Auteur/autrice : أخبارنا

  • أنباء عن تصفية القائد السابق للمنطقة العسكرية الرابعة بالجزائر داخل سجنه

    تداولت مصادر إعلامية وصفحات مهتمة بالشأن الجزائري خلال الساعات الماضية أنباء عن وفاة القائد السابق للمنطقة العسكرية الرابعة بالجزائر، اللواء عبدالرزاق الشريف، داخل السجن الذي كان يقضي فيه عقوبة بالسجن لمدة 15 سنة، وسط حديث عن تعرضه للتصفية في ظروف غامضة؛ حيث أكدت عائلته، بحسب المعطيات المتداولة، خبر وفاته داخل المؤسسة السجنية، في وقت لم تصدر فيه السلطات الجزائرية أي توضيح رسمي بشأن الواقعة.

    ويعد عبدالرزاق الشريف من أبرز القادة العسكريين الذين تمت متابعتهم قضائيا خلال السنوات الأخيرة، كما ارتبط اسمه، وفق متابعين، بخلافات مع رئيس أركان الجيش الجزائري السعيد شنقريحة؛ حيث تأتي هذه التطورات بعد أيام من تداول أخبار مشابهة بخصوص وفاة الجنرال قايدي، ما أعاد الجدل حول أوضاع عدد من المسؤولين العسكريين السابقين المعتقلين في الجزائر.

    ويرى مراقبون أن تكرار هذه الوقائع خلال فترة قصيرة يثير تساؤلات بشأن ظروف اعتقال وسلامة عدد من القادة العسكريين السابقين الموجودين داخل السجون الجزائرية، خاصة مع الحديث عن وجود أزيد من ثلاثين مسؤولا عسكريا بارزا يخضعون لمتابعات أو يقضون عقوبات سجنية في ملفات مختلفة مرتبطة بالفساد حسب ما تروح له سلطات البلاد أو الصراعات داخل المؤسسة العسكرية.

    وفي ظل غياب أي بلاغ رسمي يؤكد أو ينفي هذه المعطيات، تستمر حالة الغموض حول حقيقة ما يجري داخل السجون الجزائرية، بينما تتواصل ردود الفعل والتساؤلات عبر منصات التواصل الاجتماعي ووسائل إعلام محلية ودولية بشأن خلفيات هذه التطورات وانعكاساتها على الوضع الداخلي في الجزائر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أسعار النفط تهبط من أعلى مستوياتها.. ومضيق هرمز يبقي العالم في حالة ترقب

    تراجعت أسعار النفط العالمية بنحو 20 في المائة عن أعلى مستوياتها المسجلة خلال عام 2026، في ظل تنامي تفاؤل المستثمرين بإمكانية التوصل إلى اتفاق دائم لوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، بما قد يسمح بعودة أكثر انتظاماً لحركة الشحن عبر مضيق هرمز.

    وجاء هذا الانخفاض بعدما فقد خام برنت 1.2 في المائة في آخر جلسات الشهر، ليستقر عند 92.56 دولاراً للبرميل، مسجلاً تراجعاً شهرياً يقارب 19 في المائة خلال ماي، وهو أسوأ أداء شهري له منذ فترة جائحة كورونا، وفق معطيات أوردتها شبكة “سي إن بي سي” الأمريكية.

    وفي السياق نفسه، هبطت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة 16.5 في المائة منذ بداية الشهر، فيما جرى تداولها، يوم الجمعة، على انخفاض بلغ 1.9 في المائة، لتصل إلى 87.18 دولاراً للبرميل، وسط تبدل واضح في مزاج الأسواق بعد موجة ارتفاع قوية.

    وكانت أسعار الطاقة قد ارتفعت بشكل حاد منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير، بعدما تسببت القيود المفروضة على مرور الشحنات البحرية عبر مضيق هرمز في اضطراب واسع بسوق النفط، بالنظر إلى أن هذا الممر كان يمثل قبل النزاع نحو 20 في المائة من إمدادات الطاقة العالمية.

