Auteur/autrice : مدار 21

  • العسري ينتقد عبوديّة شاشات التفاهة ويشبه الميتافيرس بالعيش مع الجن

    جريء في تناول المواضيع، ويميل في رواياته وأعماله السينمائية إلى كسر النمطية والانفراد بمعالجة ظواهر جديدة، قد تكون غريبة ولم تطرح من قبل. إنه هشام العسري، ابن مدينة الدارالبيضاء، الذي يزاوج بين الكتابة والإخراج، ويتميز بأسلوب يجده الكثيرون “مثيرا” للجدل.

    في روايته الجديدة “Big Data Djihad”، التي تعد الخامسة في رصيده إلى جنب تسعة كتب أخرى، اختار العسري تناول السعادة المزيفة المنبثقة من عالم الأنترنيت، حيث يرصد واقعا مريرا وصلت إليه البشرية بفعل سيطرة الويب على ذهن إنسان اليوم، الذي وصفه بـ”الزومبي”.

    وفي هذا الحوار مع الكاتب هشام العسري تقرب جريدة “مدار21” قراءها من هذا الإصدار الجديد الذي يتناول موضوعا راهنيا، لاستشفاف ما يدور بين ثنايا صفحاته.

    كيف تزاوج بين عالم الكتابة الروائية والإخراج السينمائي؟ هل هناك ترابط بينهما؟

    بالنسبة لي هناك تجانس بين الكتابة الدرامية وكتابة السيناريو، أو الكتابة الروائية، أو المسرحية، غير أن لكل واحدة خصوصيتها.

    عندما تراودني فكرة حول قصة ما، أحاول فهم السياق الذي سأشتغل فيه إما فيلما أو مسرحية، أو رواية مصورة، أو مكتوبة. ويعد الحدس محركا لتحديد طبيعة أي عمل، والفكرة عموما توضح لي إمكانية التصنيف.

    رواية “Big Data Djihad” إصدارك الجديد، كيف تولدت لديك فكرة كتابتها؟

    تولدت لدي فكرة الرواية انطلاقا مما نعيشه في واقعنا اليوم، إذ أصبح الناس عبيدا لهواتفهم النقالة ولوحاتهم الإلكترونية، يخضعون للألعاب ومواقع التواصل الاجتماعي بشكل خطير، فمن هنا راودتني الفكرة، وحاولت تجسيدها من خلال شخص لغاية ما في نفسه يقرر تدمير الأنترنيت، ويوقف عمله ليفقده قيمته، حيث سيتعامل معها بمنطق توقف ثلاجة عن العمل، ما يؤدي إلى إتلاف الطعام الذي بداخلها.

    والقصة تنطلق بعد الكارثة، لذلك هي تندرج ضمن قصص الخيال العلمي، في محاولة لفهم من هو هذا الشخص، ولماذا قام بهذا الفعل، فإذا استحضرنا واقعة، وهنا أستحضر واقعة توقف فايسبوك عن العمل السنة الماضية لساعات، مما أثر في اقتصاد العديد من المؤسسات والشركات التي تعمل بواسطته، علما أنني بدأت في الكتابة قبل هاته الواقعة، إذ حاولت خلق شخصيات وأحداث، تتسم بنوع من الواقعية لكن في إطار الخيال العلمي، بالإضافة إلى نوع من التهكم على الواقع الذي نعيشه بشكل يومي، والذي أصبح يرتبط بالمظاهر وأهمية الصورة عوض الاستمتاع باللحظة، وكذا تزييف الواقع في مواقع التواصل الاجتماعي.

    ما هي الفكرة المحورية التي تدور حولها القصة وما رسالتها للقراء؟

    الكتاب يتعامل مع فكرة رئيسة، وهي السعادة المزيفة. هناك أشخاص يتظاهرون بأنهم سعداء، من خلال بث صور وفيديوهات لا تنقل الصورة الحقيقة عنهم، والإصرار على التشبث بـ”أشياء لا معنى لها”، وهذا يعود إلى العبثية التي جاءت بها الأنترنيت، إذ جعلت العديد من الناس يعيشون سعادة مزيفة، ويطمحون إلى إثارة انتباه الجميع وإيهامه بأنهم يعيشون حياة مثالية تغمرها الرفاهية. وهذه الممارسة تعيدنا إلى ظاهرة قديمة تتمثل في الأشخاص الذين كانوا يبيعون أغراضهم الشخصية في سبيل اقتناء كبش العيد خوفا من نظرة الجيران، ومع الأسف الأنترنت جاء بالفكرة نفسها، لكنها مصاغة بطريقة أخرى.

    ويمكنني حصر الفكرة في كيفية التعامل مع الأنترنت باعتبارها وسيلة تكنولوجية فيها منفعة وضرر في الوقت ذاته، وإبراز الوجه الآخر لها. أحيانا نجد بعض الأشخاص يختبؤون وراء الشاشة للقيام بأفعال شنيعة مثل البيدوفيليا أو غيرها، أو تساهم في ظهور شخصيات تافهة تطفو على السطح وصفحات لا فائدة منها.

