Auteur/autrice : أخبارنا

  • تعزيز نوعي للردع البحري.. واشنطن تمد القوات المسلحة الملكية بمركبات غواصة ذاتية القيادة قادرة على إطلاق الصواريخ

    في خطوة استراتيجية بارزة تعكس عمق الشراكة العسكرية بين الرباط وواشنطن، زودت الولايات المتحدة الأمريكية المملكة المغربية بمركبات غواصة ذاتية القيادة وعالية التكنولوجيا (AUV)، قادرة على تنفيذ مهام هجومية وإطلاق الصواريخ. 

    وكشفت تقارير إعلامية أن هذه الآليات الهجومية المتطورة جرى اختبارها ومحاكاتها ميدانياً بنجاح في ميناء أكادير، خلال فعاليات مناورات « الأسد الإفريقي » الأخيرة؛ حيث خضعت للتجريب المشترك بين البحرية الأمريكية والقوات المسلحة الملكية المغربية. 

    وتتميز هذه الغواصات المسيرة والمستقلة بتوفرها على كاميرات رقمية دقيقة وأنظمة رصد متطورة، فضلاً عن قدرتها الهيكلية على حمل الصواريخ ومنصات الإطلاق، مما يشكل قفزة نوعية في منظومة الدفاع البحري للمملكة.

    وتأتي هذه الترسانة العسكرية واللوجستية الجديدة الممنوحة من طرف الولايات المتحدة في سياق تعزيز وتطوير قدرات المراقبة والردع بالأقاليم الجنوبية، وبغرض الرفع من مستوى الأمن البحري وضمان الاستقرار الإقليمي بالمنطقة. 

    وتعد هذه المركبات البحرية ذاتية القيادة سلاحاً استراتيجياً فائق الدقة، يتيح للبحرية الملكية المغربية رصد التهديدات تحت الماء بكفاءة عالية، ومراقبة السواحل بكيفية استباقية ضد أي اختراقات محتملة. 

    ويسهم هذا الدعم الأمريكي النوعي في تكريس التفوق الميداني للقوات المسلحة الملكية، وتحديث بنيتها التحتية العسكرية تماشياً مع الرهانات والتحديات الأمنية الجيوسياسية الراهنة في حوض البحر الأبيض المتوسط والمحيط الأطلسي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تجربة غير مسبوقة…جزيرة يديرها الذكاء الاصطناعى تجذب 12 ألف شخص للإقامة الإلكترونية

    سجل نحو 12 ألف شخص أسماءهم للحصول على الإقامة الإلكترونية في أول جزيرة تُدار بتقنيات الذكاء الاصطناعي، وهي جزيرة “سينسي” الواقعة ضمن أرخبيل بالاوان، والتي لا تتجاوز مساحتها 3.6 كيلومتر مربع. ويقف وراء المشروع دان تومسون، صاحب شركة متخصصة في تطوير روبوتات الدردشة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، بعدما اشترى الجزيرة قبل عام بهدف تحويلها إلى مجتمع رقمي تديره الأنظمة الذكية، وفق ما أوردته صحيفة “ديلي ميل” البريطانية.

    ويضم مجلس إدارة الجزيرة 17 روبوتًا ذكيًا تم تدريبها على أساليب وخطابات شخصيات تاريخية بارزة، من بينها ونستون تشرشل، وماركوس أوريليوس، والمهاتما غاندي، وليوناردو دافنشي، حيث تتولى هذه النماذج مناقشة المقترحات والقوانين الخاصة بإدارة الجزيرة.

    وفي الوقت الحالي، تعمل الأنظمة الذكية بالتعاون مع البشر الذين يشرفون على تنفيذ القرارات، بينما يسعى القائمون على المشروع مستقبلًا إلى ربطها بالأنظمة المالية وبطاقات البنوك ومحافظ العملات الرقمية. ورغم ذلك، لا يزال المطورون متحفظين بشأن منح الروبوتات صلاحيات كاملة، خوفًا من حدوث أخطاء مكلفة، لذلك تم تشكيل مجلس من 9 سكان منتخبين يملكون حق الاعتراض على قرارات الذكاء الاصطناعي.

