Auteur/autrice : أخبارنا

  • « الحضري » لـ »أخبارنا »: « كلشي على الله » عمل يختزل محنتي الكبيرة مع « السرطان » وأنا راض بما قسمه الله (فيديو)

    أخبارنا المغربية- عبدالاله بوسحابة

    طرح الفنان المغربي « حميد الحضري »، ابن مدينة الشاون، جديده الفني « كلشي على الله »، وهي أغنية تحكي تفاصيل محنته مع مرض السرطان الذي ألم به قبل أشهر قليلة.

    الفنان « حميد الحضري »، وفي حديث خاص لـ »أخبارنا »، قال أن هذه الأغنية التي طرحها عبر قناته الخاصة على اليوتيوب، قام بتسجيلها وتوزيعها في فرنسا، في وقت جرى تصوير « الفيديو كليب » بإسبانيا.

    كما أكد « الحضري » أن العمل الجديد، يختزل حجم معاناته مع مرض السرطان الخبيث الذي أصابه قبل أشهر، مشيرا إلى أنه يتمتع بمعنويات عالية، وأن ثقته في رحمة الله من أجل تجاوز هذه المحنة كبيرة جدا، قبل أن يناشد جمهوره العريض الدعاء له في ظهر الغيب بالشفاء العاجل.

    وأوضح ابن مدينة الشاون أنه سيشرع خلال هذه الأيام في تلقي حصص العلاج الكيماوي بفرنسا، حيث يتواجد حاليا، مؤكدا أنه راض بما قسم الله له، وأنه على يقين تام بأن الله تعالى سيشفيه ويعيده إلى أرض الوطن صحيحا معافا (الفيديو):

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إلى فؤاد عبد المومني: قليلا من الرومانسية كثيرا من الواقعية

    إلى فؤاد عبد المومني: قليلا من الرومانسية كثيرا من الواقعية

     

    مازال السيد فؤاد عبد المومني مصرا وبقدر كبير من « الحماس الثوري » على تكرار أسطوانات السبعينيات والثمانينيات من القرن الماضي مثله مثل باقي أنصار « اليسار الطوباوي التحفوي » ! إن الصحراء الغربية المغربية مقدسة بالمفهوم الوطني أيها « الرفيق »، أما سبتة ومليلية والجزر التابعة لهما فهي أراض مغربية بالنسبة لكل المغاربة، والمطالبة بها لم ولن تتوقف، لكن من الانتحار المحقق فتح جبهات متعددة في نفس الوقت، اللهم إذا كان السيد فؤاد يشمت مثل الجزائريين في المغرب ويسعى إلى وضع العصا في العجلة، استيقظ يا رفيقي من هذا النوم الذي طال أمده، قلنا في أكثر من مناسبة إن الصراع الذي كان ومازال بين الدولة المغربية وبين أدعياء « التقدمية اللثورية »، الذين وجدوا أنفسهم وحيدين يواجهون طواحين الهواء بلا معنى، هذا الصراع شيء، والدفاع عن الوحدة الترابية كاملة غير منقوصة شيء آخر. كفى من « حرث البحر والرسم فوق الماء » بلا طائل.

       إن الشعب المغربي ليس في حاجة إلى مواضيع جانبية غير مطابقة لواقعه من قبيل « عدم قدسية الصحراء « ، بقدر حاجته إلى التعاطي مع قضاياه اليومية الملموسة : العدالة والحرية والكرامة والتعليم والصحة .. أما الصحراء الغربية المغربية فهي أقدس مقدسات الأمة المغربية، ولا مجال للتماهي فيها مع خطاب العدو للمغاربة؛ النظام العسكري المقامر بحياة « شعبه » والشعوب المغاربية . أدرك أن هكذا كلام لن يلقى قبولا عند السيد فؤاد عبد المومني الذي لم يعمل للأسف على تحيين « أطروحاته الراديكالية » المثيرة للجدل والشفقة في الآن عينه، لكنني أذكر به لعل الذكرى تنفع بعض اليساريين المتطرفين الذين مازالوا « يحلمون في زمن الوهم »!

