Auteur/autrice : كود

  • ليلى سليماني فمجلدها “حروب” كتعاود على صورة مغايرة على الزماگرة ففرنسا: ثقافة وكفاءات وحب

    ليلى سليماني فمجلدها “حروب” كتعاود على صورة مغايرة على الزماگرة ففرنسا: ثقافة وكفاءات وحب

    فدوى ديدوش-صحفية متدربة-كود//

    ليلى سليماني من اب مغربي وام فرنسية أول كاتبة مغربية فرنسية فازت بجائزة غونكور الفرنسية عام 2016 بروايتها الثانية وكتترأس لجنة التحكيم لجائزة البوكر الدولية لسنة 2023.
    كتهدر على رواياتها اللي عامرين بالتجربة والثقافة المغربية و الصور النمطية اللي كيعيشهم الكاتب المغربي او المهاجر المغربي بصفة عامة.
    حسب مجلة “VOGUE” كتقول على انها فالأول كانت كترفض تكون مؤلفة من المغرب حيث هادشي كيخليها تصنف فواحد النوع من الأعمال الأدبية.

    ومن أعمالها “In The Country of Others” ، ثلاثية كتحمل التجربة المغربية بشكل كبير، كتحكي فيها الكاتبة على تاريخ عائلتها واللي كتتبع تطور المجتمع المغربي على مدار السبعين عامًا الماضية.

    و ” The Perfect Nanny ” ،اللي الكاتبة قلبات فيه الأدوار دالشخصيات باش تهرس الصور النمطية اللي كاينة على المهاجرين من شمال افريقيا على انهم مكينتميوش لنفس الطبقة الاجتماعية وفيهم الناجحين والمندمجين فالمجتمع، واللي كتدور الأحداث ديالو فباريس المعاصرة ،فيه محامية كتنحدر من شمال إفريقيا قررت ترجع لخدمتها وخا ولادها صغار وقررات توظف لويز اللي بيضة ومن جنسية فرنسية باش تتكلف بالأشغال ديال الدار.

    وفا عملها “The county of others” كتقلب التوقعات أيضًا بقصة الهجرة “العكسية”. كيحكي المجلد ديالها الأول – بعنوان حرب، قصة ماتيلد ، امرأة فرنسية شابة غتحب أمين ،جندي مغربي وسيم كيقاتل من أجل الفرنسيين في الحرب العالمية الثانية ويتمركز بالقرب من قريتها في الألزاس. بعد الحرب تزوجو ومشات معاه عند عائلتو فمكناس ، حيث تسعى جاهدة للتكيف مع الثقافة المحافظة التي تشكل عاداتها تجاه المرأة ، التي شكلها الإسلام ، صدمة متأخرة لها.

    وفا جزء اخر لمجلدها “حروب” كتهدر على الحرب العالمية الثانية وأول حركات استقلال المغرب عن فرنسا في أوائل الخمسينيات ، مصحوبة بعمليات انتقامية فرنسية عنيفة – ورمزية ، حيث تتصارع الشخصيات داخل نفسها ومع بعضها البعض ، تلون اشتباكاتهم بالطبقة الطبقية والعنصرية والتمييز على أساس الجنس في المجتمع الاستعماري.

    أضافت سليماني على أن المغرب هو بلد طفولتها والمكان اللي عاشت فيه أحاسيسها وروائحها الأولى.” ولدت في العاصمة الرباط لأم متخصصة في طب الأنف والأذن والحنجرة وأب اقتصادي ، لكنها أمضت إجازات مدرسية في مزرعة أجدادها خارج مكناس ، حيث كانت جدتها الألزاسية (نموذج ماتيلد) تدير أيضًا مستوصفًا طبيًا لعلاج عمال المزارع و الفلاحون ، الذين كانوا يدفعون لها أحيانًا بالأرانب والدجاج.

