Auteur/autrice : مدار 21

  • مستشار خامنئي: ترامب يخون الدبلوماسية للمرة الثالثة

    مستشار خامنئي: ترامب يخون الدبلوماسية للمرة الثالثة

    قال محسن ‌رضائي، مستشار الزعيم ​الأعلى الإيراني ​مجتبى خامنئي، اليوم ⁠السبت ​إن الرئيس ​الأمريكي دونالد ترامب “يخون الدبلوماسية ​للمرة ​الثالثة” بمواصلة الحصار ‌البحري ⁠على إيران وتقديم ما وصفها ​بمطالب ​مفرطة ⁠في المفاوضات.

     قال وزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسيث اليوم السبت إن الولايات المتحدة مستعدة لاستئناف الهجمات على إيران ​إذا تعذر التوصل إلى اتفاق، في الوقت الذي ‌يعمل فيه المفاوضون من واشنطن وطهران على تذليل العقبات الرئيسية التي تعرقل التوصل إلى اتفاق.

    وقال هيجسيث في سنغافورة “قدرتنا على استئناف الهجمات إذا ​لزم الأمر… نحن أكثر من قادرين على ذلك”.

    وأضاف “مخزوناتنا ​أكثر من كافية لذلك، سواء هناك أو في أنحاء ⁠العالم، لذا نحن في وضع جيد جدا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تضاعفت بـ700%.. زيت الزيتون المغربي تنافس الكبار وتغزو موائد أوروبا

    سجل المغرب طفرة لافتة في صادرات زيت الزيتون نحو الاتحاد الأوروبي خلال النصف الأول من موسم 2025-2026، بعدما ارتفعت الكميات المصدرة إلى مستويات غير مسبوقة، في مؤشر على تنامي تنافسية المنتوج المغربي داخل الأسواق الأوروبية.

    وأظهرت بيانات صادرة عن المفوضية الأوروبية أن واردات الاتحاد الأوروبي من زيت الزيتون المغربي بلغت 10 آلاف و312 طنا ما بين أكتوبر 2025 ومارس 2026، محققة زيادة قوية بلغت 712.6 في المئة مقارنة بالفترة نفسها من الموسم الماضي.

    ويضع هذا الارتفاع المغرب ضمن أكثر الدول نموا في سوق زيت الزيتون الأوروبية خلال الموسم الجاري، خاصة في ظل التراجع الحاد الذي سجلته بعض الدول المنافسة التقليدية.

    وحافظت تونس على صدارة الموردين الخارجيين للاتحاد الأوروبي بـ98 ألفاً و421 طنا، غير أن المغرب جاء في المرتبة الثانية متقدما على عدد من الدول المتوسطية، من بينها مصر التي بلغت صادراتها 4 آلاف و639 طنا، رغم تسجيلها بدورها نموا بنسبة 122.4 في المئة.

    وتبرز أهمية الأداء المغربي أكثر مع الانخفاض الكبير الذي عرفته صادرات عدد من الموردين التقليديين، إذ تراجعت صادرات تركيا نحو الاتحاد الأوروبي بنسبة 95.1 في المئة لتستقر عند 535 طناً فقط، بينما انخفضت الصادرات السورية بنسبة 83.1 في المئة إلى 183 طناً.

    كما سجلت واردات الاتحاد الأوروبي من زيت الزيتون القادم من الأرجنتين والشيلي تراجعا ملحوظا خلال الفترة نفسها، ما يعكس تحولات متسارعة داخل سوق زيت الزيتون العالمية.

    وتعكس هذه النتائج تحسن موقع المغرب داخل سلاسل التصدير الدولية، واستفادته من ارتفاع الطلب الأوروبي على زيت الزيتون القادم من الضفة الجنوبية للمتوسط، إلى جانب تراجع إمدادات بعض المنافسين التقليديين.

    وفي المقابل، واصلت دول الاتحاد الأوروبي توجيه صادراتها نحو أسواق جديدة، خاصة في آسيا وأمريكا اللاتينية، حيث سجلت الصين والبرازيل واليابان ارتفاعا كبيرا في وارداتها من زيت الزيتون الأوروبي خلال الأشهر الستة الأولى من الموسم الجاري.

    وبلغ إجمالي صادرات دول الاتحاد الأوروبي من زيت الزيتون نحو الأسواق الخارجية 351 ألفا و272 طنا خلال الأشهر الستة الأولى من الموسم الجاري، بزيادة بلغت 3.2 في المئة مقارنة بالموسم السابق.

