Auteur/autrice : أخبارنا

  • غيابات بارزة تشهدها تشكيلة المنتخب المغربي في ودية مدغشقر

    يخوض المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم مواجهة ودية مرتقبة أمام نظيره المدغشقري في الثاني من يونيو المقبل، بالمركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، وذلك في إطار تحضيراته المكثفة للاستحقاقات القادمة. وتأتي هذه المباراة كأولى المحطات الإعدادية التي يسعى من خلالها الطاقم التقني لتجريب الحلول والخيارات المتاحة.

    وستشهد تشكيلة النخبة الوطنية في هذا المحك الودي غيابات وازنة، حيث ستحرم الإصابة المدرب محمد وهبي من المدافع نايف أكرد والمهاجم شمس الدين الطالبي، اللذين تأكد غيابهما رسمياً بسبب عدم الجاهزية الطبية.

    وفي السياق ذاته، سينضم عميد الأسود أشرف حكيمي إلى قائمة الغائبين عن هذه المواجهة، لكن لسبب مختلف؛ إذ يخوض اللاعب التزاماً قارياً رفيع المستوى مع ناديه في نهائي دوري أبطال أوروبا ضد أرسنال الإنجليزي، وهو الأمر الذي حال دون التحاقه المبكر بالمعسكر الإعدادي للمجموعة الوطنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القضاء الإسباني يغرم سيدة 33 ألف يورو بسبب سفرها إلى المغرب دون إشعار!

    تواجه سيدة مقيمة في إسبانيا، ومستفيدة من معاش العجز، حكماً قضائياً صارماً يلزمها بإعادة مبلغ مالي ضخم يقارب 33 ألف يورو إلى خزينة الدولة. وجاء هذا القرار بعد أن أيدت المحكمة العليا للعدالة في إقليم كتالونيا الإلغاء الرجعي لكافة المساعدات الاجتماعية التي حصلت عليها منذ يونيو 2018، وذلك نتيجة ثبوت قضائها فترات طويلة خارج الأراضي الإسبانية دون إشعار السلطات، تزامناً مع تسجيل طفرة كبيرة في المداخيل المالية لأسرتها تجاوزت الحد القانوني المسموح به.

    وتعود التفاصيل القضائية للملف، حسب تقارير إعلامية إسبانية، إلى تجاوز المعنية بالأمر السقف القانوني للإقامة في الخارج والمحدد بـ 90 يوماً فقط في السنة؛ حيث كشفت السجلات أنها قضت ما مجموعه 680 يوماً خارج إسبانيا، وتحديداً في المغرب، على مدى عدة سنوات ميزها غياب مطول بلغ 260 يوماً في عام 2020 و149 يوماً في عام 2021. ورغم محاولتها تبرير هذا الغياب الطويل بالقيود الصحية وإغلاق الحدود المصاحب لجائحة كوفيد-19، إلا أن هيئة المحكمة رفضت هذه الدفوعات، مؤكدة أن السلطات الإسبانية كانت قد وفرت حينها رحلات وممرات إجلاء مخصصة لإعادة العالقين.

    ولم يكن الغياب الجغرافي السبب الوحيد وراء هذه العقوبة، بل انضاف إليه ارتفاع ملحوظ في الموارد المالية لأسرتها المكونة من ثلاثة أفراد، وهو ما يتنافى مع شروط الاستفادة من هذه الإعانات الحكومية غير الخاضعة للاشتراكات. فقد قفزت إيرادات الأسرة خلال عام 2021 لتصل إلى أزيد من 73 ألف يورو، مدفوعة بحصول إحدى بناتها على معاش آخر، في حين أن السقف المالي المحدد قانوناً للاستفادة لا يتعدى 33,835 يورو، علماً أن السيدة كانت تتقاضى مساعدة إسبانية بقيمة 640 يورو شهرياً، إلى جانب معاش صغير تتلقاه من المغرب بقيمة 96 يورو.