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في نعي كرة القدم…وروحها الرياضية الطاهرة

    في نعي كرة القدم...وروحها الرياضية الطاهرة

     

    تحملق العرب، أو الذين صنفوا قسرا في هذه الخانة، أمام شاشات التلفاز، في موعد شبابي يحمل عنوان « البطولة العربية لكرة القدم للناشئين أقل من سبعة عشر سنة »، وكلهم أمل أن تكون هذه المناسبة، ومثيلاتها فرصة لتجسيد الوحدة والتضامن العربي المفقود، وبت روح أمل في الإطار السياسي الأكبر الجامعة العربية…

    وللمصادفة، الجزائر تحتضن الموعد، وتترقب احتضان القمة العربية التي تحوم شكوك كبيرة في جدواها، والغاية منها، وقدرتها على رأب صدع وشرخ عمقته العسكرية الجزائرية، بسبب اختياراتها واصطفافاتها، وعدائها وتحالفاتها التي لا يخطئ أحد حساباتها…

    هذه المناسبة الرياضية، بسبب إطارها، لم تحظ بمتابعة إعلامية ولا جماهيرية خاصة، بل إن جل المباريات المبرمجة لعبت أمام مدرجات فارغة…لكن فجأة، ستصبح البطولة مهمة…لماذا؟ لأنها ستجمع بين المنتخبين الجزائري والمغربي…

    لذلك، حشدت الآلة الدعائية، وعبئت الجماهير، وشحنت، بل وتم تأطيرها لتنفيذ مخططها الذي اكتملت ملامحه بعد نهاية المباراة…فاستقبل أشبال المنتخب بشعارات جوفاء واتهموا بالسحر والشعوذة، وسمعوا من السباب والقذف، ما تمكنوا من فهمه من لغة قوم تجمع ما تفرق في لغات الأقوام والملل…

    وبمجرد انتهاء المباراة، بدأت حلبة الضرب والاعتداء، فسمح للجمهور بولوج المستطيل الأخضر، وتم التسامح مع لاعبي المنتخب الجزائري للاعتداء على لا عبي المنتخب الوطني، دون أي حماية تذكر، ولكي تكتمل الصورة، توقفت القناة الجزائرية عن الاستمرار في بت التفاصيل…لإكمال سيناريو المؤامرة، المؤامرة التي دبرت بليل…

    ما هي الرسالة يا ترى؟ من كل ما شهدناه بالأمس، وجعل الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، بل والحكومة المغربية تعبر عن قلقها إزاء ما حدث…هل هذا هو الجواب على « اليد الممدودة »؟ وهل هذا هو الرد على التمييز الذي يقيمه المغاربة بين « النظام الجزائري »، و »الشعب الجزائري »؟…لقد فهمنا الرسالة، فمنذ مدة أدركنا أن « خاوة خاوة » ليست سوى كلام أجوف…خال من أي معنى…

    إننا لم نكن ننتظر من الجمهور الذي أوتي به، أن يستقبل منتخبنا بالورود، لكن لم نكن نتوقع منه أيضا أن يفجر حقده في ركل ورفس وضرب عناصر المنتخب الوطني، والمفارقة أن هذا وقع والمنتخب الجزائري هو الفائز، ولكم أن تتصوروا ولمخيلتكم أن تتوقع، لقدر الله، ما كان سيقع لو فاز المنتخب الوطني….

    لقد عاش المنتخب رعبا، واعتداءا سافرا على سلامة مكوناته…وقدم لقاء وهران الدليل على تفكير الأنظمة الشمولية، ونظرتها إلى الرياضة، الذي لا تعدو أن تكون، في نظرها، سوى واجهة لتصريف الأحقاد، والمواقف السياسية الحمقاء، والتعبير عن العقد التاريخية ومكبوتاتها…

    فلنعلن وفاة كرة القدم، وروحها الرياضية…الرياضة التي أرادها الأثينيون أن تكون تعبيرا للشرف والتباري النزيه، والأخلاق العالية…فعلى روحك السلام ولترقدي بعيدا عن وهران، وباقي مدن « كراغلة »…

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وعكة صحية فجائية على مستوى القلب تنقل الفنان « ميلود الحبشي » إلى المستعجلات

     أخبارنا المغربية: عبدالاله بوسحابة

    أفادت مصادر مطلعة أن الفنان الكبير « ميلود الحبشي » تعرض يوم أمس الثلاثاء لوعكة صحية مفاجئة، استدعت نقله على عجل إلى إحدى المصحات الخاصة بمدينة الدار البيضاء.

    وفي اتصال هاتفي لموقع « أخبارنا » مع زميله وصديقه الفنان « جواد السايح »، فقد أكد هذا الأخير، أنه تلقى الخبر بصدمة كبيرة، مشيرا إلى أنه اتصل بابنة « الحبشي »، التي أكدت له أن يرقد حاليا بمصحة خاصة بمقاطعة عين السبع بمدينة الدار البيضاء، أين أجري أمس الثلاثاء عملية جراحية، على إثر تعرضه لأزمة قلبية.

