Auteur/autrice : الدار

  • نسبية الرؤية، بين الواقع والعالم الافتراضي

    بقلم : يونس التايب

    من الناحية النظرية، هنالك اتفاق على أن العصر الرقمي، بما يميزه من ثورة غير مسبوقة في تكنولوجيا المعلومات، يتيح حرية رأي غير مسبوقة للأفراد و المؤسسات. كما يتيح فرصا كبيرة لبناء جسور تقرب الناس من واقعهم بمعزل عن المكان و الزمن، أو على الأقل تقربهم من بعض زوايا النظر إلى ذلك الواقع و حقائقه، و المؤسسات الفاعلة فيه.

    و يشترط لذلك، تعزيز إرادة الانفتاح المؤسساتي، و وضع استراتيجيات دقيقة للتأهيل الرقمي و التواصل، بالإرتكاز على مبدأ الإشراك و المشاركة، انطلاقا من مرحلة التشخيص، إلى مرحلة هندسة الحلول و السياسات، ثم تنزيل البرامج، وصولا إلى تتبعها و تقييمها.

    وفي تلك الديناميكية، يتعين الانتباه إلى خطورة المساحات “الرمادية/الضبابية” التي تعيق الرؤية في محطات مختلفة، بسبب هوامش حرية الرأي المفتوحة على نطاق واسع، و إمكانية التنقل بين هذا الرأي و ذاك، و تغيير هذه المنصة التواصلية بتلك، دون ضوابط محددة تؤطر السير العام أو ترتب الأولويات و المواضيع و المحاور، يمكن أن تساعد في تنسيق الخطى.

    بشكل عام، من المهم جدا أن نأخذ بعين الاعتبار حقيقة أنه، بين العالم “الافتراضي” و العالم “الواقعي”، توجد تحديات كبيرة تعكسها معطيات الأرض و حقائقها المتنوعة و المتغيرة و المعقدة، التي تعزز النسبية على مستويات متعددة منها :
    – النية.
    – المبتغى.
    – الحافز.
    – الصدقية.
    – الشمولية.
    – الدقة.
    – العقلانية.
    – الأولوية.
    – القابلية.
    – الفعلية.
    – الراهنية.
    – المآل.

    و بكل تأكيد، كلما تعدد الفاعلون في الحقلين الافتراضي و الواقعي، و تنوعت انتماءاتهم و منطلقاتهم و مرجعياتهم، تختلف مصالحهم و مراميهم. و يكون لذلك أثر على ازدياد حدة النسبية التي أشرت إليها أعلاه، و اتساع الهوة بين الحقلين و بين من يتحركون فيهما، أو بينهما.

    و لعل عدم استيعاب هذه الأمور جيدا، من طرف كل الفاعلين، و خاصة المتنقلين بين طموحات العوالم الافتراضية و ضغط إكراهات الواقع، سيزيد من حدة الجدل العقيم الذي يؤجج الانفعالات و ينوع المتاهات، و يبعدنا عن تحقيق أهداف استراتيجية، أفترض أن الجميع يتفق حولها رغم اختلاف تقديرنا لطريقة بلوغها و ترتيب الأولويات لتحقيق ذلك. وأقصد بالأهداف الاستراتيجية، أساسا :
    – قدسية حماية السفينة الواحدة المشتركة، في وجه الأمواج العاتية و المتربصين و الأعداء ؛
    – تحقيق أكبر نفع لا مادي و مادي للبلاد و للعباد ؛
    – استعجالية تعزيز جسور الثقة و إشاعة الأمل لكونه ضرورة مجتمعية استراتيجية ؛
    – حتمية التأهيل الشامل لكل ما يستوجب ذلك في تدبير واقع الناس؛
    – تحقيق أقصى المتاح، الممكن و المعقول، من طموحات تنبعث من التواصل الافتراضي و الواقعي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الفيدرالية المغربية لناشري الصحف.. البيان الختامي للجمع العام الاستثنائي لفرع الداخلة وادي الذهب

    التأم ناشرو الصحف المغاربة الفيدراليون يوم الجمعة 22 يوليوز بمدينة الداخلة البهية في جمع عام استثنائي لفرع جهة وادي الذهب، أعقبه اجتماع للمجلس الفيدرالي في جو طبعه التلاحم التنظيمي، والوضوح في المواقف المهنية، والانتصار للقناعات الوحدوية الوطنية، والاقتناع التام بتلازم الاستقلالية التحريرية مع الدفاع عن الوحدة الترابية.
    وإذ يهنئ المجتمعون الزملاء في الفرع الجهوي بالداخلة على رص صفوفهم، مما يعتبر انجازا معتبرا خدمة للتأهيل والتحصين، فإنهم يدعون الهيئات المهنية الوطنية إلى استلهام هذا النفس التوحيدي، وجمع الشمل للدفاع عن القضايا الحيوية للصحافة الوطنية وعلى رأسها الانتصار في الصراع من أجل البقاء، وإعادة الهيبة للصحافي والصحافة بالمصداقية والمهنية ونبذ الاستسهال والابتذال والتشرذم.