    وأضافت على ان هناك حاجة أيضًا إلى مساحة لرسم التغييرات في الثقافة والمجتمع المغربي منذ منتصف القرن العشرين ، من التخلف إلى شكل من أشكال الحداثة. توضح سليماني: “بين عام 1950 واليوم ، مر المغرب بتحول استغرقت المجتمعات الأوروبية 200 عام حتى تكتمل”. “هناك أماكن في الجبال ، حيث سيطرت القبائل منذ حوالي 80 عامًا ، حيث كان الرعاة كيلبسو جلالب بيضين وكتنقلو عبر مناظر طبيعية شبه توراتية. إلى مشيتي لنفس المنطقة اليوم ، غتلقا مركز للتسوق ومحطة وقود ومتنزهًا مائيًا “.

    وأضافت أنه ممكن تكون التغييرات سريعة بشكل مذهل ولكن حتى لليوم لا يزال هناك انفصال عميق بين الواقع اللي كيواجهوه المغاربة عبر الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي ، ومجتمعهم الملتزم بالتقاليد. أعطت سليماني صوتًا لهذا الانفصال قبل خمس سنوات في Sex and Lies،وهي مجموعة ممزقة من الشهادات الشفوية لنساء مغربيات كيهدرو على التنازلات والحيل واليأس وخيبات الأمل في حياتهن الجنسية و كتلاحظ سليماني ، ان جسد المرأة مساحة فين حيث خص يتحافظ على الهوية والتقاليد”.

    https://www.vogue.com/article/leila-slimani-interview-in-the-country-of-others

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصحافيون هم الدخلاء في المغرب

    الصحافيون هم الدخلاء في المغرب

    عادل الزبيري//

    ما وجدت غير هذا التعبير، الدخيل؛ لتوصيف حالي في المغرب اليوم، في مهنة اسمها الصحافة.

    لم يعد للخبر قيمته، ولا الركض طيلة نهار لإنجاز تقرير إخباري مهني قيمته في المغرب، لا أحد يتابع ولا أحد يعلق، الغالبية العظمى تتبنى فكرة #تراند، أي الأكثر رواجا أي ما يحدث أزيزا أكبر.

    أصبح كثر يهربون لما أتواصل معهم، لأني متهم بمعالجة الخبر، وبإتقان قوانين القرب، وضبط الهرب المقلوب، والتشبع بالإحساس العارم، وبالسعي لإتقان صنعة الفن النبيل أي الريبورطاج أو الاستطلاع الصحافي.

    لا يمكن بتاتا إنكار المسؤولية المشتركة من الجميع وبالجميع، بما فيهم نحن الصحافيون المهنيون، لتصل مهنتنا إلى مجاري الصرف الصحي، وإلى كل لافظ لكلاء بذيء، وإلى كل حامل كاميرا يمارس مسلسل ابتزاز يومي.

    ففي زمن مواقع وتطبيقات التواصل الاجتماعي والهواتف والألواح الرقمية الذكية، كل الناس تكتب الخبر، وتقدم نفسها على أنها صحافية، ففي مؤتمر في مقر حزب العدالة والتنمية الإسلامي، في حي الليمون في المغرب، في العام 2011؛ قدم شاب نفسه أمام الجميع: “فلان الفلاني.. صحافي فيسبوكي”.

    أقر أنني استشعرت الخطر باكرا، وكتبت وكتبت، وصرخت وحذرت، ولكن لا حياة من أجل صحافة حية ومهنية.

    هذا وسط الانهيار الذي يعيشه المغرب في الحياة الحزبية والسياسية، وهيمنة الوصولية والاتكالية والانتهازية، لماذا نزلت الكتل البرلمانية سقف قانون الصحافة؟؟ ولماذا غاب تعريف مهني دقيق لمهنة الصحافة؟؟ لماذا كل هذا الخوف في المغرب من الصحافة المهنية؟؟

    أعتقد أن حالة تحالف لقوى سياسية وحزبية ومجتمعية، والتي يمكن وصفها مجازا بالحية، ضد الصحافة، فعملت على محاصرتها لتظل بدون مصادر، كما أقدمت على ضرب متتالي لنموذجا الاقتصادي، أي عدم السماح لأي نموذج صحافي مهني بالاستمرار في الحياة، إلا بقبول قواعد لعب للاعبين، لا يحبون على ما يبدو صحافة مهنية.

