Auteur/autrice : أشطاري24

  • حملة القرآن في ضيافة الأبواب المفتوحة للأمن الوطني بالرباط

    في مبادرة ذات طابع تربوي وإنساني، احتفى المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني عبد اللطيف حموشي، بتلميذات وتلاميذ ينتمون إلى مؤسستين للتعليم العتيق، قدما من مناطق قروية بضواحي كل من تارودانت وأكادير، وذلك بمناسبة فعاليات الأبواب المفتوحة للأمن الوطني المنظمة بمدينة الرباط خلال الفترة الممتدة ما بين 18 و24 ماي 2026، تحت إشراف المديرية العامة للأمن الوطني.

    وقد خصّ حموشي باستقبال خاص 44 طالبة من حافظات القرآن الكريم يمثلن مؤسسة “دار الفقيهة” للتعليم العتيق بمنطقة تامسولت بإقليم تارودانت، إلى جانب 54 طالبا من مدرسة “ألما” للتعليم العتيق بدوار ألما بجماعة أورير بإقليم أكادير، في مبادرة تعكس الاهتمام بالمؤسسات التربوية ذات الطابع الديني والقيمي.

    وشملت الزيارة جولات ميدانية داخل مختلف أروقة معرض الأبواب المفتوحة، حيث اطلع الطلبة والطالبات على مختلف الخدمات والتجهيزات والتقنيات الحديثة المعتمدة في العمل الأمني، كما تابعوا عروضاً مهنية وتمارين محاكاة ميدانية أبرزت مهارات التدخل والتأمين والتعاطي مع مختلف الوضعيات الأمنية.

    وتندرج هذه المبادرة ضمن فعاليات الأبواب المفتوحة للأمن الوطني 2026، التي تهدف إلى تعزيز التواصل مع المواطنين، خاصة فئة الشباب، وإبراز جهود تحديث وتطوير المؤسسة الأمنية في مختلف المجالات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الذكاء الاصطناعي يدخل قلب النقاش الانتخابي بالمغرب.. مراكش تحتضن مؤتمرا دوليا حول حقوق الإنسان والرقمنة

    تحتضن مدينة مراكش، ابتداء من يوم الجمعة 22 ماي 2026، أشغال المؤتمر الدولي العاشر حول حقوق الإنسان وقوانين الانتخابات، في أول دورة تحتضنها المملكة المغربية، بمبادرة من المجلس الوطني لحقوق الإنسان، وسط اهتمام متزايد بالتحديات التي يفرضها الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الرقمية على المسارات الانتخابية والديمقراطية عبر العالم.

    ويأتي تنظيم هذا المؤتمر في سياق دولي يتسم بتسارع التحولات الرقمية وتنامي تأثير الذكاء الاصطناعي على الحملات الانتخابية وتداول المعلومات والرأي العام، إلى جانب استعداد المغرب للاستحقاقات التشريعية المرتقبة خلال شهر شتنبر المقبل، ما يمنح هذه الدورة بعدا سياسيا وحقوقيا خاصا.

    وسيناقش المؤتمر، الذي يعرف مشاركة قضاة وخبراء ومسؤولين وممثلين عن مؤسسات وهيئات انتخابية ومنظمات دولية وإقليمية، موضوع “الانتخابات وحقوق الإنسان في عصر الرقمنة والذكاء الاصطناعي”، عبر مقاربة متعددة الأبعاد تجمع بين القانون والتكنولوجيا وحقوق الإنسان.

    وفي هذا السياق، أكدت رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، آمنة بوعياش، أن التحولات الرقمية أفرزت فرصا جديدة لتوسيع المشاركة السياسية وتعزيز الوصول إلى الخطاب الانتخابي، لكنها في المقابل كشفت عن تحديات معقدة مرتبطة بحماية الحقوق والحريات وضمان نزاهة الانتخابات داخل البيئة الرقمية.

