Auteur/autrice : أخبارنا

  • بأربعة مقاعد..سيارة كهربائية جديدة تصنع في المغرب لأول مرة

    كشف مصنع السيارات الإيطالي « فيات »، التابع لمجموعة « ستيلانتيس »، عن ملامح خارطة طريقه الاستراتيجية الممتدة حتى عام 2030. 

    وتضع هذه الرؤية المستقبلية مصنع « القنيطرة » بالمغرب في صدارة منظومتها الإنتاجية، حيث يستعد الموقع لاستقبال خطوط تجميع مركبات رياضية متعددة الاستخدامات (SUV) مدمجة جديدة، إلى جانب طراز كهربائي مبتكر يتسع لأربعة مقاعد.

    وخلال فعاليات « يوم المستثمر » (Investor Day) الذي نظمته « ستيلانتيس » مؤخراً، أكدت المجموعة توجهاتها الاستراتيجية بالإعلان رسمياً عن إطلاق مركبتين جديدتين تنتميان إلى الفئة « C » (Segment C) سيتم تصنيعهما في المغرب.

    طرازات جديدة لتعزيز التنافسية

    المشروع الجديد الذي يحمل الاسم الرمزي « غريزلي » (Grizzly)، يضم سيارتين يبلغ طولهما حوالي 4.50 أمتار، وتعتمدان على المنصة الاقتصادية لطراز « غراندا باندا ». وسيتوفر هذا الثنائي في نسختين: الأولى بهيكل كلاسيكي يتسع لما يصل إلى سبعة مقاعد، والثانية بتصميم رياضي ذي خطوط انسيابية يُعرف بفئة « فاستباك » (Fastback).

    في سياق متصل، ستشهد خطوط الإنتاج المغربية ولادة مركبة كهربائية رباعية العجلات (Quadricycle) جديدة كلياً. وتحت اسم « كواترولينو » (Quattrolino)، تقدم العلامة الإيطالية نسخة ممددة من طراز « توبولينو » الشهير، جرى تصميمها خصيصاً لتتسع لأربعة ركاب.

    ويأتي هذا الطراز البسيط (Minimalist)، الذي شكل طرحه مفاجأة في الأوساط الصناعية، ليستهدف قاعدة أوسع من العملاء. ولتتناسب المركبة مع حجمها وحمولتها الجديدة، ستزود بمحرك أكثر قوة وببطارية ذات سعة أكبر مقارنة بالنسخة السابقة.

    مركبات ترفيهية للمستقبل

    وعلى هامش هذه الإعلانات، استعرضت المجموعة طراز « سبياجينا » (Spiaggina)، وهو نسخة مطورة وأنيقة من مركبتها ثلاثية العجلات « تريس » (Tris). وتتميز هذه المركبة بهيكل كلاسيكي (Retro) يتسع لراكبين، وتستهدف بالأساس المصطافين والمنتجعات السياحية والمرافئ الترفيهية.

    وتؤكد هذه الخطوات أن مستقبل المحفظة التجارية لعلامة « فيات » بات يرتبط بشكل وثيق بالقطب الصناعي للقنيطرة، مما يكرس الوزن الاستراتيجي للمملكة المغربية في خطط التوسع الدولي لمجموعة « ستيلانتيس ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ميرتس يتمسك بالإصلاحات ويتعهد بنهضة جديدة لألمانيا

    في مواجهة أزمات اقتصادية متلاحقة وصعود قياسي لليمين الشعبوي، يتمسك المستشار الألماني فريدريش ميرتس بمنصبه ويؤكد إصراره على قيادة إصلاحات واسعة، وسط تقارير إعلامية تتحدث عن نقاشات داخل حزبه لاستبداله.

    أكد المستشار الألماني فريدريش ميرتس  بالمضي قدمًا في تنفيذ حزمة إصلاحات واسعة خلال ولايته، مؤكدًا أن ألمانيا تمتلك الإمكانات اللازمة لتحقيق « نهضة جديدة ».

    وفي كلمة ألقاها أمس الأربعاء (27 مايو / أيار 2026) خلال فعالية نظمها  الحزب المسيحي الديمقراطي  في مسقط رأسه أرنسبرغ بمنطقة زاورلاند، قال ميرتس: « ألمانيا تملك القوة لإطلاق مرحلة جديدة من النهوض، وأنا عازم بكل إرادة على تحقيق هذه الانطلاقة مع حكومتي ».