    ورغم أن الجزيرة لا تضم حاليًا سوى بستاني واحد، فإن المشروع نجح في جذب اهتمام واسع، مع خطط لبناء 30 فيلا سياحية داخل الأرخبيل. كما يطمح القائمون عليه، بحلول نهاية عام 2026، إلى إنشاء شبكات طاقة صغيرة صديقة للبيئة، إضافة إلى مختبرات بحثية مفتوحة المصدر، تمهيدًا لبدء استقبال السكان بشكل فعلي خلال الفترة المقبلة.

    ويؤكد مؤسس المشروع أن الهدف من هذه التجربة هو بناء مجتمع قائم على العدالة واحترام حقوق الإنسان، انطلاقًا من فكرة أن الأنظمة الذكية لا تتحرك بدافع المصالح الشخصية، بل وفق قرارات موضوعية تعتمد على البيانات والتحليل

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بين اللحوم والمشروبات الغازية.. أخطاء غذائية شائعة في عيد الأضحى

    يحذر مختصون في التغذية من الوقوع في أخطاء غذائية شائعة خلال عيد الأضحى، نتيجة الإفراط في تناول اللحوم والأطعمة الدسمة، وهو ما قد يؤدي إلى اضطرابات في الهضم، وارتفاع مستويات الدهون والكوليسترول، إضافة إلى زيادة الوزن بعد العيد. ويؤكد الخبراء أن الاستمتاع بأطعمة العيد لا يرتبط بالكميات الكبيرة، بل يعتمد على التوازن والاختيارات الصحية.

    ويُعد الإفراط في تناول اللحوم، خاصة القطع الغنية بالدهون، من أكثر العادات الغذائية انتشارًا خلال العيد، إذ قد يسبب عسر الهضم، والانتفاخ، والحموضة، إلى جانب الشعور بالخمول بعد تناول الطعام. لذلك يُنصح بتناول كميات معتدلة، مع اختيار القطع الأقل دهونًا وإزالة الدهون الظاهرة قبل الطهي.

    ومن الأخطاء المنتشرة أيضًا طهي اللحوم مباشرة بعد الذبح، في حين أن حفظها داخل الثلاجة لبضع ساعات قبل الطهي يساعد على تحسين جودتها ويجعلها أسهل في الهضم.

    كما أن الإفراط في تناول الفتة والمقليات يرفع كمية السعرات الحرارية والدهون بشكل كبير، ما قد يرهق المعدة ويساهم في ارتفاع الدهون بالدم. ويُفضل الاعتماد على الشوي أو الطهي في الفرن بدل القلي، مع تقليل استخدام السمن والزيوت وعدم الجمع بين كميات كبيرة من الأرز والخبز في الوجبة نفسها.

    ويعتقد كثيرون أن المشروبات الغازية تساعد على الهضم بعد الوجبات الثقيلة، إلا أن هذا الاعتقاد غير دقيق، إذ قد تؤدي هذه المشروبات إلى زيادة الانتفاخ والحموضة بسبب احتوائها على نسب مرتفعة من السكر والغازات. ويُنصح باتبدالها بالماء أو المشروبات الطبيعية مثل الليمون بالنعناع أو الأعشاب الدافئة.

    ويؤكد خبراء التغذية أيضًا أهمية تناول السلطة والخضراوات إلى جانب اللحوم، لما تحتويه من ألياف تساعد على تحسين الهضم، وتقليل الإمساك، وزيادة الشعور بالشبع، إضافة إلى الحد من امتصاص الدهون.

    ومن العادات غير الصحية كذلك تناول وجبات كبيرة دفعة واحدة، الأمر الذي يرهق المعدة ويسبب الشعور بالنعاس والخمول، بينما يُفضل تقسيم الطعام إلى وجبات معتدلة مع ممارسة المشي الخفيف بعد الأكل لتحسين الهضم وتنشيط الدورة الدموية.

    ويبقى التوازن والاعتدال العامل الأهم للاستمتاع بأكلات عيد الأضحى دون التعرض لمشكلات صحية، من خلال تقليل الدهون والمقليات، والإكثار من المياه والخضراوات، والحفاظ على نظام غذائي متوازن طوال أيام العيد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شادي رياض يتربع على عرش « الكونفرنس ليغ » ويكتب التاريخ مع كريستال بالاس على حساب رفاق أخوماش!

