Auteur/autrice : الدار

  • استعدادا للمونديال.. المنتخب المكسيكي يفوز على نظيره الغاني وديا بهدفين دون رد

    مكسيكو 23 ماي 2026 (ومع) فاز المنتخب المكسيكي لكرة القدم على نظيره الغاني بهدفين دون رد، في مباراة ودية جمعتهما، مساء الجمعة، على ملعب “كواوتيموك” بمدينة بويبلا، ضمن استعدادات المنتخبين لنهائيات كأس العالم 2026.

    وسجل هدفي المنتخب المكسيكي كل من بريان غوتييريس في الدقيقة الثانية، وغييرمو مارتينيس في الدقيقة الرابعة والخمسين، ليمنحا منتخب بلادهما فوزا مستحقا في مواجهة اتسمت بسيطرة أصحاب الأرض.

    واعتمد مدرب المنتخب المكسيكي، خافيير أغيري، خلال هذه المباراة على تشكيلة موسعة، أشرك فيها اثنين وعشرين لاعبا، في إطار اختبار جاهزية عناصر فريقه قبل الاستحقاقات المقبلة.

    وجرت المباراة أمام حضور جماهيري فاق واحدا وأربعين ألفا متفرجا، دون أن تمتلئ مدرجات الملعب بالكامل، بسبب القيود التي فرضها الاتحاد الدولي لكرة القدم على بيع التذاكر، في إطار عقوبات سابقة طالت الاتحاد المكسيكي لكرة القدم.

    ويأتي هذا الفوز في سياق استعدادات منتخب المكسيك، أحد البلدان المستضيفة لكأس العالم 2026 إلى جانب الولايات المتحدة وكندا، لتعزيز جاهزيته قبل انطلاق العرس الكروي العالمي.

    وسيخوض المنتخب المكسيكي مباراتين وديتين إضافيتين قبل انطلاق النهائيات، حيث سيواجه أستراليا في الثلاثين من ماي الجاري، ثم صربيا في الرابع من يونيو المقبل.

    ويستهل المنتخب المكسيكي مشواره في نهائيات كأس العالم بمواجهة جنوب إفريقيا يوم 11 يونيو على ملعب “أزتيكا” بمكسيكو، ثم يلاقي كوريا يوم 18 من الشهر ذاته في غوادالاخارا، ويختتم دور المجموعات بمواجهة التشيك يوم 24 منه بالعاصمة مكسيكو.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أزمة حكم في داكار.. هل انتهى شهر العسل بين فاي وسونكو؟

    الدار/ إيمان العلوي

    دخلت السنغال مرحلة سياسية غير مسبوقة بعد القرار المفاجئ للرئيس باسيرو ديوماي فاي القاضي بإنهاء مهام رئيس الوزراء عثمان سونكو وحل الحكومة، في خطوة أحدثت هزة قوية داخل المشهد السياسي الإفريقي، وأعادت إلى الواجهة الحديث عن الصراع الخفي الذي كان يتنامى منذ أشهر داخل قمة السلطة في داكار.

    القرار شكّل صدمة للرأي العام السنغالي، لأن العلاقة بين فاي وسونكو كانت تُقدَّم منذ وصولهما إلى الحكم كنموذج استثنائي لتحالف سياسي نجح في إسقاط النخبة التقليدية وفتح صفحة جديدة في تاريخ البلاد. فالرئيس الحالي لم يكن ليصل إلى القصر الجمهوري لولا الدعم الشعبي والتنظيمي الهائل الذي وفره له سونكو، الزعيم الأكثر تأثيراً داخل حزب “باستيف”، والذي تحوّل خلال السنوات الأخيرة إلى رمز للمعارضة الراديكالية في غرب إفريقيا.

    لكن خلف صورة الانسجام التي رافقت الأشهر الأولى من الحكم، كانت الخلافات تتسع تدريجياً بين الرجلين. فبينما حاول الرئيس فاي تقديم نفسه كرجل دولة يسعى إلى الحفاظ على التوازنات السياسية والاقتصادية والدبلوماسية، وتهدئة مخاوف الشركاء الدوليين، واصل سونكو الدفاع عن خطاب أكثر حدة يقوم على السيادة الاقتصادية، وتقليص النفوذ الفرنسي، وإعادة صياغة علاقة السنغال بالقوى الغربية والشركات الأجنبية.