    ولم يتطرق رئيس الحزب المسيحي الديمقراطي إلى التكهنات المتعلقة بإمكانية استبداله في منصب المستشار، بعدما تحدثت وسائل إعلام مؤخرا عن مناقشات داخل التحالف المسيحي المحافظ بشأن إمكانية أن يحل محله سياسي آخر. ورفض مقربون من المستشار هذه الأفكار ووصفوها بأنها « فكرة ساذجة ».

    وتأتي هذه التكهنات في ظل الوضع الصعب الذي تواجهه الحكومة الائتلافية  بين التحالف المسيحي والحزب الاشتراكي الديمقراطي، بعد نحو عام من توليها السلطة.

    وقد تراجعت شعبية ميرتس بشكل حاد، في وقت يتصدر فيه حزب « البديل من أجل ألمانيا » اليميني الشعبوي استطلاعات الرأي على المستوى الوطني.

    ميرتس بين ضغوط الاقتصاد وتكهنات الاستبدال

    كما يواجه الائتلاف الحاكم صعوبات في اتخاذ قرارات ضرورية لإنعاش الاقتصاد، وسط أزمات دولية متلاحقة. وتستعد الأحزاب ، في الوقت نفسه، لخوض انتخابات إقليمية صعبة في الخريف المقبل، خاصة في ولاية سكسونيا-أنهالت، حيث تتجاوز شعبية حزب البديل الشعبوي حاليًا 40% وفقًا للاستطلاعات.

     وقال  ميرتس : « أشعر بمسؤولية هذا المنصب، خاصة في أوقات التحولات العميقة والتغيرات الكبرى من يتابع النقاشات الدائرة اليوم في ألمانيا، قد يظن أن بلادنا مشلولة تماما، وأنها لم تعد قادرة على التغيير بقدراتها الذاتية، وكأن الانحدار أصبح قدرا محتوما ».

     وأكد المستشار أنه سيقاوم هذا الانطباع بكل قوة ضمن الائتلاف الحكومي مع الحزب الاشتراكي  الديمقراطي، رغم تمنيه أن تكون الحكومة قد أنجزت المزيد خلال عامها الأول، وأضاف: « لا أرى حاليا أي تركيبة أخرى ممكنة داخل البرلمان الألماني. وأنا لا أبحث إطلاقا عن أي بدائل ».

    تكهنات استبدال ميرتس تتصاعد ومقربوه ينتقدونها

     وكانت مجلة « شتيرن » قد ذكرت أن أوساطا في الحي الحكومي ببرلين تناقش سيناريو استبدال المستشار، كما تحدثت صحيفة « بيلد » عن تداول الفكرة بين « أعضاء في أعلى الهيئات القيادية للحزب المسيحي الديمقراطي وشخصيات بارزة أخرى في الحزب »، دون وجود خطط ملموسة بهذا الشأن.

     وحاول مقربون من  ميرتس  أمس احتواء النقاش الداخلي المتصاعد، معتبرين أن هذه الفكرة تعكس « رغبة خطيرة في إشعال الفتن »، وأضافوا أن هذه « التكهنات الجامحة » تظهر جهلا واضحا بالدستور والواقع السياسي، من دون توضيح ما إذا كانت الإشارة تستهدف رئيس حكومة ولاية شمال الراين-ويستفاليا هندريك فوست، الذي يُطرَح أحيانا كخيار محتمل لخلافة  ميرتس.

     وأضاف المقربون من ميرتس  أن من يروج لمثل هذه التكهنات « يخدم أجندة حزب البديل اليميني الشعبوي المصنف متطرفا في بعض ولايات ألمانيا ويجرد تيار الوسط السياسي من هيبته »، محذرين من أن ذلك يهدد الاستقرار داخل البرلمان الألماني في ظل الأزمات العالمية الراهنة. كما أشاروا إلى أن « الحديث عن الأشخاص في المناصب القيادية أسهل دائما من الانشغال الجاد بمعدلات ضريبة الدخل أو إصلاح نظام الرعاية ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لماذا وجه ترامب تهديداً شديد اللهجة لسلطنة عُمان!

    هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأربعاء، على ما يبدو، بمهاجمة عمان، حليفة الولايات المتحدة، إذا وقفت إلى جانب إيران في قضية إعادة فتح مضيق هرمز.

