Auteur/autrice : تليكسبريس

  • ردا على قمة بوتين ترامب.. ماكرون يعلن عن اجتماع قريب لـ”تحالف الراغبين”

    علن الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، بعد قمة الرئيسين فلاديمير بوتين ودونالد ترامب في ألاسكا عن اجتماع قريب لممثلي ما يسمى بـ”تحالف الراغبين” لدعم أوكرانيا.
    وكتب ماكرون على منصة “إكس”: “أي سلام دائم يجب أن يرافقه ضمانات أمنية غير قابلة للخرق. وأرحب في هذا الصدد باستعداد الولايات المتحدة للمساهمة في هذه الضمانات. سنعمل على ذلك معهم ومع جميع شركائنا في تحالف الراغبين الذين سنجتمع معهم قريبا لتحقيق تقدم ملموس”.
    وأعلن قادة الاتحاد الأوروبي في وقت سابق اليوم أن الاتحاد سيواصل الضغط على روسيا، حيث ستظل العقوبات الحالية سارية مع التخطيط لإجراءات جديدة، لاسيما في المجال الاقتصادي.
    وأكدوا في بيان مشترك أنهم يرحبون بجهود ترامب “لوقف سفك الدماء في أوكرانيا وتحقيق السلام العادل”، معبرين عن استعدادهم “للعمل مع ترامب وزيلينسكي للتحضير لقمة ثلاثية بين روسيا والولايات المتحدة وأوكرانيا”، كما شددوا على أن أوكرانيا وحدها من يتخذ القرارات بشأن أراضيها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السكتيوي: المباراة غدا الأحد أمام الكونغو الديموقراطية لن تكون سهلة

    اعتبر طارق السكتيوي، مدرب المنتخب الوطني المحلي، أن المباراة التي ستجمع فريقه غدا الأحد مع منتخب الكونغو الديموقراطية ضمن الجولة الخامسة من دور المجموعات لكأس إفريقيا للمحليين بالعاصمة الكينية نيروبي، ستكون مباراة صعبة، لكنه شدد على أن اللاعبين سيدخلون اللقاء وهم جاهزون لتقديم أفضل أداء وتحقيق الفوز وإسعاد الجماهير المغربية بالتأهل إلى ربع النهائي.

    وأوضح السكتيوي خلال الندوة الصحافية التي سبقت اللقاء: “هذه المباراة حاسمة بالنسبة لنا، والفوز فيها سيؤهلنا للدور المقبل، وهذا هو الهدف الذي نلعب من أجله، نحن نعي جيدًا قيمة المباراة ونعلم أنها لن تكون سهلة”.

    وأضاف: “ما هو مؤكد هو أننا سنبذل كل جهودنا، وسنكون في الموعد بقلبنا وروحنا، وسنستفيد من ذكائنا في التعامل مع مجريات المباراة ومع الخصم، مع التركيز على نقاط القوة والضعف لديه، حتى يكون الجميع سعيدا بعد انتهاء الـ90 دقيقة بالتأهل إلى دور ربع النهائي”.

    وأشار السكتيوي إلى أن الفريق استعد جيدا للمواجهة الأخيرة من دور المجموعات، مع التركيز على الجوانب البدنية والفنية، مؤكدًا أن اللاعبين لديهم الروح العالية والرغبة الكبيرة في تقديم مباراة تليق باسم الكرة المغربية.

