Auteur/autrice : هاشتاغ

  • محكمة هولندية تدين شاب مغربي بالسجن بسبب غسيل الأموال

    أدانت محكمة روتردام في هولندا، أخيرا شابا من اصل مغربي متهم بغسل الأموال، وحكمت عليه بسبع سنوات سجنا نافذا.

    وأفادت مصادر مطلعة ان المتهم “يوسف س” عثر في منزله على مبلغ مالي يقدر 12,5 مليون يورو نقدا، وهو من عائدات الاتجار في المخدرات على نطاق واسع.

    وكانت الشرطة قد اقتحمت منزل المحكوم عليه واصله من الحسيمة، في ماي من سنة 2020، وعثرت بداخله على اكياس من الاوراق النقدية مخبأة في مكان سري، قدرت قيمتها بـ 12.579.380 يورو.

    وكان شقيق المحكوم عليه، قد قتل رميا بالرصاص في سنة 2012، في منطقة اندهوفن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مليلية تستعد لإحتضان مهرجان أمازيغي

    هاشتاغ عن أصوات مغاربية

    تستعد مدينة مليلية، جيب إسباني في شمال المغرب، لاحتضان مهرجان “إيوا”، وهو مهرجان أمازيغي استغرق الإعداد له أكثر من عام، وفق وسائل إعلام إسبانية.

    ويهدف المهرجان إلى تسليط الضوء على الحضور الأمازيغي في ذلك الجيب الإسباني، ويأتي بعد مبادرات ومشاريع ثقافية أطلقتها سلطات مليلية في السنوات الأخيرة.

    وقالت صحيفة “إل فارو دي سبتة”، إن المهرجان “إيوا” حدث “غير مسبوق” في تاريخ إسبانيا، وأنه سيعرف مشاركة واسعة من فنانين أمازيغ مقيمين بمليلية وآخرين من المغرب وتونس.

    وتنطلق فعاليات المهرجان في السابع من الشهر المقبل، وستعرف حضور مجموعة أكراف وتاسوتا نيمال وباب لبلوز، والفنانة إكرام بولوم والفنان جوبا نتوجا والفنانة التونسية أزو نتيوالين.

    ويحظى مهرجان “إيوا” بدعم مباشر من وزارة الثقافة الإسبانية ومن السلطات المحلية في مليلية، ويهدف إلى “إزالة الغموض عن الحضور الأمازيغي في إسبانيا” وإلى مد جسور الحوار بين الجيب الإسباني والدول المغاربية.

    وفي تصريحات إعلامية، أوضح مدير المهرجان، أنخيل كاسترو، أن الحدث سيعرف أيضا تنظيم ورشات وموائد مستديرة حول الثقافة الأمازيغية، وعرض أفلام ناطقة باللغة الأمازيغية.

    من جانبها، قالت إيلينا فرنانديز تريفينيو، وزيرة الثقافة في حكومة مليلية، إن المهرجان “مشروع غير مسبوق ومبتكر” وأنه “سيُعرف بالتنوع الثقافي لمليلية محليا ودوليا”.

    وسبق للسلطات الجيب الإسباني أن أطلقت في فبراير الماضي، برنامجا لتعزيز حضور اللغة الأمازيغية في التعليم العمومي في باقي مناحي الحياة العامة، بالتعاون مع عدد من الجمعيات الناشطة في مجال الدفاع عن اللغة والثقافة الأمازيغيتين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير اعلامي : الأطلس المغربي.. تاريخ حافل بالتعايش بين المسلمين واليهود

    هاشتاغ عن سكاي نيوز

    مَثل الأطلس المغربي نموذجا للتعايش والعيش المشترك بين المسلمين واليهود منذ فترات تاريخية بعيدة. ووفق عدد من الباحثين في التاريخ المغربي، فقد اندمج اليهود مع ساكنة الأطلس من الأمازيغ قبل دخول الإسلام إلى البلاد، وعاشوا وتعايشوا جنباً إلى جنب وانخرطوا جميعاً في تأثيث الحياة الاجتماعية ورسم معالم الحياة الاقتصادية والسياسية للبلاد، وهو ما جعلهم يشكلون مكوِّناً رئيسياً من مكوِّنات المجتمع المغربي.

