Auteur/autrice : العلم

  • مدرب الباراغواي يشيد بأداء الأسود قبل المواجهة المرتقبة

    العلم الإلكترونية – الرباط

    حذر مدرب منتخب الباراغواي لكرة القدم، غييرمو باروس سكيلوتو، اليوم الإثنين بإشبيلية، من قوة النخبة الوطنية التي وصفها بأنها « خطيرة على جميع أصعدة اللعب، لتوفرها على لاعبين من أعلى طراز ».

    وقال سكيلوتو خلال ندوة صحفية عشية المباراة الودية التي تجمع الفريقين، غدا الثلاثاء بملعب بينيتو فياماران، إن المغرب مؤهل لكأس العالم والمباراة ستكون هامة ومفيدة للمنتخبين، خصوصا وأن الباراغواي فريق في طور إعادة البناء للعودة إلى واجهة الساحة الكروية العالمية.

    وسجل المدرب الأرجنتيني أن المنتخب المغربي، مع المدرب الجديد، أصبح أكثر هجومية، مضيفا أن المغرب، تكتيكيا وتقنيا، مجموعة خطيرة بأظهرة عالية التنافسية، يلعبون في أفضل البطولات الأوروبية.

    وخلص سكيلوتو إلى أنه بعد مباريات جيدة مع اليابان والمكسيك والإمارات العربية المتحدة، سيكون اللقاء ضد المغرب « اختبارا هاما لتطوير لعبنا وبناء مجموعة تنافسية مكونة من شباب ».

    ويندرج اللقاء الودي الثاني لأسود الأطلس ضد الباراغواي في إطار استعدادات المنتخب الوطني لكأس العالم 2022، حيث سينافس في مجموعة تضم بلجيكا وكرواتيا وكندا.

    وكان المنتخب المغربي قد انتصر على نظيره الشيلي بهدفين لصفر، الجمعة الماضي، ببرشلونة، من توقيع سفيان بوفال من ضربة جزاء في د 65 وعبد الحميد الصابيري في د 78.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعليمات صارمة يوجهها الحموشي لمؤسساته الأمنية في المغرب

    العلم الإلكترونية – الرباط 

    عممت المديرية العامة للأمن الوطني، اليوم الاثنين 26 شتنبر الجاري، مذكرة مصلحية على كافة مصالحها اللاممركزة، تتضمن تعليمات صارمة تقضي بضرورة التعامل الفوري والإيجابي مع شكايات المواطنين التي يتم تقديمها سواء أمام دوائر الشرطة أو مصالح المداومة المتوفرة على مدار الساعة وطيلة أيام الأسبوع بجميع مصالح الأمن الوطني.     وتضمنت المذكرة الأخيرة، التي وقعها المدير العام للأمن الوطني عبد اللطيف حموشي، توجيهات تطالب العاملين في دوائر الشرطة بضرورة « استقبال المواطنين ومعالجة شكاياتهم بتنسيق مع النيابة العامة المختصة، واتباع الإجراءات المسطرية المعمول بها حسب طبيعة كل شكاية وإحالة الناتج على الجهات المختصة »، مع التأكيد على وجوب « التحلي بروح المسؤولية خلال استقبال المرتفقين، والاستجابة الآنية والفورية لكافة حاجياتهم ».    وشددت هذه المذكرة المصلحية أيضا على ضرورة استيعاب جميع موظفي الشرطة لهذه المقتضيات ذات الطبيعة الخدماتية، مع الحرص على التطبيق السليم لها من قبل كافة مصالح الأمن الوطني على الصعيد الوطني، على اعتبار أن « الغاية التي يتقدم من أجلها الشاكي لدائرة الشرطة أو الديمومة تتعلق في الراجح بواقعة تستدعي تدخلا أمنيا فوريا وإجراءات قانونية تواكبه ».     كما تأتي هذه المذكرة في سياق عمليات التأطير والمواكبة الدائمة التي تعمل المديرية العامة للأمن الوطني على توفيرها لفائدة مصالح الشرطة على الصعيد اللامركزي، وذلك بهدف الرفع من جودة الخدمات المقدمة للمواطنين، خصوصا تلك التي تصنف ضمن حزمة خدمات القرب الأمنية، ومن بينها الاستجابة السريعة لشكايات المواطنين ونداءات النجدة الصادرة عنهم، سواء بشكل مباشر أو عبر خط النجدة 19.   

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نشرة إنذارية.. زخات رعدية قوية ورياح مرتقبة يومي الإثنين والثلاثاء

    وأوضحت المديرية، في نشرة إنذارية من مستوى يقظة برتقالي، أنه من المتوقع تسجيل زخات رعدية قوية (من 15 إلى 30 ملم)، اليوم الإثنين ابتداء من الساعة الخامسة بعد الزوال إلى حدود التاسعة ليلا، بأقاليم ميدلت وفجيج والرشيدية.

     وتابعت المديرية، أن زخات رعدية قوية (من 30 إلى 50 ملم) يرتقب أن تهم أيضا، من الساعة الثالثة من بعد زوال اليوم الإثنين إلى غاية الثالثة من صباح الثلاثاء، أقاليم أوسرد ووادي الذهب وبوجدور. 
    العلم الإلكترونية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سيناريوهات الرعب النووي.. ماذا لو ضربت محطة زابوريجيا النووية؟

    وتعد كارثة تشيرنوبل النووية التي حدثت في أوكرانيا عام 1986، عندما كانت جزءا من الاتحاد السوفيتي، الأكبر من نوعها.

    وقادت إلى إخلاء 100 ألف شخص من المناطق المحيطة، وتسرب الإشعاع النووي حينها إلى القارة الأوروبية.

