Auteur/autrice : شمالي

  • سطو هوليودي بتطوان يُسفر عن سرقة 550 مليون سنتيم وشيكات بنكية

    شهدت مدينة تطوان، صباح اليوم، عملية سرقة نوعية وُصفت بـ”الهوليودية”، استهدفت مقر شركة خاصة بشارع واد بهت، قرب ثانوية الحسن الثاني. وتمكن شخصان من تنفيذ عملية السطو باحترافية عالية، باستخدام سيارة فاخرة، حيث استوليا على مبلغ مالي ضخم يناهز 550 مليون سنتيم، إضافة إلى شيكات بنكية.

    وقد رصدت كاميرات المراقبة لحظات الاقتحام، مما ساعد المحققين على تحديد هوية أحد المشتبه فيهم، الذي تبين أن والدته تقطن بالإقامة نفسها التي توجد بها الشركة. كما تم الاستماع إلى شقيقه، الذي أقرّ بتردد المعني بالأمر على منزل والدته من حين لآخر.

    الحادثة خلفت صدمة في صفوف سكان الحي، بينما تواصل المصالح الأمنية تحقيقاتها المكثفة لتوقيف الجناة والكشف عن كافة ملابسات هذه الجريمة المثيرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طنجة تحتضن أول ملتقى وطني للهيئات المهنية لدعم المقاولات الصغرى بالمغرب

    نظّمت الهيئة المغربية للمقاولات الصغرى، يوم الخميس 15 ماي 2025، بمقر غرفة التجارة والصناعة والخدمات بمدينة طنجة، الدورة الأولى من ملتقى الهيئات والجمعيات المهنية، تحت شعار: “شراكة وتشبيك، جسر للنهوض بالمقاولة الصغرى بالمغرب”. وقد عرف الملتقى حضور ممثلين عن المؤسسات العمومية، والجمعيات المهنية، والغرف المهنية، والتعاونيات، وعدد من أرباب المقاولات الصغرى، بهدف تعزيز التعاون وتبادل الخبرات ومناقشة التحديات التي تواجه هذا القطاع الحيوي.

    افتتحت أشغال الملتقى بكلمات رسمية ألقاها السيد رشيد الورديغي، رئيس الهيئة المغربية للمقاولات الصغرى، والسيد أنوار أربعي، نائب رئيس غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة طنجة تطوان الحسيمة، إلى جانب السيد عبد الناصر بنمباركة، المدير الجهوي لوزارة الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والشغل والكفاءات – قطاع الشغل. كما تم عرض شريط مصور يستعرض حصيلة أنشطة الهيئة خلال سنة 2024، همّت مجالات التكوين والتأطير والمواكبة الميدانية للمقاولات.

    وخلال الجلسة نفسها، تم تكريم الوزير السابق والخبير الاقتصادي عبد السلام الصديقي بدرع تقديري من طرف السيد سعيد الزكري، النائب الأول لرئيس مجلس عمالة طنجة أصيلة، اعترافاً بدعمه المتواصل لأنشطة الهيئة.

    شهدت الجلسة الثانية من الملتقى مداخلة تأطيرية ألقاها الأستاذ عبد السلام الصديقي حول ميثاق الاستثمار الجديد وتحديات التنمية المستدامة، ركّز فيها على أهمية استكمال الإصلاحات التشريعية، وتخليق الحياة الاقتصادية، وإحداث آليات دعم فعالة وشفافة موجهة بالأساس للمقاولات الصغرى والمتوسطة. وفتح النقاش أمام عدد من ممثلي الجمعيات المهنية، الذين قدّموا مداخلات تمحورت حول الصعوبات التي تعاني منها المقاولات الصغيرة، خاصة في ما يتعلق بالنظام الضريبي، وثقل التحملات الاجتماعية، وصعوبة الولوج إلى الصفقات العمومية، ونقص برامج التكوين والمواكبة.