    ويختلف المؤرخون بشأن الوجود الأول لليهود في المغرب، فمنهم من يرجع ذلك إلى العهد الروماني، في حين ترى بعض الروايات أنه يعود إلى ما قبل ذلك، حيث يقول بعض المؤرخين أن اليهود الأوائل وصلوا الساحل الجنوبي الغربي للبحر المتوسط منذ عهد الإمبراطورية الرومانية، لكن بعض التقاليد اليهودية تدعي أن استقرار اليهود في المغرب يعود إلى ما قبل ذلك، إلى أزمنة الكتاب المقدس، فيهود الأطلس الصغير يعتقدون أن أجدادهم وصلوا إلى المغرب على سفن الفينيقيين.

    الملاّح حيّ التجارة والتلاقح

    يقول الدكتور عبد الغني العمراني، الباحث في التاريخ المعاصر، إن “اليهود عاشوا جنباً إلى جنب على قدم المساواة مع مسلمي الأطلس، واندمجوا مع بعضهم البعض وانصهروا وانخرطوا جميعاً كل من موقعه في بناء مغرب حديث ومعاصر، ولم تكن العلاقة بين الجانبين محصورة على تبادل المنافع وحسب، وإنما امتدَّت إلى تقاسم العادات والتقاليد والطقوس والمشاعر والقيم الإنسانية المشتركة، وأسهموا معاً في تنشيط الحركة الاقتصادية داخل الملَّاح وخارجه نظراً لوجود ارتباط اقتصادي عضوي بين الفضاءين اليهودي والإسلامي”.

    وتابع العمراني، صاحب كتاب “يهود الأطلس في المصادر البريطانية” الذي صدر حديثا عن دار أبي رقراق بالرباط، أن الملَّاح والمدينة شكَّلا معاً سوقاً للجانبين، بحيث كان المسلمون ينجذبون إلى شراء السلع اليهودية المعروضة داخل الملَّاح، ثم يقومون بإعادة بيعها في باقي أجزاء المدينة، كما أقام المسلمون علاقات تجارية مهمة مع جزارين يهود داخل الملَّاح.

    وأكد المتحدث في حوار مع “سكاي نيوز عربية” أن “المسلمين لم يكونوا يأتون إلى الملَّاح بقصد الشراء دائماً وإنما كذلك بغرض عرض بضائعهم وخدماتهم، حيث صارت مشاهدة الحمَّالين المسلمين وبائعي الماء مشهداً مألوفاً في شوارعه وأزقته، وفضلاً عن ذلك، أشرف العديد من المسلمين على ممتلكات عقارية داخل الملَّاح، وصلت في مراكش على سبيل المثال لا الحصر سنة 1890م إلى ما يُقدَّر بــ10 في المئة من مجموع منازل الحيّ اليهودي، وكانت معظم تلك العقارات مستأجرة لليهود”.

    نظرة المستشرقين

    ينتقد العمراني مواقف وطروحات بعض الاستشراقيين البريطانيين، الذين حكموا على علاقة المسلمين باليهود في المنطقة ببعض المبالغة سواء في المدن الكبرى كفاس ومكناس ومراكش أم في القرى مثل أبزو ودمنات وانتفية وأمزميز وإفران الأطلس الصغير وغيرها..

    المتحدث أبرز في معرض حديثه الأحكام المسبقة والانفعالات الذاتية التي صدرت عن الرّحالة والضباط والمستكشفين والكتاب والصحافيين البريطانيين أثناء رصدهم لخصوصيات المجتمع اليهودي في مدن وقرى جبال الأطلس، داعيا إلى مقارعتها بالحجة الدامغة، وواضعا في الاعتبار كل المعلومات في سياقاتها وإطاراتها التاريخية.

    وأكد أنه من خلال بحثه الجديد يبرهن على مدى التعايش بين الطرفين، عكس ما تم ترويجه من طرف بعض المؤرخين الأجانب، فبعض الرّحالة البريطانيين خلال حديثهم عن يهود الأطلس، تحدثوا باستعلائية مفرطة، واحتقروا أسلوب عيشهم، ومظهرهم، وحيّيهم المعروف بــ”الملّاح”، غير أن كل هذه الأحكام القاسية لا تخرج في نظر هذا الباحث عن فكرة تبلور نظرية مركزية الغرب المتقدم والشرق الهامش المتخلف إبان القرن التاسع عشر الميلادي، وتأثر بها الإنسان الأوروبي عموماً، على حد قول العمراني.

    المغرب محج اليهود

    وظل المغرب أرضا للتسامح على مر السنين وإلى اليوم، إذ تتعايش في نسيجه المجتمعي ديانات متعددة استطاعت أن ترسم لها مسارا سلميا تتشابك فيه العلاقات وتتداخل فيه تفاصيل الحياة اليومية، وقد شكل اليهود أحد العناصر الأساسية في المجتمع المغربي في مختلف الحقب التاريخية، سواء في المدن أو في القرى.