    ومع ذلك، لا تزال حالة الحذر قائمة، رغم تقارير تحدثت عن توافق أمريكي إيراني حول مذكرة تفاهم تمتد لـ60 يوماً بهدف تمديد وقف إطلاق النار، إذ أشار بنك “يو بي إس” إلى أن الأدلة على تحسن سريع في حركة السفن أو تدفقات الطاقة عبر المنطقة ما تزال محدودة، مؤكداً أن تحميل النفط الخام في الشرق الأوسط لا يزال عند مستويات منخفضة للغاية.

    وفي هذا الإطار، توقع بوب باركر، المستشار الأول في الجمعية الدولية لأسواق رأس المال، أن تظل أسعار النفط في نطاق يتراوح بين 90 و100 دولار خلال الشهرين المقبلين على الأقل، إلى حين اتضاح مصير أي اتفاق سلام دائم، مشيراً إلى أن إعادة فتح مضيق هرمز، إن حدثت، قد تكون جزئية في البداية بسبب استمرار المخاوف الأمنية المرتبطة بحركة الشحن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الفنانة الشعبية « فتيحة الوزة » في ذمة الله

    توفيت في الساعات الأولى من صباح اليوم الجمعة، الفنانة الشعبية الشهيرة فتيحة الوزة بالعاصمة الرباط، إثر سكتة قلبية مفاجئة، حسب ما أفادت به مصادر مقربة من الراحلة. 

    وقد خلّف هذا الرحيل المفاجئ صدمة كبرى وحزناً عميقاً في الأوساط الفنية والشعبية، وبين جيرانها ومعارفها بحي يعقوب المنصور؛ ومن المرتقب أن يُوارى جثمان الفقيدة الثرى عقب صلاة عصر اليوم بمقبرة الشهداء بالرباط، وسط أجواء من الأسى وتوافد غفير لكل من عرفها عن قرب.

    وتعتبر الراحلة فتيحة الوزة من أبرز الوجوه الفنية في مجال الأغنية الشعبية النسائية بالعاصمة، حيث نجحت على مدى سنوات في بصم اسمها بقوة داخل الساحة الفنية من خلال قيادتها لمجموعتها الموسيقية في إحياء الأعراس، السهرات، والمناسبات العائلية والاجتماعية. 

    ولم يقتصر إشعاعها الفني على الصعيد المحلي بالرباط وعدة مدن مغربية فحسب، بل امتد ليشمل تمثيل الفن الشعبي المغربي في تظاهرات وحفلات خارج أرض الوطن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • يخ منو وعيني فيه.. ظهور وزير الداخلية الجزائرية بـ »الجلابة المغربية » يجر على كابرانات الجزائر موجة سخرية عارمة (فيديو)

    تحولت لحظة بروتوكولية على هامش صلاة عيد الأضحى في الجارة الشرقية إلى مادة واسعة للتداول والتعليق على مواقع التواصل الاجتماعي، عقب ظهور وزير الداخلية الجزائري « سعيد سعيود » مرتديًا جلبابًا تقليديًا يُجمع المختصون في تاريخ الأزياء واللباس التقليدي على أنه من مكونات الزي المغربي الأصيل، الذي تشكّل عبر قرون داخل الحواضر والبوادي المغربية، قبل أن يستقر في صورته المعروفة اليوم كأحد أبرز رموز الهوية اللباسية المغربية.

    المشهد، الذي التُقط خلال تقدّم الوزير الجزائري للسلام على رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، بدا في ظاهره جزءًا عاديًا من طقوس التهنئة الرسمية بعيد الأضحى، غير أن تفاصيله البصرية سرعان ما فرضت نفسها على النقاش العام، خصوصًا مع بروز الجلباب كعنصر لافت في الصورة، ما دفع الكثير من المتابعين إلى إعادة طرح سؤال الرمزية الثقافية للزي التقليدي المغربي داخل الفضاء المغاربي، حيث تتقاطع التأثيرات التاريخية، لكن تظل لكل بلد مرجعيته الخاصة في التسمية والتفاصيل والوظائف الاجتماعية للألبسة.