    لماذا وقع الاختيار على هذا العنوان؟ وما دلالاته؟

    دائما ما يكون العنوان مفتاح أي كتاب أكتبه، إذ يحظى بأهمية كبيرة، وأحاول فيه اختزال المعنى الكبير أو الفكرة المهمة للكتاب أو القصة من خلال كلمات محددة، مثل جوع كلبك، والجاهلية، والمروك، فيتم اختيار عناوين مثيرة للجدل، لكنها رمز أو مدخل لعالم ما.

    و”Big Data Djihad” تعني المعلوميات، أي كيف أصبحت قيمتها أعلى من البترول والذهب، وتشكل مصدرا مهما تتهافت عليه الدول والشركات، وتباع بملايين الدولارات للاستخبارات، أو أصحاب الإشهارات، هناك حرب على “داتا”. وكلمة “الجهاد” تعود إلى “الحرب الإسلامية” أو الجهاد في سبيل الدفاع عن الدين أو الوطن، وتعمدت اعتماد التناقض في العنوان.

    كيف ترى علاقة الإنسان اليوم بالأنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي؟

    من الضروري التعامل مع الظواهر التي نعيشها الآن بنوع من الحذر، وأنا لا أقدم حكما جاهزا بشأن أي ظاهرة، وأعتبر أن الأنترنت سيف ذو حدين، قد تنفع وقد تضر، فمثلا هناك من يستعمل جوجل في البحث والقراءة والحصول على المعلومة، في المقابل هناك من يستعمله في مضيعة الوقت. وفي الرواية لا أحاول فرض نهج معين على الجميع أو أطالبهم بالعقلانية، لأن لكل شخص أهدافه.

    ثمة بعض الأشخاص الذين لا يجيدون القراءة والكتابة ويستعملون وسائل التواصل الاجتماعي من خلال اعتماد التسجيلات الصوتية، وأنا أظن هذا الأمر إيجابيا في الانفتاح، وفي المقابل أرى أن هاته الوسائط تشوش على التركيز وتفقده، إذ أصبحنا ملزمين بالتعايش مع أشخاص عقلهم مغيب، وقد نصفهم بـ”الزومبي”، حضور الجسد وغياب العقل.

    هل عالم “Métaverse” سيسلب منا الواقع الحقيقي؟

    بالنسبة لي فكرة الميتافيزيقيا، أي العيش في عالم مختلف، فيه تنوع، تعيدنا إلى المعتقدات والكتب المقدسة مثل العيش مع الجن والإنس، هذه الفكرة كانت حاضرة منذ زمن، وليست وليدة اللحظة، وأجد أن هدف كل شخص من الحياة هو من يحدد ذلك، هناك من يسير على نهج إيجابي وهناك من يتعود على عادات سلبية.

    لكل كاتب طقسه في الكتابة تساعده على الإلهام. هل توجد لدى هشام العسري طقوس كذلك في الكتابة؟

    أحاول الكتابة كل يوم، حيث إنني اعتدت أن أدون أفكاري بشكل متوال، ولو لم يحضرني الإلهام، حتى إن انتهى بها المطاف إلى حاوية الأزبال. وأشبه الكتابة بممارسة الرياضة، إذ يحتاج جسم الإنسان كل يوم إلى الحصول على تدريبات، والأمر نفسه بالنسبة للكتابة.
    والإلهام يعتمد على استخدام الحواس في التعامل مع الأفكار، وكيف تنظر للناس وتتعامل معهم.

    يقال إن الكتابة عمل شاق، ما هي الكتابة بالنسبة لك؟

    الكتابة ليست عملا شاقا، وإنما عمل فرداني، يتطلب العزلة، والابتعاد عن صخب الحياة للتمكن من تفريغ أفكارك بالشكل المطلوب، سواء في سيناريو أو مقال، أو أي شيء يتطلب الكتابة، وهذه عملية تعتمد على التدريب، فأنا يمكنني الكتابة في القطار أو السيارة، لأنني اعتدت على الكتابة، ولكل كاتب طريقته الخاصة.

    هل تشتغل على مشاريع جديدة سواء في الكتابة أو الإخراج؟

    هناك عدة مشاريع مقبلة، لأنني عادة لا أشتغل على موضوع واحد، بل أعمل على تحضير عدد من المشاريع في الوقت نفسه. لدي فيلم “هايش مايش” من بطولة فدوى الطالب، في طور الانتهاء، ومن المقرر أن أقوم بتصوير عمل جديد في شهر مارس المقبل، وأيضا سأنفذ قريبا مشروعا يتعلق بفيلم قصير، الذي انتهيت من كتابته، وأنا بصدد كتابة رواية جديدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصومعي: وزارة “بنعلي” لم تُعط مؤشرات لتدبير قوي للإشكال الطاقي بالمغرب

    بالرغم من الانخفاض الطفيف في أسعار المحروقات بالمملكة إلا أنه يبقى “غير مقنع” بالنسبة للمغاربة الذين اكتووا  بأسعار المحروقات التي واصلت ارتفاعها على نحو غير مسبوق، تزامنا مع ارتفاع أسعار المواد الأساسية والغذائية، التي تأثرت هي الأخرى بارتفاع أسعار النفط العالمية، وأزمة الحرب الروسية على أوكرانيا، وهو ما يُسائل حكومة “الكفاءات” حول الإجراءات التي تقوم بها لحماية القدرة الشرائية للمواطنين، خاصة وأن الوزيرة المسؤولة على القطاع، يفترض أنها خبيرة في مجال الطاقة  غير أنها غيابها “غير المفهوم” عن الساحة وتضارب تصريحاتها ومعطياتها يُساءل الحكومة في الآن ذاته عن الإضافة التي قدّمتها في تدبير القطاع في زمن الأزمات والحروب بعد سنة من عمر الحكومة.

