Auteur/autrice : أخبارنا

  • حرارة الصيف تهدد هاتفك.. كيف تحمي بطاريتك من الانفجار والتلف؟

    مع ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف، تصبح بطاريات الهواتف الذكية أكثر عرضة للسخونة الزائدة، وهو ما قد يؤثر سلبًا على أدائها وعمرها الافتراضي. فالتعرض المستمر للحرارة المرتفعة، إلى جانب الاستخدام المكثف، قد يؤدي إلى تراجع كفاءة البطارية وزيادة احتمالات تعرضها للتلف أو الأعطال.

    ويُعد ترك الهاتف تحت أشعة الشمس المباشرة أو داخل سيارة مغلقة من أبرز الأسباب التي تؤدي إلى ارتفاع حرارة البطارية، إذ تؤثر الحرارة الشديدة على مكوناتها الداخلية وتسرّع من تآكلها. لذلك يُنصح بوضع الهاتف في أماكن مظللة وباردة وتجنب تعريضه لمصادر الحرارة لفترات طويلة.

    كما يسهم تشغيل الألعاب والتطبيقات الثقيلة أو مشاهدة الفيديو لساعات متواصلة في زيادة الضغط على المعالج والبطارية، ما يؤدي إلى ارتفاع درجة حرارة الجهاز. ويمكن الحد من ذلك عبر إغلاق التطبيقات غير الضرورية، وتقليل سطوع الشاشة، وتجنب تشغيل عدة تطبيقات في الوقت نفسه.

    ومن النصائح المهمة أيضًا استخدام الشاحن الأصلي أو المعتمد من الشركة المصنعة، وعدم ترك الهاتف موصولًا بالشاحن لفترات طويلة بعد اكتمال الشحن. كما يُفضل تجنب استخدام الجهاز أثناء الشحن، لأن ذلك يرفع من استهلاك الطاقة ويزيد من سخونة البطارية.

    وفي حال ارتفاع حرارة الهاتف بشكل ملحوظ، يُنصح بإيقاف تشغيله لبعض الوقت، وإزالة الغطاء الخارجي إذا كان يعيق تبديد الحرارة، ووضعه في مكان جيد التهوية حتى يبرد تدريجيًا. ويحذر الخبراء من وضع الهاتف داخل الثلاجة أو تعريضه مباشرة لتيارات هوائية شديدة البرودة، لأن التغير المفاجئ في درجات الحرارة قد يسبب أضرارًا للمكونات الداخلية.

    ويؤكد المختصون أن اتباع هذه الإجراءات البسيطة يساعد على الحفاظ على كفاءة البطارية وإطالة عمرها الافتراضي، ويقلل من مخاطر الأعطال المرتبطة بارتفاع درجات الحرارة خلال أشهر الصيف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من أفلام الخيال العلمي إلى الواقع.. علماء روس يعملون على تطوير لقاح »مضاد للشيخوخة »

    تسعى روسيا إلى تطوير علاج جيني تجريبي يُوصف إعلاميًا بـ »لقاح ضد الشيخوخة »، ويهدف إلى إبطاء تدهور الخلايا المرتبط بالتقدم في العمر من خلال تعطيل مستقبل بيولوجي يُعرف باسم RAGE، يُعتقد أن تنشيطه يسرّع عمليات الشيخوخة داخل الجسم.

    وأوضح نائب وزير العلوم الروسي دينيس سيكيرينسكي، خلال مؤتمر حول تعزيز طول العمر الصحي بمدينة سارانسك، أن الباحثين يعملون على ابتكار أول دواء جيني في العالم مخصص لتعطيل هذا المستقبل، مشيرًا إلى أن الحد من نشاطه قد يساعد على إطالة فترة شباب الخلايا وتحسين وظائفها مع التقدم في السن.

    ويُطوَّر المشروع داخل معهد بيولوجيا وطب الشيخوخة، ضمن جهود روسية أوسع لدعم أبحاث التكنولوجيا الحيوية وتعزيز الابتكار الطبي، في ظل التحديات الديموغرافية التي تواجهها البلاد، وعلى رأسها ارتفاع نسبة كبار السن وتراجع معدلات النمو السكاني.