    مصادر أخرى أكدت أن الحالة الصحية لـ »الحبشي » مستقرة وفي تحسن، وأنه لازال تحت المراقبة الطبية بقسم الإنعاش إلى حين انتهاء أعراض التخدير.

    تبقى الإشارة فقط إلى أن الفنان الكبير « ميلود الحبشي »، هو خريج المعهد البلدي للمسرح، حيث يحتفظ له سجل الفن المغربي بأعمال عديدة، سواء على مستوى المسرح، التلفزيون، أو حتى على مستوى السينما.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بطلة مسلسل « سلمات أبو البنات » تدخل القفص الذهبي (صور)

    أخبارنا المغربية ـــ هدى جميعي

    أعلنت الممثلة المغربية « جيهان كيداري » أمس الإثنين، عن خبر زواجها، عبر منشور على صفحتها بموقع « إنستغرام ».

    وشاركت الفنانة التي لعبت دور « تورية » في المسلسل الشهير « سلمات أبو البنات »، -شاركت – متابعيها صورا من عقد قرانها، وهي ترتدي قفطانا أبيضا معلقة: « الحمدلله الذي بنعمته تتم الصالحات ».

    هذا، ولم تكشف جيهان عن هوية زوجها، مكتفية بنشر صورة يديهما المزينة بخاتم الزواج.

    وفور إعلان الفنانة الشابة، للخبر على صفحتها، تقاطرت عليها عبارات التهاني من متابعيها، إلى جانب بعض مشاهير المغرب.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سابقة… »شا طا را » تحوز الجائزة الكبرى لمهرجان عالمي و « ناسور » يصف « لمكيمل » بالفنانة « الاستثنائية » التي خلقت الحدث (فيديو)

    أخبارنا المغربية – عبدالاله بوسحابة

    في سابقة تعد الأولى من نوعها في تاريخ المسرح المغربي، تمكنت مسرحية « شا طا را »، لفرقة « تيفسوين » للمسرح الأمازيغي بالحسيمة، من انتزاع الجائزة الكبرى لمهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي، وهو اللقب الذي تنافست عليه مدارس عالمية رائدة، فضلا عن فوزها بجائزة الانسجام الجماعي وجائزة أحسن مخرج.

    وارتباطا بالموضوع، كان لموقع « أخبارنا » حديث خاص مع مخرج المسرحية « أمين ناسور » الذي فاز بجائزة أحسن مخرج في هذه الدورة، حيث تحدث لنا هذا الأخيرة عن كواليس التي سبقت هذا التتويج الأول من نوعه في تاريخ المسرح المغربي.

    المخرج « أمين ناسور » أثنى بشكل كبير على الفنانة « مونيا لمكيمل »، حيث وصفها بالممثلة « الاستثنائية » بالنظر إلى الظروف الصعبة التي أحاطت بالتحاقها بالفرقة، بعد أن عوضت في اللحظات الأخيرة زميلتها « أمال بن حدو » التي نال منها المرض الخبيث، واضطرها للغياب عن هذا المهرجان الدولي (الفيديو):

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ممارسات « تديّنية » بين « المغالطة والشبهة »

    ممارسات "تديّنية" بين "المغالطة والشبهة"

     

    دائما في ملف « الإسلاميات »، وبعد إنهاء « مليْف » « متخبطو الداخل الإسلامي » الذي كان طويلا نسبيا، وتعرضنا فيه إلى تخبطات أناس يُحسبون على المسلمين، لكنهم يريدون تفصيل إسلام على مقاسهم، يفوزون فيه بلقب « مسلم »، لكنهم يؤمنون فيه بـ »الشرائع الدولية » أكثر مما يؤمنون بشرائعه، ولو كان التعارض بينهما صراحا بواحا.. أقول: بعد إكمال ذاك المحور الفرعي، ودائما في نفس الملف الأصلي، نفتح « مليْفا » جديدا يتمحور حول شبهات ومغالطات تتعلق ببعض متعلقات الإسلام التي تشوب ممارساتها ريبة والتباس،، ولا تسلم من ذلك حتى أهم الأركان، كالصلاة والصيام…

    لكنا نبدأ بلقطات أو متفرقات متنوعة، تمثل شبها ومشاهد تستعصي على الفهم والتقبل من طرف أي ملاحظ أو متأمل كـ »مسلم عادي ». وهذه الممارسات منها ما يتعلق بمزاولة الأفراد، ومنها ما يتعلق بتوجيه « المؤسسات » القائمة..