    وأسأل من هو الصحافي المهني في المغرب؟ هل من تعريف ممكن اعتماده؟

    أنا لست معارضا سياسيا ولا أي شيء من هذا القبيل، أنا صحافي مهني يريد الاستمرار في ممارسة مهنة الصحافة في أجواء نظيفة وسليمة وقانونية، وفيها احترام لمهنة الصحافة من الجميع.

    لم تعد الكتابة أنينا باسم الصحافة، تفيد في أي شيء، أعلم هذا جيدا، وأرى كتاباتي مرثيات الغرقى، يرسلون بها أثرا بعد رحيلهم القريب المرتقب، من بلاط صاحبة الجلالة؛ وأتساءل مع آخرين ربما يتقسامون معي نفس الحزن: ألهذه الدرجة لا قيمة للصحافة في المغرب؟

    أومن أن الصحافة في المغرب ليست رهانا ولا خيارا، هي مهنة يدخلها الجميع بسباطهم أي بأحذيتهم، من دون حسيب أو رقيب، كل حامل لبوق وكل لابسة لقفطان وواضعة لكيلوغرامات من مساحيق التجميل، يسأل الحامل للبوق الواقف إلى جواره، ويجري تحميل المادة على مواقع التواصل الاجتماعي، مع لبوس فني سريع، وتبدأ لعبة مطاردة المليونية الأولى.

    لا يمكن في تقديري في مغرب اليوم، الحديث عن إعلام مهني، لأنه غير موجود، ولا يمكن إلا التمسك بأمل ولادة ظروف عامة قانونية وإدارية، ورغبة حكومية وسياسية حقيقية، ومناخ انفتاح جديد، لإنجاح مخاض يسبب ولادة طبيعية لأحد أنبل المهن في الأرض أي الصحافة.

    أما ما يوجد في المغرب اليوم، فهو عبث يركب على عبث، ويطارد سراب تجميع الرقنات، ولا أدل على ذلك اللازمة التي تسبق كل فيديو: “اضغط على زر الإعجاب، وعلى زر الجرس، كي يصلك كل جديد”، عفوا هذه صيغة بعربية أنيقة، أما هم فيفضلون اللسان العامي الدارج.

    بات من المستحيل التعايش مع الكهربائيين، وأعترف لهم أنهم دمروا الحصن، وأسلمهم بكامل طواعيتي مهنة الصحافة، كما أومن بها، وأقول لهم عيثوا فيها فسادا كما تشاؤون، لأن يدا واحدة لم تصفق ولن تصفق.

    وأعتقد أن المغرب يدفع ثمنا باهضا اليوم في أمنه الإعلامي، وفي صورته أمام المجتمع المغربي، وأمام العالم، لأن هذا الكم الهائل من الأخبار غير الدقيقة وغير الصحيحة، التي يجري نفيها رسميا حكوميا كل يوم، يعكس وجود ضرر إخباري.

    كما أن المؤسسات الإعلامية المغربية الرسمية، من وكالة أنباء وقنوات تلفزيونية وإذاعات، غير قادرة على التغطية أو إزاحة مواقع الكهرباء، وما تفرضه يوميا من قصف بمواضيع ليست مواضيع، وبأسلوب لا يمكن بتاتا التسليم بأنه عمل صحافي!!!

    إن التشوف في الصحافة المغربية، أنتج دروبا مظلمة طيلة 24 ساعة و7 أيام في الأسبوع، فلا ألوان ولا هبة فيها إلا ضرر جسيم، يلحق بالأمن الإعلامي الجماعي المغربي.