    ويدعو الجمع العام إلى الاهتمام الجدي بأوضاع الصحافة التي تبعث على القلق في هذه الجهة والتي لا تتناسب مع مساهمات الناشرين في التنمية والدفاع عن القضية الوطنية.
    ويؤكد المجتمعون في الداخلة على المواقف التي عبرت عنها الفيدرالية على هامش الجمع العام التأسيسي ببني ملال، ومنها الإنصاف في الدعم العمومي، وإعمال الديموقراطية في تجديد ولاية المجلس الوطني للصحافة التي ستنتهي في نهاية شتنبر، ويعتبر الجمع العام أن خدمة المقاولات الكبرى والصغرى والمتوسطة، والنهوض بمواردها البشرية ، لا يمكن أن يتحقق إلا ببناء الثقة مع المجتمع، ولن يتأتى هذا بمقاربة تقنوية وإسعافية، ولكن، بالالتزام الصادق بالقيم والممارسات الفضلى في كل المجالات التي نعمل على خدمة المجتمع فيها، بما في ذلك الممارسة المهنية المشرفة وسمعة التنظيم الذاتي وأخلاقيات المهنة والشفافية والعقلنة التدبيرية للمقاولات الصحافية وخدمة الموارد البشرية.


    وإذ يستحضر الجمع العام الدور المحوري الذي لعبته الفيدرالية لمدة عشرين سنة كاملة في الورش القانوني منذ ملتقى الصخيرات في 2005 إلى الحوار الوطني حول الإعلام والمجتمع في 2010 ثم اللجنة العلمية في 2012 التي انبثقت عنها مدونة الصحافة لسنة 2016، فإن الفيدرالية اعتبرت دائما أن البيئة القانونية المؤطرة للمجال الصحافي المغربي، وإن حققت بعض التقدم، فإنها لم تصل إلى ضمانات حرية الصحافة الذي نطمح إليها، بما في ذلك ترحيل مقتضيات من قانون الصحافة إلى القانون الجنائي، ونقص التدقيق في الكثير من مقتضيات النظام الأساسي للصحافي المهني، ووجود نواقص في قانون المجلس الوطني للصحافة، وهذا ورش مفتوح منذ سنوات، ومهم للتأهيل والدمقرطة، ولكنه لا يجب أن يتحول إلى ذريعة للتحلل من التزامات ديموقراطية في تنظيمنا الذاتي، فتحسين القوانين مسار وليس محطة. وأحسن طريق للنجاح فيه هو احترام القانون لكسب شرعية الدعوة لتعديل القانون.


    إن الفيدراليات والفيدراليين الذين يمثلون أكثر من ثمانين بالمائة من ناشري الصحف الكبرى والمتوسطة والصغرى، الوطنية والجهوية، ليعيدون التأكيد أن الأداة التنظيمية ليست هدفا ولا مكسبا للتباهي، بل هي وسيلة للترافع الصادق من أجل صحافة قوية تليق بالمغرب العزيز، وسنكون في الموعد لمواجهة التحديات في المركز والجهات، إذا تنادينا إلى كلمة سواء وارتفع صوت العقلاء، وتعزز العمل مع الشركاء في قطاع التواصل ومع الفاعلين من كل الآفاق، وعاشت صحافتنا حرة كريمة من طنجة إلى الكويرة.
    وقد انتخب الجمع العام الاستثنائي مكتب الفرع الجهوي الجديد التالي:
    الرئيس: محمد سالم ماء العينين
    نائبه الأول: ابراهيم الزين
    نائبه الثاني: محمد الأزرقي
    الكاتب العام: محمد سالم الزاوي
    أمين المال: ابراهيم سيد الناجم
    نائبه: سيدي احمد اهل مكي
    المستشارون:
    1- حمودي اهل زريول
    2- محمد الصغير

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المنتدى المغربي للصحافيين الشباب يقدم دليل موجه للصحافيين حول آليات الأمم المتحدة لحماية حقوق الإنسان

    ينظم المنتدى المغربي للصحافيين الشباب، ندوة صحافية يوم الأربعاء 27 يوليوز 2022 ابتداء من الساعة الثالثة بعد الزوال، بفندق إيبيس بالرباط، من أجل تقديم إصدار بعنوان:
    “دليل موجه للصحافيين حول آليات الأمم المتحدة لحماية حقوق الإنسان”
    ويأتي إنجاز هذا الدليل في إطار مشروع: “تعزيز قدرات الصحافيات والصحافيين في مجال تركيبة ووظائف ونظام اشتغال آليات الأمم المتحدة لحماية حقوق الإنسان”، الذي ينفذه المنتدى بشراكة مع المؤسسة الألمانية هنريش بل – مكتب الرباط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مدير منظمة الصحة العالمية يعرب عن “قلقه” بشأن ارتفاع عدد الإصابات بجدري القردة

    أعرب المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبرييسوس اليوم الخميس، عن “قلقه” بشأن ارتفاع عدد الإصابات بجدري القردة.