    وتعتبر مدن الصويرة وتنغير والدار البيضاء ووزان وتارودانت، الوجهات المفضلة للسياح اليهود داخل المغرب، حيث يعود يهود العالم لزيارة ما يمثل بالنسبة لهم “مسقط الرأس”، فضلا عن احتضان مدن مغربية كثيرة لمقابر ومزارات “الأجداد”.

    وحسب الباحثين فإن المغرب يضم 36 معبدا، وعددا كبيرا من الأضرحة والمزارات اليهودية.

    ومن أبرز المناسبات الدينية التي يحتفل بها اليهود في المغرب، ما يعرف ب”الهيلولة”، أو ليلة “الهيلوليا” ومعناها “سبحوا الله”. وتمتد الاحتفالات بهذا الموسم لأسبوع تحيي فيه الطائفة اليهودية، كل سنة، عاداتها وتقاليدها وتستحضر من خلالها قيم التعايش والتسامح بين الديانات السماوية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفاة الفنان الكوميدي نور الدين بكر.. فهل سيتذكره الوزير؟

    هاشتاغ.الرباط

    تلقى الجسم الفنّي صباح اليوم الجمعة خبر وفاة احد أعمدة الفن الكوميدي بالمغرب، ويتعلق الأمر بالفنان المغربي نورالدين بكر الذي وافته المنية عن سن يناهز 70 سنة وذلك بعد صراع طويل مع المرض.

    الخبر كشفه مصدر مقرب من عائلة الفنان المذكور، حيث أكد أن الفقيد قد أسلم الروح إلى بارئها هذا الصباح بعد معاناة طويلة مع داء السرطان الذي نخر جسمه لسنوات طويلة.

    ويُعدّ نور الدين بكر من أشهر الكوميديين المغاربة، عاش أوج عطائه الفني في فترة التسعينات مع فرقة مسرح الحي التي قدم معها أفضل المسرحيات في تلك الفترة، من بينها “شرح ملح” و”حب وتبن” سنة 1998، بالإضافة مسلسلات عدة، أشهرها مسلسل “سرب الحمام” سنة 1998 مع رشيد الوالي، ومجموعة من السيتكومات والمسرحيات التي بصم من خلالها الراحل على مشوار مهني حافل بالنجاحات قبل أن يبعده المرض عن الساحة الفنية.

    وفي سياق ذي صلة بالموضوع، فإنه قلّ ما نرى وزيراً أو مسؤولا حكوميا يعزي أو يواسي عائلة فنان توفي أو يصدر قراراً يرمي مثلاً الى رد الاعتبار لاسم كنور الدين بكر الذي يعتبر عموداً من أعمدة الفن بالمغرب.

    وتبقى كل التساؤلات مطروحة لاسيما أنه لم يسبق أن لوحظ وزير في جنازة فنان ما عدى زملاءه في الفن، الذي بحضرون ويواسون عائلته.

    ويعاني الفنان المغربي الكثير من الاشكالات التي تنتظر إلتفاتة حقيقية من لدن المسؤولين الوصيين على القطاع الثقافي بالمغرب، خاصة أنه خلال الآونة الأخيرة أصبح وجوه معينة تحتكر جل مثل هكذا من الأعمال الفنية لاسواء فيما يتعلق بالسينما او المسرح والى غير ذلك من المجالات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مسؤول مجهول بوزارة الثقافة يمارس الحكرة على “عصام كمال”

    اتهم المغني المغربي عصام كمال، مسؤول بوزارة الثقافة بإبعاده من مجموعة من التظاهرات الفنية و المهرجانات الموسيقية الممولة أو المدعمة من طرف وزارة الثقافة المغربية، و بعدما تم الاتفاق مع مدير أعماله على كل التفاصيل.

    عصام كمال الذي يشغل رئيس نقابة الكتاب و الملحنين المستقلين المغاربة (SACIM)، قال في تدوينة فيسبوكية “أصدقائي، تلقيت مؤخرا دعوات من مجموعة من المهرجانات الموسيقية الممولة أو المدعمة من طرف وزارة الثقافة المغربية، و بعدما تم الاتفاق مع مدير أعمالي على كل التفاصيل، قمنا بالاستعداد رفقة فريق عملي لملاقات جمهوري الحبيب بعد أكثر من سنتين من الجمود الثقافي بالبلاد. فإذا بنا نتلقى اتصالات من طرف المنظمين لإلغاء الحفلات بعد تدخل مسؤول مجهول بقطاع الثقافة”.

