Auteur/autrice : الدار

  • “الحديقة الشرقية” في برلين… تحفة فنية على الطراز المعماري المغربي الأصيل

    الدار- المحجوب داسع

    بصمت أنامل المعلمين والحرفيين المغاربة على حضور لافت في الابداع المتميز بـ “الحديقة الشرقية” بمتنزه Marzahn  ضمن حدائق العالم (Gärten der Welt) في  العاصمة الألمانية برلين.

    ‏وأبدع الصناع والحرفيون المغاربة في تزيين وبناء هذه المعلمة في قلب ألمانيا، حيث تم استيراد ما يقرب من 250 طنًا من مواد  البناء التقليدية من المغرب ( القرميد والزليج البلدي الفاسي وقطع الفسيفساء ) وغيرها من المواد.

    الصناع والحرفيين المغاربة أبدعوا كما هي عاداتهم  في اخراج هذه الحديقة في حلة مغربية لا تضاهى، لتصبح بذلك “الحديقة الشرقية” في منطقة مارزان شرق برلين من الحدائق الأكثر جذبا للزوار بمتنزه حدائق العالم.

    “الحديقة الشرقية” ببرلين هي نتاج ألماني مغربي مشترك، حيث قدم عمال مغاربة خصيصاً الى ألمانيا من أجل اتمام الأجزاء الفنية، مثل أعمال النقش البارز والتبليط والزخرفة مثل ال “المقرنس” الثلاثي الأبعاد أو الزخارف العربية المشبكة المسماة ب “زلّيج”، والرسم أو التخطيط. أعطى العمال العرب الحديقة وجهها المميز.

    وتحولت هذه الحديقة، التي صممت على الطراز المغربي العربي الإسلامي التقليدي في “الحديقة الدولية” في برلين، في السنوات الأخيرة الى وجهة تجذب عددا كبيرا من الزوار. فبعد الافتتاح بفترة قصيرة تدفق عشرات الآلاف للتعرف على “الشرق الجديد” في مدينتهم.

    الزائر لهذه الحديقة سينبهر بأجنحتها وبالزخرفة المغربية التقليدية الأصيلة بشكل يخال معه المرء بأنه يتجول في احدى حدائق مراكش أو فاس، حيث لا يخف على أحد السحر الخلاب لهذه الحديقة. بداخلها تنتظم  أربع جداول صغيرة تقسم الفناء الداخلي المحاط بأربعة أسوار، كما تتداخل الأروقة والدهاليز في هذا المنشأ الواضح المعالم مثل تلك الحقول الأربعة التي تحيط وسط هذه الواحة بسوار من الزهور الجميلة. وفي وسط الحديقة وفي الكشك الخشبي هناك بحيرة صناعية مصغرة، رمزاً للمياه كنبع للحياة الذي يوحي بالسكينة والطمأنينة والراحة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • افتتاح حديقة مغربية على الطراز التراثي التقليدي في قلب اليابان

    الدار/ خاص

     

    تم مؤخرا افتتاح حديقة مغربية على الطراز التقليدي المغربي في قلب اليابان في منطقة Gifu World Rose Garden  في مدينة كاني غيفو، ومن المرتقب افتتاح الحديقة في وجه العموم بشكل رسمي في أكتوبر المقبل.

    وقد أظهر الفيديو الترويجي للحديقة المغربية، جمالية الإبداع والتراث المغربي الأصيل من خلال أنواع الزليج والزخارف والنافورات وأنواع النباتات والأعشاب المغروسة بعناية فائقة، على يد متخصصين وحرفيين مغاربة ويابانيين.

    الحديقة وبحسب تصريحات سفير المغرب في اليابان، رشاد بوهلال، ستكون مشروعا مشتركا بين ولاية غيفو والمغرب وستقام على مساحة 600 متر مربع ، وهي قطعة أرضية مملوكة للمملكة المغربية منذ 2008، وفي أبريل الماضي زار حرفيين مغاربة اليابان وهم الذين قاموا بجميع الإصلاحات.