    وتعتبر السلطات الروسية أبحاث إطالة العمر وتحسين الصحة في مراحل الشيخوخة من أولوياتها الاستراتيجية، إذ سبق أن أعلنت نائبة رئيس الوزراء تاتيانا غوليكوفا أن موسكو تستهدف إطلاق دواء مضاد للشيخوخة خلال الفترة ما بين 2028 و2030، مؤكدة أن ما كان يُعدّ قبل سنوات مجرد تصور مستقبلي بات يقترب من التطبيق العملي.

    ويأتي هذا التوجه في إطار المشروع الوطني « التقنيات الجديدة للحفاظ على الصحة »، الذي أُطلق سنة 2025 بتوجيه من الرئيس الروسي Vladimir Putin، بميزانية تتجاوز تريليوني روبل (نحو 26.4 مليار دولار).

    وفي المقابل، أثار المشروع بعض الجدل داخل روسيا، إذ نقلت وسائل إعلام معارضة عن مصادر مقربة من الكرملين أن الفكرة تحظى بدعم قوي من Mikhail Kovalchuk، أحد أبرز الشخصيات العلمية المقربة من بوتين، والذي يشرف أيضًا على برامج وطنية لتطوير علوم الوراثة. كما تشارك في بعض هذه البرامج Maria Vorontsova، المتخصصة في طب الغدد الصماء.

    ويأتي الاهتمام الروسي بهذه الأبحاث في وقت يبلغ فيه متوسط العمر المتوقع للرجال في البلاد نحو 67 عامًا، ما يدفع موسكو إلى الاستثمار بشكل متزايد في التقنيات الطبية التي قد تسهم في تحسين جودة الحياة وإطالة العمر الصحي للسكان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من يفرمل قطار كرة القدم المغربية؟.. « خطية » التعاقد مع الأجانب وإقصاء الإطار الوطني يسائلان منطق المحاسبة داخل الجامعة

    لم يعد مقبولاً، والكرة الوطنية تعيش أزهى فتراتها الإشعاعية، أن نرتد فجأة إلى الوراء ونعيد إنتاج خطايا الماضي التي كلفتنا سنوات من التيه والجفاف الكروي. إن ما حدث مؤخراً مع المنتخب الوطني لفئة 17 سنة، يدعو ليس فقط للقلق، بل للمساءلة العميقة حول الخلفيات التي تحكمت في تفكيك منظومة « الأطر الوطنية » التي صنعت ربيع الكرة المغربية في السنوات الأخيرة.

    من « طلب الكأس » إلى الإقصاء على أرضنا!

    الجميع يتذكر الصرامة الكبيرة التي يتحدث بها رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فوزي لقجع، مع الأطر الوطنية قبل أي تظاهرة؛ عبارته الشهيرة « ولّى زمن المشاركة من أجل المشاركة.. نريد الألقاب » تلخص طموحاً مغربياً مشروعاً. وهي القناعة التي تجرعها الإطار الوطني بمسؤولية عالية؛ فرأينا كيف طُلب من سعيد شيبا ونبيل باها ومحمد وهبي وطارق السكتيوي، بل وحتى هشام الدكيك في كرة الصالات، التنافس على اللقب العالمي والإفريقي، وكانوا في مستوى التحدي، وصنعوا منتخبات تثير الرعب في الخصوم، وتوجوا بألقاب ووصافات تاريخية.

    لكن، كيف يستقيم هذا المنطق الصارم مع واقع الحال اليوم؟ كيف تحول الطموح من التتويج العالمي إلى الإقصاء المبكر وفي قلب المغرب؟

    الحديث هنا عن البرتغالي ريكاردو ليما بيريرا، الذي استلم منتخباً كان بالأمس القريب بطلاً لإفريقيا ووصيفاً للقارة مع أطر وطنية مشهود لها بالكفاءة، ليتحول مع هذا « الغريب » عن الكرة الإفريقية إلى منتخب عاجز وفاشل بكل المقاييس الكروية.

    « فتوى » السقوط.. من مهندس هذه التعاقدات؟

    إن ربط المسؤولية بالمحاسبة، كشعار دستوري وواقعي، يفرض اليوم على جامعة الكرة ألّا تكتفي بقرار « إقالة » تياغو ليما كحلقة أضعف، بل يجب فتح تحقيق شفاف حول من « أفتى » باستقدام مدرب نكرة، ومن كان وراء التضحية بالكفاءات المغربية التي خبرت أدغال إفريقيا وعجنت طين الملاعب الوطنية.