    كما شدد المدرب على أهمية الدعم الجماهيري، مشيرا إلى أن تشجيع المغاربة في كل مكان يعد دافعا إضافيا للاعبين ويحفزهم على تقديم أفضل أداء ممكن، من أجل التأهل ومواصلة المشوار في البطولة نحو الأدوار النهائية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  •  زيت الزيتون في المغرب.. تراجع في الإنتاج وارتفاع في الأسعار وعملية الاستيراد لن تحل الأزمة

    يشهد السوق منذ عدة أشهر ارتفاعا ملحوظا في أسعار الزيتون وزيت الزيتون، في وقت يتراجع فيه الإنتاج الوطني بشكل غير مسبوق، وبين ضعف المحصول من جهة وارتفاع الاستيراد من الخارج من جهة أخرى، يعيش المستهلك حالة من الحيرة، في حين يشتكي الفلاحون من ارتفاع تكاليف الإنتاج وانخفاض العائدات، وسط محاولات حكومية لإعادة التوازن لهذا القطاع الحيوي.

    وفي هذا الصدد، أوضح رشيد بنعلي، رئيس الفيدرالية البيمهنية لإنتاج الزيتون بالمغرب، في تصريح لدوزيم، أن الموسم الفلاحي الحالي عرف تراجعا كبيرا في الإنتاج نتيجة عوامل مناخية متراكمة.

     وأكد أن ضعف الإنتاج لم يقتصر على انخفاض الكميات فقط، بل شمل أيضا تراجع جودة المنتوج بسبب الجفاف وموجات الحرارة المتكررة، ما جعل العرض أقل من الطلب بشكل كبير، وبالتالي ارتفعت الأسعار تلقائيا في السوق.

    وأشار بنعلي إلى أن الأزمة ليست محلية فقط، بل عالمية، حيث تعاني عدة دول منتجة منذ ثلاث سنوات من تقلبات مناخية حادة أثرت على إنتاج الزيتون والزيت، وكان المغرب من بين هذه الدول، لكن الموسم الحالي كان صعبا جدا على الفلاحين، خصوصا صغار المنتجين.

    وأكد أن الحكومة تدخلت في وقت محدد لضبط الأسعار وضمان تزويد السوق الوطنية عبر الاستيراد من الخارج، حيث سمحت في البداية باستيراد 10 آلاف طن من زيت الزيتون من أوروبا، ثم رفعت الكمية إلى 20 ألف طن في محاولة لخلق توازن في السوق وخفض الأسعار المرتفعة.

    وأوضح بنعلي أن الاستيراد من تونس ليس جديدا، ويتم سنويا نظرا لإنتاجها الوفير وأسعارها المنخفضة مقارنة بالمغرب، إلا أن المستهلك المغربي يفضل الزيت المحلي من حيث الطعم والجودة، وبالتالي يظل الطلب على الزيت المستورد منخفضا، خاصة في المناطق القروية.

    وأكد رئيس الفيدرالية أن الفجوة بين سعر البيع عند الفلاح والسعر النهائي عند المستهلك أصبحت كبيرة وغير مقبولة، حيث يبيع الفلاح الزيت بـ45 أو 50 درهم للتر، بينما يباع في السوق بـ70 إلى 80 درهم، نتيجة المضاربات وتكاليف التخزين والنقل والوساطة.

    وأضاف أن بعض التجار يبررون هذه الأسعار بقولهم إنهم اشتروا المخزون بأسعار مرتفعة ولا يمكنهم البيع بخسارة، مشيرا إلى أن الفيدرالية تدرك هذه الإكراهات لكنها تدعو إلى وضع آليات لضبط السوق وتحديد سقف للربح لضمان عدالة السلسلة من الفلاح إلى المستهلك.

    وفي ظل تحسن نسبي للإنتاج هذه الفترة، دعا بنعلي الحكومة إلى وقف الاستيراد من أوروبا بشكل مؤقت، موضحا أن المعطيات الحالية تشير إلى أن الفلاحين بدأوا في بيع الزيتون بأسعار مناسبة، وإذا استمر الاستيراد بنفس الوتيرة فإن السوق قد يغرق، ما سيؤدي إلى انهيار الأسعار وخسائر كبيرة للفلاحين.