    وقال ترامب إن على عمان أن “تحسن التصرف” وإلا فإنه “سينسفهم”، وذلك ردا على سؤال حول ما إذا سيقبل باتفاق قصير الأمد يسمح لإيران والدولة الخليجية بالتحكم بالممر المائي.

    وقال ترامب لصحافيين خلال اجتماع لإدارته في البيت الأبيض “كلا، المضيق سيكون مفتوحا للجميع”.

    وتابع “إنها مياه دولية، وعُمان ستحسن التصرف مثل الجميع، وإلا فسيتعين علينا نسفهم. يفهمون ذلك وسيكونون على ما يرام”.

    ولم يرد البيت الأبيض على الفور على سؤال حول ما إذا كانت زلة لسان لترامب وما إذا كان يريد الإشارة إلى إيران بدلا من عُمان.

    وتُعدّ عُمان حليفا أساسيا للولايات المتحدة، وقد حاولت أداء وساطة في الحرب في الشرق الأوسط، وشنت طهران هجمات ضدها.

    ونشرت وزارة الخارجية الأمريكية لاحقا مقطع فيديو ونصّا لتصريحات ترامب بشأن عُمان، من دون أي تصحيح أو توضيح.

    وكان الرئيس البالغ 79 عاما قد بدا في وقت سابق وكأن الأمر التبس عليه بين إيران وفنزويلا، إذ قال إن الدولة الواقعة في أمريكا الجنوبية والتي أُطاحت قوات أمريكية زعيمها نيكولاس مادورو في يناير “لم يعد لديها بحرية، ولم يعد لديها سلاح جو”.

    وقد استخدم ترامب هذه الصياغة مرارا للإشارة إلى إيران التي هاجمتها الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير.

    وأشارت إيران إلى أنها تسعى لفرض واقع جديد في مضيق هرمز الذي يمر عبره عادة خُمس نفط العالم، من خلال فرض رسوم على السفن العابرة وتقاسم العائدات مع عُمان.

    ويثير تعثّر المفاوضات لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط ولإعادة فتح المضيق، استياء ترامب، وذلك بعد أيام فقط من قوله إن الاتفاق بات قريبا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد القرار التاريخي 2797.. كيف يرسم المغرب معالم الحل النهائي لقضية الصحراء؟

    قال السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، عمر هلال، خلال المؤتمر الإقليمي للجنة الـ24 التابعة للمنظمة الأممية، المنعقد ما بين 25 و27 ماي الجاري بماناغوا، في نيكاراغوا، إن الإبقاء على قضية الصحراء المغربية ضمن أجندة هذه اللجنة يعد أمرا متجاوزا.

    وفي هذا الصدد، أبرز  هلال أن الإبقاء على إدراج هذه القضية ضمن أجندة لجنة الـ24 يعد « انتهاكا للمادة الـ12 من ميثاق الأمم المتحدة المتعلقة بأولوية مجلس الأمن على الهيئات الفرعية للجمعية العامة »، مسجلا أنها « تعد كذلك بشكل أكثر حدة اليوم لاسيما في ظل الدينامية الدبلوماسية غير المسبوقة التي يعرفها ملف الصحراء منذ تبني القرار 2797 ».

    وأضاف السفير أن مجلس الأمن، ومن خلال قراره رقم 2797، « رسم معالم الطريق بتيسير من المبعوث الشخصي للأمين العام الأممي وبمساعدة قيمة من الولايات المتحدة. إذ كرس مخطط الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية باعتباره الأساس الوحيد والأوحد الجاد وذا المصداقية من أجل التوصل إلى تسوية نهائية. وجدد تأكيد مسؤولية الأطراف الأربعة: المغرب والجزائر وموريتانيا و+البوليساريو+ في هذه العملية السياسية ».

    وفي هذا السياق، أكد أنه قد ولى « وقت المراوغات، والخطابات الإيديولوجية المتجاوزة، والمقاربات الاعتيادية التي أبقت هذا النزاع طيلة عقود في مأزق مسدود، وحان وقت العمل والمبادرات الشجاعة التي ينتظرها مجلس الأمن » من الأطراف الأربعة، وخاصة الجزائر و »البوليساريو ».

    وفي هذا الصدد، صرح هلال أن « المغرب، من جهته، ربط الفعل بالقول: فغداة اعتماد القرار رقم 2797، قدم عرضا مفصلا لمخططه للحكم الذاتي، ممهدا بذلك السبيل أمام مناخ واعد في إطار جلسات النقاشات المنعقدة في واشنطن ومدريد ».