    من ذلك مثلا ما يجدّ بعض « الدعاة » في تقديمه من إعجاز كدليل على صدق رسالة الإسلام وما يستتبع ذلك من صحة، ومن ثم وجوب الإيمان بكل الأركان الستة المعروفة… لكنهم يخاطبون بهذا المسلمين المؤمنين،، أي ما يمكن أن نسميه « دعوة مقلوبة »، أو في أحسن الأحوال مقلوبة العنوان والوجهة!!!..

    وهكذا تجد كثيرا من « الدعاة » والوعاظ والفقهاء والعلماء والإعلاميين… يبذلون جهودا مضنية في استغلال مخرجات ونواتج وثمرات الإعجاز العلمي أو اللغوي أو « الإخباري » في القرآن الكريم، حيث يستضيف علماء البيولوجيا البحرية والفلك والمجرات واللغة والتاريخ… ويستثمرون كل ما يقع تحت أيديهم من التسجيلات والشواهد… ويقدمون ذلك في الفضائيات، أو عبر تسجيلات في شبكات الانترنيت.. وهذا أمر جيد.. أما غير الجيد فيه فهو الفئة المستهدفة، ما دام الخطاب موجها، بالنظر إلى أسلوب الخطاب واللغة والقنوات… موجه إلى الجمهور العربي،، المسلم!!!..

    يا ناس: نحن مسلمون، والله العظيم نحن ما يناهز 1,8 مليار مسلم. لا ننتظر تدليلا يضم « تسجيلات إعجازية » حتى نؤمن بما يجب أن نؤمن به من صفات الله تعالى!!!.. فنحن نؤمن بكل أركان الإيمان. وهذا هو مقتضى الإيمان، أي ألا يتوقف على المعرفة ويقترن بها ويترتب عليها وجودا وعدما، لأنه حينئذ لن يكون إيمانا، وإنما يكون اقتناعا مبنيا على مدخلات معرفية، شارك في امتلاكها وبنائها وبلورتها الحواسُّ والعقل.. وأصلا أكثر المسلمين عوام لا يفقهون كثيرا في ما يرد في تلك الصور والموارد والمحتويات الإعجازية،، ومع ذلك هم مؤمنون..

    إن الذين يجب أن يخاطَبوا بهكذا خطاب هم أولئك المتخصصون -غير المؤمنين- الذين يفهمون ويستوعبون ويقدّرون مضمون وقيمة ذاك المحتوى الإعجازي، كل في مجال تخصصه.. لكن يجب الالتفات إليهم بما يحقق الهدف، وما يقتضي ذلك من حسن اختيار اللغة، والقناة، والوسط، والسبيل…

    أما نحن، فإنا نرفع عن أولئك الباحثين المجتهدين المجدين هذا الحرج المكلف. فهم مطالبون، من جهتنا، فقط بتقديم خام لا يحتاج وسائل إيضاح نادرة باهظة الثمن، ولا اختصاصيين في العلوم الكونية والدقيقة والمنطق.. هم مطالبون فقط بالحديث عن « الإعجاز الواقعي » المتعلق بالحقوق والحريات والعدل والكرامة والنزاهة والشفافية والمسؤولية والمساءلة والمحاسبة والمراقبة… وما ماثلها مما هو متوافر في الواقع، متاح العرض، مجاني الدلائل، سهل الفهم!!!..

    في مجال آخر، ومما يستعصي بدوره على التقبل ولا يستساغ على الفهم، هناك ما يمكن أن نعنونه بـ »إقرار أجر المرابط، ومنع الرباط ».. ذلك أن غالب أنظمة الحظائر العربية يسقطون في هذا التناقض المريع، حيث يحث جهاز(خطباء المنابر) على أمر،، يمنعه جهاز آخر(السلطة التنفيذية) في حينه.. وهكذا تجد خطيب الجمعة مثلا يسرد حديثا مفاده أن من أسبغ الوضوء على المكاره، وأكثر الخطى إلى المساجد، وانتظر الصلوات، فإنه من المفلحين، لأن أجره يقارن بأجر « المرابط »، أي المجاهد.. فالأجر هنا بني إذن على مقارنة وقياس.. وللمقارنة والقياس قواعد وأركان، الثابت فيها أن المقارن به أو المقيس عليه هو الأصل، وهو « الأول » والأولى،، أي أن -في حالتنا هذه- جهاد العدو المحتل، أو الغازي، أو المستبد، أو الظالم، أو المحتكر… يكون هو الأصل والأولى والأقوى والمحفز، والمعيار أو مقياس التقييم الذي على أساسه يتم إسقاط تقييم الشبيه والمقيس(إسباغ الوضوء وإكثار الخطى وانتظار الصلوات)، وبالتالي يكون « الرباط/الجهاد » هو الأصل في النجاح والفلاح،، لكنهم يستنكفون عن مجرد ذكر مصطلح « الجهاد » وترتعد من لفظه فرائصهم،، فما بالك يعتمدونه أو ينظّرون له….