    ويُعد الجلباب من أقدم وأبرز الأزياء التقليدية في المغرب، وهو لباس طويل واسع يُصنع عادة من الصوف أو القطن حسب المواسم، ويتميز بغطاء رأس مدمج يعرف بـ »القب »، يجمع بين الطابع العملي والحماية من البرد أو الشمس، وبين البعد الجمالي الذي تطور عبر الزمن داخل المدن العريقة مثل فاس ومراكش وسلا وتطوان. وقد ارتبط الجلباب تاريخيًا بالهوية المغربية اليومية، إذ لم يكن مجرد لباس احتفالي، بل زيًا اجتماعيًا حاضرًا في الحياة العامة، مع اختلافات دقيقة في القصّات والأقمشة بين الجبل والمدينة والساحل.

    كما اكتسب الجلباب المغربي مع مرور الزمن مكانة رمزية تتجاوز وظيفته اللباسية، ليصبح جزءًا من الذاكرة الثقافية والهوية البصرية للمغرب، إلى جانب القفطان والجلابة والجبادور، وهي كلها ألبسة تعكس تنوعًا حضاريًا تشكّل عبر تداخل الأمازيغية والعربية والأندلسية والصحراوية داخل النسيج المغربي، ما منح هذا الزي خصوصيته التي يسهل تمييزها في تفاصيله الدقيقة.

    وفي هذا السياق، أثار ظهور الوزير الجزائري بهذا الزي نقاشًا رقميًا واسعًا، خاصة في الفضاء المغربي، حيث تعامل كثير من المعلقين مع الصورة باعتبارها لحظة « استثنائية » تعكس حضور الجلباب المغربي خارج حدوده الجغرافية المعتادة، فيما ذهب آخرون إلى توظيف الحدث بسخرية خفيفة، معتبرين أن « الزي التقليدي المغربي بات يحضر حتى في المشاهد البروتوكولية غير المتوقعة »، وأنه يواصل حضوره كرمز بصري قوي في المنطقة.

    إلى جانب ذلك، تنوعت التعليقات الساخرة بين من قال: « لو كان لسعيود زيا جزائريا أفضل لما تزين بالجلباب المغربي »، وقال آخر: « لا لا، إنهم يستعدون لخنشلة (سرقة) الجلباب المغربي بعد القفطان »، فيما علق ثالث قائلا: « أظن أن العسكر قد يسارع إلى معاقبة وزير الداخلية بعد أن أصبح حديث الخاص والعام بسبب الجلباب المغربي »، وذهب تعليق الرابع حد القول: « الحطة مغربية يا سلام خاصها غير طربوش أحمر وتكمل »

    وبين هذا التفاعل الرقمي والنقاش الرمزي، يظهر الحدث في جوهره كواقعة عابرة داخل مناسبة دينية رسمية، لكنه تحوّل، بفعل الصورة وانتشارها، إلى مدخل لإعادة النقاش حول حرص الجزائري رغم كل العداء الذي يكنه للمغرب، على تزين بهذا اللباس الأنيق، بل إن من عصابة الكابرانات من يفضله على زي بلاده الجزائر، فيما يشبه اعترافا ضمنيا بأن المورث الثقافي المغربي يظل الأفضل والمنطقة المغاربية فضلا عن كونه الأشهر عالميا، بدليل عدد المشاهير الذين تهافتوا على ارتدائه في أكثر من مناسبة مميزة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبر صادم يهز الوسط الفني.. محبوبة الشاشة المغربية تعلن إصابتها بالمرض الخبيث

    في لحظة اختلطت فيها قسوة الواقع بوهج الاعتراف، اختارت الفنانة المغربية فضيلة بنموسى أن تُطل على جمهورها من زاوية مختلفة تماماً عن أدوارها التي اعتادها المشاهد، زاوية إنسانية صادقة لا تخفي هشاشة الجسد بقدر ما تُبرز قوة الروح. فقد كشفت الفنانة القديرة عن وضعها الصحي الصعب بعد إصابتها بمرض السرطان، في تصريح حمل من الهدوء ما يكفي ليحوّل الخبر إلى مساحة تعاطف واسعة، أكثر منها لحظة صدمة عابرة.

