Auteur/autrice : شمالي

  • برلماني مخضرم بطنجة يتجه لتغيير بوصلته السياسية ويقترب من “الحركة الشعبية” قبيل انتخابات 2026

    طنجة – في تطور سياسي لافت، يسير أحد أبرز الوجوه البرلمانية المخضرمة بمدينة طنجة نحو مغادرة الحزب الذي رافقه لسنوات طويلة، وذلك في ظل خلافات متصاعدة مع القيادة الوطنية للحزب، وعلى رأسها الأمين العام، وفق ما أفادت به مصادر مطلعة.

    البرلماني، يشغل أيضًا منصبًا قياديًا داخل الحزب بجهة طنجة تطوان الحسيمة، إلا أن علاقته المتوترة بالأمين العام دفعت به إلى اتخاذ قرار بمغادرة التنظيم السياسي الذي مثّله في البرلمان لأكثر من ولاية.

    وفي السياق نفسه، تشير المعطيات إلى أن البرلماني المعني توصّل إلى اتفاق مبدئي مع حزب الحركة الشعبية للترشح باسمه خلال الانتخابات التشريعية المقبلة، المرتقب تنظيمها في أواخر سنة 2026، ما قد يعيد خلط أوراق التنافس الانتخابي بالمدينة.

    البرلماني المعني، فضّل الابتعاد عن الأنشطة الرسمية لحزبه الحالي، واختار الاشتغال خلال هذه المرحلة عبر جمعيات قريبة منه، في إطار استراتيجية تُبقيه حاضرًا ميدانيًا دون ربط مباشر بالحزب الذي يوشك على مغادرته.

    ورغم توصله إلى اتفاق مبدئي مع حزب الحركة الشعبية للترشح باسمه في الانتخابات التشريعية المقبلة المرتقبة نهاية سنة 2026، فإن البرلماني يتفادى أي لقاء علني أو نشاط مشترك مع مسؤولي الحزب الجديد، مفضلًا تأجيل الإعلان الرسمي عن انتقاله إلى ما بعد نهاية الولاية التشريعية الحالية والإعلان عن موعد الانتخابات.

    ويُنتظر أن تعلن الخطوة رسميًا في الأشهر القليلة المقبلة، في حال لم تطرأ متغيرات جديدة، خصوصًا أن البرلماني يحظى بقاعدة انتخابية معتبرة، قد تؤثر في موازين القوى خلال الاستحقاقات القادمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طنجة .. انقطاع إنترنت “اتصالات المغرب” بأحياء جبل الكبير يربك مصالح الساكنة 

    طنجة – يواجه سكان منطقة جبل الكبير والأحياء المجاورة بمدينة طنجة معاناة متواصلة بسبب الانقطاع المتكرر في صبيب الإنترنت، ما خلّف موجة استياء واسعة خاصة في صفوف العاملين عن بُعد وأصحاب المصالح المرتبطة بالخدمات الرقمية.

    وأوضح عدد من المواطنين أن العطل المفاجئ في خدمة الإنترنت، التي توفرها شركة “اتصالات المغرب”، عطّل كاميرات المراقبة المنزلية وأنظمة المراقبة الأمنية، وأربك عمل العشرات من الأشخاص الذين يزاولون وظائفهم من المنزل أو يعتمدون على الاتصال الرقمي لتسيير أعمالهم.

    كما اشتكى مواطنون من تعطل معاملاتهم الإدارية والتجارية، وعدم قدرتهم على الوصول إلى منصات إلكترونية حيوية، مما تسبب لهم في خسائر مادية وتأخيرات ملحوظة.

    ورغم توالي الشكاوى، لم تصدر شركة “اتصالات المغرب” أي بلاغ توضيحي بشأن أسباب هذا الانقطاع أو التدابير المتخذة لإعادة الخدمة إلى وضعها الطبيعي، ما يزيد من حالة القلق والغضب في صفوف المشتركين.