    واصلت الأقدام المغربية فرض سطوتها على مسابقة دوري المؤتمر الأوروبي « الكونفرنس ليغ »، بعدما حسم الدولي المغربي شادي رياض « القمة التنافسية » لصالحه، مقدماً لقباً تاريخياً غير مسبوق لناديه كريستال بالاس الإنجليزي، وهو الأول في مسيرته الاحترافية، عقب الإطاحة بزميله في المنتخب الوطني إلياس أخوماش جناح رايو فايكانو الإسباني.

    ودخل المدافع الصلب شادي رياض المباراة كـ »أسد » حقيقي في الخط الخلفي، مقدماً سيمفونية دفاعية خارقة اتسمت بالقتالية العالية والفعالية المطلقة، نال على إثرها ثاني أعلى تنقيط في اللقاء ب7.5 وفق منصة Sofascore.

    وسجل المهاجم الفرنسي « ماتيتا » هدف الخلاص في الدقيقة 50، في مباراة شهدت سيطرة واضحة لكريستال بالاس الذي أضاع مهرجاناً من الأهداف وفرصاً محققة لتعميق الفارق عبر المرتدات.

    في المقابل، تواصلت معاناة الدولي المغربي الآخر، إلياس أخوماش، العائد من الإصابة؛ حيث لم يمنحه مدرب الرايو سوى 12 دقيقة الأخيرة، فشل خلالها في إحداث أي تغيير أو ترك بصمة واضحة في بناء الهجمات، ليسرق شادي رياض الأضواء بالكامل، مؤكداً تعافيه المطلق وجاهزيته البدنية والذهنية، خاصة بعد الزئير الارتدادي القوي بمعنويات مرتفعة إثر استدعائه رسمياً للائحة الأسود التي ستخوض مونديال 2026.

    وبهذا التتويج التاريخي، يبصم شادي رياض على استمرار « التقاليد المغربية » في هذه المسابقة الأوروبية، ليصبح ثالث دولي مغربي يرفع الكأس الفضية بعد « الصخرة » نايف أكرد مع وست هام، و »الهداف » أيوب الكعبي مع أولمبياكوس، ليعوض المغاربة خيبة أمل الموسم الماضي التي عاشها النجم عبد الصمد الزلزولي بعد خسارته النهائي المثيل أمام تشيلسي الإنجليزي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العيد يتحول إلى مأساة.. انفجار قنينة غاز لـ »تشويط الرؤوس » يتسبب في حريق مهول بطنجة

    كادت فرحة العيد أن تنقلب إلى مأساة حقيقية تدمي قلوب الأسر والعائلات بمدينة طنجة، عقب اندلاع حريق مهول وفجائي في الساعات الأولى من نهار اليوم بحي « اكزناية »، إثر انفجار قنينة غاز من الحجم الصغير كانت تستعمل في عملية « شيّ رؤوس الأضاحي » (التشويط). 

    ووفقاً لشهادات عيان ومصادر محلية، فإن النيران اندلعت بسرعة فائقة نتيجة تسرب مباغت للغاز، لترتفع ألسنة اللهب عالياً وتتشتت شظايا الانفجار في المكان، مخلفة حالة عارمة من الذعر والهلع الشديد وسط الساكنة والمواطنين الذين فروا من محيط الواقعة خوفاً على حياتهم؛ لاسيما بعدما اقتربت النيران بشكل خطير ومقلق من محول كهربائي رئيسي متواجد بالحي، مهددة بوقوع انفجارات متتالية وانقطاع شامل للتيار الكهربائي.

    وفور إخطارها بالحادث، هرعت إلى عين المكان على وجه السرعة شاحنات الإطفاء التابعة للوقاية المدنية مدعومة بتشكيلات السلطة المحلية والأمنية؛ حيث باشرت فرق الإنقاذ فور وصولها عملية تطويق الحريق وإخماد النيران الكثيفة عبر خطة تدخل سريعة ومحكمة نجحت في عزل المحول الكهربائي وتأمين محيطه قبل وصول ألسنة اللهب إليه، مما جنب المنطقة كارثة إنسانية وبيئية وخيمة. 