    أما الجلسة الثالثة، فقد تم تخصيصها لموضوع الواقع الضريبي للمقاولات الصغرى، حيث شارك فيها الخبير المالي والجبائي محمد الرهج، والسيد عبد العزيز الجبوري ممثل منظمة المحاسبين المعتمدين، وقد استعرضا مستجدات قانون المالية لسنة 2025 وتأثيرها المباشر على المقاولات الصغيرة، خاصة من ناحية الضغط الضريبي، صعوبة الاستفادة من التمويل، وتأخر آجال الأداء، مما يؤدي في كثير من الحالات إلى إفلاس عدد من المقاولات.

    في ختام الملتقى، تم تسجيل مجموعة من التوصيات والمخرجات التي ستُرفع إلى الجهات المختصة على شكل مذكرات، إلى جانب إعداد برنامج عمل لتفعيل المقترحات المطروحة ميدانيًا. كما تم رفع برقية ولاء وإخلاص إلى جلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، تعبيرًا عن الوفاء والالتزام بمواصلة العمل في خدمة تنمية النسيج المقاولاتي الوطني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “استئنافية طنجة” تؤيد إدانة رئيس جماعة تازروت في قضية اقتحام وتوقيف شعيرة دينية

    أيدت محكمة الاستئناف بمدينة طنجة، مؤخرًا، الحكم الابتدائي الصادر في حق أحمد الوهابي، رئيس جماعة تازروت، والقاضي بستة أشهر حبسًا موقوف التنفيذ، بعد متابعته بتهم تتعلق باقتحام مسكن الغير والتسبب في توقيف شعيرة دينية.

    وتعود وقائع الملف إلى شكاية تقدم بها نبيل بركة، يتهم فيها المسؤول الجماعي بالتدخل في شؤون دينية خاصة بالزوايا، واقتحام مسكنه بحضور عدد من العلماء والفقهاء، في سلوك اعتبره المشتكي انتهاكًا لحُرمة المسكن والشعائر الدينية، ومخالفة للأعراف المحلية الراسخة.

    القضية أثارت ردود فعل واسعة في المنطقة، نظرًا لطبيعتها الحساسة وارتباطها برمزية الزوايا الدينية، التي تحظى باحترام كبير في شمال المملكة، إلى جانب صلة الملف بشخصية منتخبة تتقلد مسؤولية عمومية.

    وفي سياق ذي صلة، اتهم رئيس جماعة تزروت، نبيل بركة بتوجيه عدة شكايات ودعاوى قضائية ضده بهدف الضغط عليه وتشويه سمعته، معتبراً أن هذه التحركات تأتي في إطار مساعٍ لإزاحة المجلس الحالي الذي يُشكل عائقاً أمام طموحات بركة السياسية والعقارية، قبيل الاستحقاقات الانتخابية المقبلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الوزير السابق “المصطفى الرميد” ينتقد توحيد خطب الجمعة ويحذر من تراجع جاذبية المساجد

    قال المصطفى الرميد، وزير العدل الأسبق ووزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان سابقاً، إن وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بالمغرب قد قامت، منذ سنوات، بمجهودات جبارة في خدمة الدين وترسيخ القيم الإسلامية داخل المجتمع، مشيداً بنجاحها في تشجيع حفظ القرآن الكريم وإتقان تلاوته، وهو ما جعل الشباب المغربي يتصدر المسابقات القرآنية الدولية.

    وفي تدوينة مطوّلة نشرها عبر صفحته الرسمية، نوّه الرميد أيضاً بقناة وإذاعة محمد السادس للقرآن الكريم، واللتين تحقّقان نسب استماع مرتفعة، فضلاً عن جهود الوزارة في طباعة المصحف الشريف بمختلف الأحجام، ودعم الخط العربي، إلى جانب البناء الواسع للمساجد، وتحصينها من التجاذبات السياسية والاختراقات التي تهدد الأمن الروحي.