    وفي هذا الحوار الذي أجرته “مدار21″، مع  نجيب الصومعي المحلل الاقتصادي، حاولت تسليط الضوء على الإجراءات التي بادرت إليها الحكومة  في مسألة خفض أسعار المحروقات، ومدى نجاعتها في سياق حرب الطاقة الذي تخوضه الدول.

    هل تعتقد أن حكومة أخنوش خذلت المغاربة في مسألة خفض أسعار المحروقات التي باتت تحرق جيب المواطن ومعيشه اليومي؟

    حقيقة، يجب الفصل بين المحروقات وطريقة استيرادها في المغرب، وكذا الارتباط بالسوق العالمية للمواد الخام، وهنا أذكر أن المغرب أو المقاولات المغربية التي لها حق استيراد المحروقات تستورد المواد المصفاة، بمعني أنها تلتجئ إلى سوق المواد المصفاة وليس إلى سوق النفط الخام بشكل مباشر.

    لكن كيف تفسر انخفاض سعر بيع برميل النفط في السوق الدولية، مقابل استمرار ارتفاع أسعار المحروقات في السوق الوطنية؟

    ما أرغب في توضيحه، هو أن انخفاض البترول الخام في الأسواق الدولية لا يمكن أن يكون له تأثير في المغرب إلا إذا كان له بالأساس تأثير على أسعار سوق المحروقات المصفاة. والنقطة الثانية أن سوق الغازوال والبنزين ما زالت لم تتفاعل بشكل مباشر مع انخفاض سعر البترول الخام في الأسواق العالمية بالنظر لأن سعره لا يزال في حدود 1000 و 1070 دولار في ميناء نوتردام، وبالتالي الانخفاض همّ سوق المحروقات المصفاة وكان نسبي وانعكس على الأسعار بالمغرب بحيث انخفضت بحوالي درهم و60 سنتيما في المعدل منذ ثلاثة أسابيع.

    لذلك فإن الإشكال المطروح اليوم في المغرب، هو الارتباط بالسوق المحروقات المصفاة وليس سوق النفط الخام، لماذا؟ لأن المغرب لا يكرر النفط بالنظر لإشكال المطروح بشأن مصفاة لاسامير.

    الصومعي

    على ذكر تكرير النفط، وبما أنك ربطت بين خفض الأسعار وتكرير النفط،ألا ترى أن الحكومة أخطأت في تقديرها حول عدم تشغيل مصفاة لاسامير؟

    أولا مصفاة لاسامير معروضة أمام القضاء، هذا وضعها، ويوجد مسار قضائي مرتبط بالمصفاة، وبالتالي الحكومة في الحقيقة لا يمكن أن نحمّلها بشكل مباشر خطأ تشغيل مصفاة لاسامير، أو استمرار الإغلاق، فيما ومن جهة أخرى، الحكومة تمتلك بالمقابل إمكانية تأميم المصفاة، ولكن سنواجه إشكال صورة المغرب في التعامل مع الاستثمار.

    طيب، ما هو الحل الذي تعتقده مناسبا؟

    أعتقد أنه يجب فتح نقاش موضوعي حول إمكانية استئناف عمل “لاسامير” والذي سيمكننا من أمرين اثنين، وهما أولا التمكن من الأسعار التفضيلية من الدول البترولية الصديقة والشقيقة والخليج وإفريقيا، وهذا مهم جدا. والنقطة الثانية هو أن السيادة الطاقية ستتعزز بمصفاة وطنية تمتلك قدرات تخزين مهمة، وهذه النقطة يجب التفكير فيها بقوة، وأعتقد المرحلة المقبلة تستدعي إما إعادة تشغيل “لاسامير” أو الاستثمار في مصفاة جديدة يمكن أن تكون بجانب ميناء الناضور المتوسط بالنظر للإمكانيات الطاقية المهمة التي تطرح في خط المحور.

    بحديثك عن الصداقة المغربية مع دول الخليج في مجال النفط، أستحضر هنا أن الوزيرة الوصية على القطاع  ليلى بنعلي، هي خبيرة في مجال الطاقة، واشتغلت في مجال تخطيط الاستراتيجيات “أرامكو” وغيرها، ألا ترى أن خبرة الوزيرة وأجندتها غابت عن تدبير القطاع خصوصا في ظل الأزمة؟

    صراحة، أعتقد أن علاقتنا مع الدول النفطية أكبر من بروفايل الوزيرة بنعلي، ثم إن الأمور تُدبر بمنطق دبلوماسي متقدم وعلاقة صداقة متقدمة وأعتقد أنه الوضع المرتبط بالتزود الطاقي في علاقته بالدول النفطية والإفريقية الشقيقة غير مرتبط ببروفايل الوزيرة وإنما العلاقات الاستراتيجية للوزارة نفسها.