    ذكر الرباط هذا يحيلنا إلى توظيف نص آخر يحثون به على الاعتكاف وانتظار الصلوات،، لكنهم يمنعون المعتكفين ويطردونهم ويُخرجونهم من بيوت الله بالقوة، فيكون المشهد آية في السريالية: خطيب يحث الناس على الاعتكاف والرباط بنص الأحاديث الشريفة، وأجهزة أمنية تخرجهم من المساجد التي رغّبهم ذلك الخطيب في الاعتكاف فيها!!!..

    فلا هم سمحوا بالرباط بمفهوم الجهاد، ولا هم سمحوا به بمفهوم الاعتكاف، ولا هم سكتوا عن النصوص المرغبة وقياساتها!!!.. إنه قياس على غير مقيس!!!..

    يزيدون من الشعر بيتا حينما يذكرون تلك الجملة « العيارية » الثابتة في المساجد المؤممة، والأبواق المأجورة، ولدى دكاكين السياسة،، التي تظل تتردد عند كل « تنازع »: « يجب احترام ثوابت الأمة في الإيمان بالله والدفاع عن الوطن… »..

    عبارة غير مفهومة، ولا أصل لها ولا فصل في عالم الدوال المنطقية، وتثير فيّ سيلا من الأسئلة: ما هي محددات الأمة؟؟!!!.. من وضع هذه الثوابت؟ ومتى؟ وكيف؟؟!!!.. في حالة ما إذا لم يرتض بعضَها أحدُهم،، هل يجوز له ذلك، أم الأمر قصر وحصر؟؟!!!..

    على مستوى سلوك الناس هذه المرة(وإن كان توجيه « المؤسسات » لا ينتفي)، أجد صعوبة في هضم فعل من يتركون جيرانهم في أمسّ الحاجة لأساسيات المعيش، وهم يعلمون، ويرتحلون في كل موسم من كل سنة للاعتمار، والتباهي، وشراء الألقاب، والتسوق،، وزيادة مداخيل « السياحة الدينية » لمن لا يستحق؟؟!!!..

    ولا أفهم كيف يستقيم الاعتمار مرة أو مرتين من كل سنة ممن يجاورون أيتاما ومحرومين ومعوزين؟؟!!!.. أيّ دين يجوّز هذا؟؟!!!.. أم هو المفهوم الجديد لـ »الدين » الذي يدعو له المغرضون السياسيون في الداخل الإسلامي وخارجه،، وأباطرة السياحة الدينية..

    إن تقييم التدين يختلف، وأرى أن التقييم الذي يمكن أن ينبني عليه تصنيف ذو قيمة، ويبين صواب الموقف أو خطأه، هو قياس حالة المؤمن الواقعية بكل تجلياتها العقدية والتعبدية والدعوية و »المعاملاتية » في علاقتها بأصول الدين في حدها الأدنى، والاستحضار اللحظي القار للانتماء الهوياتي، وادخار الخوف من هول المصير، وعدم الاكتراث بما عاداه، والزهد في ما سواه.. لكن ذلك القياس يجب أن يتم بشكل كلي تراكمي، وليس بشكل تجزيئي انتقائي، لأن المعالجة بهذا الشكل الأخير يمكنها بسهولة إخراج أي مؤمن من الملة إذا ما ارتكب خطأ ما، ولو كان خطأ فقط في نظر المقيِّم!!!..

    في المقالين المقبلين سنتعرض، بإذن الله، لـ »شبهات » حول الصلاة في المقال الأول، ثم الإشكالية المصطنعة حول « جدولة » التأريخ الهجري، خاصة في ما تعلق ببداية صيام رمضان وعرفة، وإقامة العيدين… في المقال الثاني..

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإرهاب في تمدد رغم الحرب عليه

    الإرهاب في تمدد رغم الحرب عليه

     

    تحل الذكرى الواحدة والعشرون لهجمات 11 سبتمبر الإرهابية لتجد معظم دول العالم منخرطة في التحالف لمواجهة خطره وتطويق تمدده (التحالف ضد داعش يضم 85 دولة).

