان خلال اختتام الدورة الثامنة من المؤتمر الدولي للأركان وفعاليات الدورة السادسة من اليوم العالمي لشجرة الأركان بمدينة الصويرة، حيث أكدت لطيفة اليعقوبي أن برامج “الأركان الفلاحي” بلغت مرحلة النضج بعد سنوات من البحث العلمي والتجريب الميداني، مضيفة أن صيف 2026 سيشهد جني أولى ثمار هذا الورش الوطني عبر إنتاج زيت الأركان من الضيعات الحديثة التي تم غرسها خلال السنوات الأخيرة.

    وقالت اليعقوبي إن هذا الإنجاز “يعكس تعبئة جماعية استثنائية جمعت ذوي الحقوق والمهنيين والنساء القرويات داخل التعاونيات، وأسهمت في تحويل نتائج المختبرات العلمية إلى واقع اقتصادي ملموس داخل المجالات الترابية”.

    ويكرس هذا المشروع انتقال شجرة الأركان من وضعها التقليدي كشجرة غابوية إلى نموذج فلاحي عصري ومنظم، بما يعزز مكانة المغرب باعتباره الموطن الأصلي والحصري لهذا المنتج الذي يوصف عالميا بـ”الذهب السائل”.

    ويُعزى هذا التطور إلى برنامج “تنمية زراعة الأركان في المناطق الهشة”، المنجز بشراكة مع الصندوق الأخضر للمناخ، والذي تمكن من تجاوز أهدافه الأولية عبر غرس أكثر من 10 آلاف هكتار من الأركان الفلاحي داخل 46 جماعة ترابية بجهات سوس-ماسة ومراكش-آسفي وكلميم-واد نون.

    وبحسب معطيات الوكالة، استفاد من المشروع بشكل مباشر أكثر من 5300 فلاح، ضمنهم أزيد من 1600 امرأة قروية، كما ساهم البرنامج في إحداث تحول لافت في البنية التحتية الخاصة بالمشاتل، إذ انتقل عدد المشاتل المعتمدة من الصفر إلى 67 مشتلاً توفر أكثر من عشرة أصناف محسنة جينيا من الأركان الفلاحي.

    كما شمل المشروع إنشاء 115 منشأة مائية لتجميع مياه الأمطار بطاقة استيعابية تفوق 23 ألف متر مكعب، بهدف تأمين السقي التكميلي للمغروسات وضمان استدامتها في ظل التحديات المناخية المتزايدة.

    وترتكز هذه النتائج على شراكات بحثية وعلمية مكنت من تطوير مسارات تقنية جديدة رفعت معدل نمو شتلات الأركان بنسبة تصل إلى 220 في المائة بفضل تقنيات التسميد العقلاني، وهو ما سمح بتقليص مدة النمو والإنتاج إلى نحو خمس سنوات بدل عقود طويلة كانت تتطلبها الشجرة في نمطها التقليدي.

    ولم تتوقف رهانات المشروع عند الجانب الاقتصادي فقط، بل امتدت إلى الأبعاد البيئية، إذ أظهرت الدراسات أن أشجار الأركان الفلاحي، إلى جانب التربة المحيطة بها، قادرة على عزل نحو 60.8 طناً من الكربون لكل هكتار، مع الحفاظ على تنوع بيولوجي يضم 129 صنفاً نباتياً.

    وترى الوكالة أن هذه المؤشرات البيئية قد تفتح مستقبلاً الباب أمام ولوج المغرب إلى أسواق الكربون الدولية، بما يسمح بتحويل الرصيد البيئي لشجرة الأركان إلى مورد اقتصادي إضافي لفائدة التعاونيات المحلية والنساء القرويات، في إطار نموذج تنموي يجمع بين الاقتصاد الأخضر والاستدامة الاجتماعية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البطولة: الجيش الملكي يحقق انتصارا ثمينا على حسنية أكادير في الرمق الأخير من المباراة

    حقق الجيش الملكي انتصارا ثمينا على حسنية أكادير بثلاثة أهداف لهدفين، في الرمق الأخير من المباراة التي جرت أطوارها اليوم الأحد، على أرضية ملعب أدرار، بمدينة أكادير، لحساب الجولة 20 من البطولة الاحترافية في قسمها الأول.

    وبدأ الفريق العسكري المباراة في جولتها الأولى من دون مقدمات، بعدما تمكن من افتتاح التهديف منذ الدقيقة السادسة بفضل اللاعب جلال الدين الخفيف، إلا أن حسنية أكادير سرعان ما عدل النتيجة عن طريق اللاعب نوح محمد العبد، بالخطأ في مرماه، بعد ثلاث دقائق فقط، ليبحث مجددا كل فريق عن هدف الانتصار، للارتقاء إلى الوصافة بالنسبة للجيش الملكي، وللصف 11 بالنسبة للغزال السوسي.

    وأضاف الجيش الملكي الهدف الثاني في الدقيقة 38 عن طريق اللاعب جلال الدين الخفيف، ليجد حسنية أكادير مجددا متأخرا في النتيجة، ومطالبا بإحراز التعادل، وهو ما حققه في الدقيقة 42 بفضل اللاعب سيلفا كابرال إكليديس، بينما لم يعرف الوقت بدل الضائع أي جديد، ما جعل الجولة الأولى تنتهي بالتعادل الإيجابي هدفين لمثلهما.

    وتناوب الجيش الملكي وحسنية أكادير على شن الهجمات خلال مجريات الشوط الثاني، في مسعى لخطف الهدف الثالث، بعدما كثّف كل فريق محاولاته لبلوغ الشباك، غير أن تألق الحارسين، التكناوتي وأبيير، ونجاحهما في التصدي للفرص السانحة، أبقى النتيجة على حالها، وسط استمرار الندية والصراع بين الطرفين أملا في حسم نقاط المباراة.

    ورغم المحاولات المتكررة من الجانبين، لم ينجح أي من الفريقين في هز الشباك مجددا، إذ اصطدمت الهجمات بتنظيم دفاعي محكم وتألق واضح من حارسي المرمى، وفي الوقت الذي كانت المباراة تتجه للنهاية، تمكن الجيش الملكي من إضافة الهدف الثالث في الوقت بدل الضائع عن طريق اللاعب ربيع حريمات من ضربة جزاء، لينتهي بذلك اللقاء بانتصار العساكر بثلاثة أهداف لهدفين.

    إقرأ الخبر من مصدره