Auteur/autrice : بريس تطوان

  • فيفا يبرمج فحوصات المنشطات للاعبي المنتخب المغربي استعدادا لمونديال 2026

    فيفا يبرمج فحوصات المنشطات للاعبي المنتخب المغربي استعدادا لمونديال 2026

    بريس تطوان/محسن أيت أحمد

    في إطار الاستعدادات المتواصلة لنهائيات كأس العالم 2026، توصلت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بإشعار رسمي من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بشأن إخضاع عدد من لاعبي المنتخب الوطني لفحوصات الكشف عن المنشطات يوم الإثنين المقبل، وذلك وفق البرنامج الرقابي المعتمد قبل انطلاق المنافسات الكبرى.

    وتُجرى هذه الفحوصات بتنسيق بين المصالح الطبية للجامعة واللجنة الطبية التابعة لفيفا، وستشمل مجموعة من اللاعبين المرشحين للتواجد ضمن القائمة النهائية للمنتخب المغربي، تحت إشراف خبراء معتمدين ووفق البروتوكولات الدولية المعمول بها في مجال مكافحة المنشطات.

    وتندرج هذه الخطوة ضمن الإجراءات الوقائية التي يعتمدها الاتحاد الدولي لكرة القدم لضمان احترام قواعد النزاهة الرياضية وتكافؤ الفرص بين المنتخبات المشاركة في الحدث العالمي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حكيمي في قمة الجاهزية لقيادة باريس سان جيرمان في نهائي الأبطال

    بريس تطوان/محسن أيت أحمد 

    يستعد الدولي المغربي أشرف حكيمي بكل قوة لخوض نهائي دوري أبطال أوروبا يوم السبت المقبل 31 مايو 2026، حين يواجه فريقه باريس سان جيرمان نظيره الإنجليزي أرسنال.

    وقد أكدت التدريبات الجماعية الأخيرة جاهزية اللاعب التامة، بعد أن شارك بشكل طبيعي دون أي مؤشرات على وجود مشاكل بدنية، ما يعزز فرصه في التواجد أساسياً ضمن التشكيلة.

    وخلال هذا الموسم من دوري الأبطال، قدم الظهير المغربي مستويات مستقرة وفعّالة، جمع فيها بين الصلابة الدفاعية والمساهمة الهجومية، ليصبح أحد أهم مفاتيح باريس سان جيرمان في سعيه لتحقيق أول لقب أوروبي في تاريخه، مع طموح حكيمي لإضافة إنجاز جديد إلى مسيرته الاحترافية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد خيبة نصف النهائي.. أشبال الأطلس يبحثون عن المركز الثالث أمام مصر

    بريس تطوان/محسن أيت أحمد 

    يواجه المنتخب الوطني المغربي لأقل من 17 سنة نظيره المصري، يوم الإثنين 01 يونيو 2026، بداية من الساعة الثامنة مساءً، في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع ضمن منافسات كأس أمم إفريقيا للفتيان، التي يحتضنها المغرب إلى غاية 02 يونيو 2026.

    ويدخل أشبال الأطلس هذه المواجهة بهدف استعادة التوازن ومصالحة الجماهير، بعد خيبة الإقصاء من الدور نصف النهائي أمام المنتخب السنغالي بركلات الترجيح، إثر انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل الإيجابي (1-1)، في مباراة قدّم خلالها المنتخب الوطني أداءً قوياً وكان قريباً من بلوغ النهائي.

    في المقابل، يسعى المنتخب المصري إلى إنهاء مشاركته القارية على منصة التتويج، بعدما خسر بدوره بطاقة العبور إلى النهائي أمام منتخب تنزانيا بركلات الترجيح (4-3)، عقب نهاية الوقت الأصلي بالتعادل السلبي.