    دافعت دائما عن الحريات الاعلامية والصحافية في المغرب، لأن الصحافة ضرورة للحياة للمجمتع مثل الماء والهواء، ولكن اليوم أصرخ وحيدا مثل الأحمق، كما أفعل منذ 2015 ، محذرا من زلزال كبير يمكن أن يصل إلى تسونامي، سيقلب بلاط صاحب الجلالة رأسا على عقب أو قد يساويه مع الأرض، وهذا ما يبدو أنه تحقق في العام 2019، أمام صمت الجميع وبتواطئ من الجميع.

    وأدعوكم إلى قراءة فاتحة القرآن الكريم ترحما على الصحافة في المغرب.

    فيما أقول لمن خطط لقتل الصحافة المغربية، نجحت في إكمال مهمتك على أحسن وجه ممكن، وتستحق كل تنويه لأن المهمة نجحت.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نهاية الحلم.. فرقة “مشروع ليلى” علنات على توقفها بمرة

    نهاية الحلم.. فرقة “مشروع ليلى” علنات على توقفها بمرة

    وكالات//

    كشف المغني الرئيسي لفرقة مشروع ليلى، حامد سنو، في حوار مع بودكاست “سردة” اللبناني على توقف أعمال الفريق نهائيا.

    سنو عاود على معاناة فرقتو لي تعرضات للمنع أكثر من مرة في بلدان عربية مختلفة، منها مجموعة من الحفلات لي تمنعات في الأردن في 2015 و2016 بعد الإعلان عنها وطرح التذاكر للجمهور، وهادشي بسبب الاعتراضات حول مخالفة الفرقة للذوق العام.

    الفرقة كانت دارت الجدل في مصر عام 2017، فاش رفعات الناشطة في مجتمع الميم عين سارة حجازي علم قوس قزح خلال حفل للفرقة، ما أدى للقبض عليها، ومنع الفرقة من الغناء في مصر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الشعب يريد الحليب! ربيع المياه المعدنية والشوكولاته والتيراميسو

    الشعب يريد الحليب! ربيع المياه المعدنية والشوكولاته والتيراميسو

    حميد زيد – كود//

    ليس لأن لا شيء يجمع بين هذه الدول التي تسمى عربية.

    ليس لهذا لا يمكن أن تقع ثورة “جياع” في المغرب.

    ولا موجة ربيع ثانية.

    كما تنبأ بذلك الأمير مولاي هشام.

    وليس لأنه لا يمكن وضع الدول العربية في سلة واحدة.

    وفي تحليل واحد.

    وفي مقال واحد. وفي دراسة واحدة. وفي مركز أبحاث واحد.

    وفي جامعة واحدة.

    وفي رأس واحدة.

    وليس لأن لكل دولة خصوصياتها. وتاريخها الخاص. وظروفها. ومشاكلها. ونجاحاتها. وإخفاقاتها. وشعبها. ونخبتها. وحكامها. وطبيعتها. وهواؤها. وترابها.

    ولا يمكن الحديث عنها بالجمع. وكأنها واحدة.

    ولا يمكن أن تجرفها نفس الموجة.

    فتونس ليست هي المغرب. واليمن ليس هو مصر.

    ليس لهذا.

    وليس لأن الثورات ليست بالتمني.

    ولا تقوم لمجرد الرغبة في ذلك.

    ليس لهذا كله أستبعد موجة ثانية من الربيع العربي في المغرب.

    بل لأن الشعب المغربي عجيب. وممتع. ولا يخضع للملاحظة.

    ولا يخضع للتحليل. ولا يخضع للدراسة عن بعد.

    ولا يحب الخلط.

    ولا يحب أن يتم وضعه مع الأشقاء العرب.