    ورغم احتفاظ الولايات المتحدة بموقعها كأكبر مستورد لزيت الزيتون الأوروبي، فإن الكميات المصدرة إليها تراجعت بنسبة 12.5 في المئة لتستقر عند 113 ألفا و85 طنا. في المقابل، واصل السوق البرازيلي تعزيز مكانته ضمن أبرز وجهات الصادرات الأوروبية، بعدما ارتفعت الواردات إلى 38 ألفا و811 طنا بزيادة بلغت 37.1 في المئة، متبوعا بالمملكة المتحدة التي استوردت 33 ألفا و437 طنا، مسجلة نموا بنسبة 8.3 في المئة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعليق مؤقت للرحلات في مطار ميونيخ بعد رصد طائرات مسيرة

    تعليق مؤقت للرحلات في مطار ميونيخ بعد رصد طائرات مسيرة

    توقفت الرحلات الجوية في مطار ميونيخ، اليوم السبت، لمدة قاربت الساعة بعد الاشتباه في رصد طائرات مسيرة، وفق ما أفاد به متحدث باسم الشرطة وإدارة المطار.

    وأوضح المتحدث أن “طيارين أبلغا عن حادث مريب يتعلق بما بدا أنه طائرات مسيرة بعيد الساعة التاسعة صباحا بقليل” بالتوقيت المحلي، مضيفا أنه بالتنسيق مع هيئة مراقبة الحركة الجوية الألمانية، قررت السلطات الأمنية إغلاق المدارج.

    وأضاف المصدر ذاته أنه تم نشر مروحية تابعة للشرطة، فيما عملت فرق الأمن على “توضيح ملابسات الوضع”.

    من جانبه، أكد متحدث باسم مطار ميونيخ، أن الرحلات استؤنفت عند الساعة 10.05 صباحا، مفيدا بأن عمليات البحث الواسعة التي نفذتها فرق الطوارئ لم تكشف عن أي تهديد للسلامة العامة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برشلونة ينسحب من السباق ونيوكاسل يفتح خزائنه لخطف الزلزولي

    اشتعل “الميركاتو” الصيفي مبكراً بعدما قررت إدارة نادي برشلونة عدم الدخول في صراع لاستعادة الدولي المغربي عبد الصمد الزلزولي، واختيار التركيز الكامل على خطف نجم نيوكاسل يونايتد، أنتوني غوردون؛ في خطوة وضعت إدارة الفريق الإنجليزي أمام وضع يفرض عليها الدفع بكل ثقلها لإقناع الزلزولي بالانضمام إلى صفوفها قبيل انطلاق الموسم الجديد.

    وذكرت تقارير إعلامية إسبانية، تقدمتها صحيفة “سبورت” الكتالونية، أن إدارة نيوكاسل، وعقب خسارتها لغوردون وقبله النجم السويدي ألكسندر إيزاك الذي غادر نحو ليفربول، أصبحت تضع جناح ريال بيتيس، عبد الصمد الزلزولي، ضمن أبرز أولوياتها لتعزيز الخط الأمامي.

    وأوضح المصدر ذاته أن إدارة “الماكبايس” فتحت بالفعل قنوات اتصال مكثفة لبحث تفاصيل التعاقد مع النجم المغربي كخيار هجومي أول؛ حيث أبدى النادي الإنجليزي مرونة كبيرة في دراسة التكاليف المالية المترتبة على الصفقة، برغم أن الزلزولي يرتبط بعقد طويل الأمد مع ريال بيتيس يمتد حتى عام 2029 ويتضمن شرطاً جزائياً يبلغ 60 مليون يورو.

    وفي سياق التحركات الميدانية، أكد موقع “TeamTalk” أن إدارة نيوكاسل تنوي تقديم عرض مالي مغرٍ يفوق 50 مليون يورو لإقناع الدولي المغربي وإدارة ناديه بالصفقة؛ حيث يسعى الفريق الإنجليزي من خلال هذه القيمة المرتفعة إلى قطع الطريق على الأندية المنافسة وحسم الأمور بشكل مبكر، مستغلاً حاجة ريال بيتيس الماسة لضخ السيولة في خزينته قبل نهاية الشهر المقبل.

    وتجدر الإشارة إلى أن الزلزولي يحظى، ومنذ منتصف هذا الموسم، بمتابعة دقيقة من كبار الدوري الإنجليزي الممتاز؛ إذ سبق وأن دخلت أندية تشيلسي، مانشستر سيتي، إيفرتون، توتنهام هوتسبير، وأستون فيلا في مفاوضات جادة لاستطلاع رأي اللاعب.