    ويطالب المتضررون بتدخل عاجل من الجهات المعنية لحل الإشكال، وتعويض المشتركين عن الضرر الذي طالهم، وتحسين البنية التحتية الرقمية بالمنطقة بما يتماشى مع التوسع العمراني والكثافة السكانية المتزايدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طنجة تحتضن تظاهرة “Régate4Med” بمشاركة عدة دول متوسطية

    تستضيف مدينة طنجة، خلال الفترة من 16 إلى 21 يونيو الجاري، فعاليات تظاهرة “Régate4Med”، التي تنظمها جمعية “تيبو أفريقيا” بشراكة مع الجامعة الملكية المغربية للزوارق الشراعية والنادي الملكي للزوارق الشراعية بطنجة، وبدعم من عدد من الفاعلين من ضفتي البحر الأبيض المتوسط.

    وتسعى هذه التظاهرة المتوسطية إلى تعزيز التعدد الثقافي والإدماج الاجتماعي وتنمية الاقتصاد الأزرق، من خلال جمع شباب من ثماني دول متوسطية تحت شعار: “تحرير إمكانات شباب المتوسط من خلال الإدماج عبر الرياضة والبحر”.

    ويشارك في الحدث عشرة فرق تمثل كلاً من المغرب، مصر، تونس، ليبيا، فرنسا، إيطاليا، إسبانيا، والبرتغال، حيث ستتنافس في سباق بحري، إلى جانب المشاركة في أسبوع غني بورشات عمل ومنتديات تهم الرياضة، والإدماج المهني، والبيئة، والثقافة.

    وتأتي هذه المبادرة في سياق جهود تعزيز التقارب بين شباب ضفتي المتوسط، وتوظيف الرياضة كأداة فعالة للتنمية المستدامة وبناء جسور التفاهم والتعاون بين الثقافات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من بينهم وزان.. طقس حار مرتقب يومي السبت والأحد بعدد من مناطق المملكة

    تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية أن يكون الطقس حارا يومي السبت والأحد المقبلين بعدد من مناطق المملكة.

    وأوضحت المديرية، في نشرة إنذارية من مستوى يقظة برتقالي، أنه يرتقب تسجيل درجات حرارة تتراوح ما بين 38 و 43 درجة بعمالات وأقاليم وزان، وجرسيف، وتازة، وتاونات، وخريبكة، والفقيه بن صالح، وسطات، وقلعة السراغنة.

    ظهرت المقالة من بينهم وزان.. طقس حار مرتقب يومي السبت والأحد بعدد من مناطق المملكة أولاً على شمالي chamaly.ma.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس جماعة القصر الكبير ينهار باكياً داخل المحكمة ويبرر توقيعه بوثائق “بالفرنسية لا يفهمها”

    شهدت محكمة جرائم الأموال بالرباط، يوم الإثنين 2 ماي 2025، لحظات مؤثرة خلال محاكمة محمد السيمو، رئيس جماعة القصر الكبير والنائب البرلماني عن حزب التجمع الوطني للأحرار، حيث انهار بالبكاء مرتين أثناء استنطاقه تفصيلياً من طرف القاضي، في ملف ثقيل يتعلق باختلالات مالية وتبديد أموال عمومية.

    ويتابع السيمو إلى جانب 12 متهماً آخر، ضمنهم موظفون جماعيون وأعضاء بالمجلس ومقاولون، في ملف موحّد يضم ثلاث قضايا: صفقة بناء قاعة مغطاة، واقتناء عقار من طرف الجماعة في ملكية مستشار جماعي، إضافة إلى اختلالات في سندات طلب ومنح ممنوحة لجمعيات حديثة النشأة.

    وخلال الاستجواب، واجه القاضي السيمو بتفاصيل صفقة مثيرة للجدل اقتنت بموجبها الجماعة قطعة أرضية من شركة يملكها عضو بالمجلس يُدعى “ع.غ”، ما اعتبره خرقاً صريحاً للقانون التنظيمي للجماعات بسبب تضارب المصالح.