    كما أنه لا يخضع للظروف الصعبة. ولا للضغط. ولا للوضع في “العالم العربي”.

    وحين ينتفض المغربي فليس لأنه جائع.

    وليس لأنه يرغب في الخبز كما هو حال كل الشعوب الأخرى.

    وليس لأنه يريد التغيير.

    و ليس لأنه يريد الديمقراطية.

    بل لأنه يريد المياه المعدنية والحليب.

    وهذا هو المعطى الوحيد الذي يمكن الاعتماد عليه.

    وهذا هو التحليل الملموس للواقع الملموس.

    ويضغط المغربي ويقاطع كي يصبح ثمن المياه المعدنية والحليب أقل.

    هذا ما عبر عنه الشعب المغربي

    ونجح فيه.

    نجح في مقاطعة ما لا يحتاج إليه ولا يدخل في نطاق أولوياته.

    وبينما كل الشعوب يهمها الرغيف نجد ترفا لدى الشعب المغربي.

    نجد الشعب المغربي شبعان.

    ويتدلل. و يتغنج في نضاله. وفي ربيعه ويرغب في الحلوى. وفي الماء المعدني.

    وفي العصائر. وفي الشوكولاتة. وفي القشدة المثلجة.

    وحين يتجشأ الشعب المغربي يحتج على الحليب. ويضغط على شركة بعينها كي تبيعه له بأقل من ثمنه.

    ويحتج على شركة مياه معدنية دون غيرها كي تخفض من سعر مياهها.

    كأن الشعب المغربي يستعمل المياه المعدنية في المرق.

    كأنه كان يستحم بسيدي علي.

    وقد كان هذا هو الربيع المغربي الحقيقي الناجح.

    حين قاطع الشعب كله شركة للحليب.

    وقاطع شركة للمياه المعدنية.

    وتسبب لهم في ضرر كبير.

    فسايرت هذه الشركات الشعب. قبل أن تعود أثمانها إلى ما كانت عليه.

    وفهمت المغربي.

    وحتى في عز قوة حركة 20 فبراير اختار الشعب المغربي أسماء بعينها وطالب برحيلها.

    وفي كل مرة كان يضيف إلى القائمة اسما ويسحب آخر.

    كان شعبا انتقائيا في حراكه.

    كان متميزا عن أشقائه و مسيسا وداهية.

    ولذلك فإنه من الاستسهال في التحليل وضع كل دول وشعوب العالم العربي في نفس القائمة.

    والحال أن المغربي لا يهمه الخبز في الوقت الحالي.

    وحين ستجرف موجة ثانية من الربيع دولا عربية.

    فإن المغربي سيكون استثناء

    وسيطالب بالتيراميسو

    وسيتميز عن كل الشعوب العربية

    وسيتدخل المخزن

    وسيوفر للمغاربة التيراميسو

    في انتظار وصول موجة ثالثة من الربيع العربي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في بلاد الوسطية والإعتدال وقيم التسامح راه ماخاصش يكونوا مغاربة في الحباسات حيت كلاو رمضان أو حيت مارسوا الحب أو حيت شككوا في الدين أو نتاقدوه، الوسطية والإعتدال مكتعنيش غير حيت مابقاوش كيتقطعو الريوس في الساحات العامة

    في بلاد الوسطية والإعتدال وقيم التسامح راه ماخاصش يكونوا مغاربة في الحباسات حيت كلاو رمضان أو حيت مارسوا الحب أو حيت شككوا في الدين أو نتاقدوه، الوسطية والإعتدال مكتعنيش غير حيت مابقاوش كيتقطعو الريوس في الساحات العامة