    والأمر لا يقف عند الإطار البرتغالي؛ بل يمتد إلى علامات استفهام كبرى تحيط بالفرنسي لودوفيك باتلي، مدرب منتخب أقل من 20 عاماً. والسؤال الموجه لإدارة المنتخبات الوطنية: هل اطلعتم على سيرة هذا المدرب قبل التوقيع معه؟

    باتلي هو نفسه المدرب الذي أقصاه الحسين عموتة مع المحلي الجزائري في تصفيات « الشان »، وهو الذي عجز عن التأهل للأولمبياد مع الجيران، ورصيده في القارة السمراء « صفر لقب ».. فبأي منطق وبأي معايير يتم استيراد الفشل الأجنبي وإعطاؤه مفاتيح مستقبل الكرة المغربية؟

    المدرب المغربي.. أصل الكينونة وصانع الأمجاد

    لقد أثبتت التجربة، وبالملموس، أن المدرب المغربي ليس « عجلة احتياطية » تُستدعى في الأزمات لتأدية دور « الإطفائي »، بل هو الأصلح والأنسب لقيادة المنتخبات الوطنية. ابن الدار يملك ميزة لا تُباع في سير الذاتية للأجانب: « تمغربيت »، والغيرة على القميص، والمعرفة الدقيقة بالجينات الكروية للاعب المغربي ومحيطه السيكولوجي.

    إن التراجع غير المبرر عن استراتيجية « تغريب » الأطر الوطنية (من مغربة الأطر) والارتماء في أحضان مدارس أجنبية أثبتت عقمها في إفريقيا، هو خطأ استراتيجي يسائل الإدارة التقنية والجامعة معاً.

    الجمهور المغربي، الذي ذاق طعم العالمية في مونديال قطر مع وليد الركراكي وفي أولمبياد باريس مع طارق السكتيوي ومونديال التشيلي مع محمد وهبي، لن يقبل بإعادة عقارب الساعة إلى زمن « النكسات » وهدر المال العام على صفقات « مغشوشة ». المحاسبة يجب أن تطال « الرأس » الذي دبر ووهم الجامعة بهذه الاختيارات الفاشلة، قبل المدربين أنفسهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 50 سنة على فاجعة “العيد الكبير”: دعوات لفتح تحقيق دولي حول الطرد الجماعي لآلاف المغاربة من الجزائر

    أحيت العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان وجمعية المغاربة ضحايا الطرد التعسفي من الجزائر الذكرى الخمسين لعمليات الطرد الجماعي التي طالت عشرات الآلاف من المواطنين المغاربة المقيمين بالجزائر سنة 1975، في واحدة من أكثر المحطات الإنسانية إيلامًا في تاريخ العلاقات المغاربية المعاصرة، والتي تزامنت آنذاك مع عيد الأضحى المبارك بما يحمله من رمزية دينية وإنسانية قائمة على قيم التضامن وصلة الرحم والتآزر الأسري.

    واستحضرت الهيئتان، في بيان مشترك، معاناة آلاف الأسر المغربية التي تعرضت للاقتلاع القسري من أماكن استقرارها، في ظروف وصفت بأنها اتسمت بانعدام الضمانات القانونية الأساسية، وبممارسات مست حقوق الإنسان في أبعادها المدنية والاقتصادية والاجتماعية والإنسانية، مخلفة آثارًا عميقة لا تزال ممتدة إلى اليوم على الضحايا وذويهم عبر الأجيال.

    في سياق متصل، أكد البيان أن عمليات الطرد الجماعي شكّلت انتهاكًا لمجموعة من المبادئ الأساسية التي يقرها القانون الدولي لحقوق الإنسان، من بينها الحق في الكرامة الإنسانية، والحق في الحياة الأسرية، ومبدأ عدم التمييز، وحظر العقوبات الجماعية، والحق في الملكية، والحق في الحماية القانونية الفعالة، مشيرًا إلى أن آلاف الأسر وجدت نفسها أمام قرارات ترحيل قسري دون مساطر قضائية عادلة أو ضمانات قانونية كافية، ودون تمكينها من تسوية أوضاعها أو الحفاظ على ممتلكاتها ومصالحها المشروعة.

    وتحدث البيان عن شهادات ومعطيات تفيد بأن عمليات الطرد رافقتها ممارسات مشينة تمثلت في مصادرة الأموال والممتلكات والعقارات والمزارع والمحلات التجارية، والحرمان من الوثائق الشخصية والإدارية، ومنع العديد من المرحلين من استرجاع مقتنياتهم، وهو ما ألحق بهم أضرارًا مادية جسيمة وانعكست بشكل مباشر على أوضاعهم الاجتماعية والاقتصادية.

