Auteur/autrice : أشكاين

  • هكذا استغل بايتاس ندوة المجلس الحكومي لمهاجمة المعارضة بعد عربدته المعلومة

    pub 28 300×250

    استغل الناطقُ الرسمي باسم الحكومة، المُسْتَوزَر مصطفى بايتاس، منصة ندوة المجلس الحكومي ليهاجم المعارضة البرلمانية، وذلك على خلفية بعد عَـــرْبَدته داخل جلسة الأسئلة الشفوية المنعقدة يوم الإثنين 28 نونبر المنصرم، بمجلس النواب، مقدما صورة سلبية عن الحكومة التي هو لسان حالها و صورتها التواصلية.

    بايتاس الذي كان قد خلق فوضى داخل قاعة مجلس النواب، “بالصياح والتشياّر بالكلام والأوراق التي كانت بين يديه، ويضرب الطابلة”، بعدما رفض نُواب عن المُعارضة تناوله للكلمة، اعتبر (بايتاس) أن المعارضة تعسفت عليه بمنعه من الكلام”.

    الندوة التي تعقد عقب المجلس الحكومي الأسبوعي، وتخصص لمناقشة ما دار بهذا المجلس وبعض القضايا العامة، تساءل حولها بايتاس إلى منصة لتصفية الحسابات مع المعارضة، متسائلا بلهجة متعالية “إذا كان الوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان، لا يحق له الكلام فمن يحق له ذلك داخل المؤسسة البرلمانية؟”

    وحسب ذات المسؤول فإن “المؤسسة التشريعية هي فضاء للنقاش وللتداول والتدافع ولإبراز وجهات النظر”، إلا أن ما قام به في الجلسة المشار إليها لا يعكس كلامه هذا، وذلك بعد ما أصر على الكلام ضِدًّا على النظام الداخلي لمجلس النواب، وهو الأمر الذي خلق فوضى كبيرة بالقاعة، اضطرت رئيسة الجلسة، زينب ادحلي، إلى رفعها حتى لا يرى المواطنون المتتبعون أطوارَها المهزلةَ التي أحدثــها لسانُ الحُــــكومة بايتاس.

    وبالإضافة إلى كون بايتاس حول منصة ندوة المجلس الحكومي إلى منصة لتصفية الحسابات مع المعارضة البرلمانية، فهو خرق ما تم التوافق عليه مع رؤساء الفرق البرلمانية في الاجتماعي الذي أعقب الفوضى التي أحدثها بعربدته.

    pub 300x 600x

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من بيت الصحافة بطنجة : بوصوف يُطالب بِمُرافقة الإعلام العمومي لقضايا الهجرة

    pub 28 300×250

    ألقى عبد الله بوصوف، الأمين العام لمجلس الجالية المغربية بالخارج، مساء أمس الجمعة الدرس الافتتاحي لـــ”بيت الصحافة” بمدينة طنجة، وهو تقليد حافظ البيت على تنظيمه سنويا بداية كل دخول إعلامي جديد.

    و كان موضوع الدرس الافتتاحي الذي قدمه بوصوف هو الإعلام و الهجرة، حيث تطرق المحاضر في مداخلته لأهمية دور الإعلام في كشف الحقائق المُهْملة أو المخفية خلال الحديث عن موضوع الهجرة، و اعتبر أن ما يتم تسويقه في الإعلام لا يُصور إلا الجوانب السلبية للهجرة، لا سيما خلال الحديث عن المهاجرين الأفارقة بأروبا، إلى درجةٍ وصل معها الإعلام إلى تصوير الهجرة كموجة مخبثة و ظاهرة تحمل التهديد .

    و في المقابل، رأى الدكتور بوصوف أن الهجرة أمر واقع، وهو وضع يستفيد منه الطرفان، بلد المصدر و بلد الاستقبال، مؤكدا أن المغرب لم يعد مصدرا للهجرة بل تحول أيضا إلى بلد مستقبل للهجرة.