    هذا التباين لم يبقَ في حدود الاختلاف السياسي الطبيعي، بل تحول مع مرور الوقت إلى تنافس واضح حول مركز القرار داخل الدولة. كثير من المراقبين في السنغال كانوا يعتبرون أن سونكو ظل الشخصية الأقوى شعبياً رغم وجوده في رئاسة الحكومة، وأن حضوره الجماهيري طغى أحياناً على صورة الرئيس نفسه، خصوصاً داخل الأحياء الشعبية والجامعات والنقابات، حيث ما يزال يُنظر إليه باعتباره “صوت الشارع” الحقيقي.

    وتشير تقارير إعلامية محلية ودولية إلى أن التوتر بلغ ذروته بعد الخلاف حول مشروع قانون انتخابي كان من شأنه أن يفتح الباب أمام إمكانية ترشح سونكو مستقبلاً للانتخابات الرئاسية. ذلك التطور فُهم داخل الأوساط السياسية على أنه بداية صراع مبكر حول خلافة السلطة، وتحول العلاقة بين الحليفين إلى مواجهة حول النفوذ والشرعية السياسية.

    إقالة سونكو لا تبدو مجرد تغيير حكومي عابر، بل تحمل أبعاداً أعمق قد تعيد رسم المشهد السياسي بالكامل في السنغال. فالرجل الذي بنى شعبيته على مواجهة النظام السابق يمتلك قاعدة جماهيرية واسعة أثبتت في أكثر من مناسبة قدرتها على النزول إلى الشارع والضغط بقوة، كما حدث خلال أزماته القضائية التي هزت البلاد بين عامي 2021 و2023 وخلفت مواجهات دامية واحتجاجات واسعة.

    ويعتقد متابعون للشأن السنغالي أن سونكو قد يستثمر قرار إبعاده للعودة مجدداً إلى موقع “المعارض الشعبي”، وهو الدور الذي صنع نجوميته السياسية منذ البداية. كما أن قطاعات واسعة من أنصاره تعتبر أن ما جرى ليس سوى محاولة لتحجيم نفوذه السياسي ومنعه من التحول إلى منافس مباشر على الرئاسة في المستقبل.

    في المقابل، يبدو الرئيس فاي أمام اختبار بالغ الصعوبة، إذ سيكون مطالباً بإثبات قدرته على إدارة البلاد دون الرجل الذي لعب دور المهندس السياسي لوصوله إلى الحكم. كما سيواجه تحدياً حقيقياً يتعلق بالحفاظ على تماسك الأغلبية السياسية ومنع انقسام حزب “باستيف”، خاصة إذا قرر سونكو خوض معركة مفتوحة ضد السلطة من خارج الحكومة.

    الأزمة الحالية لا تُقلق الداخل السنغالي فقط، بل تتابعها أيضاً عواصم إفريقية وغربية باهتمام كبير، لأن السنغال كانت تُعتبر خلال السنوات الأخيرة إحدى أكثر الديمقراطيات استقراراً في منطقة الساحل وغرب إفريقيا، في وقت تشهد فيه المنطقة سلسلة اضطرابات وانقلابات عسكرية وصراعات سياسية متصاعدة.

    أي انفجار سياسي أو اجتماعي في داكار قد تكون له تداعيات مباشرة على الاستقرار الإقليمي، خصوصاً في ظل حساسية الملفات الاقتصادية والأمنية المرتبطة بالاستثمارات الأجنبية والطاقة والتعاون الدولي في منطقة الساحل.

    ومع تصاعد الغضب داخل قواعد سونكو الشعبية، تبدو السنغال اليوم أمام منعطف سياسي حاسم قد ينهي نهائياً مرحلة “الثنائي المتفاهم” التي جذبت أنظار القارة الإفريقية، ويفتح الباب أمام مواجهة مفتوحة بين رئيس يسعى لتكريس سلطته داخل مؤسسات الدولة، وزعيم شعبوي ما يزال يمتلك الشارع ويعرف جيداً كيف يحركه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفكيك نشاط لترويج الأقراص المهلوسة بفاس وحجز 8000 قرص مخدر

    تمكنت عناصر الشرطة بولاية أمن فاس بتنسيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، زوال اليوم الجمعة 22 ماي الجاري، من توقيف شخص وسيدة يبلغان من العمر 31 و51 سنة، وذلك للاشتباه في تورطهما في قضية تتعلق بحيازة وترويج المخدرات والمؤثرات العقلية.

    وقد جرى توقيف المشتبه فيها بمدخل مدينة فاس، مباشرة بعد وصولها على متن سيارة خفيفة من إحدى مدن شمال المملكة، حيث تم العثور بحوزتها على 8000 قرص مخدر، من بينها 5000 قرص مهلوس من نوع “إكستازي” و3000 قرص طبي مخدر من نوع “ريفوتريل”، فضلا عن مبلغ مالي يشتبه في كونه من عائدات هذا النشاط الإجرامي.