    كما أشار البيان إلى أن تلك الإجراءات أدت إلى تفكيك عدد كبير من الأسر المختلطة بين مغاربة وجزائريين، وحرمان العديد من العائلات من حقها في الحفاظ على وحدتها الأسرية، ما خلف معاناة إنسانية ونفسية لا تزال آثارها قائمة إلى اليوم، إلى جانب حالات من الانقطاع القسري في الروابط العائلية.

    وأضاف البيان أن عددًا من الشهادات والتقارير الحقوقية تحدثت أيضًا عن حالات مرتبطة بالاختطاف والاختفاء القسري خلال تلك المرحلة أو في سياقات مرتبطة بها، وهو ما يستوجب، بحسبه، الكشف عن الحقيقة كاملة وتمكين الأسر من حقها المشروع في معرفة مصير ذويها، انسجامًا مع المبادئ الدولية المتعلقة بالحق في الحقيقة وعدم الإفلات من العقاب.

    وشددت الهيئتان على أن خطورة هذه الأحداث لا تكمن فقط في حجم الانتهاكات التي رافقتها، بل أيضًا في استمرار آثارها إلى اليوم، حيث ما يزال العديد من الضحايا وذوي الحقوق محرومين من استرجاع ممتلكاتهم أو الحصول على تعويضات منصفة، إضافة إلى غياب اعتراف رسمي شامل بما تعرضوا له من أضرار وانتهاكات مست كرامتهم الإنسانية وحقوقهم الأساسية.

    ومن منظور القانون الدولي، أكد البيان أن الطرد الجماعي للأجانب يُعد ممارسة محظورة بموجب العديد من المواثيق الدولية لحقوق الإنسان، التي تنص على ضرورة احترام الضمانات القانونية قبل اتخاذ أي تدابير تمس وضعية المقيمين بشكل قانوني، مع حظر التمييز على أساس الجنسية أو الأصل الوطني، وضمان حماية الأسر من التفكك القسري، وصون الحق في الملكية واللجوء إلى القضاء وجبر الضرر عند وقوع انتهاكات جسيمة.

    الى جانب ذلك،  اعتبرت العصبة والجمعية أن هذا الملف لا ينبغي أن يُختزل في بعده السياسي أو يُتعامل معه كواقعة تاريخية طواها الزمن، بل هو قضية حقوقية وإنسانية مفتوحة ترتبط بحقوق غير قابلة للتصرف، وتستدعي معالجة قائمة على الحقيقة والإنصاف وجبر الضرر، بعيدًا عن منطق الخصومة بين الشعوب، وبما يعزز قيم المصالحة المبنية على الاعتراف والعدالة.

    كما شددت الهيئتان الحقوقيتان على أن الشعب المغربي والشعب الجزائري تجمعهما روابط تاريخية وجغرافية ومصير مشترك، وأن المطالبة بالعدالة لا تستهدف الشعوب، وإنما الجهات والمؤسسات المعنية بتحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية، مبرزتين أن المصالحة الحقيقية لا يمكن أن تقوم على النسيان أو طمس الذاكرة، بل على الاعتراف بالحقيقة وضمان عدم تكرار الانتهاكات.

    وفي السياق ذاته، رفض البيان أي محاولات للتقليل من حجم هذه المأساة أو اختزالها في أرقام وإحصاءات، معتبرًا أن الأمر يتعلق بمصائر بشرية وأسرية تعرضت للاقتلاع والتشريد، وما نتج عنه من فقدان للممتلكات وتفكك للعائلات وانقطاع صلات القرابة، مشيرًا إلى أن عددًا من الضحايا قضوا دون أن يتمكنوا من رؤية حقوقهم معترفًا بها أو معوضة.

    ودعت الهيئتان إلى اعتبار مرور خمسين سنة على هذه الأحداث لحظة مناسبة لإعادة فتح هذا الملف وفق مقاربة العدالة الانتقالية، التي تقوم على كشف الحقيقة، وحفظ الذاكرة، وجبر الضرر، مع تعبئة الجهود الأكاديمية والحقوقية والمدنية لتوثيق هذه المرحلة وإدماجها ضمن الذاكرة المشتركة للمنطقة.