    محمد سقراط-كود///

    فاش كيتشد شي حد في المغرب بتهمة إزدراء الأديان كيبقى فيا طبعا ولكن في نفس الوقت كنفرح حيت غادي يتفتح ليه باب اللجوء فشي دولة محترمة في أوروبا فاش يخرج، الحبس خايب وماتبغيهش للي عزيز عليك، عدويا نبغي ليه كثر من الحبس نبغيه يعمى وأنا نكوده، أنه يتحاسب لواحد على رأي في معتقد صحابو مماتفاقينش عليه أصلا، المسلمين مع راسهم ممتافقينش على شحال من حاجة وكيبكفرو بعضياتهم السني يقتل في الشيعي والعكس وهوما بجوج يكفروا الصوفي ويقتلوه الى قدرو، ومنهم لي مكفر كاع المسلمين بالنسبة ليه كيمارسو إزدراء الأديان ووجب فيهم حد الردة بحال لي كانت كتدير داعش ولي كتعتامد في كل حكم دارتو على النصوص الدينية والفقهية، وفي اللخر يجي المغرب دولة القانون والوسطية والإعتدال ويحكم القضاء ديالو بنفس أحكام طالبان وداعش طبعا ماشي بنفس الدرجة ديال الأذى والتنكيل، ولكن راه حتى عامين ديال الحبس راها عقوبة وقاسية جدا ومكتدوز غير بزز خصوصا الى كان المونتيف خاوي بحال هذا.

    في بلاد الوسطية والإعتدال وقيم التسامح راه ماخاصش يكونوا مغاربة في الحباسات حيت كلاو رمضان أو حيت مارسوا الحب أو حيت شككوا في الدين أو نتاقدوه، الوسطية والإعتدال مكتعنيش غير حيت مابقاوش كيتقطعو الريوس في الساحات العامة راه حنا معتدلين وبعاد على التطرف، واش كاين شي تطرف كثر من أن البوليس يوقفوا السطافيط قبالت قهوة في رمضان ويجمعو كولشي ويديز البنات للكوميسارية يتقلبوا، الدولة دورها توفر للمواطن مياكل وتنظم الأمور ماشي تمنعوا من الماكلة في أوقات دينية وتعاقبوا الى كلا، كذلك ماشي دور الدولة تعاقب المواطن الى شكك في العقيدة ديال الجماعة أو خرج منها أو بدل دينو أو مابقا عندو لا دين لا ملة، الإيمان حاجة شخصية ومع ذلك ماخاصش الواحد يحتفظ بيهلا يعبر على الإعتقاد والإيمان ديالو بكل حرية، يتعاقب فقط الى كانت هناك دعوة للعنف أو الإقصاء.

    الى كانت بنت واد زم على دوك الأراء شدات عامين ديال الحبس أنا وبزاف بحالي في الفايسبوك وقبل منو راه كان خاصنا اعدام على داكشي لي كتبنا، وكنحمد الله أنني دوزت داك الوقت وعبرت على رأيي كيف بغيت واخا فترة قليلة ولكن قلت كاع داكشي لي كان كيدور ليا في دماغي، أما دابا ولا بنادم كيمشي للحبس على الربع ديال داكشي لي كنا كنكتبوا شحال هادي، واش المغرب غادي بالمارش أغيير من ناحية حرية الرأي والعقيدة، وعام على العام السلطة كتدير الخاطر للمتشددين وتفرحهم، ونهار يصبحو شي وحدين مذبوحين تبدى الدولة تسول راسها منين دخلنا ىهاد الفكر المتطرف منين جانا هادشي وحنا صحاب الوسطية والإعتدال معنداش الذبح عندنا فقط نسيفطو مرأة عبرات على رأيها بعامين ديال الحبس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ربيع عربي ثان قادم؟ هل سيعود سعيد بنجبلي من نبوته. ووداد ملحاف من فساتينها وإطلالاتها. ونجيب شوقي من خلوته؟!

    ربيع عربي ثان قادم؟ هل سيعود سعيد بنجبلي من نبوته. ووداد ملحاف من فساتينها وإطلالاتها. ونجيب شوقي من خلوته؟!

    حميد زيد – كود//

    ممكن.