    وشدد على أن الفيدرالية لا تعارض الاستيراد في حد ذاته، بل تطالب بإدارته بشكل عقلاني يأخذ بعين الاعتبار حجم الإنتاج الوطني، ويفرض تقليص أو توقيف الاستيراد عندما يكون الإنتاج كافيًا، حماية للفلاح المغربي الذي يعمل في ظروف صعبة ويعتبر العمود الفقري للقطاع الفلاحي.

    وحذر بنعلي من تأثير موجات الحرارة الحالية على جودة الزيتون ونسبة استخلاص الزيت، مؤكدا أن الطقس يظل عاملا حاسما في الإنتاج، وختم تصريحه بالتفاؤل بأن السوق سيعود إلى التوازن، معتبرا أن المؤشرات الميدانية مشجعة، ومطالبا الحكومة بالاستجابة لاحتياجات الفلاح لضمان إنتاج جيد بأسعار مناسبة للمستهلك ودخل لائق للفلاح.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصحراء المغربية.. التنمية الشاملة كسلاح اقتصادي لترسيخ السيادة

    اعتبرت مجلة وورلد برس ريفيو (WPR) أن الاقتصاد تحول إلى السلاح الجديد الذي يوظفه المغرب لترسيخ سيادته على الصحراء، وأوضحت أن الرباط استفادت بشكل واسع من إعلان الرئيس الأمريكي الأسبق دونالد ترامب في دجنبر 2020، الذي اعترف بمغربية الصحراء، حيث كثفت تحركاتها الدبلوماسية وغيرت بوصلة النقاش من الجانب الأمني إلى البعد التنموي والاقتصادي.

    ووفق المجلة، فقد أعاد المغرب صياغة استراتيجيته بالتركيز على مشاريع البنية التحتية الكبرى واستقطاب الاستثمارات الأجنبية لتعزيز مكانة المنطقة في التجارة العالمية، معتبرا التنمية الاقتصادية مدخلا أساسيا لتثبيت السيادة.

    وفي هذا السياق، يذكر أن جلالة الملك محمد السادس ترأس في 7 نونبر 2015 بمدينة العيون، وبمناسبة الذكرى الأربعين للمسيرة الخضراء، حفل إطلاق النموذج التنموي الجديد للأقاليم الجنوبية بميزانية بلغت 77 مليار درهم.

    من جهته، أكد محمد لوليشكي، الممثل السابق للمغرب لدى الأمم المتحدة والباحث بمركز السياسات للجنوب الجديد، أن هذا التحول الاستراتيجي لعب دورا مهما في الترويج لمبادرة الحكم الذاتي، مشيرا على وجه الخصوص إلى مشروع ميناء الداخلة الأطلسي الذي يعد إحدى الركائز الاقتصادية الكبرى لتعزيز السيادة وضمان الاستقرار والاندماج الإقليمي.

    وتضيف المجلة أن هذه المقاربة الاقتصادية لاقت صدى دوليا، إذ اعتبرت أن دعم المملكة المتحدة لخطة الحكم الذاتي المغربية في يونيو الماضي لم يكن سياسيا فقط، بل اندرج في إطار توسيع شراكاتها الاقتصادية مع المغرب وفتح آفاق جديدة أمام الشركات البريطانية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يتفوق عالميا في أسطول طائرات “الكنادير” ويتجاوز قوى كبرى كأمريكا وإسبانيا

    تعتبر طائرات كنادير” CL-415 من بين أقوى الوسائل الجوية في العالم لمكافحة الحرائق، بفضل قدرتها الكبيرة على حمل المياه والهبوط في المسطحات المائية لملء خزاناتها في وقت قياسي.

     ورغم الحاجة الملحة إليها في ظل تزايد موجات الحرائق عبر مختلف القارات، فإن أسطول هذه الطائرات يبقى محدودا ونادرا على مستوى العالم، إذ لا تتجاوز أعدادها الإجمالية بضع عشرات، موزعة على عدد قليل من الدول.

