Auteur/autrice : شمالي

  • خطة ملكية بـ620 مليار سنتيم لإعادة تشكيل القطيع ودعم الكسابين

    في إطار تنزيل توجيهات  الملك محمد السادس، التي أصدرها خلال أشغال المجلس الوزاري المنعقد يوم الاثنين 12 ماي 2025 بالقصر الملكي بالرباط، أعلنت الحكومة عن إطلاق برنامج وطني متكامل يستهدف دعم مربي الماشية وتحسين أوضاعهم الاقتصادية والاجتماعية، إلى جانب إعادة تشكيل القطيع الوطني في أفق استدامة منظومة الإنتاج الحيواني بالمملكة.

    وأكد وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، خلال عرضه أمام مجلس الحكومة، أن البرنامج يأتي تفعيلاً للتعليمات الملكية الداعية إلى الحرص على نجاح عملية إعادة تكوين القطيع على جميع المستويات، من خلال اعتماد معايير موضوعية ومهنية، وتكليف لجان محلية، تحت إشراف السلطات، بتدبير وتأطير عملية توزيع الدعم.

    وأشار الوزير إلى أن هذا البرنامج الجديد يندرج ضمن حزمة الإجراءات التي اعتمدتها الحكومة استجابة لتداعيات الجفاف، ويروم استثمار التحسن الملحوظ في التساقطات المطرية الأخيرة، لتعزيز قدرات المربين وتوفير الظروف المناسبة لإعادة بناء القطيع الوطني.

    خمسة محاور رئيسية

    يرتكز البرنامج على خمسة محاور أساسية، تروم التدخل في الجوانب المالية، والإنتاجية، والصحية، والتأطيرية:

    1. إعادة جدولة ديون مربي الماشية

    تشمل هذه العملية حوالي 50 ألف مربي، بكلفة إجمالية تناهز 700 مليون درهم تتحملها ميزانية الدولة. وتشمل التدابير:

    إلغاء 50% من أصل الدين والفوائد بالنسبة للديون التي تقل قيمتها عن 100.000 درهم، والتي تمثل 75% من المستفيدين.

    إلغاء 25% من أصل الدين والفوائد للديون التي تتراوح بين 100.000 و200.000 درهم، وتمثل 11% من المستفيدين.

    إعادة جدولة القروض التي تفوق 200.000 درهم مع الإعفاء من الفوائد المترتبة عن التأخير في الأداء.

    2. دعم الأعلاف

    سيتم دعم أسعار بيع الشعير والأعلاف المركبة الموجهة للأغنام والماعز، بمجموع 14 مليون قنطار (7 مليون قنطار لكل صنف). وستصبح الأسعار المدعمة كالتالي:

    الشعير: 1.5 درهم للكيلوغرام.

    الأعلاف المركبة: 2 دراهم للكيلوغرام. ويُرصد لهذا المحور غلاف مالي قدره 2.5 مليار درهم.

    3. ترقيم إناث الماشية ومنع ذبحها

    بهدف الحفاظ على الرأسمال الحيواني الوطني، سيتم ترقيم أزيد من 8 ملايين رأس من إناث الأغنام والماعز في أفق ماي 2026. وسيتلقى المربون دعما مباشرا بقيمة 400 درهم عن كل رأس مرقمة لم يتم ذبحها، تعويضا عن تكلفة تربيتها والحفاظ عليها.

    4. حملة علاجية وقائية

    سيتم إطلاق حملة بيطرية لحماية 17 مليون رأس من الأغنام والماعز من الأمراض، خصوصا تلك الناتجة عن آثار الجفاف وسوء التغذية. وقد خصصت لهذا الإجراء ميزانية تبلغ 150 مليون درهم.

    5. التأطير التقني وتحسين السلالات

    لتحسين مردودية القطيع الوطني، سيتم تنظيم عملية تأطير تقني لفائدة مربي الماشية، تشمل مواكبة بيطرية وتوجيهات فنية، إلى جانب إطلاق منصات للتلقيح الاصطناعي قصد تحسين السلالات وزيادة الإنتاج. وتصل كلفة هذا المحور إلى 50 مليون درهم.