    و تمت تغطية جدران ونافورات الحديقة بالزليج المغربي التقليدي ، كما سيتم زرع ما يقرب من 15 نوعا من الورود والأعشاب المغربية المنشأ.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كوفيد-19.. انتهاء الموجة الرابعة للانتشار الجماعي الواسع للفيروس

    أكد منسق المركز الوطني لعمليات الطوارئ العامة بوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، معاذ المرابط، اليوم الثلاثاء بالرباط، أنه بعد أسبوعين متتاليين من المستوى الأخضر الضعيف لانتشار فيروس كوفيد-19، تنتهي الموجة الثانية لأمكرون وهي الموجة الرابعة للانتشار الجماعي الواسع للفيروس، لتبتدأ فترة بينية جديدة هي الفترة البينية الرابعة. وشدد السيد المرابط، خلال لقاء صحفي خصص لتقديم الحصيلة الشهرية المتعلقة بالحالة الوبائية لكوفيد-19 في البلاد للفترة الممتدة من 5 يوليوز الى 8 غشت 2022، على أن انتهاء موجة وبائية لا يعني انتهاء الوباء، مشيرا إلى أن انتشار الفيروس سيستمر في مستوى ضعيف مع احتمال غير مستبعد لحدوث موجة أخرى، لكن ليس في الوقت القريب.

    وأوضح المسؤول أن المغرب عرف موجة رابعة للانتشار الجماعي الواسع لفيروس كوفيد-19، ابتدأت في الأسبوع الأخير من شهر ماي واستمرت 11 أسبوعا، مسجلا أنه تم بلوغ ذروة الحالات والتعفنات الجديدة وبلوغ الفيروس أوج انتشاره في الأسبوعين الممتدين من 20 يونيو إلى 03 يوليوز من العام الحالي.

    وأضاف أنه بدأ بعد ذلك انخفض مستوى انتشار الفيروس بشكل تدريجي ليبلغ مستوى ضعيف خلال الأسبوعين الأخيرين، لافتا إلى أن معدل إيجابية التحاليل انخفض من 22.6 بالمئة خلال الأوج الى 3.2 بالمئة خلال الأسبوع الأخير مع تسجيل مؤشر 0.83 لتوالد الحالات.

    وبحسب السيد المرابط فإن أومكرون لايزال هو المتحور الوحيد المنتشر ببلادنا مع هيمنة المتحور الفرعي BA.5 ب82.5 بالمئة يليه BA.2 ب 10.5 بالمئة، فمتحورات فرعية أخرى لأمكرون ب7 بالمئة وفق آخر تقارير المختبرات المرجعية الوطنية للرصد الجينومي.

    وأبرز أنه خلال هذه الموجه الرابعة تم تسجيل 999 حالة لكوفيد الوخيم، أي الحالات الخطيرة والحرجة، في المجموع، مشيرا في هذا الصدد إلى أنه مقارنة بالموجة الأولى لأمكرون، فإنه تم تسجيل 4201 حالة لكوفيد الوخيم، أي أن الموجة الحالية كانت أقل ضراوة ب 76 في المئة، وهو ما يعزى إلى كسب المواطنات والمواطنين مناعة طبيعية ولقاحية ضد الحالات الخطيرة والحرجة. وأضاف أنه وفق التحليلات الوبائية التي يقوم بها المركز الوطني لعمليات طوارئ الصحة العامة بوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، فإن عدد حالات كوفيد الوخيم التي تم تفاديها خلال الموجة الحالية بفضل الحملة الوطنية للتلقيح وجرعاتها المعززة يقدر ب 931 حالة.

    ومع انخفاض ضراوة الموجة، أوضح المرابط أنه انخفض كذلك معدل الإماتة أو مؤشر الفتك، مبرزا أنه تم تسجيل 182 حالة وفاة خلال هذه الموجة، مقابل 1182 حالة وفاة خلال الموجة الأولى لأمكرون، أي بانخفاض يعادل 85 في المئة بين الموجتين.

    وأوضح أنه وفقا لتحاليل مركز طوارئ الصحة العامة، فإن عدد حالات الوفيات التي تم تفاديها خلال الموجة الأخيرة بفضل الحملة الوطنية للتلقيح، خاصة جرعاتها المعززة يقدر ب 188 حالة وفاة، مشيرا إلى أن معدل سن الوفيات المسجلة بلغ 71 عاما، 93 في المائة منهم كانوا مصابين بأمراض مزمنة.

    وعلاقة بالحملة الوطنية للتلقيح، سجل المسؤول أن معدل التغطية بالجرعة المعززة بلغ 18.3 في المئة من مجموع المواطنات والمواطنين. كما تلقى ما يناهز 30.000 مواطن ومواطنة الجرعة التذكيرية.