    ويطمح المؤتمر، بحسب المنظمين، إلى فتح نقاش دولي حول كيفية ملاءمة المنظومات القانونية والمؤسساتية مع الثورة الرقمية، خاصة في ما يتعلق بحماية المعطيات الشخصية، ومكافحة التضليل الإعلامي، والتصدي لخطابات الكراهية، وضمان الاستخدام الأخلاقي والمسؤول للذكاء الاصطناعي في العمليات الانتخابية.

    كما ستتطرق جلسات المؤتمر إلى قضايا المراقبة الانتخابية عبر الإنترنت، والطعن القضائي في المنازعات الانتخابية الرقمية، وتأثير الخوارزميات على الحملات السياسية، إضافة إلى تحديات الأمن السيبراني والشفافية الرقمية في تدبير الانتخابات.

    ويرى متابعون أن النقاش حول الذكاء الاصطناعي والانتخابات لم يعد ترفا أكاديميا، بل تحول إلى قضية مركزية في الديمقراطيات الحديثة، بعد تنامي المخاوف من استخدام الخوارزميات وتقنيات التزييف الرقمي والتأثير الإلكتروني في توجيه الرأي العام وصناعة السلوك الانتخابي.

    ومن المنتظر أن يشكل المؤتمر منصة لتبادل التجارب الدولية بين مشاركين من أمريكا اللاتينية وأوروبا والمغرب، بهدف استعراض الممارسات الفضلى المرتبطة باستخدام التكنولوجيا في تدبير العمليات الانتخابية، وتعزيز دور المؤسسات الحقوقية والهيئات الانتخابية في مواكبة هذه التحولات المتسارعة.

    ويعكس احتضان المغرب لهذا الحدث الدولي سعيه إلى ترسيخ موقعه ضمن النقاشات العالمية المرتبطة بالديمقراطية الرقمية وحقوق الإنسان، في وقت أصبحت فيه الانتخابات مرتبطة بشكل متزايد بالفضاء الرقمي وتأثيراته المتشابكة على الثقة السياسية والمشاركة الديمقراطية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقيع اتفاقية بين الأمن الوطني ووسيط المملكة لتعزيز تبسيط وتحديث الخدمات الإدارية والتحول الرقمي

    وقعت المديرية العامة للأمن الوطني ومؤسسة وسيط المملكة، اليوم الخميس بالرباط، اتفاقية تعاون جديدة تروم تعزيز التنسيق المؤسساتي بين الطرفين في مجال تحديث الخدمات الإدارية وتبسيط المساطر، بما يضمن تحسين جودة الخدمات المقدمة للمرتفقين وتسريع معالجة ملفاتهم.

    وجرى توقيع هذه الاتفاقية على هامش فعاليات الأبواب المفتوحة للأمن الوطني، في إطار مواصلة جهود تطوير أداء الإدارة العمومية وتعزيز أدوار الوساطة المؤسساتية في معالجة التظلمات والشكايات، إلى جانب دعم التحول الرقمي داخل المرافق العمومية.

    وأوضح بلاغ مشترك أن الاتفاقية تضع إطارا للتنسيق التقني بين المؤسستين، بما يسمح لمؤسسة وسيط المملكة بالاستفادة من آليات رقمية حديثة لتسهيل دراسة الطلبات والملفات، والرفع من سرعة وفعالية البت فيها، فضلا عن تحسين قنوات التواصل مع المواطنين المعنيين.

    كما تهدف هذه الخطوة إلى تكريس استعمال الخدمات الرقمية المؤمنة وتطوير طرق تدبير العلاقة مع المرتفقين عبر الوسائل التكنولوجية الحديثة، بما يساهم في تقليص آجال معالجة الملفات وتحسين جودة الخدمات الإدارية.