    كلفة إجمالية تتجاوز 6 مليارات درهم (620 مليار سنتيم)

    من المتوقع أن تصل الكلفة الإجمالية لتدابير هذا البرنامج، إلى غاية نهاية سنة 2025، إلى ما يقارب 3 مليارات درهم، على أن تُرصد 3.2 مليارات درهم إضافية سنة 2026 لتمويل الدعم المباشر للمربين الملتزمين بالحفاظ على الإناث وعدم ذبحها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الوكيل العام الجديد للملك لدى محكمة النقض يؤكد التزامه باستقلال القضاء وحماية الحقوق والحريات في كلمة تنصيبه الرسمية

    في أجواء رسمية مهيبة، وبحضور شخصيات وازنة من مختلف مؤسسات الدولة، تمّ صباح اليوم بمحكمة النقض بالعاصمة الرباط، تنصيب الوكيل العام الجديد للملك لدى محكمة النقض، والذي يشغل بهذه الصفة أيضًا منصب رئيس النيابة العامة، وذلك تنفيذًا للأمر المولوي السامي للملك محمد السادس.

    وقد افتتح المسؤول القضائي الجديد كلمته الرسمية بحمد الله والثناء عليه، مستحضرًا عظمة اللحظة الرمزية التي يجتمع فيها صفوة قضاة المملكة، وقامات الدولة وممثلو الهيئات الدستورية، معتبرًا هذا التنصيب ثمرة للثقة المولوية الغالية، وتكليفًا يقتضي مضاعفة الجهد والتفاني في خدمة العدالة والوطن.

    وأعرب الوكيل العام عن اعتزازه الكبير بالتكليف الملكي، موجهًا عبارات الامتنان والولاء لجلالة الملك على عنايته السامية بالقضاء ودعمه المتواصل لاستقلال السلطة القضائية، كما أشاد بتضحيات القضاة الذين أسهموا في بناء صرح العدالة جيلاً بعد جيل.

    وفي كلمته، شدد المسؤول القضائي على دقة المرحلة التي تمر بها المملكة، وما تحمله من تطلعات شعبية إلى قضاء منصف وفعال، مستشهدًا بالمضامين العميقة للخطاب الملكي في ذكرى ثورة الملك والشعب لعام 2009، حيث أكد جلالة الملك على ضرورة تأهيل القضاء ليكون رافعة للأمن القضائي ومحفزًا للتنمية.

    وأكد الوكيل العام التزامه الصارم باستقلال النيابة العامة وتطبيق القانون بعدالة وتجرد، معلنًا عن عزمه جعل النيابة العامة صوتًا للمظلومين وأداة لحماية الأمن المجتمعي، والدفاع عن الحقوق والحريات، وتعزيز قيم العدل والإنصاف.

    كما عبّر عن جاهزيته الكاملة للتنسيق الوثيق مع المجلس الأعلى للسلطة القضائية ووزارة العدل، بهدف تنزيل المخطط الاستراتيجي وتحديث البنية الإدارية للنيابة العامة، مع تعزيز مواردها البشرية، وتكريس آليات الحكامة الجيدة، وتعميم التكوين المستمر للقضاة في مجالات التواصل وحقوق الإنسان.

    وأشار الوكيل العام إلى أهمية استمرارية الجهود المبذولة من طرف سلفيه، خاصة الدور الريادي الذي اضطلع به الرئيس الأول لمحكمة النقض في تأسيس رئاسة النيابة العامة، والمجهودات الكبيرة التي بذلها السيد مولاي الحسن الداكي في تطوير بنيتها وتعزيز أدائها، مؤكداً أن البناء المؤسساتي للنيابة العامة سيستمر بخطى ثابتة نحو التحديث والفعالية.

    وفي ختام كلمته، جدّد المسؤول القضائي الجديد تأكيده على التفاعل مع محيط المؤسسة القضائية، والانفتاح على الإعلام والرأي العام، وتكثيف العمل من أجل محاربة الفساد، وصون المال العام، ودعم حقوق الفئات الهشة، إلى جانب تعزيز دور النيابة العامة في حماية النظام العام الاقتصادي وتشجيع الاستثمار.

    كما أعلن عزمه على إعداد مخطط استراتيجي جديد لرئاسة النيابة العامة في غضون الأشهر المقبلة، مع السعي نحو رقمنة آليات العمل وتيسير التبادل اللامادي للوثائق.