    لكن العلاقات الاستراتيجية المرتبطة بالوزارة كما ذكرت لا يُمكن إخراجها عن سياق بروفايل الوزيرة الوصية على القطاع، والتي استقدمتها الحكومة باعتبارها “كفاءة” من مؤسسات دولية في مجال النفط، ويفترض أنها تحظى بالخبرة الكافية لتدبير هذا القطاع، لكن المُلاحظ أنها لم تستثمر علاقاتها وأجندتها إلى حدود اليوم، وبالتالي هذا يدفعنا إلى طرح سؤال ما القيمة المضافة لبنعلي إذن؟ وهل يمكن اعتبار هذا الغياب فشلا ذريعا في تدبير القطاع؟

    صحيح، لكن فكرة العلاقات الاقتصادية غير مرتبطة ببروفايل الوزيرة، ولكن السؤال الذي يُطرح هو نجاعة مخطط الوزارة، الذي هو اليوم لم يُعط مؤشرات قوية لتدبير قوي للإشكال الطاقي.

    وأتفق معك في أنه لاحظنا أيضا أنه كان هناك إشكال تخبط أيضا في تصريحات الوزيرة، فمرة “لاسامير” مهمة ومرة أخرى “لاسامير” غير مهمة وهذا إشكال من الممكن أن يدفعنا لطرح سؤال حول القوة الاستراتيجية في القطاع، لكن ما يمكن تأكيده أن منظومة المحروقات الوطنية والسيادة الطاقية بجملتها محتاجة لتسريع المسار أولا للطاقات المتجددة في أفق الوصول للحياد الكربوني مستقبلا، والنقطة الثانية، تقوية الإمكانات اللوجيستية.

    وهنا أؤكد ضرورة التصفية في بلدنا لنلعب الدور المهم في ضمان تزويد السوق الداخلي عبر خلق القيمة المضافة دوليا، والنقطة الثالثة الرئيسية هو أن منظومة تدبير ملف المحروقات يجب تطويرها مؤسساتيا وحتى مؤسسات الحكامة يجب أن تلعب دورا أكبر في هذا الإطار.

    ألا تعتقد أن المستفيد  الأكبر من الوضع الحالي واستمرار ارتفاع أسعار المحروقات هم من يسمون بـ”لوبيات” المحروقات أي الشركات المستحوذة على القطاع في السوق الوطنية؟

    أولا أؤكد أن الارتفاع في سوق المحروقات تعانيه كل دول العالم بدون استثناء، بدليل أن الارتفاع في جنوب إفريقيا لامس 40 بالمئة، و35 بالمئة بتركيا، وهذا الارتفاع مرتبط بسوق عالمية، سوق المادة الخام والمصفاة، والمصفاة عرف ارتفاعا أكبر لأن مجموعة من دول العالم ذهبت نحو تقوية مخزونها خاصة الدول الأوروبية مباشرة من سوق المحروقات المصفاة، ما جعل الطلب في الأربع أشهر الماضية أكثر من العرض.

    وهناك إشكال شاهدناه جميعا هو أن شركات المحروقات تتفاهم بشكل قبلي على الأسعار، لكن مؤسسات بلدنا تقوم بدورها والمهم هو أنه يجب إعطاء إشارة قوية لكافة الفاعلين لتسير الأمور نحول الحل لأن الوضع مرتبط بحرب جيوسياسية وخلخلة سلاسل التوريد. وهذا أمر دولي واستمرار لتبعات كوفيد19 والتعافي من الجائحة، ومن الأمور التي لم تتكبدها بلادنا هو عدم قدرة مجموعة من الدول على الإنتاج الكافي من الكهرباء، فيما المغرب لديه نجاعة في مجال تقييم الطاقة الكهربائية، ما جعل كونه يوجد تموين عال وطبيعي للمنظومة الاقتصادية للأسر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 41 قتيلا في حريق بكنيسة الجيزة المصرية

    أسفر حريق شب في كنيسة غربي العاصمة المصرية القاهرة، اليوم الأحد، عن مصرع 41 شخصا وإصابة 55 آخرين في حصيلة أولية، وفق مصادر رسمية

    وقال مصدران أمنيان لوكالة رويترز إن حريقا شب صباح اليوم الأحد في كنيسة بمحافظة الجيزة في مصر أدى إلى سقوط ما لا يقل عن 35 قتيلا و45 مصابا.

    وقالت وزارة الداخلية إن حريق كنيسة الجيزة ناجم عن خلل كهربائي في أحد المكيفات، وإن الدخان الكثيف الناتج عن الحريق هو السبب الرئيسي للوفيات والإصابات.

    من جهتها، فتحت النيابة العامة المصرية تحقيقا في الحريق، وقالت إنها ستعلن عن النتائج.

    وقالت وكالة أنباء الشرق الأوسط إن الرئيس عبد الفتاح السيسي أجرى اتصالا هاتفيا مع البابا تواضروس بطريرك الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، حيث قدم تعازيه في ضحايا حادث كنيسة الجيزة.

    وصرح المتحدث باسم رئاسة الجمهورية السفير بسام راضي بأن السيسي أكد خلال الاتصال قيام كافة مؤسسات الدولة بتقديم الدعم اللازم لاحتواء آثار هذا الحادث الأليم.