    وقد قادت الأبحاث والتحريات المتواصلة في هذه القضية إلى تحديد هوية شخص ثاني يشتبه في ارتباطه بهذا النشاط الإجرامي، قبل أن يتم توقيفه خلال عملية أمنية تم تنفيذها بأحد أحياء مدينة فاس.

    وقد تم إخضاع المشتبه فيهما لتدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وتحديد الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البطولة الوطنية الاحترافية “إنوي” (الدورة 21).. اتحاد طنجة يفوز على مضيفه المغرب الفاسي (1-0)

    فاس 22 ماي 2026 (ومع) فاز فريق اتحاد طنجة على مضيفه المغرب الفاسي بهدف دون رد، في المباراة التي جمعتهما، مساء اليوم الجمعة، على أرضية الملعب الكبير لفاس، برسم الدورة الـ21 من البطولة الوطنية الاحترافية “إنوي” للقسم الأول لكرة القدم.

    وسجل الهدف الوحيد في اللقاء هيثم البهجة في الدقيقة الـ 52.

    ومكن هذا الفوز فريق البوغاز من الارتقاء إلى المركز التاسع في سبورة الترتيب برصيد 23 نقطة، فيما ظل المغرب الفاسي في الصدارة برصيد 41 نقطة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد يترأس حفل عشاء أقامه جلالة الملك بمناسبة الدورة الـ 50 لجائزة الحسن الثاني للغولف والدورة الـ 29 لكأس للا مريم

    الرباط – ترأس صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، اليوم الجمعة بالغولف الملكي دار السلام بالرباط، حفل عشاء أقامه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، بمناسبة الدورة الـ 50 لجائزة الحسن الثاني للغولف والدورة الـ 29 لكأس للا مريم، المنظمتين تحت الرعاية السامية لجلالة الملك.

    ولدى وصوله، استعرض صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، رئيس الجامعة الملكية المغربية للغولف وجمعية جائزة الحسن الثاني للغولف، تشكيلة من القوات المساعدة أدت التحية، قبل أن يتقدم للسلام على سموه، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، السيد محمد سعد برادة، ووزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، السيدة فاطمة الزهراء عمور، والوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية، المكلف بالميزانية، السيد فوزي لقجع.

    كما تقدم للسلام على صاحب السمو الملكي، رئيس اللجنة الوطنية الأولمبية المغربية، السيد فيصل العرايشي، ووالي جهة الرباط – سلا – القنيطرة، عامل عمالة الرباط، السيد محمد اليعقوبي، ورئيس مجلس الجهة، السيد رشيد العبدي، ورئيسة المجلس الجماعي، السيدة فتيحة المودني، ورئيس مجلس مقاطعة السويسي، السيد عادل الأتراسي.

    وتقدم للسلام على صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، أيضا، السادة مصطفى الزين، نائب رئيس الجامعة الملكية المغربية للغولف ونائب الرئيس المنتدب لجمعية جائزة الحسن الثاني للغولف، وحسن المنصوري، نائب رئيس الجامعة الملكية المغربية للغولف ونائب الرئيس المنتدب لجمعية جائزة الحسن الثاني للغولف، وعبد الرحمان بوفتاس، رئيس النادي الملكي للغولف دار السلام وعضو المجلس الإداري لجمعية جائزة الحسن الثاني للغولف، وعز الدين بنموسى، مستشار رئيس جمعية جائزة الحسن الثاني للغولف، وباتريس كليرك، مستشار رئيس جمعية جائزة الحسن الثاني للغولف، وعلي بنسودة، الخازن العام للجامعة الملكية المغربية للغولف وجمعية جائزة الحسن الثاني للغولف، وميشيل بيزانسيني، المنسق العام لجائزة الحسن الثاني للغولف وكأس للا مريم، ومحمد العراقي، المدير العام للجامعة الملكية المغربية للغولف والمدير التنفيذي لجمعية جائزة الحسن الثاني للغولف، ومحمد نوفل بنسودة، المدير المالي للجامعة الملكية المغربية للغولف وجمعية جائزة الحسن الثاني للغولف.

    إثر ذلك، تقدم للسلام على صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد المدعوون الدوليون والمغاربة وشركاء الدورة الـ 50 لجائزة الحسن الثاني للغولف والدورة الـ 29 لكأس للا مريم.

    ويكتسي تنظيم الدورة ال50 لجائزة الحسن الثاني للغولف والدورة 29 لكأس للا مريم دلالة رمزية قوية. ويأتي ذلك في إطار الدينامية الرياضية التي يشهدها المغرب، تحت القيادة المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، حفظه الله.

