Auteur/autrice : الدار

  • نمو قوي لقطاعات التكنولوجيا والروبوتات في الصين خلال الأشهر الأولى من 2026

    الدار/ كلثومة ادبوفراض

    أظهرت بيانات صادرة عن الهيئة الوطنية للضرائب في الصين، تسجيل الشركات الصينية أداءً إيجابياً خلال الأشهر الأربعة الأولى من سنة 2026، مدفوعاً بشكل أساسي بالنمو المتسارع لقطاعات التكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي.

    ووفق المعطيات الرسمية، شهدت الشركات المرتبطة بصناعة الذكاء الاصطناعي ارتفاعاً لافتاً في إيرادات المبيعات، حيث سجل قطاع تصنيع المواد الإلكترونية المتخصصة نمواً بنسبة 70 في المائة على أساس سنوي، فيما ارتفعت مبيعات صناعة الدوائر المتكاملة بنسبة 54.4 في المائة.

    فيما يتعلق بقطاع التكنولوجيا الذكية، فإنه يواصل تعزيز حضوره داخل الاقتصاد الصيني، بعدما حققت مبيعات معدات المركبات الذكية نمواً بنسبة 50.7 في المائة، بينما ارتفعت إيرادات قطاع الروبوتات بنسبة 27.5 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

    وأظهرت البيانات أيضاً، أن إيرادات مبيعات الصناعات عالية التقنية ارتفعت بشكل عام بنسبة 14.9 في المائة، لتستحوذ على 18.1 في المائة من إجمالي مبيعات قطاع التصنيع في البلاد.

    وفي سياق متصل، حافظ قطاع الخدمات الاستهلاكية على ديناميته بفضل الإجراءات الحكومية الرامية إلى تنشيط الاستهلاك، حيث سجلت وكالات السفر وقطاعات الثقافة والرياضة والترفيه نمواً مزدوج الرقم في المبيعات، إلى جانب ارتفاع إيرادات خدمات المطاعم والتوصيل بنسبة 7.7 في المائة، وخدمات دور الضيافة بنسبة 14.1 في المائة.

    من جهته، أكد هوانغ لي شين، المسؤول بالهيئة الوطنية للضرائب، أن مؤشرات الفواتير تعكس استمرار تعافي الاقتصاد الصيني بشكل تدريجي منذ بداية العام الجاري، مع تحسن مؤشرات النمو وتعزيز جودة التنمية، وهو ما يعكس مرونة الاقتصاد الصيني وقدرته على الحفاظ على زخمه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من معركة السرطان إلى تكريم الأسطورة أحمد فرس.. محمد شروق يكتب سيرة الألم والانتصار

    الدار/ مريم حفياتي

    في قاعة غمرتها مشاعر الامتنان والتأثر، خطف الإعلامي المغربي محمد شروق الأنظار خلال الأمسية التكريمية التي احتضنها “المعهد العالي للصحافة والإعلام” بمدينة الدار البيضاء، بعدما تحولت المناسبة من مجرد احتفاء بمسار مهني إلى لحظة إنسانية مؤثرة تختزل رحلة رجل واجه المرض بشجاعة، وانتصر عليه بالإرادة والكلمة.

    لم يكن محمد شروق في تلك الأمسية مجرد صحافي يوقع كتابين جديدين، بل بدا أشبه بصورة حية لمعنى الصمود. رجل اختبر قسوة المرض، وعبر من الألم إلى الأمل، حاملاً قلمه كسلاح في معركة طويلة مع السرطان، دون أن يسمح للمعاناة بأن تطفئ شغفه بالحياة أو توقف حضوره الثقافي والإعلامي.

    بملامح هادئة وصوت يحمل الكثير من التجربة، استعاد شروق بعضاً من تفاصيل رحلته مع المرض، وهي التجربة التي وثقها في كتابه “أنا والسرطان”، حيث اختار أن يكشف الجانب الإنساني من معركته بعيداً عن الشفقة، مقدماً شهادة صادقة عن الخوف والألم والأمل والانتصار. كتاب لم يكن مجرد سيرة مرض، بل رسالة حياة موجهة لكل من يواجه لحظات الانكسار.