    وقال، في مستهل اجتماع للجنة الخبراء المعنية بدراسة ما إذا كانت الزيادة الحالية في عدد الإصابات تشكل حالة طوارئ صحية “أنا بحاجة لتوصياتكم لتقييم تداعيات تطور هذا التفشي على الصحة العامة على المدى القريب وعلى المدى البعيد”، معربا عن “قلقه” بشأن انتشار المرض.

    ودعا تيدروس أدهانوم غيبرييسوس الخبراء إلى تزويده “بالمعلومات والتوصيات اللازمة ليتخذ قراره”، مع “إدراكه التام” أن ذلك “ينطوي على مراعاة العديد من العوامل، مع هدف نهائي هو حماية الصحة العامة”.

    وستكلف لجنة الطوارئ هذه بتقييم المؤشرات الوبائية، فيما تم في الأسابيع الماضية تسجيل أكثر من 15300 إصابة في 71 دولة، وفقا للأرقام الصادرة عن المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها (سي دي سي).

    وقال مدير المنظمة خلال مؤتمر صحافي أمس الأربعاء “مهما كانت توصية اللجنة، ستواصل منظمة الصحة العالمية بذل كل ما في وسعها لوقف داء جدري القردة وإنقاذ الأرواح”.

    المصدر: الدار-وم ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير للمجموعة البرلمانية حول الأمن الصحي يكشف مكامن الخلل بالقطاع الصحي وهذه أهم توصياته

    الدار/ هيام بحراوي

     

    كشف تقرير أعدته المجموعة الموضوعاتية المؤقتة الخاصة بالأمن الصحي في المغرب  بتكليف من مجلس المستشارين، أن المجهودات المبذولة لفائدة قطاع الصحة، لازالت تواجه عدة إكراهات هيكلية تحول دون تحقيق النجاعة المطلوبة في تدبير المنظومة الصحية الوطنية، أهمها تعاقب مجموعة من الإصلاحات دون إحداث تغير حقيقي في القطاع، خاصة على مستوى ضعف النتائج المحققة بخصوص المبادرة الوطنية لتكوين 3300 طبيب سنويا في أفق سنة 2020 ،وبرامج تأهيل البنيات الصحية 2016-2021 ،بالإضافة إلى ضعف في تمويل نظام المساعدة الطبية “راميد”، دون التغاضي عن العجز البنيوي الكمي والنوعي في الموارد البشرية، و توزيعها بشكل غير عادل بين الجهات وبين العالم القروي والحضري.

    نقص مهول في الموارد البشرية

    أوضحت اللجنة في تقريرها الذي إطلع موقع “الدار” على نسخة منه على أن الأرقام المتوفرة، تشير إلى وجود نقص مهول في الموارد البشرية، حيث وصل عدد الأطر الطبية والصحية العاملة في القطاع العام 12454 ، تتوزع بين 3616 أطباء عامون، و8337 أطباء مختصين، 33837 ممرضين، 2076 أطر25 إدارية، و4453 أطر تقنية، بينما يتوفر القطاع الخاص على 5190 أطباء عامون، و8355 أطباء متخصصين.

    بالموازاة مع ذلك، تؤكد اللجنة الموضوعاتية، أن المعطيات تبرز وجود تفاوت في توزيع عدد الأطباء العاملين في القطاع العام على المستوى الجهوي، إذ وجدت أن جهة الدار البيضاء سطات تضم2382 طبيب لفائدة 7408213 نسمة، بينما جهة فاس مكناس تتوفر على 1726 طبيب لفائدة 4405862 نسمة، في حين جهة الرباط سلا القنيطرة يعمل بها 3100 طبيب.

    ومن خلال استقراء المعطيات المتعلقة بتوزيع الموارد البشرية سواء العاملة بالقطاع العام أو القطاع الخاص على المستوى الجهوي، تبين للجنة الموضوعاتية، مدى الخصاص الذي يعرفه القطاع، وذلك على مستويين: أولهما ضعف في التأطير الطبي، قياسا بمعايير منظمة الصحة العالمية وثانيهما من خلال ضعف كثافة الممرضين.

    مؤسسات الرعاية الصحية

    سجلت المجموعة الموضوعاتية أن مؤسسات الرعاية الصحية الأولية تمثل 2126 مؤسسة، تتوزع بين 1279 مركز صحي قروي، و847 مركز صحي حضري.