    ولفت إلى أن بلادنا ستدخل فترة بينية هي الرابعة منذ بداية الجائحة، ستتميز عموما بانتشار ضعيف للفيروس، مذكرا أنه يبقى دائما، كما كانت الفترات البينية السابقة، احتمال الإصابة بالمرض واردا واحتمال الإصابة بكوفيد الوخيم كذلك واردا وإن كان ضعيفا. وأشار في هذا الصدد إلى أنه بالنظر إلى أن احتمال تسجيل موجة أخرى مستقبلا يبقى أمرا غير مستبعد وفقا لما تؤكده المنظمات العالمية المتخصصة، فإن وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، تستمر وتلح في دعوة كل الأشخاص الذين تفوق أعمارهم 60 سنة أو الأشخاص البالغين 18 سنة فما فوق، و الذين يعانون من أمراض مزمنة إلى استكمال جميع الجرعات بما فيها الجرعة المعززة بعد 4 أشهر من الجرعة الثانية و الجرعة التذكيرية بعد مرور 6 أشهر من تلقي الجرعة الثالثة المعززة.

    كما تدعو وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، يضيف السيد المرابط، الأشخاص الذين تظهر عليهم أعراض تنفسية إلى ارتداء الكمامة والتوقف عن أي نشاط مهني أو اجتماعي مع التوجه إلى المؤسسات الصحية للتشخيص وتلقي العلاج المناسب.

    المصدر: الدار-وم ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أنيروا طريق الأخوة بين الشعبين ….

    بقلم : يونس التايب

    قبل أيام، أعلن فريق الرجاء البيضاوي عن قراره التعاقد مع 4 لاعبين جزائريين دفعة واحدة، ليعززوا صفوفه خلال الموسم الجديد. و رغم أنه تم تبرير الصفقات الأربع بناء على اعتبارات تقنية و فنية صرفة، إلا أن عددا من المتابعين المغاربة تسائلوا عن جدوى تلك الاستثمارات في وقت يتعين فيه المراهنة على اللاعبين المغاربة و تعزيز مدارس التكوين و التأطير. و في جميع الأحوال، نحن إزاء حالة غير مسبوقة، لا يمكن إلا أن تكون لها تداعياتها الإيجابية على جمهور الكرة في الجزائر، الذي سيلتفت إلى البطولة الوطنية لكرة القدم ليتابع لاعبي الجزائر الذين ينشطون فيها. كما سيتطلع الشباب إلى متابعة أصداء يوميات حياة لاعبيهم في الدارالبيضاء، الذين سيكونون بمثابة سفراء في الاتجاهين و بناة جسور تواصل بين أهل هذه الضفة و تلك.

    و قد سبق لعدد من المدربين الجزائريين أن لعبوا ذلك الدور، حين عاشوا بيننا و أطروا فرقا رياضية بالمغرب، منها الرجاء مع المدرب الكبير الشيخ رابح سعدان. كما درب بادو الزاكي بالجزائر، و خلف هنالك صدى كبيرا. و يوجد حاليا مدربون جزائريون جيدون بالبطولة المغربية، و مدربون مغاربة بالبطولة الجزائرية. و هو أمر يعزز علاقات التواصل و يقرب بين جماهير كرة القدم في البلدين.

    في نفس السياق، مساء أمس، أثارتني تهنئة جميلة موجهة من فريق الرجاء البيضاوي إلى فريق مولودية الجزائر و جمهوره، بمناسبة الذكرى 101 على تأسيس الفريق. تهنئة لن تمر دون أن تخلف صدى إيجابيا لدى جمهور مولودية الجزائر، ينضاف إلى ما لفريق الرجاء البيضاوي من رصيد تعاطف كبير سابق هناك.

    تعبيرات جميلة أخرى أثارت الانتباه هذا الأسبوع، خاصة تلك التي وصلتنا من مدينة بريست الفرنسية، حيث نشأت علاقة أخوة طيبة بين لاعب الوداد السابق أشرف داري و اللاعب الجزائري يوسف البلايني، زميله في فريقه الجديد “بريست” الذي يلعب في القسم الممتاز بالبطولة الفرنسية.

    أشرف داري أبرز باعتزاز كبير صداقته تلك، خلال ندوة صحفية، و هو الأمر الذي أكده يوسف البلايني على حسابه على تويتر، حيث نشر صورة تجمعه مع أشرف، مصحوبة بعبارة “أخي Mon frère”. صورة أخرى في تدوينة ثانية، نشرها البلايني مصحوبة براية الجزائر و راية المملكة المغربية، في إشارة لما يربط بين البلدين، أو ما يجب أن يربط بينهما رغم مصائب السياسة.