    ولم يأتِ هذا الإعلان في لحظة فراغ عابرة، بل تزامن مع عودة  بنموسى إلى واجهة الشاشة الكبيرة من خلال الفيلم السينمائي الجديد “الخطابة”، الذي شرعت القاعات السينمائية المغربية في عرضه خلال الأيام الأخيرة، وهو عمل من توقيع المخرج عبد الله فركوس، بمشاركة نخبة من الأسماء الفنية التي تراهن على نفس جماعي يعكس تنوع التجربة السينمائية المغربية.

    وإذا كان الفيلم في جوهره عبارة عمل فني جديد ينضاف إلى رصيد السينما الوطنية، فإن العرض الأول الذي احتضنته مدينة الدار البيضاء حمل بعداً آخر أكثر تأثيراً، حيث تحوّل إلى لحظة وفاء مفتوحة لفنانة ارتبط اسمها طويلاً بذاكرة المشاهد المغربي. هناك، وبين أضواء القاعة وحضور زملائها وأفراد من أسرتها، جرى تكريم فضيلة بنموسى في أجواء مفعمة بالمشاعر، امتزج فيها الامتنان للفنانة مع الدعاء لها بالشفاء، في مشهد بدا أقرب إلى احتفاء بالمسار منه إلى مجرد تقديم عمل سينمائي جديد.

    ويأتي فيلم “الخطابة”، المدعوم من طرف المركز السينمائي المغربي، محمّلاً بتركيبة فنية متنوعة، تتصدرها فضيلة بنموسى في حضور لافت يعيدها إلى الشاشة الكبيرة، إلى جانب كل من عبد الخالق فهيد، جواد السايح، مهدي تيكيتو، سهام سستا، كلثوم النازي وأمنية أبو تراب، فضلاً عن مشاركات وازنة لعدد من الأسماء الأخرى، في تجربة يراد لها أن تجمع بين الترفيه والتقاط نبض اجتماعي قريب من الجمهور.

    لكن ما يجعل هذا الظهور مختلفاً هذه المرة، ليس فقط عودة فيلم جديد إلى القاعات، بل ذلك التداخل الإنساني العميق بين الفن والحياة، حيث تتحول مسيرة فنية ممتدة لعقود إلى مساحة تقدير مفتوحة، ويصبح المرض مجرد تفصيل في حكاية أكبر عنوانها الصبر، والاحتفاء، وذاكرة فنية لا تُمحى بسهولة من وجدان المغاربة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قمة الإجرام.. لجان التفتيش تداهم « أوكاراً سرية » تستعمل غازات سامة لإنضاج الموز بالقنيطرة

    تمكنت لجان تفتيش إقليمية مشتركة بضواحي مدينة القنيطرة، خلال جولات ميدانية فجائية ومكثفة لمراقبة جودة المنتجات الغذائية، من مداهمة وإغلاق مستودعات عشوائية تحولت إلى « أوكار سرية » مخصصة لإنضاج الفواكه، لاسيما مخازن الموز. 

    وأسفرت هذه العمليات الرقابية الصارمة عن ضبط كميات هائلة من الفواكه المخزنة في ظروف كارثية تفتقر لأدنى شروط السلامة الصحية، حيث تبين أن أصحاب هذه المخازن يستعينون بمواد كيميائية محظورة وسامة لتسريع عملية النضج وعرض المنتجات في الأسواق بأسعار مرتفعة، مستغلين الإقبال الكثيف للمواطنين على الاستهلاك خلال هذه الفترة من السنة.

    وتعتمد هذه المستودعات غير المرخصة على طريقة غير قانونية وخطيرة تتمثل في رش الفواكه بمادة « الإيثيفون » أو استخدام أحجار « كاربيد الكالسيوم » (الحجرة) داخل غرف مغلقة ومفتقرة للتهوية؛ حيث تتفاعل هذه المواد مع الرطوبة لتطلق غاز « الأسيتيلين » السام الذي يحاكي عمل الهرمونات الطبيعية للنباتات، مما يجبر الفواكه على النضج وتغيير لونها الخارجي إلى الأصفر الجذاب في غضون ساعات قليلة عوض أسابيع. 