    الابعاد من مجموعة من التظاهرات الفنية هذه السنة، حسب ذات الفنان، كان “بأمر من مسؤول مجهول بقطاع الثقافة بحجة أنه (كمال) أزعج البعض عندما يترافع عن قضايا الفنان و خصوصا قضية حقوق التأليف و الحقوق المجاورة”.

    وفي الوقت الذي لم يسمي كمال من هو هذا المسؤول الذي يتهمه بإبعاده عن المهرجانات، وما إن كان يقصد بكلامه وزير الثقافة، المهدي بنسعيد، لمح غلى كون هذا المسؤول “دكتاتور شيوعي”، حيت قال متسائلا: فمن هو هذا المسؤول المجهول؟ و هل تدخل محاربة الفنانين المغاربة الموشحين من طرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله ضمن اختصاصاته؟ هل نحن فعلا بمملكة صاحب الجلالة راعي الفن و الفنانين؟ هل نحن فعلا بالمغرب العريق الذي يخطو خطوات عملاقة نحو المستقبل أم نحن على كوكب آخر، كوكب يتصرف فيه المسؤول الثقافي كدكتاتور شيوعي؟

    واعتبر ذات الفنان أن هذه الواقعة “سابقة خطيرة و تعسفا ممنهجا على حقوق دستورية أساسية: حق الشغل، حق التعبير و إبداء الرأي، حق العمل النقابي و الدفاع عن حقوق الفنانين المشروعة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خطاب ثورة الملك والشعب والرسائل القوية

    “البشير الحداد الكبير،باحث بسلك الدكتوراه بكلية الحقوق بطنجة “

    يأتي خطاب ثورة الملك والشعب تفعيلا للفصل 52 من الدستور الجديد (1) الذي يؤكد على إمتلاك المؤسسة الملكية آلية توجيه الخطاب للأمة المغربية، ويلعب الخطاب الملكي السامي دورا أساسيا في رسم خارطة طريق واضحة للسياسة العامة للدولة ويكون بمثابة إطار مرجعي للحكومة والبرلمان في إعداد سياسات عمومية وقطاعية وإطلاق مجموعة من المشاريع والبرامج العمومية.

    ذكر صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده بالإنتصارات المتتالية التي حققتها الديبلوماسية المغربية الناعمة في ملف وحدتنا الترابية على الصعيدين الإقليمي والدولي، ففي مستهل الخطاب الملكي السامي أكد جلالته أسماه الله وأعز أمره بأن العديد من الدول دعمت المبادرة المغربية “الحكم الذاتي” وقد سبق لجلالته حفظه الله ورعاه في خطاب المسيرة الخضراء سنة 2020 أن أكد بأن حوالي 85٪ من الدول المنتمية لمنظمة الأمم المتحدة تدعم وحدتنا الترابية وبأن هناك دول لها وزن دولي كبير أبرمت إتفاقيات مع المغرب وشملت شراكاتها الأقاليم الجنوبية المغربية.

    لقد نوه جلالة الملك بالموقف الأمريكي الثابت الداعم لمغربية الصحراء والذي لن يتغير بتغير الإدارات ولا يتأثر بالظرفيات، وهذه إشارة واضحة لخصوم وحدتنا الترابية الذين كانوا ينتظرون بفارغ الصبر تغيير الرئيس الأمريكي الجديد جون بايدن موقف الولايات المتحدة الأمريكية تجاه مغربية الصحراء، وقد سبق لجلالته أعزه الله أن نوه بالموقف الأمريكي في خطاب المسيرة الخضراء سنة 2021،وفي نفس السياق ثمن جلالة الملك بالموقف الإسباني الأخير الذي دعم مبادرة الحكم الذاتي في شهر مارس 2022 والذي أعاد جسور الثقة والعلاقات والشراكات بين البلدين الشقيقين،فجلالة الملك في خطاب ثورة الملك والشعب السنة الماضية أكد بأنه يريد من إسبانيا بناء علاقات واضحة تسودها الثقة والإحترام المتبادل.
    ذكر جلالة الملك العديد من الدول الأوروبية التي دعمت الحكم الذاتي بإعتباره مبادرة جادة ومسؤولة وصادقة وتعتبر فرصة تاريخية وذهبية لحل النزاع المفتعل ،فهذا الدعم الأوروبي سيساهم في بناء علاقات جديدة أساسها التعاون المشترك والثقة المتبادلة.