    بكل يقين، نحن في حاجة إلى مثل هذه السلوكات و المواقف الجميلة التي تبهج و تدفع إلى التأمل في مساحات يمكننا استثمارها للتقريب بين الشعبين الشقيقين المغربي و الجزائري، عوض تعزيز التنافر و التجافي و الإساءات المجانية التي لا ترضي و لا تنفع في شيء. و أتمنى أن تساهم هذه التعبيرات و القرارات الرياضية في كسر ديناميكية التحريض السلبي و العداء المجاني التي تحاول بعض الجهات تكريسها بين الشعبين، خاصة بين الشباب، بالاعتماد على خطابات رديئة و تسفيهية، تخلط بين القضايا و الملفات و تروج المغالطات، و تفبرك معطيات بغرض تهييج انفعالات غير صحيحة على حسابات التواصل الاجتماعي، و في أرض الواقع، كما رأينا ذلك في ألعاب البحر الأبيض المتوسط بوهران، من الجمهور الجزائري بشكل لم نكن نتوقعه بنفس الحدة و القسوة.

    صحيح أن الاختلافات السياسية و الإيديولوجية ستظل ترخي بظلالها على تشكيل وعي الرأي العام في البلدين. و صحيح، أيضا، أن قضية النزاع المفتعل بشأن الصحراء المغربية ستظل حجر عثرة في طريق تنقية الأجواء بين البلدين، طالما لم ترفع الجزائر يدها عن الملف و تتركنا نحله على أساس مقترح الحكم الذاتي ضمن السيادة المغربية. لكن، رغم كل شيء، من الضروري أن ننتصر للأخوة المغربية الجزائرية. و إذا كان ذلك متاحا عبر بوابة كرة القدم، فليكن ذلك، ما دام قد تعذر الأمر، لحدود الساعة، عبر بوابة الديبلوماسية، أو عبر بوابة الإعلام و الثقافة والاقتصاد، حيث لا مبادرات إرادية حقيقية تمت، لا من جانب الأشقاء، و لا من جانبنا نحن أيضا.

    و ما دام موقفنا مشروعا و قضيتنا عادلة، علينا أن نصبر و نستمر في تذكير إخواننا الجزائريين أننا، مهما غضب بعضنا من بعض، و مهما كانت طبيعة الصراع بين بلدينا، لا معنى لاستمرار التجافي و العداء، لأن ذلك عيب أخلاقي و حضاري، و المنتصر في أي صراع بيننا، كيفما كانت طبيعته و ساحته، لن يكون إلا منهزما لأنه لا قيمة لانتصار الأخ على أخيه.

    ليرزقنا الله الهداية، لنا جميعا و بصفة خاصة لزمرة التحريض و الاسترزاق، حتى تكف الألسن عن قول السوء، و تجف الأقلام عن كتابة مقالات و تدوينات التحريض، و نعود جميعا إلى كلمة سواء بيننا أن لا يظلم بعضنا بعضا، و أن نعمل ما يقرب بين وجهات نظر أبناء الشعبين الشقيقين لا ما يبعد، و أن نحترم مؤسسات دولتينا و رموزنا الوطنية، و أن نبني جسور الثقة و لا نهدم أسس التواصل، و أن نراعي و نحترم إرث الدماء الزكية للشهداء المغاربة و الجزائريين الذين سقطوا في معارك الجهاد المشترك ضد الاستعمار من أجل أن يستقل المغرب و تستقل الجزائر …

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المصادقة على بناء وتجهيز مركز استشفائي جامعي بجهة درعة تافيلالت بسعة 500 سرير

    الدار/ خاص

     

    جرت المصادقة مؤخرا على بناء مركز استشفائي جامعي بجهة درعة تافيلالت بسعة 500 سرير وبكلفة 120 مليار سنتيم.

    المشروع، سينجز بمدينة الرشيدية عاصمة الجهة وسيساهم بشكل كبير في تحسين الخدمات الصحية بالجنوب الشرقي للمملكة.