    وتسهم هاتان التظاهرتان، اللتان تتيحان استقبال نخبة الغولف العالمي للرجال والسيدات كل سنة، في تعزيز الإشعاع الدولي لعاصمة المملكة، وتكرسان بذلك الرؤية الملكية المستنيرة الرامية إلى جعل الرباط مدينة الأنوار، العاصمة المغربية للثقافة.

    وتميز هذا الحفل بعرض شريط مؤسساتي يستعيد تاريخ جائزة الحسن الثاني للغولف وكأس للا مريم، الموعدان البارزان في رياضة الغولف على المستوى الدولي.

    وسلط هذا الشريط الضوء على اللحظات القوية والتاريخية لهاتين المسابقتين المرموقتين اللتين أحدثتا، على التوالي، سنتي 1971 و1993، بمبادرة من جلالة المغفور له الملك الحسن الثاني، طيب الله ثراه.

    وهكذا، تجسد جائزة الحسن الثاني، التي أضحت منذ سنة 2023 واحدة من محطات دوري الأبطال لرابطة لاعبي الغولف المحترفين، الشغف برياضة الغولف وعراقتها، وتفرض نفسها اليوم كواحدة من أرقى التظاهرات في عالم الغولف.

    وتبلغ الجائزة هذه السنة محطة رمزية بامتياز تتمثل في دورتها الخمسين. وتستند في نشأتها إلى رؤية مؤسسة تروم جعل رياضة الغولف رافعة لإشعاع المغرب، مع الانخراط التام للمملكة في دينامية رياضية دولية وفية لمرتكزاتها التاريخية والثقافية.

    واليوم، تندرج هذه الرؤية في صلب الدينامية التي أطلقها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، والتي مكنت المغرب من تعزيز مكانته على الساحة الدولية، من خلال جعل الرياضة محركا ملموسا للتنمية.

    ومن جهتها، تعكس كأس للا مريم، التي تشكل إحدى محطات الدوري الأوروبي للسيدات منذ سنة 2010، التميز الرياضي النسائي منذ ثلاثة عقود.

    وتتجاوز هذه التظاهرة كونها بطولة للغولف لتشكل فضاء استثنائيا لاحتضان النخبة الأوروبية في الغولف النسوي كل سنة.

    ويحتفي هذا الشريط أيضا بأفضل لاعبات ولاعبي الغولف في العالم ممن دونوا أسماءهم بأحرف من ذهب في السجل التاريخي لهذين الحدثين الرياضيين المرموقين، اللذين جعلا من المغرب بلدا ووجهة مرجعية في رياضة الغولف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صرف منحة مالية تضامنية لفائدة أرامل ومتقاعدي الأمن الوطني بمناسبة عيد الأضحى

    الدار/

    بمناسبة عيد الأضحى المبارك، كلف المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني مؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية لموظفي الأمن الوطني من أجل تخصيص مساعدة مالية استثنائية لفائدة أرامل ومتقاعدي الأمن الوطني، وذلك لمساعدتهم على أداء هذه الشعيرة الدينية في أحسن الظروف.

    وتأتي هذه المبادرة الاجتماعية في سياق تنزيل توجيهات المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني عبد اللطيف حموشي، القاضية بالنهوض بالأوضاع الاجتماعية لأسرة الأمن الوطني، بما فيها فئة الأرامل والمتقاعدين، مع الحرص على توسيع قاعدة المستفيدات والمستفيدين والذين بلغ عددهم 4455 أرملة و677 متقاعدة ومتقاعدا.

    وضمانا لتسليم هذا الدعم المالي (مبلغ مالي جزافي) لمستحقيه من الأرامل والمتقاعدين في الوقت المناسب، وفي أيسر الآجال، فقد تم التوافق مع الصندوق المغربي للتقاعد لتحويل المبالغ المرصودة لحسابات المستحقين ابتداءً من يوم أمس الخميس 21 ماي الجاري.

    ‎وتجسد هذه المبادرة الاجتماعية والتضامنية العناية الموصولة التي توليها المديرية العامة للأمن الوطني لفئة أرامل ومتقاعدي الأمن الوطني، كما أنها تعزز أواصر التواصل والتضامن مع هذه الفئة العزيزة من أسرة الأمن الوطني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الشاي في المغرب.. رحلة أوراق آسيوية تحولت إلى رمز للضيافة والهوية الثقافية

    ‏الدار/ إيمان العلوي

    في كل عام، يحتفي العالم بـ اليوم العالمي للشاي باعتباره واحداً من أكثر المشروبات حضوراً في حياة الشعوب، غير أن للشاي في المغرب قصة مختلفة تتجاوز حدود الذوق والاستهلاك اليومي، لتلامس عمق الهوية الاجتماعية والثقافية للمغاربة. فـ“الأتاي” لم يعد مجرد مشروب ساخن يُقدَّم للضيوف، بل تحول عبر الزمن إلى طقس متكامل يعكس أسلوب العيش المغربي وروح الكرم التي تميز مختلف مناطق المملكة.

