Auteur/autrice : كيفاش

  • إنريكي: حكيمي حاضر… والتتويج بدوري الأبطال للمرة الثانية سيمنحنا حافزا أكبر

    أكد الإسباني لويس إنريكي، مدرب باريس سان جيرمان، أن فريقه يخوض نهائي دوري أبطال أوروبا بطموحات كبيرة ورغبة قوية في مواصلة صناعة التاريخ، مشددا على أن الحفاظ على النجاح يمثل دافعا أكبر بالنسبة للمجموعة الباريسية.

    وقال إنريكي، خلال الندوة الصحفية التي تسبق المواجهة النهائية أمام أرسنال الإنجليزي، إن التتويج القاري يبقى هدفا مهما للنادي، مضيفا: “من الرائع أن نمتلك الرغبة في الفوز بأول لقب بدوري الأبطال، لكن التتويج به مرتين متتاليتين يمنحنا حافزا أكبر”.

    وأشار مدرب النادي الباريسي إلى أن الأجواء داخل الفريق إيجابية، مؤكدا أن اللاعبين يعيشون حالة من التركيز والثقة قبل الموعد المرتقب.

    كما طمأن إنريكي جماهير باريس سان جيرمان بخصوص الحالة البدنية لبعض العناصر، موضحا أن الثنائي أشرف حكيمي ونونو مينديش جاهزان للمشاركة في النهائي.

    وسيواجه باريس سان جيرمان نظيره أرسنال، غدا السبت، في نهائي دوري أبطال أوروبا، على أرضية ملعب “بوشكاش أرينا” بالعاصمة المجرية بودابست، انطلاقا من الساعة الخامسة مساء بتوقيت غرينيتش +1.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منظمة الصحة العالمية تتعهد باحتوائه.. تسجيل أول حالة شفاء من “إيبولا”

    قالت منظمة الصحة العالمية، اليوم الجمعة (29 ماي)، إنه تم تسجيل أول حالة شفاء لمريض تأكدت إصابته بوباء إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية.

    وصرحت أناييس ليغاند الخبيرة في مجال الحمى النزفية الفيروسية، في المنظمة للصحافيين بجنيف، أنه في 27 ماي الجاري: “تعافى مريض وغادر المستشفى” في جمهورية الكونغو الديمقراطية وعاد إلى عائلته، مضيفة أن هذا “أول شخص أُدخل إلى مركز رعاية وأُرسل إلى منزله بعد اختبارين سلبيين” منذ بداية الوباء.

    وأمس الخميس، أكد المدير العام للمنظمة، أن تفشي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية حيث أودى بحياة أكثر من 200 شخص، يمكن وقفه، وذلك لدى وصوله للإشراف على مكافحة هذا المرض الشديد العدوى.

    وحطّت طائرة مدير منظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، في العاصمة كينشاسا مساء الخميس. ومن المقرّر أن يتوجه، اليوم الجمعة، إلى مقاطعة إيتوري في شمال شرق الكونغو الديمقراطية، حيث بؤرة الوباء.

    وأكد تيدروس أن منظمة الصحة العالمية لا تؤيد فرض قيود على السفر لمكافحة التفشي لأنها “لا تساعد كثيراً”، وتابع “معاً سنتغلب على هذا التفشي”، متعهّداً “القيام بكل ما بوسعي لمساعدتكم”.

    حصيلة مرعبة وانتشار أوسع من المسجل

    سجلت منظمة الصحة العالمية استناداً إلى أحدث إحصاءاتها حتى 24 ماي، 10 وفيات مؤكدة و223 وفاة مشتبهاً بها بإيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية منذ إعلان تفشي الفيروس في منتصف ماي، من أصل أكثر من ألف حالة مؤكدة ومشتبه بها. وحذرت المنظمة من أن الانتشار الحقيقي للوباء يرجح أن يكون أوسع بكثير.

    وهذا التفشي السابع عشر لإيبولا في بلد يتخطى عدد سكانه المئة مليون نسمة.