    ممكن جدا أن يظهر ربيع عربي أشد قوة من الربيع الذي انتهى.

    فكل شيء ممكن في هذه الحياة.

    وما على الإنسان إلا أن يتمنى.

    وقد يكون الأمير مولاي هشام على حق في كل ما كتبه.

    وقد يكون مستشرفا للمستقبل.

    وقد يكون رآى الربيع قادما.

    وقد تكون له أسبابه.

    ومادام أنه بدا له قادما. فلا اعتراض لي على هذا الأمر.

    لكن السؤال الذي يشغل بالي هو هل سيعود معه نجيب شوقي ثان من خلوته.

    أم أننا سنحتفظ بالأول.

    وهل ستعود الأخت غزلان إلى الظهور ومعها بوشتى الشارف.

    وهل ستعود التظاهرات صباح يوم الأحد.

    وهل سيعود مطعم بيتري إلى سابق عهده.

    وهل سيعود لاسيكال.

    وهل سيعود معاذ الحاقد من المنفى.
    ووداد ملحاف من صورها. وفساتينها. وإطلالاتها.

    وهل سيعود سعيد بنجبلي من نبوته.

    وماذا عن الثري كريم التازي.

    ومن الجهة التي سيدعمها لتسريع الثورة.

    وهل سيتراجع في الربيع الثاني كما تراجع في الأول.

    وهل سينتهي به الأمر صديقا لصديق صديقي.

    وهل سيختفي عن الأنظار.

    وهل ستظهر ثورة مضادة ثانية. وشباب ملكي ثان. أم أننا سنحتفظ بنفس أمين البارودي.

    وبنفس الوجوه.

    وهل سيخرج مصطفى الرميد لاقتحام معتقل تمارة السري.

    أم أنه سيكون غائبا.

    وهل سيرفض عبد الإله بنكيران خروج مناضلي العدالة والتنمية أم أنه سيسمح لهم هذه المرة.

    نكاية في مهندسي البلوكاج.

    فهذه الأمور كلها مهمة. وهذه الأسماء كلها مؤثرة. وضرورية. لنجاح أي ربيع. ولا يمكن إقصاؤها.

    وعلى من سنحتج. ومن سنرفع الشعارات ضدهم.

    وهل سيظهر إلياس العمري من جديد لمواجهة الإخوان.

    وهل ستتدخل قطر.

    وهل ستتدخل الإمارات.

    أم أنهم سيلتزمون الحياد هذه المرة.

    ولا إخوان. ولا عزمي بشارة. ولا مؤمنون بلا حدود.

    ومن سيستفيد هذه المرة من الثورة. ومن سيجني ثمار الربيع العربي.

    وبعد أن لم يعد هناك إخوان.

    وبعد أن تم التخلص منهم في كل بلاد العرب.

    كأن الربيع العربي جاء فقط لهذا الغرض.

    من سيفوز في الانتخابات.

    وهل الفراغ.

    وهل الأشباح.

    من ترشح أيها الأمير الأحمر.

    وهل سيخرج إلى الوجود موقع أكورا في نسخة مزيدة ومنقحة.

    أم أن الزميل حسين بزي سيحتفظ بنفس النسخة وبنفس الخط التحريري.

    وهل سيظهر أبو الحروف.

    وهل سأردد أنا نفس الأسطوانة. محاولا بكل ما أوتيت من قوة. عرقلة الربيع. ومد يد العون للمخزن.

    كيف؟

    كيف سيعود الربيع العربي؟

    وماذا عن شباط. وادريس لشكر. وأي دور سيلعبانه. ومن سيرفع الشعارات.

    ومن سيصرخ “ارحل”.

    و من سيدعم الشباب. ومن سيوفر لهم فرص العمل. ومن سيشتري لهم التابليتات.

    ومن أين لنا باليسار الموحد بعد أن فرقته نبيلة منيب.