     لم تنجح كل القوى العالمية، بما تملك من ترسانة عسكرية وأجهزة استخباراتية متطورة، في القضاء على الإرهاب وتجفيف مشاتله، بل إن التنظيمات الإرهابية تمكنت من توسيع رقعة أنشطتها التخريبية وتطوير أساليبها ووسائلها خلال عقدين ونيف من المواجهة التي انتهت إلى عولمة الإرهاب مقابل عولمة الحرب عليه التي وضعت العالم أمام مفارقة صارخة:التحالف الدولي هزم النازية بكل ما تملك من ترسانة عسكرية جد متطورة حينها، خلال خمس سنوات، بينما أظهر عجزه التام عن القضاء على فلول التنظيمات الإرهابية التي لا تملك مصانع للسلاح ولا أسراب للطائرات. 

    فهل الشبكات الإرهابية أشد قوة وتنظيما من القوات النازية؟

     لمحاولة فهم أسباب فشل/إفشال الحرب على الإرهاب يمكن استحضار المعطيات والعناصر التالية:

     1 ــ تواطؤ الحكومات الغربية مع منظّري التنظيمات الإرهابية لتوفير الحماية من كل متابعة قضائية بتهمة الإرهاب والتحريض عليه، ذلك أن غالبية شيوخ التطرف الذين يحرضون على الإرهاب باسم « الجهاد »، ويلقون خطبهم التكفيرية من أعلى منابر المساجد التي يشرفون عليها، لا يخضعون للمراقبة ولا المتابعة القضائية، بل إن عددا منهم يحتمي بالقوانين الغربية ضد عدالة دولهم الأصلية.

     2 ــ ضعف مراقبة المحتوى المتطرف على شبكة الأنترنيت ومواقع التواصل الاجتماعي. إن الحكومات الغربية لا تتعامل مع الموضوع بالجدية المطلوبة، فقد تركت مسألة المراقبة لمنصات التكنولوجيا التي تمكنت الكبيرة منها في حذف نسب مهمة من المحتويات المتطرفة بفضل الاستعانة بخبراء مكافحة الإرهاب، بينما عجزت المنصات الصغرى عن إنجاز المهمة.

     يضاف إلى هذا الإشكال إشكال آخر يتمثل في اختلاف الحكومات حول حكمها على المحتوى بأنه متطرف/إرهابي أم لا، كما تختلف مواقف الحكومات من تصنيف تنظيمات بعينها بالإرهابية (نموذج التنظيمات النشطة في شمال سوريا المدعوم بعضها من تركيا أو روسيا أو أمريكا أو قطر أو إيران). 

    3 ــ استغلال التنظيمات الإرهابية للحركات الاحتجاجية أو الانفصالية بسبب السخط العام على تردي الأوضاع الاجتماعية في استقطاب العناصر الشابة وتجنيدها، ففي لبنان مثلا عرض داعش 500 دولار راتبا شهريا لمن ينخرط في صفوفه ويلتحق بمناطق التوتر. نفس الأمر تكرر في أفغانستان حيث عرض داعش ما بين 270 و450 دولار كراتب شهري قصد الانضمام إليه. 

    أما في الموزمبيق، الذي بات يشكل الولاية السادسة لداعش في إفريقيا، فإن فشل الحكومة في امتصاص غضب السكان وتمردهم في مقاطعة Cabo Delgado الشمالية بسبب عدم المساواة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية المحلية رغم غنى المنطقة بالنفط والغاز والياقوت، أدى إلى تشكيل تنظيم متطرف سرعان ما أعلن مبايعته لداعش، خصوصا بعد إفراط السلطات في قمع انتفاضة سكان Cabo Delgado التي اندلعت عام 2017 ونتج عنها مصرع أكثر من 1500 قتيل وتشريد 250000 آخرين.

     إن حالة السخط والتذمر توفر للتنظيمات الإرهابية حاضنة اجتماعية تعقّد مهمة الحرب على الإرهاب كما هو الحال في مالي والكونغو ونيجيريا وتشاد وبوركينافاسو. 

    4 ــ استعمال الإرهاب وسيلة للسيطرة على مصادر الطاقة والمعادن النفيسة التي تتوفر عليها الدول الإفريقية. فصراع المصالح بين فرنسا وروسيا، أو بين روسيا وأمريكا، أو بين إيران والدول الغربية ينعكس مباشرة على جدوى وفعالية الحرب على الإرهاب.

     من الأمثلة على تورط إيران في تسليح ودعم التنظيمات الانفصالية والإرهابية بإفريقيا، الدعم والتدريب والتمويل الذي يوفره فيلق القدس عبر الوحدة رقم 400 سواء لفائدة البوليساريو أو خلية سرايا الزهراء بجمهورية إفريقيا الوسطى أو الحركة الإسلامية في نيجيريا أو تشكيل ودعم الخلايا المتطرفة في غانا والكونغو والنيجر، بالإضافة الى الدعم الكبير لحركة الشباب الصومالية.