    مناطق ساخنة.. قتال ونزوح يصعّبان المكافحة

    ينتشر إيبولا في الكونغو الديمقراطية في ثلاث مقاطعات ويتركز تحديداً في مقاطعة إيتوري المتاخمة لأوغندا وجنوب السودان في شمال شرق البلاد، وهي مقاطعة غنية بالذهب تؤدّي عمليات التعدين فيها إلى حركة تنقل كثيفة للسكان يومياً، وتشهد منذ سنوات اشتباكات بين ميليشيات محلية، ما يصعّب الوصول إلى بعض أجزائها.

    وانتشر الفيروس من إيتوري إلى شمال كيفو وجنوب كيفو حيث تسيطر حركة “إم23” المسلحة المناهضة للحكومة على مناطق شاسعة منذ العام 2021. واشتد القتال خلال العام ونصف العام الماضيين.

    وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طالبت بفتح تحقيق.. منظمة حقوقية تستنكر محتوى “فيديو إجبار طفل على شرب الكحول”

    أعربت “منظمة الطلائع أطفال المغرب” عن قلقها واستيائها من مقطع فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي، يظهر فيه طفل قاصر وهو يتعاطى مشروبات كحولية وسط مجموعة من البالغين والشباب داخل مكان مهجور، معتبرة أن المشهد “صادم ويمس بصورة الطفولة وحقوقها الأساسية”.

    وأكدت المنظمة، في بيان استنكاري، أنها لا تتوفر إلى حدود الساعة على معطيات دقيقة بشأن تاريخ تصوير الفيديو أو ملابساته الكاملة، غير أنها شددت على أن “خطورة المشاهد المتداولة، وما تحمله من مؤشرات مقلقة بخصوص تعريض طفل لسلوكيات تهدد سلامته النفسية والجسدية والأخلاقية، يفرض التفاعل المسؤول وعدم التهاون مع مثل هذه الوقائع”.

    واعتبرت المنظمة أن “أي تساهل مع استغلال الأطفال أو تعريضهم لمظاهر الإدمان والانحراف” يشكل “مساسا خطيرا بحقوق الطفل وبالقيم المجتمعية والإنسانية، مهما كانت ظروف أو خلفيات الواقعة”.

    وفي هذا السياق، أدانت “منظمة الطلائع أطفال المغرب”، “كل الممارسات التي تعرض الأطفال للخطر أو تستغل هشاشتهم”، مطالبة السلطات المختصة بفتح تحقيق للتأكد من حقيقة الفيديو وتحديد ظروفه وملابساته، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في حال ثبوت الوقائع.

    كما دعت المنظمة إلى تعزيز آليات حماية الطفولة ومحاربة كل أشكال الإهمال والاستغلال والانحراف التي قد تطال الأطفال، مهيبة بالأسر ومكونات المجتمع المدني ووسائل الإعلام وسائر الفاعلين التربويين التحلي بأقصى درجات اليقظة والمسؤولية، والانخراط في جهود التوعية والتحسيس، مع العمل على توفير آليات الحماية الضرورية الكفيلة بتعزيز أمن الأطفال وسلامتهم.

    وأكدت المنظمة أن حماية الطفولة “مسؤولية جماعية تستوجب اليقظة والتعاون بين مختلف المتدخلين”، مجددة في ختام بيانها التزامها الدائم بالدفاع عن حقوق الأطفال وصون كرامتهم والعمل من أجل توفير بيئة سليمة وآمنة تحفظ لهم حقهم في النمو والتربية والحماية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خلفا للبرتغالي كونسيساو.. الركراكي مرشح لقيادة الاتحاد السعودي

    دخل الإطار الوطني وليد الركراكي دائرة اهتمام نادي الاتحاد السعودي، من أجل تولي العارضة التقنية للفريق خلال المرحلة المقبلة، خلفا للمدرب البرتغالي سيرجيو كونسيساو، الذي بات قريبا من مغادرة النادي بالتراضي.

    ووفق ما أوردته صحيفة “وين وين” القطرية، فإن إدارة الاتحاد تضع اسم الركراكي ضمن أبرز المرشحين لقيادة الفريق، بالنظر إلى المسار المميز الذي بصم عليه خلال السنوات الأخيرة، سواء مع الأندية أو رفقة المنتخب المغربي.

    وأشار المصدر ذاته إلى أن مسؤولي النادي السعودي يرون في الركراكي مدربا قادرا على قيادة مشروع رياضي جديد، بفضل شخصيته القوية وخبرته في تدبير المباريات الكبرى، إضافة إلى نجاحه في التعامل مع النجوم وتحقيق النتائج في المنافسات القارية والدولية.