    ومن أين لنا بالعدل والإحسان بعد أن انسحبوا.

    وهل سيعودون.

    وهل سيعود الحماس. وهل ستعود الجزيرة. وهل ستعود أمريكا.

    ومن أين لنا بأوباما.

    وهذا ما لم يوضحه الأمير مولاي هشام.

    ولم يشرحه.

    مع أنه لا يحلو ربيع عربي إلا به.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أسرار أحزاب الحكومة: هل حسن البركاني هو القشة التي ستقصم ظهر الحكومة؟

    أسرار أحزاب الحكومة: هل حسن البركاني هو القشة التي ستقصم ظهر الحكومة؟

    مايسة سلامة الناجي – كود ///

    فشل تسريب خبر التعديل الحكومي عبر مجلة جون أفريك الذي هدد بإبعاد الوزيرين الباميين عبد اللطيف وهبي وعبد اللطيف ميراوي في إحداث شرخ بين حزبي الأحرار والأصالة والمعاصرة وتمزيق التحالف الحكومي..

    واتضح أن الخبر كاذب والتعديل لم يقع، والتحالف لازال صامدا ووهبي صامتا.

    لكن اليوم بعد أن قررت محكمة النقض إسقاط الاستقلالي حسن البركاني من على رأس غرفة التجارة والصناعة بالدار البيضاء وإعادة الانتخابات بينه وبين سابقه من حزب الاتحاد الدستوري…
    الغرفة التي قام التحالف الحكومي على أساس منحها لحزب الاستقلال في إطار تفريق الوزيعة..

    أصبح تماسك الحكومة مرة أخرى على المحك..

    خاصة أن هناك فتور في دعم المرشح الاستقلالي حسن البركاني (مرشح التحالف)، للبقاء على رأس الغرفة:
    – فتور من طرف نزار بركة نفسه الذي أبان عن برود سياسي وعدم قدرة على دعم نفسه على رأس الاستقلال أمام سطو ولاد الرشيد على الحزب ما بالك بدعم أعضاء الحزب..
    – فتور من طرف الاحرار الذي لم يعلن دعمه لحد الان لهذا الترشيح
    – فتور وهبي الذي أحس بعدم رضا جهات عليا فترك قرارات البام لسعيد الناصيري والتواصل الحزبي لسمير كودار..

    علما أن سعيد الناصيري الذي يسير الآن البام في كل ما يتعلق بمدينة الدار البيضاء، هو صديق مقرب من القيادي بالاتحاد الدستوري محمد جودار الطامع في ضم غرفة التجارة والصناعة إلى مرشح حزبه.. بل الطامع في تعويض محمد ساجيد على رأس الحزب.. وقد يستغل صداقته مع سعيد الناصيري لدعم مرشح حزبه للغرفة بأعضاء البام.. كما استغل صداقاته وتبادل الخدمات ليصبح نائب رئيس مجلس النواب رغم عدم استحقاق حزب الاتحاد الدستوري لأي شيء بناء على نتائج انتخابات 2021.

    فهل سيكون نزع غرفة التجارة والصناعة بالدار البيضاء من الاستقلال ناجحا هذه المرة في نزع الثقة بين الأحرار والاستقلال وتشتيت هذا الحكومة الواقفة على شفى جرف هاري من السلاك والصواب بين أمناء أحزاب التحالف..؟

    وهل سيستطيع إبعاد البركاني أن يحقق ما لم تحققه حملات إرحل والمقاطعة وتقارير المجلس الأعلى للحسابات ومجلس المنافسة…؟

    وهل ننتظر التحاق حزب الاستقلال بالمعارضة التي تعرف اليوم خواء لم يشهده المغرب منذ الاستقلال..؟

    الاثنين المقبل سيكون موعدا حاسما لما ستؤول إليه حكومة الاحرار مصيرها مرتبط بهذا التاريخ

    إقرأ الخبر من مصدره