    وذكر الجميع بأن « هذا الملف يدخل ضمن الاختصاص الحصري للمجلس بقضايا السلام والأمن، وليس ضمن سردية إيديولوجية لتصفية الاستعمار يواصل البعض الإصرار على تسخيرها، كما هو الحال خلال هذا المؤتمر ».

    وأضاف أن « هذه الهيئة العليا بالأمم المتحدة، مضطلعة بالمسؤولية الأسمى لحفظ السلام والأمن الدوليين، حسمت من خلال قرارها 2797 لصالح إنهاء سلمي ومتفاوض بشأنه لهذا النزاع الإقليمي الذي عمر منذ أزيد من نصف قرن ».

    وأشار من جهة أخرى، إلى أن « هذه الدينامية الجديدة تعد نتاج توافق دولي توطد بشكل تدريجي حول المبادرة المغربية للحكم الذاتي منذ تقديمها في 2007″، معززة بذلك الدعم الذي يحظى به مخطط الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية باعتباره الحل السياسي والسبيل الواقعي الوحيد نحو تسوية مستدامة، من طرف 130 دولة عضوا بالأمم المتحدة.

    وسجل السفير أن « هذه الدينامية ، مهما كانت واعدة، لا يمكن أن تتواصل في ظل مماطلة باقي الأطراف، وتهربهم من احترام الالتزامات التي اتخذوها إزاء +المشرفين+ على العملية السياسية »، مبرزا أن « باقي الأطراف تقف اليوم أمام خيار تاريخي: اغتنام هذه الفرصة لطي صفحة نزاع يدوم منذ أزيد من نصف قرن، ووضع حد لمعاناة المنفى وظروف عيش ساكنة مخيمات تندوف، أو الإبقاء على الوضع القائم، بما يرافقه من مخاطر أمنية، وخاصة كبح أفق تطلعات شعوب المنطقة ».

    وذكر هلال « الأطراف بمسؤولياتها التاريخية إزاء أي تأخير أو عرقلة لهذه العملية ». وفضلا عن المحور السياسي، تطرق إلى التحول الملحوظ الذي تشهده الصحراء المغربية، بفضل رؤية صاحب الجلالة الملك محمد السادس، التي يجسدها النموذج الجديد لتنمية الأقاليم الجنوبية.

    واستعرض هذا التحول، الملحوظ والقابل للقياس من خلال البنيات التحتية الحديثة، والطاقات المتجددة، والاقتصاد الأزرق، والتعليم والصحة، بما يشكل واقعا يشهد على تنمية متجذرة في تحقيق الكرامة وتستشرف المستقبل.

    وفي خلاصاته، ذكر هلال بسياسة اليد الممدودة التي ينهجها جلالة الملك، وأورد مقتطفا من خطاب جلالة الملك عقب الاعتماد التاريخي للقرار 2797، أبرز فيه جلالته أنه « ورغم التطورات الإيجابية، التي تعرفها قضية وحدتنا الترابية، يبقى المغرب حريصا على إيجاد حل لا غالب فيه ولا مغلوب، يحفظ ماء وجه جميع الأطراف. فالمغرب لا يعتبر هذه التحولات انتصارا، ولا يستغلها لتأجيج الصراع والخلافات ».

    وختم الدبلوماسي بالقول إن هذا « التعبير الملكي عن حسن النوايا يجسد جوهر تعامل المملكة المغربية مع قضيتها الوطنية: بمسؤولية، وجدية، وبقناعة عميقة بأن حلا سياسيا عادلا ودائما يعد ممكنا، وفي المتناول، على أن تتحلى باقي الأطراف بالشجاعة لتبنيه ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خلايا مناعية تفاجئ العلماء داخل أورام خطيرة.. اكتشاف قد يغيّر علاج سرطان الجلد

    تمكّن علماء من رصد مشهد غير مسبوق داخل أورام الميلانوما، أحد أخطر أنواع سرطان الجلد، بعدما شاهدوا خلايا مناعية تُعرف باسم « البلاعم » وهي تهاجم خلايا سرطانية حية وتلتهمها، في اكتشاف قد يفتح بابا جديدا أمام تطوير علاجات أكثر فعالية ضد هذا المرض.