    وفي الجانب الآخر من الأمسية، حضر اسم أسطورة الكرة المغربية أحمد فرس بقوة، من خلال كتابه الجديد “فرس كما عرفته عن قرب”، الذي حمل بين صفحاته ملامح مختلفة لأحد أكبر رموز الرياضة الوطنية. لم يكتف شروق بسرد الإنجازات الكروية للنجم المغربي، بل اقترب من الإنسان خلف الأسطورة، مقدماً صورة مليئة بالتواضع والوفاء والقيم التي جعلت من أحمد فرس اسماً خالداً في ذاكرة المغاربة.

    اللافت أن الحضور لم يتفاعل فقط مع قيمة الإصدارين، بل مع شخصية محمد شروق نفسها؛ ذلك الرجل الذي حول جراحه الخاصة إلى قوة تمنح الآخرين الأمل. كانت لحظات الصمت والتأثر داخل القاعة كافية لتكشف حجم التأثير الذي صنعته قصته، خصوصاً وهو يتحدث عن الإيمان بالحياة وعن ضرورة مقاومة الألم بالعمل والعطاء.

    بعيداً عن الكتابة والإعلام، اختار شروق أن يمنح لمعركته بعداً إنسانياً أوسع، من خلال رئاسته لجمعية “أنا والسرطان”، التي تواكب مرضى السرطان نفسياً ومعنوياً، في محاولة لتحويل تجربته الشخصية إلى سند حقيقي لكل من يخوض المعركة نفسها.

    هكذا، جمع اللقاء بين مسارين استثنائيين؛ أحمد فرس الذي صنع مجداً رياضياً لا ينسى، ومحمد شروق الذي صنع من معاناته درساً في الصبر والانتصار. وبين الرياضة والإعلام، وبين الألم والأمل، برزت حكاية رجل أثبت أن العظمة لا تقاس فقط بما يحققه الإنسان من إنجازات، بل أيضاً بالأثر الإنساني الذي يتركه في قلوب الآخرين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القفطان المغربي يتألق في روسيا.. مونية الكوهن تنقل سحر التراث المغربي إلى منصة “قازان فوروم 2026”…

    الدار/ سارة الوكيلي

    شهدت مدينة قازان الروسية، خلال فعاليات المنتدى الاقتصادي الدولي “قازان فوروم 2026”، لحظة استثنائية احتفى فيها العالم بجمالية التراث المغربي، بعدما خُصص لأول مرة عرض متكامل للقفطان المغربي التقليدي ضمن تظاهرة “Modest Fashion Day” التي جمعت مصممين ومبدعين من مختلف دول العالم.

    ومثلت المغرب في هذا الحدث الدولي المصممة المغربية مونية الكوهن، المؤسسة والمديرة الإبداعية لدار “El Couhen Creation Handwork”، المعروفة باهتمامها بالتطريز اليدوي والحفاظ على أصالة الموروث الثقافي المغربي من خلال تصاميم تمزج بين الهوية التقليدية واللمسة العصرية.

    العرض المغربي خطف أنظار الحضور عبر تشكيلة مستوحاة من القفاطين المغربية العريقة التي تعود إلى ما قبل القرن التاسع عشر، إلى جانب أوشحة وأغطية تراثية نادرة من القرنين السابع عشر والثامن عشر، فضلاً عن حلي تقليدية أُعيد تقديمها بأسلوب حديث حافظ على روح الأصالة المغربية.

    ولم يكن هذا الحضور مجرد مشاركة فنية في عرض أزياء دولي، بل حمل بعداً ثقافياً وحضارياً يعكس غنى التراث المغربي وتنوعه، كما شكّل مناسبة للتعريف بالهوية المغربية أمام جمهور دولي واسع، في إطار سعي متواصل إلى صون الذاكرة الثقافية الوطنية وإبرازها في المحافل العالمية.