    وختم الوكيل العام كلمته برفع آيات الولاء والإخلاص لجلالة الملك محمد السادس، داعيًا الله تعالى أن يوفقه في أداء مهامه بما يخدم الوطن والمواطنين، ويعزز دعائم العدالة واستقلال السلطة القضائية بالمملكة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استهداف قوات الاحتلال الاسرائيلي للسفير المغربي بفلسطين يثير موجة من التنديد

    تعرض وفد دبلوماسي دولي رفيع، كان في زيارة إلى محيط مخيم جنين شمال الضفة الغربية، لإطلاق نار من طرف قوات الاحتلال الإسرائيلي، ما كاد أن يودي بحياة السفير المغربي لدى دولة فلسطين، عبد الرحيم مزيان، الذي كان يُدلي بتصريح صحفي لحظة وقوع الاعتداء.

    وقد أثار هذا الحادث استياءً واسعًا في الأوساط الدولية، حيث سارعت العديد من الدول إلى إصدار بيانات تنديد شديدة اللهجة، واستدعت عواصم أوروبية عدة سفراء الكيان الإسرائيلي لديها للاحتجاج الرسمي على ما وصفته بـ”السلوك العدواني والمنافي للأعراف الدبلوماسية”.

    في المقابل، يلفّ الصمت الموقف الرسمي المغربي، إذ لم تصدر وزارة الشؤون الخارجية أو الوزير ناصر بوريطة أي بلاغ أو تصريح إلى حدود مساء الأربعاء، رغم تعرّض ممثل المغرب للخطر المباشر.

    وفي هذا السياق، أصدر حزب العدالة والتنمية بلاغًا شديد اللهجة، عبّر فيه عن إدانته القوية للاعتداء الإجرامي الذي استهدف السفير المغربي، واعتبره “دليلاً جديدًا على الطبيعة الوحشية للكيان الصهيوني الذي لا يحترم القوانين الدولية ولا الأعراف الدبلوماسية”.

    وأكد الحزب تضامنه الكامل مع السفير عبد الرحيم مزيان، مجددًا دعوته إلى قطع العلاقات مع الكيان الصهيوني، وإلغاء جميع الاتفاقيات الموقعة معه، بما في ذلك إغلاق مكتبي الاتصال في الرباط وتل أبيب، وطرد ممثل الاحتلال من المغرب.

    كما دعا البلاغ الدولة المغربية إلى اتخاذ مواقف “صارمة ومستعجلة” تجاه الحرب “النازية” التي يشنها الكيان الصهيوني على غزة، بما يشمل إنهاء الحصار، وإدخال المساعدات الإنسانية، ووقف سياسة التجويع والتهجير القسري.

    ظهرت المقالة استهداف قوات الاحتلال الاسرائيلي للسفير المغربي بفلسطين يثير موجة من التنديد أولاً على شمالي chamaly.ma.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المجلس الإداري للوكالة الحضرية لطنجة يصادق على ميزانية 2025 وتوقيع اتفاقية شراكة مع هيئة المهندسين المعماريين

    طنجة – احتضن مقر ولاية جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، يوم الأربعاء 21 ماي 2025، أشغال الدورة الثانية والعشرين للمجلس الإداري للوكالة الحضرية لطنجة، برئاسة كاتب الدولة المكلف بالإسكان، وبحضور والي الجهة، وعامل إقليم الفحص-أنجرة، إلى جانب ممثلي الجماعات الترابية والقطاعات الحكومية والمصالح الخارجية.

    وتخلل هذه الدورة تقديم حصيلة إنجازات الوكالة لسنوات 2023 و2024، واستعراض برنامج عملها للفترة 2025-2027، ومشروع ميزانيتها لسنة 2025، والتي تمت المصادقة عليها بالإجماع، إلى جانب التقريرين الأدبي والمالي.

    وفي إطار تعزيز الشراكات المؤسساتية، شهد اللقاء توقيع اتفاقية تعاون بين الوكالة الحضرية لطنجة ومجلس الهيئة الجهوية للمهندسين المعماريين لمنطقة طنجة، تروم في مرحلتها الأولى تحسين معالجة آراء لجنة التعمير بخصوص رخص البناء والتجزئة، وتيسير الولوج إلى وثائق التعمير وملفات التجزئات.