    ويأتي اهتمام الاتحاد بالمدرب المغربي بعد فترة ابتعاد عن التدريب، إذ لم يشرف الركراكي على تدريب أي ناد أو منتخب منذ مغادرته المنتخب الوطني المغربي، عقب التجربة التاريخية التي قاد خلالها “أسود الأطلس” لتحقيق إنجازات بارزة على الساحة العالمية والقارية.

    وكان الركراكي قد قاد المنتخب المغربي إلى إنجاز تاريخي ببلوغ نصف نهائي كأس العالم 2022 بقطر، كما توج بلقب كأس أمم إفريقيا 2025، ليعزز مكانته كواحد من أبرز المدربين العرب والأفارقة في السنوات الأخيرة.

    كما راكم المدرب المغربي تجارب ناجحة على مستوى الأندية، بعدما سبق له قيادة الوداد الرياضي للتتويج بلقب دوري أبطال إفريقيا، إلى جانب تحقيق ألقاب محلية مع الوداد والفتح الرياضي، فضلا عن تجربته السابقة بالدوري القطري رفقة نادي الدحيل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وكالة الطاقة: حرب الشرق الأوسط تدفع الدول إلى تعديل استراتيجياتها الطاقية

    رأت وكالة الطاقة الدولية، أن الحرب في الشرق الأوسط تدفع الدول إلى إعادة النظر في استراتيجياتها بشأن الطاقة من خلال اعتماد طرق جديدة للإمدادات والتعويل على مواردها الخاصة لمواجهة ثاني أزمة في هذا المجال خلال خمس سنوات.

    وقال المدير التنفيذي للوكالة فاتح بيرول “نحن نمر بأخطر أزمة شهدها العالم على الإطلاق في ما يتعلق بأمن الطاقة، وأعتقد أنها ستعيد تشكيل استراتيجيات الاستثمار على مستوى العالم، على غرار التحولات الكبرى التي عرفها القطاع بعد الصدمتين النفطيتين في سبعينات القرن العشرين”.

    واضاف في التقرير حول الاستثمار العالمي في مجال الطاقة الصادر عن وكالة الطاقة التابعة لمنظمة التعاون والتنمية الاقتصادية “نلاحظ منذ الآن تكثيفا للجهود المبذولة من الدول المنتِجة والمستهلكة لتنويع طرق التجارة ومصادر الطاقة، ولا سيما من خلال بناء خطوط أنابيب جديدة وبنى تحتية أخرى للإمداد، ومن خلال زيادة الاعتماد على الموارد الوطنية”.

    ورأت وكالة الطاقة الدولية أن الاستثمارات العالمية في مجال الطاقة ستبلغ 3400 مليار دولار سنة 2026، بزيادة طفيفة مقارنة بالعام الفائت، يُخصص نحو 2200 مليار دولار منها لشبكات الكهرباء، والتخزين، والوقود المنخفض الانبعاثات، والطاقة النووية، ومصادر الطاقة المتجددة، وكفاءة الطاقة، والانتقال من الطاقة الأحفورية إلى تلك الكهربائية.

    ويُتوقع إلى جانب ذلك استثمار نحو 1200 مليار دولار في النفط والغاز الطبيعي والفحم.

    إلاّ أن الوكالة رجّحت تراجُع الاستثمارات النفطية في 2026 للسنة الثالثة تواليا، متوقعة أن تنخفض إلى ما دون 500 مليار دولار رغم ارتفاع أسعار الخام.

    وعزَت الوكالة ذلك إلى عدم الوضوح في شأن مدة استمرار ارتفاع الأسعار، والآجال الطويلة لتنفيذ المشاريع، والعراقيل التي تشهدها الإمدادات، وانحسار سوق المنصات البحرية، وهي عوامل تحد من الاستثمارات على المدى القصير خارج الشرق الأوسط.

    ويُتوقَع في المقابل أن تصل الاستثمارات في الغاز الطبيعي إلى 330 مليار دولار، “وهو أعلى مستوى لها منذ عشرة أعوام، بفعل بموجة من مشاريع تصدير الغاز الطبيعي المسال الجديدة، لا سيما في الولايات المتحدة وقطر”.