    كما وجهتا دعوة إلى المنظمات الحقوقية الوطنية والإقليمية والدولية، وإلى الآليات الأممية المختصة، من أجل التفاعل مع هذا الملف الحقوقي والإنساني ودعمه في إطار اختصاصاتها المتعلقة بحماية حقوق الإنسان وتعزيز الحق في الإنصاف.

    وطالبت العصبة والجمعية، في ختام بيانها، بالاعتراف الرسمي بالمأساة التي تعرض لها المغاربة سنة 1975، وفتح تحقيق تاريخي وحقوقي مستقل وشامل حول ظروف وملابسات الطرد الجماعي، والكشف عن الحقيقة بخصوص حالات الاختفاء القسري والاختطاف المرتبطة بها، إضافة إلى حصر الممتلكات المصادرة أو المفقودة واتخاذ الإجراءات الكفيلة بالتعويض العادل عنها، وإقرار آليات لجبر الضرر الفردي والجماعي، وتمكين المتضررين من الولوج إلى الوثائق الإدارية المرتبطة بحقوقهم، مع العمل على حفظ الذاكرة الجماعية لهذه الأحداث وإدراجها ضمن جهود التوثيق التاريخي والحقوقي للمنطقة.

    وأكد البيان في ختامه أن إحياء هذه الذكرى لا يراد منه استحضار الماضي لتأجيج الخلافات، بل للتذكير بضرورة الإنصاف وصون الكرامة الإنسانية، وأن مطالب الضحايا بالحقيقة والعدالة وجبر الضرر تبقى مطالب مشروعة لا تسقط بالتقادم، وتشكل جزءًا من الالتزامات الكونية في مجال حقوق الإنسان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع القيمة السوقية لمفاجأة قائمة المنتخب المغربي في المونديال

    سجلت القيمة السوقية للنجم المغربي الواعد، أيوب أميموني، طفرة تصاعدية ملحوظة في سوق الانتقالات العالمية. وتأتي هذه القفزة ثمرةً للمستويات القوية التي يبصم عليها اللاعب رفقة ناديه إينتراخت فرانكفورت الألماني، وبالتزامن مع نيله شرف تمثيل المنتخب المغربي « أسود الأطلس » في نهائيات كأس العالم 2026.

    10 ملايين يورو.. حصاد التألق في البوندسليغا

    وحسب أحدث بيانات منصة « ترانسفير ماركت » العالمية، المتخصصة في إحصائيات وقيم اللاعبين، فقد قفزت الأسهم التسويقية لأميموني لتلامس حاجز الـ 10 ملايين يورو. ويمثل هذا الرقم زيادة قدرها 3 ملايين يورو مقارنة بقيمته السابقة التي كانت مستقرة عند 7 ملايين يورو حتى مارس الماضي، وهو ما يعكس تطوراً متسارعاً في مسيرة اللاعب خلال شهرين فقط.

    المونديال وثبات الأداء.. محركان رئيسيان للنجاح

    ولم يكن هذا الانتعاش المالي وليد الصدفة، بل جاء نتاجاً لظهوره المتزن واللافت في منافسات الدوري الألماني. كما شكّلت دعوة الناخب الوطني، محمد وهبي، للاعب الشاب ليكون ضمن الكتيبة المونديالية، نقطة تحول جوهرية ساهمت بشكل مباشر في تسليط الأضواء عليه وزيادة قيمته في سوق الساحرة المستديرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إمبراطورية ماسك على أبواب تحول جديد.. هل تندمج تيسلا مع سبيس إكس؟

    تدرس دوائر قريبة من إيلون ماسك فكرة دمج شركتي “تيسلا” و”سبيس إكس” في كيان واحد، في خطوة محتملة قد تعيد رسم ملامح واحدة من أكبر الإمبراطوريات التكنولوجية في العالم، وتجمع بين السيارات الكهربائية، الفضاء، الذكاء الاصطناعي، والطاقة.

    وجاء الحديث عن هذا السيناريو بالتزامن مع استعداد “سبيس إكس” لطرح عام أولي مرتقب، وسط تقديرات تشير إلى إمكانية وصول قيمة الشركة إلى مستويات ضخمة، ما يجعل أي تقارب بينها وبين “تيسلا” محط اهتمام المستثمرين والمحللين في وول ستريت.