    وتُعد البلاعم من الخلايا الأساسية في جهاز المناعة، إذ تقوم عادة بابتلاع الأجسام الغريبة والخلايا التالفة وبقايا الخلايا الميتة، غير أن رصدها وهي تهاجم خلايا حية داخل الورم يُعتبر خطوة لافتة، لأنه يكشف عن دور دفاعي أعمق مما كان معروفا سابقا.

    وأظهرت النتائج أن هذه الخلايا المناعية تشكل نحو 30 في المائة من الخلايا الموجودة داخل أورام الميلانوما، ما يشير إلى حضورها القوي داخل البيئة السرطانية، وإلى إمكانية تأثيرها المباشر في تطور الورم أو الحد من انتشاره.

    ويرى الباحثون أن هذا الاكتشاف قد يساعد على فهم أفضل للعلاقة المعقدة بين جهاز المناعة والخلايا السرطانية، خصوصا أن بعض الأورام تنجح عادة في تعطيل الاستجابة المناعية أو تحويل بعض الخلايا الدفاعية إلى عناصر تساعدها على النمو.

    ويفتح هذا التطور العلمي المجال أمام التفكير في علاجات جديدة تقوم على تنشيط البلاعم أو توجيهها بشكل أدق لمهاجمة الخلايا السرطانية الحية، بدل الاعتماد فقط على العلاجات التقليدية أو بعض أنواع العلاج المناعي الحالية.

    ورغم أهمية النتائج، يؤكد العلماء أن الطريق ما يزال يحتاج إلى مزيد من الدراسات لمعرفة كيفية تحفيز هذه الخلايا بأمان داخل جسم الإنسان، ومدى إمكانية تحويل هذا السلوك المناعي الطبيعي إلى علاج فعلي لمرضى الميلانوما مستقبلا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • آيفون يستعد لحيلة أمان جديدة.. قفل تلقائي عند انتزاع الهاتف من يد صاحبه

    تستعد شركة « آبل » لإضافة ميزة أمان جديدة إلى هواتف « آيفون »، تقوم على اكتشاف محاولات السرقة بشكل تلقائي، خصوصا في حالات الخطف السريع للهاتف من يد المستخدم، وذلك في خطوة تقترب من ميزة مماثلة سبق أن وفرتها « غوغل » على هواتف أندرويد.

    ووفق ما أورده موقع « 9to5Mac »، تعمل الشركة الأمريكية على تطوير نظام قادر على قفل جهاز « آيفون » تلقائيا بمجرد رصد حركة غير عادية قد تشير إلى انتزاع الهاتف من يد صاحبه، مع الاعتماد على بيانات مستشعر الحركة داخل الجهاز لتحليل طريقة تحركه وسرعة ابتعاده.

    وقد تعتمد الميزة الجديدة، بحسب التقرير ذاته، على مؤشرات إضافية، من بينها المسافة بين الهاتف وساعة « آبل » المتصلة به، إذ يمكن أن يشكل ابتعاد الجهاز بشكل مفاجئ عن الساعة دليلا محتملا على تعرضه للسرقة أو الخطف.

    ومن المرتقب أن تندرج هذه الخاصية ضمن نظام حماية الأجهزة المسروقة الحالي لدى « آبل »، حيث سيحلل الهاتف عددا من المعطيات، مثل الاتصال بشبكة « واي فاي » مألوفة أو وجوده في أماكن معتادة لدى المستخدم، كالمزل أو مقر العمل، قبل اتخاذ قرار القفل التلقائي.

    وفي حال اكتشف النظام أن الهاتف يوجد في موقع غير معروف أو متصل بشبكة غير مألوفة، فسيتم قفل الجهاز تلقائيا وتقييد الوصول إلى الحسابات والبيانات الحساسة، بما يقلل من فرص استغلال الهاتف بعد سرقته.

    وتشترط « آبل » حاليا لتفعيل نظام حماية الأجهزة المسروقة تشغيل المصادقة الثنائية لحساب المستخدم، إلى جانب إعداد رمز مرور أو الاعتماد على Face ID أو Touch ID، مع تفعيل خدمة « Find My » التي يصعب تعطيلها أثناء تشغيل الحماية.

    وتأتي هذه الخطوة في وقت تتسابق فيه شركات التكنولوجيا على تطوير حلول ذكية لمواجهة سرقات الهواتف، بعدما أصبحت الأجهزة المحمولة تحتوي على قدر كبير من البيانات الشخصية والحسابات البنكية والصور والملفات الخاصة.

