Auteur/autrice : تيلكيل

  • رفض التأشيرات والقيود الصحية.. « فيفا » يدرس تعويض جماهير الكونغو

    طالب الاتحاد الكونغولي لكرة القدم الاتحاد الدولي لكرة القدم « فيفا »، بدراسة إمكانية تعويض الجماهير التي اقتنت تذاكر مباريات كأس العالم 2026، لكنها لم تتمكن من الحصول على تأشيرة دخول إلى الولايات المتحدة الأمريكية، بسبب القيود الصحية المرتبطة بتفشي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية.

    وكشفت الجامعة الكونغولية، في بلاغ رسمي صادر خلال الساعات الأخيرة، أن هذا الملف كان محور اجتماع عبر تقنية المناظرة المرئية جمع مسؤولي الاتحاد الكونغولي بممثلي « فيفا »، من أجل تقييم تداعيات الوضع الصحي الحالي على منتخب « الفهود »، وأفراد الطاقم التقني، إضافة إلى الجماهير المرتقب تنقلها لمتابعة المونديال.

    وأكدت الهيئة الكروية الكونغولية، خلال الاجتماع، أن أغلب لاعبي المنتخب الوطني والطاقم التقني يقيمون ويمارسون في دوريات أوروبا، مشددة على أن المخاوف المرتبطة بإمكانية انتقال العدوى تبقى محدودة، خاصة في ظل الإجراءات الوقائية المعتمدة.

    وفي السياق ذاته، قرر الاتحاد الكونغولي إلغاء التجمع الإعدادي المبرمج للمنتخب في كينشاسا، خلال بداية المعسكر الإعدادي، التزاما بالتدابير الجديدة المفروضة من قبل السلطات الأمريكية.

    كما أوضحت أن الطاقم التقني، الذي غادر العاصمة الكونغولية يوم 20 ماي، سيقضي أكثر من 21 يوما بأوروبا قبل السفر إلى الولايات المتحدة الأمريكية، احتراما للبروتوكول الصحي المعتمد.

    وأشار البلاغ إلى أن « فيفا » أبدى تفهما للوضع، والتزم بدراسة مقترح تعويض الجماهير الذي تقدم به رئيس الجامعة الكونغولية، فيرون موسينغو أومبا، في ظل الوضعية الصعبة التي يعيشها مئات المشجعين بعد تعذر حصولهم على التأشيرة رغم اقتناء التذاكر مسبقا.

    وفي إطار تحضيراته للمونديال، يواجه المنتخب الكونغولي نظيره الدنماركي ببلجيكا يوم 3 يونيو المقبل، قبل خوض مباراة ودية ثانية أمام منتخب الشيلي، في مواجهتين إعداديتين قبل انطلاق كأس العالم 2026.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع الطلب على الليمون المغربي.. والسعودية و إسبانيا في الصدارة

    شهدت صادرات المغرب من الليمون قفزة قوية تؤكد استمرار تعافي هذا القطاع، بعدما تمكن خلال الأشهر الستة الأولى فقط من موسم 2025/2026 من تجاوز إجمالي صادرات الموسم السابق، وفقًا لبيانات منصة EastFruit.

    وخلال الفترة الممتدة من أكتوبر 2025 إلى مارس 2026، صدر المغرب 11,400 طن من الليمون، بقيمة تفوق 6 ملايين دولار أمريكي، في أداء يعكس تسارعا ملحوظا في وتيرة النمو.

    ويسجل هذا الرقم ارتفاعا بنسبة 17 بالمائة مقارنة بإجمالي صادرات موسم 2024/2025، كما يتجاوز بأكثر من الضعف حجم صادرات موسم 2023/2024، ما يعزز منحى تصاعديا واضحا في هذا القطاع التصديري.

    وبلغت صادرات الليمون المغربي ذروتها الموسمية خلال شهر فبراير، الذي شكل محطة مفصلية في أداء الموسم، مع شحن 4,200 طن نحو الأسواق الخارجية، في إشارة إلى دينامية قوية في الطلب خلال هذه الفترة.