    و تحدث بوصوف عما اعتبره غيابا لإعلام متخصص في الهجرة، حيث اعتبر أن المعالجة الإعلامية لقضايا الهجرة تتطلب عملا إعلاميا محترفا، و في هذا السياق انتقد المحاضر الوضع المتسم بانعدام مرافقة الإعلام العمومي لقضايا الهجرة المتنوعة و الاكتفاء، في أحسن الأحوال، بمجرد فقرات يتيمة تتضمنها النشرات الإخبارية في مناسبات معينة، حيث دعا إلى إيلاء الأهمية اللازمة للأمر اعتبارا لكون الهجرة موضوعا يستحق المتابعة الدقيقة و تصويره من زوايا مختلفة حتى تكتمل الصورة عن قضاياه في أبعادها الاقتصادية، الإجتماعية، الدينية و الهوياتبة بشكل عام.

    و نبه بوصوف، في محاضرته الافتتاحية  للتأثيرات الناتجة عن سهولة نشر الأخبار الزائفة عبر وسائل التواصل الاجتماعي الحديثة، بحيث يتم من خلالها نشر يكرس الصور النمطية و المشوهة عن واقع الهجرة، ولا تعكس ، في الغالب، سوى الجانب المظلم، داعيا الإعلام إلى تطوير أدائه بشكل تخصصي إزاء موضوع الهجرة  حتى يبرز الحقيقة غير المشوهة عنها.

    pub 300x 600x

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فيفا: الركراكي بطل الحكاية ولقجع اتخذ القرار المناسب بابعاد خليلوزيتش

    pub 28 300×250

    اعتبر تقريرا تحت عنوان “الخلطة السحرية التي كررت إنجاز 1986″ منشور على الموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم، “فيفا”، أن الناخب الوطني وليد الركراكي، بطل الحكاية التي جعلت المنتخب المغربي يصنع الحدث بالتأهل إلى الدور الثاني من كأس العالم 2022، ليُكرر إنجاز نسخة 1986، وذلك بعد فوزه على نظيره الكندي بهدفين مقابل هدف واحد.

    كما أيد التقرير قرار انفصال الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم عن البوسني وحيد هليلوزيدش، الذي كان يشرف على المنتخب قبل الركراكي.

    وليد الركراكي .. بطل الحكاية

    حسب التقرير المشار إليه فالركراكي يستحق أن يكون بطل حكاية المغرب الرائعة في قطر، ليس لأنه أوجد طريقة اللعب المناسبة والتوازن المطلوب في أداء الفريق، لكن لأنه وحد الجميع وضبط غرفة الملابس، ورمم أي صدع كان موجودًا فيها قبل قدومه.

    والمثير، يضيف التقرير نفسه، أن المدرب المغربي نجح في فعل كل هذا خلال مدة قصيرة، بعدما وافق على خوض التحدي بتولي المهمة الصعبة بنهاية غشت الماضي، والمتابع لأداء المنتخب المغربي يُدرك على الفور مدى التغير في الحماس والروح القتالية قبل وبعد قدوم بطل دوري أبطال إفريقيا مع الوداد.

    القرار المناسب في الوقت المناسب

    تقرير الفيفا يرى أن  فوزي لقجع، رئيس الجامعة المغربية لكرة القدم، اتخذ قرارا مناسبا بالتخلص من المدرب السابق وحيد خليلوزيتش رغم نجاحه في التأهل لمنافسات قطر 2022، وذلك قبل انطلاق النهائيات بثلاثة أشهر تقريبا، ثم تعاقد مع المدرب الوطني وليد الركراكي، الذي حقق نجاحات ملفتة على صعيد الأندية.

    وبرر لقجع قراره بالمشاكل الكثيرة التي جمعت المدرب مع اللاعبين وإصراره على استبعاد الثلاثي عبد الرزاق حمد الله وحكيم زياش ونصير مزراوي، وأضاف حول ذلك “المنتخب الوطني لا يمكنه استبعاد لاعبين مغربيين بمستوى عالٍ يلعبون في جميع أنحاء العالم، مهما كان السبب. اللاعبون والجمهور لم يفهموا سبب استبعاد لاعبين شاركوا مع المنتخب خلال ست أو سبع سنوات وحرمانهم من تمثيل المنتخب. كما كان هناك إهمال في تعزيز ارتباط اللاعبين بطاقمهم التقني، وتحفيزهم على تقديم أفضل ما لديهم، وهو الدور الأساسي للمدرب”.

