Auteur/autrice : الدار

  • دلالات الظهور النادر لغواصة “أوهايو” النووية بمضيق جبل طارق.. واشنطن تعزز درع الردع الأطلسي وتكرّس أهمية المغرب كشريك استراتيجي

    الدار/ إيمان العلوي

    أعلنت البحرية الأميركية بشكل نادر عن وصول غواصة نووية من فئة “أوهايو” إلى ميناء جبل طارق، في تحرك يبرز تصاعد الاهتمام الأميركي بأمن غرب البحر الأبيض المتوسط والمحيط الأطلسي، وهي المنطقة التي أصبح المغرب فيها أحد أبرز الحلفاء الأمنيين والعسكريين للولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي.

    ويُنظر إلى غواصات “أوهايو” باعتبارها من أكثر الأسلحة حساسية وسرية في المنظومة العسكرية الأميركية، نظراً لقدراتها الهائلة على التخفي والردع النووي والعمل لعدة أشهر تحت الماء دون كشف موقعها. وتمثل هذه الغواصات أحد الأعمدة الرئيسية للقوة الاستراتيجية الأميركية، إذ تشكل جزءاً أساسياً من “الثالوث النووي” الذي تعتمد عليه واشنطن لضمان التوازن العسكري العالمي.

    الإعلان الأميركي العلني عن تحرك هذه الغواصة يُعد حدثاً استثنائياً، لأن الولايات المتحدة نادراً ما تكشف عن أماكن انتشار غواصاتها النووية، وهو ما اعتبره مراقبون رسالة مباشرة تؤكد استعداد واشنطن لحماية مصالحها ومصالح حلفائها في المناطق البحرية الحيوية الممتدة من الأطلسي إلى المتوسط.

    ويكتسب هذا التحرك أهمية إضافية بسبب الموقع الجغرافي لجبل طارق، الذي يُعتبر أحد أهم المعابر البحرية الاستراتيجية في العالم، حيث تمر عبره نسبة كبيرة من التجارة والطاقة الدولية، كما يقع على مقربة مباشرة من السواحل المغربية، ما يعزز من الأهمية الجيوسياسية المتزايدة للمغرب داخل الاستراتيجية الدفاعية الغربية الجديدة.

    وخلال السنوات الأخيرة، عزز المغرب موقعه كشريك موثوق للولايات المتحدة في ملفات الأمن البحري ومحاربة الإرهاب والاستقرار الإقليمي، خاصة في منطقة الساحل والصحراء وغرب إفريقيا. كما أصبحت الرباط لاعباً محورياً في تأمين المجال الأطلسي، في ظل تنامي التهديدات المرتبطة بالإرهاب والهجرة غير النظامية وشبكات التهريب والتوترات الدولية المتصاعدة.

    ويؤكد خبراء في الشؤون العسكرية أن واشنطن باتت تعتمد بشكل أكبر على حلفائها المستقرين في شمال إفريقيا، وفي مقدمتهم المغرب، الذي يتمتع بموقع استراتيجي فريد يربط أوروبا بإفريقيا والمحيط الأطلسي بالمتوسط، إضافة إلى امتلاكه بنية عسكرية وأمنية متطورة وشراكات دفاعية واسعة مع القوى الغربية.

    كما يأتي هذا التحرك العسكري الأميركي في سياق توسع التعاون المغربي الأميركي في مجالات الدفاع والتسليح والتدريبات المشتركة، حيث تُعد مناورات “الأسد الإفريقي” من أكبر المناورات العسكرية في القارة الإفريقية، وتعكس مستوى الثقة العالية بين الرباط وواشنطن.

    الرسالة الأبرز من هذا الظهور العلني للغواصة النووية الأميركية تتمثل في تأكيد الحضور القوي للولايات المتحدة في الفضاء الأطلسي والمتوسطي، مع توجيه إشارات واضحة إلى الخصوم الاستراتيجيين بأن واشنطن وحلفاءها يمتلكون قدرات ردع متقدمة وقادرة على حماية الممرات البحرية الحيوية وموازين القوى الإقليمية.