    وفي محاولة للدفاع عن نفسه، أوضح السيمو أن الصفقة جرت بموافقة المجلس والمعارضة، وبعلم باشا المدينة وعامل الإقليم، غير أن مداخلته تحوّلت إلى لحظة انهيار وبكاء، حين صرّح قائلاً:”أنا لا أفهم الفرنسية، ومعظم الوثائق كانت بهذه اللغة، بل أجد صعوبة حتى في قراءة العربية”.

    وسبق أن أفرجت المحكمة على تفاصيل قرار قاضية التحقيق بقسم الجرائم المالية بمحكمة الاستئناف بالرباط، لإحالة ملف رئيس جماعة القصر الكبير، محمد السيمو، والبرلماني عن إقليم العرائش عن حزب التجمع الوطني للأحرار، ومن معه، على غرفة الجنايات الابتدائية لجرائم الأموال في حالة سراح، مع استمرار إخضاعهم لتدابير المراقبة القضائية وإبقاء الحجز المأمور به إلى حين البت في الموضوع.

    وحسب وثيقة الإحالة التي اطلع “شمالي”، على نسخة منها،  فقد تبين لقاضية التحقيق أن محمد السيمو  “المسؤول عن اختلالات تسببت بالإضرار بمالية الجماعة والتي تبين أن لها طابعا جرميا يكيف باختلاس وتبديد أموال عامة والمشاركة في تلقي فائدة في عقد في مؤسسة يتولى تسييرها والإشراف عليها، وأن المبالغ موضوع التبديد تفوق مبلغ 100.000,00 درهم مما يكون معه قسم الجرائم المالية بهذه المحكمة مختصا نوعيا ومحليا للنظر والبت في الجنايات المذكورة المرتكبة من طرفهم وكذا الجنح المرتبطة بها طبقا للمادة 03 من القانون 10.36 الصادر بتنفيذه الظهير رقم 150.11.1 بتاريخ 2011/08/17”.

    وأضافت الإحالة، أنه “بالاعتماد على معطيات البحث التمهيدي وإجراءات التحقيق الإعدادي المنجزة في النازلة، أسست النيابة العامة البحث بناء على شكايات تقدم بها ثلاثة أشخاص ينسبون من خلالها خروقات لرئيس جماعة القصر الكبير محمد السيمو تتعلق بتمرير سندات للطلب لشركات بخصوص خدمات لا تدخل في اختصاصها حسب نظامها الأساسي، وبقيامه بتغيير نظام الاستشارة في ما يتعلق بصفقة بناء الملعب البلدي للقصر الكبير لمنحها للشركة التي قدمت العرض الأكبر، وبقيامه بتمكين جمعيات حديثة التأسيس من الدعم التي تمنحه الجماعة، وكذا بقيامه باقتناء قطعة أرضية مملوكة لأحد أعضاء الجماعة”.

    وكشفت قاضية التحقيق في المحضر ذاته، أنه “ثبت من خلال تصريحات المتهم محمد السيمو وشخصين آخرين أنه تم إسناد الصفقة 2017/30 المتعلقة ببناء قاعة مغطاة للتداريب بجماعة القصر الكبير لشركة General construction Med بناء على النقطة الإجمالية من خلال الجمع بين التنقيط التقني والتنقيط المالي وفق معاملات معينة، متذرعين أنه تم إرساء الصفقة على هذه الشركة اعتمادا على نظام الاستشارة الذي يخول اختيار الشركة المقدمة للعرض الأفضل دون الشركة المقدمة للعرض الأدنى.