    الروح التي ظهر عليها المنتخب المغربي في قطر ومدى التقارب بين المدرب واللاعبين، والبصمة المهمة للعائدين خاصة زياش ومزراوي، أكد بما لا يدع مجالًا للشك أن قرار لقجع كان سليمًا تمامًا، وأن الحفاظ على وحدة غرفة الملابس أهم كثيرًا من الجوانب الفنية والتكتيكية.

    pub 300x 600x

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العمراوي تُــقيِّم مخزون الدم بالمغرب والمسموح لهم بالتبرُّع به

    pub 28 300×250

    يحتفل المغرب يوم 5 دجنبر باليوم الوطني للمتبرعين بالدم، وهي مناسبة للتذكير بأهمية هذا العمل التطوعي والواجب الإنساني. في هذا الحديث لوكالة المغرب العربي للأنباء بهذه المناسبة، تؤكد الدكتورة نجية العمراوي، مديرة المركز الوطني لتحاقن ومبحث الدم، على ضرورة تحسيس المواطنين في جميع أنحاء المملكة بأهمية التبرع بالدم من أجل إنقاذ العديد من الأرواح ومساعدة المرضى على الشفاء.

    1 – يحتفل المغرب بعد غد الإثنين باليوم الوطني للمتبرعين بالدم. ما هي الأهمية التي يكتسيها التبرع بالدم ؟

    التبرع بالدم مسؤولية الجميع. ويتعلق الأمر بواجب وطني وأخلاقي وديني. فكل شخص بالغ يتمتع بصحة جيدة مدعو للتبرع بالدم، على الأقل كل ثلاثة أشهر بالنسبة للرجال وكل ستة أشهر بالنسبة للنساء.

    ويتكون الدم الذي يتدفق في جميع أنحاء الجسم عبر الأوعية الدموية، من الكريات الحمراء والكريات البيضاء والصفائح. ويلعب الدم دورا أساسيا في نقل الأوكسجين والمغذيات والأجسام المضادة والهرمونات. وحتى يومنا هذا، لم يتمكن أي باحث أو عالم من إيجاد بديل محتمل لهذه المادة الثمينة.

    2 – ما هي الفئات المستفيدة من التبرع بالدم؟

    التبرع بالدم يمكن أن ينقذ ضحايا حوادث السير، والمرضى الذين يخضعون لجراحات على مستوى القلب أو الشرايين، والنساء اللواتي يعانين من مضاعفات أثناء الحمل أو لعلاج مختلف أمراض الدم. وبالتالي، يمكن لأي شخص أن يحتاج يوما ما في حياته إلى التبرع بالدم.

    3 – هل من الممكن الإصابة بفيروسات أو بكتيريا أو أمراض أثناء عملية التبرع؟

    من المهم أن يدرك جميع المواطنين أنه من المستحيل تمام ا الإصابة بأي مرض أو فيروس أثناء عملية التبرع بالدم. فمعايير السلامة المتعلقة بمخزونات الدم عالية جدا. كما أن عملية التبرع بالدم تتم دائم ا باستعمال أجهزة معقمة ذات استخدام وحيد من أجل ضمان سلامة الجميع ، وبذلك فإن خطر الإصابة بمرض أثناء عملية التبرع منعدم تماما.

    4 – ما هي وضعية المخزون من الدم بالمملكة حاليا ؟

    نحتاج يوميا إلى أكثر من 1000 كيس من الدم، وتكون الاحتياجات أكبر على مستوى المدن الكبرى بالمملكة نظرا للعدد الكبير من المستشفيات والمرضى.

    وخلال سنة 2021 ، بلغ معدل التبرع بالدم 0,88 في المائة من السكان ، أي حوالي 319.219 متبرعا ، بينما توصي منظمة الصحة العالمية بنسبة تزيد عن 1 في المائة من أجل تحقيق الاكتفاء الذاتي من حاجيات الدم. نحن حاليا عند 0,99 في المائة من حيث النسبة المئوية للتبرعات مقارنة بإجمالي عدد السكان، وهو رقم مهم في سياق ما بعد كوفيد.