    وفي مقابل حالة التوتر وعدم الاستقرار التي تعيشها بعض مناطق شمال إفريقيا والساحل، يواصل المغرب تعزيز صورته كقطب للاستقرار وشريك أمني موثوق للغرب، وهو ما يفسر تنامي التنسيق العسكري والاستخباراتي بين الرباط وواشنطن، وتزايد أهمية المملكة داخل الحسابات الجيوسياسية الأميركية في المنطقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب.. الدولة التي تمتلك مفتاح الأمن الغذائي العالمي

    الدار/ مريم حفياني

    في زمن تتسابق فيه الدول على النفط والغاز والمعادن النادرة، يبرز المغرب بهدوء كواحد من أكثر الفاعلين تأثيراً في مستقبل الأمن الغذائي العالمي، ليس بسبب المساحات الزراعية أو الثروة المائية، بل لأنه يمتلك سلاحاً استراتيجياً لا يمكن تعويضه بسهولة: الفوسفاط.

    العالم اليوم يطعم أكثر من ثمانية مليارات إنسان، لكن هذا النظام الغذائي الضخم لا يقوم فقط على جهود الفلاحين أو التكنولوجيا الزراعية، بل يعتمد بشكل شبه كامل على عنصر أساسي لا يمكن الاستغناء عنه في صناعة الأسمدة: الفوسفور. هذا العنصر ليس مادة يمكن تصنيعها داخل المختبرات، بل ثروة طبيعية تُستخرج من باطن الأرض، ما يجعل الدول المالكة لاحتياطاته في موقع قوة استثنائي.

    هنا يظهر المغرب باعتباره اللاعب الأكثر أهمية عالمياً، إذ تشير التقديرات الدولية إلى أن المملكة تتوفر على أكثر من 70 في المائة من احتياطات صخور الفوسفاط في العالم، وهو رقم يمنح الرباط ثقلاً استراتيجياً يتجاوز بكثير حدودها الجغرافية أو الاقتصادية التقليدية.

    هذه المعطيات تعني عملياً أن الزراعة العالمية الحديثة مرتبطة بشكل مباشر باستقرار الإمدادات المغربية. فبدون الأسمدة الفوسفاتية ستتراجع الإنتاجية الزراعية بشكل حاد، وستصبح القدرة على إنتاج الغذاء بكميات ضخمة شبه مستحيلة، خاصة في الدول التي تعتمد على الزراعة المكثفة لإطعام شعوبها.

    ورغم وجود دول أخرى منتجة للفوسفاط مثل الصين وروسيا ومصر وتونس والسعودية..، إلا أن احتياطاتها تبقى محدودة مقارنة بالمغرب أو موجهة أساساً للاستهلاك الداخلي. الصين، على سبيل المثال، تُعد من كبار المنتجين لكنها تحتفظ بجزء كبير من إنتاجها لحماية أمنها الغذائي، بينما استنزفت الولايات المتحدة جزءاً مهماً من احتياطاتها، خصوصاً في ولاية فلوريدا، بعد عقود من الاستغلال المكثف.

    هذا الواقع جعل المغرب يتحول خلال السنوات الأخيرة إلى محور أساسي في معادلة الأمن الغذائي العالمي، حيث أصبحت قراراته المتعلقة بالإنتاج والتصدير ذات تأثير مباشر على أسعار الغذاء والأسمدة في الأسواق الدولية. أي اضطراب كبير في سلاسل الإمداد أو توقف محتمل للصادرات المغربية يمكن أن يدفع أسعار المواد الغذائية إلى مستويات قياسية ويهدد استقرار العديد من الدول المستوردة.

    لكن الرباط، بدل توظيف هذه القوة بمنطق الابتزاز أو الهيمنة، اختارت تقديم نفسها كشريك موثوق للاستقرار العالمي. فمن خلال الاستثمارات الضخمة التي يقودها المكتب الشريف للفوسفاط OCP Group، يعمل المغرب على توسيع الإنتاج وتطوير أسمدة موجهة خصيصاً للدول الإفريقية والنامية، في إطار رؤية تعتبر الأمن الغذائي جزءاً من الأمن الاستراتيجي العالمي.

    ولذلك لم يعد الفوسفاط مجرد مادة خام بالنسبة للمغرب، بل تحول إلى ورقة نفوذ جيوسياسي تمنح المملكة موقعاً متقدماً في التوازنات الدولية. فكما ارتبط النفوذ العالمي لعقود بالنفط والغاز، يبدو أن العقود المقبلة قد تجعل من الفوسفاط المغربي أحد أهم مفاتيح القوة في العالم، خاصة مع تزايد المخاوف المرتبطة بالجوع والتغير المناخي وارتفاع الطلب العالمي على الغذاء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الشيباني من الرباط: المغرب وسوريا نحو شراكة استراتيجية تخدم تطلعات الشعبين

    الدار / مريم حفياني

    في ختام زيارته الرسمية إلى العاصمة المغربية الرباط، عبّر وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني عن بالغ امتنانه وتقديره للمملكة المغربية، مشيداً بحفاوة الاستقبال وكرم الضيافة اللذين حظي بهما خلال مباحثاته مع المسؤولين المغاربة، وعلى رأسهم وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ناصر بوريطة.