    وتصدرت روسيا قائمة المستوردين بشكل لافت، بعدما قفزت مشترياتها سبعة أضعاف لتستحوذ على نحو 48.2 بالمائة من إجمالي صادرات المغرب من الليمون، تلتها موريتانيا في المرتبة الثانية، بينما جاءت المملكة المتحدة ثالثة رغم تراجع وارداتها بنسبة 25 بالمائة.

    وفي سياقٍ متصل، سجلت إسبانيا طفرة لافتة في وارداتها من الليمون المغربي، إذ ارتفعت 25 مرة لتحتل المرتبة الرابعة، متبوعة بفرنسا التي استحوذت على 5.1 بالمائة من إجمالي الصادرات.

    أما السعودية، فبرزت كأكثر الأسواق دينامية، بعدما قفزت وارداتها بأكثر من 1000 مرة مقارنة بالموسم الماضي، في حين سجلت كل من إيطاليا ومالي ونيجيريا وغامبيا منحى تصاعديًا في الطلب. وعلى العكس، تراجعت واردات كل من كندا والسنغال وكوت ديفوار وبوركينا فاسو.

    وتشير هذه المؤشرات خلال النصف الأول من الموسم إلى إمكانية أن يواصل المغرب أداءه التصاعدي، بما قد يضعه في مسار موازاة رقمه القياسي المسجل في موسم 2019/2020، والبالغ 17,100 طن، أو تجاوزه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لقجع: غموض قانوني يفاقم الديون غير المستخلصة بالجمارك

    أقر الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، فوزي لقجع، بأن التطبيق العملي لمسطرة إلغاء الديون غير القابلة للتحصيل بالجمارك اصطدم بعقبات جوهرية، ساهمت، بحسبه، في « تفاقم حجم البواقي مستحقة الاستخلاص « ، رغم أن هذه الآلية ترمي إلى تحقيق « التصفية النهائية والناجعة » للديون المستعصية.

    وأوضح لقجع، في جواب كتابي عن سؤال لنبيل الدخش، عضو الفريق الحركي بمجلس النواب، حول « إلغاء الديون غير القابلة للتحصيل بالجمارك »، أن من أبرز هذه العقبات « عدم وضوح المقتضيات القانونية المنظمة للمسطرة »، إلى جانب « تفاقم حجم البواقي المستحقة والديون المتوارثة عن عقود سابقة نتيجة عدم التفعيل الأمثل لهذه الآلية القانونية ».

    وأضاف الوزير المنتدب المكلف بالميزانية أن هذه الديون تتعذر تصفيتها بموجب مسطرة الإلغاء بسبب « مسطرة العقل والتجميد القضائيين »، والتي تحول دون التنفيذ على ممتلكات المدينين، فضلا عن مبدأ التضامن في ميدان الغرامات والإدانات النقدية والذي يحول دون اقتراح الدين للإلغاء، اعتدادا لمبدأ وحدة الدين وتعدد الروابط القانونية.

    كما سجل لقجع أن قبول الإلغاء لا يترتب عنه سوى إبراء مسؤولية القابض دون أن يؤدي ذلك إلى انقضاء دين المدين، مبرزا أن المادة 127 من مدونة تحصيل الديون العمومية تتيح مواصلة مسطرة التنفيذ على أموال المدينين متى أمكن ذلك.

    وفي مقابل هذه الإكراهات، أبرز المسؤول الحكومي أن « تجويد وضمان فعالية المسطرة تحتاج إلى تدخل تشريعي يعالج الاختلالات السابق ذكرها »، وذلك من خلال التنصيص على شرح أوفى وأدق لشروط قبول مقترح إلغاء الدين، بما يضمن الموازنة بين حماية الدين المقترح للإلغاء والمحاسب المكلف بتحصيل الدين.