    وعلى الصعيد الأوروبي، حظي الزلزولي باهتمام كبير ومراقبة دقيقة من عدد من أندية القارة العجوز، تقدمهم بوروسيا دورتموند ولايبزيغ من ألمانيا، ونابولي الإيطالي، غير أن مقترح فريق نيوكاسل يبقى الأقوى نظراً لإمكانية دخول الزلزولي للمجموعة كعنصر أساسي، وهو الأمر الذي سبق وأن شدد النجم المغربي على أهميته في مسيرته الاحترافية.

    وفي المقابل، يبقى سيناريو انتقال الزلزولي معقداً ومحكوماً بـ”هندسة حسابية متداخلة” بين أطراف متعددة في الدوري الإسباني، إذ يسابق ريال بيتيس الزمن لتحقيق مبيعات مالية ضخمة قبل انتهاء المهلة القانونية لضبط الميزانيات في 30 يونيو المقبل، وهو ما يجعل التخلي عن النجم المغربي أمراً حتمياً لإنعاش خزينة النادي الأندلسي، على أن يتم تعويضه بضم الموهبة الشابة جان فيرغيلي من برشلونة عبر صفقة تبادلية غير مباشرة تسهلها العلاقات المتميزة بين إدارتي الناديين.

    هذا المخطط المالي المعقد سيخدم مصالح برشلونة بشكل مباشر وثنائي، فمن جهة، سيوفر النادي الكتالوني السيولة النقدية اللازمة لتمويل صفقته الكبرى مع الإنجليزي أنتوني غوردون (والتي تتجاوز 70 مليون يورو)، ومن جهة أخرى، سيفعل برشلونة بند الـ 20% كنسبة من أرباح إعادة بيع الزلزولي مستقبلاً، مما يضمن تدفقاً مالياً فورياً وجافاً لملعب “كامب نو” لا يقل عن 10 ملايين يورو بمجرد توقيع النجم المغربي في كشوفات نيوكاسل.

    ورغم هذه التحركات المتسارعة والضغوط المالية، يبدي المدرب التشيلي مانويل بيليغريني تمسكاً كبيراً باللاعب الذي يعد أحد أبرز عناصر فريقه هذا الموسم، مؤكداً في تصريحات سابقة أهمية الحفاظ على الركائز الأساسية، وهو ما يجعل إدارة بيتيس متمسكة تكتيكياً بالشرط الجزائي البالغ 60 مليون يورو، ولن تقبل بخروجه إلا في حال وصول ذلك العرض المالي الضخم الذي يلبّي طموحات النادي الأندلسي ويغير المعادلة تماماً.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس مجلس المنافسة: رَأْينَا بشأن “قانون المحاماة” سيصدر نهاية يونيو

    قال رئيس مجلس المنافسة، أحمد رحو، إن “دركي المنافسة” بصدد إنهاء رأيه حول مشروع القانون رقم 66.23 المتعلق بتنظيم مهنة المحاماة، مؤكداً أن الرأي سيكون جاهزا خلال نهاية شهر يونيو المقبل وسيتم إصداره في وجه العموم.

    وأوضح رئيس مجلس المنافسة، في تصريح مقتضب لجريدة “مدار21” الإلكترونية، أن “كل ما يتم ترويجه حول رأي المجلس في مشروع قانون المحاماة غير صحيح”، مبرزاً أنه “عندما ينتهي مجلس المنافسة من إعداد رأيه سيتم نشره بكل مضامينه وتفاصيله للعموم”.

    وأثار مشروع قانون تنظيم مهنة المحاماة جدلاً كبيراً داخل وخارج القبة التشريعية وفي صفوف أصحاب البذلة السودان، لما اعتيروه “انقلاباً” من طرف الحكومة على الاتفاق الذي تم التوصل إليه مع جمعية هيئات المحامين بالمغرب واستمراراً في “استهداف” استقلالية وحصانة المحاماة.

    وقبل أسبوعين، نجح وزير العدل عبد اللطيف وهبي، مساء اليوم الثلاثاء، في تمرير مشروع القانون رقم 66.23 المتعلق بتنظيم مهنة المحاماة، بعد جلسة تشريعية عمومية ماراتونية استمرت ما يناهز سبع ساعات، تشبث خلالها المسؤول عن القطاع برفض مختلف التعديلات المقدمة.

    وصادق مجلس النواب بذلك على مشروع القانون كما عدلته اللجنة بموافقة 163 نائبا برلمانيا، مقابل تصويت 57 نائبا بالرفض، دون تسجيل اي امتناع، ليكون بذلك الوزير عبد اللطيف وهبي قد نجح في تخطي عقبة مجلس النواب في انتظار انطلاق دراسة النص أمام مجلس المستشارين.