    كما جاء هذا العرض تكريماً لروح الراحل محمد عبد الإله بلغازي، أحد أبرز الباحثين وجامعي التراث الإثنوغرافي المغربي، ومؤسس أول المتاحف الخاصة بالمغرب، والذي كرّس سنوات طويلة من حياته للحفاظ على الكنوز التراثية المغربية والتعريف بها داخل المغرب وخارجه.

    وأكدت مشاركة مونية الكوهن في “Modest Fashion Day” المكانة المتنامية التي بات يحظى بها القفطان المغربي عالمياً، باعتباره رمزاً للأناقة والتراث المغربي الأصيل، كما أسهمت في تعزيز جسور التبادل الثقافي والإنساني بين المغرب وروسيا، عبر لغة الموضة والفنون التقليدية التي تتجاوز الحدود والثقافات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمن المغربي يدخل عصر الشرطة الذكية.. الرباط تكشف ملامح منظومة أمنية بمواصفات عالمية

    الدار/ ايمان العلوي

    تحولت العاصمة الرباط، مع انطلاق الدورة السابعة لأيام الأبواب المفتوحة للمديرية العامة للأمن الوطني، إلى واجهة حقيقية لاستعراض التحولات العميقة التي شهدها الجهاز الأمني المغربي خلال السنوات الأخيرة، في حدث استثنائي تزامن مع مرور سبعين سنة على تأسيس الأمن الوطني، وحمل رسائل واضحة حول حجم الرهان الذي يضعه المغرب على تحديث منظومته الأمنية وفق أحدث المعايير الدولية.

    هذا الموعد السنوي، الذي بات يستقطب اهتماماً شعبياً وإعلامياً متزايداً، لم يعد مجرد مناسبة تواصلية بين الشرطة والمواطنين، بل تحول إلى منصة وطنية لعرض نموذج أمني مغربي يقوم على التكنولوجيا، والاحترافية، والانفتاح على العلوم الحديثة في مجالات التدخل والاستباق ومكافحة الجريمة والتهديدات العابرة للحدود.

    وقد أشرف على افتتاح هذه التظاهرة المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، عبد اللطيف حموشي، إلى جانب وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، بحضور شخصيات أمنية ودبلوماسية وقضائية وعسكرية من المغرب وخارجه، في مشهد يعكس المكانة التي باتت تحظى بها التجربة الأمنية المغربية على الصعيدين الإقليمي والدولي.

    وشكلت فضاءات العرض والعروض الميدانية فرصة لإبراز الإمكانيات المتطورة التي أصبحت تعتمدها مصالح الأمن الوطني، سواء في مجالات الشرطة العلمية والتقنية، أو مراقبة الحدود، أو التدخل السريع، أو الأمن السيبراني، فضلاً عن توظيف الذكاء الاصطناعي والطائرات بدون طيار وأنظمة التحليل الرقمي الحديثة في دعم العمليات الأمنية وتعزيز القدرة على الاستباق والتفاعل مع التهديدات المستجدة.

    كما لفتت الانتباه مشاركة وحدات متخصصة وتجهيزات متطورة تعكس حجم الاستثمار الذي قام به المغرب خلال السنوات الأخيرة في تحديث بنيته الأمنية، خاصة في ظل التحديات المرتبطة بالإرهاب والجريمة المنظمة والهجمات الإلكترونية والهجرة غير النظامية. ويأتي هذا التطور في سياق إشادة متواصلة من مؤسسات أمنية دولية بالتجربة المغربية، التي أصبحت تُقدَّم كنموذج في التوازن بين النجاعة الأمنية واحترام الحقوق والحريات.

