Auteur/autrice : الدار

  • بنيامين نتنياهو يعلن أن الجيش الإسرائيلي عبر نهر الليطاني في جنوب لبنان

    أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، اليوم الجمعة، أن الجيش الإسرائيلي عبر نهر الليطاني الذي يقع على بعد نحو 30 كيلومترا شمال الحدود الإسرائيلية اللبنانية.

    وأضاف نتنياهو، خلال زيارته رفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس للفرقة 36 على الحدود الشمالية، أن الجيش يتقدم في مناطق استراتيجية، وأن القوات الإسرائيلية “عبرت نهر الليطاني”.

    وبحسب ما نقل عنه مكتبه، فقد صرح نتنياهو خلال الزيارة قائلا “لقد عبرت قواتنا الليطاني، وتعمل في المناطق الخاضعة لسيطرتنا. كما أننا نضرب في بيروت، وفي سهل البقاع، وعلى امتداد الجبهة بأكملها، ونوجه ضربات قوية لـ+حزب الله+. عندما أقول هذا، فهو ليس مجرد تصريح”.

    وفي وقت سابق اليوم، أصدر الجيش الإسرائيلي إنذارا عاجلا إلى سكان عدد من القرى والبلدات في جنوب لبنان بالإخلاء، والمتواجدين في مناطق انصارية والخرايب وشبريحا وصرفند وعدلون وبيصرية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • يقظة أمنية مغربية فرنسية تُحبط مخططاً ضخماً للتهريب الدولي للمخدرات

    الدار/ خاص

    في عملية جديدة تبرز متانة التعاون الأمني بين المغرب وفرنسا، تمكنت السلطات الفرنسية من تفكيك شبكة دولية متخصصة في تهريب المخدرات، كانت تنشط بين المغرب والأراضي الفرنسية عبر مسالك بحرية وبرية معقدة، في قضية أعادت تسليط الضوء على أهمية التنسيق الاستخباراتي بين البلدين في مواجهة الجريمة المنظمة العابرة للحدود.

    ووفق معطيات كشف عنها الدرك الوطني الفرنسي، فإن التحقيقات انطلقت يوم 13 أبريل 2026 بمدينة ليل، بعدما رصدت الأجهزة الأمنية تحركات مشبوهة مرتبطة بمحاولات تهريب كميات كبيرة من القنب الهندي نحو فرنسا، انطلاقاً من المغرب، ضمن مخطط إجرامي يعتمد شبكات نقل ولوجستيك دقيقة لتأمين وصول الشحنات إلى الداخل الأوروبي.

    وبحسب المصادر ذاتها، فإن المشتبه فيهم يواجهون تهماً ثقيلة تتعلق بالمشاركة في عصابة إجرامية منظمة، واستيراد ونقل وتخزين المخدرات، وهي تهم تعكس حجم النشاط الإجرامي الذي كانت تديره هذه الشبكة العابرة للقارات.

    وجاء التدخل الأمني الحاسم يوم 24 ماي 2026، عندما نفذت السلطات الفرنسية عمليات متزامنة في أربعة مواقع مختلفة، بمشاركة وحدات متخصصة تابعة للدرك الوطني الفرنسي، من بينها قسم الأبحاث بمدينة ليل، ووحدات الدرك الإقليمي، ومجموعة الدرك المتنقل، إضافة إلى عناصر الوحدة الخاصة للتدخل “GIGN”، في عملية وُصفت بأنها عالية الدقة من حيث التنسيق والتنفيذ.

    وفي ميناء “سيت”، تمكنت القوات الأمنية من اعتراض مركبة محملة بحوالي 2.7 طن من راتنج القنب، كانت موجهة نحو الأراضي الفرنسية. وتُعد هذه الكمية من بين الشحنات الكبرى التي جرى حجزها خلال الأشهر الأخيرة، بعدما كانت مخصصة للتوزيع داخل عدد من المدن الفرنسية.

    كما أسفرت العملية عن توقيف شخصين يُشتبه في لعبهما دوراً محورياً داخل الشبكة، ويتعلق الأمر بسائق المركبة والمسؤول عن الجانب اللوجستي لعمليات النقل والتوزيع. وخلال عمليات التفتيش، تم العثور داخل منزل أحد الموقوفين على مبلغ مالي يقدر بـ34 ألف يورو نقداً، يُرجح أنه من عائدات الاتجار بالمخدرات.