    وأكد جلالته في مستهل هذا الخطاب الملكي السامي بديبلوماسية القنصليات التي أعطت أكلها وثمارها، إذا يبلغ عدد القنصليات الآن 30،وثمن جلالته بمواقف الدول العربية الثابتة وكذا مواقف الدول الإفريقية والتي تمثل 40٪، فالمغرب سواء قبل عودته لبيته الإفريقي أو بعد عودته سنة 2017 يعمل جاهدا على تعزيز الشراكات وتعاون جنوب جنوب في شتى المجالات مع الدول الإفريقية تكريسا لديباجة دستور 2011 ، فبعد عودته مباشرة، العديد من الدول الإفريقية غيرت مواقفها المعادية لوحدتنا الترابية، َذلك بفضل جهود الديبلوماسية المغربية تحت القيادة الرشيدة والمتبصرة والحكيمة لجلالة الملك حفظه الله، فالديبلوماسية المغربية تستند في عملها على الثوابت الدستورية والمبادئ العالمية المتضمنة في المواثيق الدولية بما فيها ميثاق سان فرانسيسكو المحدث لمنظمة الأمم المتحدة ومن أهمها حفظ السلم والأمن الدوليين ومبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول.

    نوه جلالة الملك بمواقف دول أمريكا الجنوبية ومنطقة الكاريبي، ولعل دولة البيرو خير مثال على ذلك التي جددت مؤخرا موقفها الداعم لوحدتنا الترابية، وأكد جلالته بأن الصحراء المغربية تعتبر بمثابة مقياس يقيس به المغرب صدق الصداقات ونجاعة الشراكات فهذا الملف الوطني هو نظارة المغرب للعالم، ودعا جلالته الشركاء التقليديين والجدد بتبني مواقف واضحة تجاه وحدتنا الترابية وقد سبق لجلالته أن أكد على ذلك في خطاب المسيرة الخضراء السنة الماضية بل وشدد جلالته بأن المغرب لن تكون له أي شراكات إقتصادية ولا تجارية مع أي دولة لا تحترم وحدتنا الترابية، وبخصوص هاته المواقف نفتح قوس صغير هنا بخصوص دولة كولومبيا التي غيرت موقفها وأعادت علاقاتها مع الكيان الوهمي البوليساريو ، إذ تعود أسباب ذلك بالتقارب الإيديولوجي بين هذا الكيان الوهمي وحركة التمرد 19 أبريل المسلحة التي كان ينتمي إليها الرئيس اليساري الجديد لكولومبيا،فهذه الحركة كانت قد شاركت في حرب العصابات ضد القوات الكولومبية سنة 1970.

    نوه جلالة الملك بالمجهودات التي تبذلها الجالية المغربية في الدفاع عن وحدتنا الترابية.

    أكد جلالة الملك أن مغاربة العالم يواجهون عراقيل وصعوبات لقضاء أغراضهم الإدارية وإطلاق المشاريع الإستثمارية، وقد سبق لجلالة الملك أن إنتقد الإدارة العمومية عامة والمراكز الجهوية للإستثمار خاصة ودعا لتغيير العقليات في خطاب افتتاح البرلمان سنة 2016،وفي العرش 2019 أكد جلالته بأن القطاع العام يحتاج لثورة ثلاثية الأبعاد ثورة في التخليق والتبسيط والنجاعة،وفي خطاب العرش هذه السنة أكد أن هناك العديد من المشاريع الإستثمارية تعاني من عراقيل، وبالتالي نجد أن جلالة الملك أعزه الله لازال ينتقد ملف الإستثمار، وتجدر الإشارة أن جلالته في خطاب العرش المجيد سنة 2018 دعا لإصلاح المراكز الجهوية للاستثمار وإحداث اللجان الجهوية الموحدة للإستثمار وهذا ما تم بالفعل من خلال القانون 47.18، بل أكثر من ذلك أنه دعا لإخراج ميثاق الإستثمار في نفس الخطاب وفي خطاب افتتاح البرلمان السنة الماضية وفي خطاب العرش هذه السنة دعا جلالته لجلب الإستثمارات وتحفيز الصادرات والنهوض بالمنتوج الوطني .