    وأشارت القاضية أن “الفقرة رقم 02 من المادة 18 من مرسوم الصفقات العمومية تحدد المعايير التي يجب اعتمادها لتقييم القدرات التقنية والمالية للمتنافسين وأن لجنة طلب العروض تعتمد معيار السعر لإسناد الصفقة وأن الصفقة تسند لصاحب العرض المالي الأدنى بينما يعتمد التنقيط التقني فقط لاختيار المقاولات التي سيتم فتح عروضها المالية، إذ تنص على أنه بالنسبة لصفقات الأشغال يمكن أن ترفق مقاييس قبول المتنافسين بمعاملات ترجيح، ويجب ألا يكون هذا الترجيح بأي حال من الأحوال وسيلة للحد من المنافسة، وبأنه بالنسبة لصفقات الأشغال تأخذ مقاييس قبول المتنافسين بعين الاعتبار مجموعة من الضمانات والمؤهلات القانونية والتقنية والمالية والمراجع المهنية وغيرها وبعد قبول المتنافسين يبقى الثمن المقترح هو المقياس الوحيد الواجب مراعاته لأجل إسناد الصفقة كما أن المادة 40 من مرسوم الصفقات العمومية تنص في فقرتها الرابعة على ترتيب عروض المتنافسين المقبولين من أجل اقتراح العرض الأكثر أفضلية على صاحب المشروع علما أن العرض الأكثر أفضلية يعتبر بمثابة العرض الأقل ثمنا بالنسبة الصفقات الأشغال”.

    وأفادت للقاضية أن “اعتماد نظام الاستشارة المعد من طرف جماعة القصر الكبير يتعارض مع مقتضيات المادتين 18 و40 من مرسوم الصفقات العمومية المذكورتين وأدى إلى الاضرار بمالية الجماعة باحتساب الفارق بين عرض الشركة النائلة للصفقة وبين الشركة التي قدمت أقل عرض وهو مبلغ تبلغ قيمته المحتملة: 374.595,60 درهم، خاصة بعدما تبين أن الشركة نائلة الصفقة تم الفسخ الصفقة معها لعدم التزامها بمضامين الصفقة، وهو ما يؤكد أنها لا تتوفر على المعايير التقنية اللازمة بدورها”.

    ويشير محضر إحالة الملف إلى أن “المتهم محمد السيمو أكد أنه تم اللجوء إلى الاقتناء بالتراضي للقطعة الأرضية المملوكة لشركة سكن العزيز اعتمادا على دورية وزير الداخلية الذي تخولها هذا الحق، وأقر أن الجماعة وقبل الركون إلى التفويت بالتراضي كانت قد سبق لها أن سلكت إجراءات مسطرة نزع الملكية، وأنه لم يتم استكمال المسطرة ربحا للوقت ومخافة التعويضات التي يمكن أن يحكم بها في هذا الإطار، متذرعا بأن الشركة البائعة لم تكن ترغب في تفويت البقعة في الوقت الذي أدلي بالملف بحكم برفض تعويض هذه الأخيرة عن نفس البقعة عن مسطرة نزع الملكية لكون الطلب قدم قبل أوانه، مما يؤكد رغبة المتهم “ع غ” في الحصول على تعويض من الجماعة عن هذه البقعة بتاريخ سابق عن تفويتها ورضاه بنزع ملكيتها لفائدة المنفعة العامة، الذي تبين أنه صاحب الشركة وعضو بجماعة القصر الكبير وأن مسيريها هما ابنيه”.

    وواصلت القاضية بالقول إن “اختيار رئيس الجماعة امتلاك البقعة الأرضية عن طريق عقد التفويت بالتراضي والتعاقد مع شخص يمنع القانون التعاقد معه لوجوده في حالة تنافي باعتباره عضوا بالجماعة سواء بصفة شخصية أو بصفته مساهما أو وكيلا عن غيره أو لفائدة زوجه أو أصوله أو فروعه، بدلا من نزع الملكية التي يعد من طرق الامتلاك الجبري مراعاة لتحقيق النفع العام يعد خرقا لمقتضيات المادة 65 من القانون التنظيمي 14.113 المتعلق بالجماعات الترابية”.

