Auteur/autrice : الدار

  • بكين.. منتدى رفيع المستوى يسلط الضوء على دور المغرب كحاضنة مالية بين الصين وافريقيا

    شكلت العلاقات الاقتصادية الصينية الافريقية، والدور المتنامي للمغرب كحاضنة مالية، وبوابة رئيسية نحو القارة الافريقية، محور منتدى رفيع المستوى انعقد أمس الأربعاء ببكين، بحضور سفراء أفارقة معتمدين لدى الصين، وفاعلين اقتصاديين بارزين، وممثلي كبريات وسائل الاعلام الصينية.

    وعرف “منتدى الجسور المالية الصينية-الافريقية”، الذي نظمته مجموعة “التجاري وفا بنك” بالحي المالي للعاصمة الصينية، بتعاون مع سفارة المغرب ببكين، مشاركة مسؤولي مؤسسات مالية ومقاولات كبرى فاعلة في المبادلات الصينية الافريقية، وذلك لبحث الديناميات الهيكلية التي تطبع هذه العلاقة، وكذا استراتيجيات توسع الشركات الصينية في القارة السمراء.

    وفي كلمة افتتاحية بهذه المناسبة، استعرض المدير العام المنتدب لمجموعة “التجاري وفا بنك”، يوسف الرويسي، حصيلة العلاقات الاقتصادية الصينية الافريقية، مذكرا بأن حجم المبادلات التجارية بين العملاق الآسيوي وافريقيا بلغ 348 مليار دولار سنة 2025، مسجلا ارتفاعا بنسبة 17,7 في المائة خلال سنة واحدة، لتحافظ الصين بذلك على مكانتها كأول شريك تجاري للقارة للعام السابع عشر على التوالي.

    واعتبر السيد الرويسي أن هذه الدينامية يتعين أن تتسارع بفضل القرار الصيني القاضي بالاعفاء الكامل من الرسوم الجمركية على السلع المستوردة من الدول الافريقية، وهو الإجراء الذي دخل حيز التنفيذ في فاتح ماي الجاري، والذي وصفه بأنه يشكل نقطة تحول في مسار التدفقات التجارية الصينية الافريقية.

    وبخصوص العلاقات الصينية المغربية، أشار السيد الرويسي إلى أن المبادلات بين البلدين تسير في منحنى تصاعدي مستمر، حيث بلغت قيمتها 11,8 مليار دولار سنة 2025.

    وسلط الضوء، في هذا الصدد، على المؤهلات التي تزخر بها المملكة، والتي من شأنها جذب المستثمرين الصينين، وفي مقدمتها الاستقرار السياسي، والبنيات التحتية ذات المعايير الدولية، والقطاع الصناعي المزدهر، الذي يتجسد على الخصوص، في إنتاج مليون سيارة سنة 2025، إلى جانب قطاع صناعة الطيران الذي يسجل نموا سنويا بنسبة 18 في المائة.

    كما استعرض السيد الرويسي الآليات التي يضعها “التجاري وفا بنك” لمواكبة التدفقات الصينية الافريقية، مبرزا أن البنك المغربي يتوفر على مكتب تمثيلي ببكين منذ سنة 2022 ويتواجد في 15 دولة افريقية.

    من جهته، ذكر سفير جلالة الملك بالصين، عبد القادر الأنصاري، بأن التعاون الصيني الإفريقي يجد في منتدى التعاون الصيني الإفريقي (فوكاك) اطارا مهيكلا بطموحات عالية، تعكس أهدافه تقاربا جليا بين الرؤية التنموية للصين، والتطلعات الافريقية لتحقيق ازدهار مشترك.

    وأكد الدبلوماسي المغربي، في هذا السياق، على تطابق الرؤى بين المغرب والصين بشأن التوجهات الكبرى لهذا الإطار متعدد الأطراف، مشددا على أن المملكة تعمل، بحكم ثوابت سياستها الخارجية التي تولي للقارة الافريقية مكانة أولوية، على تجسيد أهداف الـ (فوكاك)، التي من شأن تحقيقها توطيد العلاقات الصينية الافريقية بشكل مستدام، وبالتالي توسيع آفاق العلاقات الصينية المغربية.