    وتتجه الدول المستوردة للنفط في الوقت نفسه نحو مصادر الطاقة “المتاحة على أراضيها”، وفي مقدّمها الطاقات المتجددة والنووية والفحم.

    وقدّرت وكالة الطاقة الدولية وصول الاستثمارات في مصادر الطاقة المتجددة إلى نحو 665 مليار دولار سنة 2026، من بينها 365 مليار دولار للطاقة الشمسية وحدها.

    أما الاستثمارات في الطاقة النووية، فـ”تواصل تعافيها” ويُتوقَع أن تتجاوز 80 مليار دولار سنويا، في حين يُنتظَر أن تبلغ الاستثمارات في الفحم 180 مليار دولار، “وهو أعلى مستوى لها منذ عام 2012”.

    وستمثل الصين وحدها نحو 70 في المئة من الإنفاق العالمي على إمدادات الفحم، وقد تسعى بعض الدول الآسيوية “إلى إطالة عمر محطاتها الفحمية القائمة من أجل تعزيز أمنها الطاقي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “الفرح بإيقاعات أمازيغية”.. أكادير تحتفي بـ”بيلماون 2026″

    تستعد مدينة أكادير لاحتضان فعاليات الدورة الثالثة من “بيلماون: الكرنفال الدولي لأكادير”، وذلك خلال الفترة الممتدة من 15 إلى 21 يونيو 2026، تحت شعار “بيلماون.. الفرح بإيقاعات أمازيغية”، في تظاهرة ثقافية وفنية تروم تعزيز مكانة المدينة كعاصمة للثقافة الأمازيغية وترسيخ هذا الموعد السنوي كاحتفاء بالموروث الثقافي المغربي المرتبط ببيلماون.

    وستعرف هذه الدورة، حسب بلاغ للجهة المنظمة، احتفاء خاصا بـ”جزر الكناري” كضيف شرف، من خلال مشاركة وفد يضم خبراء وأكاديميين وفرقا تراثية وعارضين، بما يعكس الروابط الحضارية والثقافية الأمازيغية التي تجمع بين الجهتين.

    ويُنظم هذا الحدث من طرف مجلس جماعة أكادير في إطار تنزيل برنامج عمل الجماعة 2022-2027، بشراكة مع وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، ووزارة الشباب والثقافة والتواصل، ومجلس جهة سوس ماسة، والمجلس الجهوي للسياحة، فيما يتولى مركز سوس ماسة للتنمية الثقافية إدارة التظاهرة.

    ويتضمن برنامج الدورة فقرات متنوعة تجمع بين البحث العلمي والإبداع الفني، من خلال تنظيم مسابقات للقصص المصورة، وورشات لصناعة الأقنعة وتعلم حروف تيفيناغ، إلى جانب معارض تراثية وعروض للمجسمات الفنية التي تحتفي بالموروث الثقافي لبيلماون.

    كما ستحتضن مختلف فضاءات مدينة أكادير أنشطة متعددة، من بينها ورشات لفائدة رواد دور الأحياء، وندوة دولية بسينما الصحراء حول دور المتاحف في صيانة وتثمين بيلماون باعتباره تراثا غير مادي، فضلا عن تحويل حديقة ابن زيدون إلى فضاء حي يحتضن “قرية الكرنفال” متعددة الأروقة والمعارض.

    وستشهد ساحة الأمل تنظيم سهرتين فنيتين بمشاركة رواد الأغنية الأمازيغية، فيما سيبلغ الكرنفال ذروته بتحول شارع محمد الخامس إلى مسرح مفتوح يحتضن “مسيرة الفرح والفرجة”، حيث ستتناغم استعراضات الفرق التراثية الشعبية مع الإبداعات الشبابية القادمة من عدة مناطق، بأزياء وأقنعة مبتكرة، في مشهد احتفالي يزاوج بين التراث والتجديد، تؤثثه مشاركة دولية تضفي بعدا عالميا على “بيلماون: الكرنفال الدولي لأكادير 2026”.