    ويذكر أن مشروع القانون واجه انتقادات واسعة من طرف نواب المعارضة وجمعية هيئات المحامين بالمغرب، التي كانت قد خاضت سابقا خطوات احتجاجية شلت من خلالها مرفق العدالة قبل تدخل رئيس الحكومة. ومع المصادقة على المشروع أمام لجنة العدل عادت للتصعيد بإعلان نقباء 17 هيئة على المستوى الوطني اعتزامهم تقديم الاستقالة احتجاجا على مقتضيات.

    وكشف وزير العدل عبد اللطيف وهبي عن أبرز التعديلات التي جاء بها مشروع القانون رقم 66.23 المتعلق بتنظيم مهنة المحاماة، من بينها مستجدات تهم شروط الولوج إلى المهنة، وفرض التكليف الكتابي بين المحامي وموكله لأول مرة، ومنع الاحتجاج داخل المحاكم أثناء الجلسات، وإحداث بطاقة مهنية للمحامين تتضمن العقوبات التأديبية، إلى جانب التنصيص على تمثيلية النساء داخل مجالس الهيئات، وحصر ولاية النقيب في مدة واحدة غير قابلة للتجديد، مع الرفع من النصاب القانوني لإحداث هيئات المحامين.

    وأوضح وهبي، اليوم الثلاثاء، في جلسة تشريعية عمومية للمصادقة على مشروع القانون المذكور، أنه بعد مضي 17 سنة على دخول القانون حيز التطبيق “أصبح من الضروري والحتمي الوقوف وقفة تأمل جادة ونقدية شجاعة لتقييم ما أُنجز وما تعثر، والكشف عن مواطن الضعف وعوامل الاختلال التي حالت دون التنزيل الأمثل لمقتضياته، سعيا نحو الارتقاء بهذه المهنة إلى مستوى التحديات الراهنة وتحصينها بما يكفل نجاعتها في وجه متطلبات المرحلة”.

    ولفت وهبي إلى أن الحوار حول مشروع القانون “استمر أكثر من ثلاث سنوات، وتخللته أكثر من خمسين اجتماعا مع كل من الأمانة العامة للحكومة والسلطة القضائية والقطاعات الحكومية المعنية بتطبيق هذا القانون، وأساسا مع جمعية هيئات المحامين. وأثمرت جلسات الحوار هذه إعداد مشروع قانون جديد للمهنة يراجع بصفة كلية القانون الحالي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوريطة يكشف إجراءات مواكبة لتسهيل تسوية الوضعية القانونية للمغاربة بإسبانيا

    كشف ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، عن حزمة إجراءات عملية واستثنائية تهدف إلى تسهيل حصول المغاربة المقيمين بإسبانيا على وثائق السجل العدلي، في إطار مواكبة قرار تسوية أوضاع المهاجرين غير النظاميين، مؤكدا اعتماد مساطر جديدة وتبسيط الإجراءات القنصلية وتعزيز خدمات القرب لتسريع معالجة الطلبات وتحسين الولوج إلى هذه الخدمة الأساسية.

    جاء هذا في جواب لوزير الشؤون الخارجية على سؤال كتابي وجهه المستشار البرلماني خالد السطي، ممثل الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، حول ” تسهيل إستفادة المغارية المتهمين بالخارج من وثائق السجل العدلي لتسوية وضعيتهم القانونية”.

    وأوضح بوريطة أنه تماشيا مع قرار الحكومة الإسبانية القاضي بتسوية وضعية المهاجرين غير النظاميين، وفي سياق الجهود المبذولة من أجل تمكين أفراد الجالية من الاستفادة من هذه العملية، قامت الوزارة “بإطلاق خطة عمل استثنائية ومتكاملة تروم تجويد مستوى الخدمات وضمان الولوج إليها من طرف المواطنين المغاربة بإسبانيا بكل انسيابية ويسر، ووفق مقاربة شاملة قوامها تعزيز الحكامة الجيدة والحفاظ على إشعاع المملكة وصورتها”.