    غير أن الوزير السابق خصّص جزءاً مهماً من تدوينته لانتقاد “خطة تسديد التبليغ” التي اعتمدتها الوزارة مؤخراً بخصوص خطب الجمعة، والتي تلزم الخطباء بإلقاء نفس الخطبة، بالنص والفاصلة، في جميع المساجد، وعلى امتداد التراب الوطني.

    واعتبر الرميد أن هذه الخطة جعلت المساجد “كأنها إذاعة وطنية”، إذ يُلقى نفس النص من منابر مختلفة، دون تكييف أو مواءمة مع السياقات المحلية، مما أفقد الخطب روحها، وجعلها أقرب إلى التلقين البارد منها إلى الخطاب الوعظي المؤثر.

    واقترح الرميد بديلًا لهذه المقاربة، يتمثل في إعداد مجموعة من الخطب ضمن كل موضوع، وترك المجال للخطباء لاختيار الأنسب منها وفق احتياجات رواد المساجد، مع منحهم هامشًا معقولًا للإضافة والتفاعل مع خصوصيات مجتمعاتهم المحلية.

    وشدّد في ختام تدوينته على أن توحيد الخطبة قد يكون مبرَّرًا في مناسبات استثنائية، دينية أو وطنية، لكن لا يصح اعتماده كنهج دائم، لما في ذلك من مساس بجاذبية المساجد، وقدسية خطبة الجمعة، وحيوية تدبير الشأن الديني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد سنوات من التحليق والسفر: العمدة ليموري يهبط اضطراريًا فوق مدينة تُدعى طنجة!

    في ظاهرة فلكية لا تحدث إلا كل ست سنوات، ظهر عمدة مدينة طنجة، منير ليموري، من جديد بين الناس، مبتسمًا، مصافحًا، محاطًا بعدسات المصورين وعبارات “التواصل الموسمي”، وكأن المدينة لم تكن يومًا تطارده بشكاوى سكانها، وحفر شوارعها، وتذمّر شبابها.

    ففي السنوات الأولى من ولايته، اعتدنا أن نراه فقط في نشرات الطقس أو صور من مطارات بعيدة، إذ لم يكن يكاد ينزل من طائرة حتى يصعد إلى باخرة، ولا يفرغ حقيبة سفره حتى يشد الرحال إلى مؤتمر دولي… خارج المدينة طبعًا!

    لكن مع اقتراب الانتخابات، تغيّر المناخ السياسي فجأة. أصبح العمدة يظهر في كل مكان: يقصّ شريطًا، يوقّع اتفاقية، يلتقط صورة مع تلاميذ، ثم أخرى مع جمعويين ومثقفين، وثالثة مع أصحاب عربات المثلجات. لم نكن نعلم أن طنجة أصبحت عاصمة دبلوماسية إلا حين قرر العمدة أن “يعود إلى الوطن”.

    ويبدو أنه اكتشف فجأة أن الأرصفة غير مستوية، وأن الحافلات لا تكفي، وأن هناك شيئًا اسمه “ساكنة”، بل وشيئًا أخطر يُدعى “صندوق الاقتراع”.

    يقول بعض الملاحظين إن هذه العودة ليست إلا “زيارة انتخابية موسمية”، تدخل ضمن التقاليد السياسية المحلية، حيث يتحوّل المسؤول إلى سوبرمان ميداني كلما اقترب موعد الحسم، يوزّع الابتسامات كما تُوزّع الوعود، وينقشع مع أول تصويت كما ينقشع الضباب.

    فجأة، صار العمدة حاضرًا في كل حيّ ونشاط، يبتسم، يُطلق التصريحات، يُصافح الأطفال، ويدشّن ما لا يُدشَّن. إنه موسم “العمدة القريب من المواطن”، ذاك الذي لم يكن متاحًا حتى عبر البريد الإلكتروني في بداية ولايته، لكنه فجأة أطلق لنا كود بار للتواصل والتبليغ عن مشاكل المدينة… يا له من إنجاز عظيم يا سيادة العمدة!