    كما دعا لقجع إلى تحديد مصير الدين العمومي بعد قبول الإلغاء، في ظل عدم إفضاء ذلك إلى انقضائه، ثم تبني مسطرة الإلغاء الجزئي التي ستؤدي إلى تسوية نسبة كبيرة من المتأخرات التي تشمل أساسا الغرامات الناتجة عن الإدانات النقدية والصرفية التي تصدر بمبالغ ضخمة يتعذر استخلاصها.

    وأشار الوزير المنتدب المكلف بالميزانية أيضا إلى ضرورة مراجعة قانون يرمي إلى جعل الديون العالقة في التنفيذ إلى غاية 31 دجنبر 2021 (غرامات وإدانات نقدية) مقبولة الإلغاء، مع « قبول إلغاء الملفات المقترحة قبل فاتح يوليوز 2024 التي لم يتم البت فيها، على غرار ما تم اعتماده سنة 2000 بموجب المادة 145 من مدونة التحصيل المذكورة ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يختار نيويورك مقرا لمعسكره في مونديال 2026

    أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم اعتماد مواقع المعسكرات التدريبية الخاصة بالمنتخبات المشاركة في نهائيات كأس العالم 2026، في خطوة تنظيمية جديدة تسبق انطلاق النسخة الأكبر في تاريخ البطولة، التي ستقام لأول مرة بمشاركة 48 منتخبا.

    وسيخوض المنتخب المغربي لكرة القدم معسكره التدريبي بمدينة نيويورك، ضمن التحضيرات الخاصة بمباريات دور المجموعات، في اختيار يعكس أهمية الجانب اللوجستي والتقني خلال المنافسات العالمية المرتقبة.

    وأكد « فيفا » أن معسكرات المنتخبات ستتحول إلى مقرات إقامة وتدريب يومية للاعبين والأطقم التقنية والإدارية طوال فترة البطولة، مشيرا إلى أن هذه المواقع ستلعب دورا محوريا في تجهيز المنتخبات بدنيا وذهنيا خلال المونديال.

    وسيكون المغرب ضمن قائمة المنتخبات التي اتخذت من الولايات المتحدة الأمريكية مقرا لمعسكراتها، إلى جانب منتخبات عالمية بارزة، من بينها منتخب البرازيل الذي اختار نيويورك ونيوجيرسي، ومنتخب الأرجنتين في كانساس سيتي، ومنتخب إنجلترا في كانساس سيتي، ومنتخب فرنسا في بوسطن، إضافة إلى منتخب إسبانيا الذي اختار مدينة تشاتانوغا.

    وأوضح الاتحاد الدولي أن 39 منتخبا ستقيم معسكراتها في الولايات المتحدة، مقابل 7 منتخبات في المكسيك، ومنتخبين فقط في كندا، ما يعكس الامتداد الجغرافي الواسع للبطولة وتأثيرها على مختلف المدن المستضيفة.

    وأشار الـ »فيفا » إلى أن 25 مدينة خارج المدن الـ16 التي ستحتضن المباريات ستستقبل معسكرات المنتخبات، بهدف توسيع الحضور الجماهيري والسياحي للبطولة، وتعزيز الأثر الاقتصادي والتنظيمي للمونديال في مختلف مناطق أمريكا الشمالية.

    ويأتي اختيار نيويورك مقرا لمعسكر المنتخب المغربي في سياق الاستعدادات المبكرة لأسود الأطلس، الذين يطمحون إلى مواصلة الحضور القوي في كأس العالم، بعد الإنجاز التاريخي الذي حققوه في نسخة كأس العالم قطر 2022، ببلوغ نصف النهائي لأول مرة في تاريخ كرة القدم الإفريقية والعربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفكيك شبكة بإسبانيا متهمة ببيع وثائق سكن لمهاجرين مغاربة لتسوية أوضاعهم

    فككت السلطات الإسبانية شبكة يُشتبه في تورطها في تسهيل تسجيلات سكن وهمية لفائدة مهاجرين في وضعية غير قانونية، من بينهم مغاربة، مقابل مبالغ مالية، في قضية جديدة تسلط الضوء على مسارات التحايل المرتبطة بتسوية أوضاع الأجانب في إسبانيا.