    ورسميا، قالت موسكو آنذاك إن أقل من 50 شخصا توفوا بسبب الإشعاعات، لكن علماء يقولون إن العدد أكبر من ذلك بكثير.



    مشكلة زابوريجيا أكبر


    المشكلة في محطة زابوريجيا أنها أكبر من مفاعل تشيرنوبل، فهي أكبر محطة نووية في أوروبا، والمقارنة بين الحدثين صعبة، لكونهما مرفقان مختلفان، بحسب شبكة « سي أن بي سي » الأميركية.

    وسيطرت القوات الروسية على زاباروجيا في بداية الحرب التي اندلعت في 24 فبراير الماضي، وعادت إلى واجهة الأحداث مجددا في الأسابيع الأخيرة، مع تبادل الاتهامات بشأن قصف طالت منشآت المحطة، التي لا يزال يعمل فيها عمال أوكرانيون.

    وكان السوفييت يستعملون مفاعلات » RBMK »، أي مفاعلات القنوات العالية، في تشيرنوبل، وهي عبارة تقنية سوفيتي قديمة، جرى تعديلها بعد الكارثة، ومع ذلك يجري استخدمها حتى يومنا هذا في داخل روسيا، رغم مخاوف السلامة.



    بعد 11 سبتمبر


    أما محطة زابوريجيا فتستعمل مفاعلات حديثة معدة للتعامل مع ضربات قوية مثل اصطدام طائرة بها.

    وبعد هجمات 11 سبتمبر الإرهابية في 2001، جرى تدعيم هذه المحطة بالإسمنت المسلح (بعض التقديرات تفيد بأنها 10 أمتار من الإسمنت المسحل) والفولاذ وأدوات إطفاء الحرائق ضد هجمات تشمل اصطدام طائرة مدنية كبيرة فيها، بحسب « الغارديان »، وجرى اختبار مباني محطة زابوريجيا فعليا ضد هذه الهجمات.

    ومع ذلك، يقول الخبراء إن هذه الإجراءات لا تكفي.

    والمشكلة التي تحيط في محطة زاباروجيا أنها لا تزال وسط النيران، فروسيا تجري حاليا استفتاءات في أربع مناطق أوكرانية للانضمام إليها، واحدة منها هي زاباروجيا، مما يعني أن خطر تعرضها للقصف مستمر في المستقبل المنظور.

    وبحسب الوكالة الدولية للطاقة الذرية، فإن الوضع في محيط المحطة النووية قد يتغير في أي لحظة.



    سيناريوهات متعددة


    ويقول خبراء نقلت عنهم شبكة « سي أن بي سي » الأميركية أن المحطة النووية تقع في ساحة قتال، وثمة ذخيرة أقوى بكثير من الطائرة جرى استعمالها.

    ويقول هاميش بريتون- غوردون، الذي تولى قيادة قوات الدفاع الكيماوية والبيولوجية والإشعاعية والنووية، في بريطانيا و »الناتو »، « إن القتال من محطة نووية جنوني. إنه ليس فكرة جيدة ».

    ومما يزيد المخاطر في المحطة النووية، بحسب وكالة الطاقة الذرية، قلة قطع الغيار، وكذلك الأمر بالنسبة إلى أعمال الصيانة، فضلا عن تشوش الاتصالات مع الفريق الموجود في داخل المحطة، بحسب صحيفة « الغارديان ».

    ومن الأخطر الأخرى هو ضعف نظام التبريد في المحطة النووية، بحسب المدير المشارك في البرنامج النووي في معهد كارينغي للسلام الدولي، جيمس أكتون.

    وهذا يعني، بحسب أكتون، أن سيناريوا كارثة فوكوشيما النووية التي حدثت في اليابان عام 2011 مرجح، حيث أدت موجات مد زلزالي حينها إلى حدوث « انصهار نووي » داخل المنشاة، أصيب على أثره كثيرون بالسرطان من جاءت إثر التسرب الإشعاعي.

    وتفيد تقديرات بأنه في حال تعطل أنظمة التبريد، فقد يحدث انهيارا للمفاعل وقد يكون هناك التأثير على دائرة قطرها 30 كيلومترا.

    والخطر في زاباروجيا لا يقتصر على المحطة النووية، فثمة صوامع تحتوي على المخلفات النووية في المحيط، ويمكن للتربة المحيطة أن تطلق إشعاعا إذا تعرضت للاختلال.



    الاحتمال الأسوأ

    وفي حال وصلت النيران إلى داخل المحطة النووية وأدت إلى تدميرها، فإن التلوث الإشعاعي لن يقتصر على منطقة المحطة النووية، كما في حال تشيرنوبل، ويقدر خبراء أن هذه الدولة ستتعرض للإشعاعات:

    * أوكرانيا
    * روسيا
    * رومانيا
    * بلغاريا
    * تركيا

    ويقول الباحث الزائر في معهد دالتون النووي في جامعة مانشستر البريطانية، خوان ماثيوز، إنه في حال وقوع حادث كبير في المحطة النووية فإن التداعيات تطال أولا منطقة أوديسا المطلة على البحر الأسود (تقع جنوب غربي أوكرانيا).



    البحر الأسود

    وتقع المحطة النووية على الضفة الجنوبية لنهر دنيبر، وفي حال تسرب المواد الإشعاعية إلى النهر فإنها ستصب في نهاية المطاف في البحر الأسود، وهو ما قد يؤدي إلى قتل صناعة الأسماك في هذا البحر الذي تطل عليه 6 دول.