    العمدة، الذي قضى نصف ولايته في المؤتمرات الدولية، والنصف الآخر في استصدار التأشيرات، يحاول الآن أن يعوّض غيابه بكثافة الظهور، غير مدرك أن سكان طنجة لا يفتقرون إلى الصور، بل إلى مشاريع حقيقية تُنجز على الأرض لا على الورق.

    طنجة تستعد لاحتضان تظاهرات كبرى، من كأس إفريقيا إلى مونديال 2030، لكن مواطنيها ينتظرون من يمشي معهم على الأرض، لا من يحلّق فوقها في مؤتمرات بعيدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المدير العام لـ Baleària: خط طريفة – طنجة المدينة سيُصبح أول ممر بحري أخضر بين القارات.. ونتوقع رفع عدد المسافرين إلى مليونين

    أعلنت شركة النقل البحري الإسبانية Baleària عن بدء تشغيل خطها الجديد الذي يربط بين ميناء طريفة الإسباني وميناء طنجة المدينة، وذلك منذ يوم الخميس 8 ماي الجاري، عبر باخرة “Avemar Dos” التي تسع لـ900 راكب وتؤمن أربع رحلات يومياً في المرحلة الأولى.

    وكشف المدير العام للشركة، جورج باسول، في تصريحات صحفية، أن Baleària ستُعزز هذا الخط منتصف شهر ماي الجاري (حوالي 20 أو 21 ماي) بباخرة ثانية، ما سيمكن من رفع عدد الرحلات إلى ما بين 8 و12 رحلة يومياً، حسب حجم الطلب. وأكد باسول أن الشركة تسعى إلى تقديم خدمة منتظمة ومريحة لجميع المسافرين، خاصة الجالية المغربية والسياح الذين يزورون مدينة طنجة.

    وفي إطار نفس المشروع، أبرز المدير العام أن Baleària حصلت على امتياز استغلال هذا الخط لمدة 15 سنة (2025 – 2040)، في إطار صفقة عمومية، والتزمت بموجبه ببناء سفينتين جديدتين بطاقة استيعابية تصل إلى 800 راكب لكل منهما، سيتم تصنيعهما داخل ورش بناء السفن بإسبانيا.

    وستكون السفينتان ضمن جيل جديد من البواخر الكهربائية، قادرة على الإبحار بطاقة 100% كهربائية صامتة وخالية من الانبعاثات، مما يجعل هذا الخط أول “ممر أخضر” بحري بين أوروبا وإفريقيا، بفضل اعتماد السفن على بطاريات قابلة للشحن في موانئ طريفة وطنجة المدينة.

    وعن علاقة الشركة بالمغرب، أكد جورج باسول أن Baleària تنشط في المملكة منذ أكثر من 20 عاماً، وتؤمّن حالياً ثلاث خطوط بحرية: من موانئ الجزيرة الخضراء وموتريل إلى طنجة المتوسط والناظور، مضيفاً أن الخط الجديد نحو طنجة المدينة سيمثّل الخط الرابع، ويُتوقع أن يضاعف عدد المسافرين الذين تنقلهم الشركة سنوياً بين البلدين ليصل إلى مليونَي راكب.

    وختم المدير العام بالتأكيد على أن الشركة تدرك حجم المسؤولية المرتبطة بتدبير هذا المحور البحري الاستراتيجي، مشيراً إلى أن استثماراتها الجديدة تُجسّد التزاماً طويل الأمد بتطوير النقل البحري المستدام بين إسبانيا والمغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يتأهل إلى نهائي كأس أمم إفريقيا تحت 20 سنة بعد الفوز على مصر.. وهذا هو خصمه

    حجز المنتخب المغربي لكرة القدم لأقل من 20 سنة، بطاقة العبور إلى نهائي كأس أمم إفريقيا لهذه الفئة، حيث سيواجه نظيره الجنوب إفريقي، وذلك عقب فوزه على المنتخب المصري بهدف دون رد، في المباراة التي جمعتهما اليوم الخميس على أرضية استاد 30 يونيو بالقاهرة، لحساب نصف نهائي هذه البطولة القارية.

