Auteur/autrice : تليكسبريس

  • المغرب يعزز الرقابة على شركات الحراسة الخاصة ويحسن أوضاع العاملين بالقطاع

    تعمل وزارة الإدماج الاقتصادي والمقاولات الصغيرة والتشغيل والكفاءات على تعزيز رقابتها على شركات الأمن، وذلك في ظل النمو المطرد لقطاع الأمن الخاص في المغرب والتحديات التي يطرحها على صعيد السلامة العامة وحماية الممتلكات.
    و تعتزم السلطات ضمان رقابة أكثر صرامة على هذا النشاط الاستراتيجي، مع ضمان احترافية المشغلين والحفاظ على حقوق العمال، من خلال سلسلة من التدابير الهيكلية.
    ونتيجة للطلب المتزايد من الإدارات والمؤسسات العامة والقطاع الخاص، شهد قطاع الأمن والحراسة الخاص نموا ملحوظا في السنوات الأخيرة، ما أدى إلى انتشار الشركات المتخصصة، التي تحتل مكانة متزايدة الأهمية في المشهد الاقتصادي الوطني.
    ومع ذلك، فإن هذا النمو، بالإضافة إلى ظروف العمل غير المستقرة التي يواجهها حراس الأمن، غالبا ما تشمل عدم الالتزام بالحد الأدنى القانوني للأجور، وعدم دفع أجور ساعات العمل الإضافية، وأحيانا عدم تغطية الضمان الاجتماعي.
    وحول هذا الموضوع، وجه المستشار خالد الساتي سؤالا إلى وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولات الصغيرة والتشغيل والكفاءات، يونس سكوري.
    وفي رده الكتابي، ذكر الوزير بأن المهنة تخضع للقانون رقم 27.06 المتعلق بأنشطة الأمن ونقل الأموال، الصادر عام 2007، والمرسوم التنفيذي له عام 2010.
    ويحدد هذا الإطار التشريعي قواعد المهنة، ويعهد بمراقبة تطبيقها إلى ضباط الشرطة القضائية، بالتنسيق مع مفتشية العمل.
    وفيما يتعلق بالجانب الرقابي، أشار الوزير إلى أن مفتشية الشغل كثفت عملياتها الرقابية في عام 2024، حيث نفذت 1022 زيارة تفتيشية في مختلف أنحاء المملكة لشركات الأمن.
    وأسفرت هذه التدخلات عن 9160 ملاحظة موجهة إلى أصحاب العمل. من بين هذه الملاحظات، تعلقت 3411 ملاحظة بالأجور، منها 2394 تتعلق بالدفع في الوقت المحدد و958 تتعلق بالالتزام بالحد الأدنى للأجور.
    كما أسفرت ساعات العمل عن 786 ملاحظة، لا سيما عدم الالتزام بأيام الراحة الأسبوعية والعطلات الرسمية والإجازات مدفوعة الأجر.
    وأخيرا، تعلقت 346 ملاحظة بالحماية الاجتماعية، بما في ذلك الانتساب إلى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، والتأمين ضد حوادث الشغل، والتأمين الصحي الإجباري. كما تم تحرير 36 محضرا ضد المخالفين، منها 28 مخالفة و64 مخالفة.
    تجدر الإشارة إلى أنه لتحسين وضع حراس الأمن بشكل ملموس، أعلنت الوزارة عن زيادة تدريجية في الحد الأدنى للأجور في القطاع غير الزراعي بنسبة 10% على مدى عامين: بزيادة قدرها 5% في يناير 2025، ثم 5% في يناير 2026.
    وبذلك، سيصل الحد الأدنى للأجور في الساعة إلى 17.10 درهما، أي ما يعادل 3,267.60 درهمًا شهريا.
    وفي الوقت نفسه، شُرع في مراجعة قانون الشغل، وفقا للاتفاقية الاجتماعية لأبريل 2024، بهدف تكييف الإطار القانوني مع الواقع والتحديات الخاصة التي يواجهها العاملون في هذا القطاع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انتعاش صادرات البطاطس المغربية رغم الجفاف

    بعد ركود طويل، نما قطاع تصدير البطاطس في المغرب بنحو ستة أضعاف بين يوليوز 2024 وماي 2025 على أساس سنوي، حيث صدرت البلاد 42,900 طن من بطاطس المائدة، محققة إيرادات بلغت 14.9 مليون دولار، وفقا لبوابة “إيست فروت” المتخصصة في المنتجات الطازجة.
    و يمثل هذا تحولا جذريا: فقد ارتفعت أحجام الصادرات بمقدار 5.7 ضعف مقارنة بالموسم السابق، وكانت أعلى بمقدار 1.5 مرة مما كانت عليه في موسم 2022-2023.
    على الرغم من أن هذا الرقم لا يزال أقل من الرقم القياسي المسجل في موسم 2018-2019، إلا أن أحدث الأرقام تشير إلى انتعاش متجدد للقطاع، الذي انخفض إلى 7,400 طن فقط في موسم 2023-2024. وقد أدى هذا الانهيار إلى تراجع المغرب من المركز 28 إلى المركز 67 بين مصدري البطاطس العالميين.
    بين فبراير 2023 ويوليوز 2024، فرضت الحكومة المغربية حظرا على الصادرات إلى غرب إفريقيا لحماية العرض المحلي، واستقرار الأسعار، ومنع النقص خلال فترات انخفاض الإنتاج.
    و خلال فترة الحظر، أُعيد توجيه الصادرات إلى الأسواق الأوروبية، وإن كان ذلك بكميات أقل. رُفع الحظر لاحقا واستُبدل بنظام الحصص، مما سمح باستئناف التجارة مع دول غرب إفريقيا، وعزز الانتعاش الحالي.
    و يعود انتعاش الصادرات بشكل كبير إلى تجدد الطلب من غرب إفريقيا، حيث برزت موريتانيا ومالي من جديد كأهم وجهات المغرب، باستحواذهما على ما يقرب من نصف إجمالي الشحنات.
    و لا تزال إسبانيا سوقا أوروبية رئيسية، مع نمو في حجم الصادرات، بينما سجلت فرنسا والبرتغال وكوت ديفوار والسنغال أيضا زيادات قوية. في المقابل، انخفضت الصادرات إلى هولندا وبوركينا فاسو والنيجر بشكل ملحوظ.
    و يُبرز هذا الانتعاش قدرة المغرب على استعادة حصته السوقية بعد سنوات من الانكماش.
    و كان لإعادة فتح أسواق غرب أفريقيا أهمية محورية، إذ يتجه المشترون الإقليميون بشكل متزايد نحو الموردين القريبين في ظل حالة عدم اليقين اللوجستية العالمية.
    ومع ذلك، لا يزال التعافي هشا، إذ أن القطاع هشّ ومتأثر بالظروف المناخية، وتوافر المياه، والسياسات التجارية في كل من المغرب والدول الشريكة. وقد أبرز حظر التصدير لعام 2023 حساسية المنتجين المغاربة للتغيرات التنظيمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إكتشاف أقدم ديناصورات تورياصورية من العصر الجوراسي الأوسط قبل حوالي 160 مليون سنة في المغرب

    وفق دراسة نشرتها مجلة “اكتا باليونتولوجيكا بولونيكا  Acta Palaeontologica Polonica”، العلمية الموثوقة في مجال الحفريات. أعلن فريق دولي من الباحثين، بقيادة: “د. كاري وودروف D. Cary Woodruff، بول إم. باريت Paul M. Barrett، إدريس ورهاش Driss Ouarhache، عبد السلام الخنشوفي Abdessalam El Khanchoufi، خديجة بومير  Khadija Boumir، كوثر الشراي Kawtar Ech-Charay، أحمد أوسو Ahmed Oussou، ريتشارد جيه. بتلر Richard J. Butler، سايمون ويلز Simon Wills، لوك ميد Luke Meade، مايك سميث Mike Smith، وسوزانا سي آر ميدمينت Susannah CR Maidment”. في اكتشاف علمي بارز، عن العثور على أسنان متحجرة لديناصورات من نوع “تورياسوريا” في جبال الأطلس المتوسط بالمغرب، تعود إلى العصر الجوراسي الأوسط، أي قبل حوالي 160 مليون سنة.

    ويُعد هذا الاكتشاف الأقدم من نوعه في القارة الأفريقية، ويقدم رؤى جديدة حول انتشار وتطور هذه الديناصورات الضخمة في العصور القديمة. حيث تم العثور على ثلاث أسنان في تكوين “المرس الثالث” قرب مدينة بولمان، وتتميز بشكلها المميز الذي يشبه القلب، وهو سمة بارزة لديناصورات التورياصوريا.

    تمثل هذه الأسنان أول بقايا تورياصورية مؤكدة من المغرب، بالإضافة إلى كونها أقدم وجود جيولوجي لتورياصورية في البر الرئيسي الأفريقي، وتعود إلى العصر الجوراسي الأوسط، أي قبل حوالي 160 مليون سنة.

    وأكد فريق البحث لعلماء من مؤسسات متعددة، منها متحف ميامي للعلوم، المتحف الطبيعي في لندن، وجامعة سيدي محمد بن عبد الله في فاس. الذي شارك في الدراسة، أنه تم التعرف على التيورياصوريات بسهولة بناءً على أسنانها الكبيرة “الملعقية” ذات التيجان التشخيصية “على شكل قلب”، وهي عبارة عن ديناصورات حقيقية غير نيوصوروبودية معروفة من تكوينات متنوعة من العصر الجوراسي والطباشيري عبر لوراسيا وجوندوانا. في الآونة الأخيرة.

    وتكشف أسنان من العصر الجوراسي الأوسط في المغرب عن أقدم ديناصورات تورياصورية من أفريقيا، بعد أن تم جمع ثلاثة أسنان ذات سمات تورياصورية من تكوين المرس الثالث من العصر الجوراسي الأوسط في جبال الأطلس الأوسط في شمال وسط المغرب.

     وعلى الرغم من أن هذه الأسنان تشبه ظاهريًا أسنان تورياصوروس ريوديفينسيس من العصر الجوراسي المتأخر من إسبانيا، إلا أن غياب الأسنان المستديرة ووجود قمة بارزة وحافة متوهجة وسطيًا يختلف عن غيرها من التيورياصوريات المعروفة. وعلى الرغم من التشابه مع أنواع مكتشفة سابقًا في أوروبا، إلا أن هذه الأسنان تختلف بخصائص دقيقة تشير إلى نوع جديد أو سلالة مبكرة من المجموعة.

    ويعتبر هذا الاكتشاف أول سجل مؤكد لتورياصوريا في المغرب، ويمثل إضافة مهمة لفهم تطور وانتشار هذه الديناصورات في إفريقيا خلال العصر الجوراسي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “التبوريدة، فن الفروسية الذي يضفي على المغرب بهجة”، عنوان رئيسي لصحيفة أرجنتينية

    التبوريدة، فن الفروسية الذي يمزج بين التقاليد والروحانية والتراث العسكري، يُعدّ من أروع التعبيرات الفولكلورية المغربية، كما كتبت صحيفة “لا ناسيون” الأرجنتينية، يوم الجمعة، تحت عنوان “التبوريدة، فن الفروسية الذي يضفي على المغرب بهجة”.
    ويضيف إنريكي فيليغاس، معد التقرير: “إن دوي إطلاق النار الذي يتردد صداه في سماء المغرب لا يُشير إلى حرب، بل إلى بداية احتفال: التبوريدة، المدرجة كتراث ثقافي غير مادي للبشرية من قِبل اليونسكو”.
    ومع تأكيد الصحيفة على أن هذا الفن العريق يُعرض في جميع المواسم، “تلك المهرجانات التي تُضفي على المدن والأرياف رونقًا خاصًا” في المملكة، تُشير إلى أن الحصان هو “البطل بلا منازع في التبوريدة”.
    و يحتل هذا الفن مكانة مركزية، مشبعًا بمعاني رمزية عميقة في الإسلام. كما يُضفي عليه نبله واستحضاره في القرآن الكريم بُعدًا روحيًا وتاريخيًا.
    ويتابع المقال: “تُعيد التبوريدة إنتاج تكتيك قتالي قديم: أسراب من الفرسان، تتقدم بخطواتها إلى الأمام، تُحاكي هجومًا، ثم تُطلق النار في الهواء في آنٍ واحد، ثم تتراجع بدقة متناهية.”
    أصبحت هذه المناورة، التي استُخدمت سابقًا لأغراض عسكرية، استعراضًا شرفيًا، خلّده الرسام أوجين ديلاكروا في القرن التاسع عشر للترحيب بالضيوف الكرام.
    ويُشير المقال إلى أن “هذا الفن يُجسّد اليوم في شكل منافسة بين أسراب – السربات – تتنافس فيما بينها في تناغم وأناقة وفخامة.”
    ثم تصف الصحيفة التسلسل الدقيق للعرض: “على ساحة رملية واسعة، تقطع الخيول مئات الأمتار بخطى سريعة، تحملها حماسة فرسانها. يضم كل سوربا ما بين 15 و25 مشاركًا، دائمًا بأعداد فردية لوضع القائد في المنتصف. يرتدي الفرسان قفطانات وعمامات ونعالًا، بينما تُزين خيولهم بأحزمة مزخرفة ببذخ.
    ويبقى أبرز ما في العرض هو البارود، اللقطة الأخيرة في السماء التي تُحدث انفجارًا يصم الآذان، تُستقبل على الفور بهتافات الجمهور. لحظة من النشوة الجماعية، تُعطي التبوريدة اسمها الآخر: “الفانتازيا”. إنها أكثر من مجرد عرض، إنها تأكيد على الهوية والفخر القبلي والتدين، الذي يُعيد مع كل عرض اشتعال شعلة الروح المغربية.
    و تُظهر الصور الخمس عشرة المُوضحة للمقال في “لا ناسيون” اللحظة الدقيقة التي تُطلق فيها المدافع بارودها. ثبات الفرسان، وجوهٌ مُركّزة، بالإضافة إلى توتر الخيول الراكضة، تعكس الانضباط والإتقان اللازمين لتحقيق الكمال في هذا العمل الجماعي، البارود.
    و تُسلّط صورٌ أخرى الضوء على البعد الشامل والمتبادل بين الأجيال للتبوريدة: فارساتٌ يرتدين الأحمر أو الأبيض، يمتطين خيولهن بثقة، ويشاركن في نفس الفعاليات التي يشارك فيها نظرائهن من الرجال. يُجسّد حضورهن الفخر والعزيمة تطور هذا التقليد العريق، الذي يجمع الآن بين التراث القبلي والتطلعات المعاصرة.
    اللحظة الختامية، البارود، عبارة عن دفقة صوتية تلتها هتافات من الجمهور. تعكس الصور المنشورة بأمانة لحظةً من التواصل تمتزج فيها الهوية والفخر والإخلاص في نفسٍ واحد، مؤكدةً مكانة التبوريدة كركيزةٍ حيةٍ من ركائز التراث المغربي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجامعة الدولية للرباط وسيسكو توقعان اتفاقية لإحداث مركز تميز في الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني

    وقعت الجامعة الدولية للرباط ومجموعة سيسكو الدولية للشبكات (Cisco Systems International)، اليوم الأربعاء بمقر الجامعة، مذكرة تفاهم لإنشاء مركز للتميز في الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني داخل الجامعة.
    وتعتزم مجموعة “سيسكو” والجامعة الدولية للرباط، من خلال هذا التعاون، التركيز على مجالي الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي، بهدف تعزيز مموقع الجامعة كمركز استراتيجي للتطوير والابتكار.
    كما تسعى “سيسكو” إلى تعزيز التعاون بين الجامعة والقطاع الخاص والمؤسسات العمومية، من أجل تسريع الابتكار، وإحداث أثر مستدام في المنطقة، وتكوين جيل جديد من القادة في المجال التكنولوجي، لاسيما من خلال برامج مثل “أكاديمية سيسكو للشبكات” Cisco Networking Academy.
    وتندرج هذه المبادرة في إطار دعم منظومة المغرب في مجال الابتكار التي تشهد نموا متزايدا.
    ويعد مركز EDGE (الخبرة، التصميم، ولوج السوق، وتحقيق الربح) جزءا من البرنامج العالمي “تسريع التحول الرقمي العالمي” الذي تشرف عليه “سيسكو”، والذي يعزز التحول الرقمي من خلال ربط الأوساط الأكاديمية والمقاولات الناشئة والفاعلين الصناعيين والمؤسسات العمومية، بغية تسريع اعتماد التكنولوجيات الجديدة.
    وجرت مراسم توقيع مذكرة التفاهم بحضور نائبة الرئيس التنفيذى ورئيسة قسم الموارد البشرية والسياسات والأهداف بشركة سيسكو العالمية، فرانسين كاتسوداس، والمديرة العامة لسيسكو- المغرب، مريم مدغري العلوي، ورئيس الجامعة الدولية بالرباط ،نورالدين مؤدب.
    وبهذه المناسبة، أكدت السيدة كاتسوداس أن هذه المبادرة تضع الأسس لنمو رقمي مستقبلي في شمال إفريقيا، مسجلة أنه مع وجود عشرة مراكز ابتكار تابعة لسيسكو في القارة الإفريقية “نعمل إلى جانب الدول لاستثمار إمكانات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيات المتقدمة.”
    وأضافت نائبة الرئيس التنفيذى ورئيسة قسم الموارد البشرية والسياسات والأهداف بشركة سيسكو العالمية، أن “تعاوننا هذا يندرج ضمن رؤية سيسكو العالمية التي تهدف إلى تكوين ثلاثة ملايين متخصص مؤهل عبر إفريقيا، من أجل دعم مستقبل رقمي آمن وشامل للجميع”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  •  الأولى على المستوى القاري.. إجراء عملية معقدة لزرع كلية بالدار البيضاء

    أعلنت مؤسسة محمد السادس للعلوم والصحة، بالدار البيضاء، عن نجاح أول عملية لزراعة كلية مع عدم توافق فصائل الدم ABO على مستوى القارة الإفريقية، في إنجاز طبي غير مسبوق.

    هذا التدخل الجراحي المبتكر مكن من زراعة كلية بين متبرع ومتلق لا يتطابقان في فصيلة الدم، وهو ما يعد تقدمًا كبيرًا في مجال زراعة الأعضاء، ونتيجة لتنسيق دقيق بين عدة مصالح طبية بالمؤسسة، من بينها التخدير والإنعاش، وأمراض الكلى، والمسالك البولية، وأمراض الدم، والبيولوجيا الطبية خصوصا المناعية، إضافة إلى مركز محمد السادس لتحاقن الدم، وفريق جراحة الأوعية الدموية، وذلك بدعم علمي من البروفيسور الفرنسي ليونيل روستينغ، الخبير في هذا النوع من العمليات.

    وفي تصريح بالمناسبة، أكد البروفيسور عبد البر أوباعز، المدير العام لمستشفى تابع للمؤسسة، أن هذه العملية تشكل سابقة على الصعيدين الوطني والإفريقي، مشيرا إلى أن نجاحها تحقق بفضل الإمكانيات البشرية والتقنية والتنظيمية التي وفرتها المؤسسة.

    وأوضح أن التحدي الأكبر في مثل هذه العمليات يتمثل في الإعداد المسبق للمريض، وهو مسار يتطلب تعاون خبراء من تخصصات طبية متعددة. كما أشار إلى أن العملية أُجريت بالكامل على يد طاقم طبي مغربي.

    وبخصوص حالة المريضة، أفاد أوباعز بأنها تظهر مؤشرات إيجابية، وأن هذا النجاح يفتح آفاقًا واسعة لتوفير بديل عن تصفية الدم لعدد كبير من المرضى.

    من جانبه، أوضح الدكتور رمضاني بنيونس، مدير تخصص أمراض الكلى بمستشفيات المؤسسة، أن لهذا الإنجاز بعدًا استراتيجيًا، إذ أن نحو ربع المرشحين لزراعة الكلى لا يتطابقون في نظام فصائل الدم ABO. وأبرز أن المريضة خضعت لتحضير استمر شهرا كاملا، تلاه تتبع مكثف خلال الفترة الحرجة التي تمتد من الأسبوع الأول إلى الشهر الأول بعد الجراحة.

    وأضاف قائلا: “نحن الآن في اليوم السادس عشر بعد الزرع، والمريضة تتمتع بوظيفة كلوية طبيعية وتوقفت نهائيا عن تصفية الدم، مما يعزز الأمل في استمرار عمل الكلية لسنوات طويلة واستعادة المريضة لحياة طبيعية”.

    وبهذا الإنجاز، تجدد مؤسسة محمد السادس للعلوم والصحة التزامها بتطوير طب عالي المستوى في خدمة المغرب والقارة الإفريقية، عبر توسيع الولوج إلى زراعة الأعضاء ودفع حدود التوافق المناعي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بفضل الذكاء الاصطناعي.. المغرب يهدف إلى خلق 240 ألف وظيفة رقمية بحلول عام 2030

    يرسخ المغرب مكانته تدريجيا كمركز ناشئ للذكاء الاصطناعي في شمال إفريقيا، وفقا لأحدث تقرير أصدرته ماستركارد حول التبني المسؤول للذكاء الاصطناعي في القارة.
    و يسلط التقرير الضوء على أن المملكة تطبق مشاريع الذكاء الاصطناعي في قطاعات متنوعة، مثل الرعاية الصحية، والطاقة، والزراعة، والتمويل.
    وتلعب مؤسسات مثل جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية، وشركة DeepEcho الناشئة، دورا رائدا في هذه الديناميكية، بينما يسهم مؤتمر MoroccoAI السنوي في تأجيج النقاش الوطني حول آفاق هذه التقنية.
    في إطار استراتيجيتها “الرقمية 2030″، يهدف المغرب إلى جذب استثمارات بقيمة 1.1 مليار دولار أمريكي، وخلق 240 ألف وظيفة رقمية بحلول عام 2030.
    ومع ذلك، تحذر ماستركارد من استمرار بعض العقبات، بما في ذلك تجزئة البيانات، والتهميش اللغوي، وعدم المساواة في اللوائح التنظيمية، والتي قد تفاقم الفجوة الرقمية إذا لم تعالج.
    و تشكل خريطة الطريق هذه جزءا من سياق قاري، حيث من المتوقع أن يصل حجم سوق الذكاء الاصطناعي في أفريقيا، والذي يقدر بنحو 4.5 مليار دولار في عام 2025، إلى 16.5 مليار دولار بحلول عام 2030.
    ويؤكد التقرير على الحاجة إلى شراكات بين الحكومات والجهات الفاعلة في القطاع الخاص والمنظمات الدولية لبناء ذكاء اصطناعي مسؤول وشامل، قادر على توليد فرص العمل وتحسين الوصول إلى الخدمات المالية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في تطور علمي جديد.. اكتشاف أقدم الديناصورات في إفريقيا داخل المغرب

    تمكن فريق بحثي دولي، يضم علماء مغاربة وأجانب، من تحقيق اكتشاف علمي بارز يعد نقلة نوعية في فهم تطور الديناصورات، وذلك بعد العثور على ثلاثة أسنان متحجرة لديناصورات عملاقة من مجموعة “تورياسوريا”، في موقع المرس بجبال الأطلس المتوسط، التابع لإقليم بولمان.

    هذا الاكتشاف، الذي يؤرخ للعصر الجوراسي الأوسط (الباثوني)، يمثل أول دليل على وجود هذه الفصيلة من الديناصورات في القارة الإفريقية، ويفتح آفاقا جديدة لدراسة التوزيع الجغرافي والتطور البيولوجي لهذه الكائنات الضخمة.

    ووفق الدراسة العلمية التي حملت عنوان “Teeth from the Middle Jurassic of Morocco reveal the oldest turiasaur sauropods from Africa”، فقد عثر على هذه الأسنان في تكوين جيولوجي غني بالحفريات، بعد أن كشفتها عوامل التعرية الطبيعية، حيث كانت في حالة حفظ جيدة مكنت من إجراء تحليلات دقيقة عليها.

    أظهرت النتائج أن الأسنان المكتشفة تعود لديناصورات توريساورية تعد من أقدم ما تم العثور عليه في إفريقيا، إذ تسبق في عمرها أحافير مماثلة من العصر الجوراسي المتأخر اكتشفت في مناطق مختلفة من العالم، منها تنزانيا، البرتغال، الولايات المتحدة، وإسبانيا.

    وتبرز هذه المعطيات أن وجود هذه الديناصورات في إفريقيا خلال العصر الجوراسي الأوسط يوسع من نطاقها الجغرافي المعروف سابقا، والذي كان يتركز أساسا في أوروبا وآسيا، ما يشير إلى احتمال انتقالها بين القارات في حقب زمنية مبكرة، وقدرتها على التكيّف مع بيئات متنوعة.

    كما يعد هذا الإنجاز إضافة نوعية للمعرفة العلمية حول ديناصورات العصر الجوراسي، ويؤكد مكانة شمال إفريقيا، والمغرب على وجه الخصوص، كأحد أبرز المواقع العالمية لدراسة الحفريات، بما يستدعي تكثيف الجهود البحثية في المنطقة.

    شارك في هذا العمل العلمي الدكتور كاري وودروف من متحف فيليب وباتريشيا فروست للعلوم، والدكتور إدريس ورحاش من جامعة سيدي محمد بن عبد الله، والدكتور بول باريت من متحف التاريخ الطبيعي في لندن، والدكتورة خديجة بومير من جامعة سيدي محمد بن عبد الله، المتخصصة في الجيولوجيا والحفريات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدكتور الطيب حمضي يحذر من تأثير مشروبات الطاقة على صحة الشباب

    أكد الدكتور والباحث في السياسات والنظم الصحية، الطيب حمضي، أن ارتفاع استهلاك مشروبات الطاقة في صفوف الشباب والمراهقين يشكل خطرا صحيا كبيرا يتطلب وعيا وترشيدا.

    وأوضح الدكتور حمضي في تصريح صحفي أن هناك خلطا واسع الانتشار بين أنواع المشروبات المرتبطة بالطاقة، وهو ما يؤدي إلى سوء فهم وظيفتها الحقيقية واستخدامها بطريقة خاطئة.

    واكد حمضي أنه: “يمكن تصنيف هذه المشروبات إلى ثلاث فئات رئيسية: مشروبات المجهود الرياضي، التي تستهدف الرياضيين لتعويض الجسم بعد التمارين، وهي مفيدة عند الاستعمال الصحيح، ولكن يبقى الماء هو المشروب الأساسي والأهم، الفئة الثانية هي مشروبات الطاقة التي تمنح دفعة طاقية مركزة، ومخصصة للاستخدام الرياضي في ظروف معينة، وليس للاستهلاك العشوائي أو الترفيهي، أما الفئة الثالثة والأخطر فهي المشروبات المنشطة التي تعتمد أساسا على مادة الكافيين، وتسوق على أنها تعزز النشاط والتركيز، لكنها في الواقع تجبر الجسم على تجاوز طاقته الطبيعية، مما قد يسبب مضاعفات خطيرة.”

    وأكد حمضي أن الاستهلاك المفرط لهذه المشروبات يؤدي إلى تسارع ضربات القلب، والقلق واضطرابات النوم، إضافة إلى تأثيرات سلبية على الجهاز العصبي، خاصة لدى الأطفال والمراهقين الذين لا تزال أجهزتهم في طور النمو. وأضاف:”تحتوي هذه المشروبات كذلك على نسب مرتفعة من السكريات التي تسهم في السمنة وتسوس الأسنان، مما يشكل عبئًا إضافيًا على صحة المستهلكين.”

    ودعا الدكتور حمضي إلى ضرورة توعية الشباب وأولياء الأمور بخطورة هذه المنتجات، والتفرقة بين المشروبات التي تدعم المجهود البدني تحت إشراف مختص، وتلك التي تُسوّق لأغراض تجارية بحتة دون اعتبار للصحة العامة.

    وختم حمضي بالقول: “أفضل وسيلة للحفاظ على النشاط والطاقة تبقى طبيعية، من خلال شرب كميات كافية من الماء، واتباع نمط حياة صحي، وممارسة الرياضة بانتظام، كما أدعو إلى تقنين بيع هذه المشروبات، وفرض رقابة صارمة على تسويقها خاصة للأطفال والمراهقين.”

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خلافا لما روج له إعلام العسكر الجزائري.. المغرب ضيف شرف الدورة الـ 21 لمعرض بنما الدولي للكتاب

    تحل المملكة المغربية ضيفة شرف على فعاليات الدورة الحادية والعشرين لمعرض بنما الدولي للكتاب، المزمع تنظيمها في الفترة ما بين 11 و 17 غشت الجاري، بفضاء أتلابا ببنما سيتي.
    وذكر بلاغ لوزارة الشباب والثقافة والتواصل أن هذه المشاركة المغربية، الأولى من نوعها في بلد أمريكي لاتيني، تأتي ضمن حركية لافتة تشهدها العلاقات الثنائية متعددة الأبعاد بين المغرب وبنما، على غرار ما تعرفه العلاقات مع كثير من دول أمريكا اللاتينية من تطور، وذلك بفضل الرؤية المتبصرة والتوجيهات السديدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، بما يخدم تعزيز التبادلات الثقافية، وتوسيع آفاقها في ضوء العناصر الحضارية المتداخلة والنظرة المشتركة إلى كون الثقافة صانعة لجسور التعاون والتآخي بين الدول والشعوب.
    وتنظم وزارة الشباب والثقافة والتواصل، في هذا الإطار، مجموعة من الفعاليات الفكرية والتراثية والفنية من أجل أن تتيح لزوار هذا المعرض الدولي فرصة الاطلاع على أهم ملامح الثقافة والتراث المغربيين، وذلك من خلال جملة من العروض، يأتي في مقدمها العرض الوثائقي الذي يتضمن مجموعة مختارة من الكتب الجميلة، التي أشرفت على إصدارها الوزارة قصد التعريف بمختلف العناصر التراثية والمعاصرة في الثقافة المغربية، إلى جانب نماذج مستنسخة عن مخطوطات مغربية تعكس شغف المغاربة بزخرفة وتنميق المخطوطات، بالإضافة إلى رصيد وثائقي مطبوع يقدم صورة وافية عن المنجز الفكري والإبداعي المغربي، وخاصة منه ما هو مكتوب باللغة الإسبانية.
    وبالموازاة مع العرض الوثائقي، يشهد الجناح المغربي في المعرض تقديم عرض تراثي مكون من لوحات تعريفية ببعض أهم معالم الحضارة المغربية، وكذا بعض أشهر أعلامها، إلى جانب عرض خاص بأمثلة من الإبداع اليدوي المغربي من خلال نماذج من أشهر أصناف الزرابي المغربية، التي تبرز التنوع الجمالي باعتباره انعكاسا لتعدد ثقافي يتلاحم في هوية موحدة.
    وعلى صعيد العرض الثقافي، تشهد المشاركة المغربية تنظيم مجموعة من الفعاليات على شكل لقاءات وندوات تتناول مواضيع ذات سياق مشترك بين المغرب وبنما، من قبيل العلاقات المغربية-اللاتينو أمريكية، والثقافة المغربية وعبقرية التعدد والتنوع، والأدب المغربي وانفتاحه على الكونية، والميراث الأندلسي كإرث حضاري مشترك بين المغرب وأمريكا اللاتينية، إلى جانب تنظيم قراءات شعرية وتوقيعات للكتب.
    وتماشيا مع الأنشطة التي يوجهها هذا الحدث الثقافي لفئة الأطفال والشباب، ستعرف فعاليات المعرض مساهمة مغربية من خلال تنظيم برنامج يتضمن ورشات لأعمال يدوية هادفة إلى التعريف بالصناعات التقليدية المغربية، من نسيج وخزف وزليج، فضلا عن تنظيم ساعات للحكي تلقي الضوء على أهم الحكايات الشعبية المغربية وما تزخر به من قيم إنسانية.
    كما تحضر الفنون الموسيقية المغربية في هذه المشاركة من خلال برنامج من الفعاليات الفنية التي تقدم الطرب الأندلسي وفن كناوة.
    وخلص البلاغ إلى أنه بهذه البرمجة المغربية، التي تنظم تحت شعار “نبني الجسور بالكلمات”، على مدى أسبوع، ستبني الثقافة المغربية بمنجزها الفكري وإبداعها الشعري والفني ورصيدها الجمالي جسرا بين بلدين تفصلهما مسافة قارية وتجمعهما مشتركات حضارية وإنسانية قائمة على الصداقة والتعاون.
    و يأتي هذا في الوقت الذي روج فيه إعلام النظام العسكري ‎الجزائري لأيام، لخبر استبعاد دولة ‎بنما للمغرب من المشاركة في معرض بنما الدولي للكتاب على خلفية نزاع ‎الصحراء.

    إقرأ الخبر من مصدره