    وتعود بدايات وصول الشاي إلى المغرب، وفق مؤرخين وباحثين في تاريخ التجارة، إلى القرنين الثامن عشر والتاسع عشر، عبر المبادلات التجارية التي ربطت الموانئ المغربية بالتجار الأوروبيين، خاصة البريطانيين الذين كانوا يستوردون الشاي من الصين وآسيا نحو أوروبا وشمال إفريقيا. ومع مرور الوقت، بدأ هذا المنتج الجديد يشق طريقه داخل البيوت المغربية، قبل أن يتحول تدريجياً إلى جزء أساسي من الحياة اليومية.

    غير أن المغاربة لم يكتفوا بتقليد طرق إعداد الشاي القادمة من الخارج، بل أعادوا صياغته بما يتناسب مع ذوقهم وعاداتهم الاجتماعية. فتم إدخال النعناع والسكر، وأصبح تحضير “الأتاي” فناً قائماً بذاته، له قواعده الخاصة في الغلي والخلط وطريقة السكب التي تمنح الكؤوس تلك الرغوة الشهيرة التي يعتبرها كثيرون علامة على جودة الشاي وإتقان تحضيره.

    ومع تعاقب السنوات، أصبح الشاي حاضراً في مختلف تفاصيل الحياة المغربية؛ من الجلسات العائلية البسيطة إلى المناسبات الكبرى والأعراس واللقاءات الشعبية. كما أن لكل منطقة لمستها الخاصة في إعداد الشاي، حيث يميل سكان الشمال إلى النكهات الخفيفة والمعطرة بالأعشاب، بينما يحافظ الجنوب والأقاليم الصحراوية على طقوس أكثر عمقاً وارتباطاً بالمجالس التقليدية التي يمتد فيها إعداد الشاي وتقديمه لفترات طويلة.

    وفي الثقافة الصحراوية المغربية، يحظى الشاي بمكانة رمزية خاصة، إذ يُنظر إليه كعنوان للضيافة ووسيلة لتقوية الروابط الاجتماعية. وغالباً ما يتم تحضيره على مراحل متتالية تختلف في قوة المذاق والتركيز، وسط جلسات يختلط فيها الحديث بالشعر والحكايات الشعبية، في صورة تعكس مكانة “الأتاي” داخل الذاكرة الجماعية لسكان الصحراء المغربية.

    كما نجح الشاي المغربي في تجاوز الحدود المحلية ليصبح أحد أبرز رموز الثقافة المغربية في الخارج. فالكثير من الزوار والسياح يعتبرون تجربة شرب الشاي المغربي جزءاً أساسياً من اكتشافهم للمغرب، إلى جانب المطبخ التقليدي والأسواق والصناعة اليدوية. وأصبح “أتاي بالنعناع” يقدم في عدد كبير من المطاعم والتظاهرات الثقافية الدولية باعتباره رمزاً للأصالة المغربية.

    ويؤكد مهتمون بالتراث اللامادي أن سر استمرار حضور الشاي في الحياة المغربية يعود إلى قدرته على التكيف مع مختلف التحولات الاجتماعية، دون أن يفقد رمزيته الثقافية. فوسط تسارع نمط الحياة الحديثة، ما زال المغاربة يجدون في جلسة الشاي لحظة للراحة والتواصل ولمّ الشمل.

    وفي اليوم العالمي للشاي، يستعيد المغاربة حكاية مشروب بدأ رحلته من أقصى آسيا، قبل أن يتحول داخل البيوت المغربية إلى جزء من الهوية الوطنية، وإلى طقس يومي تختلط فيه البساطة بفن الضيافة ودفء العلاقات الإنسانية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محمد وهبي يستدعي أمين السباعي

    وجّه السيد محمد وهبي مدرب المنتخب الوطني الاول، الدعوة إلى أمين السباعي، لاعب فريق أنجي الفرنسي، للانضمام إلى التجمع الإعدادي الأولي الذي يخوضه ” اسود الأطلس ” خلال الفترة الممتدة من 22 إلى 26 ماي 2026، استعدادا  للمشاركة في نهائيات كأس العالم 2026، التي ستُقام بشكل مشترك في كل من الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.

    إقرأ الخبر من مصدره