    ولفت الوزير إلى أنه تم اتخاذ عدد من التدابير والخطوات العملية، من بينها “قيام الوزارة بعقد إجتماع تنسيقي عن بعد مع سفارة المملكة المغربية بمدريد وجميع المراكز القنصلية المغربية بإسبانيا والسلطات المغربية المختصة قصد إيجاد حلول سريعة لموضوع تبسيط مسطرة الحصول على بطاقة السوابق لفائدة المواطنين المغاربة بإسبانيا، وعياً منها بالأهمية البالغة لهذه الوثيقة في تسوية وضعيتهم القانونية، والصعوبات التي برزت في الجانب الإجرائي خاصة فيما يتعلق بضرورة التصديق على الوكالات لأحد من أقاربهم لإستخراجها لدى مصالح المديرية العامة للأمن الوطني”.

    وأكد وزير الشؤون الخارجية أنه تم اعتماد آلية جديدة تمكن المواطن المغربي من “التقدم بطلبه مباشرة لدى المصالح القنصلية المختصة مصحوب ببطاقته الوطنية كوثيقة أساسية لطلب الخدمة (بطاقة السوابق)، ثم تتولى القنصلية العامة جمع الطلبات ومعالجتها أولياً وإحالتها عبر منظومة البريد الإلكتروني الأمن إلى المصالح المختصة بالوزارة لتوجيهها إلى المديرية العامة للأمن الوطني قصد إصدار الشواهد المطلوبة”.

    وعقب التوصل بها من المصالح الأمنية، تقوم الوزارة، بحسب بوريطة، “بتوجيها مباشرة إلى ولاية جمة الرباط سلا القنيطرة من أجل إتمام إجراءات المصادقة عليها (تذييل بتصديق الأبوستيل). ليتم بعد ذلك في مرحلة أخيرة، إرسال هذه الشواهد المصادق عليها عبر الحقيبة الدبلوماسية مجددا إلى القنصليات العامة المعنية لتسليمها إلى أصحابها في مدة لا تتجاوز أسبوعا”.

    وأردف المسؤول الحكومي أنه “لتوفير شروط نجاح هذه العملية، فقد تقرر كذلك تمديد ساعات العمل والإستقبال بالمراكز القنصلية بإسبانيا إلى الساعة السادسة مساءا عوض الساعة الثالثة، والرفع من عدد المواعيد المتاحة للمرتفقين، كما تم إدراج يوم السبت بشكل استثنائي ضمن أيام العمل الرسمية، من أجل رفع وتيرة الاستقبال ومعالجة الملفات وامتصاص الضغط المتزايد الذي بات تشهده القنصليات العامة، والتي والعلم هي ملزمة في نفس الآن بتقديم الخدمات الأخرى المعتادة كإصدار جوازات السفر والبطاقات الوطنية للتعريف، والحالة المدنية، وغيرها من الأعمال التي تدخل في إطار المهام المنوطة بها”.

    وأكد بوريطة أن القنصليات العامة بإسبانيا دآبت على تنظيم “الأبواب المفتوحة” أيام الأحد، كلما دعت الضرورة لذلك، “لضمان إنسيابية قصوى للعمل القنصلي، كما تمت الاستعانة بأعوان مؤقتين لمساعدة الفرق الميدانية، مما أسهم بشكل ملموس في الرفع من مردودية العمل وتحسين جودة التواصل المباشر مع المرتفقين”.

    وأكد بوريطة على أن هذه الوزارة بمعية سفارة المملكة بمدريد والمراكز القنصلية بإسبانيا “ستظل معبئة بشكل مستمر من أجل تمكين جميع المواطنين المغاربة من الخدمات القنصلية في ظروف ملائمة وتستجيب لتطلعاتهم وإنتظاراتهم”، مضيفا التعليمات الملكية تضع مواطنينا بالمهجر في صلب الإهتمام والعناية، وتدعو لحماية لمصالحهم في بلدان الاستقبال وتقوية ارتباطهم بوطنهم الأم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مونديال 2026 يعيد سيناريو 1998 لـ”الأسود” والمغرب يدخل بثوب الكبار

    لم تكن قرعة نهائيات كأس العالم 2026 مجرد عملية توزيع روتينية للمجموعات، بل تحولت إلى لحظة استحضرت فيها ذاكرة كرة القدم تفاصيل مثيرة من الماضي. فحين وضعت القرعة منتخبات المغرب والبرازيل وإسكتلندا في المجموعة الثالثة، ارتدى الشارع الرياضي عباءة الذكريات ليعود سريعا إلى نسخة فرنسا عام 1998، حيث التقى الثلاثي في سيناريو لا يزال محفورا في الأذهان.

    لكن هذا التكرار الاسمي على الورق يخفي وراءه واقعا تكتيكيا وموازين قوى مختلفة تماما على أرض الملعب؛ فالعالم وتوازنات اللعبة تغيرا بشكل جذري خلال الـ 28 عاما الماضية، والمنتخبات الثلاثة تدخل المعترك المونديالي الجديد بهويات متجددة.