    ووفق المعطيات ذاتها، ” فقد ثبت ما أكده المشتكون من قيام الجماعة بإسناد طلبيات لشركات “سيفي ومهديتيليكوم” لا تدخل الخدمات المطلوبة من الجماعة في أنشطتها الواردة بأنظمتها الأساسية وأن إدلاء أصحاب هذه الشركات بالأنظمة الأساسية لها أو بتعديلها قبل إسناد هذه الطلبيات تؤكد أن تعديل الأنظمة الأساسية بخصوص طبيعة الخدمات كان مباشرة قبل إسناد هذه الطلبيات لهم وبغرض نيلها، كما تبين أن أصحاب هذه الشركات لهم علاقة بالجماعة بعدما تقدموا للترشح كأعضاء في نفس الجماعة وأن أحدهم قد أصبح عضوا بها”.

    وتفيد القاضية بأنه “تبين أن شركة تيمافوار قد عهد لها من الجماعة بتهيئة الساحات العمومية لموسم عاشوراء وتزامنا مع ذلك قامت ببيع الخيام لفائدة الباعة الجائلين وتوصلت منهم بمبالغ مالية، إذ أكد المشتكون ما جاء بشكاياتهم عند الاستماع إليهم كشهود خلال التحقيق”.

    إثر ذلك اقتنعت قاضية التحقيق بوجود “أدلة كافية على ارتكاب المتهم محمد السيمو لجنايتي اختلاس وتبديد أموال عمومية والمشاركة في تلقي فائدة في عقد بمؤسسة عامة يتولى إدارتها والإشراف عليها ونصرح بمتابعته من أجلها طبقا للفصلول 129 و245 و241 من القانون الجنائي، وارتكاب من معه لجناية المشاركة في اختلاس وتبديد أموال عمومية ونصرح بمتابعتهم من أجلها طبقا للفصلين 129 و241 من القانون الجنائي، ولوجود أدلة كافية على ارتكاب المتهم “ع.غ” لجناية تلقي فائدة في عقد بمؤسسة عامة يتولى إدارتها والاشراف عليها ونصرح بمتابعته من أجلها طبقا للفصل 245 من القانون الجنائي”.

    ظهرت المقالة رئيس جماعة القصر الكبير ينهار باكياً داخل المحكمة ويبرر توقيعه بوثائق “بالفرنسية لا يفهمها” أولاً على شمالي chamaly.ma.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أستاذ يتعرض لاعتداء جسدي من طرف عون سلطة بجماعة العوامة ضواحي طنجة

    تعرض أستاذ بالتعليم الخصوصي لاعتداء جسدي وصف بـ”الشنيع” من طرف أحد أعوان السلطة المحلية بمدشر المنبر التابع لجماعة العوامة، عمالة طنجة-أصيلة، وذلك إثر خلاف حول نزاع عقاري.

    وبحسب رواية الضحية، فإن الحادث وقع بعد تدخل الأستاذ لحماية أرضه التي قال إنها “مملوكة بموجب عقد شراء”، إثر شروع أحد الجيران في حفر حفرة داخلها، ما دفعه إلى تقديم شكاية إلى السلطات المحلية. وقد استجاب قائد المنطقة للشكاية، وأعطى أوامره لأعوان السلطة بالانتقال إلى عين المكان لمعاينة الوضع وحل النزاع.

    لكن الأمور أخذت منحى عنيفًا، بعد دخول الأستاذ في نقاش مع أحد أعوان السلطة، تطور إلى اعتداء جسدي، حيث تلقى “لكمة قوية على مستوى الوجه” تسببت له، حسب قوله، في “جروح متعددة على الجانب الأيسر من الوجه، وتأثر واضح في الرؤية بالعين اليسرى”، ما استدعى نقله على وجه السرعة إلى المستشفى الإقليمي بطنجة عبر سيارة إسعاف.

    وقد غادر الأستاذ المستشفى بعد تلقي الإسعافات الأولية، في حيث تسلم شهادة طبية، من أجل مباشرة الإجراءات القضائية اللازمة ضد المعتدي.