    ويعد هذا الحدث “محطة ثقافية بارزة تعكس دينامية أكادير كقطب ثقافي وسياحي، وتكرس موقعها كفضاء للتلاقي الحضاري والتنوع الثقافي، في انسجام مع الرهانات التنموية للمدينة والجهة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شادي رياض: تألقي أمام أرسنال منحني ثقة النهائي.. وأخوماش أخي منذ الطفولة

    عبّر الدولي المغربي شادي رياض عن سعادته الكبيرة بعد مساهمته في تتويج فريقه كريستال بالاس بلقب دوري المؤتمر الأوروبي، عقب الفوز على رايو فايكانو الإسباني في المباراة النهائية.

    وأكد المدافع المغربي، في تصريحات لقناة “بي إن سبورت”، أن الأداء الذي قدمه أمام أرسنال كان نقطة التحول التي جعلت مدربه يضع ثقته فيه للمشاركة في النهائي الأوروبي.

    وقال شادي رياض: “بعد مباراة أرسنال، تحدث معي المدرب وأخبرني أنني قدمت مباراة رائعة، كما أن أحد زملائي كان يعاني من إصابة في الكاحل ولم يكن جاهزاً، حينها أدركت أنني سأشارك في النهائي”.

    وأضاف اللاعب المغربي: “الحمد لله على هذه الفرصة، سعيد جداً بالمشاركة في النهائي والمساهمة في تحقيق اللقب مع الفريق”.

    وتحدث شادي رياض أيضاً عن علاقته القوية بمواطنه إلياس أخوماش، مشيراً إلى أن صداقتهما تمتد منذ سنوات الطفولة، قائلاً: “أخوماش صديقي منذ الصغر، وكلانا عاد بعد الإصابة بقطع في الرباط الصليبي، وأتمنى له مسيرة ناجحة ومستقبلاً مميزاً”.

    ويواصل شادي رياض حصد الإشادة بعد مستوياته الأخيرة، خاصة بعدما ضمن مكانه ضمن اللائحة النهائية للمنتخب المغربي، التي اختارها الناخب الوطني محمد وهبي للمشاركة في نهائيات كأس العالم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موحال يلعب ضد المغرب.. إصابة قد تبعد نيمار عن أولى مباريات البرازيل في المونديال!

    تحوم الشكوك حول مشاركة المهاجم نيمار في أولى مباريات البرازيل في مونديال 2026 بسبب إصابة في ربلة الساق تتطلب علاجا لمدة أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع، وفق ما أعلن الخميس طبيب منتخب الـ “سيليساو” رودريغو لاسمار.

    وسيغيب نجم سانتوس، البالغ 34 عاما، عن مباراتي البرازيل الوديتين أمام بنما ومصر، وقد يغيب أيضا عن المباراة الافتتاحية لأبطال العالم خمس مرات أمام المغرب في 13 حزيران/يونيو المقبل.

    وأوضح لاسمار أن فحص الرنين المغناطيسي “أظهر إصابة عضلية من الدرجة الثانية… ونتوقع أن يكون جاهزا للمشاركة خلال أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير إسباني: التحول البدني لعبد الصمد الزلزولي وراء انفجاره مع بيتيس

    كشف تقرير لصحيفة “دياريو دي إشبيلية” أن التطور البدني الكبير الذي شهده الدولي المغربي عبد الصمد الزلزولي كان من أبرز الأسباب التي تقف وراء المستوى اللافت الذي يقدمه هذا الموسم رفقة ريال بيتيس.

    وأوضح المصدر ذاته أن اللاعب المغربي نجح في إضافة قوة بدنية كبيرة إلى أسلوب لعبه، ما انعكس بشكل مباشر على مردوده داخل الملعب، سواء من ناحية السرعة أو الصراعات الثنائية أو الفعالية أمام المرمى.

    وبحسب التقرير، فإن الزلزولي لم يكتف بتطوير إمكانياته الفنية، بل ركز خلال الفترة الأخيرة على العمل البدني المكثف، عبر حصص متواصلة داخل قاعة الرياضة، إضافة إلى ممارسته رياضات أخرى مثل الملاكمة، وهو ما ساهم في إحداث تحول واضح في بنيته الجسدية مقارنة بالمواسم الماضية.

    وأشار التقرير إلى أن هذا التطور البدني تزامن أيضا مع نضج ذهني وتكتيكي أكبر لدى اللاعب، إلى جانب تحسن ملحوظ في إنهاء الهجمات، ما جعله واحدا من أبرز نجوم الفريق الأندلسي خلال الموسم الحالي.