    ولم يقتصر الحدث على استعراض المعدات والقدرات التقنية فقط، بل حمل أيضاً بعداً رمزياً وإنسانياً، من خلال تكريم عدد من موظفي الأمن الوطني بأوسمة ملكية، والاحتفاء بمسؤولين سابقين ساهموا في بناء المؤسسة وتطويرها عبر عقود. وهي لحظة اختزلت فلسفة الاستمرارية داخل الجهاز الأمني المغربي، القائم على الوفاء للتاريخ، مع مواصلة التحديث والانفتاح على المستقبل.

    وتكشف هذه الدورة الاستثنائية أن المغرب لم يعد يتعامل مع الأمن باعتباره مجرد وظيفة تقليدية مرتبطة بحفظ النظام العام، بل كخيار استراتيجي مرتبط بالأمن القومي والتنمية والاستقرار وجاذبية الاستثمار. فكل المؤشرات تؤكد أن المملكة تتجه نحو بناء نموذج أمني متكامل، يعتمد على العنصر البشري المؤهل، والتكنولوجيا المتقدمة، والتنسيق الاستخباراتي، والانفتاح على أفضل الممارسات الدولية.

    وفي وقت تعرف فيه عدة دول تحديات أمنية متزايدة واضطرابات مرتبطة بالجريمة العابرة للحدود والتطرف الرقمي، يواصل المغرب تعزيز حضوره كفاعل أمني موثوق إقليمياً ودولياً، مستفيداً من تراكم خبرة ميدانية ومؤسساتية جعلت من أجهزته الأمنية شريكاً أساسياً في جهود حفظ الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • واقعة صادمة في تركيا.. العثور على برميل يحتوي على 21 جنينًا بشريًا داخل مقبرة

    الدار/ كلثومة ادبوفراض

    خيّمت حالة من الصدمة والاستغراب على ولاية أورفا جنوب تركيا، بعد العثور داخل مقبرة “ييني أسري” (Yeni Asri) على برميل بلاستيكي يضم 21 جنينًا بشريًا، في حادثة أثارت جدلًا واسعًا وتساؤلات متزايدة بشأن كيفية التعامل مع الحالات الطبية داخل المؤسسات الصحية.

    ووفق ما نقلته وسائل إعلام تركية، فإن مواطنين اشتبهوا في برميل بلاستيكي بدا في البداية وكأنه حاوية نفايات عادية داخل المقبرة، قبل أن يكشف تفتيشه عن وجود أجنّة بشرية محفوظة داخل عبوات بلاستيكية.

    وأضافت المصادر ذاتها، أن العبوات كانت تحمل ملصقات تعود إلى مستشفى محافظة أورفا أورفا، ما زاد من حدة التساؤلات حول ظروف نقل هذه الأجنة وآليات التخلص من الحالات الطبية الحساسة.

    وعقب الإبلاغ عن الواقعة، سارعت السلطات الأمنية إلى تطويق المكان وفرض إجراءات مشددة بالموقع، بالتزامن مع فتح تحقيق رسمي لكشف ملابسات الحادث وتحديد المسؤوليات المحتملة.

    كما جرى نقل الأجنة إلى معهد الطب الشرعي لإخضاعها للفحوصات اللازمة، من أجل تحديد أسباب الوفاة والتأكد من طبيعة الحالات بشكل دقيق.

    وتشير المعطيات الأولية المتداولة إلى احتمال ارتباط الأجنة بحالات إجهاض، غير أن السلطات لم تصدر حتى الآن أي تأكيد رسمي، في انتظار ما ستسفر عنه نتائج التحقيقات الجارية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس الإنتربول يشيد بتجربة المغرب الأمنية ويعتبرها نموذجاً متقدماً في تحديث الشرطة

    الدار/ إيمان العلوي

    أثنى رئيس المنظمة الدولية للشرطة الجنائية “الإنتربول”، لوكاس فيليب، على مسار تطوير المؤسسة الأمنية بالمغرب، معتبراً أن التحولات التي تعرفها المديرية العامة للأمن الوطني تعكس رؤية استراتيجية واضحة جعلت من المغرب أحد النماذج البارزة في تحديث جهاز الشرطة وتعزيز فعاليته.