    الواقعة أثارت استنكارًا واسعًا وسط المحيط المهني والتربوي للأستاذ، وسط دعوات بفتح تحقيق نزيه واتخاذ الإجراءات القانونية في حق المتورطين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استئنافية طنجة تؤيد الحكم بحبس الناشط رضوان القسطيط سنتين بسبب تدوينة حول “عملية تل أبيب”

    أيدت محكمة الاستئناف بطنجة، في الساعات الأولى من يوم الخميس 5 يونيو 2025، الحكم الابتدائي الصادر في حق الناشط والمدون رضوان القسطيط، والقاضي بإدانته بسنتين حبسا نافذا وغرامة مالية قدرها 10 آلاف درهم، على خلفية تدوينة نشرها بخصوص الشاب المغربي منفذ ما بات يُعرف إعلاميًا بـ”عملية تل أبيب”.

    وكانت المحكمة الابتدائية بطنجة قد أصدرت الحكم في وقت سابق من شهر ماي، بعد جلسة مداولة بالغرفة الجنحية التلبسية، خلصت إلى إدانة القسطيط المنتمي لجماعة العدل والإحسان، بسبب محتوى التدوينة الذي اعتبرته المحكمة مخالفًا للقانون.

    وخلال الجلسة الاستئنافية، حضر عدد من المحامين من مختلف الهيئات المغربية لمؤازرة المتهم، إلى جانب حوالي 60 شخصًا من المتضامنين الذين عبّروا عن رفضهم لمحاكمته.

    وفي كلمته الأخيرة أمام المحكمة، قال رضوان القسطيط:”أنا أحاكم اليوم بسبب حبي للشعب الفلسطيني وإيماني بقضية عادلة وأرض مباركة اسمها فلسطين.”

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اتحاد طنجة للكرة الطائرة يُتوج بطلاً للمغرب للمرة الخامسة

    في إنجاز جديد يُضاف إلى سجل مدينة البوغاز الرياضي، تُوج فريق اتحاد طنجة فرع الكرة الطائرة بلقب بطولة المغرب لموسم 2024-2025، بعد فوزه المستحق على فريق الفتح الرباطي في المباراة النهائية.

    وتمكن الفريق الطنجي من حسم المواجهة بأداء قوي وروح جماعية عالية، ليمنح جماهيره الوفية اللقب الخامس في تاريخه، وسط أجواء احتفالية غامرة عاشها أنصار الفريق.

    ويؤكد هذا التتويج مكانة اتحاد طنجة كأحد أعمدة الكرة الطائرة الوطنية، ويأتي تتويجًا لعمل تقني وإداري متواصل، وتضحيات اللاعبين الذين رفعوا راية النادي والمدينة عالياً.

    ظهرت المقالة اتحاد طنجة للكرة الطائرة يُتوج بطلاً للمغرب للمرة الخامسة أولاً على شمالي chamaly.ma.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الفحص أنجرة.. تحرير شواطئ القصر الصغير من الاحتلال العشوائي لأصحاب المظلات 

    – باشرت السلطات المحلية، بتنسيق مع جماعة القصر الصغير إقليم الفحص أنجرة، صباح اليوم الاثنين، حملة ميدانية واسعة لتحرير الشواطئ التابعة للجماعة من مظاهر الاحتلال العشوائي وغير القانوني، في خطوة استباقية تهدف إلى تأهيل الفضاءات الساحلية وضمان ولوج حر وآمن للمصطافين.

    وشملت الحملة التي انطلقت في الساعات الأولى من الصباح، عدة شواطئ رئيسية ضمن النفوذ الترابي للجماعة، من بينها شاطئ الزهارة، الحطبة، الديكي، غوجين، وادليان، وسيدي قنقوش، حيث تم رصد وإزالة عدد من المظاهر المخالفة التي تعيق جمالية الشاطئ وراحة الزوار.