    أما المباراة النهائية، فستجمع بين المنتخبين السنغالي والتنزاني، في مواجهة مرتقبة لتحديد بطل كأس أمم إفريقيا لأقل من 17 سنة نسخة 2026.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لمصر الريادة أو ما يزيد بزيادة

    القاهرة : مصطفى منيغ

    مهما تغيَّرَت عواصم كُبْرَى عبر العالم تظل القاهرة كما هي شكلاً ومضموناً ، حاضنة في حنان صادقٍ المنتسبين لها يومه كالماضي قروناً ، كبُرت مساحة أو ازدحمت بشراً تبقَى السيِّدة ما زادتها سِنيناً ، تجاعيد الزمن ولا نقصت من نضارتها حُسْناً  ، تعانقني اليوم كعهدي بها زمناً ، ما نسيتُه ولا نسيَت حباً مُتبادَلاً أميناً ، يظل بين يدي إرادة مبادئ صاحبها الإخلاص يقيناً ، إذ مِن صلب العروبة تعلَّم الوفاء واصطفى الصفاء ونوَّرَ فكره ليتخذ كل جميل موطناً ، ولينعم بموقف حَقٍ لا يخشًى إن أغضَبَ باطلاً اختار غير بلده الأصلي مصر مَسْكَناً ، لقفته غيرة أجانب لهم رغبة تمزيق وحدة مَن علَّمت قبل ميلاد أجداد أجدادهم أنساناً ، كيف يحيا متحضِّراً مَالِئَ بيئته زَرْعاً وعُمْرَاناً . القاهرة لم تعد مدينة لمصر وحدها وطنا ، بل للعالم لعظمة إنجابها أسلوبا للعيش من اللاشيء أحياناً ، للصبر معدنه وللإصرار شرفه وللإقدام إرادته ولكل رغبة اكتساب ما ترمي إليه فتبقيه للشدة محفوظا مُصاناً ، تواجه الأزمات الكونية بالتلاحم مع الواقع المحلي كتضامن تلقائي  يلفها حزاماً حَصِيناً ، ومع الرخاء تطلع بحسنات البناء الفكري تفضيلا للتزود بالعلم وما ترقى بالذوق الجماعي مادام لها مع الاستيعاب في الهواء الطلق فنوناً ، غير منتظرة ما تجود عليها برامج تلقن المحدود لسياسة مقصودة من يتخطاها يُعتبَر مجنوناً ، لكن للقاهرة عقل محفوف بعناية الخالق من دخل للنهل من معرفته بقي على حاله وما يملك آمناً ، وازنا القضايا الجوهرية كالأمور السطحية بما يترك الأثر الطيب وأبعاده المتداولة بهدوء لا يقبل لتأويله طنيناً .        

    … لأتناول في البدء الاطلاع على جديد أدب هده الديار العاملة جهدها بالإبقاء على مستلزمات ركائز العروبة لغوية كانت أو ما يُشيَّد بأبجديتها المميزة نثراً أو شعراً ، فوجدت مَن مدني حيث أقيم بديوان عنوانه “صرخة الناي الأخيرة”، ما ان أنهيت من قراءة إحدى قصائده وشدني الأسلوب الذي عبرت به الشاعرة مؤلفة الديوان عن أحاسيسها الخاصة ، حتى اتصلت بها عارضاً عليها إجراء لقاء صحفي أتمكن من خلاله دراسة هذا المنتوج الشعري الجديد المصبوغ بلون تعبيري غير مسبوق مضاف لتقنيات الشعر الحر المعاصر ، فلبت الدعوة مشكورة لتصرح لي بما يلي :

    “اسمي أديبة عبد الحميد السخاوي خريجة علوم سياسية ، بدأت رحلتي المهنية في مجال الصحافة قبل أن أنتقل إلى العمل في العلاقات العامة ، ثم عدت مجددًا إلى الصحافة من خلال كتابة المقالات الإلكترونية، استمرارًا لشغفي القديم بالكلمة والتحليل والكتابة.

    تعَود محاولاتي الأولى في الكتابة إلى عمر الثانية عشرة، حيث بدأت علاقتي المبكرة بالأدب، والتي تطورت لاحقًا إلى اهتمام بالقصة القصيرة والشعر. لديّ روايتان غير منشورتين، كما صدر لي ديوانان شعريان هما : «صرخة الناي الأخيرة» و«أُحجية الجسد والظلال»*، وأعمل حاليًا على إصدار ديواني الثالث . أكتب الشعر الحديث، لأنه الأقرب إلى طبيعتي الشعورية وإلى الطريقة التي أرى بها العالم وأعبر عنه ، إذ يمنحني مساحة أوسع للبوح والتأمل والتقاط التفاصيل الإنسانية. وأحضر حاليًا لدرجة الماجستير في الشؤون السياسية والدبلوماسية ، في امتداد لاهتمامي بالسياسة والعلاقات الدولية إلى جانب انشغالي الأدبي والثقافي.