    وأعلنت مصالح الحرس المدني الإسباني توقيف أربعة أشخاص في بلدة سيسينيا التابعة لإقليم طليطلة، للاشتباه في تورطهم في إدارة شبكة إجرامية يُعتقد أنها أشرفت على أكثر من 400 عملية تسجيل سكن غير قانونية.

    وبحسب المعطيات الأولية للتحقيق، كانت الشبكة تتقاضى ما بين 300 و400 يورو مقابل كل عملية، مستهدفة مهاجرين من دول شمال إفريقيا، خصوصاً المغرب وتونس والجزائر ومصر، بهدف تمكينهم من وثائق الإقامة البلدية التي تُستخدم في عدد من المساطر الإدارية بإسبانيا.

    وبدأت التحقيقات بعدما رصدت السلطات ارتفاعاً غير اعتيادي في طلبات التسجيل السكني داخل البلدة، قبل أن تكشف التحريات تسجيل أعداد كبيرة من الأشخاص في عناوين واحدة، إذ تبين أن أحد المساكن يضم، على الورق، 91 شخصاً، وهو ما أثار شبهات بشأن وجود عمليات تزوير منظمة.

    وأظهرت التحقيقات، وفق المصادر ذاتها، اعتماد الشبكة على عقود كراء مزورة ووثائق تفويض تحمل توقيعات مزعومة لملاك عقارات، تبين في بعض الحالات أنهم لا علم لهم باستعمال عناوينهم في هذه العمليات.

    وترجح السلطات الإسبانية أن الشبكة كانت تستقطب مهاجرين في وضعية غير نظامية وتعرض عليهم هذه الخدمة مقابل المال، لتمكينهم من مباشرة إجراءات تسوية وضعهم الإداري أو إثبات الإقامة داخل التراب الإسباني.

    ولا تزال التحقيقات متواصلة لتحديد الحجم الكامل للشبكة ورصد امتداداتها المحتملة، في وقت أعاد فيه الملف الجدل في إسبانيا حول الاستعمال الاحتيالي لوثائق التسجيل البلدي، التي تشكل بوابة أساسية لعدد من الإجراءات الإدارية والاجتماعية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفكيك شبكة دولية للاحتيال البنكي الإلكتروني.. امتدادات في المغرب وخسائر بملايين اليوروهات

    أعلنت الشرطة الوطنية الإسبانية تفكيك شبكة إجرامية دولية متخصصة في تطوير وتسويق أدوات رقمية موجهة لتنفيذ عمليات احتيال بنكي إلكتروني، في عملية أمنية مشتركة مع ألمانيا وبتنسيق مع وكالة الشرطة الأوروبية « يوروبول »، كشفت عن امتدادات للشبكة في المغرب وعدة دول أخرى.

    وقالت السلطات الإسبانية إن الشبكة كانت تنشط وفق نموذج يعرف بـ »الجريمة كخدمة » (Crime as a Service)، حيث كانت توفر برمجيات احتيالية وبيانات بنكية مسروقة لمجرمين آخرين لتنفيذ عمليات نصب إلكتروني واسعة النطاق، مقابل عائدات مالية يجري غسلها عبر العملات المشفرة واقتناء ممتلكات فاخرة.

    وأسفرت العملية عن توقيف ثلاثة من أبرز المسؤولين عن الشبكة، مع تنفيذ مداهمات في برشلونة وسيتجيس بإسبانيا، إلى جانب عمليات موازية في باريس ونيس الفرنسيتين.

    وبحسب نتائج التحقيق، الذي انطلق سنة 2022، تمكن المحققون من رصد نحو 1,5 مليون يورو من الأصول الرقمية المشفرة، مع تقدير الخسائر المالية المؤكدة بأكثر من 4 ملايين يورو، مع ترجيح أن تكون الحصيلة الحقيقية أكبر بسبب وجود ضحايا محتملين في دول أخرى لم يتقدموا بشكايات.