    وفيما يخص الشبكة الاستشفائية، أوضحت اللجنة أن  المغرب  يتوفر على 152 مستشفى، تحتوي على 25440 سرير، و10 مستشفيات للأمراض العقلية تحتوي على 1486 سرير، و120 مركز لتصفية الكلي تحتوي على 2376 جهاز لتصفية الكلي

    ، بالمقابل، يضم القطاع الخاص باعتباره مساهما مهما في منظومة عرض العلاجات، 375 مصحة خاصة بطاقة استيعابية تقارب بـ 10562 سرير، و 10125 عيادة طبية، وما يفوق 9189 صيدلية، و582 مختبر ا للتحليلات الطبية.

    ومن خلال المعطيات التي توفرت للجنة، تبين لها من خلال التقرير، وجود تفاوت على مستوى التوزيع المجالي/ الترابي للمراكز الصحية خاصة في القطاع الخاص، الأمر الذي تقول  يخلق عدم التوازن من حيث تقديم العروض العلاجية والخدمات الصحية، إذ تتوزع المصحات الخاصة بالمدن الكبرى على حساب المدن الأخرى، فعلى سبيل الذكر لا الحصر نجد الدار البيضاء أنفا تضم 1540 سرير كطاقة استيعابية بالمصحات الخاصة، بينما الرحامنة لا تتوفر على أي مصحة خاصة بما يسجل 0 سرير.

    ومن جانب آخر، ومن خلال استقراء أرقام الخريطة الصحية بالمغرب، لاحظت اللجنة أنه على مستوى الأسرة الاستشفائية، رغم المجهودات المبذولة يبقى الخصاص موجودا.

    وأشار ذات التقرير أن المؤمنين يمكن لهم أن يستفيدوا من الخدمات العلاجية بالمؤسسات الاستشفائية العمومية، إلا أنها ال تستقطب سوى %6 من إجمالي أداءات الصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط الاجتماعي، كما أن التعرفة المرجعية بالقطاع العام تختلف مقابل نظيرتها بالقطاع الخاص، بحيث أن “متوسط تكلفة ملف المرض

    بالقطاع الخاص تتجاوز نظيرتها بالقطاع العام بأكثر من 5 أضعاف.

    خلاصات التقرير

    فمن خلال تقريرها ،وقفت اللجنة الموضوعاتية على على مجموعة من الإشكالات والمعيقات التي تحول دون النهوض بالمنظومة الصحية بالمغرب، ويتعلق الأمر بضعف البنية التحتية، ونقص في التجهيزات الطبية، ووجود خلل في آليات الاستقبال، وفي نجاعة تقديم الخدمات الصحية، وانعدام التوازن في توزيع العرض الصحي بين مختلف الجهات، تماشيا مع التنظيم الجهوي الجديد ومقارنة مع التطور الديموغرافي المتزايد.

    بالإضافة إلى النقص الحاد في الموارد البشرية، وغياب رؤية  واضحة واستشرافية للتغلب على هذه المعيقات، مما جعل المجموعة الموضوعاتية المؤقتة ترى أن معالجة هذه الإشكالية، يتطلب إعداد تصور ينطلق من عملية الإنصات لمختلف الأطراف المتدخلة في المجال، وبلورة تشخيص يقف عند الأسباب الرئيسية للمعضلة، وتقديم بدائل تدمج بين خيار تلبية مطالب الموارد البشرية المختلفة من جهة، ومن جهة أخرى تأطير تصور العمل المستقبلي وفق مداخل تضمن القضاء على الخصاص في علاقته بعوامل التطور الديمغرافي وعدالة التوزيع المجالي.

    كما لاحظت المجموعة الموضوعاتية المؤقتة وجود بعض الاختلالات تتمثل في عدم وضوح حكامة مسار العلاجات، وفصل عملية تقديم العلاج عن عملية سلك الإجراءات الإدارية، وهشاشة بنيات و آليات الصحة الوقائية وضعف آليات المراقبة وضمان استقلاليتها، إذ اعتبرت أن التغلب على هذه الاختلالات ستشكل نقطة تحول أساسية في مسار تحسين جودة خدمات المنظومة الصحية العمومية، وتعزيز تنافسيتها.

    وكشف التقرير، أن  مختلف مداخل إصلاح المنظومة الصحية، ستظل عاجزة عن تحقيق مبتغاها دون بلورتها في سياسة عمومية مندمجة عابرة للزمن الحكومي، تنطلق من  دارسات

    ميدانية دقيقة لتحديد الحاجيات حسب الجهات، وتقدم أجوبة جهوية ملائمة لها، وتوفير موارد مالية كافية لتمويلها دون رهن مالية الصحة بمعادلة التوازنات المالية، بالإضافة إلى إشراك الجهات في بلورة الحلول المقدمة، والبحث عن التمويلات الضرورية بشكل يراعي مقاربة التوطين الجهوي للسياسة الصحية.