    وموازاة مع عمليات الإطفاء، فتحت المصالح الأمنية بطنجة بحثاً قضائياً دقيقاً تحت إشراف النيابة العامة المختصة، لتحديد كافة الظروف والملابسات المحيطة بهذا الحادث الذي يعيد إلى الواجهة من جديد التنبيهات والتحذيرات الصارمة بشأن خطورة الاستعمال العشوائي لقنينات الغاز ومقومات السلامة خلال الأجواء الاحتفالية لعيد الأضحى بالمملكة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أجواء إيمانية مهيبة..صلاة عيد الأضحى توحد سكان طنجة بين مسجد السوريين ومئات المصليات

    أجواء إيمانية مهيبة..صلاة عيد الأضحى توحد سكان طنجة بين مسجد السوريين ومئات المصليات أخبارنا المغربية

    هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

    ملحوظة

    • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
    • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات

    إرسال تعليق

    المقالات الأكثر مشاهدة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل يودّع المغاربة الخروف « الرخيص » دون رجعة؟

    في وقت يستمر فيه الجدل الصاخب منصات التواصل الاجتماعي وأسواق الماشية حول الارتفاع القياسي لأسعار أضاحي العيد هذا العام، يرى مهنيون وفلاحون  أن المشكل أعمق بكثير من مجرد « شطط موسمي » أو « مضاربات الشناقة »، مؤكدين أن بنية إنتاج الماشية بالمغرب تشهد تحولاً جذرياً صامتاً قد يمنع عودة الكبش إلى أسعاره المنخفضة مستقبلاً.

    اختفاء « الكساب الأصلي » وهجرة حرفة النعجة:

    وحسب شهادات متطابقة استقتها « أخبارنا » من فلاحين وكسابة بمناطق قروية مختلفة، فإن المشكل الرئيسي يكمن في التراجع الحاد لأعداد « الكساب المنتج » (النعّاج)؛ فبعدما كان « الدوار » الواحد يضم كسابة يملكون قطعاناً تتراوح بين 200 و500 نعجة، تسببت توالي سنوات الجفاف، وتقلص مساحات الرعي، وارتفاع كلفة اليد العاملة (أجر « السارح » الذي بات يتجاوز 3000 درهم شهرياً) في هجرة جماعية لهذه الحرفة الشاقة.

    وأشار المهنيون إلى أن الواقع الحالي في المداشر يوضح أن غالبية الفلاحين الصغار باتوا يكتفون بتربية أعداد ضيقة جداً (بين 8 و10 نعجات)، تفتقر لمن يتفرغ لرعيها، حيث تضطر الأسر لانتظار عودة الأبناء من المدارس لإخراج الماشية، مما يعكس تراجع « أصل الحرفة » المعتمد على التكاثر والولادة.

    معادلة « خروف 3 أشهر » التي رفعت الأسعار:

    وفي سياق متصل، يتداول متتبعون للأسواق تحليلات تفيد بأن الكساب الصغير الذي ينتج الخروف لم يعد قادراً على تحمل مصاريف علفه وتسمينه لشهور طويلة ليكون « حولي العيد ». وبناءً على هذه الإكراهات، يضطر الفلاح إلى بيع الخروف الصغير فور بلوغه سن ثلاثة أشهر فقط بأسعار لا تتعدى 2000 درهم في أسواق الجملة لتغطية مصاريف النعجة الأم.

    هنا، يتدخل فاعل جديد في السلسلة وهو « الكساب المعلاف » (المسمن)، الذي يشتري هؤلاء الخراف واهية الحجم ويتحمل كلفة أعلافها المركبة والمركزة لشهور متواصلة، ليطرحها في عيد الأضحى بأسعار تتراوح بين 4000 و6000 درهم. هذه التعددية في أيدي الوساطة والإنتاج الاضطراري ترفع التكلفة تلقائياً على المستهلك النهائي.

    توقعات مستقبلية.. الخروف « منتج فاخر »:

    ويرى نشطاء وفلاحون عبر منصات التواصل أن هذه المؤشرات تفرض واقعاً جديداً يرجح كفة التوقعات التي تقول إن « أيام الحولي الرخيص قد ولت دون رجعة ». فتحول قطاع تربية الأغنام من إنتاج صغار مربي الماشية إلى قطاع شبه استثماري يعتمد على التسمين والأعلاف المستوردة، سيجعل من الأضحية مستقبلاً منتجاً خاضعاً بالكامل لتقلبات السوق الدولية للمواد العلفية، ما يتطلب تفكيراً جاداً من الجهات الوصية لدعم « الكساب  » لإعادة التوازن لسلسلة الإنتاج الوطنية وفي نفس الوقت التحكم في سعره النهائي عند وصوله إلى يد المستهلك.

    إقرأ الخبر من مصدره