    واتسمت الدقائق الأولى من هذه المباراة، التي عرفت حضورا جماهيريا مكثفا لمساندة المنتخبين، بالحذر من الجانبين، مع أفضلية نسبية لـ”أشبال” المدرب وهبي، الذين سعوا إلى مباغتة المنتخب المصري بهدف مبكر.

    ومع تقدم مجريات الشوط الأول، نوعت العناصر الوطنية من هجماتها عبر محاولة الاختراق من العمق أو الاعتماد على الأجنحة، خاصة من الجهة اليمنى، لكن محاولات الأشبال، على قلتها، افتقدت الدقة والفعالية.

    حالة الحذر التي تعامل بها لاعبو المنتخبين جعلت إيقاع الجولة الأولى منخفضا، لاسيما مع حرصهم على إغلاق المنافذ والضغط على حامل الكرة، مما جعل الجولة الأولى تنتهي على إيقاع البياض.

    وانطلق الشوط الثاني بإيقاع سريع بعض الشيء، وبدت واضحة النوايا الهجومية لكتيبة “الأشبال” من خلال تقدم الظهيرين لمساندة خط الهجوم على الرواقين، وفي المقابل اعتمد المنتخب المصري على الهجمات السريعة المرتدة.

    وأمام التكتل الدفاعي للمصريين حاولت عناصر المنتخب المغربي الاعتماد على التسديد من بعيد، وكانت أخطر التسديدات من قدم اللاعب بومسعودي في الدقيقة 56، تصدى لها الحارس المصري.

    وكاد اللاعب رضا العلاوي أن يكسر نتيجة البياض في حدود الدقيقة 60، بعد تسديده لكرة قوية من داخل مربع العمليات مرت بمحاذات العارضة الفوقية.

    ومع اقتراب زمن الجولة الثانية من الانتصاف، أقدم المدرب وهبي على إجراء تغييرات بهدف إعطاء دفعة بدنية للعناصر الوطنية، حيث أقحم كلا من إسماعيل عواد ويونس العبدلاوي وأيمن الرقيق ومعاذ الضحاك، في محاولة لإيجاد حلول هجومية أكثر فاعلية.

    وكان لهذه التغييرات مفعولها الإيجابي، فبعد انسلال لعواد من الرواق الأيمن وتمرير لكرة جميلة في عمق مربع عمليات المصريين، وضع العبدلاوي الكرة في الشباك في الدقيقة الـ 77 معلنا تقدم الأشبال بهدف للاشيئ.

    ولم يركن المنتخب المغربي للدفاع بعد تسجيله الهدف، بل واصل ضغطه على الدفاع المصري وكاد أن يسجل الهدف الثاني في أكتر من مناسبة.

    وعرف المنتخب المغربي كيف يسير باقي دقائق المباراة بشكل جيد، معتمدا على الكثافة العددية في وسط الميدان والتنظيم الدفاعي المحكم إلى أن أطلق الحكم صافرة النهاية معلنا تأهل المنتخب المغربي للمباراة النهائية.

    وسيواجه “أشبال الأطلس”، في الدور النهائي، منتخب جنوب إفريقيا، يوم الأحد المقبل على الساعة السابعة بملعب القاهرة الدولي، فيما ستجرى مباراة الترتيب على الساعة الرابعة عصرا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هيئة حقوقية: كلفة مراحيض طنجة المقدّرة بـ1,5 مليار سنتيم مبالغ فيها مقارنة بمشاريع مماثلة في مدن كبرى

    أثار مشروع تركيب مراحيض عمومية ذاتية التنظيف بمدينة طنجة جدلاً واسعاً، عقب الكشف عن كلفته المرتفعة التي تجاوزت 15 مليون درهم، أي ما يعادل أكثر من 200 مليون سنتيم لكل مرحاض. وتأتي هذه الخطوة في وقت تعاني فيه المدينة من خصاص كبير في البنيات التحتية والخدمات الأساسية.