    وبحسب موقع « بوليتكو »، فإن أهون السيناريوهات التي قد تحدث في حال ضرب أقل منشآت المحطة خطورة، فإن المواد المشعة ستصل إلى مسافة تصل إلى 10- 20 كيلومترا، والحديث هنا عن مخازن الوقود المستنفد.



    معلومات عن محطة زابوريجيا

    أكبر محطة نووية في قارة أوروبا.

    بنيت هذه المحطة في ثمانينيات القرن الماضي، ولذلك تعتبر جديدة نسبيا.

    تحتوي المحطة على 6 مفاعلات نووية تسمى مفاعلات الماء المضغوط.

    تنتج المحطة نحو 5700 ميغاواط، وتوفر نحو 20 % من استهلاك الكهرباء في أوكرانيا.
    العلم الإلكترونية – وكالات سكاي نيوز عربية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قضية‭ ‬الصحراء‭ ‬المغربية.. وزير‭ ‬خارجية‭ ‬إسبانيا ‬يرد‭ ‬على‭ ‬ادعاءات‭ ‬الجزائر

    *العلم الإلكترونية: لحسن‭ ‬الياسميني‭
    ‭ ‬ ‬
    تفنيدا‭ ‬لبعض‭ ‬التأويلات‭ ‬المشككة‭ ‬في‭ ‬الموقف‭ ‬الإسباني‭ ‬من‭ ‬قضية‭ ‬الصحراء‭ ‬بعد‭ ‬تدخل‭ ‬رئيس‭ ‬الحكومة‭ ‬الإسبانية‭ ‬السيد‭ ‬بيدرو‭ ‬سانشيز‭ ‬أمام‭ ‬الدورة‭ ‬77‭ ‬للجمعية‭ ‬العامة‭ ‬للأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬،‭ ‬أكد‭ ‬وزير‭ ‬الخارجية‭ ‬الإسباني‭ ‬خوسي‭ ‬مانويل‭ ‬ألباريس‭  ‬في‭ ‬حوار‭ ‬مع‭ ‬جريدة‭ ‬لارثون‭ ‬الإسبانية‭ ‬أن‭ ‬التعهد‭ ‬بين‭ ‬الرباط‭ ‬ومدريد‭ ‬في‭ ‬هذه‭ ‬المسألة‭ ‬مازال‭ ‬ساري‭ ‬المفعول،‭ ‬وأن‭ ‬موقف‭ ‬بلاده‭ ‬من‭ ‬قضية‭ ‬الصحراء‭ ‬واضح‭ ‬لا‭ ‬لبس‭ ‬فيه‭ ‬،‭ ‬وهو‭ ‬الموقف‭ ‬المعبر‭ ‬عنه‭ ‬بين‭ ‬الجانبين‭ ‬في‭ ‬البيان‭ ‬المشترك‭  ‬الذي‭ ‬أعقب‭ ‬اللقاء‭ ‬الذي‭ ‬جمع‭ ‬في‭ ‬أبريل‭ ‬المنصرم‭ ‬جلالة‭ ‬الملك‭ ‬ورئيس‭ ‬الحكومة‭ ‬الإسبانية‭ ‬بيدرو‭ ‬سانشيز،‭ ‬والذي‭ ‬تلتزم‭ ‬فيه‭ ‬إسبانيا‭ ‬بتأييد‭ ‬البحث‭ ‬عن‭ ‬حل‭ ‬سياسي‭ ‬مقبول‭ ‬من‭ ‬الأطراف‭ ‬في‭ ‬إطار‭ ‬قرارات‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة‭  ‬،‭ ‬واعتبارها‭ ‬الحكم‭ ‬الذاتي‭ ‬المغربي‭ ‬الأساس‭ ‬الأكثر‭ ‬جدية‭ ‬وواقعية‭ ‬ومصداقية‭ ‬لحل‭ ‬هذا‭ ‬المشكل‭ .‬

    وشدد‭ ‬ألباريس‭ ‬حرص‭ ‬إسبانيا‭  ‬على‭ ‬الحفاظ‭ ‬على‭ ‬علاقات‭ ‬الجوار‭ ‬والصداقة‭ ‬المتينة‭ ‬بين‭ ‬البلدين‭.‬

    وكان‭ ‬بيدرو‭ ‬سانشيز‭ ‬رئيس‭ ‬الحكومة‭ ‬الإسبانية‭  ‬قد‭ ‬حاول‭ ‬في‭  ‬خطابه‭ ‬أمام‭ ‬الدورة‭ ‬77‭ ‬للجمعية‭ ‬العام‭ ‬للأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬تقديم‭ ‬تدخل‭ ‬يوازي‭ ‬فيه‭ ‬بين‭ ‬الحفاظ‭ ‬على‭ ‬ما‭ ‬التزمت‭ ‬به‭ ‬الحكومة‭ ‬الإسبانية‭ ‬تجاه‭ ‬المغرب‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬دعمها‭ ‬لمقترح‭ ‬الحكم‭ ‬الذاتي‭ ‬المغربي،‭  ‬وبين‭ ‬سعي‭ ‬إسبانيا‭ ‬لإيجاد‭ ‬مخرج‭ ‬من‭ ‬الخلاف‭ ‬الديبلوماسي‭ ‬الذي‭ ‬فرضته‭ ‬عليها‭ ‬الجزائر‭ ‬بسبب‭ ‬الموقف‭ ‬الإسباني‭ ‬من‭ ‬قضية‭ ‬الصحراء،‭ ‬وهكذا‭ ‬تجنب‭ ‬سانشيز‭ ‬في‭ ‬خطابه‭ ‬حول‭ ‬مشكل‭ ‬الصحراء‭ ‬المغربية‭ ‬أية‭ ‬إشارة‭ ‬لمسألة‭ ‬تقرير‭ ‬المصير‭ ‬الذي‭ ‬تتشبث‭ ‬به‭ ‬الجزائر‭ ‬والبوليساريو‭ ‬،‭ ‬كما‭ ‬تجنب‭ ‬ذكر‭ ‬مخطط‭ ‬الحكم‭ ‬الذاتي‭ ‬المغربي‭ ‬حتى‭ ‬لا‭ ‬يغضب‭ ‬الجزائر‭ ‬،‭ ‬واكتفى‭ ‬بالتأكيد‭ ‬على‭ ‬دعم‭ ‬إسبانيا‭ ‬لحل‭ ‬سياسي‭ ‬مقبول‭ ‬من‭ ‬الأطراف‭ ‬في‭ ‬إطار‭ ‬قرارات‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬،‭ ‬ودعم‭ ‬إسبانيا‭  ‬الكامل‭ ‬لجهود‭ ‬المبعوث‭ ‬الأممي‭ ‬إلى‭ ‬الصحراء»ستيفان‭ ‬دي‭ ‬ميستورا،‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬إعادة‭ ‬بعث‭ ‬مسلسل‭ ‬الموائد‭ ‬المستديرة‭ ‬بين‭ ‬الأطراف‭.‬