    وواجه المنتخب المغربي نظيره البرازيلي في في 16 يونيو بدور المجموعات بمونديال 1998 في فرنسا، وانتهت المباراة بفوز البرازيل 3-0، وسجل الأهداف كل من رونالدو (9)، وريفالدو (45)، وبيبيتو (50).

    كما فازت البرازيل على إسكتلندا بدور المجموعات أيضا 2-1.

    في مونديال عام 1998، دخلت البرازيل البطولة بصفتها القوة الكاسحة حاملة اللقب والمرشحة الأبرز له، في حين كان المغرب يسعى لإثبات ذاته، وكانت إسكتلندا تمثل المنافس التقليدي المنظم. وانتهت قصة تلك المجموعة حينها بطريقة قاسية على “أسود الأطلس”، الذين غادروا المنافسات برأس مرفوعة رغم انتصارهم العريض على إسكتلندا بثلاثية نظيفة، بعدما قلبت النرويج الطاولة بفوز متأخر ومثير على البرازيل في الدقائق الأخيرة.

    اليوم، تعود المواجهة ولكن بأدوار متباينة؛ فالمنتخب المغربي تجاوز تماما حقبة “المشاركة المشرفة” ليدخل البطولة كقوة عالمية صاعدة ورقم صعب في المعادلة الدولية، مستندا إلى إنجازه التاريخي في مونديال قطر 2022 كأول منتخب عربي وأفريقي يبلغ المربع الذهبي. ويمتلك المغرب حاليا منظومة كروية واضحة تجمع الصلابة الدفاعية بالجرأة الهجومية، مما يمنحه ثقة اللعب بطموحات تتخطى مرحلة المجموعات.

    في المقابل، لم تعد البرازيل في قمة هيمنتها المطلقة كما كانت في التسعينيات؛ إذ تحول رصيدها التاريخي الفريد بـ 5 ألقاب إلى عبء ذهني يلاحق أجيالها المتعاقبة، في ظل صيام عن التتويج العالمي مستمر منذ عام 2002.

    وتسعى البرازيل تحت قيادة المدرب الإيطالي المخضرم كارلو أنشيلوتي لإيجاد المزيج المناسب بين المهارة الفردية للجيل الجديد بقيادة فينيسيوس جونيور ورافينيا، وبين الانضباط التكتيكي الأوروبي، لتأكيد أهليتها واستعادة هيبتها المفقودة في مباريات خروج المغلوب.

    من جهتها، تسجل إسكتلندا عودتها إلى الساحة المونديالية بعد غياب طويل دام 28 عاما تحديدا منذ مباراة المغرب في عام 1998 بروح فنية وتنظيمية جديدة.

    ولم يعد الإسكتلنديون يعتمدون على الحماس البدني الصرف؛ بل يمتلك الفريق نضجا تكتيكيا كبيرا بوجود عناصر تنشط في الصف الأول الأوروبي وتوجت بألقاب قارية، مثل أندي روبرتسون وسكوت ماكتوميناي، بهدف رئيسي يتلخص في كسر العقدة التاريخية وعبور دور المجموعات للمرة الأولى في تاريخ البلاد.

    إن هذه التناقضات والدوافع المتباينة تجعل من المجموعة الثالثة مواجهة تنتمي لعصر مختلف تماما، لا يعترف بالتاريخ المكتوب بل بجاهزية المنظومة واستغلال الفرص داخل المستطيل الأخضر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إندبندنت : تهديد عُمان يكشف فوضى القرار في بيت ترامب الأبيض

    في اجتماع الحكومة الأمريكية الذي عقده الرئيس دونالد ترمب يوم الأربعاء 27 مايو/أيار، لم يكن المشهد -بحسب وصف الكاتبة هولي باكستر- أقرب إلى جلسة لصنع القرار بقدر ما بدا “عرضاً فوضوياً” جمع بين التهديدات العسكرية والنكات الغريبة وأحاديث الترميم والبناء.

    وفي مقال نشرته صحيفة إندبندنت، سخرت باكستر من أجواء الاجتماع، مشيرة إلى أن جمع شخصيات مثل وزير الحرب بيت هيغسيث وجيه دي فانس، نائب الرئيس، في غرفة واحدة يجعل الاجتماعات تبدو كأنها “حلقة من فوكس نيوز تحت تأثير المخدرات”.