    وسجلت المجموعة الموضوعاتية أن الحكومة الحالية واعية بهذا المشكل، وتسعى إلى حله من خلال إحداث الهيئة العليا للصحة، وجعلها تسهر على ضمان استمرارية حقيقية للسياسات الصحية الوطنية، وتوفير الاستقرار المطلوب للمخططات والأوراش الكبرى، وملاءمة السياسة الصحية مع التوجهات العامة للتغطية الصحية الشاملة

    ولتعزيز هذا التوجه، تطالب المجموعة الموضوعاتية الحكومة الحالية بتجاوز عملية التخطيط الاستراتيجي المعتمدة من طرف الحكومات المتعاقبة على تدبير الشأن

    العام، والتي كانت غير مؤطرة برؤية حكومية أفقية، توضح بدقة الترابط بين الأهداف

    وترى المجموعة الموضوعاتية أن مسألة التغلب على الخصاص في الموارد البشرية رهين بوضع مقاربة متكاملة، ترتكز على الرفع من جاذبية المهن الطبية و الشبه طبية، وإعادة الاعتبار لها باعتبارها مهن إنسانية نبيلة، يتجاوز ممارستها ما هو مادي، إلى ما هو إنساني، واعتماد مقاربة للتوجيه فعالة الاستقطاب الراغبين في مزاولة هذه

    المهنة.

    وأكدت المجموعة الموضوعاتية أن إجراء مضاعفة خريجي كليات الطب غير كافي لمضاعفة العاملين بقطاع الصحة ، ما دامت معضلة هجرة الخريجين من هذه الكليات في تزايد مستمر.

    واقترحت المجموعة الموضوعاتية، تقديم تشجيعات مهمة لاستقطاب الأطباء المغاربة العاملين بالخارج، وتشجيع خريجي الكليات المغربية بالبقاء في وطنهم، وتحفيز الأطباء المغاربة الذي يتابعون دارستهم في الخارج على دخول وطنهم بعد نهاية الدراسة من خلال تقديم لهم منح دراسية تحفيزية.

    كما طالبت المجموعة الموضوعاتية ببناء كلية للطب والصيدلة بكل جهة،وتوسيع أنشطتها التعليمية والتكوينية، لتشمل إدماج مناهج تتعلق بالتكنولوجيات الجديدة

    وأثارت المجموعة الموضوعاتية انتباه الحكومة إلى أن التصور الذي تسعى لتنزيله،على مستوى التقيد بمسار العلاجات، إذا كان سيخفف من عبء تكاليف صناديق التأمين الأساسي عن المرض، فإنه سيفرض ضغطا كبيرا على الأطباء العامون، وتنزيله بشكل سليم يتطلب القيام بإجراءات تهدف إلى الرفع من عدد الأطباء العامون مقارنة مع عدد الأطباء المتخصصون، بالإضافة إلى تأهيل مستشفيات القرب.

    وترى المجموعة الموضوعاتة أن مقاربة التغلب على اختلالات السياسة الدوائية تتطلب تحيينها بشكل مستمر وفق المتطلبات الجديدة، وضمان تزويد السوق الوطنية بالمنتوجات الصيدلانية والطبية الضرورية بشكل مستمر، وتشجيع الصناعة الوطنية في هذا المجال، من خلال دعم البحث العلمي والابتكار

    توصيات ومطالب

    ترى المجموعة الموضوعاتية أن عملية الرفع من الموارد العمومية الموجهة لقطاع الصحة، لا يمكن أن تشكل تحولا مهما على مستوى أداء منظومة الصحة، دون مواكبتها بإصلاحات عميقة، تهدف إلى تعزيز آليات حكامة هذا القطاع،بعد التشخيص المقدم بهذا التقرير الموضوعاتي، وبناء على المقترحات التي تسعى إلى النهوض بالمنظومة الصحية، حتى تتمكن من القيام بدورها كاملا.

    وطالبت بضرورة بلورة سياسة عمومية مندمجة للنهوض بالمنظومة الصحية، ووضع سياسة دوائية واضحة ومرنة، ومواكبتها من خلال إصدار مدونة للتشريع الدوائي، وجعلها قادرة على تأطير التطورات والتحديات المستقبلية، وشاملة لمختلف مراحل إنتاج وتوزيع وتسويق وتسعير الدواء والمستلزمات الطبية.

    وعلى مستوى التشريعي والتنظيمي، طالبت بالتعجيل بوضع قانون إطار للمنظومة الصحية، وتحيين المنظومة القانونية والتنظيمية المؤطرة لكافة روافد هذا المجال، أخذا بعين الاعتبار الإكراهات والتحديات الجديدة. كما طالبت بإحداث نظام فعال لتنظيم مختلف مرافق المستشفيات، وتنظيم عملية الولوج إليها، وتحسين آليات الاستقبال، وتأهيل المستشفيات الموجودة، وتزويدها بكافة المعدات الطبية والتقنية، حتى تتمكن من تقديم خدماتها بشكل يلائم الطلب المتزايد على الصحة.

    يشار أن هذا التقرير الموضوعاتي، حول موضوع “الأمن الصحي كمدخل لتعزيز مقومات السيادة الوطنية“، كان بتكليف من مكتب مجلس المستشارين بناء على القرار الصادر بتاريخ 08 أبريل 2022 والذي يسعى من خلاله المجلس إلى تعزيز مساهمته في تنزيل التوجيهات الملكية السامية، الرامية إلى ضرورة إحداث منظومة وطنية متكاملة، تتعلق بالمخزون الاستراتيجي للمواد الأساسية، لا سيما الغذائية والصحية والطاقية، والعمل على التحيين المستمر للحاجيات الوطنية بما يعزز الأمن الاستراتيجي للبلاد.

    حيث انطلقت المجموعة الموضوعاتية في عملها منذ اجتماعها الأول الذي خصص لانتخاب هياكلها برئاسة النعم ميارة رئيس مجلس المستشارين، والذي أسفر عنه انتخاب المستشار فؤاد القادري رئيسا للمجموعة، والمستشارة فاطمة الحساني نائبة للرئيس، والمستشار خلهين الكرش مقررا لها.

    واختارت المجموعة الموضوعاتية المؤقتة الخاصة بالأمن الصحي منذ البداية، العمل وفق منهجية تشاركية نابعة من وعي كافة أعضائها، بأن مسألة الأمن الصحي تهم مختلف الفاعلين المؤسساتيين والسياسيين والاجتماعيين وكل فئات المجتمع المغربي، حيث سعت وراء توظيف كافة الإمكانيات والسبل المتاحة لإشراك أكبر قدر ممكن من الفاعلين، وتبادل وجهات النظر من أجل القيام بتشخيص جماعي للمنظومة الصحية، و صياغة تصور يقدم المداخل الممكنة للنهوض بها، لجعلها قادرة على توفير الخدمات الصحية الضرورية بجودة عالية، سواء خلال الظروف العادية، أو عند انتشار الأمراض والمخاطر الصحية، مع ضرورة التفكير في وضع خطة وطنية استباقية للرصد واليقظة،

    كفيلة بمواجهة الأمراض و الأزمات الصحية السريعة الانتشار عبر الحدود، وتحيين الحاجيات الصحية الوطنية بشكل يضمن السيادة الصحية.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منظمة الصحة العالمية في أوروبا تحذر من خريف وشتاء “صعبين” بسبب كورونا

    حذر المكتب الأوروبي لمنظمة الصحة العالمية اليوم الثلاثاء، من خريف وشتاء “صعبين” في ظل انتشار موجة صيفية من الإصابات بكوفيد-19 وانخفاض عمليات مراقبة المرض في الدول الأعضاء.

    ورافقت التحذير دعوة من المنظمة إلى بلدان المنطقة لـ”معالجة الثغرات فورا في مراقبة الجائحة وتتبعها والاستجابة لها لتجنب تسجيل وفيات”.

    وقال هانز كلوغه، المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية في أوروبا في بيان إنه “في هذا الوقت من العام الماضي، تحدثت إليكم عن موجة جديدة من كوفيد-19 تجتاح المنطقة، يقودها المتحور دلتا وسط رفع القيود وزيادة الاختلاط الاجتماعي”.

    وأضاف أنه “من الواضح الآن أننا في وضع مماثل للصيف الماضي، لكن موجة كوفيد-19 المستمرة مدفوعة هذه المرة بسلالات فرعية من متحور أوميكرون”.

    وأوضح البيان أن الارتفاع السريع في الإصابات مصحوبا ب”انخفاض مراقبة الفيروس” يدفع المنظمة إلى “توقع خريف وشتاء صعبين في المنطقة الأوروبية”.

    كما طالبت المنظمة بإطلاق استراتيجية كوفيد-19 لفصلي الخريف والشتاء “بهدف المساعدة في الاستعداد لموجات العدوى المقبلة”.

    وأوضح كلوغه أنه “إذا انتظرنا حتى الخريف للعمل سيكون الأوان قد فات”.

    وتنص الإستراتيجية على زيادة نسبة التلقيح بين السكان وإعطاء جرعة معززة ثانية للأشخاص الذين يعانون ضعف المناعة ولمجموعات محددة معرضة للخطر، بالإضافة إلى استخدام الكمامات في الأماكن المغلقة وفي وسائل النقل العام.