    وكشفت التحقيقات أن الشبكة تمكنت من الاستيلاء على أكثر من 2000 معطى بنكي سري، خاصة من ألمانيا، عبر هجمات تصيد إلكتروني ورسائل احتيالية تهدف إلى سرقة بيانات الزبناء البنكية، قبل بيعها داخل منصات مغلقة لمجرمين متخصصين في تنفيذ التحويلات المالية الاحتيالية.

    وأكدت الشرطة الإسبانية أن التنظيم لم يقتصر على سرقة المعطيات، بل طور بنية رقمية متكاملة لخدمة شبكات الاحتيال الإلكتروني، عبر توفير ما يعرف بـ »حزم التصيد »، التي تضم لوحات تحكم وبيانات الولوج إلى الحسابات البنكية المستهدفة.

    وأشارت المعطيات الأمنية إلى أن الشبكة كانت تنشط في إسبانيا وفرنسا وألمانيا وهولندا والنمسا، مع امتدادات في المغرب وروابط مع تحقيقات مفتوحة في الولايات المتحدة، فيما سبق أن أوقف مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي بعض المشتبه فيهم في ملفات ذات صلة.

    كما مكنت العملية من تجميد حسابات بنكية، وحجز سيارات فارهة ووثائق وأدلة رقمية مرتبطة بالاحتيال وغسل الأموال والبنية التنظيمية للشبكة.

    ووجهت للموقوفين تهم الاحتيال المشدد، وغسل الأموال، والانتماء إلى منظمة إجرامية، فيما لا تزال التحقيقات متواصلة، مع عدم استبعاد تنفيذ توقيفات إضافية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحروني « يعود » إلى الاشتراكي الموحد متمردا على تحالف حزبه السابق مع فدرالية اليسار في تمارة

    بدأت الخلافات تطفو مبكرا على سطح التحالف الانتخابي الذي يجمع الحزب الاشتراكي الموحد وفيدرالية اليسار الديمقراطي استعدادا لانتخابات شتنبر، بعدما اندلع تمرد جديد هذه المرة من داخل الحزب الاشتراكي الموحد بإقليم الصخيرات-تمارة، احتجاجا على ما وصفه مناضلوه بقرارات « فوقية » لتوزيع الدوائر الانتخابية، وذلك بعد أيام فقط من أول اعتراض مماثل داخل فيدرالية اليسار بقرية با محمد.

    فبعدما كان فرع فيدرالية اليسار الديمقراطي بقرية با محمد، بإقليم تاونات، أول من أعلن رفضه لما اعتبره التفافا على « الأحقية النضالية » في منح التزكية البرلمانية لصالح الحزب الاشتراكي الموحد، خرجت هذه المرة فروع الحزب الاشتراكي الموحد بالصخيرات-تمارة ببيان شديد اللهجة، تعلن فيه رفضها قرارا يقضي بإسناد الدائرة التشريعية المحلية لفيدرالية اليسار الديمقراطي في إطار التفاهمات الانتخابية بين الطرفين.

    وأكدت مكاتب فروع الحزب الاشتراكي الموحد بالإقليم أنها فوجئت بتداول خبر تخصيص دائرة الصخيرات-تمارة لفيدرالية اليسار، من دون أي تواصل رسمي أو توضيح تنظيمي من القيادة الحزبية، معتبرة أن ذلك امتداد لما وصفته بسياسة « الإقصاء والتهميش » التي طالت الفروع المحلية لسنوات.

    وسجل البيان غياب أي استشارة مع الهياكل المحلية بشأن مستقبل الدائرة، متهما المكتب السياسي بتجاهل المساطر التنظيمية وقرارات الجمع العام للفروع الثلاثة المنعقد في أبريل الماضي، الذي أوصى بانتداب العلمي الحروني مرشحا باسم الحزب في هذه الدائرة.