    وكشفت التحقيقات التي يجريها الدرك الوطني الفرنسي أن جزءاً من هذه الشحنة كان موجهاً إلى منطقة ليل، ما يؤكد أن الشبكة كانت تعتمد مخططاً منظماً لاستهداف عدد من المناطق الفرنسية وتوسيع نشاطها داخل السوق الأوروبية.

    وفي 28 ماي 2026، تم فتح تحقيق قضائي رسمي لمواصلة الأبحاث وتحديد جميع الامتدادات المحتملة لهذه الشبكة، في وقت تواصل فيه السلطات الأمنية تعقب باقي المتورطين المحتملين في هذا النشاط الإجرامي الدولي.

    ويبرز في هذه القضية الدور المهم الذي لعبته المديرية العامة للأمن الوطني المغربية، باعتبارها شريكاً أساسياً في جهود مكافحة الجريمة المنظمة والاتجار الدولي بالمخدرات. فالتنسيق المتواصل بين الأجهزة الأمنية المغربية ونظيرتها الفرنسية ساهم بشكل مباشر في إنجاح هذه العملية وإحباط مخطط تهريب ضخم كان يستهدف الأراضي الأوروبية.

    وخلال السنوات الأخيرة، عزز المغرب حضوره داخل منظومة التعاون الأمني الدولي، من خلال تطوير شراكاته مع عدد من الدول، وتكثيف تبادل المعلومات والخبرات الأمنية، خاصة في الملفات المرتبطة بالإرهاب والجريمة العابرة للحدود.

    كما تؤكد حصيلة المديرية العامة للأمن الوطني لسنة 2025 هذا التوجه، بعدما واصل المغرب ترسيخ مكانته كشريك أمني موثوق، من خلال استضافة الدورة الثالثة والتسعين للجمعية العامة للإنتربول بمدينة مراكش، إلى جانب توقيع اتفاقيات تعاون أمني مع عدة دول، ومعالجة آلاف ملفات التعاون الشرطي الدولي، كانت فرنسا من أبرز شركائه بنسبة بلغت 28 في المائة من مجموع الملفات المعالجة.

    ويعكس هذا النجاح الأمني الجديد المكانة المتقدمة التي باتت تحتلها الأجهزة الأمنية المغربية على الصعيد الدولي، وقدرتها على لعب دور محوري في مواجهة الشبكات الإجرامية العابرة للحدود، ضمن شراكة أمنية متنامية .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع أسعار الذهب وسط مخاوف بشأن التضخم

    ارتفعت أسعار الذهب، اليوم الجمعة، في ظل تنامي المخاوف بشأن التضخم واحتمالات رفع أسعار الفائدة الأمريكية.

    وصعد سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.4 بالمائة ليصل إلى 4512.79 دولار للأوقية (الأونصة)، فيما حقق المعدن النفيس مكاسب بنحو 0.1 بالمائة منذ بداية الأسبوع.

    كما ارتفعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب بنسبة 0.2 بالمائة لتسجل 4543.10 دولار للأوقية.

    وفيما يتعلق بالمعادن النفيسة الأخرى، سجلت أسعار الفضة في المعاملات الفورية زيادة بنسبة 0.7 بالمائة إلى 76.17 دولار للأوقية، فيما ارتفع البلاتين بنسبة 0.2 بالمائة إلى 1926.18 دولار، وارتفع البلاديوم بنسبة 0.9 بالمائة إلى 1380.94 دولار للأوقية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ضربة قوية للبوليساريو داخل الأمم المتحدة.. المغرب يؤكد أن زمن لجنة الـ24 انتهى

    الدار/ إيمان العلوي

    أكد السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، عمر هلال، أن قضية الصحراء المغربية دخلت مرحلة جديدة داخل المنتظم الدولي، عنوانها الواقعية السياسية والاعتراف المتزايد بمبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، معتبرا أن استمرار إدراج الملف ضمن أجندة لجنة الـ24 التابعة للأمم المتحدة أصبح متجاوزا ولم يعد يواكب التحولات العميقة التي يشهدها هذا النزاع على مستوى مجلس الأمن.