    وتقول الكاتبة إن “التوتر كان يتسرب من كل كلمة يقولها” ترمب، رغم أن الاجتماع بدأ بينما كان الرئيس يحاول الظهور بمظهر الرئيس غير القلق من الانتخابات النصفية المقبلة.

    فخلال الاجتماع، قال ترمب: “أنا لا أهتم بالانتخابات النصفية”، في إشارة إلى انتخابات الكونغرس المقبلة، رغم أن استطلاعات الرأي الأخيرة أظهرت تراجع شعبيته حتى بين بعض الجمهوريين، خاصة فيما يتعلق بسياساته تجاه إيران.

    وترى الكاتبة أن الرئيس “يكشف دائما ما يقلقه من دون أن ينتبه”، وتؤكد أن إصراره المتكرر على أنه بخير يعكس في الحقيقة خوفاً سياسياً متزايداً.

    لكن الجزء الأكثر غرابة في الاجتماع جاء عندما انتقل ترمب فجأة من الحديث عن إيران والسياسة الخارجية إلى تفاصيل طويلة عن مشاريع ترميم في واشنطن.

    وفي هذا الصدد تقول باكستر إن الاجتماع تحول إلى “اجتماع سنوي لمجمع متقاعدين في فلوريدا يناقش ميزانية أعمال الصيانة”، بعدما بدأ ترمب يتحدث مطولا عن الغرانيت والألوان ونوعية المطاط، في سياق المشاريع التي يريد بناءها مثل “قوس النصر”.

    وأضافت أن الرئيس بدا وكأنه “جد يشرح لأحفاده غير المهتمين تفاصيل مملة عن أعمال البناء”، بينما استمر في الحديث عن تفاصيل هندسية “بلا نهاية”، وفق تعبير المقال.

    وفي خضم هذا الحديث، أطلق ترمب تصريحاً عابراً أثار دهشة الحاضرين، حين قال إن سلطنة عمان “ستتصرف مثل الجميع وإلا سنضطر إلى تفجيرها”، في جملة وصفتها الكاتبة بأنها مرت “بسرعة مخيفة رغم خطورتها”.

    كما يركز المقال على العلاقة الغريبة بين ترمب ووزير حربه بيت هيغسيث، إذ التفت الرئيس نحوه في بداية الاجتماع وربت على عضلاته قائلا: “إنه يحب الحرب… أنا لا أحبها، لكنه يحبها”.

    وتؤكد الكاتبة أن هيغسيث حاول الحفاظ على صورة “المحارب الصلب”، لكنه بدا محرجا بينما كان ترمب يعامله بطريقة أقرب إلى “جد يمازح حفيده المتحمس لألعابه العسكرية”.

    وعندما حصل هيغسيث على فرصة للكلام، اندفع في خطاب حماسي عن القنابل والطائرات و”الفتك”، متحدثا عن عملية “الغضب الملحمي” في إيران.

    وتحدث بحماسة مفرطة عن “القوة والدمار”، قبل أن يرد ترمب عليه بجملة قصيرة وهادئة قائلاً: “عمل جيد”، كما لو كان “يهنئ طفلاً في الروضة بالغ قليلا في الاستعراض”، وفق تعبير المقال.

    كما يشير المقال إلى فانس، الذي وصفته الكاتبة بأنه يتحدث دائما باعتباره “الرجل الذي يتحمل وحده عبء إنقاذ الأخلاق والنظام”، بينما ظهر آخرون وهم يهاجمون المحتجين والمهاجرين بعبارات حادة ومشحونة بالغضب.

    وتخلص باكستر إلى أن أكثر ما يثير القلق ليس غرابة الاجتماع نفسه، بل تحول هذه المشاهد إلى أمر معتاد داخل الإدارة الأمريكية، مضيفة أن الولايات المتحدة الأمريكية تبدو اليوم وكأنها تُدار “وفق إيقاع رجل يتنقل بين نشرات الأخبار ومواقع الترميم”، ويجر العالم معه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “الهيدورة”.. تراث مغربي يختفي بصمت مع تغير أنماط العيش

    تبدأ جلود الأضاحي في صباحات العيد القديمة رحلة طويلة فوق أسطح المنازل حيث تجتمع النساء حول أكوام الجلد والملح لصناعة “الهيدورة”. ترتبط هذه الزربية التقليدية بذاكرة البيوت والمساجد المغربية، وتتحول الجلود من بقايا أضحية إلى “الذهب الأبيض”.

    منحت هذه الحرفة قيمة اقتصادية واجتماعية للمجتمع المغربي لعقود. وتمثل “الهيدورة” جزءاً من طقوس العيد في المدن المغربية، وتتوارث النساء طرق إعدادها جيلاً بعد جيل.