    ويبدو‭ ‬أن‭ ‬رئيس‭ ‬الحكومة‭ ‬صار‭ ‬حذرا‭ ‬من‭ ‬أي‭ ‬انزلاق‭ ‬في‭ ‬الحديث‭ ‬حول‭ ‬موضوع‭ ‬الصحراء،‭ ‬وفي‭ ‬حالة‭ ‬الجمعية‭ ‬العامة‭ ‬،‭ ‬فهو‭ ‬يعرف‭ ‬أن‭ ‬قراراتها‭ ‬غير‭ ‬ملزمة‭ ‬بنفس‭ ‬إلزامية‭ ‬قرارات‭ ‬مجلس‭ ‬الأمن‭ ‬التي‭ ‬يكون‭ ‬فيه‭ ‬التصويت‭ ‬مع‭ ‬أو‭ ‬ضد‭ ‬،‭ ‬هو‭ ‬المحسوب،‭ ‬وفي‭ ‬شأن‭ ‬قضية‭ ‬الصحراء‭ ‬،‭ ‬فإن‭ ‬عدم‭ ‬ذكره‭ ‬لموقف‭ ‬إسبانيا‭ ‬من‭ ‬الحكم‭ ‬الذاتي‭ ‬يبقى‭ ‬تصرفا‭ ‬ديبلوماسيا‭  ‬ليس‭ ‬مجالا‭ ‬للقول‭ ‬الفصل،‭ ‬واختبار‭ ‬التعهدات‭ ‬والنيات‭ ‬،‭ ‬إذ‭ ‬أن‭ ‬المحسوب‭ ‬هو‭ ‬في‭ ‬مجلس‭ ‬الأمن،‭ ‬ويبقى‭ ‬الأهم‭ ‬هو‭ ‬الإحجام‭ ‬النهائي‭ ‬عن‭ ‬أي‭ ‬تذبذب‭ ‬والتجنب‭ ‬النهائي‭  ‬لأطروحة‭ ‬‮«‬تقرير‭ ‬المصير‭  ‬في‭ ‬أي‭ ‬حديث‭ ‬عن‭ ‬الصحراء‮»‬‭.‬

    كان‭ ‬هذا‭ ‬التصريح‭ ‬المتوازن‭ ‬قد‭ ‬فتح‭ ‬الباب‭ ‬أمام‭ ‬بعض‭ ‬الأصوات‭ ‬المشككة‭ ‬في‭ ‬الموقف‭ ‬الإسباني‭ ‬من‭ ‬قضية‭ ‬الصحراء‭ ‬،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬نفاه‭ ‬رئيس‭ ‬دبلوماسيتها‭.‬

    وكان‭ ‬ناصر‭ ‬بوريطة‭  ‬وزير‭ ‬الشؤون‭ ‬الخارجية‭ ‬والتعاون‭ ‬الإفريقي‭ ‬والمغاربة‭ ‬المقيمين‭ ‬بالخارج‭  ‬قد‭ ‬التقى‭ ‬على‭ ‬هامش‭ ‬دورة‭ ‬الجمعية‭ ‬العامة‭  ‬بالسيد‭ ‬جوزيب‭ ‬بوريل‭ ‬الممثل‭ ‬الأعلى‭ ‬للسياسة‭ ‬الخارجية‭ ‬للاتحاد‭ ‬الأوروبي‭  ‬وذلك‭ ‬في‭ ‬إطار‭ ‬تجاوز‭ ‬مخلفات‭ ‬التصريحات‭ ‬التي‭ ‬سبق‭ ‬لبوريل‭ ‬أن‭ ‬أدلى‭ ‬بها‭ ‬الشهر‭ ‬المنصرم‭ ‬عندما‭ ‬تحدث‭ ‬عن‭ ‬أن‭  ‬حل‭  ‬مشكل‭  ‬الصحراء‭  ‬في‭ ‬نظر‭ ‬الاتحاد‭ ‬الأوروبي‭ ‬يمر‭ ‬عبر‭ ‬استشارة‭ ‬الصحراويين،‭ ‬وأن‭ ‬موقف‭ ‬إسبانيا‭ ‬لا‭ ‬يختلف‭ ‬عن‭ ‬موقف‭ ‬بلدان‭ ‬الاتحاد‭ ‬الأوروبي‭ ‬قبل‭ ‬أن‭ ‬يتراجع‭ ‬عن‭ ‬مضمون‭ ‬هذا‭ ‬التصريح‭ ‬في‭  ‬اليوم‭ ‬الموالي‭.‬