    وفي هذا السياق، يبرز المغرب كواحد من أبرز الدول المالكة لهذا النوع من الطائرات، حيث يتوفر على 8 طائرات كنادير، ما يجعله في المرتبة الرابعة عالميا، متقدما على دول كبرى مثل الولايات المتحدة الأمريكية وإسبانيا وماليزيا، رغم إمكانياتها العسكرية والمالية الضخمة.

    الترتيب العالمي لأسطول طائرات الكنادير (CL-415):

    1كندا – 26 طائرة

    2 إيطاليا– 19 طائرة

    3  فرنسا – 12 طائرة

  • المغرب – 8 طائرات
  • 5 اليونان– 7 طائرات

  • كرواتيا – 6 طائرات
  • إسبانيا – 4 طائرات
  • الولايات المتحدة – 4 طائرات
  • ماليزيا – طائرتان
  • هذا الترتيب يعكس خيارا استراتيجيا للمغرب في الاستثمار في هذا النوع من الطائرات، خصوصا أن المملكة عرفت في السنوات الأخيرة موجات حرائق واسعة في غابات الشمال والريف، وهو ما جعلها من بين الدول الأكثر استعدادا لمواجهة هذه الكوارث الطبيعية.

    ويؤكد امتلاك المغرب لهذا الأسطول أنه ليس فقط في مصاف الدول الرائدة إفريقيا وعربيا في هذا المجال، بل أصبح أيضا ضمن نخبة العالم ي امتلاك “الكنادير”، متفوقا بذلك على قوى كبرى عسكرية واقتصادية، الأمر الذي يعزز مكانته في مجال الأمن البيئي ومكافحة الكوارث الطبيعية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب وإثيوبيا يؤكدان على التعاون في القمة الإفريقية الثانية للمناخ (ACS2)

    التقت نزهة علوي المحمدي، سفيرة المغرب لدى إثيوبيا، مع فيتسوم أسيفا، وزيرة التخطيط والتنمية الإثيوبية، يوم الخميس 14 غشت 2025، للتحضير للقمة الأفريقية الثانية للمناخ.
    و ناقشت المسؤولتان الأولويات المشتركة لهذا الاجتماع القاري، المقرر عقده في الأشهر المقبلة، وأكدتا على ضرورة التنسيق الوثيق لضمان نجاح الحدث.
    وصرحت السفيرة قائلة: “ستكون القمة خطوة حاسمة في ترسيخ مكانة أفريقيا في مفاوضات المناخ العالمية”.
    ومن جانبها، أكدت أسيفا أن هذا الاجتماع يجسد الرغبة المشتركة بين الرباط وأديس أبابا في توحيد صوتهما في المحافل الدولية المعنية بالقضايا البيئية.
    وأضافت: “يرغب بلدانا في العمل معا لضمان أن تعكس القرارات المتخذة مصالح القارة وخصوصياتها”.
    ويأتي هذا التقارب الدبلوماسي في سياق التحضير الفني والسياسي للقمة، التي يجب أن يغطي جدول أعمالها مواضيع تتراوح بين التحول في مجال الطاقة وآليات التمويل المُكيّفة مع الواقع الأفريقي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البرتغال تشكر المغرب على إرسال طائرات إطفاء لدعمها في مواجهة حرائق الغابات