    وقد أشرف على هذه العملية كل من قائد القيادة المحلية ورئيس جماعة القصر الصغير، إلى جانب تسخير موارد بشرية ولوجستيكية مهمة لضمان نجاعة التدخلات وتحقيق الأهداف المرجوة.

    وتندرج هذه الحملة ضمن خطة شاملة أطلقتها السلطات لتأهيل الشريط الساحلي استعداداً لموسم الاصطياف، وسط ترحيب واسع من الساكنة المحلية التي نوهت بالحزم والصرامة في تطبيق القانون، وإعادة النظام إلى الواجهة الشاطئية للمنطقة.

    وأكدت مصادر محلية أن العملية ستتواصل خلال الأيام المقبلة لتشمل باقي النقط الشاطئية، مع اتخاذ الإجراءات القانونية في حق المخالفين، في إطار احترام الملك العام البحري وتثمين الفضاءات السياحية بالمنطقة.

    ظهرت المقالة الفحص أنجرة.. تحرير شواطئ القصر الصغير من الاحتلال العشوائي لأصحاب المظلات  أولاً على شمالي chamaly.ma.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اتهامات بالعنف السياسي ضد البرلمانية والمستشارة بجماعة طنجة سلوى الدمناتي.. ومنظمة النساء الاتحاديات تدخل على الخط

    أثارت واقعة ما وصفته مستشارات في جماعة طنجة بـ”العنف السياسي والمؤسساتي” ضد البرلمانية والمستشارة الجماعية، سلوى الدمناتي، موجة استنكار واسعة، عبّرت عنها كل من منظمة النساء الاتحاديات وعدد من المستشارين والمستشارات الجماعيين في بيانات احتجاجية صدرت اليوم الثلاثاء.

    ففي بيان لها، عبرت منظمة النساء الاتحاديات التابعة لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية عن تضامنها المطلق مع المستشارة سلوى الدمناتي، مستنكرة ما وصفته بـ”العنف اللفظي” الذي مورس عليها من طرف مستشار مقرب من رئيس جماعة طنجة، خلال مناسبة رسمية.

    واعتبرت المنظمة النسائية أن “السلوك المشين والانتهاك السافر لقواعد الاحترام المؤسسي” الذي وقع لا يُعد حالة معزولة، بل يندرج ضمن سلسلة من “التجاوزات الأخلاقية والقانونية”، مؤكدة أن الواقعة تمثل “إهانة لمبادئ المهنية والمسؤولية والانتماء للقيم الديمقراطية”.

    وفي السياق ذاته، أصدر عدد من أعضاء مجلس جماعة طنجة من مختلف الأحزاب السياسية بيان استنكار تضامني، عبروا فيه عن إدانتهم لما تعرّضت له المستشارة سلوى الدمناتي من “إهانة وسوء معاملة” أثناء قيامها بمهامها التمثيلية. واعتبر البيان أن ما وقع “تعدٍّ خطير” على أخلاقيات العمل الجماعي، وخرق لمبدأ احترام المؤسسات المنتخبة وكرامة النساء المنتخبات.

    وأشار البيان إلى أن السلوك المذكور يتنافى مع دستور المملكة، والقوانين المنظمة للجماعات، والمذكرة الوزارية رقم 7950 الصادرة عن وزارة الداخلية التي تدعو إلى احترام النساء المنتخبات وعدم التضييق عليهن في أداء مهامهن.

    وطالب الموقعون على البيان وزارة الداخلية والسلطات القضائية بفتح تحقيق رسمي واتخاذ التدابير القانونية والإدارية اللازمة لحماية كرامة المنتخبين، وخصوصاً النساء منهم، داعين في الوقت ذاته إلى وقف كل أشكال العنف السياسي والتمييز المبني على النوع داخل المؤسسات.

    ظهرت المقالة اتهامات بالعنف السياسي ضد البرلمانية والمستشارة بجماعة طنجة سلوى الدمناتي.. ومنظمة النساء الاتحاديات تدخل على الخط أولاً على شمالي chamaly.ma.

    إقرأ الخبر من مصدره