    والحروني المشار إليه في هذا البيان، هو نفسه من قرر المكتب السياسي للحزب الاشتراكي الموحد في أبريل الفائت، فصله بشكل نهائي من الحزب، وقد عرف باعتباره منسقا لتيار « اليسار الجديد المتجدد »، وكال اتهامات حادة لقيادة الحزب خلال ترشحه لمنصب الأمانة العامة للحزب في مؤتمره الأخير.

    ويظهر أن الحروني مازال يملك قاعدة صلبة في فروع للحزب، بالرغم من قرار فصله.

    البيان الصادر عن هذه الفروع التي تدافع عن الحروني لم تكتف برفض القرار، بل وجه اتهامات مباشرة للمكتب السياسي، متحدثا عن حملة تضييق استهدفت فرع تمارة، وتجاهل أنشطته السياسية والميدانية، فضلا عن حرمان الفروع المحلية من الدعم المالي، وعدم مؤازرتها في محطات تنظيمية سابقة.

    وفي تصعيد غير مسبوق، أعلنت الفروع تضامنها المطلق مع العلمي الحروني، ورفضها اعتماد أي تزكية خارج المعايير التنظيمية والسياسية المعلنة، مع التلويح بعدم المشاركة في الانتخابات التشريعية المقبلة تحت أي تحالف انتخابي « فُرض بشكل فوقي »، وفتح نقاش حول خوض الاستحقاقات بشكل مستقل.

    ويأتي هذا التطور بعد أول أزمة مماثلة داخل التحالف نفسه، حين احتج فرع فيدرالية اليسار الديمقراطي بقرية با محمد على منح دائرة انتخابية للحزب الاشتراكي الموحد، معتبرا أن عناصر « غير مهيكلة » تحاول الاستفادة من التزكية رغم غياب أي حضور تنظيمي فعلي، ما كشف مبكرا هشاشة التفاهمات الانتخابية بين الطرفين.

    وتشير هذه التطورات إلى أن التحالف اليساري، الذي لم يمض على الإعلان عنه سوى أيام، يواجه اختبارات تنظيمية وسياسية مبكرة قد تعقد مساره قبل انطلاق الحملة الانتخابية فعليا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وهبي يكشف مستجدات الوضع الصحي لأكرد قبل المونديال

    كشف محمد وهبي، مدرب المنتخب الوطني المغربي، عن مستجدات الوضع الصحي لنايف أكرد، الذي يتواجد ضمن القائمة النهائية لكأس العالم 2026، رغم غيابه لفترة طويلة عن المنافسات بسبب الإصابة.

    وأوضح  وهبي، في الندوة الصحفية لتقديم قائمة المونديال، أن نايف أكرد خاض كأس إفريقيا الأخيرة وهو يعاني من آلام كبيرة، ورغم ذلك قدم بطولة جيدة وساهم في وضع مصلحة المنتخب فوق كل اعتبار.

    وأوضح وهبي أن مدافع  المنتخب الوطني المغربي، أبان دائما عن التزام كبير ورغبة قوية في العودة، مشيرا إلى أن حالته الصحية تحسنت بشكل واضح في الفترة الحالية، وأنه يسير وفق البرنامج العلاجي المحدد وفي التوقيت المناسب.

    وأضاف المتحدث نفسه أن الطاقم التقني للمنتخب الوطني، كان يتمنى جاهزية أكرد في وقت أبكر، لكنه شدد على أن اللاعب لا يزال ضمن الجدول الزمني المسطر لعودته، مؤكدا ثقته الكبيرة في قدرته على استعادة مستواه بسرعة.