    أعربت الحكومة البرتغالية عن شكرها للمغرب نظير مساعدته السريعة لها في مكافحة حرائق الغابات المهولة، عقب الإرسال الطارئ لطائرتي إطفاء من طراز “كناداير” في 11 غشت الجاري.
    وأُرسلت الطائرتان بعد توقف عدة طائرات إطفاء برتغالية عن العمل، مما وفر دفعة قوية للعمليات الجوية في وقت شهد حالة تأهب قصوى.
    و أُرسلت الطائرتان المغربيتان، اللتان تعملان من قاعدة مونتي ريال الجوية، بموجب اتفاقية ثنائية للحماية المدنية بين الرباط ولشبونة. وساهم وصولهما في تعزيز جهود البرتغال لاحتواء الحرائق، التي تفاقمت بسبب درجات الحرارة القصوى.
    وفي بيان صدر بعد يومين، أعربت لشبونة عن “امتنانها العميق” لهذه البادرة، مشددة على أهمية التضامن الدولي في أوقات الأزمات.
    و يواصل المغرب بهذا التدخل الأخير نهج الدعم خلال حالات الطوارئ المتعلقة بحرائق الغابات. ففي سبتمبر 2024، أرسل المغرب طائرتين من طراز “كنادير” وطائرة دعم من طراز “كازا” وفرقا فنية للمساعدة في إخماد الحرائق في شمال البرتغال. منذ عام 2016، نفذت الطواقم المغربية ما يقرب من 70 مهمة في البرتغال، بإجمالي أكثر من 230 ساعة طيران.
    وتؤكد هذه المهام المتكررة على الشراكة القوية والموثوقة بين البلدين في الاستجابة للكوارث الطبيعية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الولايات المتحدة تدعو المغرب، الشريك الموثوق والاستراتيجي لحضور حفل تغيير قيادة أفريكوم

    حظي المغرب، الصديق والحليف والشريك الاستراتيجي للولايات المتحدة في المنطقة، بشرف المشاركة في حفل تغيير قيادة القيادة الأمريكية في إفريقيا (أفريكوم)، الذي أقيم يوم الجمعة، في ثكنات كيلي بمدينة شتوتغارت الألمانية.
    و مثّل المملكة المفتش العام للقوات المسلحة الملكية، الفريق أول محمد بريظ، برفقة وفد رفيع المستوى، في هذا الحفل الذي تولى خلاله الجنرال داغفين ر.م. أندرسون، من سلاح الجو، القيادة خلفا للجنرال مايكل لانغلي، من مشاة البحرية.
    و ترأس الحفلَ نائب رئيس هيئة الأركان المشتركة، الأميرال البحري كريستوفر غرادي، هذا الأخير، وفي كلمته، أكد على دور القيادة الأمريكية في إفريقيا (أفريكوم) في تعزيز الأمن القومي الأمريكي وتعزيز العلاقات الدفاعية في جميع أنحاء إفريقيا.
    كما سلط الضوء على أهمية الجهود الأمريكية المستدامة في مناطق مثل القرن الإفريقي وغرب إفريقيا ومنطقة الساحل.
    و تُرسل مشاركة المغرب في هذا الحدث العسكري الأمريكي رسالة واضحة مفادها أن المملكة “شريك موثوق به” و”أحد ركائز السلام والأمن والاستقرار الإقليمي”.
    و تولى قائد أفريكوم الجديد، وهو طيار لديه أكثر من 3400 ساعة طيران، منها 738 ساعة في القتال، القيادة خلال الحفل.
    و يتمتع بخبرة في العمليات السريعة القائمة على الاستخبارات وتخطيط القوات المشتركة. و تشمل مهامه السابقة مدير تطوير القوات المشتركة في هيئة الأركان المشتركة، وقيادة العمليات الخاصة، أفريقيا وقوة المهام المشتركة كوارتز.
    و تولى الجنرال لانغلي القيادة في غشت 2022. وخلال فترة ولايته، ركزت أفريكوم على تعزيز قدرات الشركاء، وشحذ الجاهزية العملياتية، وتعزيز التوافق التشغيلي مع القوات الأفريقية والقوات المتحالفة.
    و عززت هذه الجهود الاستقرار الإقليمي، ووضعت القوات الأمريكية في موقعٍ يسمح لها بالاستجابة السريعة للتهديدات الناشئة. كما قاد لانغلي القيادة خلال فترة اتسمت بتنافس عالميٍ متزايد واضطرابات إقليمية، مع التركيز المستمر على النهج الأمني الذي تقوده أفريقيا.
    و يصف البنتاغون المغرب بأنه قائد إقليمي رائد في مجال الأمن والتنمية الاقتصادية في جميع أنحاء القارة الأفريقية.
    ويستضيف المغرب بالاشتراك مع الولايات المتحدة، مناورات الأسد الأفريقي السنوية، بمشاركة العديد من الدول الأفريقية والأوروبية وحلف شمال الأطلسي (الناتو).
    هذه المناورة العسكرية، وهي الأكبر في أفريقيا، لا تعزز التعاون الدولي فحسب، بل تعزز أيضا الجاهزية في جميع المجالات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برشلونة الإسباني يمدد عقد مدافعه كوندي حتى 2030