    وفي هذا السياق، دخلت المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان ومحاربة الفساد على خط القضية، معبّرة عن “استنكارها الشديد لهذا العبث في تدبير الشأن المحلي”.

    وأكدت المنظمة أن الصفقة تنطوي على “شبهات تبديد للمال العام”، مطالبة بفتح تحقيق عاجل من قبل الجهات المختصة.

    وأوضحت المنظمة أن الصفقة، التي تشرف عليها شركة “طنجة موبيليتي” المفوض لها تدبير النقل والتنقل الحضري، تشمل أشغال الربط بشبكات الماء والكهرباء والصرف الصحي، إضافة إلى التهيئة الخارجية وخدمة الصيانة لمدة سنتين، إلا أن الكلفة تظل “مرتفعة بشكل غير مبرر”، لا سيما عند مقارنتها بمشاريع مماثلة في مدن مثل مراكش والدار البيضاء، حيث لم تتجاوز كلفة المرحاض الواحد 60 مليون سنتيم.

    واعتبرت الهيئة الحقوقية أن هذه التكلفة “الخيالية” تعكس غياب الحكامة الجيدة، وتتعارض مع أولويات الساكنة التي ما زالت تعاني من اختلالات في النقل والصحة والبنية التحتية. وشددت على أن “الصفقة تمثل نموذجاً لإهدار المال العام وتساهم في تعميق أزمة الثقة في المؤسسات”.

    ودعت المنظمة إلى فتح تحقيق دقيق وشفاف لتحديد المسؤوليات، مع تفعيل مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة، مطالبة وزارة الداخلية والمجلس الأعلى للحسابات والمفتشية العامة للإدارة الترابية بالتدخل العاجل لحماية المال العام وصيانة المرفق العمومي.

    كما شددت على ضرورة إعادة ترتيب الأولويات التنموية بالمدينة، وتوجيه الموارد المالية نحو القطاعات الحيوية، بدل إنفاقها في مشاريع اعتبرتها “محدودة الأثر على الحياة اليومية للمواطنين”.

    وحسب الوثائق الرسمية المتعلقة بطلب العروض رقم 26/ط.م/2025، فقد تم تحديد الميزانية الإجمالية للصفقة في 15.552.000 درهم، مقابل تركيب وتشغيل ثمانية مراحيض فقط. هذا ما يعادل تكلفة تقارب مليوني درهم (200 مليون سنتيم) للمرحاض الواحد.

    وفي تواصل رسمي مع جريدة “شمالي”، أوضحت شركة “طنجة موبيليتي” أن الصفقة لا تشمل فقط تركيب المراحيض، بل تمتد لتغطية أشغال الربط بشبكات الماء والكهرباء والصرف الصحي، إضافة إلى تكاليف الصيانة لمدة سنتين، مشيرة إلى أن المراحيض تختلف من حيث النوع (فردية أو زوجية).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طنجة.. الإطاحة بموظف بارز بمقاطعة بني مكادة بسبب الرشوة بعد التبليغ عبر الرقم الأخضر

    أطاحت السلطات المختصة بمدينة طنجة، ضابط الحالة المدنية بالملحقة الإدارية 21 ( سيدي ادريس) التابعة لمقاطعة بني مكادة، عقب تلقي إشعار عبر الرقم الأخضر المخصص للتبليغ عن جرائم الرشوة والفساد، بسبب وثيقة تتعلق بالتصريح بالولادة.