    وكان مجلس جهة درعة تافيلالت، قصد صادق برسم أشغال الدورة العادية لشهر يوليوز 2022، على العديد من مشاريع واتفاقيات الشراكة والتعاون، من بينها بناء وتجهيز مستشفى جامعي بالجهة، وإحداث مراكز لطب الإدمان بجهة درعة تافيلالت، ودعم ومواكبة العرض الصحي بإقليم الرشيدية، ودعم وتحسين الخدمات الصحية وتشغيل أطر طبية وتمريضية بالمستشفى الإقليمي والمؤسسات الصحية الأولية بزاكورة.

    كما وافق على مشروع اتفاقية شراكة لتعزيز المؤسسات الصحية بالموارد البشرية بإقليم ورززات، ومشروع اتفاقية شراكة لدعم وتحسين الخدمات الصحية بإقليمي ميدلت وتنغير، واتفاقية إطار للشراكة مع المكتب الجهوي للهلال الأحمر المغربي لجهة درعة تافيلالت.

    وبحسب ما سبق وصرح به، خالد آيت طالب، وزير الصحة والحماية الاجتماعية ، فإن أهم المشاريع المبرمجة بجهة درعة تافيلالت، نجد المركز الاستشفائي الجامعي بالراشيدية بطاقة استيعابية تناهز  500 سرير .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل ندم تبون وجنرالات الجزائر على فتح الحدود مع تونس بعد الهروب الكبير للجزائريين نحوها

    الدار/ تحليل

    فضح النزوح الكبير للجزائريين، صوب الجارة تونس بمجرد الاعلان عن إعادة فتح الحدود معها، حالة الاستياء الشديد والتذمر، التي بات يعيش على وقعها المواطن الجزائري، في ظل الطوق المفروض عليه، من طرف جنرالات العسكر، وتدهور الوضع العام في البلاد، الى جانب غياب البنية السياحية القادرة على الاستجابة لمتطلبات السائح المحلي.

    ينضاف الى كل ذلك، الظلم واللامساواة وغياب العدالة والتهميش، فضلا عن خنق حرية الرأي والتعبير، وتحويل الجمهورية الى مهرجان كبير للطوابير، التي أضحت “روتيناً” يوميا للمواطن الجزائري، الذي يمضي سحابة يومه بحثا عن شكارة حليب أو شكارة سميد، دون الحديث عن ندرة باقي المواد الأساسية من خضروات وزيت مائدةوغيرها.

    واليوم يبدو النظام الجزائري ممثلا في كل من عبد المجيد تبون وجنرالات العسكر، نادما على قرار فتح الحدود، تزامنا مع فترة تشكل ذروة الموسم السياحي. وهو ما تجلى بصورة بارزة، في استنفار هذا النظام لمختلف أذرعه الإعلامية، من أجل إعداد “روبورتاجات” وتقارير، تزعم أن مواطنين ليبيين وآخرين تونسيين اختاروا الجزائر كوجهة مفضلة، من أجل التطبيب في مستشفياتها”المتطورة” أو السياحة والإقامة في منتجعاتها الراقية.

    استنفارٌ دفع بهاته المنابر الى الهرولة، بحثا عن ليبيين أو تونسيين، مقيمين أصلا في الجزائر بشكل دائم، وعمدتْ – وفق مصادر وثيقة-، إلى اغرائهم بالمال وامتيازات أخرى، مقابل تصويرهم كسائحين، حفظا لما تبقى من ماء وجه لهذا النظام، بعد الهزة المفاجئة، التي تعرض لها عقب “الهروب الكبير للجزائريين”، وكأنهم كانوا معتقلين داخل سجن رهيب، وليس مواطنين يعيشون في دولة تحترم نفسها.

    توازيا مع ذلك، لم يستطع “نظام الجنرالات”، إخفاء طبيعته القمعية، ليباشر عمليات انتقام غريبة من الجزائريين النازحين، عبر منعهم من تجاوز الحدود بأثر رجعي/عكسي، وفرض فيزا من نوع خاص عليهم للسماح لهم بالعودة مرة أخرى الى بلادهم، من خلال الزامهمبضرورة التوفر على فحص سلبي لكورونا، والذي تبلغ تكلفته ما يناهز 60 أورو في المختبرات الطبية التونسية، بشكل يتجاوز قدرتهم الشرائية.