    وتندرج هذه العقوبة في سياق حملة تشديد رقابي واسعة تقودها السلطات الإسبانية ومؤسسات الضمان الاجتماعي مؤخراً ضد المستفيدين من المساعدات العمومية وإعانات البطالة. وتظهر الأحكام القضائية المتواترة حزماً كبيراً في التعامل مع حالات السفر إلى الخارج دون ترخيص أو إخطار مسبق، حيث تلجأ المحاكم بشكل تلقائي إلى فرض غرامات ثقيلة وإلزام المخالفين برد المبالغ المستلمة بأثر رجعي لحماية أموال دافعي الضرائب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد حديثها المؤثر عن معاناتها مع « السرطان ».. المغاربة يتعاطفون بشكل واسع مع الفنانة فضيلة بنموسى

    شهدت منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات القليلة الماضية موجة عارمة من التعاطف والتضامن مع الفنانة القديرة فضيلة بنموسى، وذلك عقب حديثها المؤثر والصريح لأول مرة عن الفترة العصيبة التي اجتازتها إثر إصابتها بمرض السرطان.

    وخلف هذا الظهور تفاعلا واسعا من قبل الجمهور المغربي، الذي سارع إلى التعبير عن دعمه المطلق ومساندته الكبيرة لنجمة الشاشة المغربية في هذه المرحلة الدقيقة من حياتها، متمنين لها الشفاء العاجل وموفور الصحة.

    وغصت الصفحات الفنية والمنصات التفاعلية بآلاف التعليقات والرسائل المحملة بعبارات المحبة والتشجيع الموجهة لابنة مراكش. واستحضر النشطاء والجمهور المسار الفني الحافل للعطاء للفنانة فضيلة بنموسى، مذكرين بالأدوار المتنوعة والهادفة التي بصمت بها السينما والتلفزيون المغربي، والتي جعلت منها واحدة من أكثر الوجوه الفنية قربا واحتراماً لدى العائلات المغربية.

    ورغم الأزمة الصحية المريرة التي مرت منها طيلة السنوات الماضية، فضلت الفنانة فضيلة بنموسى عدم الاستسلام للمرض، متمسكة بحضورها القوي داخل الساحة الفنية. وأبانت الفنانة عن إرادة فولاذية وشغف لا ينطفئ تجاه التشخيص والتمثيل، مؤكدة من خلال استمرارها في العطاء الفني قدرتها العالية على تحدي الصعاب ومواجهة المرض بكل عزيمة وإصرار.

    وفي سياق متصل بأنشطتها الفنية، تطل الفنانة القديرة على جمهورها من جديد من خلال مشاركتها في الفيلم السينمائي الجديد « الخطابة »، وهو عمل من إخراج وبطولة الفنان عبد الله فركوس.

    ويندرج هذا الشريط في خانة الأعمال الكوميدية والاجتماعية، ويشهد مشاركة ثلة من أبرز الأسماء الفنية المغربية التي اجتمعت لتقديم تجربة سينمائية جديدة تلامس الواقع المغربي بقالب هزلي طريف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قبل اعتقاله بلحظات.. متهم بإرغام طفل على شرب الخمر يسرد تفاصيل الواقعة الصادمة

    خرج أحد المشتبه في تورطهم في قضية إجبار طفل يبلغ من العمر ست سنوات على احتساء مادة من داخل قنينة مخصصة للمشروبات الكحولية، بفيديو نشر على مواقع التواصل الاجتماعي قبل توقيفه، قدم من خلاله توضيحات بشأن الواقعة التي أثارت غضبا واسعا في صفوف المغاربة وأطلقت مطالب بفتح تحقيق ومحاسبة المتورطين.

    وقال المعني بالأمر إن الطفل الظاهر في الفيديو هو ابن شقيقه، نافيا أن يكون قد تعرض لأي إكراه أو أذى متعمد؛ كما أكد أن المادة التي كانت داخل القنينة ليست خمرا، بل مشروب غازي تم وضعه داخل قارورة خاصة بالمشروبات الكحولية، معتبرا أن ما جرى كان مجرد مزاح لم تكن له أي نية سيئة أو خلفيات تستهدف الطفل.

    وأضاف المتحدث أن تصوير الفيديو لم يكن مقصودا، موضحا أن طفلا كان يحمل الهاتف المحمول من أجل تعلم التصوير، قبل أن يتم تسجيل المقطع دون انتباه الحاضرين، على حد قوله؛ كما تعهد بالإقلاع عن استهلاك المشروبات الكحولية، معتبرا أن تداعيات القضية شكلت درسا قاسيا بالنسبة إليه وإلى أفراد أسرته.