    وجاءت هذه العملية بعد تلقي المركز الوطني لتلقي الشكايات بالنيابة العامة مكالمة من أحد المواطنين تفيد بتعرضه لمحاولة ابتزاز من طرف المسؤول المذكور، ليتم التأكد من جدية المعطيات والتنسيق مع الجهات المختصة لضبط المعني بالأمر متلبساً.

    ويُعد الرقم الأخضر وسيلة فعالة لمحاربة مختلف أشكال الفساد، حيث يعمل على تلقي شكايات المواطنين وضمان متابعة فورية من قبل قضاة متخصصين، في إطار الجهود الوطنية للحد من هذه الظاهرة التي تسيء لصورة المرافق العمومية وتعطل التنمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العرائش.. كاتبة الدولة المكلفة بالصيد البحري تقود زيارة ميدانية إلى وحدات صناعية توفّر حوالي 14 ألف منصب شغل

    في إطار مواكبة الدينامية الاستثمارية التي يعرفها قطاع الصيد البحري على الصعيد الوطني، أشرفت  زكية الدريوش، كاتبة الدولة لدى وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، المكلفة بالصيد البحري، على زيارة ميدانية إلى عدد من الوحدات الصناعية بمدينة العرائش، وذلك يوم الخميس 15 ماي 2025، بحضور  منير الدراز، رئيس غرفة الصيد البحري المتوسطية، والسيد خالد شكيل، النائب الأول للرئيس.

    وشملت الزيارة وحدات مجموعة GIL COMES SARL، التي تُعد من الفاعلين الرئيسيين في مجال تثمين وتحويل المنتجات البحرية، خصوصًا الأنشوبة. وشكلت المناسبة محطة للاطلاع الميداني على آليات معالجة وتحويل الأسماك السطحية الصغيرة، في انسجام مع التوجهات الاستراتيجية للقطاع الرامية إلى رفع القيمة المضافة، وتعزيز تنافسية النسيج الصناعي، وتوسيع حضور المنتجات البحرية الوطنية في الأسواق العالمية.

    وتنشط مجموعة GIL COMES بمدينة العرائش منذ سنة 2003، حيث تتوفر على أربع وحدات صناعية موزعة بين المنطقة الصناعية “الملالح” وميناء العرائش، باستثمار إجمالي يفوق 325 مليون درهم، وتختص في إنتاج شبه المصبرات، والمخللات، والسردين المدخن، وزيت السمك. وقد بلغ إنتاجها الإجمالي سنة 2024 أزيد من 15.000 طن، منها 6.600 طن مخصصة للتصدير، وتوفر المجموعة أكثر من 3.600 منصب شغل.

    ويضم النسيج الصناعي المحلي للعرائش عشر وحدات مختصة في تثمين المنتجات البحرية، منها ست وحدات تنشط في مجال شبه المصبرات، كما تساهم الدائرة البحرية للمدينة في توفير حوالي 13.332 منصب شغل مباشر، أي ما يمثل 5% من مجموع مناصب الشغل الوطنية في القطاع.

    وقد ساهمت مخططات تهيئة مصايد الأنواع السطحية الصغيرة والأخطبوط وأبو سيف والتونة الحمراء في ضمان استدامة التزود بالمواد الأولية، كما استفادت الدائرة من استثمارات بقيمة 85 مليون درهم موجهة لتعزيز البنية التحتية وتحديث الأسطول، ودمج الرقمنة وتعميم التغطية الصحية على البحارة التقليديين.

    وسجلت الدائرة خلال سنة 2024 تفريغًا بلغ 13.841 طنًا بقيمة مالية ناهزت 333 مليون درهم، كما تمثل 33% من الإنتاج الوطني في نشاط “المزارب”.

    وتأتي هذه الزيارة في إطار تعزيز التنسيق المؤسساتي بين كتابة الدولة المكلفة بالصيد البحري وغرفة الصيد البحري المتوسطية، في أفق تحقيق تنمية مستدامة وشاملة لهذا القطاع الحيوي بالمنطقة.

    إقرأ الخبر من مصدره