    وضعٌ شاذ، دفع بغالبيتهم الى تمديد اقاماتهم في تونس، في انتظارما قد يأتي أو لا يأتي، وأملا في قرار أو (عفو رئاسي) يعفيهم من هذه “الفيزا”، لكي يعودوا الى “مقرات سكناهم”، التي لوْلاها ربما ما عادوا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد اتهام أوكرانيا بتعريض المدنيين للخطر .. منظمة العفو الدولية تعتذر عن تقرير لها تسبب في استقالة رئيس مكتبها في كييف

    الدار/ خاص

    اعتذرت منظمة العفو الدولية يوم الأحد عن القلق والغضب الناجمين عن تقرير يتهم أوكرانيا بتعريض المدنيين للخطر مما أثار حفيظة الرئيس فولوديمير زيلينسكي وأدى إلى استقالة رئيس مكتبها في كييف.

    ونشرت المنظمة الحقوقية التقرير يوم الخميس قائلة “أن وجود القوات الأوكرانية في مناطق حساسة زاد من المخاطر التي يتعرض لها المدنيون خلال الغزو الروسي”.

    وقالت مراسلة لمنظمة العفو الدولية، أنها “تأسف بشدة للأسى والغضب اللذين تسبب فيهما بيان صحفي بشأن تكتيكات الجيش الأوكراني القتالية “، مشيرة أن أولوية منظمة العفو الدولية في هذا النزاع وفي أي نزاع هي ضمان حماية المدنيين.
    ” في الواقع كان هذا هو هدفنا الوحيد عند اصدار البحث الأخير وبينما نلتزم بالنتائج التي توصلنا إليها فإننا نأسف للألم الذي سببناه”، هكذا اعتذرت المنظمة الحقوقية .

    من جهته ، اتهم زيلينسكي، منطمة العفو بمحاولة تحويل المسؤولية عن العدوان الروسي، بينما استقال رئيس منظمة العفو الدولية في أوكرانيا أوكسانا بوكالتشوك من القول إن “التقرير كان هدية دعائية لموسكو”.

    ويقول المسؤولون الأوكرانيون إنهم يحاولون إجلاء المدنيين من مناطق الخطوط الأمامية.ولم تعلق روسيا، التي تنفي استهداف المدنيين، على التقرير الحقوقي.

    وقالت منظمة العفو الدولية في رسالتها الإلكترونية يوم الأحد، إنها عثرت على قوات أوكرانية بجوار مساكن مدنية في 19 بلدة وقرية زارتها، مما يعرضها لخطر نيران روسية واردة.

    وأضافت في ذات الرسالة أن “هذا لا يعني أن منظمة العفو الدولية تحمل القوات الأوكرانية المسؤولية عن الانتهاكات التي ارتكبتها القوات الروسية، ولا أن الجيش الأوكراني لا يتخذ الاحتياطات الكافية في أماكن أخرى من البلاد”.

    وقد تسبب هذا التقرير، في استقالة رئيس فرع أوكرانيا في منظمة العفو الدولية ، أوكسانا بوكالتشوك الذي زاد قائلاً “إن منظمة حقوق الإنسان أسقطت معارضتها لنشر تقرير زعم أن القوات الأوكرانية عرّضت المدنيين لهجمات روسية من خلال تمركزها في مناطق مأهولة بالسكان”.

    وفي بيان تم نشره مساء الجمعة الماضي على موقع “فيسبوك” ، اتهمت “أوكسانا بوكالتشوك” صاحب عملها السابق بتجاهل الحقائق في زمن الحرب في أوكرانيا ومخاوف الموظفين المحليين الذين دفعوا من أجل إعادة صياغة التقرير.

    يشار أن التقرير ، الذي صدر يوم الخميس الماضي ، أثار، موجة إدانات واسعة غاضبة من كبار المسؤولين الأوكرانيين وانتقادات من دبلوماسيين غربيين ، اتهموا المؤلفين بتقديم ادعاءات غامضة يبدو أنها تساوي الإجراءات الدفاعية للجيش الأوكراني بتكتيكات الغزاة الروس.

    وكتب بوكالتشوك أيضا “من المؤلم الاعتراف ، لكنني وقيادة منظمة العفو الدولية منقسمون حول القيم”. وأضاف قائلا “أعتقد أن أي عمل يتم إنجازه لصالح المجتمع يجب أن يأخذ في الاعتبار السياق المحلي ، والتفكير في العواقب”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كوفيد-19.. نتيجة اختبار بايدن جاءت “سلبية”

    أكد طبيب البيت الأبيض، كيفين أوكونور، أن نتيجة اختبار الإصابة بفيروس كوفيد-19، الذي خضع له الرئيس الأمريكي، جو بايدن، اليوم السبت، جاءت “سلبية”، وذلك بعد أسبوع على إعلان عودة إصابته بالفيروس بعد شفائه منه.