    وفي حال تحقق هذا الاندماج، سيجمع الكيان الجديد بين خبرة “تيسلا” في تصنيع السيارات الكهربائية وتخزين الطاقة، وشبكة “ستارلينك” التابعة لـ”سبيس إكس”، إلى جانب مشاريع الفضاء والحوسبة المتقدمة، بما يمنح المجموعة قدرة واسعة على ربط النقل والطاقة والاتصالات في منظومة واحدة.

    كما يرى مؤيدو الفكرة أن توحيد الموارد البحثية والتقنية بين الشركتين قد يساعد على خفض تكاليف التطوير، وتسريع مشاريع الذكاء الاصطناعي والروبوتات والبنية التحتية الرقمية، خاصة في ظل التقاطع المتزايد بين أعمال ماسك في أكثر من قطاع.

    غير أن هذا السيناريو يثير في المقابل أسئلة معقدة حول الحوكمة وتضارب المصالح، بالنظر إلى سيطرة ماسك الواسعة على شركاته المختلفة، واحتمال تأثر مساهمي “تيسلا” بأي صفقة يتم التفاوض بشأنها بين كيانات يديرها أو يملك حصصاً كبيرة فيها.

    وتبقى الفكرة، في الوقت الحالي، ضمن دائرة التقارير والنقاشات غير المحسومة، في انتظار أي إعلان رسمي من ماسك أو الشركتين، بينما تواصل الأسواق مراقبة تطورات الطرح المحتمل لـ”سبيس إكس” وما قد يرافقه من تحركات جديدة داخل شبكة شركات الملياردير الأمريكي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نيويورك تايمز: ترامب لم يحسم بعد توقيع أي اتفاق مع إيران

    كشفت صحيفة “نيويورك تايمز”، نقلاً عن مسؤول في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن الولايات المتحدة وإيران أصبحتا قريبتين من التوصل إلى اتفاق جديد، رغم استمرار عدد من الملفات العالقة التي تحول دون إعلان التفاهم بشكل نهائي.

    وأوضح المسؤول أن قضية الأموال الإيرانية المجمدة ما تزال من أبرز نقاط الخلاف بين الجانبين، إذ تتواصل النقاشات بشأن آليات الإفراج عنها والشروط المرتبطة بتنفيذ أي اتفاق محتمل، في ظل حرص واشنطن على ضبط تفاصيل التسوية قبل المصادقة عليها.

    وفي السياق ذاته، أكد المسؤول أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لم يتخذ بعد قراراً نهائياً بشأن توقيع الاتفاق، رغم التقدم المسجل في المحادثات خلال الفترة الأخيرة، وما رافقه من مؤشرات على إمكانية تجاوز بعض العقبات السياسية والمالية.

    كما أشار إلى أن اجتماعاً عقده ترامب داخل غرفة العمليات بالبيت الأبيض استمر قرابة ساعتين، وخصص لمناقشة آخر تطورات الملف الإيراني، إلى جانب الخيارات المتاحة أمام الإدارة الأمريكية في حال تعثر المفاوضات أو تأخر الحسم.

    وتأتي هذه التطورات في وقت تتزايد فيه التوقعات بإمكانية الوصول إلى تفاهم أوسع يشمل الملف النووي الإيراني، ورفع الحصار البحري، وإعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الشحن، وهي ملفات ترتبط مباشرة باستقرار المنطقة وأسواق الطاقة العالمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • واتساب يرفع مستوى الحماية.. 5 أدوات جديدة لمواجهة الاحتيال الرقمي

    أطلقت منصة “واتساب” حزمة جديدة من أدوات الأمان، تضم خمس ميزات متطورة تهدف إلى حماية المستخدمين من تزايد عمليات الاحتيال الرقمي والخداع الإلكتروني، في ظل انتشار أساليب تصيّد أكثر تعقيداً عبر تطبيقات المراسلة.

    وتأتي هذه الخطوة في إطار تعزيز قدرة المستخدمين على التحكم في حساباتهم والتعامل بحذر أكبر مع الرسائل والمكالمات المشبوهة، خاصة مع اعتماد المحتالين على انتحال صفات رسمية، مثل موظفي البنوك أو ممثلي شركات التوصيل أو جهات حكومية، بهدف الحصول على رموز التحقق أو البيانات الحساسة.