    وبخصوص العلاقات الصينية المغربية، أشار السيد الأنصاري إلى متانة وعمق الروابط السياسية التي تجمع بين البلدين، لا سيما منذ الزيارة التي قام بها صاحب الجلالة الملك محمد السادس للصين، والتوقيع على الإعلان المشترك لاقامة شراكة استراتيجية بين البلدين في 11 ماي 2016.

    وأضاف أن هذه الزيارة تبعها في شتنبر 2025 التوقيع على مذكرة تفاهم لإرساء حوار استراتيجي بين وزارتي الشؤون الخارجية للبلدين، وهو الاطار الذي لا يخص به المغرب سوى عدد محدود جدا من شركائه في العالم.

    وعلى الصعيد الاقتصادي، أبرز السفير أن الصين تحتل منذ عدة سنوات مركز الشريك التجاري الثالث للمملكة على المستوى العالمي بحجم مبادلات يتجاوز 10 ملايير دولار، والشريك الاقتصادي الأول في منطقة آسيا وأوقيانوسيا.

    وأوضح أن حوالي 120 شركة صينية مستقرة حاليا بالمغرب تمثل استثمارات تراكمية تفوق 10 ملايير دولار، مشيرا إلى أن إحداث “مدينة محمد السادس طنجة تيك”، وهي مدينة صناعية من الجيل الجديد موجهة أساسا للشركات الصينية الراغبة في الاستقرار بالمغرب وافريقيا، يجسد الإرادة المشتركة للبلدين لإدراج علاقاتهما في إطار مستدام.

    كما أبرز السيد الأنصاري المزايا التنافسية للمغرب كبوابة نحو القارة الافريقية، مشيرا على الخصوص لموقعه الجيوسياسي الاستراتيجي، وشبكة واسعة لاتفاقيات التبادل الحر، و يد عاملة مؤهلة، فضلا عن عمق الروابط الثقافية والدينية والانسانية التي تجمعه بالعديد من البلدان الافريقية.

    من جانبه، قدم مدير تطوير الأعمال والتعاون الإفريقي بمدينة الدار البيضاء المالية عزيز الخياري، المنصة المالية المغربية، والامتيازات التي تتيحها للشركات الدولية الراغبة في الاستقرار بهذا القطب المالي.

    وأوضح السيد الخياري أن مدينة الدار البيضاء المالية، المصنفة كأول مركز مالي في القارة الافريقية للعام التاسع على التوالي من طرف مؤشر المراكز المالية العالمية لمجموعة “زي/ين” (Z/Yen)، تستقبل بانتظام وفودا من 27 حكومة افريقية لعرض فرصها الاستثمارية، مما يجعل من هذه الحاضنة صلة وصل حقيقية بين الشركات المستقرة وأسواق القارة.

    وعرفت مداخلات ومحاور نقاش هذا المنتدى مشاركة مسؤولين من مؤسسات مالية ومقاولات كبرى تنشط في التدفقات الصينية الإفريقية، من بينهم ممثلون عن مجموعة بورصة لندن، الشريك التاريخي لمدينة الدار البيضاء المالية، ومجلس الأعمال الصيني الافريقي الذي يضم أزيد من 3000 مقاولة نشيطة في 54 بلدا إفريقيا، وبنك الصين، أحد الأبناك الأربعة الكبرى بالصين، وصندوق التنمية الصيني الافريقي، أهم صندوق استثماري عمومي صيني بافريقيا بقيمة تقدر بـ 10 ملايير دولار.

    كما تميز المنتدى بحضور ممثلين عن الشركة الصينية الدولية لرأس المال، وهي أول بنك استثماري مشترك بالصين، وممثلين عن الادارات المالية لعملاق بطاريات السيارات الكهربائية الصيني “غوشن هاي تيك” وأول مصنع عالمي للألواح الشمسية من حيث الإنتاج “جي إيه سولار”.

    وتمحورت النقاشات حول الواقع الملموس لتطوير الأعمال بافريقيا، والقطاعات ذات المؤهلات القوية للنمو، فضلا عن السبل الكفيلة بتجاوز العقبات لتيسير تدفق الاستثمارات.