    كما شكّل اللقاء فرصة لتسليط الضوء على الدور الريادي للوكالة في دعم التنمية المجالية المستدامة، والرفع من جودة خدماتها لفائدة مختلف الشركاء والمرتفقين، خاصة في سياق الاحتفال بالذكرى الثامنة والعشرين لتأسيسها.

    ظهرت المقالة المجلس الإداري للوكالة الحضرية لطنجة يصادق على ميزانية 2025 وتوقيع اتفاقية شراكة مع هيئة المهندسين المعماريين أولاً على شمالي chamaly.ma.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فضيحة.. أشغال بناء عشوائية بمؤسسة عمومية في قلب الحي الإداري بطنجة

    تفجّرت فضيحة مدوية بالمديرية الإقليمية للتجهيز والنقل واللوجستيك بطنجة، على خلفية أشغال توسعة وبناء تمت فوق البناية الرئيسية للمقر، دون رقم ترخيص قانوني ولا لافتة تعريفية عن الأشغال الجارية.

    وبحسب المعطيات التي توصلت بها جريدة شمالي، فقد أقدم المدير الإقليمي، المصطفى عماني، على مباشرة أشغال بناء مساحة إضافية فوق سطح البناية، بدعوى تخصيصها للأرشيف والمخزن، غير أن هذه الأشغال، التي تمت في غياب أي استشارة تقنية أو ترخيص إداري، أثارت تساؤلات عديدة حول احترام ضوابط البناء داخل المؤسسات العمومية.

    وقد خلّف هذا الوضع مخاوف حقيقية من تأثير هذه التوسعة العشوائية على سلامة الموظفين والمرتفقين، بالنظر إلى قدم البناية والأساليب غير المؤطرة التي اعتمدت في البناء، ما يشكل خطرًا واضحًا على الأرواح، فضلًا عن تشويه الواجهة المعمارية للمقر الإداري، أمام أنظار السلطات والولاية.

    وعلمت الجريدة أن عنصرًا من السلطات المحلية قد حلّ بعين المكان يوم أمس، وطلب من مسؤولي المديرية ، الإدلاء برخص البناء، إلا أن المعنيين لم يتوفروا على أي وثيقة ترخيص، ما دفع إلى توقيف الأشغال فورًا.

    وقد عبر عدد من الموظفين عن سخطهم الشديد إزاء هذا الخرق الصريح للقانون، مستنكرين أن تصدر مثل هذه الممارسات من مسؤول إداري يُفترض أن يكون قدوة في احترام المساطر والضوابط القانونية داخل المرافق العمومية.

    ويُنتظر أن تفتح الجهات المختصة تحقيقًا عاجلًا في الموضوع، لتحديد المسؤوليات وترتيب الآثار القانونية، في انتظار اتخاذ الإجراءات اللازمة للحفاظ على سلامة المرفق ومرتاديه.

    ظهرت المقالة فضيحة.. أشغال بناء عشوائية بمؤسسة عمومية في قلب الحي الإداري بطنجة أولاً على شمالي chamaly.ma.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أبرشان: آلاف المواطنين بطنجة محرومون من الماء والكهرباء.. وحان وقت معالجة إرث البناء العشوائي (فيديو)

    خلال أشغال المجلس الإداري للوكالة الحضرية لطنجة، دعا حميد أبرشان، رئيس مقاطعة طنجة المدينة والمستشار البرلماني، إلى التعامل الجدي مع إشكالية الأحياء الناقصة التجهيز، مؤكدًا أن آلاف المواطنين يعانون من غياب أبسط الخدمات الأساسية، وفي مقدمتها الربط بشبكتي الماء والكهرباء.

    وانتقد أبرشان واقع البناء العشوائي الذي انتشر بشكل كبير بين سنتي 2018 و2022، واصفًا إياه بـ”الهفوة التي خلفت تبعات ثقيلة”، مشددًا على ضرورة تحمل الجميع لمسؤولياته اليوم، قائلاً: “نحن من يواجه اليوم آثار ما تم التساهل معه بالأمس”.

    وأضاف المتحدث أن بعض المواطنين وجدوا أنفسهم ضحايا قرارات غير قانونية في السابق، وأنه “من غير المقبول أن يستمر الحرمان من الماء والكهرباء في سنة 2025″، داعيًا إلى وضع أنفسنا مكان هؤلاء ولو ليوم واحد فقط، في ظل ما وصفه بـ”الحق الدستوري في السكن والخدمات”.