    نوه جلالة الملك بأن الجالية المغربية بما فيها اليهود المغاربة تتمتع بكفاءة عالية في شتى المجالات لذا ينبغي الإستفادة منها لخدمة المغرب وتنميته، ودعا جلالته لإحداث آلية خاصة لمواكبة كفاءات ومواهب مغاربة العالم ودعم مبادراتهم ومشاريعهم، وشدد جلالته بدعوة شباب مغاربة العالم وحاملي المشاريع للإستفادة من فرص الإستثمار والإمتيازات التي يمنحها وطنهم الأم المغرب من خلال ميثاق الإستثمار الجديد الذي من بين مرتكزاته استفادة المغاربة المقيمين بالخارج والذين ينجزون مشاريع إستثمارية في المغرب ممولة بعملة أجنبية من نظام التحويل يضمن لهم الحرية، ودعا جلالته بإنخراط كافة الفاعلين من قطاع عام وخاص للمواكبة الشاملة والإنفتاح على المستثمرين من الجالية المغربية والشراكة معهم.

    كما دعا جلالته في نهاية الخطاب الملكي السامي لإعادة تأهيل الإطار المؤسساتي الخاص بمغاربة العالم وإعادة النظر في نموذج الحكامة المعمول به من أجل الرفع من النجاعة وجودة الخدمات والمردودية والفعالية، وهنا ننوه بأن المغرب اهتم في دستور 2011 بمغاربة العالم في الباب الأول من خلال الفصول 16 و 17 و18 بالإضافة إلى الباب 12 من خلال الفصل 163 والذي ينص على مجلس الجالية المغربية بالخارج، حيث أن هذا المجلس منذ نشأته إلى يومنا هذا لعب دورا أساسيا.

    الهوامش :
    1-ظهير شريف 1-11-91 الصادر بتنفيذ دستور 2011 بتاريخ 29 يوليوز 2011،الصادر في الجريدة الرسمية عدد 5964 مكرر بتاريخ 30 يوليوز 2011 ،الصفحة: 3600.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • افتتاح متحف يهودي تاريخي بالمدينة العتيقة لطنجة

    هاشتاغ عن i24NEWS

    أفتتح أمس الجمعة بطنجة متحف الذاكرة اليهودية(بيت يهودا) بعد عملية ترميم و إصلاح واسعة همت كنيس”الصياغ” بالمدينة العتيقة بشكل يحترم المكونات الأساسية للموقع الديني /التاريخي، الذي يعود بناؤه الى أواخر القرن التاسع عشر.

    وخضع مبنى كنيس “الصياغ”، كما أورد موقع i24NEWS، لإعادة التأهيل في إطار برنامج تثمين المدينة العتيقة لطنجة وترميم جميع دور العبادة التي تعتبر فضاءات ذات حمولة حضارية خاصة، الذي تشرف عليه بتوجيهات العاهل المغربي محمد السادس وكالة تنمية أقاليم الشمال بتنسيق مع ولاية جهة طنجة تطوان الحسيمة ووزارة الشباب والثقافة والتواصل.

    وكان فضاء المعبد اليهودي “الصياغ” قد تعرض للإهمال لأكثر من 60 عاما ، كما كان مهددا بالانهيار في أي لحظة، قبل أن يتقرر إعادة تأهيله بشكل يحترم كليا الأشكال الهندسية والمكونات الأساسية للموقع الديني /التاريخي، الذي يعود بناؤه الى أواخر القرن التاسع عشر.

    وقد أشرف على افتتاح متحف الذاكرة اليهودية ، الذي كلف ترميمه غلافا ماليا يقدر بنحو مليوني درهم بتمويل من وزارة الثقافة، والي جهة طنجة تطوان الحسيمة محمد مهيدية، ورئيس مجلس الجهة عمر مورو، و الأمين العام لمجلس الطوائف اليهودية بالمغرب ، سيرج بيرديغو ،وعامل عمالة الفحص أنجرة عبد الخالق المرزوقي و المدير العام لوكالة تنمية أقاليم الشمال منير البيوسفي وأطر المؤسسة الوطنية للمتاحف و منتخبين و شخصيات مدنية، وممثلي الطائفة اليهودية بالمغرب، والمجتمع المدني الوطني والمحلي .

    وبالموازاة مع أشغال إعادة تأهيل الكنيس ، أشرفت لجنة تمثل الطائفة اليهودية بطنجة على تمويل وتنفيذ سينوغرافيا و فضاء متحف “بيت يهودا” للحفاظ على التراث والترويج للثقافة اليهودية “ميغوراشيم” التي أنشئت في المنطقة الشمالية من المملكة.