    وأكد الطرفان، من خلال هذه الاتفاقية، التزامهما بدعم أسس الإدارة الرقمية وتعزيز مبادئ النجاعة والشفافية والثقة، مع الحرص على ضمان أمن المعطيات الشخصية المرتبطة بالخدمات الرقمية المختلفة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محكمة إماراتية تسجن متهما أساء للمغرب ودعا لتزويج القاصرات

    أصدرت محكمة أبوظبي الاتحادية الاستئنافية المختصة بقضايا أمن الدولة، اليوم الأربعاء، حكما يقضي بسجن المواطن الإماراتي سيف سالم سيف علي المقبالي لمدة ثلاث سنوات نافذة، مع تغريمه خمسة ملايين درهم إماراتي، على خلفية نشره محتوى مصورا تضمن تصريحات ودعوات مرتبطة بتزويج قاصرات مغربيات، في قضية أثارت تفاعلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأيام الأخيرة.

    وقضت المحكمة كذلك بحذف المقطع موضوع المتابعة، وإغلاق الحسابات الإلكترونية المرتبطة بالمتهم على مختلف منصات التواصل، إضافة إلى مصادرة الهاتف المستعمل في ارتكاب الأفعال موضوع القضية، في إطار ما اعتبرته السلطات الإماراتية مخالفات تمس بالقوانين والقيم المجتمعية المعمول بها داخل الإمارات العربية المتحدة.

    وكان النائب العام الإماراتي قد أمر في وقت سابق بإحالة المتهم على محاكمة عاجلة، بعدما كشفت التحقيقات قيامه ببث تسجيل مصور ادعى فيه، بشكل وصف بغير الصحيح، أن القوانين المغربية تسمح بزواج القاصرات، وهو ما اعتبرته الجهات القضائية خطابا يتضمن تحريضا وإساءة إلى صورة المجتمع المغربي.

    ووفق ما أوردته وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية، فإن التحقيقات خلصت إلى أن المحتوى المنشور حمل مضامين من شأنها المساس بالعلاقات الأخوية التي تجمع الشعبين المغربي والإماراتي، فضلا عن تضمنه عبارات وصفت بالمحرضة على التمييز وإثارة الفتنة داخل الفضاء الرقمي.

    وأثارت القضية ردود فعل واسعة على منصات التواصل الاجتماعي، حيث اعتبر متابعون أن الحكم يعكس تشددا قضائيا تجاه المحتويات الرقمية التي تتضمن إساءة للشعوب أو تحريضا على الكراهية، خاصة في ظل تنامي الجدل المرتبط بخطابات التحريض والتضليل عبر المنصات الإلكترونية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنسعيد: المغرب يطمح لاقتحام السوق العالمية للألعاب الإلكترونية

    يشق المغرب طريقه بثبات نحو ترسيخ موقعه داخل صناعة الألعاب الإلكترونية، في خطوة تعكس تحولا لافتا في طريقة التعاطي مع الاقتصاد الرقمي والصناعات الثقافية الحديثة.

    هذا التوجه برز بشكل واضح خلال فعاليات معرض موروكو غيمينغ إكسبو 2026، حيث أكد محمد المهدي بنسعيد أن المملكة تراهن على هذا القطاع باعتباره واحدا من المجالات القادرة على خلق فرص شغل جديدة وفتح آفاق مهنية واسعة أمام الشباب المغربي.

    وأوضح الوزير أن عددا من المؤسسات التعليمية والشركات الخاصة دخلت بالفعل على خط هذا الورش، من خلال شراكات تهدف إلى تكوين كفاءات مغربية متخصصة في صناعة الألعاب والصناعات الرقمية، مشيرا إلى حضور مؤسسات دولية متخصصة، من بينها إيزارت، ضمن هذا المسار الذي يسعى إلى نقل الخبرات والتجارب العالمية إلى المغرب.

    وأشار بنسعيد إلى أن الاتفاقيات التي تم توقيعها في هذا المجال، والتي جرى بعضها خلال الزيارة الرسمية التي قام بها إيمانويل ماكرون إلى المغرب بحضور الملك محمد السادس، ساهمت في إعطاء دفعة قوية لهذا القطاع الصاعد، خاصة في ما يتعلق بالتكوين وربط الشباب المغربي بسوق دولية تعرف نموا متسارعا.