    وأكد الشيباني أن الأجواء التي طبعت اللقاءات الثنائية عكست عمق الروابط التاريخية والإنسانية التي تجمع المغرب وسوريا، معتبراً أن ما لمسه من ترحيب رسمي وشعبي يجسد عراقة المملكة المغربية وشهامة شعبها، ويعكس الإرادة المشتركة لفتح صفحة جديدة في مسار العلاقات بين البلدين.

    ووصف وزير الخارجية السوري المباحثات التي جرت في الرباط بأنها “أخوية وثرية”، مشيراً إلى أنها شكلت محطة مهمة لإعادة تعزيز الثقة وتوسيع مجالات التعاون والتنسيق بين البلدين في مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك. كما أبرز أن اللقاءات حملت رسائل سياسية إيجابية تؤكد رغبة الرباط ودمشق في بناء علاقات متوازنة وقوية تقوم على الاحترام المتبادل وخدمة المصالح المشتركة.

    وشدد الشيباني على أن المرحلة المقبلة تستوجب العمل على إرساء شراكة استراتيجية راسخة بين المغرب وسوريا، بما يفتح آفاقاً أوسع للتعاون السياسي والاقتصادي والثقافي، ويساهم في تحقيق تطلعات الشعبين الشقيقين نحو مزيد من التقدم والاستقرار والازدهار.

     

    وتأتي هذه الزيارة في سياق التحولات التي تشهدها العلاقات العربية – العربية، وسط توجه متزايد نحو إعادة بناء جسور التعاون وتعزيز التنسيق المشترك، بما يخدم قضايا المنطقة ويعزز الاستقرار الإقليمي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استعمال السلاح الوظيفي و”TASER” لتوقيف ثلاثيني خطير هدد أمن المواطنين وعناصر الشرطة بفاس

    الدار/ خاص

    اضطر عناصر فرقة مكافحة العصابات بولاية أمن فاس، مساء الأربعاء 13 ماي الجاري، إلى استعمال السلاح الوظيفي ومنظومة السلاح البديل “TASER”، خلال تدخل أمني لتحييد الخطر الصادر عن شخص يبلغ من العمر 35 سنة، من ذوي السوابق القضائية العديدة، كان في حالة تخدير متقدمة وعرض سلامة المواطنين وعناصر الأمن لتهديد خطير باستعمال السلاح الأبيض.

    وحسب المعطيات المتوفرة، فقد توصلت قاعة القيادة والتنسيق بولاية أمن فاس بإشعار يفيد بقيام شخص يحمل سلاحين أبيضين بإثارة الفوضى والضوضاء بالشارع العام، وهو في حالة غير طبيعية، الأمر الذي استدعى تدخل أقرب دورية للشرطة من أجل توقيفه والسيطرة على الوضع.

    غير أن المشتبه فيه واجه عناصر الشرطة بمقاومة عنيفة ورفض الامتثال، حيث عمد إلى تهديدهم باستعمال السكينين اللذين كان بحوزته، ما دفع موظفي الأمن إلى إطلاق عيارات تحذيرية في محاولة لثنيه عن سلوكه العدواني.

    وأمام استمرار الخطر وتهديده المباشر لسلامة الشرطيين والمواطنين، اضطر عناصر الأمن إلى استعمال السلاح الوظيفي، حيث تمت إصابة المشتبه فيه على مستوى أطرافه السفلى، قبل اللجوء في مرحلة لاحقة إلى استعمال جهاز الصعق الكهربائي “TASER”، بعدما واصل مقاومته العنيفة وتهديده باستعمال السلاح الأبيض.

    وقد مكّن هذا التدخل الأمني، الذي استُعملت خلاله الوسائل النظامية والبديلة بشكل اضطراري، من تحييد الخطر دون تسجيل أي إصابات في صفوف المواطنين أو عناصر الشرطة، مع ضمان النجاعة المطلوبة في توقيف المشتبه فيه والسيطرة على الوضع.