    من جهته قال البابا تواضروس الثاني إننا نتابع بكل الأسى الحادث الأليم الذي وقع في كنيسة المنيرة بالجيزة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كولومبيا .. قصر النظر السياسي أو العمى الإيديولوجي

    أظهر قادة اليسار الجديد في كولومبيا، المنضوين إلى”الميثاق التاريخي” الذي أوصل غوستافو بيترو إلى السلطة، قصرا مدهشا في التقدير، وذلك من خلال نفض الغبار عن بلاغ مقبور يعود تاريخه إلى سنة 1985 لتبرير قرارهم الاعتراف بكيان وهمي غارق في رمال الحمادة بجنوب الجزائر.

    ففي الوقت الذي صوت فيه 11 مليون كولومبي لفائدة بيترو على أمل تغيير حياتهم اليومية، وتحسين ظروفهم المعيشية وتضميد جراح الحرب الأهلية التي دامت لأزيد من ستة عقود، بدت الحكومة، التي تم تنصيبها يوم الأحد الماضي، منشغلة بنزاع آخر يجري على بعد آلاف الكيلومترات من كولومبيا ولا يؤثر، لا من قريب ولا من بعيد، على الواقع الجيوسياسي لهذا البلد الواقع في أمريكا الجنوبية.)ش

    وعلى شاكلة الاضطراب اللا إرادي العصي على العلاج، كان أول قرار يتخذه بيترو على صعيد السياسة الخارجية هو الاعتراف بما يسمى بالجمهورية التي اتخذت لها مقرا في جنوب الجزائر، والتي تتاجر في معاناة المحتجزين بمخيمات تندوف.

    يبدو أنه لا الحرب الأهلية التي تخلف العشرات من القتلى كل شهر في بلده، ولا الوضع الاقتصادي المتأزم إثر تزايد معدلات التضخم بوتيرة صاروخية، ولا قطع العلاقات الدبلوماسية مع الجارة فنزويلا تزعج الرئيس الجديد. لا ! على الإطلاق!

    وفي المقابل، يعتبر الرئيس الكولومبي الجديد أن أولى الأولويات كانت الاستئناف الفوري للعلاقات الدبلوماسية مع حركة مسلحة في شمال إفريقيا، مدعومة من قبل دولة عدوانية، بهدف فصل المغرب عن جزء من أراضيه.

    الأكيد أن هذا القرار لا يخضع لأي منطق. فلماذا هذا الاندفاع؟ لماذا يقرر رئيس دولة تم تنصيبه للتو الإعلان بنفسه عن مثل هذه المبادرة؟ لماذا خ صص أول بلاغ يصادر عن وزارة الشؤون الخارجية الكولومبية في عهد بيترو لقضية بعيدة عن الانشغالات المباشرة للكولومبيين؟

    الجواب، أن الأمر يتعلق بقرار تمليه إيديولوجية يسارية راكمت الإخفاقات على نحو أعمى منذ سقوط جدار برلين ونهاية الحرب الباردة، لكن يبدو أن غوستافو بيترو غير مدرك بأن الحرب الباردة قد انتهت، وأن جدار برلين قد سقط وأن العالم قد تغير منذ سنوات قتاله في صفوف حركة 19 أبريل (اشتراكية بوليفارية).

    يجب أن يذكره أحدهم بأن الوضع في كولومبيا قد تغير أيضا منذ أن قرر، هو نفسه، إلقاء السلاح والانخراط في عملية سياسية مكنته من أن يكون، على التوالي، نائبا برلمانيا وعمدة بوغوتا، وأخيرا رئيسا لكولومبيا بعد محاولتين فاشلتين في سنتي 2014 و2018.

    كما ينبغي تذكيره بأن البوليساريو قد هزمت على المستويات العسكرية والسياسية وأن أطرها الأساسيين قد عادوا إلى المغرب من أجل المشاركة في البناء الوطني.

    ويجب أيضا تذكيره وأصدقاءه في حركة القوات المسلحة الثورية الكولومبية (فارك)، الذين دفعوه للإقدام على هذا الفعل الكارثي، بأن استقلال هذه الأراضي وهم من الماضي وأن الأمم المتحدة قد توصلت إلى استحالة خيار الاستفتاء في الصحراء لأسباب معروفة لجميع الدبلوماسيين في العالم، بمن فيهم الكولومبيين.

    وفوق ذلك له، جددت الأمم المتحدة التأكيد مرارا وتكرارا على أن الحكم الذاتي الذي اقترحه المغرب هو أفضل خيار سياسي يتسم بالجدية والمصداقية وقادر على إغلاق هذا الملف بشكل نهائي.

    وأخيرا يجب تذكيره بأن المغرب لن يكون أبدا مثل كولومبيا، بلد أنهكه نزاع مسلح كان هو نفسه جزء منه، والذي يستحق اهتماما جديا من قبل النخبة بدلا من محاولة إعادة إشعال النزاع في طريق الحل ومنح آمال كاذبة لأشخاص مشوشي الأذهان في المناطق القاحلة بالحمادة. إنها عقليات ضيقة الأفق تعتقد بأن بلاغا صحافيا من ثلاثة أسطر، تم نشره في كولومبيا، سيؤثر على مسيرة تاريخ المغرب الذي يعود لآلاف السنين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نجاة داود: الفن التشكيلي رسالة وأطمح لتعريف العالم على الثقافة الحسانية

    نجاة داود فنانة تشكيلية شابة تنحدر من الصحراء المغربية، وبالضبط مدينة طانطان، تعكس لوحاتها التشكيلية الفنية والإبداعية التنوع الثقافي للمملكة من خلال مزج خصائص المدرسة التجريدية، حيث إنها تشتغل في أعمالها على الثقافة الصحراوية الحسانية.