    وكان‭ ‬من‭ ‬نتائج‭ ‬ذلك‭ ‬قرار‭ ‬السلطات‭ ‬المغربية‭ ‬إلغاء‭ ‬زيارة‭  ‬كانت‭ ‬مرتقبة‭ ‬له‭ ‬للمغرب‭ ‬ولقاء‭ ‬مع‭ ‬ناصر‭ ‬بوريطة،‭ ‬قبل‭ ‬أن‭ ‬تعود‭ ‬الأمور‭ ‬إلى‭ ‬نصابها‭ ‬بعد‭ ‬تصحيح‭ ‬التصريح،‭ ‬اذ‭ ‬من‭ ‬المنتظر‭ ‬أن‭  ‬يزور‭ ‬بوريل‭  ‬المغرب‭  ‬شهر‭ ‬أكتوبر‭ ‬المقبل‭ ‬ويلتقي‭ ‬بوريطة‭ ‬كما‭ ‬كان‭ ‬مقررا.‭  ‬

    وخلال‭ ‬لقائهما‭ ‬بنيو‭ ‬يورك‭ ‬يوم‭ ‬23‭ ‬من‭ ‬شهر‭ ‬شتنبر‭ ‬الجاري‭ ‬عبرا‭ ‬في‭ ‬بيان‭ ‬مشترك‭  ‬عن‭ ‬الرغبة‭ ‬في‭ ‬تطوير‭ ‬وتعميق‭ ‬العلاقات‭ ‬بين‭ ‬المغرب‭ ‬والاتحاد‭ ‬دون‭ ‬الإشارة‭ ‬إلى‭ ‬حادث‭ ‬التصريح‭ ‬،‭ ‬مما‭ ‬يعني‭ ‬أن‭ ‬اللقاء‭ ‬المرتقب‭ ‬لبوريل‭ ‬في‭ ‬المغرب‭ ‬سينعقد،‭ ‬وأن‭ ‬هذا‭ ‬اللقاء‭ ‬كان‭ ‬تعبيرا‭ ‬عن‭ ‬هذه‭ ‬الروح‭ ‬التصالحية‭ .‬

    وفي‭ ‬ذات‭ ‬السياق‭ ‬جدد‭ ‬رئيس‭ ‬الحكومة‭ ‬الإسبانية‭ ‬الأسبق‭ ‬جوسي‭ ‬لويس‭ ‬رودريغيث‭ ‬ثباتيرو‭ ‬على‭ ‬هامش‭ ‬مشاركته‭ ‬في‭ ‬الندوة‭ ‬الدولية‭ ‬حول‭ ‬الصحراء‭ ‬التي‭ ‬احتضنتها‭ ‬جزر‭ ‬الكناري‭  ‬دعمه‭ ‬لموقف‭ ‬حكومة‭ ‬بلاده‭ ‬الجديد‭ ‬من‭ ‬قضية‭ ‬الصحراء‭ ‬،‭ ‬مؤكدا‭ ‬أنه‭ ‬موقف‭ ‬شجاع‭ ‬وصائب‭ .‬

    ومن‭ ‬جهته‭ ‬نوه‭ ‬وزير‭ ‬الدفاع‭ ‬ورئيس‭ ‬البرلمان‭ ‬الإسباني‭ ‬سابقا‭ ‬خوسي‭ ‬بونو‭ ‬الذي‭ ‬شارك‭ ‬في‭ ‬نفس‭ ‬اللقاء‭ ‬بمقترح‭ ‬الحكم‭ ‬الذاتي‭ ‬المغربي‭ ‬واصفا‭ ‬إياه‭ ‬بالحل‭ ‬الذكي‭ ‬الناجع‭ ‬وذي‭ ‬المصداقية،‭ ‬مشيرا‭ ‬للترحيب‭ ‬الذي‭ ‬لقيه‭ ‬هذا‭ ‬المقترح‭ ‬من‭ ‬طرف‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬الدول‭ ‬الوازنة‭.‬

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وداعا أيها الفنان

    *زينب عبد الرزاق الشرايبي
    *ترجمة نور  الدين ضرار

    لقد رحل عنا، لكن أعماله الفنية لن تموت أبدا بحكم تفردها وكثافتها وتعددها، تقوم على استلهام نشأة الكون الملتقطة للدورات المختلفة وطبقات الخطوط الهيراطيقية المراوحة بين الموت والحياة، مما يفسح للرؤى المأخوذة بسحرها مسالك للقراءة المتعددة غير المألوفة.

    إن الميلودي يدعونا ويسائلنا: من أي بعد ما ورائي، جهنمي تحت – أرضي، تنبعث من فوضاها كل الكائنات الهجينة، ثنائية الشكل، متعددة الملامس؟ هل علينا استحضار الميلودي الحسين، هذا العيساوي المتأصل، بتأمله اليقظ لمواجهة القوى الغامضة وكل ما تحاكيه بسخرية من أعماق الذاكرة الكونية مثل الرموز والتمثلات السحرية؟


    لا أحد  من علماء الطبيعة البارعين في تركة داروين، سيكون بإمكانه أن يرى فيها مجموع التحولات الجسمية المنقوشة في روابط السلسلة الحيوية الخاضعة لتكيف الكائنات في سياق محيطها البيئي، مما يعود بنا في الواقع لأصول الحياة الراسخة في الذكراة، التي لا تزال تشكل مبعث قلق في صلب هاجسنا الراهن مع الأيام : أليس نظامنا البيئي في خطر؟

    وأمام عمله الزاخر بالعلامة والأثر، ينشغل عالم الآثار أيضا بفحص هذه التحولات والرموز المدرجة في مساحات هندسية من أجل حفظها كأبجديات نفيسة توثق البدايات الأولى لعهد الكتابة.