    وخلال مداخلته بالمؤتمر الإقليمي للجنة الـ24 المنعقد في ماناغوا عاصمة نيكاراغوا، شدد هلال على أن مجلس الأمن بات الجهة الأممية الوحيدة المخولة بتدبير هذا الملف، بعدما حسم بشكل واضح في طبيعة الحل الممكن، من خلال القرارات الأخيرة التي كرست المقترح المغربي كأرضية جدية وواقعية وذات مصداقية لإنهاء النزاع الإقليمي المفتعل حول الصحراء.

    ولم تكن تصريحات الدبلوماسي المغربي مجرد موقف بروتوكولي، بل عكست تحولا استراتيجيا في طريقة تعاطي الرباط مع الملف داخل الأمم المتحدة. فالمغرب لم يعد يكتفي بالدفاع عن وحدته الترابية، بل أصبح يتحرك بثقة أكبر لفرض رؤيته السياسية والقانونية داخل المؤسسات الدولية، مستندا إلى دعم دولي متنامٍ وإلى تراجع واضح للأطروحات الانفصالية التي فقدت الكثير من زخمها خلال السنوات الأخيرة.

    وأوضح عمر هلال أن الإبقاء على الملف داخل لجنة الـ24 يتعارض مع مقتضيات المادة 12 من ميثاق الأمم المتحدة، التي تمنح الأولوية لمجلس الأمن في معالجة النزاعات المدرجة على جدول أعماله، في إشارة إلى أن النقاش داخل اللجنة أصبح منفصلا عن الواقع السياسي الجديد الذي فرضته التطورات الدبلوماسية الأخيرة.

    ويأتي هذا الموقف المغربي في وقت يشهد فيه ملف الصحراء تحولات غير مسبوقة لصالح الرباط، خاصة بعد الدعم الأمريكي المتواصل لمغربية الصحراء، والموقف الإسباني الذي اعتبر مبادرة الحكم الذاتي الأساس الأكثر جدية وواقعية ومصداقية للحل، إضافة إلى التحول الفرنسي المتزايد نحو دعم المقاربة المغربية داخل الكواليس الدولية.

    كما عزز المغرب موقعه الدبلوماسي عبر شبكة واسعة من الشراكات الدولية، ونجح في ترسيخ حضوره بالأقاليم الجنوبية من خلال مشاريع تنموية ضخمة واستثمارات استراتيجية، إلى جانب افتتاح عشرات القنصليات الأجنبية بمدينة الداخلة والعيون، وهو ما اعتبرته الرباط اعترافا عمليا بسيادتها على الصحراء.

    القرار الأممي رقم 2797 شكل نقطة تحول حاسمة في مسار القضية، لأنه لم يعد يتحدث عن حلول نظرية أو خيارات متجاوزة، بل ركز بشكل مباشر على الحل السياسي الواقعي القائم على التوافق، تحت إشراف الأمم المتحدة، مع الإشادة المتكررة بالجهود “الجدية وذات المصداقية” التي يقودها المغرب.

    كما أبرز القرار نفسه مسؤولية الجزائر المباشرة في النزاع، بعدما أصبحت تشارك كطرف أساسي في الموائد المستديرة إلى جانب المغرب وموريتانيا و”البوليساريو”، وهو ما تعتبره الرباط اعترافا أمميا واضحا بأن الجزائر ليست مجرد مراقب، بل فاعل رئيسي في هذا الملف.

    وتعكس تصريحات عمر هلال من ماناغوا قناعة مغربية متزايدة بأن ميزان القوى داخل الأمم المتحدة لم يعد كما كان في السابق، وأن الرباط نجحت تدريجيا في نقل النقاش الدولي من منطق “تصفية الاستعمار” الذي ظلت بعض الأطراف تحاول الترويج له، إلى منطق الحل السياسي الواقعي القائم على السيادة المغربية والحكم الذاتي.

    وفي ظل هذا الزخم الدبلوماسي، يبدو أن المغرب يواصل تعزيز موقعه بثبات داخل المنتظم الدولي، مدعوما بتحالفات استراتيجية قوية ورؤية سياسية واضحة، ما يجعل مبادرة الحكم الذاتي اليوم أقرب من أي وقت مضى إلى التحول إلى الإطار النهائي المعتمد دوليا لتسوية هذا النزاع الطويل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تياغو بيريرا يفشل حيث نجح نبيل باها.. المغرب يخسر لقب إفريقيا للناشئين

    الدار/ سارة الوكيلي

    تلقى المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة ضربة موجعة بعدما سقط أمام نظيره السنغالي في نصف نهائي كأس إفريقيا للفتيان المقامة بالمغرب، ليضيع حلم الدفاع عن اللقب القاري فوق أرضه وأمام جماهيره، في مباراة كشفت الكثير من النقاط التي تحتاج إلى مراجعة داخل المشروع التقني للفئات السنية، رغم المسار الإيجابي الذي حققه الأشبال خلال السنوات الأخيرة.