    نجاة داود، التي شاركت في عدد من المعارض، تكشف لـ”مدار21″ عن بداياتها وقصة عشقها للفرشاة والألوان، وكذا طموحاتها.

    كيف ولجت ميدان الفن التشكيلي؟

    الفن هو الذي اختارني، ولست أنا من اخترته، إذ بدأ ولعي بالفن التشكيلي في سن صغيرة، في السادسة من عمري تقريبا. كنت متفوقة في مادة التربية التشكيلية، وشاركت في العديد من المسابقات في السلك الإعدادي داخل المؤسسة التي درست بها وخارجها، وتمكنت من الفوز في مجموعة من المسابقات. وشاركت أيضا في رسم الجداريات وورشات الأطفال.

    تفرغت لاحقا لدراستي، وتركت الفن هواية، إلى أن قررت صقل موهبتي وتطويرها بشكل أكبر، لأرسم سلسلة من اللوحات التي شاركت بها في بعض المعارض. وما أزال مستمرة في المجال لتحقيق أحلامي.

    ما العقبات والإكراهات التي واجهتك خلال مسارك؟

    لم أجد صعوبات كثيرة في الميدان، بفضل مساندة والدي ودعمهما، حيث إنهما يشجعانني للاستمرا في هذا المجال وتحقيق طموحاتي. لكن ثمة عقبات التي تعترض جميع الفنانين، كصعوبة التنقل بلوحاتي الفنية من الجنوب إلى الشمال مثلا، وباقي المناطق، لتقديمها بالمعارض، بحكم أنني لا أمتلك سيارة خاصة، ما يجعلني أتخوف باستمرار من فقدانها قيمتها أو تلفها.

    من الأشخاص الذي بصموا مسارك وصقلوا موهبتك؟

    الفنان الصحراوي الشهير سالك بركوز يعد من الأشخاص الذين بصموا مساري المهْني، لكونه آمن بموهبتي منذ بداياتي وساعدني رغم تهاوني، إذ ظل يحفزني ويشجعني على الاستمرار. هذا إلى جانب صقل موهبتي بالممارسة والتعلم، لأن أي مجال كيفما كان يتطلب الدراسة لتعلم المزيد من الأساسيات في المجال الذي يتطور باستمرار.

    ما المواضيع أو “التيمات” التي تركزين عليها في لوحاتك؟

    “التيمة” الأساسية التي أعتمدها في لوحاتي وأشتغل عليها هي المرأة، لأنني أنثى وأكثر شخص يمكنه أن يشعر بالمرأة هي المرأة نفسها. فأنا أسعى إلى التطرق لمختلف قضايا المرأة الإنسانية مثل العنف والتحرش والإهمال. وأي موضوع تعانيه النساء أهدف إلى طرحه في أعمالي، وأصر على نقل الصورة الحقيقة عن المرأة، بالإضافة إلى أعمالها ونجاحاتها، وكل ما يخصها.

    كما أن الموروث الثقافي الخاص بالجنوب ضمن “التيمات” والموضوعات التي أهتم بها، ومن بينها الثقافة الحسانية التي أحرص على توظيفها في لوحاتي.

    من هم الفنانون التشكيليون الذين يلهمونك محليا وعالميا؟

    على مستوى المغرب الفنان التشكيلي سالك بركوز، أما على الصعيد العالمي، الرسام الإسباني المشهور بابلو بيكاسو، الذي استلهمت منه الكثير في مجال الرسم في بداياتي الأولى.

    ماذا تُمثّل الفنانة التشكيلية المغربية “الشعيبية” بالنسبة لك؟

    الفنانة التشكيلية الشعيبية طلال تعتبر قدوة لجميع الفنانين التشكيليين والهواة، فهي تتميز بالقفطان المغربي، وأنا أتميز بالملحفة الحسانية، وهذا ما يميزني عنها، وهي فنانة تشكيلية تتميز بالمدرسة الفطرية.

    هل تحظى الصحراء والثقافة والعادات والتقاليد الحسانية بنصيب من الاهتمام في لوحاتك؟

    طبعا. هي ثقافتي، وأريد التطرق إليها، ولا يمكنني الاستغناء عنها سواء في الزي الصحراوي، أو في لوحاتي التي أتطرق فيها للمرأة الصحراوية، وموروثنا الثقافي، والذي أطمح إلى نقله عبر العالم.