    pub 300x 600x

    إقرأ الخبر من مصدره

  • على هامش الانتصار الملحمي لأسود الأطلس

    pub 28 300×250
    سعيد ناشيد

    الذين يستكثرون على الناس متعة الفرجة وبهجة النصر، بدعوى أن كرة القدم تشغل الناس عن النضال، أو الحقوق، أو الصلاة، أو ما إلى ذلك من ذرائع النكد، كان عليهم أن يواجهوا السؤال الحقيقي: لماذا تحب الشعوب كرة القدم؟
    حين يقع النوع البشري بأكمله في حب شيء ما، فمعناه أن ذلك الشيء له أساس كامن في الغرائز البشرية.
    ما عساه يكون ذلك الأساس حين يتعلق الأمر بكرة القدم؟
    تمثل كرة القدم القدم فرصة لتفريغ غرائز عدوان القطعان، ثم العشائر، ثم الأمم، على بعضها البعض. ذلك العدوان يمثل في كل أحواله نوعا من الحالة الطبيعية للنوع البشري.
    وُجدت القوانين والاتفاقيات الدولية لكبح جماع ذلك العدوان، لكنها ليست كافية. ثمة حاجة إلى أنماط من التفريغ الفرجوي والإبداعي. لأجل ذلك سبق للحضارة اليونانية القديمة أن ابتكرت الألعاب الألمبية.
    لقد برهنت كرة القدم اليوم بأنها أقدر الرياضات على تحقيق ذلك التفريغ الغريزي، حتى وإن حدثت انفلاتات انفعالية في بعض الأحيان.
    كما ليس مستغربا أن يكون قاموس معلقي كرة القدم مستوحى من القاموس العسكري: خط الدفاع، قلب الهجوم، لاعبو الاحتياط، الاختراق، المواجهة، التصدي، الإصابة، الهدف، الخطة، التكتيك، الاستراتيجية، إلخ.
    يضاف إلى ذلك كله برتوكول الراية والنشيد الوطني، أمام الوقفة العسكرية للفريق، وكذلك شارة قائد الفريق.
    مرة أخرى، لا يكفي أن نقول لا للحروب، بل يجب أن نبارك كل أشكال تفريغ غرائز الحروب الكامنة في النوع البشري، أكانت فنية أو رياضية أو فرجوية، أو تجمع بين ذلك كله. ولذلك نحب كرة القدم.

    الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبر بالضرورة عن رأي آشكاين و إنما تعبر عن رأي صاحبها.

    pub 300x 600x

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لماذا لا تنخفض أسعار المحروقات بالمغرب رغم تراجعها دوليا؟ .. خبير طاقي يجيب

    pub 28 300×250

    في الوقت الذي أشارت فيه توقعات عدد من الخبراء في مجال الطاقة إلى انخفاض أسعار المحروقات بالمغرب، سيما بعد تراجع ثمن النفط دوليا إلى ما يناهز 77 دولار للبرميل، يستغرب العديد من المغاربة من استمرار استنزاف قدرتهم الشرائية.

    ووفق ما عاينته “آشكاين” اليوم الجمعة 2 دجنبر الجاري، بعدد من محطات بيع الوقود بالرباط وسلا، فإن أسعار “المازوت” المادة الأكثر استخداما بالمغرب، لا يبارح سقف 15 درهما و 67 سنتيما، مع اختلاف بسيط حسب المحطات.

    وفي هذا الصدد، أورد محمد بوحاميدي، الخبير في الطاقة، أنه لا يفهم استمرار بيع المحروقات بنفس الأسعار أو تفاوتها بين المدن والمحطات، رغم أنها تتراجع دوليا وسجلت مستويات منخفضة وصلت إلى 77 دولار لبرميل النفط، مستدركا بالقول: “في الدار البيضاء سعر المازوط يزيد عن 15 درهما، في حين أن طريق السيار بمكناس سعر المازوط يساوي 14.42 درهما”.

    وأوضح المتحدث في تصريح لـ “آشكاين” أنه من المعلوم أن أسعار المحروقات ومدى انخفاضها في السوق الدولية لا تؤثر بشكل مباشر و فوري على المستوى الوطني، إلا أن الحال بالمملكة بقي كما هو عليه لمدة طويلة، مشيرا ربما لأن الأمر يعود لاستمرار ارتفاع قيمة الدولار التي يقتني بها المغرب حاجياته الطاقية.

    بالإضافة، يردف بوحاميدي، إلى ارتفاع تكلفة نقله، مؤكدا في ذات السياق أنه في حالة ما تم شراء النفط بتكلفة عالية، فإن أسعار المحروقات تبقى مرتفعة لغاية انتهاء المخزون في 56 أو 60 يوم وهي المدة المحددة، إلا أن نهاية كل شهر تقريبا يتم فيها تقييم المخزون الطاقي.