    الهزيمة أمام منتخب سنغالي منظم وقوي بدنيا لم تكن مجرد خسارة عابرة في نصف النهائي، بل فتحت باب النقاش مجددا حول الاختيارات التقنية والتدبير التكتيكي للمباراة، خاصة أن المنتخب المغربي دخل البطولة بصفته حامل اللقب وأحد أبرز المرشحين للتتويج، مستفيدا من عاملي الأرض والجمهور، إلى جانب توفره على مجموعة من المواهب التي تنشط في أكاديميات أوروبية ومراكز تكوين متطورة.

    ومنذ صافرة البداية، بدا واضحا أن المنتخب السنغالي نجح في فرض نسقه البدني والذهني، مع تضييق المساحات أمام العناصر المغربية وحرمانها من بناء اللعب بأريحية. في المقابل، ظهر المنتخب المغربي بعيدا عن مستواه المعهود، خصوصا على مستوى التحول السريع وصناعة الفرص واستغلال الكرات الثابتة، وهي نقاط كانت تشكل أحد أبرز أسلحته خلال المباريات السابقة.

    المدرب البرتغالي تياغو بيريرا وجد نفسه في قلب الانتقادات بعد نهاية اللقاء، حيث اعتبر متابعون أن الطاقم التقني لم ينجح في قراءة تفاصيل المواجهة بالشكل المطلوب، سواء من خلال الاختيارات البشرية أو التغييرات التي لم تمنح الإضافة المنتظرة. كما رأى كثيرون أن المنتخب افتقد للحلول التكتيكية بمجرد فقدان السيطرة على وسط الميدان، في وقت أظهر فيه المنتخب السنغالي شخصية قوية وانضباطا تكتيكيا عاليا.

    وفي خضم هذه الانتقادات، عاد اسم الإطار الوطني نبيل باها إلى الواجهة، بعدما دافع عدد من المتابعين عن العمل الذي قام به خلال الفترة الماضية مع الفئات السنية. فالرجل، الذي سبق أن قاد المنتخب للتتويج القاري وحقق حضورا مشرفا في كأس العالم الأخيرة ببلوغه ربع النهائي، كان قد تعرض بدوره لضغوط وانتقادات متعددة، وصلت حتى إلى التشكيك في بعض اختياراته المتعلقة بإشراك نجله ضمن المجموعة، رغم أن الأرقام والمردود الفني كانا في صالحه خلال عدة مناسبات.

    ويرى كثير من المهتمين بكرة القدم الوطنية أن ما حدث في نصف النهائي يؤكد أن الاستمرارية والاستقرار التقني يظلان عنصرين أساسيين في بناء منتخبات الفئات السنية، خصوصا أن هذه المرحلة العمرية تحتاج إلى مشروع طويل النفس أكثر من حاجتها إلى تغييرات متكررة أو قرارات انفعالية مرتبطة بنتيجة مباراة واحدة.

    في المقابل، لا يمكن اختزال مشوار الأشبال في هذه الهزيمة فقط، فالمنتخب المغربي ما يزال يملك جيلا واعدا يضم عناصر تملك مؤهلات كبيرة على المستوى التقني والمهاري، كما أن بلوغ المربع الذهبي قاريا يؤكد استمرار حضور المغرب ضمن كبار القارة في الفئات الصغرى. غير أن الإخفاق في الحفاظ على اللقب فوق الأراضي المغربية سيجعل الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم مطالبة بإجراء تقييم شامل ودقيق للمرحلة المقبلة، سواء على مستوى التأطير التقني أو إعداد اللاعبين ذهنيا للتعامل مع ضغط المباريات الكبرى.

    كما أعادت هذه الخسارة النقاش القديم حول هوية المدرب الأنسب لمنتخبات الفئات السنية، بين من يفضل المدرسة الأجنبية بحكم الخبرة والتكوين الحديث، وبين من يرى أن الأطر الوطنية باتت قادرة على قيادة هذه المشاريع بفضل معرفتها باللاعب المغربي وشخصيته وطبيعة المنافسات الإفريقية.