    وبالمناسبة ، أكد الأمين العام لمجلس الطوائف اليهودية بالمغرب ، سيرج بيرديغو ، في تصريح لـ  i24NEWS ، أن”افتتاح هذه المعلمة الحضارية يعكس من جهة الرعاية التي يوليها أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس لرعاياه من اليهود ،كما يعكس التنوع الثقافي والحضاري للمغرب وتلاقح كل مكونات الحضارية المغربية ، التي يعد الموروث و الثقافة اليهوديين رافدا مهما من روافدها “

    وأضاف السيد سيرج بيرديغو أن “افتتاح هذه المعلمة، التي تعد جسرا حضاريا يربط الماضي بالحاضر ، يساهم أكثر فأكثر في إعطاء قيمة مضافة لمدينة طنجة من الناحيتين الثقافية والسياحية، والتي أضحت بفضل الاهتمام المولوي السامي نقطة جذب خاصة تبرز أصالة المغرب متعدد الثقافات وعمقه الروحي والديني”

    ومن جهته ، قال الباحث في مجال تاريخ طنجة ورئيس جمعية البوغاز رشيد التفرسيتي لـ i24NEWS أن “افتتاح متحف الذاكرة اليهودية بالمدينة العتيقة يغني مكونات الحضارة المغربية بشمال البلاد، ويعطي نظرة شاملة عن خصوصيات الطائفة اليهودية بشمال المغرب”وأضاف التفرسيتي، أن “مبادرة إعادة تأهيل مبنى كنيس “الصياغ” يعزز المكانة الثقافية لمدينة طنجة ويمكن سكان المدينة وزوارها من الاطلاع عن قرب وبشكل علمي دقيق على الإرث اليهودي المغربي وتاريخ الطائفة اليهودية بالشمال وعاداتهم وتقاليدهم الاجتماعية وممارساتهم الدينية”.

    و يتضمن المتحف، الذي يقع على مساحة تزيد عن 260 مترا مربعا ، قاعات وأروقة للعرض تتضمن الأزياء والحلي التقليدية اليهودية بالإضافة الى صور ومقتنيات ليهود عاشوا بالمغرب خلال القرن الماضي، كما يضم المتحف محلا للهدايا التذكارية، ومن المخطط أيضا إنشاء مركز للدراسات والأبحاث مكرس لليهود السفارديين في شمال المغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصويرة تحقق العلامة الكاملة في استقطابها للسياح

    حطمت مدينة الصويرة، خلال فصل الصيف الحالي، كل أرقامها القياسية من حيث معدل ملء فنادقها، المصنفة وغير المصنفة.

    وبعيدا عن الطفرة الظرفية المنتظرة والمعلن عنها لما بعد فترة (كوفيد -19)، تعاين الصويرة الاعتراف، وبكل تألق، بصواب الخيارات الهيكلية والرائدة، والتي اختارت، بمبادرة وقيادة من جمعية الصويرة موكادور، منذ سنة 1991، أن تؤسس نهضتها وخصوصيتها عبر إضفاء الطابع العميق لتاريخها وغنى تراثها الثقافي، على سحر مآثرها وجمالية شواطئها.

    وذكر بلاغ للمجلس الجماعي للصويرة، بأن المدينة كانت تضم سنة 1991، عشرة فنادق، بعرض يقل عن 500 سرير معتمد.

    وفي المقابل، يتجاوز عدد المؤسسات بالصويرة اليوم 500 وحدة، ثلثاها عبارة عن رياضات فنادق، والثلث الآخر هو مؤسسات يمكن أن يصل عدد غرفها إلى 250 غرفة، أي ما يمثل في المجموع 9800 سرير في القطاع المهيكل، وتقريبا العدد نفسه في القطاع غير المهيكل.

    واليوم تجني الصويرة، بجيناتها التي غداها وصاغها، منذ أزيد من ثلاثين سنة، الغنى الاستثنائي لتراثها المادي واللامادي، والانخراط الطوعي والناجح لكل تنوعاتها وبجودة عرضها الثقافي، ثمار رؤية متفردة وتنبئية، والتي تضيء جمالية مواقعها والتحضر النموذجي والمواطن لمجتمعها المدني، المطمئن والمرتاح لصواب خياراتها واستدامة مكتسبات تراكمت على مدى السنوات الأخيرة.