    وأضاف الخبير “أعتقد أن سبب تفاوت الأسعار بين المدن والمحطات يعزا إلى كون بعض المخازن لا تزال تتوفر على كميات من المحروقات التي اشترتها سابقا بتكلفة باهضة، وبالتالي لا تخفض أسعارها، فيما مخازن قد تكون اشترت المازوت بتكلفة في السوق الدولية حاليا، وبالتالي نلاحظ انخفاظا طفيفا في سعرها”.

    وسجل المتحدث أن شركات المحروقات تقول إن انخفاض الأسعار في السوق الدولية لا يعنيها في حالة شرائها سلفا بتكلفة مرتفعة، مبرزا بالقول إلا أن “العكس غير صحيح، فعندما تشتريه هذه الشركات أو بعضها بأسعار منخفضة فهي تبيعه بتكلفة عالية مباشرة بعد إعلان السوق الدولية ارتفاع أسعار البرميل”.

    لكن بوحاميدي، لم يستبعد أيضا فرضية استغلال الشركات الموزعة انشغال المواطنين المغاربة بالمنتخب المغربي خلال مشاركته في منافسات كأس العالم بقطر، دون خفض أسعارها، مؤكدا أيضا على ضرورة نهج مراقبة صارمة من قبل مجلس المنافسة المخول له تدبير القطاع.

    pub 300x 600x

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سُلطات انزكان تهدمُ مـنزل عون سلطة

    pub 28 300×250

    أقدمت السلطات المحلية بجماعة التمسية التابعة لعمالة إنزكان أيت ملول، يوم الخميس فاتح دجنبر الجاري، على هدم صندوق اسمنتي تعود ملكيته لعون سلطة.

    المعطيات المتوفرة، تفيد أن الصندوق الإسمنتي الذي تعود ملكيته لعون سلطة برتبة مقدم يتواجد بدوار تعمريت بجماعة التمسية التابعة للنفوذ الترابي للقيادة التي يشتغل فيها “المقدم” المعني بالأمر.

    المعطيات ذاتها، أكدت أن عون السلطة المعني بالأمر استغل ظروف تعيين قائد جديد بالمنطقة من أجل بناء صندوق اسمنتي، قبل أن ينكشف أمره، ويتم هدم البناء الذي شيده.

    pub 300x 600x

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الركراكي يحذر اللاعبين قبل مواجهة إسبانيا

    pub 28 300×250

    دعا مدرب المنتخب المغربي الأول لكرة القدم؛ وليد الركراكي، اللاعبين إلى ضرورة الإعراض عن كل شيئ لا علاقة له بالمواجهة المنتظرة أمام إسبانيا يوم الثلاثاء المقبل في إطار منافسات دور الـ16 من بطولة كأس العالم قطر 2022.

    ووفق ما نشرته بعض وسائل الإعلام، فقد توصل عدد من لاعبي المنتخب المغربي باتصالات من مسؤولي بعض الأندية الأوروبية والعربية، ووكلاء لاعبين، للتعاقد معهم خلال الفترة المقبلة. وهو الأمر الذي استنفر مدرب “أسود الأطلس”.

    وطلب الركراكي من اللاعبين عدم مناقشة أي عرض توصلوا به في الوقت الحالي، مشددا على ضرورة التركيز على المواجهة المنتظرة أمام إسبانيا، وذلك حتى لا يتأثر تركيز أي لاعب من المجموعة، ما قد ينعكس سلباً على الأداء الجماعي في مباراة لا تقبل الخطأ.

    pub 300x 600x

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أفكار حول الإعلام والهجرة

    pub 28 300×250

    عبد الله بوصوف

    الفكرة الأولى

    توطئة حول طنجة والإعلام والهجرة

    تاريخيا طنجة هي الفضاء الطبيعي للهجرة والإعلام بامتياز. فهي المدينة التي كانت تاريخيا مدينة للهجرة، تستقبل موجات المهاجرين واللاجئين والمطهدين القادمين من الشمال إلى المغرب، والبوابة التي يغادر منها المهاجرون المغاربة نحو الشمال.

    وهي أيضا المدينة التي دخل منها الإعلام الدولي إلى المغرب عبر البعثات الدبلوماسية المتواجدة في طنجة بحيث كانت من مهام دار النيابة الاطلاع على أخبار العالم الخارجي والتعرف على سياسة الدول الممثلة في المدينة بقصد إعلام المخزن.