    وبين خيبة الإقصاء ومرارة ضياع اللقب، يبقى التحدي الأكبر أمام الكرة المغربية هو تحويل هذه الهزيمة إلى محطة للتصحيح والتطوير، بدل الاكتفاء بردود الفعل العاطفية، خاصة أن الرهان الحقيقي يظل هو إعداد جيل قادر على الاستمرار مستقبلا داخل المنتخب الأول وتمثيل المغرب قاريا وعالميا بأفضل صورة ممكنة والاهم تمثيل المغرب في مونديال الفتيان في قطر وبلوغ أدوار متقدم ولما لا التتويج باللقب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كأس إفريقيا للأمم لأقل من 17 سنة.. منتخب السنغال يتأهل إلى النهائي عقب فوزه على نظيره المغربي بضربات الترجيح (7-6)

    تأهل منتخب السنغال إلى نهائي كأس إفريقيا للأمم لأقل من 17 سنة، عقب تغلبه على نظيره المغربي عقب الاحتكام إلى ضربات الترجيح (7-6) بعد أن انتهى الوقت القانوني بالتعادل الايجابي (1-1)، في المباراة التي جمعتهما مساء اليوم الخميس، على أرضية ملعب مولاي الحسن بالرباط، برسم نصف النهائي،

    ومع بداية الشوط الاول، حاولت العناصر الوطنية افتتاح حصة التسجيل عبر مجموعة من المحاولات الهجومية، حيث كانت قريبة من هز الشباك في أكثر من مناسبة، فيما اعتمد المنتخب السنغالي على خيار الهجمات المرتدة الخاطفة.

    وجاء أول تهديد مغربي في الدقيقة الرابعة، لكنه أ حبط بداعي التسلل. بعد ذلك، لجأ “الأشبال” إلى تنظيم هجمات منظمة لا سيما عن طريق تحركات إبراهيم الر باج ومحمد أمين موستاش.

    وتحت وطأة الضغط الهجومي للسنغاليين، تعرض خط دفاع المنتخب المغربي لاختبار حقيقي، إلا أنه نجح في امتصاص الاندفاع السنغالي بفضل التمركز المحكم لقلب المكون من آدم اللاكي وآدم سودي.

    وتمكنت السنغال من افتتاح حصة التسجيل عن طريق اللاعب محمد فاغنر (د 23) إثر ارتباك دفاعي داخل منطقة الجزاء المغربية.

    لم يتأخر الرد المغربي حيث المهاجم محمد أمين مستاش الى تهديد مرمى السينغاليين بتسديدة قوية تصدى لها الحارس أسان سار ببراعة (د 28).

    وبدأ اللاعبون المغاربة في فرض ضغط متقدم واحتكار الكرة سعيا منهم للعودة في النتيجة، غير أنهم لم ينجحوا في تغييرها حتى إطلاق صافرة نهاية الشوط الأول.

    وخلال الشوط الثاني، حافظ “أشبال الأطلس” على إيقاعهم الهجومي وسط تشجيعات لا تنقطع من الجماهير المؤازرة لهم.

    وبفضل انضباطهم التكتيكي العالي وتنظيمهم المحكم في كافة الخطوط، استعرض أشبال المدرب البرتغالي تياغو ليما بيريرا أسلوب لعب سلس وممتع مك نهم من تهديد الشباك السنغالية في أكثر من مناسبة.

    وقد أسهم إقحام مروان بن طالب (د 70) وحمزة الشلالي وعدنان البوجوفي (د 77) في ضخ دماء جديدة في أداء المغاربة، الذين استماتوا من أجل إدراك التعادل، غير أنهم اصطدموا بدفاع سنغالي متراص وحسن التمركز.

    وقبل انتهاء المباراة بدقيقة واحدة (د 90 + 9)، نجح “أسود الأطلس” في تعديل النتيجة عن طريق العميد إسماعيل العود بواسطة ضربة جزاء ، ليحتكم المنتخبان إلى سلسلة طويلة من ضربات الترجيح ابتسم الحظ فيها لمنتخب السنغال ،الذي ضرب موعدا مع نظيره التانزاني في المباراة النهائية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استعدادات كأس العالم 2026 .. مصر تفوز في مباراة ودية على روسيا (1-0)

    فاز المنتخب المصري لكرة القدم، على نظيره الروسي، بهدف نظيف، في المباراة الودية التي جمعتهما مساء اليوم الخميس على أرضية ملعب القاهرة الدولي.