    وجاءت هذه التصريحات بعد ساعات من مباشرة المصالح الأمنية المختصة أبحاثها في القضية، حيث جرى توقيف أحد المشتبه فيهم بالإضافة إلى شخصين آخرين في عملية منفصلة، فيما تواصل التحقيقات تحت إشراف النيابة العامة المختصة لتحديد طبيعة المادة التي تناولها الطفل والظروف الحقيقية التي تم فيها تصوير ونشر الفيديو، وكذا ترتيب المسؤوليات القانونية في هذه الواقعة التي خلفت استنكارا واسعا لدى الرأي العام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العرائش.. « حرب عصابات » وسيوف داخل مستعجلات مستشفى لالة مريم تستنفر الأجهزة الأمنية

    عاشت مصلحة المستعجلات بالمستشفى الإقليمي لالة مريم بمدينة العرائش، ليلة الخميس-الجمعة، ليلة بيضاء وحالة استنفار أمني وطبي غير مسبوقة، إثر توافد مجموعة من الأشخاص في حالة اندفاع قوية نتيجة صراعات دموية سابقة، مما تسبب في شلل تام لسير العمل ونشر الرعب وسط الأطر الطبية والمرضى.

    ووفق المعطيات المتوفرة لـ »أخبارنا »، فإن قسم المستعجلات تحول إلى ساحة لتصفية الحسابات بعد هجوم أشخاص مدججين بالأسلحة البيضاء (السيوف)، تظهر عليهم إصابات وجروح متفاوتة الخطورة، مما خلق أجواء من الهلع والخوف الشديدين داخل المؤسسة الاستشفائية، ودفع العاملين إلى الاحتماء خوفاً على سلامتهم الجسدية.

    وأفادت ذات المصادر، أن الطاقم الصحي والتمريضي واجه لحظات عصيبة وتهديدات لفظية ومباشرة بالتصفية أثناء أداء مهامهم، مما أثار موجة من الغضب والاستياء العارم بسبب غياب الحماية الكافية لسلامة الشغيلة الصحية والمرتفقين على حد سواء.

    وفي سياق متصل، طالبت الفعاليات المهنية والنقابية بقطاع الصحة بضرورة التدخل العاجل لمراجعة منظومة الحراسة داخل المؤسسات الصحية، عبر تعزيز الموارد الأمنية وتوفير عناصر مؤهلة للتدخل السريع في الأزمات، فضلاً عن الرفع من كفاءة حراس الأمن الخاص وتكوينهم.

    كما تعالت الأصوات المطالبة بإحداث « نقطة مداومة أمنية دائمة » (دورية للشرطة) داخل أسوار المستشفى الإقليمي بالعرائش، وتحديدا بقسم المستعجلات، لضمان التدخل الفوري وتوقيف المخالفين، في ظل المخاوف المتنامية من تكرار هذه السيناريوهات المرعبة التي تمس بحرمة المرفق العمومي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رذاذ أنفي يعيد الذاكرة إلى الواجهة.. علاج تجريبي يفتح باباً جديداً أمام شيخوخة الدماغ

    طوّر علماء علاجاً تجريبياً جديداً على شكل رذاذ أنفي، أظهر قدرة لافتة على تقليل علامات شيخوخة الدماغ وتحسين الذاكرة والتركيز في نماذج مخبرية، ما يفتح الباب أمام مقاربة علاجية محتملة للأمراض المرتبطة بالتقدم في العمر.

    وأجرى الدراسة باحثون من جامعة تكساس إيه آند إم، حيث ركزوا على دور الالتهاب المزمن في الدماغ، المعروف علمياً باسم “الالتهاب العصبي المرتبط بالشيخوخة”، وهو عامل يُعتقد أنه يساهم في تراجع الذاكرة وصعوبة التركيز وزيادة خطر الإصابة بأمراض التنكس العصبي.

    وبحسب النتائج، فإن جرعتين فقط من الرذاذ الأنفي كانتا كافيتين لإحداث تحسن واضح في الوظائف الإدراكية لدى نماذج حيوانية، إذ ظهرت مؤشرات على تحسن الذاكرة والقدرة على التعرف إلى الأشياء الجديدة والتكيف مع التغيرات في البيئة المحيطة.