    وشدد أبرشان على أن المواطن يتوجه نحو الجماعات والمقاطعات حين تقع المشاكل، مما يفرض التعامل الجاد مع إشكالية البناء غير المهيكل، بالتزامن مع الاستعدادات التي تعرفها طنجة لاحتضان تظاهرات دولية كبرى، مما يستدعي مراقبة صارمة ومنظومة ضبط عمراني فعالة، مشيرا إلى أن مدينة طنجة تعرف نموا واضحا يشرف عليه الوالي التازي.

    ودعا في هذا السياق إلى تسريع تغطية الأحياء غير المشمولة بتصاميم إعادة الهيكلة، وتيسير منح التراخيص القانونية، مع التأكيد على ضرورة إدراج فضاءات مخصصة للفنادق ضمن مشروع تصميم تهيئة مقاطعة المدينة، تماشيًا مع متطلبات المرحلة السياحية والاستثمارية المقبلة.

    وختم أبرشان مداخلته بالتأكيد على أن مدينة طنجة حظيت بعناية خاصة من طرف جلالة الملك محمد السادس، وتم ضخ استثمارات ضخمة ضمن مشاريع التأهيل الحضري وطنجة الكبرى، ما يستدعي تعزيز الحكامة العمرانية وضمان العدالة المجالية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خياطة من طنجة تختار “الهجرة السرية” خلال معرض بإسبانيا

    كشفت مصادر مطلعة أن إحدى المشاركات في المعرض الدولي للمنتوجات الحرفية المقام بمدينة تاراغونا الإسبانية، في إطار مهرجان “المغرب في تاراغونا”، أقدمت على خطوة مثيرة للجدل، تمثلت في قرارها عدم العودة إلى المغرب واختيار الهجرة السرية على هامش فعاليات المعرض.

    وتعود الخياطة المعنية إلى غرفة الصناعة التقليدية بجهة طنجة تطوان الحسيمة، وكانت تمثل الوفد المغربي ضمن بعثة رسمية إلى إسبانيا في إطار شراكة بين الغرف المهنية للبلدين، وهو ما يضفي على الواقعة طابعًا بالغ الحساسية، نظرًا لانعكاساتها القانونية والدبلوماسية.

    وتفيد المعطيات أن المعنية بالأمر  بـ(إ.ح) – استغلت مشاركتها في المعرض لتتخلف عن العودة رفقة باقي الوفد، في تحدٍ للأعراف والمواثيق الدولية المنظمة لمثل هذه التظاهرات، وهو ما يطرح تساؤلات حول مدى احترام الإجراءات الإدارية والتأطير المؤسسي للوفود المشاركة.

    وفي رسالة رسمية وجهها أحمد بوحدادة، عضو غرفة الصناعة التقليدية بجهة الشمال، إلى رئيس الغرفة، عبّر عن استغرابه من الواقعة، محذرًا من تأثيرها السلبي على صورة الغرفة وعلى مستقبل الشراكات الدولية، ومطالبًا بكشف حقيقة ما وقع والإجراءات المتخذة لمعالجة آثار الحادث.

    وتزداد حدة الأسئلة في ظل غياب توضيح رسمي أو بيان من الجهة المنظمة حتى الآن، ما قد يزيد من تعقيد الوضع أمام الشركاء الإسبان، ويطرح تحديات على صعيد المصداقية المؤسسية والرقابة على المشاركات الخارجية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس النواب يصادق بالأغلبية على مشروع قانون المسطرة الجنائية

    صادق مجلس النواب في جلسة تشريعية، اليوم الثلاثاء، بالأغلبية، على مشروع قانون المسطرة الجنائية رقم 03.23 برمته، وذلك بحضور وزير العدل عبد اللطيف وهبي.

    وحظي مشروع القانون، الذي استغرقت مناقشة تعديلاته زهاء 8 ساعات، بتأييد 130 نائبا برلمانيا ومعارضة 40 نائبا، دون امتناع أي نائب عن التصويت.

    وكان  وهبي أكد في كلمة تقديمية أن مشروع قانون المسطرة الجنائية رقم 03.23 يعد محطة نوعية واستثنائية في مسار تحديث المنظومة الجنائية الوطنية.