    أعلن نادي برشلونة الإسباني، اليوم الجمعة، تمديد عقد المدافع الفرنسي، جول كوندي، حتى يونيو 2030.
    وجاء هذا التمديد بعد موسم استثنائي توج فيه برشلونة بثلاثية محلية، كان أبرزها التتويج بكأس الملك على حساب الغريم التقليدي ريال مدريد، حيث سجل كوندي هدف الفوز (3-2) في الدقيقة 116 من زمن المباراة.
    وانضم الدولي الفرنسي إلى برشلونة في 2022 قادما من إشبيلية كلاعب في مركز قلب الدفاع، لكنه أصبح عنصرا أساسيا في تشكيل الفريق الكاتالوني بشغله مركز الظهير الأيمن.
    وفي عام 2024، كان أكثر لاعب مشاركة في المباريات على مستوى العالم، بخوضه 70 مباراة (مع المنتخب والنادي)، قبل أن يواصل اللعب من دون راحة خلال عام 2025، ليصل إلى أكثر من مئة مباراة متتالية بين نونبر 2023 وأبريل 2025.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قمة ألاسكا.. ترامب يشير إلى “تقدم كبير”، دون الإعلان عن وقف لإطلاق النار في أوكرانيا

    أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الجمعة، عن إحراز “تقدم كبير” عقب القمة التي عقدها في ألاسكا مع نظيره الروسي، فلاديمير بوتين، دون أن يعلن عن اتفاق بشأن وقف إطلاق النار في أوكرانيا.
    وخلال مؤتمر صحافي مشترك مع الرئيس الروسي، عقب اجتماع ثنائي استمر قرابة الثلاث ساعات ونصف، قال ترامب: “أحرزنا تقدما كبيرا اليوم”.
    وأضاف الرئيس الأمريكي أن الاجتماع كان “جد بناء، وتم الاتفاق على عدة نقاط”، مضيفا في الوقت نفسه أنه لا تزال هناك “بعض النقاط” التي يتعين تسويتها، بما في ذلك “نقطة ربما تكون الأهم”.
    وفي إشارة إلى اتفاق محتمل لوقف إطلاق النار، قال ترامب: “لم نبلغ تلك النقطة، لكن لدينا فرصة جيدة”.
    من جانبه، تطرق الرئيس بوتين إلى “اتفاق” تم التوصل إليه، والذي سيكون “نقطة انطلاق جيدة” لإجراء مزيد من المحادثات مستقبلا.
    كما أعرب الرئيس الروسي عن رغبته في استئناف “التعاون” مع الولايات المتحدة في عدة مجالات، لاسيما الاقتصاد والتكنولوجيا، وأيضا في القطب الشمالي.
    وفي ختام المؤتمر الصحافي المشترك، وجه بوتين دعوة للرئيس ترامب من أجل زيارة روسيا، مقترحا عقد الاجتماع القادم في موسكو.
    وقال الرئيس بوتين باللغة الإنجليزية: “المرة المقبلة في موسكو”، قبل أن يصافح نظيره الأمريكي، الذي لم يستبعد إمكانية القيام بزيارة من هذا القبيل.

    إقرأ الخبر من مصدره