    كما أن طنجة هي مهد أولى الجرائد الوطنية المغربية سنة 1907 وهي جريدة “لسان المغرب” والتي تأسست بدورها على يد مهاجرين لبنانيين هما الأخوان نمور.

    الفكرة الثانية

    تحولات العلاقة بين الإعلام والهجرة

    شهدت علاقة الإعلام بالهجرة تحولا بنيويا مرتبط أساسا بتأثير تكنولوجيا الإعلام والاتصال وتحول تركيبة الهجرة.

    في السابق كانت وسائل الإعلام بالهجرة بالنسبة للمهاجر كنافذة للتحسيس بمشاكله وكشف الغطاء عن هشاشة وضعيته الاجتماعية وتعريف الرأي العام بالمسارات الفريدة التي قد تشكل مصدر إلهام للمجتمع وتغير من نظرته إلى الأشياء.

    هذه العلاقة عرفت تحولا مع ثورة وسائل التواصل الاجتماعي التي جعلت المواطن/المهاجر في شبه غنى عن خدمات وسائل الإعلام لإيصال رسالته. لقد أصبح المهاجر بدوره هو المواطن الصحفي الغير خاضع لأي رقابة تحريرية ولا لقرار فوقي من أجل برمجة موضوعه ضمن اختيارات هيئات التحرير.

    هذا التحول مرده أيضا إلى التحول في مكونات الهجرة. فبخلاف مهاجري الجيل الأول فإن لدى الأجيال الجديدة من المهاجرين تمكن واسع من استخدام أدوات التواصل الحديثة ودراية واسعة بتقنيات التأثير للوصول إلى أكبر عدد من المتابعين، والذي قد يفوق أحيانا عدد قراء جميع الجرائد الصادرة في اليوم.

    الفكرة الثانية

    التناول الإعلامي المغربي لقضايا الهجرة

    في المغرب مازال اهتمام وسائل الإعلام الكلاسيكية، جرائد الورقية والتلفزيون والإذاعة، مرتهن  بقالب التناول الاعتيادي لتيمة الهجرة باعتبارها موضوعا مثل باقي المواضيع الثانوية في ترتيب الأولويات. هذا التناول مازال يعاني من نقائص من بينها:

    • اهتمام موسمي يقتصر أساسا على فترة الصيف،
    • عدم التمكين من معرفة عميقة بقضية الهجرة واشكالياتها
    • ترجمة المقالات الصادرة في وسائل إعلام دول الإقامة بشكل حرفي ودون تمحيص، ينقل مواقف وإيديولوجيات تتحكم في الأخبار التي تكتب عن الأجانب
    • الاكتفاء ب”الصحافة الجالسة” في تحليل قضايا الهجرة وضعف المواد الصحفية المبنية على عمل ميداني

    لكن هناك دينامية إيجابية تسجل في التناول الإعلامي للهجرة في السنوات الأخيرة من الناحية العددية خصوصا مع الانتشار الواسع للجرائد والمواقع الإلكترونية.

    وقد ساهم عاملان أساسيان في هذه الدينامية:

    أولا  حضور الهجرة بشكل متزايد كموضوع وكحقل دراسات في التكوينات الجامعية في مختلف الجامعات المغربية وحتى في معاهد تكوين الصحفيين مثل المعهد العالي للإعلام والاتصال.

    ثانيا تخصيص عدد من الجرائد الإلكترونية ركنا قارا للمهاجرين ضمن اختياراتها التحريرية.

    ثالثا الاستعمال المكثف للمهاجرين لوسائل التواصل الاجتماعي في التعريف بنفسهم ونقل معيشهم اليومي ومساراتهم، فأصبحوا بالتالي مادة غنية وجديرة بالاهتمام من طرف الجرائد الإلكترونية.

    الفكرة الثالثة

    بعض المقترحات المنهجية في التعامل مع قضايا الهجرة

    بصفة عامة فإن معالجة وسائل الإعلام المغربية لمواضيع الهجرة من الضروري أن تأخذ بعين الاعتبار بعض الخصوصيات في بنية الموضوع.