    إن أفقية وعمودية العناصر تمنح أعماله سلطة علم دقيق، وذلك حلمه الثابت، وكمبدع يشترط الصرامة والدقة المتناهية في أدق تفاصيلها، يحرص بلطف على ترتيبها وفق تدرجات ألوان خفية ناعمة، تماما مثل نبرات مموسقة تتوالى في تناغم لا متناه، وتتكامل فيما بينها على غرار فسيفساء فائقة تتجاوز هذا الصنيع الثقافي الصوفي الكوني الخالد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اختتام فعاليات الجائزة الكبرى لصاحب الجلالة الملك محمد السادس للقفز على الحواجز

    العلم الإلكترونية – الرباط

    فاز الفارس الغالي بوقاع ،اليوم الأحد، بالجائزة الكبرى لصاحب الجلالة الملك محمد السادس في القفز على الحواجز (ثلاث نجوم) للمباراة الرسمية، التي احتضنت منافساتها حلبة المدرسة الملكية للخيالة بتمارة، على مدى ثلاثة أيام تحت إشراف الجامعة الملكية المغربية للفروسية.

    وجاء تتويج بوقاع، الذي كان ممتطيا الفرس « أ.كيس »، باللقب بعد احتلاله المركز الأول لهذه الجائزة، التي كانت مخصصة للخيول من الدرجة الأولى (1.45م)، بعد خوض مباراة سد فاصلة أنهاها بدون خطأ وبتوقيت 36 ث و79 جزء من المائة.

    هذا، وترأس صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، اليوم الأحد بحلبة الفروسية للمدرسة الملكية للخيالة بتمارة، فعاليات هاته الجائزة الكبرى.

    وتحت تصفيقات الجمهور الغفير، الذي حج بكثافة إلى حلبة الفروسية للمدرسة الملكية للخيالة بتمارة، التحق صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد بالمنصة الشرفية، حيث تابع سموه أطوار المسابقة الخاصة بنيل الجائزة الكبرى لصاحب الجلالة الملك محمد السادس للقفز على الحواجز.

    وفي ختام هذه التظاهرة الرياضية الكبرى، المنظمة تحت إشراف الجامعة الملكية المغربية للفروسية، سلم صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد الجائزة الكبرى للفائز.

    كما سلم سموه الجوائز للفرسان أصحاب المراكز الأربعة الموالية.

    وفي نهاية هذا الحفل الرياضي الكبير، أخذت للفرسان المتوجين صورة تذكارية مع صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، ثم قام المتوجون بالجائزة الكبرى لصاحب الجلالة الملك محمد السادس بدورة شرفية حول الحلبة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفد عن البرلمان الإفريقي يزور المركب المينائي طنجة المتوسط

    العلم الإلكترونية – الرباط

    قام وفد عن البرلمان الإفريقي، اليوم الأحد، بزيارة إلى المركب المينائي طنجة المتوسط.

    ويقود الوفد رئيس البرلمان الإفريقي فورتشيون شارمبيرا زيفانيا، ويضم أيضا النواب الأربعة للرئيس، وهم على التوالي السيدة مسعودة محمد لغظف، وغايو أشيبير والدرجيورجيس، ومينديس غونكالفيس دوس باسوس لوسيا ماريا، وأنغو ندوتوم فرانسوا، ورئيس المجموعة الإقليمية لشرق إفريقيا موندون ميشيل تيرينسي هاغس، وعضو مجلس النواب المصري رئيس لجنة التعاون والعلاقات الدولية وتسوية النزاعات بالبرلمان الأفريقي شريف مصطفى الجبالي.

    كما يضم الوفد مقررة لجنة التعاون والعلاقات الدولية وتسوية النزاعات كومبي لومي بيدو، والنائبة بالجمعية الوطنية لزامبيا مولينغا كامبامبا شيم، والنائبة ببرلمان مملكة إسواتيني موسطا زينطومبي طاندي، وعدد من أطر إدارة البرلمان الإفريقي.

    وشكلت الزيارة مناسبة من أجل الاطلاع على عدد من المشاريع المهيكلة التي أطلقها المغرب، ولاسيما المركب المينائي طنجة المتوسط ومكانته في التجارة العالمية، وإبراز أهمية هذه البنيات التحتية المينائية من أجل دعم وتطوير التجارة الدولية.

    واطلع أعضاء وفد البرلمان الإفريقي خلال هذه الزيارة، التي جرت بحضور رئيس مجلس النواب راشيد الطالبي العلمي وعامل إقليم الفحص أنجرة عبد الخالق المرزوقي والمدير العام للسلطة المينائية طنجة المتوسط حسن عبقري وعدد من المسؤولين،على منشآت المركب المينائي طنجة المتوسط ومرافقه ودوره باعتباره جسرا لوجستيا دوليا محوريا ونموذجا للاندماج في التجارة الدولية.


    وتميزت الزيارة بتقديم السيد حسن عبقري لعرض حول المركب المينائي طنجة المتوسط ، والذي شدد خلاله على أهمية هذا المشروع الهائل الذي أطلقه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، مستعرضا مختلف مراحل إنجازه وتطويره ليصبح من بين المنصات العالمية.

    وبعدما أشار إلى أن ميناء طنجة المتوسط يوجد في صدارة الموانئ الإفريقية منذ 5 سنوات، وصدارة الموانئ المتوسطية منذ سنتين، أكد السيد عبقري أن هذه البنية التحتية المينائية تضطلع بدور هام كمركز لإعادة الشحن ومناولة الحاويات.