    ويعتمد العلاج على جسيمات بيولوجية دقيقة تُعرف بالحويصلات خارج الخلية، تحمل جزيئات تنظيمية صغيرة قادرة على التأثير في مسارات الالتهاب داخل الدماغ، فيما يسمح إدخالها عبر الأنف بالوصول إلى أنسجة الدماغ بطريقة أقل تدخلاً مقارنة بالحقن أو الإجراءات الجراحية.

    كما أظهرت الدراسة أن العلاج لم يقتصر على تهدئة الالتهاب، بل ساعد أيضاً على تحسين وظيفة الميتوكوندريا، وهي مراكز إنتاج الطاقة داخل الخلايا، ما قد يمنح الخلايا العصبية قدرة أفضل على معالجة المعلومات وتخزينها.

    ورغم التفاؤل الذي أثارته النتائج، يشدد الباحثون على أن العلاج ما يزال في مراحله التجريبية، وأن الانتقال من النماذج المخبرية إلى الاستخدام البشري يحتاج إلى دراسات إضافية وتجارب سريرية للتأكد من سلامته وفعاليته، خاصة في ظل تزايد عالمي متوقع في حالات الخرف خلال العقود المقبلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اكتشاف نقطة ضعف جديدة في سرطان البنكرياس

    كشفت دراسة علمية حديثة عن آلية بيولوجية غير متوقعة تساعد خلايا سرطان البنكرياس على البقاء والنمو، بعدما تبين أن بعض هذه الخلايا تعتمد على التهاب داخلي ينشأ نتيجة تلف في الميتوكوندريا، وهي الأجزاء المسؤولة عن إنتاج الطاقة داخل الخلية.

    وأجرى الدراسة باحثون من معهد ويستار، بالتعاون مع مركز هيلين ف. غراهام لأبحاث وعلاج السرطان التابع لمؤسسة “كريستيانا كير”، ونُشرت نتائجها في مجلة “وقائع الأكاديمية الوطنية للعلوم”، حيث ركزت على دور الميتوكوندريا المتضررة في إشعال استجابة التهابية داخل الخلايا السرطانية.

    وأوضحت النتائج أن انخفاض مستويات بروتين بنيوي يُعرف باسم “Mic60” يؤدي إلى تضرر غشاء الميتوكوندريا، ما يسمح بتسرب جزيئات من الحمض النووي الريبي مزدوج السلسلة إلى داخل الخلية، لتتعامل معها أنظمة الإنذار الخلوي كما لو كانت إشارة عدوى.

    وبحسب الباحثين، فإن هذه الإشارة تنشط مساراً التهابياً رئيسياً يرتبط ببروتينات مثل “TLR3” و“TRAF6”، الأمر الذي لا يؤدي فقط إلى رد فعل مناعي داخل الخلية، بل يخلق بيئة تساعد الورم على الاستمرار في النمو، ما يجعل الالتهاب في هذه الحالة عاملاً داعماً للسرطان وليس مجرد نتيجة جانبية.

    كما أظهرت التجارب قبل السريرية أن تعطيل هذا المسار الالتهابي باستخدام مثبطات موجهة أدى إلى موت خلايا سرطانية محددة وإيقاف نمو الأورام في نماذج حيوانية، مع الحفاظ على الخلايا السليمة، وهو ما اعتبره الباحثون مؤشراً على وجود “نقطة ضعف” يمكن استغلالها علاجياً في المستقبل.

    ويعمل الفريق العلمي حالياً على فهم التفاصيل الدقيقة التي تجعل فقدان بروتين “Mic60” يسمح بتسرب المادة الوراثية من الميتوكوندريا، إلى جانب تطوير مثبطات أكثر دقة لمسار “TLR3/TRAF6”، في وقت ما تزال فيه الحاجة كبيرة إلى علاجات جديدة لسرطان البنكرياس الذي غالباً ما يُشخّص في مراحل متقدمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ذكاء اصطناعي يهز عالم الرياضيات.. أوبن أيه آي تعلن اختراقاً في لغز عمره 80 عاماً

    أعلنت شركة “أوبن أيه آي” عن تحقيق اختراق علمي لافت، بعدما تمكن أحد نماذجها المتقدمة للذكاء الاصطناعي من تقديم حل جديد لمسألة هندسية شهيرة طرحها عالم الرياضيات المجري بول إيردوس سنة 1946، وظلت لعقود من بين أبرز الأسئلة المفتوحة في الهندسة التوافقية.