    أولا:

    إن غياب معرفة عميقة بإشكاليات الهجرة وغياب صحافيين متخصصين في قضايا الهجرة بالإضافة إلى ضعف المعرفة بسياقات بلدان الهجرة الاقتصادية والثقافية والسياسية، يفرغ الموضوع من بعده الاستراتيجي سواء في الأجندات العالمية او الأجندة الوطنية.

    ثانيا:

    إن خاصية السرعة التي تميز وسائل الإعلام الحديثة وإن كانت تمكن من الوصول في وقت قياسي إلى الخبر من مصدره فإنها تكتفي في نفس الوقت بمعالجته بشكل سطحي، مما يجعل حيزه الزمني قصير الأمد éphémère وتأثيره محدود في الرأي العام.

    ثالثا:

    يسجل بروز فاعلين غير حكوميين يستهدفون صناع الرأي العام وخاصة الصحافيين الشباب عبر دورات تكوينية وتدريبات مهنية، توجه التعامل مع قضايا الهجرة نحو جوانب تخدم أجندات الممولين الدوليين وتبعد قضايا هجروية أخرى أكثر أهمية من دائرة الأضواء الإعلامية. مثال : توجيه الصحافيين المغاربة للاهتمام بمعالجة إشكاليات الهجرة الإفريقية في المغرب التي تبقى من الناحية العددية أقل بكثير من الهجرة المغربية في الخارج، وأحيانا “استيراد” زاويات معالجة من الخارج وتنزيلها على السياق المغربي (العنصرية، الاندماج…) حتى وإن كانت غير متلائمة مع السياق الوطني ومع تركيبة المجتمع المغربي.

    رابعا:

    أصبحت الهجرة مسألة ذات بعد استراتيجي بالنسبة للدول الأوروبية التي تعرف حضورا كبيرا للمهاجرين المغاربة، وموضوعا أساسيا في جميع الحملات الانتخابية، مع غلبة التوجه المحافظ الرافض للأجانب والمدافع عن الحمائية الثقافية والدينية الغربية على حساب قيم التعدد والتنوع. وهو ما يجعل الجاليات المغربية خاضعة لضغوطات إيديولوجية وسياسية في مجتمعات الإقامة، والتطرق إليها يقتصر وذلك فقط على تسليط الضوء على الأخبار السلبية المعزولة وتضخيمها وهو ما يجد صداه في بعض وسائل الإعلام المغربي الذي يأخذ الأمر بدون تمحيص على أنه حقائق مطلقة ويساهم بالتالي في تكريس الأفكار الإيديولوجية التي يدافع عنها اليمين المتطرف.

    خامسا:

    على غرار باقي القضايا ذات النفس السياسي فإن الهجرة بدورها أصبحت مجالا خصبا للأخبار الزائفة، التي يرتبط انتشارها بقوة الألة الإعلامية والمالية التي تقف وراءها. وبالتالي وجب الحذر من المضامين المتداولة على وسائل التواصل الاجتماعي واكتساب الأدوات الفكرية والمهنية للمقارنة وتدقيق الأخبار قبل تحريرها، خصوصا تلك التي تجعل المهاجرين مصدر للفوضى والجريمة والشغب والجريمة وعدم الاستقرار في المجتمعات، والتي تكون مصحوبة بصور وحتى فيديوهات مفبركة.

    سادسا:

    هناك توجه لوسائل الإعلام العالمية بشكل مكثف نحو استغلال الإمكانيات التي تتيحها التطورات التكنولوجية واستعمالها في العمل الصحفي. هكذا فإن الوقت قد حان بالنسبة لوسائل الإعلام المغربية من اجل الانفتاح على ما تتيحه البرامج والخوارزميات والاستعانة بصحافة المعطيات data journalisme  سواء في تغطية قضايا الهجرة أو غيرها، حتى لا تجد نفسها متجاوزة ليس فقط من طرف وسائل الإلام الدولية بل حتى من طرف المواطنين أو القراء الذين يشكلون عصب حياة اقتصاد وسائل الإعلام.

    pub 300x 600x

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كراء خزانات “سامير” لشركةٍ خاصّة يــجُرُّ وزيرة الإنتقال الطاقي أمام المُساءلة

    pub 28 300×250

    قالت “فيدرالية اليسار الديمقراطي”، إنه في الوقت الذي ينتظر فيه المغاربة العودة لتكرير البترول بمصفاة سامير، من أجل المساهمة في المخزون الوطني من المواد النفطية والاستفادة من هوامش التكرير المرتفعة في ظل الحرب الروسية الأكرانية، تفاجأ الجميع بقرار جديد للمحكمة التجارية.