    وأكد السيد فورتشيون زيفانيا، في تصريح للقناة الإخبارية M24، التابعة لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن الوفد يقوم بزيارة رسمية للمغرب، من 24 إلى 27 شتنبر، بدعوة من البرلمان المغربي، لافتا إلى أن هذه الزيارة تروم تقوية علاقات التعاون والاستفادة من الخبرة المغربية في عدة مجالات.

    وأكد رئيس البرلمان الإفريقي أن أعضاء الوفد منبهرون بالتطور الكبير الذي شهده مركب طنجة المتوسط، أكبر ميناء لمناولة الحاويات بإفريقيا والبحر الأبيض المتوسط، والذي يتوفر على قدرة معالجة تصل إلى مناولة 9 ملايين حاوية و7 ملايين مسافر.

    وشدد على أنه « بفضل هذه البنيات التحتية العصرية والتكنولوجيا المتطورة، أصبح ميناء طنجة المتوسط واحد من بين المنصات البحرية الرائدة في العالم »، داعيا المغرب إلى تقاسم هذه « التجربة غير المسبوقة » في المجال مع البلدان الإفريقية.

    وشدد رئيس هذه الهيئة القارية المنتخبة على أن المغرب أثبت، من خلال ميناء طنجة المتوسط، أن « إفريقيا يمكن أن تأخذ زمام المبادرة وأن تتطور بنفسها »، مضيفا أننا « في حاجة إلى تقاسم هذه التجربة مع البلدان الإفريقية الأخرى بهدف النهوض بتنمية القارة ».

    من جهتها، أشارت مسعودة محمد لغظف، النائبة الأولى لرئيس البرلمان الإفريقي، أن الزيارة مناسبة لأعضاء الوفد للاطلاع على ميناء طنجة المتوسط ودوره في جذب الاستثمارات الأجنبية وإحداث فرص الشغل والنهوض بالمبادلات التجارية إقليميا ودوليا.

    وقالت « نحن منبهرون بالإنجازات العالية التي تشهدها المملكة تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، وقد شهدت المملكة بالفعل طفرة حقيقية، طفرة اقتصادية واجتماعية وحتى طفرة سياسية ».

    وبعد أن أشادت بحفاوة الاستقبال الذي حظي به وفد البرلمان الإفريقي من السلطات المغربية، أعربت السيدة مسعودة محمد لغظف عن متمنياتها بمزيد من « الأمن والاستقرار والرقي للمملكة المغربية ».

    بدورها، اعتبرت النائبة الثالثة، مينديس غونكالفيس دوس باسوس لوسيا ماريا، ان الزيارة مناسبة للاقتراب عن كثب من المبادرات التي قام بها المغرب لصالح إفريقيا، والاطلاع على مسلسل الاندماج الاقتصادي للمملكة في إفريقيا، منوهة بأن المركب المينائي طنجة المتوسط أظهر أن هذا الاندماج يمر عبر تشييد بنيات تحتية ضخمة.

    وقالت إن « المغرب بفضل الرؤية الحكيمة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، أحرز تقدما مهما على كافة الأصعدة »، مشيرة إلى أن « الاندماج الإفريقي يتطلب تنسيق السياسات الاقتصادية، وخاصة في القطاع العام ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحذيرات من هدر رمال الشواطئ عبر العالم

    العلم الإلكترونية – ترجمة شيماء كوكالي

    الرمل هو المادة الأولى في صناعة الزجاج والخَرَسانة والطوب والقرميد ورقائق الكمبيوتر وغيرها. ويدخل أيضاً في بناء البيوت والطرقات والجسور والسدود وصولاً إلى بعض مستحضرات التجميل، فهو المورد الطبيعي الأكثر استعمالاً على الإطلاق. والإفراط فيه استغلال سلبي له، لذلك ينبغي المحافظة عليه لأنه عنصر مهم يأتي بعد الماء.
    فإذا ألقينا نظرة، نجد استغلال 3 آلاف طن من الرمال لبناء مستشفى، و200 طن لبناء منزل لأسرة واحدة… ومن المحتمل في غضون 40 عاما القادمة، أن يزداد الطلب على الرمال بنسبة تتراوح بين 45٪ و85٪ من جميع الأنشطة الاستخراجية على الأرض.
    وحسب عدد يوم الثلاثاء 6 شتنبر 2022 من صحيفة لوموند، فقد دعا تقرير للأمم المتحدة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لتجنب « أزمة الرمال » في العالم، منها حظر تجريف الشواطئ، في ظل زيادة الطلب إلى 50 مليار طن سنويا مع النمو السكاني والتوسع الحضري.
    وزاد إلى ثلاثة أضعاف حجم الاستهلاك العالمي، لاستخدام الرمال في الكثير من الأشياء على مدى عقدين ليصل إلى 50 مليار طن سنويا بحسب التقرير، ما أضر بالأنهار والسواحل، بل وقضى على جزر صغيرة بأكملها.
    وقالت شيلا أجاروال خان، مديرة قسم الاقتصاد في برنامج الأمم المتحدة للبيئة، في مقدمة التقرير الخاص بها « إننا نجد أنفسنا الآن في موقف لا يمكن فيه تلبية احتياجات وتوقعات مجتمعاتنا دون تحسين إدارة موارد الرمال »، وأضافت « إذا تحركنا الآن، فلا يزال من الممكن تجنب هذه الأزمة ».