    وأبرز الوزير أن هذا النص التشريعي يواكب المستجدات الدستورية والالتزامات الدولية للمملكة، ويكرس توازنا دقيقا بين حماية الأمن العام وضمان الحقوق والحريات الفردية.

    وأشار إلى أنه تم التفاعل إيجابا مع جزء مهم من التعديلات التي تقدم بها النواب البرلمانيون خلال مناقشة هذا النص بلجنة العدل والتشريع، والتي بلغت في مجموعها 1384 تعديلا، فيما لم تتم الاستجابة لباقي المقترحات “التي كان جزء كبيرا منها مرتبطا باقتراحات الصياغة أو تعديلات في المضمون تخالف المحددات الأساسية التي بني عليها النص، سواء في ما يرتبط بمرجعيات الإصلاح أو لمبررات تقنية قانونية محضة، أو بالنظر إلى ما قد يتطلبه تنفيذ البعض منها إلى إمكانيات بشرية ومادية ضخمة”.

    وسجل وهبي أن هذا النص يأتي استجابة لحاجة ملحة إلى تحديث القواعد الإجرائية الجنائية، معتبرا أن الأمر “لا يتعلق بقانون عادي، بل بدستور للعدالة الجنائية، لما يتضمنه من آليات لحماية حقوق المتقاضين، وتعزيز دور الدفاع، وضمان شروط المحاكمة العادلة، وتقوية آليات مكافحة الجريمة، بما في ذلك الجريمة المنظمة والجرائم المستجدة”.

    واستعرض، في هذا السياق، أبرز المستجدات التي جاء بها نص القانون، والمتعلقة أساسا بتعزيز الضمانات القانونية خلال التحقيق الإعدادي، وتكريس مبدأ قرينة البراءة وعدم اعتبار الصمت اعترافا ضمنيا، وحماية ضحايا الاتجار بالبشر وفق المعايير الدولية، وتوسيع مجالات استعمال الوسائل الرقمية في المسطرة الجنائية، والحد من حالات الاعتقال الاحتياطي وترشيد اللجوء إليه، وكذا تحسين آليات الإفراج وإعادة الإدماج من خلال تسهيل رد الاعتبار وإجراءات الأداء والغرامات.

    وأكد وزير العدل أن هذا المشروع يتكامل مع باقي النصوص الإصلاحية التي باشرتها الوزارة، على غرار القانون المتعلق بالعقوبات البديلة وتنظيم المؤسسات السجنية، في إطار تصور شامل يهدف إلى عصرنة العدالة الجنائية بالمغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طنجة المتوسط.. مجموعة سويدية تدشن وحدة صناعية جديدة متخصصة في المحامل المغناطيسية

    افتتحت المجموعة السويدية SKF، اليوم الثلاثاء، مصنعها الجديد بالمنصة الصناعية طنجة المتوسط، والمتخصصة في تصنيع مكونات المحامل المغناطيسية (les paliers magnétiques) والمحركات الكهربائية عالية السرعة.

    وجرت مراسم افتتاح هذه الوحدة بحضور ممثلين عن السلطات العمومية ومجموعة طنجة المتوسط، ومسؤولي مجموعة SKF، بالإضافة إلى فاعلين رئيسيين في المنظومة الصناعية المغربية.

    وسيمكن هذا المصنع من تصنيع منتجات معيارية وقابلة للتطوير، والتي يمكن دمجها بسهولة في تطبيقات مختلفة، حيث تتميز الحلول المغناطيسية بقدرتها على العمل بكفاءة عالية السرعة دون احتكاك أو صيانة، مما يجعلها مكونات رئيسية للآلات عالية السرعة مثل آلات الضغط والتوربينات والمحركات وأنظمة التدفئة والتهوية والتكييف وأشباه الموصلات.

    كما تسمح المحامل المغناطيسية برفع الدوارات دون تلامس بفضل مجال مغناطيسي مضبوط، حيث تتيح هذه الحلول تطبيقات صناعية تحقق مستويات أعلى من الأداء والفعالية الطاقية والموثوقية مقارنة بالتقنيات التقليدية، كما تقلل الاحتكاك وتساهم في تقليص البصمة الكربونية للآلات الصناعية، إلى جانب كونها تلعب دورا محوريا في القطاعات الجديدة للطاقة المستدامة.