    وتتعلق المسألة بما يُعرف بـ”مشكلة المسافة المستوية للوحدة”، والتي تبحث في أكبر عدد ممكن من أزواج النقاط التي تفصل بينها مسافة واحدة داخل مستوى هندسي، وهي مشكلة تبدو بسيطة في ظاهرها، لكنها شغلت علماء الرياضيات لعقود طويلة بسبب تعقيداتها النظرية العميقة.

    وبحسب ما أعلنته “أوبن أيه آي”، فإن النموذج لم يكتف بتكرار الطرق التقليدية، بل قدم بناءً رياضياً جديداً دحض التصور السائد المرتبط بالاعتماد على الشبكات المربعة باعتبارها أفضل ترتيب ممكن لزيادة عدد أزواج النقاط المتساوية في المسافة.

    وفي السياق نفسه، أشار باحثون راجعوا العمل إلى أن الحل اعتمد على أفكار متقدمة من نظرية الأعداد الجبرية والهندسة المتقطعة، ما منح النتيجة أهمية خاصة، لأنها لم تكن مجرد تحسين تقني محدود، بل فتحت زاوية مختلفة للتعامل مع مسألة قديمة ومعقدة.

    كما أثار هذا التطور نقاشاً واسعاً داخل الأوساط العلمية حول الدور الجديد للذكاء الاصطناعي في البحث الرياضي، إذ لم يعد حضوره مقتصراً على المساعدة في الحساب أو التحقق من النتائج، بل بات قادراً، وفق هذه الحالة، على اقتراح أفكار أصلية يمكن للعلماء مراجعتها وتطويرها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « قبة حرارية » تخنق أوروبا.. موجة حر استثنائية قادمة من شمال إفريقيا

    « قبة حرارية » تخنق أوروبا.. موجة حر استثنائية قادمة من شمال إفريقيا

    تعاني أجزاء واسعة في أوروبا الغربية من موجة حرّ شديدة هذا الربيع. حيث تسود درجات حرارة مرتفعة بشكل غير معتاد من المملكة المتحدة في شمال القارة، إلى ألمانيا وفرنسا في الوسط، وحتى إسبانيا وإيطاليا في الجنوب.

    ويعود سبب هذا الطقس الحار غير المعتاد إلى ما يعرف باسم  » قبة الحرارة « ، التي تعمل تمامًا كغطاء فوق قدر يغلي، إذ يحبس نظام الضغط الجوي المرتفع، القادم من شمال أفريقيا، الهواء الساخن فوق أوروبا داخل الغلاف الجوي. وبسبب حركة الهواء البطيئة للغاية، يستمر هذا الطقس في أوروبا.

    وبحسب معلومات خدمة كوبرنيكوس لتغير المناخ التابعة للاتحاد الأوروبي، فقد ازدادت هذه الأنظمة الجوية في أوروبا خلال الخمسة والعشرين عامًا الماضية وأدت إلى زيادة موجات الحرّ وشدتها.

    درجات الحرارة في أوروبا ترتفع أسرع بمرتين

    وحول ذلك قالت فريدريكه أوتو، أستاذة علوم المناخ في كلية إمبريال كوليدج لندن: « لقد كان في السابق بلوغ درجات الحرارة هذا المستوى أمرًا استثنائيًا حتى في ذروة الصيف ».

    وأضافت أنَّ « هذه الموجة الحارة القياسية تحمل بصمات تغير المناخ ». ولكن مع ذلك « لا يزال من المبكر جدًا تحديد مدى زيادة موجة الحر الشديدة هذه بسبب ظاهرة الاحتباس الحراري الناتجة عن انبعاثات الوقود الأحفوري ».

    تعمل مؤسسة « إسناد الطقس العالمي » (World Weather Attribution)، ومقرها في بريطانيا وقد شاركت في تأسيسها عالمة المناخ فريدريكه أوتو، على دراسة موجات الحر في أوروبا منذ عام 2003. وقد أظهرت أبحاثها أنَّ الطقس المتطرف كان « أكثر احتمالًا وكثافة » بسبب تغير المناخ نتيجة النشاط البشري.