    مافيا الرمال…
    بعيدا عن الأنظار في « باتنا، نوادا، بومباي » قام عشرات الرجال بيدهم مجرفة وبالضبط في نهر « سون » بالحفر منذ الفجر لجمع الذهب الأصفر والذي هو »Pila Sona » ، في كل يوم يرتادون سفح هذا الجرف الرملي الذي قد يدفنهم في أي وقت، ويوضح أحد هؤلاء أن ليس لديه خيار لإطعام أسرته ، وأنه إن لم يعمل هذا الفعل، سيكون الكل جائع، ويقول عمال آخرون إنهم يشترون شحنة عن طريق تجميع أموالهم، سيعيدون بيعها مما يحقق لهم ربحا ضئيلا يجب مشاركته.
    تهديد للشواطئ المغربية
    نشر تلفزيون “آرتي” الفرنسي الألماني، تقريرا مصورا، يكشف عمليات استخراج الرمال ونهبها من الشواطئ بطريقة عشوائية، إذ إن الآلاف من الناس في البلاد يكسبون رزقهم بهذه الطريقة، مسلحين بالمجاريف وترافقهم الحمير المحملة بالسلال لملئها برمال تستخرج من الشواطئ كل يوم مقابل 60 درهما في اليوم الواحد.
    تعرف معظم السواحل المغربية عمليات نهبٍ للرمال، إما بشكل سري أو عن طريق الاحتيال على القانون من قبل بعض الشركات المرخصة، وهو أمرٌ أضحى يشكل خطراً على بيئتنا. كما تؤكد مصادر رسمية « أن 55 في المائة من الرمال المستعملة في السوق المغربية مجهولة المصدر، ما يدر على خزينة الدولة أكثر من خمسة مليارات درهم سنوياً ».
    وذكر تقرير، أنه مع موجة زيادة البناء في المغرب، أصبحت الرمال مادة خام ذات قيمة كبيرة تختفي شيئًا فشيئًا من الشواطئ في جميع أنحاء البلاد، نظرًا لكونها عنصرًا أساسيًا تستعمل في الخرسانة، لذلك فإن الاستغلال غير القانوني وغير المنظم لها، يمثل مشكلة تؤثر سلبًا على البيئة، والحفاظ على الموارد الطبيعية.
    وقالت عائشة بنمحمدي باحثة علوم الجيولوجيا و الأستاذة بجامعة إبن طفيل إنَّ الاتجار الغير المشروع بالرمال محمي من قبل جهات عليا، مشيرة إلى أن الرمال رأسمال مهم يعني الكثير في جميع البلدان.
    وأشار التقرير إلى أن الرمال المسروقة لا تؤثر على البيئة فحسب، بل إنها تشكل أيضًا مخاطر هائلة على المباني التي تستخدم هذه الرمال في تشييدها، إذ إن الخرسانة التي تستعمل فيها هذه الرمال عادة لا تخضع لشروط السلامة والمراقبة، وبسبب الكميات العالية من الصوديوم فيها، تتأثر متانتها، مما يتسبب في أكسدة إطارات الهيكل أو حدوث تشققات بل وحتى انهيارات، وبحسب الاتحاد الوطني للبناء، يقع كل عام نحو 60 ألف حادث في مواقع البناء في المغرب، معظمها بسبب انهيار الهياكل الخرسانية.
    هناك سؤال قديم يقول: هل نجوم السماء أكثر أم عدد حبات الرمل؟ وعلى عكس ما يوحيه هذا السؤال، فالرمال تنفد أيضًا. وحاليًا أصبح العالم يعاني أزمة نفاد الرمال.
    ليست الرمال فقط ما تتزين به شواطئنا. فهي تدخل كمكون أساسي في صناعة الأسمنت ومواد البناء. فلولا الرمال لما استطعنا تشييد مبنى واحد. ليس هذا فقط، فأنت تحمل رمال في جيبك أيضًا، تلك التي تكون شاشة هاتفك الذكي، كما كل الصناعات الزجاجية. وحاليًا ومع الاستهلاك غير الآمن لمخزون الرمال وتعدينه أصبح العالم يواجه أزمة نفاد الرمال.
      للأسف فإن أفضل أنواع الرمال، هي تلك الرمال التي توجد على شواطئ البحار ومجرى الأنهار. ونقول للأسف، لأن تجريف رمال هذه الشواطئ يترك آثاره وتبعاته السلبية على البيئة من تعرية للشواطئ، وفقدان التنوع البيولوجي، ويترك الشواطئ عرضة لأخطار مناخية متعددة كالأعاصير، والتسونامي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هام لمهنيي النقل الطرقي.. هذا موعد انطلاق التسجيل للحصول على الدعم الإضافي

    وأوضحت الوزارة، في بلاغ لها، أن هذا الأمر يأتي تبعا للقرار الذي اتخذته الحكومة، مشيرة إلى أن عملية التسجيل للحصول على هذا الدعم الإضافي سيتم عبر المنصة الإلكترونية « mouakaba.transport.gov.ma « .

    وأضافت أنه  » أخذا بعين الاعتبار المستويات الحالية لأسعار الوقود، فإن عملية الدعم المقررة ستمنح وفق الشروط والكيفية المعتمدة خلال الدعم المقدم في 23 غشت 2022 « ، لافتة إلى أنه بعد استئناف أنشطة النقل المدرسي، فإن عملية التسجيل ستفتح أيضا أمام مهنيي النقل المدرسي لحساب الغير.

    وتجدر الإشارة إلى أن الحكومة قد أطلقت هذه العملية لدعم مهنيي النقل الطرقي بهدف الحفاظ على القدرة الشرائية للمواطنين، في ظل الظرفية الراهنة التي تتسم بارتفاع أسعار المحروقات.
    العلم الإلكترونية: متابعة

    إقرأ الخبر من مصدره