    وجاءت هذه الإشادة خلال مشاركته في افتتاح الأيام المفتوحة للأمن الوطني بمدينة الرباط، حيث توقف عند الدينامية الإصلاحية التي يشهدها القطاع الأمني في المملكة، تحت القيادة الملكية، والتي ترتكز على تحديث وسائل العمل، وتطوير التكوين، والانفتاح على التكنولوجيات الحديثة في تدبير الشأن الأمني.

    وأكد رئيس الإنتربول أن هذا المسار لا يقتصر على الجانب التقني أو التنظيمي، بل يمتد ليشمل إعادة صياغة العلاقة بين رجل الأمن والمواطن، عبر ترسيخ مفهوم القرب، وتحسين جودة الخدمات الأمنية، وتعزيز سرعة الاستجابة، بما يساهم في بناء علاقة تقوم على الثقة والاطمئنان المتبادل.

    وفي هذا السياق، أبرز لوكاس فيليب أن التجربة المغربية تعكس تحولاً مهماً في فلسفة العمل الأمني، حيث لم يعد الأمر مرتبطاً فقط بإنفاذ القانون، بل أيضاً بتقديم خدمة عمومية حديثة تستحضر البعد الإنساني وتضع المواطن في صلب الاهتمام.

    كما اعتبر أن افتتاح المقر الجديد للمديرية العامة للأمن الوطني يشكل علامة بارزة في هذا المسار التطويري، ويجسد الرهان على توفير بنية مؤسساتية حديثة قادرة على مواكبة التحديات الأمنية المتزايدة، سواء على المستوى الوطني أو الدولي.

    وأشار رئيس الإنتربول إلى أن هذا التطور ينسجم مع التحولات التي تعرفها المنظمة الدولية نفسها، خاصة في ما يتعلق بتعزيز التعاون بين أجهزة الشرطة عبر العالم، في ظل تزايد الترابط بين التحديات الأمنية العابرة للحدود.

    وشدد لوكاس فيليب على أن التجربة المغربية تؤكد أن الأمن والتنمية مساران متلازمان، وأن بناء مؤسسات قوية وحديثة يظل شرطاً أساسياً لضمان الاستقرار. وأضاف أن المغرب عزز، من خلال إصلاحاته الأمنية، موقعه كشريك موثوق وفاعل أساسي في المنظومة الأمنية الدولية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرئيس ترامب يحذر مجددا من تدمير إيران في حال لم تتوصل طهران إلى اتفاق مع واشنطن

    حذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مجددا، من تدمير إيران، في حال عدم توصل طهران إلى اتفاق مع واشنطن لإنهاء النزاع.

    وفي منشور على منصته التواصلية (تروث سوشال)، كتب الرئيس الأمريكي: “الوقت ينفد أمام إيران وعليهم التحرك سريعا، وإلا فلن يبقى منها شيء”، مؤكدا أن “الوقت يعد عاملا حاسما”.

    وكان قاطن البيت الأبيض قد وصف، يوم 10 ماي الجاري، المقترح الذي تلقاه من طهران لتسوية النزاع بـ”غير المقبول إطلاقا”.

    واعتبر أن وقف إطلاق النار مع إيران “معلق بخيط رفيع”، مضيفا أن المحادثات تستند أساسا إلى اتفاق مبدئي لضمان “خلو إيران من الأسلحة النووية لفترة طويلة”.

    ويسري منذ الثامن من أبريل الماضي وقف لإطلاق النار، عقب عدة أيام من الضربات الأمريكية والإسرائيلية التي استهدفت منشآت إيرانية، والردود التي نفذتها طهران في المنطقة.

    ومنذ دخول هذه الهدنة حيز التنفيذ، لم تفض حتى الآن الاتصالات وتبادل المقترحات بين الولايات المتحدة وإيران، بهدف التوصل إلى تسوية دائمة للنزاع، إلى أي تقدم ملموس.

    إقرأ الخبر من مصدره