    وأوضحت الفيدرالية في سؤال كتابي وجهته النائبة البرلمانية فاطمة التامني، إلى وزيرة الإنتقال الطاقي والتنمية المستدامة، أن المحكمة التجارية سمحت بالإذن لشركة خاصة لتوزيع المحروقات بكراء خزانات الشركة.

    وتساءلت التامني في ذات السؤال الذي تتوفر “آشكاين” على نظير منه، عن المغزى من كراء خزانات مصفاة سامير لشركة خاصة، وما إذا كانت الحكومة لها مخطط غير معلن للقضاء على صناعات تكرير البترول وتدمير شركة سامير، وتكريس الخسائر الفظيعة التي يتكبدها المغرب والمغاربة، جراء خوصصة هذه الشركة وغض الطرف عن الخروقات التي كان يقوم بها المالك السابق، والتي أوصلت الأمور إلى هذه الكارثة؟

    وطالبت الفيدرالية من الحكومة بضرورة كشف موقفها من مستقبل صناعة تكرير البترول بالمغرب، منتقدة تجاهلها للنداءات المتواصلة لإنقاذ شركة “سامير”.

    يذكر أن الجبهة الوطنية لإنقاذ المصفاة المغربية للبترول “سامير” كانت قد عبرت عن استغرابها لرجوع المحكمة من جديد للإذن الحصري بالكراء لشركة خاصة لتوزيع المحروقات دون إطلاق طلبات العروض لاختيار الأجدى منها في شفافية تامة”.

    يذكر أن مصادر خاصة كانت قد كشفت لـ “آشكاين” ، أن الشركة المكترية لخزانات سامير، تعود ملكيتها للملياردير رضا بنبراهيم، مالك مجموعة “BGI Petroleum”، وتمتلك مجموعة “BGI Petroleum” محطات عدة لتوزيع المحروقات باسم “YOOM”، وجرى تسجيل هذه العلامة التجارية في التاسع من شهر فبراير من السنة الماضية.

    ورفضت ذات الجبهة أن يكون ذلك “مقدمة لتنزيل مخطط مبيت لإقبار شركة سامير عبر تفكيك تدريجي وممنهج لأصولها والإنهاء مع صناعات تكرير البترول بالمغرب”.

    وفي سياق متصل، عملت الحكومة الإيطالية، رسميا أمس الخميس فاتح دجنبر على إخضاع أكبر مصفاة بأوروبا،ISAB المملوكة للشركة الروسية “لوك إيل” إلى إدارة مؤقتة للدولة، لتجنب إغلاقها وضمان استمرار إمدادات الطاقة الوطنية.

    وكانت المصفاة الروسية معرضة لخطر الاضطرار إلى إيقاف الإنتاج بسبب دخول حظر استيراد النفط الخام الروسي، من قبل الاتحاد الأوروبي حيز التنفيذ، بتاريخ 5 دجنبر المقبل.

    وكشفت الحكومة الإيطالية أنها ستستمر في تأميم المصفاة المتواجدة في جزيرة صقلية لمدة أقصاها 12 شهراً، وذلك بالنظر أيضا إلى تأثيرات إغلاقها على العمالة والنمو في المنطقة.

    وتمثل ISAB نحو 22% من إجمالي طاقة التكرير في إيطاليا، وإنتاجها يبلغ 10.6 مليون طن سنويًا، أي 13% من إجمالي البلاد وتوفر حوالي 20٪ من الاحتياجات الوطنية، قبل أن تضرب جائحة جائحة كوفيد-19 الطلب على الطاقة في البلاد.

    وتأتي خطوة الحكومة الإيطالية، في الوقت الذي تتعنت فيه الحكومة المغربية من أجل تأميم مصفاة سامير، وتأكيد وزيرة الانتقال الطاقي ليلى بنعلي على أن البلاد ليست في حاجة إليها، قبل أن تعود وتستدرك بالقول إن وزارتها بصدد دراسة سيناريوهات لتقديم حلول للمنشأة تراعي مصالح الدولة والعاملين بها.

    pub 300x 600x

    إقرأ الخبر من مصدره