    في عام 2025 شهد 95 بالمائة من أوروبا درجات حرارة أعلى من المتوسط، بحسب تقرير حالة المناخ الأوروبي، والذي صدر في نيسان/أبريل الماضي. وقد تم تسجيل موجات حر شديدة تجاوزت 30 درجة مئوية حتى في الدائرة القطبية الشمالية. وكذلك بلغت درجة حرارة سطح المحيطات « أعلى مستوياتها منذ بدء التسجيل ».

    وحول ذلك يقول فلوريان بابنبرغر، رئيس المركز الأوروبي للتنبؤات الجوية متوسطة المدى، وهو أحد الوكالات التي أعدت التقرير: « أوروبا هي القارة الأسرع في زيادة الحرارة، وقد باتت آثار ذلك خطيرة ».

    وفي الواقع ترتفع درجات الحرارة في أوروبا أسرع بنحو مرتين من المتوسط العالمي، حيث ارتفع في أوروبا متوسط درجة الحرارة بمقدار 2.5 درجة مئوية (4.3 درجة فهرنهايت) بالمقارنة مع مستويات ارتفاع درجة الحرارة قبل الثورة الصناعية في أواخر القرن التاسع عشر.

    وعلى الصعيد العالمي، سجّل المحللون ارتفاعًا متوسطًا قدره 1.4 درجة مئوية.

    لماذا ترتفع درجات الحرارة في أوروبا أسرع من غيرها؟

    يعود هذا التسارع في ارتفاع درجات الحرارة في أوروبا أيضًا إلى موقعها الجغرافي. فأوروبا متصلة جغرافيًا بمنطقة القطب الشمالي، وهي المنطقة الوحيدة في العالم التي تشهد ارتفاعًا في درجات الحرارة بوتيرة أسرع.

    وبحسب خدمة كوبرنيكوس لتغير المناخ التابعة للاتحاد الأوروبي فإنَّ متوسط درجات الحرارة بالقرب من القطب الشمالي ارتفع الآن بأكثر من 3.3 درجة مئوية بالمقارنة مع بداية الثورة الصناعية.

    وبينما يعكس الجليد الأبيض في منطقة القطب ضوء الشمس، تمتص المحيطات الخالية من الجليد بلونها الداكن نسبة أكبر من الإشعاع الحراري من ضوء الشمس. وهذه العملية تعرف باسم « تأثير البياض »، ويمكن ملاحظتها أيضًا في أوروبا.

    كانت بعض أجزاء القارة الأوروبة في السابق متجمدة طوال العام أو حتى أواخر فصل الصيف، مثل المناطق الجبلية المرتفعة في جبال الألب، ولكنها أصبحت اليوم خالية من الثلوج بشكل متزايد. ولأنَّ التربة الداكنة تعكس كمية أقل من شعاع الشمس إلى الفضاء فقد زادت سرعة الاحتباس الحراري.

    رياح متقلبة وأنماط مناخية متغيرة

    ويربط العلماء زيادة درجات الحرارة في أوروبا أيضًا بتغير رياح التيار النفاث، وهو تيار هوائي عالي الارتفاع يندفع نحو أوروبا من الغرب.

    وحتى هذه الرياح، التي كانت مستقرة نسبيًا في السابق، تتأثر أيضًا بتغير المناخ. وهذا يؤدي إلى أنماط طقس أكثر تطرفًا تستمر في العادة لفترات أطول.

    وأظهرت دراسة من عام 2022 أنَّ التيار النفاث بات ينقسم الآن لفترات أطول بشكل متزايد إلى فرعين، أي إلى تيار نفاث مزدوج. وهذا يؤدي إلى زيادة موجات الحر في جميع أنحاء أوروبا، وخاصة في غرب القارة.

    « في هذه المنطقة، التي تتزامن مع خروج مقدمة العاصفة من شمال المحيط الأطلسي باتجاه أوروبا، عادة ما تأتي الأنظمة المناخية من المحيط الأطلسي، ويكون لها بالتالي تأثير مُبرِّد »، كما ذكرت مديرة الدراسة إيفي روسي.

    وأضافت: « أثناء حالات التيار النفاث المزدوج، تنحرف الأنظمة المناخية نحو الشمال، ومن الممكن أن تتشكل فوق أوروبا الغربية موجات حرّ مستمرة ».

    الهواء النظيف يُسخّن الكوكب

    ومن المفارقة أنَّ الجهود الناجحة للسيطرة على مشكلة بيئية أخرى قد ساهمت أيضًا في زيادة درجات الحرارة في أوروبا.