    وتم نقل المعني بالأمر إلى المستشفى لتلقي العلاجات الضرورية، حيث جرى الاحتفاظ به تحت المراقبة الطبية، في انتظار إخضاعه للبحث القضائي الذي أمرت به النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استعمال السلاح الوظيفي لتوقيف جانح خطير في سيدي البرنوصي بعد مقاومة عنيفة لعناصر الأمن

    الدار/ خاص

    اضطُر مقدم شرطة يعمل بالمجموعة المتنقلة للدراجيين التابعة لمنطقة أمن سيدي البرنوصي بمدينة الدار البيضاء، خلال الساعات الأولى من صباح اليوم الخميس 14 ماي، إلى استعمال سلاحه الوظيفي في تدخل أمني لتوقيف شخص يبلغ من العمر 35 سنة، من ذوي السوابق القضائية المتعددة، بعدما شكّل خطراً جدياً على المواطنين وعناصر الشرطة.

    وحسب المعطيات المتوفرة، فإن دورية أمنية تدخلت بعدما كان المشتبه فيه، الذي كان في حالة سكر متقدمة، يتسبب في إحداث الفوضى والضوضاء بالشارع العام، فضلاً عن عرقلته لحركة السير وتهديده لسلامة الأشخاص والممتلكات.

    وأضافت المعطيات ذاتها أن المعني بالأمر أبدى مقاومة عنيفة في مواجهة عناصر الأمن خلال محاولة توقيفه، كما كان في حالة اندفاع قوية، الأمر الذي دفع مقدم الشرطة إلى اللجوء بشكل اضطراري إلى استعمال سلاحه الوظيفي، حيث أطلق رصاصتين تحذيريتين قبل أن يوجه رصاصة ثالثة أصابت المشتبه فيه على مستوى الفخذ.

    وقد أسفر هذا التدخل الأمني عن تحييد الخطر الصادر عن المشتبه فيه وتوقيفه، قبل نقله إلى المستشفى المحلي لتلقي العلاجات الضرورية، حيث وُضع تحت المراقبة الطبية.

    وتم فتح بحث قضائي في هذه القضية تحت إشراف النيابة العامة المختصة، من أجل تحديد جميع ظروف وملابسات الواقعة، وكذا الكشف عن الأفعال الإجرامية المنسوبة للمشتبه فيه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إحباط تهريب دولي ضخم للمخدرات بضواحي الدار البيضاء وحجز 3.4 أطنان من “الشيرا”…

    الدار/ خاص

    تمكنت عناصر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، بناءً على معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، خلال الساعات الأولى من فجر اليوم الخميس 14 ماي، من إحباط محاولة للتهريب الدولي للمخدرات وحجز كمية كبيرة من مخدر الشيرا بلغ وزنها الإجمالي ثلاثة أطنان و400 كيلوغرام.

    وجرى تنفيذ هذه العملية الأمنية بالمنطقة القروية “أولاد عزوز” بضواحي مدينة الدار البيضاء، حيث أسفرت التدخلات الميدانية عن حجز سيارة نفعية محملة بالمخدرات، بعدما اضطر سائقها إلى التخلي عنها خلال مطاردة أمنية ليلية.

    وأسفرت عملية التفتيش عن العثور على 86 رزمة من مخدر الشيرا، بلغ مجموع وزنها حوالي 3.4 أطنان، كانت معدة للتهريب الدولي في إطار أنشطة شبكة إجرامية تنشط في الاتجار غير المشروع بالمخدرات والمؤثرات العقلية.

    وفي السياق ذاته، فتحت الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بحثاً قضائياً تحت إشراف النيابة العامة المختصة، من أجل تحديد هوية سائق المركبة الموقوفة وتوقيفه، فضلاً عن كشف جميع الامتدادات المحتملة لهذه الشبكة الإجرامية وتحديد باقي المتورطين المفترضين في هذه العملية.

    وتأتي هذه العملية الأمنية في إطار المجهودات المكثفة والمتواصلة التي تبذلها مصالح المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، بهدف مكافحة شبكات التهريب الدولي للمخدرات والمؤثرات العقلية وتعزيز الأمن ومحاربة الجريمة المنظمة العابرة للحدود.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عوكاشا: بفضل التدخلات الاستباقية للحكومة ودعمها للمواد الأساسية استطاع المواطنون مواجهة تبعات التضخم المستورد

    أفاد ياسين عوكاشا، رئيس الفريق التجمعي بمجلس النواب، بأن المعارضة كانت في بداية الولاية الحكومية الحالية تشكك في قدرة إمكانيات الدولة على تغطية البرنامج الحكومي الطموح، وذلك بالنظر لظروف قاسية موسومة بتبعات سنوات الجفاف المتوالية ووباء كورونا والحرب الأوكرانية-الروسية، مؤكدا أن الواقع الذي يراه الجميع اليوم، هو أن الحكومة تمكنت من تجاوز كل هذه الأزمات وما تلاها وتنزيل الورش الملكي للدولة الاجتماعية.