    وأبرز المشاركون دور الجسر الذي يمكن أن يضطلع به المغرب بين الصين وافريقيا، منوهين على الخصوص باستقراره السياسي، وموقعه الجغرافي المتميز عند تقاطع محاور التجارة العالمية، وكذا متانة منظومته المالية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استقبل وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، السيد ناصر بوريطة، اليوم الأربعاء بالرباط، وزيرة الشؤون الخارجية والفرنكوفونية ومواطني إفريقيا الوسطى بالخارج، سيلفي بايبو -تيمون.

    وخلال هذا اللقاء، أعرب السيد بوريطة والسيدة بايبو -تيمون عن ارتياحهما لروابط الصداقة والتضامن القائمة بين المملكة المغربية وجمهورية إفريقيا الوسطى، مبرزين جودة علاقات الاحترام والتقدير القائمة بين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، والرئيس فوستين -أرتشانج تواديرا.

    كما جدد الوزيران التعبير عن إرادتهما في تعزيز التعاون الثنائي في المجالات ذات الأولوية للتنمية الاقتصادية والبشرية، مؤكدين عزمهما المشترك على ترسيخ الشراكة الاستراتيجية بين البلدين والارتقاء بها إلى آفاق أكثر طموحا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكم بالسجن 3 سنوات وغرامة 5 ملايين درهم في حق إماراتي حرّض على الزواج من قاصرات بالمغرب عبر مواقع التواصل

    الدار/ إيمان العلوي

    أصدرت محكمة أبوظبي الاتحادية الاستئنافية – دائرة أمن الدولة – حكماً يقضي بمعاقبة المتهم (سيف سالم سيف علي المقبالي)، وهو إماراتي الجنسية، بالسجن لمدة ثلاث سنوات، إلى جانب تغريمه خمسة ملايين درهم إماراتي، مع اتخاذ إجراءات إضافية شملت حذف المقطع محل القضية، وإغلاق حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، ومصادرة الهاتف المستخدم في ارتكاب الواقعة.

    وتعود تفاصيل القضية إلى قرار النائب العام للدولة بإحالة المتهم على محاكمة عاجلة، بعد أن كشفت التحقيقات قيامه بنشر مقطع فيديو تضمن تحريضاً صريحاً على الزواج من فتيات قاصرات داخل المملكة المغربية، مدعياً بشكل غير صحيح أن القوانين المغربية تسمح بذلك.

    وأوضحت التحقيقات أن المحتوى الذي نشره المتهم حمل خطاباً من شأنه إثارة الفتنة وبث الكراهية والترويج للتمييز المجتمعي، إضافة إلى الإساءة للعلاقات الأخوية التي تجمع بين الشعبين الإماراتي والمغربي، وهو ما اعتبرته السلطات مخالفة جسيمة للقوانين المعمول بها والقيم المجتمعية المستقرة في دولة الإمارات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المؤتمر الوزاري لحفظ السلام في الفضاء الفرنكوفوني يشيد بالدور المحوري للمغرب كمساهم بارز في مجال حفظ السلام والأمن الدوليين

    تبنى الجزء رفيع المستوى من المؤتمر الوزاري الثاني لحفظ السلام في الفضاء الفرنكوفوني، المنعقد اليوم الأربعاء بالرباط، إعلانا أشاد من خلاله بالدور المحوري الذي تضطلع به المملكة المغربية باعتبارها مساهما بارزا في مجال حفظ السلام والأمن الدوليين.

    كما أشاد المؤتمر بجهود المغرب في مجالات الوساطة، والدبلوماسية الوقائية، وكذا النهوض بالحوار من أجل التسوية السلمية للنزاعات.

    وأكد الوزراء المشاركون في المؤتمر أنهم إذ يأخذون بعين الاعتبار السياق الحالي الذي تواجهه العمليات الأممية لحفظ السلام، فإنهم يعربون عن قلقهم إزاء التوظيف المتنامي من طرف فاعلين غير دولتيين ومجموعات مسلحة، لأدوات وأسلحة تستهدف مناطق انتشار هذه العمليات الأممية.

    وجددوا التأكيد بهذه المناسبة على أن أمن وسلامة عمليات حفظ السلام يظلان أولوية مطلقة، منددين بأكبر قدر من الحزم بهذه الهجمات التي يمكن أن ترتقي إلى جرائم حرب.