    فضمن هذا الأفق، يتعين استيعاب الأثر الاستثنائي والنجاح على الصعيدين الوطني والدولي لبيت الذاكرة، وهو فضاء روحي وتراثي لحفظ وتثمين الذاكرة اليهودية – المغربية، والوحيد من نوعه بجنوب البحر الأبيض المتوسط، وفي بلاد الإسلام.

    وتستقبل هذه الدار، التي حظيت بشرف زيارة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، في 15 يناير 2020، أزيد من 1000 زائر في الأسبوع، مغاربة وأجانب من جميع الديانات، والأعمار والأجيال.

    وهو إنجاز غير مسبوق يجسد كل معاني إعادة التأهيل الناجح للمدينة العتيقة للصويرة، وهو ورش غير مسبوق على وشك الانتهاء، والذي يندرج في إطار المخطط الملكي لإعادة تأهيل المدن العتيقة للمغرب.

    ويتطلع الفاعلون في قطاع السياحة بالصويرة إلى أن تواكب هذه الدينامية السياحية لهذه السنة، الزيادة في عدد الرحلات الجوية مع أوروبا، والتي كان يصل عددها قبل (كوفيد) إلى 30 رحلة أسبوعية مباشرة، على الرغم من التدفقات الهائلة والتي تشهد ارتفاعا مستمرا وملموسا للسياحة الوطنية، كما تدل على ذلك آخر الاحصاءات المتعلقة بالوافدين على مدينة الرياح.

    ويتطلع الفاعلون، أيضا، إلى ربط الصويرة بطريق سيار تربطها بالشبكة الوطنية للطرق السيارة، انطلاقا من مدينة طنجة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير سابق يتبرع بالمال للفنانة خديجة البيضاوية

    تفاعل مجموعة من المشاهير المغاربة، مع الحالة الصحية والمادية المزرية التي تمر منها المغنية الشعبية خديجة البيضاوية، التي تعيش أياما صعبة بسبب إصابتها بداء السرطان.

    محمد الخياري خص البيضاوية بزيارة لمنزلها للاطمئنان على حالتها الصحية والنفسية، مشيرا إلى أن العديد من الفنانين والقائمين عن القطاع الفني، تقدموا بمساعدات مادية للمغنية الشعبية، على رأسهم وزير الثقافة السابق حسن عباييا، والمنتج خالد نقري، وأيضا جمهوها الذي لم يبخل عنها.

    ولقيت المبادرة التي قام بها الخياري، تفاعلا كبيرا من طرف نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي ومشاهير الفن، الذين تعاطفوا معها ودعوا الجهات المعنية إلى التكفل بعلاجها وإنقاذها لتجاوز وعكتها الصحية.

    ووجه نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي رسائلهم إلى القائمين على القطاع الفني وتعاضدية الفنانين، لمساعدة خديجة البيضاوية التي تعيش ظروفا صحية ومادية حرجة، بسبب وعكتها الصحية.

    وكانت البيضاوية قبل أجرت قبل أشهر عملية جراحية، بإحدى المصحات الخاصة بالبيضاء، حيث ظهرت بعدها في العديد من الصور وعلامات المرض والتعب واضحة على محياها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة بنسعيد تدخل على خط الحالة الصحية للفنانة خديجة البيضاوية

    دخلت وزارة الشباب والثقافة والتواصل على خط الحالة الصحية للفنانة الشعبية خديجة البيضاوية، التي تم تداول حالتها الصحية على نطاق واسع عبر شبكات التواصل الاجتماعي.

    وفي هذا النطاق، كشف مصدر مطلع لموقع “هاشتاغ” أن وزير الشباب والثقافة والتواصل، المهدي بنسعيد، أخذ علما بالحالة الصحية التي تعيشها الفنانة خديجة البيضاوية، وقد تم اتخاذ اللازم من خلال ربط الاتصال بابنتها وتكلفت ببعض مصاريف العلاج في شهر ماي المنصرم.

    وذكر المصدر ذاته، أن الوزير ذاته قرر التكفل ببعض المصاريف، علما أن الفنانة خديجة البيضاوية تتلقى علاجها حاليا في أحد مستشفيات الدار البيضاء، وتخضع لمواكبة يومية من طرف الوزارة وعدد من الفنانين.

    وذكّر المصدر ذاته، بأدوار الوزارة وجميع طاقمها، في متابعة الأوضاع الصحية والاجتماعية والمادية لجميع الفنانين المغاربة في انتظار تفعيل مؤسسة الأعمال الاجتماعية، والتي من شأنها أن تُنهي معاناتهم.

    إقرأ الخبر من مصدره