    كما أبرز  المتحدث ذاته، أهمية أكرد داخل المجموعة، بالنظر إلى خبرته الكبيرة وقدرته على التأقلم السريع واسترجاع جاهزيته البدنية في وقت قصير، مضيفا أن اللاعب حافظ على انضباطه البدني ولم يتأثر كثيرا بفترة الإصابة، بفضل عمله الجاد واحترافيته العالية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العفو الملكي يشمل 1376 شخصا بمناسبة عيد الأضحى.. وتوسيع الاستفادة لمحكومين في قضايا الإرهاب

    أصدر الملك محمد السادس عفوه بمناسبة عيد الأضحى المبارك لفائدة 1376 شخصا، من بينهم معتقلون وموجودون في حالة سراح، محكوم عليهم من طرف مختلف محاكم المملكة، وفق ما أعلنته وزارة العدل.

    وأوضح بلاغ للوزارة أن المستفيدين من العفو الملكي شملوا، في مرحلة أولى، 1356 شخصا، بينهم 1195 نزيلا داخل المؤسسات السجنية و161 شخصا في حالة سراح

    وبحسب المصدر ذاته، استفاد 13 نزيلا من العفو مما تبقى من عقوباتهم السالبة للحرية، فيما شمل التخفيض من العقوبة 1180 نزيلا، إلى جانب تحويل حكم بالسجن المؤبد إلى عقوبة محددة، وتحويل حكم بالإعدام إلى السجن المؤبد.

    أما المستفيدون الموجودون في حالة سراح، فقد توزعوا بين 63 شخصا استفادوا من العفو من العقوبة الحبسية أو مما تبقى منها، و4 أشخاص من العفو من العقوبة الحبسية مع الإبقاء على الغرامة، و78 شخصا من العفو من الغرامة، و15 شخصا من العفو من عقوبتي الحبس والغرامة، إضافة إلى شخص واحد استفاد من العفو من الغرامة وما تبقى من العقوبة الحبسية.

    كما شمل العفو الملكي، بمناسبة عيد الأضحى، 20 محكوما في قضايا التطرف والإرهاب، بعدما أعلنوا رسميا تشبثهم بثوابت الأمة ومقدساتها والمؤسسات الوطنية، إلى جانب مراجعة مواقفهم الفكرية ونبذهم للتطرف والإرهاب.

    وفي هذا الإطار، استفاد نزيلان من العفو من الغرامة وما تبقى من العقوبة السالبة للحرية، و12 نزيلا من العفو مما تبقى من العقوبة، فيما استفاد 6 آخرون من تخفيض العقوبة.

    وبذلك يرتفع العدد الإجمالي للمستفيدين من العفو الملكي بمناسبة عيد الأضحى لهذه السنة إلى 1376 شخصا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحقيق حول « غياب موظفين » يفضي إلى إقالة رئيس كتابة الضبط بمحكمة تطوان من منصبه

    قال مصدر مأذون بوزارة العدل إن رئيس مصلحة كتابة الضبط بمحكمة الاستئناف بتطوان يجري معه تحقيق داخلي، بعدما جُرّد من منصبه إثر ما خلصت إليه لجنة تفتيش بشأن غياب موظفة في مصلحته، ومغادرتها التراب الوطني للالتحاق بزوجها، الذي يعمل أيضا بوزارة العدل، مكلفا بخطة العدالة في بلد أوروبي.

    وقررت وزارة العدل، في هذا السياق، توقيف الموظفة بشكل مؤقت عن العمل إلى حين استكمال إجراءات التحقيق. كما أنهت مهام زوجها ضمن خطة العدالة.

    ولم يتسن التحقق من الطريقة التي وصلت بها وزارة العدل إلى وجود هذه الإخلالات في هذه المحكمة، لكن مصدرا أسر لنا بوجود وشاية من داخل المحكمة نفسها.

    ويُعتبر رئيس مصلحة كتابة الضبط بالمحكمة المذكورة بتطوان مسؤولا أيضا بحزب الأصالة والمعاصرة، من نفس حزب وزير العدل، لكن ذلك لم ينفعه في تجنب العواقب التي ترتبت عن هذه القضية.

    وكان هذا المسؤول قد رُقّي إلى منصبه رئيسا لمصلحة كتابة الضبط بالمحكمة هذه بعد تولي الوزير  منصبه..

    إقرأ الخبر من مصدره