    تبدأ العملية بتنظيف الجلد وتمليحه. ينتهي المسار بتجفيفه تحت الشمس لأسابيع. تحافظ نساء في مدينة كلميم جنوب المغرب على هذا التقليد. ولكن تراجع الحضور الواضح للمشاهد المألوفة من تنظيف الجلد وتمليحه في الأحياء الشعبية مؤخراً.

    رافقت “العربية.نت” و”الحدث.نت” جامع الجلود عبدالله في مدينة كلميم حيث يجر الرجل الستيني عربته بين الأزقة منذ الصباح الباكر. يتمسك عبدالله بمهنته الموسمية رغم تراجع الإقبال، ويبحث الرجل عن جلود الأضاحي في أزقة المدينة.

    ويوضح جامع الجلود عبدالله أن المهمة تنطلق بعد صلاة العيد، حيث يجمع الهواة الجلود من الأزقة والبيوت، ويعيد الحرفيون بيعها للمدابغ. ويذكر أيضا أن الجلود حظيت بقيمة كبيرة، ولم يعتبرها الناس نفايات في العقود الماضية.

    يستذكر المغاربة حضور هواة جمع الجلود صبيحة العيد، حيث يجوب هؤلاء الأزقة على متن عربات بسيطة. يطرق الجامعون أبواب المنازل لجمع الجلود. هذا المشهد شكل ملمحاً مألوفاً في المدن المغربية قبل عقود.

    إلى ذلك، يؤكد جامع الجلود عبدالله تراجع المهنة خلال السنوات الأخيرة، ويعود السبب لتغير أنماط العيش واختفاء الحرف التقليدية. ويشير عبدالله إلى انخفاض قيمة الجلود، حيث يجهل كثير من الشباب معنى “الهيدورة” حالياً.

    من جانبها، تسرد فاطمة لـ “العربية.نت” و”الحدث.نت” تفاصيل تمسكها بتقليد صناعة “الهيدورة”. ورثت السيدة الحرفة عن جدتها، حيث شكلت هذه العادة جزءاً أصيلاً من طقوس العيد.

    وقالت فاطمة: “تجتمع النساء لتنظيف الجلود وتمليحها. تستعمل العائلات الجلود في المنازل والمساجد بعد تجفيفها”. وتذكر المتحدثة أنها تعلمت الطريقة منذ الصغر، وأنها تحرص على الحفاظ على الموروث الذي يمثل حرفة من الذاكرة والتقاليد القديمة.

    فيما يقول إبراهيم، وهو من حرفيي صناعة “الهيدورة” بالمنطقة، إن هذه المهنة كانت قبل سنوات مصدر رزق موسمي لعشرات العائلات، مضيفاً: “كنا نشتغل على الجلود مباشرة بعد العيد، وكانت الطلبات كثيرة سواء من الأسر أو من المساجد. الناس كانوا يعتبرون الهيدورة جزءاً أساسياً من البيت، لكن اليوم تراجع الإقبال بشكل كبير بسبب تغير نمط العيش وظهور المنتوجات العصرية”.

    وقال عزيز أحلوى، أستاذ باحث في الأنثروبولوجيا بـ”جامعة محمد الخامس” بالرباط، في تصريح لـ”العربية.نت” و”الحدث.نت، إن الهيدورة كانت حاضرة بقوة داخل المساجد والمصليات خلال العقود الماضية، حيث كانت تُستعمل كزربية تقليدية مصنوعة من جلد الأضاحي، قبل أن يتراجع حضورها بشكل واضح مع انتشار الزرابي العصرية والتركية التي أصبحت أكثر استعمالاً وسهولة في الحمل.

    وأضاف المتحدث أن جلود الأضاحي كانت تحظى في السابق باهتمام كبير، إذ كان أشخاص يجوبون الأحياء لجمعها وإعادة استغلالها أو بيعها، غير أن هذا المشهد اختفى تدريجياً، وأصبحت الجلود اليوم تُرمى قرب حاويات النفايات، ما يحولها أحياناً إلى مصدر للتلوث البيئي.

    وأوضح الباحث أن هذا التراجع يرتبط أيضاً بتحولات اجتماعية وديموغرافية، مشيراً إلى أن الأجيال الجديدة لم تعد تهتم بالصناعات التقليدية المرتبطة بـ الهيدورة، إلى جانب التحول العمراني السريع وضيق المساحات داخل السكن الحديث، وهي عوامل ساهمت في اختفاء هذه الممارسة من عدد كبير من البيوت المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره