Auteur/autrice : الدار

  • ذهاب نهائي دوري أبطال إفريقيا 2025-2026.. فريق الجيش الملكي يتعثر أمام ماميلودي صانداونز (1-0)

    تعثر فريق الجيش الملكي أمام نادي ماميلودي صانداونز الجنوب إفريقي (1-0)، في المباراة التي جمعتهما عصر اليوم الأحد، على أرضية ملعب لوفتوس فيرسفيلد ببريتوريا، برسم ذهاب نهائي دوري أبطال إفريقيا 2025-2026.

    وتوالت منذ الدقائق الأولى هجمات نادي الجيش الملكي التي كان المدافع يونس عبد الحميد قاب قوسين أو أدنى من تسجيل إحداها عبر ضربة رأسية.

    لكن أمام ندرة الخيارات الهجومية، شكل الظهيران الأيمن والأيسر مصدر خطورة بالنسبة لنادي ماميلودي صانداونز، عبر الجناحين يوسف الفحلي وأحمد حمودان، لكن دون تكريس هذه الهجمات إلى أهداف.

    وضد مجرى اللعب سجل المدافع الأيسر، أوبري موديبا، الهدف الأول لأصحاب الأرض من ركلة حرة مباشرة في د37.

    وتأخرت انطلاقة الشوط الثاني بزهاء عشرين دقيقة، للتأكد من حسن سير تقنية الفار.

    وكثف أصحاب الأرض هجوماتهم لتوسيع الفارق سيما عبر المهاجم الكولومبي برايان ليون مونييز الذي أضاع فرصة انفراده بالحارس أحمد رضا تكناوتي في د62.

    ولم تؤت التغييرات التي أقدم عليها مدرب الجيش الملكي، البرتغالي الكسندر سانتوس بأي جديد يذكر.

    وستلعب مباراة إياب نهائي دوري أبطال إفريقيا لهذه النسخة في 24 من الشهر الجاري بملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجيش الملكي يواجه سان داونز وعينه على نتيجة تقربه من لقب دوري أبطال إفريقيا

    الدار/سارة الوكيلي

    يخوض نادي الجيش الملكي، عصر اليوم الأحد، واحدة من أهم مبارياته حيث يحل ضيفا ثقيلا على ماميلودي سانداونز الجنوب إفريقي، فوق أرضية ملعب “لوفتوس فيرسفيلد” ببريتوريا، ابتداء من الساعة الثالثة زوالا، برسم ذهاب نهائي دوري أبطال إفريقيا لكرة القدم.

    وتكتسي هذه المواجهة القارية أهمية بالغة للفريق العسكري، الذي يسعى إلى العودة بنتيجة إيجابية تؤمن مساره قبل موقعة الحسم، حيث يطمح ممثل الكرة المغربية إلى استعادة أمجاده القارية وإعادة اللقب الغالي إلى خزائنه بعد غياب طويل، حيث يعود تتويجه الوحيد والتاريخي بلقب دوري الأبطال إلى سنة 1985.

    في المقابل، يدخل ماميلودي سانداونز اللقاء متسلحا بأرضه وجماهيره، باحثا عن تحقيق أسبقية مريحة تخول له التنافس بقوة على لقبه الثاني في المسابقة، بعدما تذوق طعم التتويج القاري لأول مرة في تاريخه سنة 2016.

    ولن تحسم هوية البطل إلا في العاصمة الرباط، إذ من المرتقب أن يشهد ملعب الأمير مولاي عبد الله مواجهة الإياب الحاسمة يوم الأحد المقبل، 24 ماي، في تمام الساعة الثامنة مساء، حيث ستكون الجماهير العسكرية على موعد لدعم فريقها في ليلة التتويج المنتظرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منظمة الصحة العالمية تعلن تفشي فيروس إيبولا في الكونغو الديمقراطية وأوغندا حالة طوارئ صحية عالمية

    أعلنت منظمة الصحة العالمية، اليوم الأحد، أن تفشي فيروس “إيبولا” في جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا يمثل حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقا دوليا، مؤكدة في الوقت ذاته أن الوضع لا يرقى إلى مستوى الجائحة العالمية.

    وقالت المنظمة، في بيان لها، إن التفشي الحالي ناجم عن سلالة “بونديبوجيو” من الفيروس، مشيرة إلى تسجيل 80 حالة وفاة يشتبه في ارتباطها بالمرض، إضافة إلى ثماني حالات مؤكدة مخبريا و246 حالة اشتباه بالإصابة حتى يوم أمس السبت في مقاطعة إيتوري شرقي جمهورية الكونغو الديمقراطية.

    وأضافت أن الإصابات توزعت على ثلاث مناطق صحية على الأقل، تشمل بونيا وروامبارا ومونجوالو.

    وكانت وزارة الصحة في جمهورية الكونغو الديمقراطية قد أعلنت، أول أمس الجمعة، تسجيل 80 وفاة جراء تفش جديد للفيروس في منطقة إيتوري شرق البلاد.

    وأشارت منظمة الصحة العالمية إلى تسجيل حالتين مؤكدتين مخبريا في العاصمة الأوغندية كمبالا يومي الجمعة والسبت، إحداهما لشخص توفي، موضحة أن الحالتين تعودان لشخصين قادمين من جمهورية الكونغو الديمقراطية، ولا يبدو أن بينهما صلة مباشرة.

    كما أكدت المنظمة تسجيل حالة إصابة في كينشاسا، عاصمة جمهورية الكونغو الديمقراطية، لشخص عاد مؤخرا من إيتوري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقيف عشريني بفاس للاشتباه في تورطه في محاولة سرقة واعتداء بالسلاح الأبيض

    الدار/

    تمكنت عناصر دائرة الشرطة الرصيف التابعة لمنطقة أمن فاس المدينة بولاية أمن فاس، مساء السبت 16 ماي الجاري، من توقيف شاب يبلغ من العمر 20 سنة، من ذوي السوابق القضائية، وذلك للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بمحاولة السرقة والضرب والجرح باستعمال السلاح الأبيض.

    وكانت مصالح الأمن قد فتحت، بتاريخ 22 أبريل الماضي، بحثاً قضائياً تحت إشراف النيابة العامة المختصة، عقب تسجيل شكاية تتعلق بمحاولة سرقة باستعمال السلاح الأبيض بحي واندو بمنطقة باب فتوح، وهي الواقعة التي أثارت تفاعلاً واسعاً بعد توثيقها في شريط فيديو جرى تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي.

    وأسفرت الأبحاث والتحريات الميدانية، المدعومة باستغلال تسجيلات كاميرات المراقبة، عن تحديد هوية المشتبه فيه قبل أن تتمكن العناصر الأمنية من توقيفه مساء السبت.

    وقد جرى إخضاع الموقوف لتدبير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بهدف الكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صديقي : إصلاح التعليم لم يعد شعارًا سياسيًا بل معركة وطنية لصناعة مغرب المستقبل

    فاس – احمد البوحساني

    أكد محمد صديقي، رئيس شبكة الأساتذة التجمعيين، أن ورش إصلاح منظومة التربية والتكوين لم يعد مجرد خيار حكومي أو موضوع للنقاش السياسي، بل تحول إلى معركة وطنية حاسمة تراهن عليها المملكة لبناء مغرب أكثر تنافسية وعدالة وتنمية، وذلك في ظل التوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.

    وجاءت تصريحات صديقي خلال اللقاء الذي نظمته شبكة الأساتذة التجمعيين بمدينة فاس، ضمن فعاليات سلسلة “مسار المستقبل” التي يطلقها حزب حزب التجمع الوطني للأحرار، تحت عنوان: “من التعليم الأساسي إلى التعليم العالي بالمغرب: حصيلة السياسات وآفاق المستقبل”، بمشاركة نخبة من الأساتذة الباحثين والخبراء الجامعيين.

    وأوضح صديقي أن هذا اللقاء ينعقد في مرحلة مفصلية تتزامن مع تسارع الإصلاحات الكبرى التي يشهدها المغرب، خاصة في قطاع التربية والتعليم والبحث العلمي، مؤكداً أن اختيار موضوع التعليم يعكس الوعي الجماعي بأن المدرسة والجامعة هما أساس أي مشروع تنموي ناجح.

    وأشار إلى أن الحكومة تواصل تنزيل الرؤية الملكية للإقلاع الاقتصادي والاجتماعي من خلال إطلاق أوراش هيكلية كبرى في قطاع التعليم، سواء على مستوى التعليم المدرسي أو التعليم العالي، رغم التحديات التي فرضتها التحولات الدولية والأزمات المتلاحقة منذ جائحة COVID-19.

    وأشاد رئيس شبكة الأساتذة التجمعيين بالمجهودات التي يبذلها رئيس الحكومة وأعضاء الفريق الحكومي المكلف بقطاع التعليم، معتبراً أن وضوح الرؤية والانسجام في تنفيذ الإصلاحات يشكلان عنصرين أساسيين لإنجاح هذا الورش الوطني الذي يهم مستقبل الأجيال القادمة.

    وشدد صديقي على أن المغرب يواجه رهانات كبرى لا يمكن كسبها إلا من خلال الاستثمار في الرأسمال البشري، باعتباره المحرك الحقيقي للتنمية المستدامة، داعياً إلى تعبئة جماعية تشمل مختلف الفاعلين من أجل الارتقاء بجودة التعليم وتطوير المناهج وتحسين البيئة الأكاديمية.

    كما أكد على ضرورة تعزيز قدرة المؤسسات التعليمية والجامعية على تأهيل الطلبة وإعدادهم لولوج سوق الشغل بكفاءات تنافسية تستجيب لمتطلبات الاقتصاد الوطني والدولي.

    وفي ختام مداخلته، أبرز محمد صديقي أن دور الأكاديميين يتجاوز حدود التدريس والبحث العلمي، ليشمل الإسهام الفعلي في صياغة السياسات العمومية والانخراط في النقاش الوطني حول القضايا الكبرى المرتبطة بالتنمية وبناء مغرب المستقبل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شوكي من فاس: إصلاح التعليم مرآة لنجاعة السياسات الحكومية… والتنمية تسير في “المسار الصحيح”..

    فاس/ أحمد البوحساني

    أكد محمد شوكي، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، أن التحولات الجارية داخل قطاع التعليم بالمغرب تعكس، بحسب تعبيره، نجاح الإصلاحات التي تنفذها الحكومة، مشدداً على أن المدرسة والجامعة أصبحتا في صلب المشروع التنموي الوطني الذي يقوده المغرب تحت القيادة الملكية.

    وجاءت تصريحات شوكي خلال لقاء نظمته شبكة الأساتذة التجمعيين بمدينة فاس، في إطار سلسلة “مسار المستقبل”، وهي مبادرة أطلقها الحزب لفتح نقاش عمومي حول القضايا الاستراتيجية المرتبطة بمستقبل البلاد، وعلى رأسها إصلاح التعليم والنموذج التنموي.

    وأوضح شوكي أن الدينامية التنظيمية التي يعرفها حزب التجمع الوطني للأحرار على مستوى مختلف جهات المملكة تعكس “وضوح الرؤية” و“قوة الالتزام الجماعي” بالمساهمة في النقاش العمومي حول التحولات الكبرى التي يشهدها المغرب، مبرزاً أن هذه الدينامية، في نظره، تعود إلى القيادة السياسية التي ينهجها رئيس الحزب عزيز أخنوش ومواكبته لورش الإصلاح.

    وفي تناوله للبعد السيادي، توقف شوكي عند ما وصفه بالمكاسب التي تحققها القضية الوطنية، مشيداً بالدبلوماسية الملكية التي يقودها الملك محمد السادس في الدفاع عن الوحدة الترابية للمملكة، كما وجّه تحية تقدير للقوات المسلحة الملكية والأمن الوطني، بمناسبة الذكرى السبعين لتأسيس المديرية العامة للأمن الوطني.

    وعلى المستوى الاجتماعي، أكد رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار أن الحكومة نجحت في تفعيل عدد من مكونات السياسة الاجتماعية، خاصة في قطاع الصحة، من خلال تطوير البنيات التحتية وتعزيز الموارد البشرية وتحسين آليات الحكامة. وأضاف أن إصلاح التعليم يهدف إلى تحديث المناهج والرفع من جودة التكوين، وتمكين التلاميذ والطلبة من كفاءات تتماشى مع متطلبات سوق الشغل والتحولات العالمية.

    كما اعتبر شوكي أن هذا اللقاء يشكل فرصة لتعميق النقاش حول مستقبل المدرسة والجامعة المغربيتين، معرباً عن أمله في أن تفضي هذه النقاشات إلى توصيات عملية تدعم وتسرّع وتيرة الإصلاحات الجارية داخل المنظومة التعليمية.

    اقتصادياً، استعرض المسؤول الحزبي عدداً من المؤشرات التي اعتبرها دليلاً على ما وصفه بـ“التحول الإيجابي” في الاقتصاد الوطني، مشيراً إلى أن الحكومة رفعت المساحات المخصصة للمناطق الصناعية بنسبة 40 في المائة، كما ارتفع الادخار الوطني من حوالي 450 مليار درهم إلى 930 مليار درهم، وهو ما اعتبره مؤشراً على تعزيز الثقة في الاقتصاد الوطني والسياسات العمومية.

    وفي السياق ذاته، تحدث شوكي عن الإجراءات الحكومية الرامية إلى حماية القدرة الشرائية للمواطنين، ودعم قطاعات حيوية مثل السياحة والفلاحة، مؤكداً أن ترسيخ قواعد المنافسة الحرة والشفافة يظل خياراً استراتيجياً للدولة.

    وشدد رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار على أن إصلاح المدرسة والجامعة يمثل “رهاناً مركزياً” في مسار التنمية، نظراً للدور الذي يضطلع به الأساتذة والباحثون في تكوين الأجيال وإنتاج المعرفة والمساهمة في إنجاح الإصلاحات الوطنية.

    وفي ختام كلمته، أكد شوكي أن مسار الإصلاح الذي تقوده الحكومة “يسير في الاتجاه الصحيح”، مشيداً بعمل وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة محمد سعد برادة، ومعتبراً أن الإصلاح الحقيقي، بحسب تعبيره، يقوم على العمل الميداني والواقعية، بعيداً عن “الخطابات الغوغائية والسجالات العقيمة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ولاية أمن الدار البيضاء تخلد الذكرى ال 70 لتأسيس المديرية العامة للأمن الوطني

    الدار البيضاء – احتفت ولاية أمن الدار البيضاء، اليوم السبت، بالذكرى ال 70 لتأسيس المديرية العامة للأمن الوطني، التي تشكل مناسبة لاستعراض الإنجازات المحققة في مجال الأمن بالعاصمة الاقتصادية، والاحتفاء بأسرة الأمن الوطني اعترافا وتقديرا لالتزامها المتواصل في خدمة أمن المواطنين والحفاظ على النظام العام.

    وتميز الحفل، الذي حضره على الخصوص، والي جهة الدار البيضاء – سطات، عامل عمالة الدار البيضاء، محمد امهيدية، بتحية العلم الوطني، وكذا استعراض تشكيلات من مختلف الأجهزة الأمنية.

    وفي كلمة بالمناسبة، سلط والي أمن الدار البيضاء، عبد الله الوردي، الضوء على الإنجازات المحققة على صعيد ولاية أمن الدار البيضاء في إطار تنزيل استراتيجية المديرية العامة للأمن الوطني، من خلال تعزيز المكتسبات وترسيخ ركائز العمل الأمني.

    وأشار إلى أن هذه الدينامية تندرج في إطار التوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، الرامية إلى تجويد المرفق العام بما يكفل خدمات تليق وتطلعات المواطنين وتبرز صورة مغرب حديث وفي تطور مستمر.

    وأكد أنه خلال الفترة الممتدة من 16 ماي 2025 إلى 16 أبريل 2026، حرصت المصالح الأمنية بولاية أمن الدار البيضاء على جعل محاربة الجريمة أولويتها الأولى، وهو ما تم ترجمته على أرض الواقع من خلال تحقيق معدل زجر للجريمة تجاوز 89 بالمائة من مجموع القضايا المعروضة عليها.

    من جهة أخرى، سلط السيد الوردي الضوء على مواصلة تحديث البنيات التحتية الأمنية وآليات التدخل، مشيرا في هذا السياق إلى أبرز الإنجازات التي تم تحقيقها، وعلى رأسها دخول فرق المسيرات التابعة للمديرية العامة للأمن الوطني للخدمة الفعلية، وتعزيز المصالح الأمنية بشكل تدريجي بوحدات متنقلة لشرطة النجدة، بهدف تحسين سرعة التدخلات.

    وأبرز أنه في ظل ظرفية إقليمية وعالمية تتسم بمجموعة من التحديات الأمنية، عملت المصالح الأمنية على تأمين محيط الأماكن الحساسة والحيوية وتطهيرها من كل الشوائب الأمنية، وهو ما أسفر عن القيام بعدد مهم من التدخلات الميدانية، مشيرا في السياق ذاته إلى الجهود المبذولة بشكل يومي لتأطير الأفواج السياحية و باقي زوار العاصمة الاقتصادية.

    ودعا بهذه المناسبة، كافة أطر وموظفي ولاية أمن الدار البيضاء لمواصلة الجهود بنفس روح العطاء والتفاني، مشيدا بالمجهودات والتضحيات المبذولة في خدمة أمن المواطنين والحفاظ على النظام العام، تحت القيادة الحكيمة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    وتميز هذا الحفل بحضور مسؤولين أمنيين وعسكريين، وقضاة، وممثلي المصالح الخارجية، ومنتخبين محليين، وأساتذة جامعيين، وفاعلين جمعويين، إلى جانب فنانين ورياضيين سابقين وشخصيات إعلامية.

    وتم بالمناسبة تكريم عدد من المتقاعدين من أسرة الأمن الوطني، اعترافا بالجهود والتضحيات التي بذلوها طيلة مسارهم المهني في خدمة الوطن والمواطنين.

    وتخلل هذا الحفل عرض قدمه أطفال من كتاتيب تابعة للمجلس العلمي المحلي لعين الشق، حيث قام هؤلاء الأطفال بتلاوة آيات من الذكر الحكيم، وإنشاد أغان وطنية تجسد التعلق بالوطن وثوابت الأمة، مما أضفى على هذه المناسبة بعدا رمزيا ووجدانيا.

    ويشكل الاحتفال بذكرى تأسيس الأمن الوطني مناسبة متجددة تبرز الانخراط الثابت لهذه المؤسسة العتيدة في حماية الوطن والمواطنين ودرء كل خطر يهدد أمنهم وسلامتهم، وذلك في إطار مسلسل متواصل من التحديث والتطوير الذي يتوخى تعزيز الفعالية وتحقيق الأمن الشامل الذي يتلاءم مع أرقى المعايير الدولية.

    ومنذ تأسيسه في 16 ماي من سنة 1956، ما فتئ جهاز الأمن الوطني يحرص على مواكبة مختلف التحديات الأمنية المستجدة والناشئة من خلال الاعتماد على العمل الاستباقي لمكافحة الجريمة، وتعزيز الحضور الميداني الفعال ورفع درجة اليقظة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حين تتخلى مدرسة علال الفاسي عن رصانتها… هل يسير حزب الاستقلال نحو الشعبوية؟

    الدار/ افتتاحية: مريم حفياني

    لم يكن حزب الاستقلال، في الوعي السياسي المغربي، مجرد تنظيم انتخابي يبحث عن الأصوات أو يلهث وراء “البوز” الإعلامي. لقد تشكّل تاريخياً باعتباره مدرسة وطنية وفكرية ساهمت في صياغة جزء كبير من الهوية السياسية والثقافية للمغرب الحديث، وارتبط اسمه برجالات دولة ومثقفين ومناضلين من طينة علال الفاسي وعبد الكريم غلاب ومحمد بوستة وغيرهم، ممن كانوا يعتبرون الكلمة مسؤولية، والخطاب السياسي تربيةً للمجتمع قبل أن يكون أداةً للاستقطاب الانتخابي.

    لهذا بدا مستغرباً لكثير من المتابعين أن ينزلق الأمين العام الحالي للحزب، نزار بركة، في الآونة الأخيرة نحو استعمال مفردات شعبوية وخطابات أقرب إلى لغة المقاهي ومواقع التواصل الاجتماعي منها إلى تقاليد حزب ظل لعقود يقدم نفسه باعتباره “حزب الدولة الوطنية” وحارس التوازن السياسي والفكري في البلاد. وحين تتحول كلمات من قبيل “الفراقشية” إلى لازمة متكررة في التجمعات والخطابات السياسية، فإن السؤال لا يعود مرتبطاً فقط بالمصطلح في حد ذاته، بل بالتحول العميق الذي أصاب طبيعة الخطاب السياسي داخل أحد أعرق الأحزاب المغربية.

    صحيح أن السياسة تحتاج أحياناً إلى لغة قريبة من الناس، وأن التواصل الفعال لا يعني الغرق في التعقيد النخبوي، لكن الفرق كبير بين تبسيط الخطاب وبين السقوط في الشعبوية. فالأحزاب الكبرى لا تُقاس فقط بعدد مقاعدها أو قدرتها على تصدر “الترند”، بل أيضاً بقدرتها على الارتقاء بالنقاش العمومي وصناعة خطاب يوازن بين القرب من المواطن والحفاظ على هيبة المؤسسة الحزبية.

    ما يحدث اليوم داخل حزب الاستقلال يعكس، في العمق، أزمة أوسع تعيشها الأحزاب المغربية التي باتت تخشى فقدان الشارع، فاختارت منافسة الشعبويين بلغتهم بدل مواجهتهم بالفكر والبرامج. وهنا تكمن الخطورة. لأن الحزب الذي كان يُنظر إليه كامتداد لمدرسة الحركة الوطنية، أصبح في بعض اللحظات يستعير قاموساً أقرب إلى المزايدات الانتخابية السريعة، وكأن الرصانة لم تعد تحقق نسب مشاهدة، أو كأن اللغة السياسية الهادئة أصبحت عبئاً في زمن الإثارة الرقمية.

    الواقع أن نزار بركة ليس سياسياً شعبوياً بالمعنى التقليدي، كما كان عليه حميد شباط بخطابه الصدامي أو عبد الإله بنكيران بأسلوبه القائم على الإثارة والارتجال واستعمال اللغة اليومية الحادة. الرجل يُعرف داخل دواليب الدولة بصورة التكنوقراطي الهادئ وصاحب الخبرة الاقتصادية والإدارية. لكن المفارقة أن هذا الحرص المتزايد على تبني مفردات شعبوية يوحي وكأن هناك محاولة لإعادة تصنيع صورة سياسية جديدة أكثر “شعبية” وقرباً من المزاج العام، ولو على حساب الهوية التاريخية للحزب.

    غير أن أخطر ما يمكن أن تقع فيه الأحزاب التاريخية هو أن تفقد شخصيتها الأصلية وهي تحاول تقليد الآخرين. فالمغاربة حين يريدون خطاباً صدامياً أو شعبوياً يجدون نسخاً كثيرة منه في الساحة السياسية. أما ما كانوا ينتظرونه من حزب الاستقلال فهو شيء مختلف: خطاب دولة، خطاب مؤسسات، خطاب يحمل عمقاً فكرياً ويحترم ذكاء المواطن بدل السعي الدائم لإثارة انفعاله.

    لقد بنى حزب الاستقلال جزءاً كبيراً من رمزيته على الدفاع عن اللغة العربية وعن قيمة الفكر والثقافة في العمل السياسي، ولذلك يبدو مؤلماً أن يتحول النقاش السياسي أحياناً إلى تبادل توصيفات ومصطلحات استهلاكية سريعة. فالأزمة الحقيقية للمغاربة اليوم ليست في غياب الكلمات الساخرة أو العبارات الرنانة، بل في غياب أجوبة سياسية واقتصادية واضحة حول الغلاء والبطالة والتعليم والصحة والفوارق الاجتماعية.

    وإذا كان من شيء مطلوب اليوم من نزار بركة، فهو ألا يسمح بتحويل حزب الاستقلال إلى نسخة باهتة من تجارب سياسية قامت أساساً على الشعبوية والصوت المرتفع. المطلوب منه أن يعيد الاعتبار لصورة رجل الدولة لا “الزعيم الشعبوي”، وأن يتذكر أن قوة الأحزاب التاريخية لا تكمن في قدرتها على الصراخ أكثر من الآخرين، بل في قدرتها على الحفاظ على التوازن والعقلانية حتى في أكثر اللحظات السياسية توتراً.

    فالمغرب، في نهاية المطاف، لا يحتاج إلى مزيد من الضجيج السياسي، بل إلى خطاب يرفع مستوى النقاش العمومي ويعيد الثقة للمواطن في العمل الحزبي. وحزب الاستقلال، بحمولته التاريخية ورمزيته الوطنية، يفترض أن يكون جزءاً من هذا الحل، لا أن ينجرف بدوره نحو موجة الشعبوية التي أضعفت السياسة وأفرغت النقاش العمومي من عمقه وهيبته.

    إقرأ الخبر من مصدره