    وأكد المسؤول الحكومي أن الرهان المغربي لم يعد يقتصر على السوق المحلية، بل يتطلع إلى اقتطاع موطئ قدم داخل سوق عالمية تناهز قيمتها 300 مليار دولار، موضحا أن الطموح يتمثل في بلوغ نسبة واحد في المائة من هذه السوق عبر تشجيع المقاولات الناشئة والمطورين المغاربة على إنتاج ألعاب وحلول رقمية قادرة على المنافسة دوليا.

    وفي سياق متصل، اعتبر الوزير أن مفهوم صناعة الألعاب لم يعد مرتبطا فقط بالترفيه، بل تطور ليشمل ما يعرف بـ”التلعيب” أو Gamification، وهي تقنيات توظف عناصر الألعاب في مجالات متعددة مثل الصحة والتعليم والبيئة والأمن، وهو ما بدأت بعض الشركات المغربية الناشئة في استثماره عبر تطوير حلول رقمية موجهة لقطاعات مختلفة.

    كما شدد بنسعيد على أهمية إنتاج ألعاب مغربية موجهة للأطفال، تحمل مضامين ثقافية وتاريخية تعكس الهوية الوطنية، معتبرا أن هذا التوجه يندرج ضمن رؤية أشمل لتعزيز الصناعات الثقافية والإبداعية وربطها بالتحولات الرقمية المتسارعة التي يشهدها العالم.

    وفي رسالة تحمل أبعادا رمزية، أبرز الوزير أن حضور الأمير مولاي الحسن لافتتاح الدورة الثالثة من المعرض يعكس حجم الاهتمام الرسمي الذي تحظى به الصناعات الثقافية والإبداعية، ويؤكد أن قطاع الألعاب الإلكترونية بات يُنظر إليه كرافعة اقتصادية جديدة قادرة على المساهمة في مواجهة تحديات التشغيل وخلق فرص المستقبل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لفتيت: مشروع قانون جديد لتنظيم أسواق الجملة ومحاصرة ظاهرة “الشناقة”

    أكد وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت أن الوزارة أعدت مشروع قانون جديد يهدف إلى تنظيم أسواق الجملة والتصدي لظاهرة “الشناقة”، التي أصبحت تثير نقاشاً واسعاً داخل الأوساط الرسمية والمجتمعية، في ظل تأثيرها المتزايد على مسالك التوزيع والأسعار.

    وأوضح لفتيت، خلال اجتماع لجنة الداخلية والجماعات الترابية والبنيات الأساسية بمجلس المستشارين، مساء الأربعاء، والمخصص للمناقشة التفصيلية لمواد مشروع القانون التنظيمي رقم 031.26 القاضي بتغيير وتتميم القانون التنظيمي رقم 111.14 المتعلق بالجهات، أن هذه الممارسات لم تكن معروفة سابقاً داخل المجتمع المغربي، غير أنها برزت خلال المرحلة الحالية بشكل لافت وأصبحت تؤثر بشكل مباشر على السير العادي للأسواق.

    وأشار وزير الداخلية إلى أن النموذج الحالي لأسواق الجملة، الذي تم اعتماده منذ سنوات داخل المدن المغربية، لم يعد قادراً على مواكبة التحولات الاقتصادية والتجارية الراهنة، ما يستدعي مراجعة شاملة للإطار القانوني والتنظيمي المؤطر لهذا القطاع.

    وأضاف أن المشروع الجديد يروم تحديث آليات اشتغال أسواق الجملة وتعزيز الشفافية داخل مسالك التسويق، بما يساهم في الحد من المضاربات والوساطة غير القانونية، وتحسين شروط تموين الأسواق وضمان توازن الأسعار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فرنسا تجدد التأكيد على أن حاضر ومستقبل الصحراء يندرجان في إطار السيادة المغربية