    وتكمن الخطورة الصحية الكارثية لهذه العملية في ترسب متبقيات هذه الغازات السامة والمعادن الثقيلة كالزرنيخ والفوسفور في قشرة ولب الفاكهة، مما يتسبب للمستهلكين في تسممات حادة، أورام سرطانية على المدى البعيد، واضطرابات خطيرة في الجهاز الهضمي والتنفسي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مفاجأة من العيار الثقيل.. « ريدوان » يضع المغرب في قلب « ترند » عالمي جديد قبل المونديال

    على بعد أيام قليلة من توجه “الأسود” إلى بلاد العمّ سام لخوض غمار تجربة مونديالية جديدة، يتهيأ الجمهور الإفريقي عموماً والمغربي تحديداً لمواكبة إطلاق عمل غنائي جديد يحمل عنوان “Stay Up High Morocco”، وهو مشروع يبدو أقرب إلى بيان فني بقدر ما هو أغنية، حيث سيجمع بين الموسيقى والرسالة والصورة في آن واحد، ويقدّم رؤية فنية تتجاوز الطابع الترفيهي نحو خطاب يحمل بعداً تحفيزياً وإنسانياً واسع الدلالة.

    وبحسب مصادر مطلعة، يجمع هذا العمل بين المنتج والمغني المغربي العالمي « ريدوان » وفرقة Toofan الشهيرة القادمة من قلب القارة الإفريقية (توغو)، في تعاون يعكس امتداد الحضور الفني المغربي داخل محيطه الإفريقي، ويُعيد في الوقت ذاته فتح نافذة على جمهور عالمي أوسع، من خلال اعتماد اللغة الإنجليزية كلغة تواصل تتجاوز البعد التقني نحو وظيفة أعمق قوامها بناء جسر ثقافي وفني مع العالم.

    لكن خلف هذا المشروع، تقف فكرة يتبناها المنتج الكويتي مصعب العنزي، المعروف بقربه من المغرب ودعمه لعدد من المبادرات الفنية المرتبطة به، حيث يقدَّم هذا العمل باعتباره ثمرة رؤية تراكمت عبر مشاريع سابقة، وصل عددها إلى ما يقارب 27 عملًا وطنيًا مختلفًا، ما يمنح هذه التجربة الجديدة بعدًا استمراريًا وليس مجرد لحظة فنية عابرة.

    وحسب معطيات متداولة من داخل المشروع، فإن إصدار الأغنية سيُبرمج يوم 1 يونيو على الساعة الخامسة مساءً بتوقيت المغرب، أي قبل ساعة واحدة من الموعد الكروي الودي الأخير للمنتخب الوطني أمام منتخب مدغشقر بالرباط، في سياق زمني يضيف بعدا رمزيا إلى الحدث، حتى وإن لم يكن العمل مرتبطًا مباشرة بكأس العالم.

    وتكشف القراءة الأولية لهذا التزامن أن الأمر لا يتعلق بترويج ظرفي لكرة القدم بقدر ما هو استثمار ذكي في لحظة وطنية عالية التوتر العاطفي والإيجابي، حيث يمتزج الفن بالحماس الرياضي، وتتحول الأغنية إلى امتداد رمزي لحالة جماعية من الثقة والطموح قبل أي استحقاق دولي.

    والأهم أن هذا العمل لا يُقدَّم باعتباره أغنية موجهة حصريًا للمونديال، بل كرسالة أوسع للمغرب في لحظته الحالية، حيث يعيش دينامية واضحة على مستويات متعددة: اقتصادية تتسارع، سياحية تتوسع، دبلوماسية تعزز حضورها، ورياضية تفرض اسمها بقوة على الساحة الدولية. ومن هنا، تأتي الأغنية كنوع من التوثيق الفني لمرحلة صعود وليست مجرد احتفال ظرفي بها.