    يشير التقرير الأوروبي حول حالة المناخ لعام 2025 إلى أنَّ لوائح جودة الهواء الأكثر صرامة منذ ثمانينيات القرن العشرين قد قللت من تلوث الهواء، ولكنها الآن مسؤولة جزئيًا عن ارتفاع درجات الحرارة.

    وقبل أن يصبح الهواء أنقى، كانت جزيئات الكبريتات والنترات الدقيقة العاكسة للضوء، المنبعثة من عوادم السيارات ومداخن المصانع، تساهم بشكل غير مباشر في تبريد حرارة القارة. فهذه الجزيئات كانت تعكس ضوء الشمس، وبالتالي « تخفف جزئيًا من ارتفاع درجة الحرارة من خلال زيادة غازات الاحتباس الحراري ».

    ومع ذلك، يؤكد علماء المناخ على ضرورة عدم تخلي العالم على الإطلاق عن جهوده من أجل خفض الانبعاثات.

    تم تسليط الضوء من جديد على ضرورة الحد من الاحتباس الحراري إلى أدنى حد ممكن في تقرير حديث صدر عن المنظمة العالمية للأرصاد الجوية (WMO) والأمم المتحدة ومكتب الأرصاد الجوية البريطاني.

    وتتوقع الدراسة تسجيل متوسط درجات حرارة عالمية قياسية خلال الخمسة أعوام القادمة، وترجّح أن يشهد العالم قبل عام 2031 عامًا جديدًا بدرجات حرارة أعلى بكثير من قبل.

    وفي هذا الصدد قال الأمين العام للأمم المتحدة ، أنطونيو غوتيريش ، في بداية شهر أيار/مايو: « المهمة التي تنتظرنا واضحة ». ودعا إلى الحد من ارتفاع درجات الحرارة من أجل « خلق مستقبل أكثر أمانًا وعدلًا واستدامة للجميع ».

    وفي الأسبوع الماضي، صوّتت الأمم المتحدة على اعتماد دعم الابتعاد عن الوقود الأحفوري بطريقة « عادلة ومنظمة ومنصفة ». علمًا أنَّ التوسع السريع في استخدام الطاقة المتجددة منذ عام 2000 ساهم في إبعاد اتجاهات الاحتباس الحراري عن أسوأ السيناريوهات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « خدام على الواليدة ».. صرخة شاب أثناء تعرضه لـ »الݣريساج » تحصد تعاطف المغاربة

    خلف مقطع فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي تفاعلا واسعا بين المغاربة، بعدما وثق تعرض شاب لعملية سرقة بالعنف من طرف شخص كان يحمل سلاحا أبيض من الحجم الكبير، وسط مطالب بفتح تحقيق لتحديد هوية المشتبه فيه وتوقيفه.

    ويظهر في الفيديو شاب يرتدي خوذة خاصة بسائقي الدراجات النارية، ما يرجح أنه يشتغل في مجال توصيل الطلبات، وهو يصرخ في وجه المعتدي قائلا: « راني خدام على الوالدة »، في إشارة إلى الظروف الاجتماعية التي دفعته إلى العمل من أجل إعالة والدته؛ كما يرجح، وفق ما يتم تداوله، أن يكون قد تعرض لسلب دراجته النارية وبعض ممتلكاته الشخصية.

    كما يوثق المقطع لحظة مطاردة المشتبه فيه للضحية وهو يشهر سلاحا أبيضا، فيما واصل الشاب الفرار مرددا عبارة « وا الواليدة.. وا الواليدة »، قبل أن ينتهي التسجيل دون أن تتضح تفاصيل ما آلت إليه الواقعة أو ما إذا كان الضحية قد تمكن من النجاة أو استرجاع ممتلكاته.

    وأثار الفيديو موجة تعاطف كبيرة على منصات التواصل الاجتماعي، حيث عبر عدد من النشطاء عن تضامنهم مع الضحية، مطالبين السلطات الأمنية بالتدخل لتحديد هوية المتورط وإيقافه، مع ترتيب الآثار القانونية اللازمة في حقه، بالنظر إلى خطورة الأفعال التي وثقها المقطع المتداول.

    إقرأ الخبر من مصدره