    المصدر: الدار-وم ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المهدي بنسعيد: الوضعية الاجتماعية للفنانين المغاربة “مؤلمة” و السهرات الموسيقية ليست “تبذيرا للأموال”

    الدار- خاص

    أقر محمد المهدي بنسعيد، وزير  الشباب والثقافة والتواصل، اليوم الاثنين، بصعوبة الوضعية  الاجتماعية للفنانين المغاربة، واصفا إياها بـ”المؤلمة” و “الصعبة”، وتختلف من فنان الى آخر.

    وأوضح الوزير، خلال الجلسة العمومية المخصصة للأسئلة الشفهية بمجلس النواب، أن الوزارة اشتغلت على استئناف التظاهرات الفنية والثقافية التي توقفت بسبب جائحة “كوفييد19” من اجل تحريك عجلة الاقتصاد الثقافي.

    وأشار محمد المهدي بنسعيد الى أن الأفلام والمسلسلات والسهرات الموسيقية والعروض المسرحية أو التشكيلية أو غيرها من العروض الفنية ليست “بدخا” أو “تبذيرا للأموال” كما يقول أو يظن البعض بل هي مصدر رزق لآلاف العائلات منهم فنانة  وتقنيين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مهرجان “تيميتار” يستقطب 380 الف متفرج ويواصل مكانته ضمن أفضل 25 مهرجانا عبر العالم

    الدار / أحمد البوحساني

    عاش سكان مدينة أكادير ليالي من السهر والإستمتاع على ايقاع الموسيقى ، في إطار فعاليات الدورة السابعة عشرة لمهرجان “تيميتار: علامات وثقافات” والذي نضم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    دورة هذه السنة حملت شعار: “الفنانون الأمازيغ يرحبون بموسيقى العالم”، واختتمت فعالياتها يوم السبت 16 يوليوز 2022 على إيقاعات موسيقى السالسا وموسيقى الروايس والشعبي بالإضافة إلى موسيقى الشباب المتجددة في مزيج خاص بمهرجان “تيميتار” الذي أبان من جديد عن غناه الفني ونضجه الثقافي ليضمن مكانته ضمن أفضل 25 مهرجانا عبر العالم.

     جمهور مدينة أكادير وزوارها لبوا دعوة المهرجان بكثير من الحب والأمل شعارهم التسامح وقبول الآخر، وبلغ عدد المتفرجين أكثر من 380 ألف ، شاهدوا 18 حفلة موسيقية.

    اما بخصوص ليلة الختام ، فقد رقصت الجماهير على نغمات موسيقى عابرة للأجيال من خلال منصتين توحدان النسق الموسيقي العام الذي تسعى إدارة المهرجان بصمه في كل من منصة ساحة الأمل التاريخية ومنصة الوحدة الشبابية.

    صدحت منصة ساحة الأمل بأغاني مجموعة “أودادن” الأسطورية والتي سافرت بجمهورها عبر أثير الإيقاعات والأصوات النابعة من عمق سوس وجبال الأطلس.
    وزاد من سحر الليلة المغني المغربي حاتم عمور الذي أسر قلوب الجمهور من خلال ريبرطواره الغنائي، الذي ساهم بدوره في رسم البسمة على محيا كل من حضر منصة الأمل مرددين وإياه بشغف وحبور كل أغانيه المعروفة على الصعيد العالمي.

    كما زاد من جرعة الطرب وصول عبد العزيز الستاتي الذي ألهب جنبات منصة ساحة الأمل بالإيقاعات الشعبية التي أطربت الصغير والكبير في جو من التناغم والانسجام مع الأغنية ذات العمق الشعبي.
    أما منصة ساحة الوحدة الشاطئية فقد أتحفتها الموسيقى الرائعة لأحمد أماينو ومجموعة هوبا هوبا سبيريت بالإضافة إلى مغني الراب جمال راس الدرب جمهور الوحدة، والتي روت عطش الجمهور إلى الإيقاعات الشبابية.

    مهرجان “تيميتار” يفي مرة أخرى بوعده، ويبصم على نجاح الدورة 17 بكل استحقاق، نجاح تعكسه طموحات الجمهور نحو دورة واعدة.

    وقد أكد المنظمون أن نجاح مهرجان تيميتار بعد كل هذه السنوات يرجع إلى التفاني والعمل المشترك والدعم المستمر الذي تقدمه جميع المؤسسات الداعمة والسلطات المحلية وخاصة : الجماعة الترابية لأكادير، ومجلس جهة سوس ماسة وولاية جهة سوس ماسة والمكتب الوطني المغربي للسياحة والمجلس الجهوي للسياحة بسوس وجمعية أرباب الفنادق بأكادير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تسجيل مشاهد من الموسم الثالث للمسلسل العالمي The Witcher بمدينة أرفود المغربية

    الدار/ خاص

     

    ستشهد مدينة أرفود المغربية، تسجيل مشاهد من الموسم الثالث للمسلسل العالمي The Witcher، خلال الأيام القليلة المقبلة.