    وأوضح عوكاشا، خلال استضافته في برنامج “لقاء مع الصحافة” على أمواج الإذاعة الوطنية، أن الحكومة برئاسة الأحرار استطاعت القيام بإصلاحات جذرية وحقيقية في قطاعات اجتماعية حيوية، على غرار الصحة والتعليم عبر توفير الموارد المالية الحقيقية بفضل خياراتها الاقتصادية الناجعة وليس من خلال الشعارات.

    وحول إشكالية ارتفاع أسعار مجموعة من المواد الأساسية، قال القيادي التجمعي الشاب، إن التضخم في جزئه الأكبر مستورد من الخارج وغير مرتبط بالظروف الداخلية لبلادنا، كما أن الجفاف مؤثر بشكل حقيقي على وضعية الأسعار والاقتصاد الوطني، مؤكدا أن الحكومة في مقابل هذا الوضع لم تقف متفرجة بل دعمت القدرة الشرائية للمواطن.

    وضرب المتحدث أمثلة لهذا التدخل الحكومي لحماية القدرة الشرائية للمواطن، من خلال رصدها لغلاف مالي يقارب 17 مليار درهم لدعم فاتورة الكهرباء، ودعم غاز البوتان بحوالي 78 درهم في كل قنينة غاز، إلى جانب دعم القمح حتى لا يعرف سعر الخبز أي زيادة، ودعم مهني نقل الأشخاص والبضائع، مشددا على أن هذا الدعم وغيره تم حتى لا يحس المواطن المغربي بوطأة التضخم المستورد.

    واعتبر الحصيلة الحكومية الحالية تعد استثنائية وتاريخية بالنظر إلى حجم التحديات التي واجهتها الحكومة، مذكرا بمسار الإصلاح الذي انطلق سنة 2021 عند تحمل الحكومة الحالية المسؤولية برئاسة عزيز أخنوش، في ظل وضعية اقتصادية كانت متسمة بتبعات وباء كوفيد-19، حيث لم تتجاوز نسبة النمو آنذاك 1,8%، بينما بلغت المديونية 72%، وعجز الميزانية 5,5%، مع تضخم وصل إلى 6,6%، تلاها توالي سنوات الجفاف وتداعيات الحرب الروسية الأوكرانية.

    وأكد رئيس فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس النواب، أن استحضار هذا السياق الصعب ضروري لفهم حجم المجهود المبذول، لافتا إلى أن الحكومة كانت أمام خيارين لا ثالث لهما: إما اللجوء إلى سياسة التقشف لمواجهة الوضعية المتردية من أجل ضمان الاستقرار الماكرو اقتصادي، أو الخيار الثاني الذي اعتمدته الحكومة بشجاعة، وهو مباشرة إصلاحات جبائية وضريبية عميقة لتوسيع الهوامش المالية للدولة، مما خلق أثرا مباشرا وقويا على الاقتصاد الوطني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرئيس الصيني شي جين بينغ: محادثاتنا مع أمريكا حققت نتائج إيجابية تخدم مصالح البلدين

    الدر/ كلثومة ادبوفراض

    في ظل زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لجمهورية الصين الشعبية، أكد الرئيس الصيني شي شي جين بينغ، اليوم الخميس في بكين، أن العلاقات الاقتصادية والتجارية بين الصين والولايات المتحدة تقوم على مبدأ المنفعة المتبادلة وتحقيق المكاسب المشتركة بين الطرفين.

    وأوضح شي، خلال مباحثاته مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن الفرق الاقتصادية والتجارية للبلدين توصلت أمس إلى نتائج وصفها بـ”الإيجابية والمتوازنة بشكل عام”، معتبرا أن هذه الخطوة تمثل مؤشرا مشجعا لصالح الشعبين الصيني والأمريكي، فضلا عن الاقتصاد العالمي.

    وشدد الرئيس الصيني على أن التجارب السابقة أثبتت مرارا، أن الحروب التجارية لا تفرز أي منتصر، مؤكدا أن الحوار والتشاور على أساس المساواة يظلان الخيار الأنسب لمعالجة الخلافات والتوترات بين الجانبين.

    كما دعا شي جين بينغ إلى مواصلة تعزيز الدينامية الإيجابية التي عمل البلدان على ترسيخها خلال الفترة الأخيرة، بما يساهم في دعم الاستقرار الاقتصادي والتعاون الثنائي.

    إقرأ الخبر من مصدره