    وسبق لأجهزة الأمن الصومالية أن ضبطت أسلحة ومتفجرات وأجهزة كيميائية إيرانية الصنع في مناطق خاضعة لسيطرة حركة الشباب، كما تم رصد عمليات صيد للسفن الإيرانية في المياه الإقليمية الصومالية، دون الحصول على تراخيص من الجهات الرسمية في الصومال بتواطؤ من حركة الشباب التي تصدّر الفحم غير المشروع إلى الموانئ الإيرانية، واستطاعت حركة الشباب الحصول على الطائرات المسيرة بفضل الدعم الإيراني، مما جعلها أول حركة إرهابية تستعمل طائرات درون لمهاجمة أهدافها.

     كما تلعب الجزائر نفس الدور الداعم للتنظيمات الإرهابية، وخاصة تنظيم القاعدة الذي تحميه من الطائرات الحربية الفرنسية والأمريكية مقابل عدم مهاجمته لحقول النفط في جنوب الجزائر والاستثمارات النفطية لشركة « سوناطراك » الجزائرية في شمال مالي.

     ففي شهر نوفمبر 2009، أكد عضو بفريق رصد تنظيم القاعدة وحركة طالبان التابع للأمم المتحدة، ريتشارد باريت، أن إطلاق جبهة الصحراء والساحل ضمن ما تسمى بالحرب العالمية على الإرهاب وما تبع ذلك من توطيد تنظيم القاعدة وجوده في المنطقة، أمران مفتعلان بتنفيذ جهاز المخابرات العسكرية الجزائرية (دائرة الأمن والاستعلام: DRS) وتواطؤ الولايات المتحدة الأمريكية، ذلك أن التخطيط لفتح الجبهة الصحراوية ضمن ما يسمى بالحرب على الإرهاب، تم في 2002، بينما التنفيذ انطلق في 2003 باختطاف 32 سائحا أوربيا في الصحراء الجزائرية من طرف الجماعة السلفية للدعوة والقتال قبل أن تغير اسمها، والتي كان يتزعمها عماري صيفي المعروف باسم « البارا » الذي هو عميل لجهاز المخابرات الجزائرية.

     ومعلوم أن قادة إمارة الصحراء: عبد الحميد أبو زيد، ويحيى جوادي ومختار بلمختار (بلعور)، مرتبطون بدائرة الاستعلام والأمن الجزائري. 

    تواطؤ الولايات المتحدة الأمريكية مع الجزائر لنشر الإرهاب في منطقة الساحل والصحراء كان بهدف السيطرة على موارد النفط الإفريقي المعروف بجودته العالية. فأمريكا تستورد 60 % من حاجياتها النفطية من إفريقيا، وقد يرتفع إلى 70 % مع حلول عام 2025. كما أن تواطؤ الجزائر مع فرنسا يخدم مصلحتهما معا؛ إذ تسعى الجزائر لتكون قوة إقليمية يتم الاعتماد عليها في محاربة الإرهاب فيما فرنسا تريد تأمين حصولها، من منطقة الساحل، على اليورانيوم كوقود لمفاعلاتها النووية. 

    تنافس دولي تستعمل فيه كل الوسائل بما فيها دعم التنظيمات الإرهابية والحركات الانفصالية، ففي تقرير للأمم المتحدة في فبراير 2021، ألمح إلى دور روسي في دعم جبهة « التغيير والوفاق » التشادية التي تدرب عناصرها على يد « فاغنر » الروسية في ليبيا قبل مقتل الرئيس تشادي إدريس ديبي. 

    هذا التواطؤ، سواء الدولي أو المحلي مع التنظيمات الإرهابية يمكّنها من التوفر على أحدث الأسلحة، وعلى رأسها الطائرات المسيرة التي لا تمتلكها معظم دول الساحل والصحراء. بل إن دولا بعينها متورطة في تزويد الإرهابيين بالأسلحة، ففي مؤتمر صحفي بتاريخ 23 ماي 2017، تم عرض كمية الأسلحة ونوعيتها التي تم ضبطها من قبل الجمارك النيجيرية بمرفأ لاغوس، والتي مصدرها « الولايات المتحدة، وإيطاليا، ولكن بصورة رئيسية تركيا »

    نحن، إذن، أمام تنظيمات إرهابية تزداد قوة وعتادا وتتمدد عبر المناطق الغنية بالنفط والغاز والمعادن النفيسة رغم كل الجهود المزعومة لمحاربتها، وقوى دولية تتنافس في استغلال ونهب خيرات الدول الإفريقية.