    بهذه المناسبة، أكد فاضل يوسف، المدير العام للصناعة بوزارة الصناعة والتجارة، أن “هذا الحدث يمثل، ليس فقط دخول فاعل مرجعي في مجال صناعي وتكنولوجي استراتيجي، بل أيضا مرحلة جديدة في تعزيز المنصة الصناعية المغربية”، معتبرا أن “إحداث وحدة صناعية مخصصة لتصنيع مكونات ميكانيكية وإلكترونية يعد رافعة قوية لخلق القيمة، وتوفير مناصب شغل مؤهلة، وتعزيز الابتكار الصناعي”.

    وأضاف أن هذا المشروع الصناعي يتماشى تماما مع الرؤية الصناعية للمملكة، ويجسد بوضوح جاذبية المنصة الصناعية المغربية التي تواصل استقطاب الاستثمارات في قطاعات متقدمة.

    من جهته، قال السيد أحمد بنيس، المدير العام لطنجة المتوسط للمناطق (TMZ)، إن استقرار المجموعة السويدية داخل المنصة الصناعية لطنجة المتوسط يعزز الدينامية التي نشهدها في استقطاب الاستثمارات القادمة من منطقة الدول الإسكندنافية.

    وأشار إلى أن هذه المجموعة، المعروفة بريادتها في مجال الميكاترونيك والابتكار والهندسة المتقدمة، تعتبر إضافة نوعية للنسيج الصناعي بالمنصة، ومرجعا للمصن عين السويديين الباحثين عن التنافسية على المستوى العالمي.

    أما السيد توماس فروست، رئيس وحدة “الأعمال المستقلة والناشئة” لدى مجموعة SKF، فقد قال “نحن متحمسون للفوائد الاقتصادية والتنافسية التي ستوفرها هذه الوحدة الجديدة، مما يعزز مكانة SKF كشريك أساسي في مسار التحول نحو الاستدامة”.

    ويقع مصنع SKF الجديد في قلب المنصة الصناعية طنجة المتوسط، حيث يستفيد من منظومة صناعية فعالة تضم فاعلين دوليين وموردين من الطراز الأول، مما يعزز تموقعه كفاعل تنافسي داخل سلسلة التوريد الصناعية بالمغرب.

    م ه

    هل

    ومع 201628 جمت ماي 2025

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الوكالة المغربية للطاقة المستدامة تنتزع ملكية أراضٍ بالفحص أنجرة لإنجاز مشروع طاقي

    أعلنت الحكومة المغربية، عبر مرسوم نُشر في الجريدة الرسمية عدد 7403 بتاريخ 12 ماي 2025، عن شروع المنفعة العامة في تنفيذ مسطرة نزع ملكية عدد من القطع الأرضية بجماعة تغرامت (إقليم الفحص – أنجرة)، لفائدة مشروع طاقي تشرف عليه الوكالة المغربية للطاقة المستدامة.

    وحسب المرسوم رقم 2.25.343 الصادر في 29 أبريل 2025، فإن العملية تتعلق بإنجاز “الحقل الرجعي شمسين الكدية البيضاء”، الذي يندرج ضمن المشاريع الكبرى الهادفة إلى تعزيز الانتقال الطاقي بالمملكة.

    وأوضح المرسوم أن القطع الأرضية المشمولة بعملية النزع تقع بتراب جماعة تغرامت، وتتوزع على مساحة تناهز 37381 مترًا مربعًا.

    وشملت اللائحة ثماني قطع أرضية، بعضها غير محفوظ، وأخرى تندرج في مطالبات تحفيظ أو مرقمة ضمن ملفات التحفيظ العقاري، وتعود ملكيتها لأشخاص ذاتيين أو جماعات سلالية.

    وبموجب المادة الثالثة من المرسوم، أحيل أمر تنفيذ نزع الملكية إلى المدير العام للوكالة المغربية للطاقة المستدامة، على أن يتم التنفيذ بتنسيق مع وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة.

    يُذكر أن هذا المشروع يأتي في إطار جهود المغرب لتحقيق السيادة الطاقية وتعزيز الاعتماد على الطاقات المتجددة، خاصة في ظل التحديات المناخية والالتزامات الدولية للمملكة في هذا المجال.

    إقرأ الخبر من مصدره