    وتعتمد ميزة « Theft Detection Lock » في أندرويد على الذكاء الاصطناعي لتحليل حركة الهاتف والسياق المحيط به، ثم قفل الشاشة فور الاشتباه في عملية خطف سريع، كما يوفر النظام خيار الإغلاق عن بُعد من جهاز آخر، في إجراء يهدف إلى منع الوصول إلى بيانات المستخدمين بعد فقدان الهاتف أو سرقته.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ذكاء اصطناعي يختصر سنوات البحث.. سبائك معدنية جديدة تولد في أسابيع

    نجح باحثون في جامعة « تكساس إي آند إم » الأمريكية في توظيف الذكاء الاصطناعي لإحداث تحول لافت في مجال علم المواد، بعدما تمكنوا من تسريع مسار البحث عن سبائك معدنية جديدة، وتحويله من عملية تقليدية طويلة تقوم على التجربة والخطأ داخل المختبرات إلى مهمة رقمية ذكية يمكن إنجازها في أسابيع قليلة.

    ويقوم الأسلوب التقليدي في تطوير السبائك على خلط العناصر الكيميائية وصهرها، ثم إخضاعها لسلسلة من الاختبارات المعملية لمعرفة مدى صلابتها واستقرارها وقدرتها على تحمل الظروف القاسية، وهي عملية مكلفة وبطيئة، وقد تستغرق سنوات قبل الوصول إلى تركيبة ناجحة.

    أما الذكاء الاصطناعي، فقد غيّر هذه المعادلة عبر فحص آلاف التركيبات المحتملة رقميا، واستبعاد الخلطات غير المستقرة قبل المرور إلى مرحلة التجارب الفعلية، ما يقلل من الوقت والموارد المهدرة، ويجعل المختبر يبدأ عمله من خيارات أكثر دقة وقابلية للنجاح.

    وتعتمد هذه المنهجية أيضا على ما يعرف بالتعلم التلقائي المغلق، حيث يستفيد النظام من نتائج التجارب الحقيقية، سواء كانت ناجحة أو فاشلة، ليطوّر دقة توقعاته مع كل تجربة جديدة، دون الحاجة إلى تدخل بشري مستمر في كل مرحلة من مراحل البحث.

    ولا يقتصر دور الذكاء الاصطناعي على تحليل البيانات فقط، بل يجمع بين القوانين الفيزيائية المعروفة وقدرة الخوارزميات على رصد الأنماط المعقدة، مما يجعل النماذج الرقمية أقرب إلى الواقع الصناعي، بدل أن تبقى مجرد افتراضات حاسوبية يصعب تطبيقها.

    وتبرز أهمية هذا التطور في كونه لا يختصر الزمن فقط، بل يأخذ بعين الاعتبار شروط التصنيع الفعلي، مثل قابلية إنتاج المادة على نطاق واسع، وتأثرها بالحرارة، وتكلفتها، وهي عوامل حاسمة قبل استعمالها في قطاعات دقيقة.

    ومن شأن هذه القفزة أن تسرّع تطوير معادن متقدمة تدخل في صناعة محركات الطائرات، وتوربينات الطاقة، ومكونات المركبات الفضائية، وهي مجالات تحتاج إلى سبائك قوية وخفيفة وقادرة على تحمل درجات حرارة وضغوط عالية، بما قد يفتح الباب أمام جيل جديد من المواد الصناعية المتطورة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بفضل صناعة السيارات والطيران.. المغرب يتربع على عرش الدول الأكثر تصنيعاً في إفريقيا ويطيح بجنوب إفريقيا

    حقق المغرب إنجازاً اقتصادياً وتاريخياً غير مسبوق؛ بتموقعه في صدارة الدول الأكثر تصنيعاً على مستوى القارة الإفريقية، ليزيح بذلك جمهورية جنوب إفريقيا التي هيمنت لعقود طويلة على هذا المركز الريادي القاري. 

    ويعزى هذا الصعود الاستراتيجي والمبهر للمملكة إلى القفزة النوعية والطفرة الكبيرة التي شهدتها قنواتها الإنتاجية؛ ولاسيما في قطاعي صناعة السيارات وأجزاء الطائرات اللذين تحولا إلى قاطرة حقيقية للاقتصاد الوطني، بفضل تدفق الاستثمارات الأجنبية المباشرة واستقرار المنظومة الصناعية بمدن كبرى كطنجة والقنيطرة والنواصر. 