    وقدم الزلزولي أرقاما قوية هذا الموسم، بعدما ساهم بـ15 هدفًا و10 تمريرات حاسمة، ليساعد بيتيس على استعادة مكانه ضمن الأندية المتأهلة إلى دوري أبطال أوروبا، في انتظار مشاركته المرتقبة مع المنتخب المغربي في كأس العالم 2026.

    كما لفتت الصحيفة الإسبانية إلى أن المستويات التي يقدمها اللاعب المغربي بدأت تجذب اهتمام عدة أندية أوروبية، خاصة من الدوري الإنجليزي الممتاز، في وقت يفضل فيه بيتيس الحفاظ على نجمه وعدم التفريط فيه بسهولة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من بوابة طنجة المتوسط والطيران.. المغرب يغير الخارطة الصناعية للقارة الإفريقية ويزيح جنوب إفريقيا

    حققت المملكة المغربية إنجازا تاريخيا غير مسبوق بالوصول إلى المرتبة الأولى كأكثر الاقتصادات تصنيعا في القارة الإفريقية خلال عام 2025 وفقا لما كشف عنه تقرير حديث صادر عن بنك التنمية الإفريقي، تطرق له موقع rfi الفرنسي. وتأتي هذه الصدارة مستفيدة من تراجع الأداء الصناعي لجنوب إفريقيا، لكنها تمثل في الوقت نفسه ثمرة استراتيجية سياسية طموحة لدعم القطاع الصناعي تم إطلاقها قبل نحو عشرين عاما.
    وسلط تقرير بنك التنمية الإفريقي الضوء على مكامن نجاح النموذج المغربي، مشيرا إلى الارتفاع الملحوظ في الاستثمارات العمومية والأجنبية، والازدهار الكبير الذي تشهده المناطق الصناعية، فضلا عن البنية التحتية المتطورة والمترابطة بشكل مستمر، ولا سيما ميناء طنجة المتوسط الذي يعد اليوم الميناء الأول على مستوى القارة السمراء.
    ولم يعد الاقتصاد المغربي يرتكز فقط على الفوسفاط أو صناعة السيارات، بل امتد ليشمل قطاعات واعدة أخرى مثل صناعة الطيران. وفي هذا السياق، أوضح عبد المالك العلوي، رئيس المعهد المغربي للذكاء الاستراتيجي ومؤلف كتاب “المغرب.. تحدي القوة”، أن كل طائرة تحلق في السماء اليوم وتم إنتاجها بعد عام 2005 تحتوي على مكون أساسي واحد على الأقل تم تصنيعه في المغرب، مؤكدا أن المراهنة على قطاع الطيران إلى جانب السيارات كانت من بين الرهانات الوازنة للملك محمد السادس.
    وأضاف عبد المالك العلوي في تحليله أنه عندما تقرر دولة توجيه استثمارات عمومية ضخمة لتوفير بنية تحتية عالية الجودة، سواء في مجال الاتصال أو الموانئ أو الاتصالات السلكية واللاسلكية، فإن ذلك يجذب تدفقات متزايدة من المستثمرين الدوليين والوطنيين على حد سواء، وهو ما يتيح للدولة الانتقال إلى فئة اقتصادية أعلى.
    ورغم هذا النجاح، يواجه المغرب تحديا رئيسا يتمثل في ضرورة تعميم ثمار هذا الازدهار الصناعي على كافة مناطق البلاد، إذ يرى العلوي أن هذه الصناعة السريعة أدت إلى ظهور مغربين، مغرب رابح ومنخرط في العولمة وقريب من الموانئ، ومغرب آخر يرتبط بالهوامش والمناطق الداخلية، مما ساهم في اتساع الفوارق بين الفئات الغنية وتلك القابعة في أسفل الهرم الاجتماعي.
    وتؤكد المؤشرات أنه خلف هذا الأداء الصناعي المتميز لا تزال الفوارق قوية، حيث أشار بنك التنمية الإفريقي في تقرير آخر صدر الشهر الماضي إلى أن المغرب يضم عددا كبيرا من الشركات، لكنه لا يزال يواجه صعوبة بالغة في خلق فرص عمل كافية لجميع فئات شبابه وسكانه.

    إقرأ الخبر من مصدره