    وفي مقدمة هذه الأدوات، تبرز خاصية إسكات المتصلين المجهولين، التي تمنع صدور رنين عند تلقي مكالمة من رقم غير مسجل في جهات الاتصال، مع إبقاء المكالمة ظاهرة بشكل صامت في سجل المكالمات والإشعارات، بما يحد من محاولات الضغط على المستخدم ودفعه لاتخاذ قرارات متسرعة.

    كما تشمل التحديثات بطاقات سياق البيانات، التي تظهر تلقائياً عند تلقي رسالة من رقم غريب، وتقدم معلومات تساعد على تقييم درجة الثقة في الحساب، مثل كونه جديداً أو صادراً من دولة أخرى أو وجود مجموعات مشتركة مع المستخدم، ما يسهّل قرار الرد أو الحظر أو الإبلاغ.

    ومن جهة أخرى، أضاف “واتساب” تحذيرات خاصة عند محاولة مشاركة الشاشة مع شخص غير مسجل في جهات الاتصال، بعدما أصبح هذا الأسلوب من بين الطرق التي يستغلها المحتالون للوصول إلى معلومات بنكية أو رموز سرية أثناء مكالمات الفيديو.

    وتعزز المنصة أيضاً حماية الحسابات عبر تنبيهات فورية عند محاولة ربط الحساب بجهاز جديد، إلى جانب ميزة التحقق بخطوتين التي تتطلب رمزاً سرياً من ستة أرقام عند إعادة التحقق من الحساب، في خطوة تؤكد توجه “ميتا” إلى جعل أدوات الوقاية أكثر حضوراً بين يدي المستخدمين في مواجهة الاحتيال الإلكتروني المتزايد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أدوية التخسيس تفتح باباً جديداً.. هل تغيّر أوزمبيك طريقة عمل الدماغ؟

    كشفت دراسات حديثة عن تأثيرات غير متوقعة لأدوية التخسيس ومحفزات هرمون “GLP-1”، مثل عقار “أوزمبيك”، بعدما أظهرت معطيات علمية أن مفعولها قد لا يقتصر على تقليل الشهية وإنقاص الوزن، بل يمتد إلى التأثير في بعض الروابط العصبية داخل الدماغ.

    وأظهرت أبحاث أجراها علماء في جامعة كولورادو أنشوتز الطبية بالولايات المتحدة أن هذه الأدوية، التي طُورت أساساً لعلاج السكري والسمنة، ارتبطت بزيادة ملحوظة في بعض الشبكات الدماغية لدى مرضى خضعوا للتتبع، خصوصاً داخل ما يعرف بـ”شبكة البروز”، وهي منطقة مرتبطة بتوجيه الانتباه والتركيز.

    وفي هذا السياق، رصدت الباحثة أليسون شابيرو هذه التغيرات عبر صور دماغية لشابات مصابات بمتلازمة المبيض متعدد الكيسات، حيث لوحظ تضاعف في بعض الروابط العصبية خلال أشهر قليلة من بدء العلاج، وهو ما اعتبرته نتيجة مفاجئة تحتاج إلى مزيد من البحث لفهم أبعادها.

    كما تشير البيانات الطبية إلى أن هذه العقاقير تؤثر بشكل مباشر في “المهاد السفلي”، وهو جزء أساسي من الدماغ يساهم في تنظيم الجوع والتوتر والنوم والهرمونات، ويحتوي على تركيز مرتفع من مستقبلات “GLP-1”، ما قد يفسر جانباً من تأثيراتها الواسعة على الجسم والسلوك.

    ومن جهة أخرى، تحدث بعض المرضى المشاركين في التجارب عن تغيرات لافتة في سلوكهم اليومي، بينها تراجع الرغبة في تناول الكحول أو انخفاض الحاجة إلى بعض الأدوية المرتبطة بالمزاج، الأمر الذي دفع باحثين إلى دراسة احتمال مساهمة هذه الأدوية في كبح بعض السلوكيات الاندفاعية والإدمانية.

    ومع ذلك، يحذر العلماء من التسرع في تعميم هذه النتائج، خصوصاً مع وجود تقارير عن آثار جانبية محتملة مثل الضباب الدماغي وتراجع الشعور بالمتعة ونقص الحافز، إضافة إلى استمرار الغموض بشأن مدة بقاء هذه التغيرات العصبية بعد التوقف عن العلاج، ومدى تأثيرها على أدمغة الأطفال والمراهقين.

    إقرأ الخبر من مصدره