     من هنا يمكن فهم تلكأ الدول الغربية في تأهيل جيوش الدول التي يستهدفها الإرهاب وتسليحها رغم التعهدات بذلك حتى إن أكثر من رئيس إفريقي انتقد عدم الالتزام هذا. ففي مالي مثلا، كانت التنظيمات الإرهابية، سنة 2012، تسيطر على 20 % من مساحة البلاد؛ لكن بعد التدخل العسكري الفرنسي صارت تسيطر على 80 %.

    وتستغل روسيا وضعية الهشاشة وضعف تسليح دول الساحل لدعمها بالسلاح بدون شروط مشددة كما تفعل الدول الأوربية، وبأثمنة منخفضة تتحملها الميزانية العامة للدول الإفريقية بما يقل 11 مرة عن الأسعار الفرنسية. طبعا فرنسا لا تريد لدول الساحل والصحراء أن تمتلك السلاح الفعال لمواجهة خطر الإرهاب، لهذا ترفض تزويدها مثلا بمروحيات حربية، كما هو الحال لمالي التي لم تحصل على هذا النوع من الطائرات الحربية طيلة تسع سنوات من التواجد الفرنسي، بينما حصلت عليها من روسيا. وضعية باتت ترفضها شعوب دول الساحل مثل مالي، تشاد وبوركينافاسو التي خرج مواطنوها رافعين الأعلام الروسية، يوم 12 غشت 2022، في مظاهرات غاضبة تطالب بإنهاء الوجود الفرنسي. إنها حرب من أجل الإرهاب لا عليه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بالفيديو.. قصة حب مثيرة تُعيد الشقيق الأكبر لـ »فيصل فجر » إلى عالم الموسيقى بعد غياب طويل

    أخبارنا المغربية ـــ عبدالاله بوسحابة

    أعلن الفنان المغربي « سمير فجر »، الشقيق الأكبر لـ »فيصل فجر »، اللاعب الدولي السابق بالمنتخب الوطني، عن عودته إلى عالم الفن بعد غياب طويل، مشيرا إلى أن ظروفا خاصة وأخرى عائلية كانت سببا في ابتعاده عن الميكروفون.

    وأوضح « سمير فجر » في حديث خاص لـ »أخبارنا » أنه بصدد التحضير لأغنية جديدة، سيطرحها قريبا على طريقة « الفيديو كليب »، مشيرا إلى أنه تعامل في هذا العمل الجديد مع كاتبة كلمات مغربية، قبل أن يؤكد أن فكرة هذه الاغنية استنبطها من قصة حب مثيرة جدا.

    كما تطرق « سمير » لبعض الإكراهات التي حالت دون استمراره في مجال الفن، مشيرا إلى أن أول ظهور له على مستوى المغرب، كان سنة 2008، من خلال برنامج اكتشاف المواهب « استوديو دوزيم » الذي كان يبث آنذاك عبر القناة الثانية، قبل أن يتحدث عن دور شقيقة « فيصل » في دعمه ومساندته في مجاله الفن، وتفاصيل أخرى يكشفها لأول مرة (الفيديو):

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نقل زوج « دنيا بطمة » إلى المستعجلات..فهل حاول الانتحار؟ (فيديو)

    أخبارنا المغربية-هدى جميعي

    تداولت صفحات فنية على مواقع التواصل الاجتماعي، فيديو قالت أنه يوثق لحظة نقل الزوج السابق للفنانة المغربية دنيا بطمة، المنتج البحريني محمد الترك، إلى قسم المستعجلات بإحدى المستشفيات، بعد تعرضه لوعكة صحية. 

    ويظهر  الترك في الفيديو، وهو في حالة إغماء ويقوم المسعفون بتزويده بالأوكسجين ، في وقت جرى تداول أنباء عن محاولته الانتحار على خلفية أزمته مع الفنانة المغربية .

    وجاء في تعليق مرفق بالفيديو، على إحدى الصفحات “بعد كل المحاولات التي باءت بالفشل و بعد منعه من دخول حفل دنيا بطمة. والآن دخول محمد الترك المستشفى تتوقعون ترجع له ؟ …. الله يصلح حالهم”.

    هذا، وشككت تعليقات أخرى دونها رواد مواقع التواصل في وضعه الصحي، معتبرة أن الأمر قد يكون مجرد محاولة لاستعطاف زوجته السابقة التي رفضت مسامحته بعد انفصالهما في الفترة الأخيرة.

    https://www.youtube.com/watch?v=vToRfVwKCjc

    إقرأ الخبر من مصدره