    كما شدد الوزراء على ضرورة ضمان حرية تنقل القبعات الزرقاء، وإزالة كل الحواجز التي من شأنها أن تعرقل مهامهم.

    ومن خلال “إعلان الرباط”، عبرت الوفود المشاركة عن استعدادها للعمل من أجل مهام عمليات حفظ سلام واضحة وواقعية، من خلال، على الخصوص، اعتماد استراتيجيات للخروج من الأزمة، وتغليب الحلول السياسية والتكيف مع الطبيعة المتطورة للنزاعات، بما يساهم في إرساء سلام واستقرار دائمين.

    كما أكد الوزراء المشاركون أهمية احترام القرارات والتوصيات الصادرة عن منظمة الأمم المتحدة ذات الصلة بحفظ السلام.

    وأبرزوا في هذا السياق أنهم سيواصلون دعم المجهودات متعددة الأطراف الرامية إلى النهوض بالتعاون الدولي، وتعزيز نجاعة عمليات حفظ السلام على الميدان.

    كما اتفقوا على مواصلة مسار التفكير الاستراتيجي بشأن مستقبل عمليات حفظ السلام في الفضاء الفرنكوفوني، لصالح تعددية أطراف فعالة في صميم ولاية الأمم المتحدة.

    ومن جهة أخرى، أشاد “إعلان الرباط” بالدور الأساسي الذي تضطلع به الدول المساهمة في عمليات حفظ السلام، اعترافا بالتزامها لصالح السلم والأمن الدوليين، فضلا عن مساهمتها في بلورة فكر خاص لحفظ السلام.

    وأولى الوزراء أهمية خاصة للتدريب، باعتباره شرطا مسبقا لا غنى عنه قبل الانتشار الميداني، سواء الأولي أو أثناء سير المهمة. وأكدوا أنهم إذ يعتبرون التدريب بمثابة الركيزة التي تقوم عليها سلامة وأداء وفاعلية أي عملية لحفظ السلام، فإنهم يشجعون الجهود الرامية إلى تعزيز التوافق العملياتي لدورات التدريب، بما يتيح للقبعات الزرق العمل وفق معايير مشتركة.

    وأبرزوا ضرورة التخطيط للنهوض بآليات تعزيز قدرات عمليات حفظ السلام، خصوصا تلك المنتشرة في بيئات معقدة، وكذا تعبئة الشبكات الفرنكوفونية القائمة من أجل تشكيل خزان من خبراء الوساطة الذين يمكن توظيفهم ضمن عمليات حفظ السلام في بيئة فرنكوفونية.

    وفي الختام، اتفقت الوفود الوزارية المشاركة على تعزيز التعدد اللغوي داخل عمليات الأمم المتحدة لحفظ السلام، وذلك لمواجهة آفة التضليل الإعلامي وخطابات الكراهية، التي تقوض سلامة وأمن القبعات الزرق المنتشرين في الميدان.

    وبناء على هذه الإجراءات الملموسة، يعرب الوزراء عن التزامهم بإدماج هذه المبادئ الأساسية ضمن مساهمات بلدانهم في المناقشات المقبلة المتعلقة بمراجعة بنية حفظ السلام، بما في ذلك ارتباطها بتوطيد السلام، مع الأخذ في الاعتبار خلاصات المؤتمر الوزاري الثاني حول حفظ السلام في الفضاء الفرنكوفوني.

    واتفقت الوفود المشاركة على مواصلة العمل الجماعي والتنسيق داخل الأمم المتحدة، والمنظمة الدولية للفرنكوفونية، والهيئات الدولية المختصة، من أجل تعزيز فاعلية حفظ السلام، مع إعطاء الأولوية لمقاربة سياسية وعملياتية قائمة على الواقعية والبراغماتية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المملكة المغربية فاعل رئيسي في مجال حفظ السلام (وزير الخارجية الفرنسي)

    أكد وزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي، جان-نويل بارو، اليوم الأربعاء بالرباط، أن المملكة المغربية تعد فاعلا رئيسيا في مجال حفظ السلام، وشريكا أساسيا في القارة الإفريقية.