    سجل هدف المباراة، التي تندرج في إطار استعدادات المنتخب المصري لخوض منافسات كأس العالم 2026، اللاعب مصطفى زيكو في الدقيقة 65.

    ويتضمن البرنامج الإعدادي لمنتخب “الفراعنة” خوض مباراة ودية ثانية أمام المنتخب البرازيلي يوم 6 يونيو المقبل في ولاية أوهايو الأمريكية.

    ويلعب المنتخب المصري، في كأس العالم في المجموعة السابعة بالمونديال إلى جانب منتخبات بلجيكا ونيوزيلندا وإيران.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الولايات المتحدة تخصص 80 مليون دولار إضافية لمكافحة وباء

    علنت الولايات المتحدة، اليوم الخميس، عن تخصيص 80 مليون دولار إضافية لدعم جهود مكافحة وباء حمى “إيبولا” النزفية المنتشر في جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا.

    وذكرت وزارة الخارجية الأمريكية، في بيان، أنه بهذا الدعم المالي الجديد، يرتفع إجمالي المساعدات الأمريكية إلى نحو 112 مليون دولار منذ بدء تفشي الوباء، مؤكدة أن الهدف يكمن في “حماية الشعب الأمريكي ومنع أي انتشار إضافي للوباء على الصعيد الدولي”.

    وأوضح المصدر ذاته أن هذه الموارد الجديدة ستمكن الشركاء من تكثيف أنشطة التدخل الضرورية، المتمثلة في اقتناء وتوزيع معدات الوقاية، والفحص والمراقبة عند الحدود، وتتبع المخالطين، وتوفير معدات التشخيص.

    وإلى جانب الـ 112 مليون دولار هاته، خصصت وزارة الخارجية 50 مليون دولار لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، لتمويل قرابة 50 عيادة لعلاج الإيبولا في المناطق المتضررة.

    كما قدمت وزارة الخارجية 300 مليون دولار عبر الصناديق المشتركة التابعة لـ (أوتشا) لكل من جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا، لدعم جهود إنسانية أوسع نطاقا، مع مضاعفة المساعي الرامية لتعزيز قدرات مراكز علاج الإيبولا في المناطق المصابة.

    وكان وزير الخارجية الأمريكية، ماركو روبيو، قد أكد أمس الأربعاء بأن الولايات المتحدة لن تسمح بدخول أي حالة إصابة بالإيبولا إلى أراضيها.

    وقد سجلت منظمة الصحة العالمية، حتى الآن، أكثر من ألف حالة يشتبه في اصابتها بالإيبولا من بينها 223 حالة وفاة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحركات أمريكية فرنسية جديدة تعزز مكاسب المغرب في ملف الصحراء

    الدار/ إيمان العلوي

    تشهد قضية الصحراء المغربية خلال الأسابيع الأخيرة حركية دبلوماسية متواصلة تعكس تنامي الدعم الدولي لمقترح الحكم الذاتي الذي يطرحه المغرب، في وقت تتزايد فيه المؤشرات على تقارب أمريكي فرنسي لدفع المسار الأممي نحو حل سياسي نهائي تحت السيادة المغربية.

    وفي هذا السياق، برز اللقاء الذي جمع مسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والشرق الأوسط وإفريقيا، بالمسؤول الفرنسي روماريك روانيان، حيث أكد الطرفان استمرار التنسيق لدعم حل سياسي “سلمي ودائم ومتوافق عليه” تحت إشراف الأمم المتحدة ووفق قرارات مجلس الأمن الدولي.

    ويحمل هذا التحرك أبعادا سياسية ودبلوماسية مهمة بالنسبة للمغرب، خاصة أنه يأتي في مرحلة تعرف تحولا واضحا في مواقف قوى دولية مؤثرة لصالح مبادرة الحكم الذاتي المغربية، التي باتت توصف داخل العديد من العواصم الغربية بأنها الحل “الأكثر جدية وواقعية ومصداقية”.