    ووفق ما ذكره موقع “ردينين إنتلجنس”، فإن تصوير الموسم الرابع من مسلسل الفنتازيا الساحر ، سيتم تصويره بمدينة ارفود بالمملكة المغربية، بعد تصوير الحلقات السابقة جنوب ويلز بالمملكة المتحدة.

    ونقلا عن نفس الموقع، فإن طاقم تصوير المسلسل سيصلون قريبا الى المغرب ، لبدأ تجربة تصوير الفيلم في المغرب، وهي التجربة التي قيل عنها أنها ستكون فريدة من نوعها بالنظر إلى طبيعة المنطقة الجميلة التي سبق وأختيرت لتصوير عدة أفلام عالمية. مثل  (Star Wars)  و( Game of Thrones) .

    يشار أن الموسم الثاني من مسلسل The Witcher عبر شبكة Netflix، استطاع على صعيد التقييمات أو حتى نسب المشاهدات أن يُحقق أداء قوي، ويبدو وأن الموسم الثالث من المسلسل الذي تمت كتابته بالكامل، سيكون أكثر قوة وإثارة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منظمة الصحة العالمية تحذر من تزايد الأمراض التي تنتقل من الحيوان إلى الإنسان في إفريقيا

    قفزت نسبة الأمراض المنقولة من الحيوانات إلى البشر في أفريقيا بحوالي 63 في المائة في العقد الماضي، مقارنة بفترة السنوات العشر السابقة، وفقا لتحليل لمنظمة الصحة العالمية صدر يوم الخميس.

    وقالت ماتشيديسو مويتي، المديرة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لأفريقيا، في إحاطة إعلامية إن “أكثر من 75 في المائة من الأمراض المعدية الناشئة ناتجة عن مسببات الأمراض المشتركة مع الحيوانات البرية أو الأليفة … إنها تمثل عبئا كبيرا من الأمراض، مما يؤدي إلى حوالي مليار مريض وملايين الوفيات على مستوى العالم كل عام”.

    وبحسب التحليل فمنذ عام 2001، تم تسجيل 1،843 حالة صحية عامة مثبتة في المنطقة الأفريقية – 30 في المائة منها كانت حالات تفشي حيوانية المصدر، كما هو معروف بانتقال الأمراض من الحيوان إلى الإنسان.

    وبينما زادت الأرقام على مدار العقدين الماضيين، شهد عاما 2019 و 2020 ارتفاعا خاصا، حيث شكلت مسببات الأمراض حيوانية المصدر نصف جميع أحداث الصحة العامة.

    وعلاوة على ذلك، يضيف التقرير، فإن الإيبولا وأي حمى مماثلة تؤدي إلى فقدان الدم من الأوعية التالفة (النزفية) تشكل ما يقرب من 70 في المائة من هذه الفاشيات، بما في ذلك جدري القردة وحمى الضنك والجمرة الخبيثة والطاعون.

    وقالت المنظمة إنه على الرغم من حدوث زيادة في مرض جدري القردة منذ أبريل، مقارنة بالفترة نفسها من عام 2021، إلا أن الأرقام لا تزال أقل من ذروة عام 2020، عندما سجلت المنطقة أعلى حالاتها الشهرية على الإطلاق.

    وبعد الانخفاض المفاجئ في عام 2021، تم تسجيل 203 حالات مؤكدة من جدري القردة في المنطقة منذ بداية العام، حيث انتشر المرض الحيواني في جميع أنحاء العالم إلى العديد من البلدان حيث لم يكن متوطنا.

    وتشير البيانات المتاحة عن 175 حالة من الحالات هذا العام في أفريقيا، إلى أن أكثر من نصف المرضى بقليل، كانوا رجالا في سن 17 عاما.

    وقالت الدكتورة مويتي: “لا يمكن السماح لأفريقيا بأن تصبح بؤرة ساخنة للأمراض المعدية الناشئة.”

    وأوضحت أن “تفشي فيروس إيبولا في غرب أفريقيا دليل على العدد المدمر للحالات والوفيات التي يمكن أن تنتج عند وصول الأمراض الحيوانية المنشأ إلى مدننا”.

    ووفقا للمسؤولة في منظمة الصحة العالمية، تحتاج أفريقيا إلى “استجابة متعددة القطاعات”، تضم خبراء في الصحة البشرية والحيوانية والبيئية، وتعمل بالتعاون مع المجتمعات المحلية.

    وأضافت: “لا تقل أهمية عن آليات المراقبة الموثوقة وقدرات الاستجابة، للكشف السريع عن مسببات الأمراض والقيام باستجابات قوية للحيلولة دون أي انتشار محتمل”.

    المصدر: الدار-وم ع

    إقرأ الخبر من مصدره