        وأشاد السيد بارو، خلال افتتاح المؤتمر الوزاري الثاني لحفظ السلام في الفضاء الفرنكفوني، بالمبادرات العديدة التي أطلقتها المملكة، وكذا بالتزامها لفائدة الاستقرار والتنمية والازدهار في القارة.

       من جهة أخرى، أبرز الوزير الفرنسي أن عمليات السلام التابعة للأمم المتحدة تظل “ضرورية”، مضيفا أن نجاعتها “مثبتة”، كما يجسد ذلك الدور الفعال للقبعات الزرق في مناطق غالبا ما تكون بعيدة عن دائرة اهتمام وسائل الإعلام، ولكنها تتطلب حضورا محايدا للمجتمع الدولي.

       وشدد على أنه من خلال انتشارهم الميداني، يساهم أفراد “القبعات الزرق” في احتواء التهديدات، ومنع التصعيد، وحماية الساكنة، وتمهيد الطريق لعودة الحياة الطبيعية في المناطق التي تتسم بالعنف.

      كما سجل السيد بارو أن جنود حفظ السلام يشجعون “عودة الدولة” إلى المناطق التي تم إرساء الاستقرار بها، ويمهدون الطريق لسلام مستدام، بتعاون وثيق مع وكالات وصناديق وبرامج الأمم المتحدة.

       وفي هذا الصدد، أكد رئيس الدبلوماسية الفرنسية أن العديد من الأبحاث أظهرت أن عمليات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة تساهم في الحد من العنف، والحفاظ على حقوق الإنسان، وخلق بيئات أكثر استقرارا.

       وقال إن الانتظارات المعقودة عليهم كبيرة، مستحضرا، على سبيل المثال، حماية المدنيين، وإيصال المساعدات الإنسانية، ودعم المسارات السياسية، ونزع السلاح، وإزالة الألغام.

       ومع اقتراب اليوم الدولي لحفظة السلام التابعين للأمم المتحدة، الذي يحتفى به في 29 ماي، أشاد الوزير الفرنسي بجنود حفظ السلام وجميع موظفي الأمم المتحدة العاملين في جميع أنحاء العالم، وكذا بأولئك الذين فقدوا أرواحهم في خدمة السلام.

       وأمام التحديات الراهنة، دعا الوزير إلى تفكير جماعي حول نموذج عمليات حفظ السلام، من خلال تزويدها بالوسائل الملائمة، واحترام الالتزامات المالية، وتحديث الأدوات المتاحة من أجل الاستجابة للتهديدات الجديدة، لا سيما المسيرات وحملات التضليل.

       كما شدد على ضرورة إرساء حفظ سلام “مرن” وقائم على الشراكات، في المقام الأول مع البلدان الإفريقية، وكذا مع الفضاء الفرنكفوني، مؤكدا أن قدرة الأفراد المنتشرين على فهم السياق المحلي والتحدث بلغة الساكنة تظل شرطا أساسيا لنجاحهم.

       وخلص الوزير الفرنسي إلى التأكيد على أهمية تعزيز مكانة النساء في عمليات السلام، مذكرا بأن السلام المستدام لا يمكن تحقيقه دون مسار دامج بالفعل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أثينا تحتضن عرضا متميزا للقفطان المغربي تجسيدا لدبلوماسية الصناعة التقليدية

    الدار/

    في إطار فعاليات الأسبوع الوطني للصناعة التقليدية المغربية، نظّمت كتابة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، بشراكة مع غرفة الصناعة التقليدية لجهة مراكش آسفي وغرفة الدار البيضاء السطات حفلا متميزا لعرض القفطان المغربي بالعاصمة اليونانية أثينا، وذلك يوم الثلاثاء 19 ماي 2026.

    وقد حضر هذا الحفل نخبة من الشخصيات الدبلوماسية والثقافية والإعلامية المغربية واليونانية، إلى جانب مهتمين بعالم الموضة والصناعة التقليدية، في أجواء جمعت بين دفء الضيافة المغربية و الحضارة اليونانية.