    ويكتسي التنسيق الأمريكي الفرنسي أهمية خاصة بالنظر إلى كون واشنطن وباريس من أبرز الفاعلين داخل مجلس الأمن الدولي، كما أن البلدين كانا دائما ضمن القوى الداعمة للمسار الأممي القائم على التفاوض السياسي بدل خيار الانفصال.

    وتؤكد المعطيات الدبلوماسية المتوفرة أن الولايات المتحدة ما تزال متمسكة بالاعتراف الذي سبق أن أعلنته بسيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية، مع استمرار دعمها لمبادرة الحكم الذاتي باعتبارها أساسا واقعيا للحل. كما تعتبر الإدارة الأمريكية أن استقرار المنطقة يمر عبر تسوية نهائية للنزاع المفتعل حول الصحراء المغربية.

    أما فرنسا، فقد انتقلت خلال الفترة الأخيرة إلى مستوى أكثر وضوحا في دعم الموقف المغربي، بعدما أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في رسالته إلى الملك محمد السادس أن حاضر ومستقبل الصحراء يندرجان في إطار السيادة المغربية، معتبرا أن مخطط الحكم الذاتي يمثل “الأساس الوحيد” للتوصل إلى حل سياسي دائم ومتفاوض بشأنه.

    هذا التقارب الأمريكي الفرنسي يضعف بشكل متزايد أطروحة الانفصال، خاصة في ظل تنامي القناعة الدولية بأن مبادرة الحكم الذاتي تشكل أرضية عملية وقابلة للتطبيق، مقارنة بالمقترحات الأخرى التي وصلت إلى طريق مسدود منذ سنوات.

    كما يأتي هذا الحراك في سياق توسع دائرة الدول الداعمة للمغرب، سواء داخل أوروبا أو إفريقيا أو أمريكا اللاتينية، حيث شهدت السنوات الأخيرة اعترافات ومواقف رسمية متتالية تعتبر المبادرة المغربية الحل الأكثر واقعية للنزاع.

    المغرب استطاع خلال السنوات الأخيرة تحقيق اختراقات استراتيجية بفضل دبلوماسية نشطة يقودها الملك محمد السادس، تقوم على الشراكات الاقتصادية والأمنية، وربط ملف الصحراء بالتنمية والاستقرار الإقليمي ومحاربة الإرهاب والهجرة غير النظامية.

    كما أن التحركات الأمريكية الفرنسية الأخيرة تعكس أيضا إدراكا متزايدا لأهمية المغرب كشريك استراتيجي في شمال إفريقيا ومنطقة الساحل، خاصة في ظل التوترات الأمنية المتصاعدة والانقلابات التي عرفتها بعض دول المنطقة، وهو ما يجعل القوى الغربية أكثر ميلا لدعم استقرار المغرب ووحدته الترابية.

    ومن المنتظر أن ينعكس هذا الزخم الدبلوماسي على عمل الأمم المتحدة والمبعوث الشخصي للأمين العام إلى الصحراء، من خلال تكثيف الضغوط من أجل الدفع نحو حل سياسي واقعي ونهائي، خصوصا مع استمرار مجلس الأمن في الإشادة بالجهود المغربية وبمبادرة الحكم الذاتي باعتبارها إطارا جديا وذا مصداقية للتسوية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محاولة انتحار شرطي بالرباط باستعمال سلاحه الوظيفي.. والتحقيقات ترجّح وجود خلافات أسري

    الدار/ خاص

    خبر

    فتحت ولاية أمن الرباط بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، زوال اليوم الخميس 28 ماي الجاري، وذلك لتحديد ظروف وملابسات وخلفيات محاولة حارس أمن، يعمل بمدينة الرباط، على وضع حد لحياته داخل مسكن عائلته باستخدام سلاح وظيفي.

    وقد باشرت الشرطة القضائية وتقتني مسرح الجريمة الخبرات البالستية على السلاح الوظيفي، وكذا المشاهدات والمعاينات الضرورية بمكان تسجيل هذا الحادث، في وقت تم فيه نقل موظف الشرطة الذي أصيب على مستوى العنق بجروح خطيرة إلى المستشفى لتلقي العلاجات الضرورية.

    وتعكف الأبحاث والتحريات المنجزة حاليا على تحديد ظروف وملابسات هذه الواقعة، والكشف عن دوافعها الحقيقية، في وقت ترجح فيه مسارات البحث الأولية وجود مشاكل أسرية كدافع لهذا للحادث.

    إقرأ الخبر من مصدره