    وقال أوكونور، في رسالة وجهها إلى مساعدة الرئيس الأمريكي والمتحدثة باسم البيت الأبيض كارين جان بيار، إن “حالة بايدن تتحسن”، مضيفا أنه بالنظر إلى عودة انتعاش الفيروس التي بينتها نتيجة الفحوصات الإيجابية، السبت الماضي، بعد بضعة أيام فقط على الإعلان عن خلو الرئيس من الفيروس ظهرت نتائج الاصابة بالفيروس “صباح اليوم السبت سلبية”.

    وأكد طبيب الرئيس الأمريكي أنه “زيادة في توخي الحذر سيواصل بايدن التزامه بإجراءات العزل الصارم بانتظار ظهور النتيجة السلبية التالية للاختبار”، موضحا أنه سيواصل موافاة مكتب الرئيس بكافة المستجدات بشأن حالته الصحية أو أي تغيير في بروتوكول العلاج الخاص به في حال تقرر ذلك.

    وكان البيت الأبيض قد أعلن عن تعافي بايدن من فيروس (كورونا) وفق نتيجة “سلبية” أظهرها اختبار في 27 من يوليوز الماضي بعد إصابة استمرت لمدة خمسة أيام، إلا أنه مر بحالة يصفها المسؤولون الصحيون بأنها نادرة لدى الأشخاص الذين يتلقون العلاج بعقار (باكسلوفيد) الذي تناوله بايدن، حيث يعود الفيروس للنشاط مجددا، وهو ما أظهر نتيجة الاختبار “إيجابية” مجددا السبت الماضي، ما استدعى معاودة خضوعه للعزل.

    المصدر: الدار-وم ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل يخطط عسكر الجزائر للهيمنة اقتصاديا وسياسيا وترابيا على تونس؟

    الدار/ تحليل

    في السنوات الأخيرة، دفعت السياسة الخارجية للنظام الجزائري المُسَيطَر عليه من قبل جنرالات العسكر، العديد من جيران “الجارة الشرقية”، الى اعتبارها قوة عدوانية وتوسعية.
    من هنا تأتي خطورة التصريح الذي أدلى به قبل أيام، الخبير الجزائري ” الهواري تيغرسي” المقرب من النظام الحاكم، والذي اعتبر “تونس أختا صغرى للجزائر” قبل أن يضيف مخاطبا مذيعة النشرة على قناة سكاي نيوز عربية: ” لنقلها بصراحة تُعتبر تونس ولاية جزائرية مهمة جدا”. وهنا طبعا لا بد من وضع سطرين تحت عبارة “مهمة جدا”، التي سنعود للتفصيل فيها خلال هذا المقال.
    ولأن الحقيقة تظهر مع زلات اللسان، كما يقول “سيغموند فرويد”، فضح هذا التصريح غير المسبوق، كيف “عسكرت الجزائر سياستها الخارجية”، مثلما كشف مطامعها التوسعية، بعدما لم تعد مكتفية بتلك الخريطة المتخمة، المنتفخة بأراضي وثروات الجيران.
    والواقع أن نظرة الجزائر الى تونس كولاية جزائرية “مهمة جدا”، يخفي رغبة “متوحشة” لدى هذا النظام العسكري، من أجل الهيمنة اقتصاديا على “بلاد القيروان”، مع ما يعنيه ذلك من سيطرة على مواردها وإمكاناتها، وتسخير عناصر الإنتاج فيها لإنعاش الاقتصاد الجزائري الكسول الذي يعتمد فقط على مداخيل النفط والغاز.
    هيمنةٌ اقتصادية ستكون مجرد مقدمة لهيمنة سياسية، هدفها الأول والأخير تحويل تونس الى مجرد ملحقة جزائرية تأتمر بأوامر العسكر، وتتبنى مواقفه سياسيا ودبلوماسيا.
    وتبعا لذلك، فإن ما يبدو في ظاهره دعما جزائريا “للأخت الصغرى المفترضة”، هو في واقع الأمر ليس إلا “دعما مشروطا” حتى لا نقول “رشوة”، وما تدعيه الجزائر بشأن “صداقة وأخوة” تجمعها بتونس، هو في حقيقته “علاقة لا متكافئة”، حتى لا نقول مرة أخرى “علاقة تبعية” و”وصاية أبوية”.
    ولعل الجميع شاهد، كيف امتنعت تونس عن التصويت، على قرار أممي لصالح الصحراء المغربية، خوفا من غضب الجزائر وتهديداتها لها”، مثلما شاهد أيضا انقلاب موقف الرئيس الجزائري “عبد المجيد تبون” من الإصلاحات التي قادها قيس سعيد، والتي بعدما دعمها في البداية، عاد ليصرح خلال زيارته إيطاليا بأن “الجزائر ستعمل مع الإيطاليين على إعادة تونس الى مسارها الديمقراطي”.
    تصريح تزامن، مع اغلاق الجزائر لحدودها مع تونس، بُغية ابتزازها، تشديد والخناق عليها، معاقبةً لها على تقاربها مع مصر وفرنسا في الملف الليبي.
    هذه العلاقة غير الصحية، والى جانبها المطامع الجزائرية، لم تعد خافية على النخبة المثقفة في تونس، التي لا زالت تتذكر الى يومنا هذا، كيف ظلت الجزائر ومنذ عهد الهواري بومدين، تكرر محاولاتها من أجل بسط سيطرتها على تونس.
    وبما أن التاريخ يعطينا دروسا، نستفيد منها في الحاضر وتساعدنا على التحضير للمستقبل، جاءت مداخلة وزير الخارجية التونسية الأسبق، أحمد ونيس، خلال مشاركته فعاليات الملتقى المغاربي الأول لدعم الحكم الذاتي لتفضح هاته “الأطماع الجزائرية” وكيف “تنكرت “الجزائر للحقوق التاريخية لتونس في صحرائها، بضغطها على الرئيس بورقيبة للتنازل عنها سنة 1968”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تزامنا مع احتقان اجتماعي بتندوف…قيادي بـ”البوليساريو” يتورط في فضيحة فساد واختلاس