    ما مشاريعك وطموحاتك في المستقبل؟

    أطمح إلى نقل الثقافة الحسانية إلى باقي دول العالم، للتعرف على زينا وثقافتنا، والفن الخاص بالجهة الصحراوية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البحرية تنقذ 23 صيادا بساحل البيضاء

    أورد مصدر عسكري أن البحرية الملكية قدمت المساعدة، بتعاون وثيق مع الدرك الملكي، اليوم الثلاثاء لـ23 صيادا، من أفراد طاقم قارب صيد مغربي كان يوجد في وضعية جد صعبة بعرض ساحل سيدي عبد الرحمان بالدار البيضاء.

    وأوضح المصدر، أن القارب المغربي الذي يحمل اسم (ضحى 2) كان يوجد في وضعية جد صعبة إثر تسرب كبير للمياه، ما أدى إلى غرقه في ظرف 15 دقيقة.

    وأضاف المصدر ذاته أن جميع الصيادين الذين تم إنقاذهم أعيدوا سالمين إلى ميناء الدار البيضاء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • يواصل سبر أغوار الكون.. تلسكوب “جيمس ويب” يلتقط أول صورة لأبعد نجم معروف

    التقط تلسكوب “جيمس ويب” الفضائي أول صورة لأبعد نجم معروف ويسمى “إيرينديل”، بعد نحو 7 أشهر من إرساله إلى الفضاء.

    والتقطت الصورة الجديدة لأبعد نجم معروف في الكون، وذلك بعد صورة قديمة التقطها تلسكوب “هابل”، قبل بضعة أشهر.

    وكانت الصور التي قدمها هابل للنجم إيرينديل “غير عادية”، وفقا لموقع “سينس أليرت”، وقال بعض العلماء الذين شاهدوا تلك الصور إن الضوء المشع من النجم ملفت، ويحتاج “لاستخدام تلسكوب مختلف لإلقاء نظرة فاحصة عليه”.

    وتم ترميز النجم بـ “WHL0137-LS”، واشتهر باسم إيرينديل، وهو يحمل “الرقم القياسي لأقدم وأبعد نجم عرفه البشر على الإطلاق”.

    ونشر حساب “كوسمينغ سبرينغ” (Cosmic Spring)، صورة للنجم على تويتر في 2 أغسطس الحالي. ويختص هذا الحساب بنشر صور تلسكوب جيمس ويب الفضائي.

    ويشير سينس أليرت إلى أنه يجب الانتظار لوقت كاف حتى يتمكن علماء متخصصون من جمع معلومات إضافية حول النجم إيرينديل، وذلك بفضل “قدرة تلسكوب جيمس ويب على إظهار مزيد من التفاصيل مقارنة بالتلسكوب هابل”.
    ويعد جيمس ويب “التلسكوب الفضائي الأكثر تطورا في نوعه”، واُرسل إلى الفضاء قبل نحو 7 أشهر. وثُبت التلسكوب البالغة تكلفته 10 مليارات دولار في مدار يبعد 1,5 مليون كيلومتر عن الأرض.

    وجهز جيمس ويب بوقود كاف ليجعله يعمل لعشرين سنة. وبذلك يتوقع علماء الفضاء أن يتوصلوا إلى اكتشافات جديدة بفضله، وفقا لفرانس برس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • روبوتات تستشعر الأرصاد الجوية والعسكرية البحرية.. اختراع مغربي يفوز بجائزة رفيعة بأمريكا

    استطاع مختبر البحث والتطوير والابتكار “سمارت إلاب” التابع للمدرسة المغربية لعلوم المهندس الظفر بميدالية ذهبية في المعرض الدولي الثالث للابتكار والاختراع بأميركا، الذي أقيم عن بعد بسبب إجراءات جائحة كورونا.

    وقالت المدرسة المغربية لعلوم المهندس، إن الاختراع الفائز بالذهب يحمل عنوان “نظام التنقيب البحري الذكي سيبروم”، موضحا أنه نظام متصل قادر على جمع ونقل البيانات البحرية أو الأرصاد الجوية أو غيرها من البيانات في الوقت الفعلي. 

    وأوضح بلاغ المدرسة أن شبكة الابتكار الجديدة “سيبروم” تتكون من روبوتات ذكية لكل منها جهاز استشعار أو أكثر من أجل جمع المعلومات البيئية والأرصاد الجوية والعسكرية والبحرية، حيث أن “أحد تطبيقات هذا الابتكار هو مسح الأسطح البحرية الكبيرة بهدف اكتشاف الكثافة والحركة من الأسماك في المنطقة المرغوبة”.

    وأوضحت المدرسة المغربية لعلوم المهندس أن الاختراع المغربي يمكن من استخدام المعلومات التي تم جمعها في مجال الصيد من أجل ضمان كفاءة الصيد في الوقت والكمية، كما من شأنه تحديد رحلات الصيد والأماكن بطريقة فعالة دون الضياع في المحيطات أو إضاعة الوقت دون نتائج.

    كما أضافت المدرسة، أن هذا الاختراع الذي شاركت به في الولايات المتحدة يومي 3 و4 أغسطس الجاري، يمكن من إجراء البحوث البيولوجية والبيئية والأوقيانوغرافية وغيرها من البحوث العلمية بكفاءة أكبر بفضل المعلومات التي تتم معالجتها ونقلها.