    اختيار اللغة الإنجليزية في هذا السياق لا يبدو تفصيلاً شكليًا، بل قرارًا مدروسًا يهدف إلى نقل صورة المغرب خارج حدوده التقليدية، عبر خطاب موسيقي عالمي قادر على الوصول إلى جمهور لا يتقاسم بالضرورة اللغة أو الخلفية الثقافية نفسها، لكنه قد يتقاطع مع الرسالة: بلد ينهض بثقة ويبحث عن موقع أكثر حضورًا في المشهد العالمي.

    ومن الناحية الإبداعية، يعتمد العمل على مزج بصري وصوتي يجمع بين الحس الإفريقي الذي تمثله فرقة “TOOFAN”، والخبرة الإنتاجية العالمية التي راكمها ريدوان، مع توجه إخراجي يميل إلى المدرسة الغربية الحديثة، دون التخلي عن ملامح مغربية معاصرة تظهر في التفاصيل البصرية والرمزية داخل الكليب.

    وفي النهاية، يمكن قراءة “Stay Up High Morocco” ليس فقط كإصدار موسيقي جديد، بل كحالة فنية تحمل خطابًا ناعمًا عن بلد يحاول أن يحكي قصته بطريقة مختلفة: قصة طموح، وصعود، وإصرار على الحضور في العالم من بوابة الفن كما الرياضة وباقي المجالات، في لحظة يبدو فيها المغرب في حالة دفع جماعي نحو الأعلى، بكل ما تحمله العبارة من معنى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حركات استفزازية ولا أخلاقية.. تفاصيل انفلات لاعبي السنغال أمام الجماهير المغربية بالرباط

    تحولت مباراة نصف نهائي كأس أمم إفريقيا لأقل من 17 سنة، والتي احتضنها ملعب ولي العهد الأمير مولاي الحسن بالرباط بين المنتخب الوطني المغربي ونظيره السنغالي، من مواجهة كروية واعدة إلى مشهد غريب عن قيم « الروح الرياضية »؛ حيث تعمدت عناصر من البعثة السنغالية توجيه حركات استفزازية ومستفزة للجماهير المغربية منذ ما قبل صافرة البداية. 

    ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل تضاعفت السلوكات اللاأخلاقية عقب انتهاء اللقاء بركلات الترجيح لصالح السنغال، حيث انخرط عدد من لاعبيهم في احتفالات تفتقر لأدنى شروط الاحترام للبلد المضيف وللجماهير التي حجت للمدرجات، مما أثار موجة عارمة من الاستياء والاستنكار.

    ويرى مراقبون أن هذه السلوكات الصبيانية والمشحونة لم تكن وليدة اللحظة، بل جاءت مدفوعة برواسب النزاع القانوني بما حدث في نهائي الكان؛ وذلك بعدما منحت « الكاف » لقب كأس إفريقيا للمغرب إثر انسحاب السنغال، قبل أن يلجأ الطرف السنغالي للطاس للاعتراض في انتظار الحسم النهائي. 

    الجانب السنغالي حاول تصفية الحسابات فوق عشب الملعب وضد أشبال الأطلس وجماهيرهم، محولاً صراعاً قانونياً ومؤسساتياً إلى مناوشات غير رياضية فوق المستطيل الأخضر.

    فور انتهاء اللقاء، ضجت منصات التواصل الاجتماعي بتعليقات الجماهير والمتابعين المغاربة الذين عبروا عن صدمتهم من مقابلة الحفاوة المغربية بنكران الجميل، معتبرين ما حدث تجسيداً حقيقياً لـ « عاقبة المبالغة في كرم الضيافة ». وأكد الشارع الرياضي الوطني أن الانتصار والهزيمة جزء من اللعبة، والنزاعات تفصل فيها المحاكم الرياضية، أما التنظيم اللوجستيكي العالي وحسن الوفادة الذي لقيه السنغاليون في الرباط فكان يستوجب رد التحية بأحسن منها، وليس بحركات لا اخلاقية لن تنقص من قيمة المغرب، لكنها تخدش بالتأكيد صورة فئة سنية من المفترض أن تتربى على قيم الروح الرياضية أولاً.

    إقرأ الخبر من مصدره