    وبحكم انتمائي إلى مدينة الإسكندرية، كان للبيئة الثقافية والفنية التي نشأت فيها أثر كبير في تشكيل وعيي وصقل تجربتي الإبداعية، بما تحمله المدينة من تاريخ ثقافي وروح فنية خاصة.”

    … وجدت الأستاذة الشاعرة أديبة السخاوي ملمة ومتابعة بانتظام مقالاتي المنشورة عبر منابر إعلامية مصرية لها حضور وازن ومميز ، لتقول عن شخصي المتواضع وبالحرف الواحد ما يلي:

    “يُعد الأستاذ الدكتور مصطفى منيغ واحد من الأصوات الفكرية والصحفية التي استطاعت أن تفرض حضورها من خلال الكلمة الصادقة والرؤية الواضحة ، فهو كاتب يغوص في أغوار الحقيقة دون مواربة ، ويؤمن بان للكلمة رسالة ومسؤولية تتجاوز حدود المجاملة أو المواقف العابرة . ما يلفتني في كتاباته جرأته في طرح القضايا وتمسكه بمواقفه الفكرية والإنسانية ، إذ لا يخشى في قول الحق لوامة لائم ، ويكتب دائما من منطلق ضمير حي وانحياز واضح للعدل والكرامة الإنسانية

    تعكس مقالاته الصحفية المنشورة عبر منصات متعددة من بينها فسبوك حالة من الوعي العميق بألام وطنه وأوجاع أمته العربية حيث يتناول القضايا السياسية والاجتماعية بروح نافذة وحس أنساني واضح ،  كما يمتلك أسلوبا يجمع بين قوة الفكرة وصدق التعبير ما يجعل كتاباته فريبة من القارئ وقادرة على إثارة التأمل والتفاعل ، وبرأيي حضوره الثقافي لا يقتصر عن كونه كاتبا صحفيا ، بل يمثل نموذجا للمثقف الذي يرى في الكلمة موقفا وفي الكتابة فعلا من أفعال المقاومة والوعي” . (للمقال صلة)

    (الصورة للأستاذة الشاعرة أديبة السخاوي)

     

      مصطفى منيغ

    Mustapha Mounirh

    212770222634

    [email protected]

    https://zaman-tetouan.blogspot.com

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جيرونا يفتح الباب أمام رحيل أوناحي في الميركاتو الصيفي

    بريس تطوان/محسن أيت أحمد 

    يبدو أن إدارة جيرونا تتجه إلى اتخاذ قرارات مهمة خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، في ظل سعيها لإعادة هيكلة الفريق بعد موسم صعب وتراجع النتائج، ما جعل خيار التفريط في بعض الأسماء مطروحا بقوة.

    ومن بين اللاعبين الذين بات مستقبلهم غير محسوم داخل النادي، الدولي المغربي عز الدين أوناحي، حيث تشير تقارير إعلامية إسبانية إلى أن إدارة جيرونا منفتحة على فكرة بيعه إذا وصل عرض مناسب يلبي تطلعات النادي المالية والفنية.

    ويأتي هذا التوجه في إطار خطة تهدف إلى تقليص الأعباء المالية وإعادة بناء فريق قادر على العودة للمنافسة بقوة في الموسم المقبل، خاصة بعد الهبوط إلى دوري الدرجة الثانية، وهو ما يدفع الإدارة إلى مراجعة العديد من الملفات داخل التشكيلة الحالية.

    في المقابل، يفضّل أوناحي خوض تجربة جديدة في مستوى تنافسي أعلى، بعيداً عن أجواء الدرجة الثانية، من أجل الحفاظ على جاهزيته الفنية والبدنية، خصوصاً مع اقتراب الاستحقاقات القادمة رفقة المنتخب الوطني المغربي.

    ومن المنتظر أن تتضح وجهة اللاعب خلال الأسابيع المقبلة، مع دخول أندية عدة على خط التفاوض من أجل ضمه خلال الميركاتو الصيفي.

    إقرأ الخبر من مصدره