    وأشارت إلى أن المعرض الدولي الثالث للابتكار والاختراع بأميركا “ALL American DAVINCI”، تنظمه جامعة جنوب يوتا بالولايات المتحدة الأمريكية والمعهد الأميركي للابتكار والاختراع والتحالف الدولي لجمعيات الابتكار والاختراع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ابتكار فحص سريع لاكتشاف أمراض السرطان

    خلص علماء إلى ابتكار تكنولوجيا جديدة قادرة على اكتشاف أمراض السرطان والقلب بسرعة أكبر، مما يخفف عن المرضى الانتظار الطويل الذي يمتد لأيام وأسابيع، كما هو الوضع حاليا.

    ويمكن للتقنية الجديدة الوصول إلى نتائج الإصابة بأمراض السرطان والقلب خلال يوم واحد.

    وتبحث الفحوص الحالية الخاصة بالسرطان وأمراض القلب لدى هيئة خدمات الصحة البريطانية عن إشارات هذه الأمراض الخطيرة في الدم والبول.

    وتسعى هذه الفحوص إلى البحث عن بعض المؤشرات الحيوية التي يمكن أن تتنبأ بالإصابة بالمرض، ويستغرق ذلك أياما، ريثما تأتي النتائج من المختبرات التي يشترط أن تكون في ظل حرارة معينة.

    ويعمل الفحص الجديد، الذي يحمل اسم (CrisprZyme)، على الوصول إلى النتائج بالطريقة نفسها، لكن في وقت أقل من 24 ساعة.

    وتقلصت مدة الفحص في التكنولوجيا الجديدة، مع تخطيه عملية التضخيم، التي تقوم على استنساخ عينة الدم والبول لعدد كاف، بحيث يمكن اكتشاف آثار البروتينات في السوائل التي يفرزها الجسم.

    ولا حاجة في هذا الفحص لإرسال العينات إلى المختبرات، كما هو معمول به حاليا، إذ يمكنه إعطاء النتائج عبر تغير اللون الذي يظهر في حال وجود مادة خطيرة، تماما كما يحدث في اختبار ورقة عباد الشمس.

    ويعني اللون الداكن أكثر من غيره في الفحص وجود مواد أكثر .

    وجاء الكشف عن الفحص الجديد في دراسة نشرت في دورية “تقنية النانو الطبيعة”، وساهم في تطويره باحثون من بريطانيا وألمانيا والولايات المتحدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إنتاج أجنة دون الحاجة إلى الحيوانات المنوية والبويضات والرحم

    تمكن الباحثون مؤخرا، من إنتاج أجنة فئران اصطناعية من الخلايا الجذعية، مما أدى إلى إزالة الحاجة إلى الحيوانات المنوية والبويضات وحتى الرحم.

    وتوصل الباحثون في معهد “وايزمان” للعلوم، للنتائج بالاعتماد على أمرين، الأول يكمن بإعادة برمجة الخلايا الجذعية ما يسهل عملية تمييزها عن غيرها من الخلايا، والثاني ركز على تطوير جهاز يمكن الأجنة من النمو خارج الرحم.

    وتمكن الفريق من خلال الجمع بين التقنيتين، من تطوير بعض أجنة الفئران الاصطناعية في خطوة تعتبر الأكثر تقدما حتى الآن.

    وكانت الخلايا الجذعية التي تم تمييزها عن غيرها، محفوظة لعدة سنوات قبل ذلك، وتم تقسيمها إلى ثلاث مجموعات من شأنها أن تلعب أدوارا رئيسية في تطور الجنين.

    واحتوت إحدى المجموعات على خلايا يمكن أن تتطور إلى أعضاء جنينية، وعولج الاثنان الآخران بجينات لأنسجة خارج الجنين، بحيث كانت المشيمة لمجموعة، والكيس المحي للمجموعة الأخرى. ثم تم خلط الأنواع الثلاثة من الخلايا معا في الرحم الاصطناعي، والذي يتحكم بعناية في الضغط وتبادل الأكسجين.

    وتجمعت الأنواع الثلاثة بمجرد الدخول، من الخلايا معا لتشكل مجاميع، لديها القدرة على التطور إلى هياكل تشبه الجنين.

    وفشلت الغالبية العظمى في تلك المرحلة، إلا أن 0.5 بالمئة فقط، أو 50 حالة من حوالي 10 آلاف، تتطورت بنجاح.

    وبدأت هذه المجموعات بتكوين كرات من الخلايا، وفي النهاية استطالت هياكل تشبه الأجنة الطبيعية، مكتملة بالمشيمة وأكياس الصفار.

    وسمح لهم بالنمو لأكثر من ثمانية أيام، وهو ما يقرب من نصف فترة حمل الفأر، وبحلول هذه المرحلة تشكل قلب نابض، ودورة الخلايا الجذعية في الدم، ودماغ جيد الشكل وجهاز معوي، وبدايات العمود الفقري.

    وعند الفحص الدقيق، وجد الفريق أن شكل الهياكل الداخلية وأنماط التعبير الجيني لهذه الأجنة الاصطناعية تتطابق مع تلك الطبيعية بنسبة 95 بالمئة.

    ويقول الفريق إن هذه التقنية يمكن أن تساعد في تقليل الحاجة إلى التجارب على الحيوانات الحية، ويمكن أن تصبح في النهاية مصدرا وفيرا للأنسجة والأعضاء للزراعة.

    إقرأ الخبر من مصدره