    هذا التطور البنيوي مكن المغرب من تنويع صادراته والرفع من قيمتها المضافة، ليصبح الشريك الصناعي الأول والأكثر موثوقية للعديد من القوى الاقتصادية الدولية في حوض البحر الأبيض المتوسط وأوروبا.

    ويعكس هذا التميز والتفوق الإقليمي نجاعة الرؤية الاستراتيجية والمخططات الصناعية المتتالية التي انخرطت فيها المملكة منذ سنوات، والتي ركزت على تطوير البنيات التحتية اللوجستيكية كميناء طنجة المتوسط وتوفير بيئة أعمال جاذبة ومحفزة للمستثمرين. 

    وبتبوئه هذه المكانة المرموقة، يكرس المغرب دوره كمركز مالي وصناعي لا غنى عنه في الساحة الإفريقية، متفوقاً على قوى اقتصادية تقليدية كانت تحتكر المشهد، مما يفتح آفاقاً واعدة لخلق آلاف فرص الشغل الإضافية للشباب والكفاءات الوطنية، ويدعم بشكل مباشر الاستقرار الماكرو-اقتصادي للمملكة في مواجهة التقلبات الدولية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رغم ترشيح مدربي فرنسا وإسبانيا.. أدق متوقع نتائج في العالم يصدم المغاربة بخصوص مونديال 2026

    بعد ترشيح مدربي المنتخبين الفرنسي والإسباني للمنتخب الوطني المغربي للوصول إلى نهائي كأس العالم أمريكا 2026، كان لخبير ألماني مشهود له بدقة توقعاته الصحيحة في المحافل الكروية العالمية، رأي آخر، حيث توقع يواخيم كليمنت، المقيم في المملكة المتحدة، عدم قدرة أسود الأطلس على بلوغ المشهد الختامي للمونديال أو الفوز باللقب العالمي؛ مؤكداً بناءً على مؤشراته وتوقعاته أن المرشح الأول والبارز للتتويج بلقب هذه النسخة المونديالية هو المنتخب الهولندي، مخيباً بذلك آمال الجماهير المغربية التي كانت تمني النفس بتكرار وإغناء ملحمة قطر التاريخية.

    وقد حقق الخبير الألماني كليمنت شهرة جارفة وواسعة في الأوساط الرياضية والمالية بفضل الدقة المتناهية لتوقعاته المتتالية في النسخ السابقة من كأس العالم؛ حيث نجح في ترشيح منتخب بلاده ألمانيا للفوز باللقب العالمي عام 2014 ببرازيل، ثم عاد ليتوقع بدقة تتويج الديكة الفرنسية في نسخة روسيا 2018، قبل أن يصيب للمرة الثالثة على التوالي بترشيحه لمنتخب الأرجنتين للظفر بلقب قطر 2022، وهو ما تحقق فعلياً في المرات الثلاث ليصبح كلامه محط اهتمام وتوجس كبيرين قبل انطلاق العرس العالمي بالولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نشرة إنذارية جديدة.. زخات رعدية وحرارة تصل إلى 44 درجة متوقعة بعدة مناطق مغربية

    حذرت المديرية العامة للأرصاد الجوية من زخات رعدية محليا قوية، مصحوبة بتساقط البرد، ستهم عددا من مناطق المملكة، اليوم الخميس 28 ماي 2026، وذلك في إطار نشرة إنذارية من مستوى يقظة برتقالي.

    وأوضحت النشرة أن هذه الزخات الرعدية، التي قد تتراوح مقاييسها ما بين 25 و30 ملم، ستهم عمالات وأقاليم إفران، ميدلت، بولمان، الحاجب وخنيفرة، وذلك ابتداء من الساعة الواحدة بعد الزوال إلى غاية العاشرة ليلا من اليوم نفسه.

    وفي سياق متصل، أفادت النشرة ذاتها بأن طقسا حارا سيهم عددا من المناطق، بدرجات حرارة قد تتراوح ما بين 39 و44 درجة، وذلك ابتداء من الخميس 28 ماي إلى غاية الجمعة 29 ماي 2026.

    وتشمل موجة الحر، حسب المعطيات الواردة في النشرة، كلا من سمالة، أسا الزاك، بوجدور، واد الذهب، أوسرد وطاطا، حيث يرتقب أن تعرف هذه المناطق درجات حرارة مرتفعة تستدعي اتخاذ الاحتياطات اللازمة.

    إقرأ الخبر من مصدره