    الدار- خاص

    لا يكاد المرء يسمع عن جبهة “البوليساريو” الانفصالية، المعزولة دوليا، الا وارتبط اسم قيادتها بالفضائح الأخلاقية و الدولية بداء من زعيمهم، إبراهيم غالي، وصولا الى من يصفونه بـ”القيادي”، أبي بشرايا البشير.

    الناشط والإعلامي الجزائري، وليد كبير، تطرق في آخر فيديوهاته على منصة “اليوتوب” لفضيحة بجلاجل بطلها، أبي بشرايا البشير القيادي بالجبهة الانفصالية، المتورط في فضيحة اختلاس وفساد، عندما استغل زيارته لرئيس جنوب افريقيا السابق جاكوب زوما، و طلب منه مساعدة مالية من أجل تمويل بناء قاعة مؤتمرات ومسبح في مخيمات تندوف.

    وتقدم أبي بشرايا بطلب الى الرئيس الجنوب افريقي، بمنحه مليون يورو، بينما الرئيس الجنوب افريقي كان سخيا عندما منحه مبلغ 2 مليون يورو، ليقوم القيادي بجبهة البوليساريو بأخذ ذلك الفرق أي مليون يورو ووضعها في أحد حساباته بالبنوك السويسرية بلوزان.

    وليد كبير شدد على أن ”  عصابة البوليساريو، عصابة  إرهابية تعج باللصوص والمرتزقة والفاسدين والصعاليك، الذين يملكون العديد من العقارات والأملاك، ويتاجرون بمآسي المنطقة بأسرها”، مؤكدا بأنها ” ليست الفضيحة الوحيدة التي تغرق فيها هذه الجبهة الانفصالية”.

    وتأتي هذه الفضائح المدوية في وقت يتنامى فيه الاحتقان بمخيمات تندوف، حيث تقوم غالبية الساكنة ببيع ممتلكاتها، وتهرب المواد الغذائية التي تتوفر عليها على قلتها، وينخرط الشباب في تجارة الممنوعات”، ردا على الممارسات غير المشروعة التي تقوم بها قيادات “البوليساريو”، بحسب ما أكده منتدى دعم مؤيدي الحكم الذاتي بمخيمات تندوف، المعروف اختصارا بـ”منتدى فورساتين”.

    كما أبرزت الجمعية الصحراوية للدفاع عن حقوق الإنسان أن ”  المساعدات الإنسانية المهربة بمخيمات تندوف، هي  الوسيلة الوحيدة التي تستعين بها قيادة الجبهة لمراكمة الثروات الاقتصادية وإقامة المشاريع الضخمة.

     

    إقرأ الخبر من مصدره