    جددت فرنسا التأكيد على أن “حاضر ومستقبل الصحراء يندرجان في إطار السيادة المغربية ” وأنها حددت التدابير المعتمدة تطبيقا لهذا القرار.
    هذا الموقف تم التعبير عنه، اليوم الأربعاء بالرباط، من طرف وزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي، السيد جان-نويل بارو ، في تصريح للصحافة عقب لقائه مع ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج.
    وبعد أن أبرز أن قضية الصحراء تكتسي طابعا استراتيجيا بالنسبة لفرنسا وللمنطقة، ذكر الوزير الفرنسي بأنه، وتماشيا مع الموقف الذي عبر عنه رئيس الجمهورية الفرنسية، إيمانويل ماكرون، في رسالته الموجهة إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، بتاريخ 30 يوليوز 2024، فإن “حاضر ومستقبل هذه المنطقة يندرجان في إطار السيادة المغربية”.
    وفي هذا الصدد، أكد بارو “دعم فرنسا لمخطط الحكم الذاتي الذي اقترحه المغرب باعتباره الأساس الوحيد لحل سياسي عادل ومستدام ومتفاوض بشأنه”.
    وأضاف أن “مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة انخرط في هذا التوجه من خلال قراره رقم 2797″، مشيرا إلى أن فرنسا “تشيد بهذه الدينامية الإيجابية، وكذا باستئناف المناقشات المباشرة بين جميع الأطراف المعنية على أساس مخطط الحكم الذاتي”.
    وبخصوص الإجراءات التي اتخذتها فرنسا تفعيلا لهذا الموقف، أوضح السيد بارو أن بلاده عملت على “تعزيز حضورها القنصلي” وكذا “أنشطتها الثقافية من خلال افتتاح مركز لإيداع طلبات التأشيرة، وإحداث الرابطة الفرنسية بالعيون “، وتدشين مدرسة جديدة.
    وعلى الصعيد الاقتصادي، سجل السيد بارو أن الشركات الفرنسية تستثمر في الصحراء، وأن “الوكالة الفرنسية للتنمية والفاعلين يواكبونها” في هذا الإطار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المديرية العامة للأمن الوطني تستقبل ملحقين أمنيين أجانب بمقرها الجديد في الرباط

    في خطوة تعكس متانة التعاون الأمني الدولي الذي يربط المغرب بعدد من الدول الشقيقة والصديقة، نظمت المديرية العامة للأمن الوطني، اليوم الأربعاء 20 ماي 2026، زيارة ميدانية لفائدة ضباط الاتصال والملحقين الأمنيين المعتمدين لدى التمثيليات والهيئات الدبلوماسية الأجنبية بالمملكة، وذلك بمقرها الإداري الجديد بمدينة الرباط.

    وشكلت هذه الزيارة مناسبة لاطلاع الوفود الأمنية الأجنبية على مختلف المرافق والمنشآت الشرطية والإدارية والاجتماعية التي يضمها المركب الأمني الجديد، إلى جانب التعرف على فضاءات متحف الأمن الوطني وما يحتويه من تحف تاريخية ووثائق ومعروضات توثق لمسار تطور المؤسسة الأمنية المغربية.

    كما أتاحت الجولة للضيوف فرصة استكشاف البنيات الحديثة والتجهيزات المعتمدة داخل هذا الصرح الأمني، الذي يجسد توجه المديرية العامة للأمن الوطني نحو تحديث المرافق الشرطية وتعزيز حكامة العمل الأمني.

    ويُمثل ضباط الاتصال والملحقون الأمنيون المشاركون في هذه الزيارة عدداً من الدول المرتبطة مع المغرب بعلاقات تعاون أمني وثيق، حيث تجمعها بالمديرية العامة للأمن الوطني شراكات متقدمة تشمل مجالات التنسيق وتبادل الخبرات والتعاون الشرطي.

    وتندرج هذه المبادرة ضمن جهود المديرية الرامية إلى توطيد علاقات الصداقة والتعاون الأمني الدولي، وترسيخ مقاربة تقوم على تعزيز الأمن المشترك ومواجهة التحديات الأمنية العابرة للحدود عبر التنسيق والتعاون المستمر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يقترب من نصف احتياجاته الكهربائية عبر الطاقات المتجددة

    أكدت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي، أن المغرب بات ينتج 46 في المائة من احتياجاته من الكهرباء عبر مصادر الطاقة المتجددة، في مؤشر يعكس التسارع الذي تعرفه استراتيجية المملكة في مجال الانتقال الطاقي وتقليص التبعية للأسواق الخارجية.

    وأوضحت بنعلي، خلال جلسة بمجلس المستشارين، أن مساهمة الطاقات المتجددة في المزيج الكهربائي الوطني ارتفعت من 37 في المائة إلى 46 في المائة خلال أربع سنوات فقط، معتبرة أن هذا التطور يضع المغرب ضمن الدول الصاعدة الرائدة في مجال الطاقات النظيفة.

    ويأتي هذا التحول في وقت يواصل فيه المغرب تكثيف استثماراته في مشاريع الطاقة الشمسية والريحية والهيدروجين الأخضر، بهدف تعزيز الأمن الطاقي الوطني وتقليص الاعتماد الكبير على واردات الطاقة، التي ما تزال تمثل حوالي 90 في المائة من الاحتياجات الوطنية.

    وفي هذا السياق، كشفت الوزيرة أن السلطات منحت تراخيص لـ66 مشروعا جديدا في مجال الطاقات المتجددة باستثمارات تناهز 55 مليار درهم، مقارنة بـ23 مشروعا فقط خلال الفترة الممتدة بين 2011 و2021، وهو ما يعكس، بحسبها، التحول الكبير الذي يشهده القطاع.

    وأكدت المسؤولة الحكومية أن وتيرة منح التراخيص تضاعفت بشكل ملحوظ بعد تبسيط المساطر الإدارية وتحسين مناخ الاستثمار، إلى جانب إبراز المؤهلات الطبيعية التي يتوفر عليها المغرب، سواء في مجال الطاقة الشمسية أو طاقة الرياح.

    ويراهن المغرب خلال السنوات الأخيرة على التحول إلى قطب إقليمي للطاقة النظيفة، مستفيدا من موقعه الجغرافي القريب من أوروبا، ومن المشاريع الضخمة التي أطلقها في الأقاليم الجنوبية ومناطق أخرى، ضمن رؤية تستهدف تعزيز السيادة الطاقية وجذب الاستثمارات الدولية.

    كما تأتي هذه الدينامية في ظل التقلبات التي تعرفها أسواق الطاقة العالمية منذ اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية وتصاعد التوترات الجيوسياسية، ما دفع عددا من الدول إلى تسريع خطط الانتقال نحو الطاقات المتجددة وتقليص الاعتماد على الوقود الأحفوري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السجن والغرامة لمواطن إماراتي حرّض على زواج القاصرات بالمغرب عبر مواقع التواصل

    أصدرت محكمة أبو ظبي الاتحادية الاستئنافية، المختصة في قضايا أمن الدولة، اليوم الأربعاء، حكماً بالسجن ثلاث سنوات وغرامة مالية قدرها خمسة ملايين درهم في حق مواطن إماراتي، بعد متابعته على خلفية نشر محتوى عبر مواقع التواصل الاجتماعي تضمن تحريضاً على الزواج من قاصرات بالمغرب.

    وقضت المحكمة أيضاً بحذف المقطع المصور موضوع القضية، مع إغلاق الحسابات الإلكترونية الخاصة بالمتهم، ومصادرة الهاتف الذي استُعمل في نشر المحتوى.

    وكانت النيابة العامة الإماراتية قد أحالت المتهم، سيف سالم سيف علي المقبالي، إلى محاكمة عاجلة، بعدما أظهرت التحقيقات تورطه في نشر فيديو ادعى فيه، بشكل مخالف للواقع، أن القوانين المغربية تسمح بزواج القاصرات، ما أثار تفاعلاً واسعاً وحالة استياء كبيرة داخل المغرب.

    وتأتي هذه القضية في سياق تشديد السلطات الإماراتية على مكافحة المحتويات الرقمية التي تتضمن معلومات مضللة أو تحريضية، خاصة تلك التي تمس بصورة الدول والمجتمعات عبر منصات التواصل الاجتماعي.

    إقرأ الخبر من مصدره