    وشكّل العرض فرصة ثمينة للاحتفاء بالقفطان المغربي بوصفه أيقونة حضارية تتخطى حدود اللباس لتغدو تعبيرا راقيا عن الهوية والتاريخ والجمال. وقد تجلّى ذلك في تشكيلة متنوعة من التصاميم الإبداعية التي أبدعتها أنامل صنّاع وصانعات تقليديين مغاربة، مزجوا فيها بين عراقة الأصالة ونَفَس الابتكار، لتُقدَّم في عرض أبهر الحضور وأثار إعجابهم بما يختزنه القفطان من أناقة وتفاصيل فنية دقيقة تعكس عمق الهوية المغربية وتنوع روافدها الثقافية.


    وقد أكد الحضور أن هذا الحفل شكّل جسرا حقيقيا للتبادل الثقافي بين المغرب واليونان، وأن القفطان المغربي أثبت مرة أخرى أنه سفير للحضارة المغربية في قلب أعرق حضارات العالم.

    ويندرج هذا الحفل ضمن برنامج ثري للأسبوع الذي يمتد إلى غاية 24 ماي 2026، ويتضمن مجموعة من الأنشطة المتنوعة من بينها معرضا يضم أزيد من 30 رواقًا لعرض منتجات الصناعة التقليدية المغربية بمختلف تخصصاتها، من ملبوسات جلدية وحلي ومجوهرات وزليج وزرابي ومنسوجات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد الهزيمة أمام المغرب.. مدرب مصر يوزع الأعذار ويتقمص دور خبير التوقعات

    الدار/ إيمان العلوي

    مرة أخرى، حضرت “أسطوانة التحكيم” مباشرة بعد الهزيمة، وهذه المرة بطلها مدرب منتخب مصر لأقل من 17 سنة، الذي بدا وكأنه خاض مباراة ضد الحكم أكثر مما واجه منتخب المغرب، عقب خسارة فريقه أمام “أشبال الأطلس” بهدفين لهدف واحد في كأس إفريقيا المقامة بالمغرب.

    المدرب المصري خرج غاضباً بعد اللقاء، مؤكداً أن الحكم كان “ضد مصر”، قبل أن ينتقل إلى مرحلة أكثر غرابة حين قرر توزيع “النصائح المجانية” على المغاربة قائلاً لهم: “لا تفرحوا كثيراً.. بهذه الفرقة لن تصلوا إلى النهائي”. وكأن الرجل لم يكن في مؤتمر صحفي بعد مباراة كرة قدم، بل في جلسة للتنبؤ بالمستقبل!

    الغريب أن المنتخب المغربي لم يحتج لا إلى تصريحات نارية ولا إلى تبريرات مطولة، بل اكتفى بما يجيده فوق أرضية الملعب: تنظيم، سرعة، شخصية قوية، وفعالية جعلت المنتخب المصري يطارد الكرة في فترات كثيرة من المباراة. لكن بدل الاعتراف بالتفوق المغربي، بدا أن المدرب المصري اختار الطريق الأسهل: “الحكم هو السبب”.

    هذه العقلية، التي تربط كل خسارة بالمؤامرة والتحكيم، أصبحت مادة متكررة في الكرة العربية والأفريقية؛ فكلما سقط فريق، ظهر الحديث عن صافرة ظالمة أو هدف “مشبوه”، بينما يختفي الحديث عن الأخطاء التكتيكية وضعف الأداء. وحتى الهدف المغربي الذي أشاد به كثيرون، لم يعتبره المدرب المصري “لقطة تُدرّس”، لكن يبدو أنه نسي أن كرة القدم تُدرّس أيضاً في كيفية تقبل الهزيمة بروح رياضية.

    الجمهور المغربي تفاعل بسخرية واسعة مع التصريحات، معتبراً أن أفضل رد جاء فوق العشب الأخضر، وأن المنتخب الذي يفوز داخل الميدان لا يحتاج إلى الدخول في معارك كلامية بعد صافرة النهاية.

    أما الرسالة الأوضح من هذه المباراة، فهي أن الكرة المغربية في الفئات السنية لم تعد تعتمد على الحظ أو الصدف، بل على مشروع تكوين حقيقي بدأ يزعج البعض لدرجة أن الهزيمة أمام المغرب أصبحت، عند البعض، “خطأ تحكيمياً” أكثر منها نتيجة طبيعية لما جرى داخل الملعب.

    إقرأ الخبر من مصدره