Auteur/autrice : هسبريس

  • ورقة بحثية توصي المملكة بالانفتاح على النخب اليسارية في أمريكا اللاتينية


    هسبريس – توفيق بوفرتيح
    السبت 5 غشت 2023 – 06:00

    لطالما شكل ملف الصحراء المغربية واحدا من الملفات الخلافية التي تتباين بشأنها مواقف دول أمريكا اللاتينية، تبعا للإيديولوجيات السياسة التي تتبناها النخب الحاكمة في هذه الدول. وقد كانت المنطقة ثاني أهم فضاء جغرافي يتفاعل مع ملف النزاع حول الصحراء بعد الفضاء الإفريقي، حيث دعمت بعض دوله الأطروحة الانفصالية منذ ظهورها، كما اعترفت بـ”الجمهورية الصحراوية” المزعومة.

    في هذا الصدد، سلطت ورقة بحثية حديثة الضوء على العلاقة بين السياسة الخارجية والإيديولوجية وطبيعة الأنظمة السياسية في الدول اللاتينية، وتأثير العامل الداخلي في هذه الأخيرة على مواقفها من قضية الصحراء المغربية، مبرزة أن “مؤسسة الرئاسة في أمريكا اللاتينية تتمتع بصلاحيات واسعة لا تكاد تقيد من حيث الممارسة، فرغم تأثر نظمها الرئاسية بالنموذج الأمريكي إلا أنها تجاوزته عمليا من حيث قاعدة التوازن بين السلطات”.

    وأشارت الوثيقة عينها، الصادرة عن “مرصد أمريكا اللاتينية”، إلى “اختلاف أنماط الهيمنة الرئاسية حسب الدول، حيث تمثل المكسيك أعلى مستويات هذه الهيمنة، متبوعة بالأرجنتين؛ فيما تظهر بعض المقاومة حول السلطة في كل من البرازيل والشيلي”.

    وحول المواقف الإيديولوجية لدول المنطقة من قضية الصحراء المغربية، أبرز المصدر عينه أن “بنما كانت أول دولة تعترف بالكيان الانفصالي سنة 1978، تلتها بعد ذلك عدة دول في المنطقة، غير أن التحركات الدبلوماسية المغربية النشيطة في أمريكا اللاتينية للتعريف بحقيقة النزاع تكللت بتسجيل سلسلة من سحب الاعترافات بهذا الكيان”.

    كما يلاحظ أن قضية الصحراء المغربية في هذا الحيز الجغرافي “ترتبط بقرار وإيديولوجية رئيس الدولة، وبالتناوب السياسي على السلطة بين اليمين واليسار، حيث يظهر ميل عام للأحزاب اليمينية في أمريكا اللاتينية إلى تفهم الموقف المغربي مقابل الأحزاب اليسارية المنغلقة التي تتخذ مواقف سلبية عن جهل بهذه القضية”.

    وشددت الورقة البحثية، لكاتبها محسن منجد، الباحث المتخصص في شؤون أمريكا اللاتينية، على أن “قضية الصحراء لا تدخل ضمن أولويات أجندة السياسة الخارجية لدول المنطقة، وإنما تستعملها الأحزاب السياسية لإبراز قدرتها على إحداث تغيير في السياسة الخارجية للبلاد”.

    وفي تتبعها لمسار المواقف السياسية بشأن النزاع المفتعل حول الصحراء، أوضحت الوثيقة أن “فترة الثمانينيات من القرن الماضي عرفت تفاعل مختلف الإيديولوجيات السياسية اليمينية واليسارية مع الانفصاليين، حيث سجلت الفترة ما بين 1979 و1989 14 حالة اعتراف بالكيان الوهمي”، مردفة: “يمكن تفسير تقارب وجهات النظر بين المعسكرين إلى التضليل الذي قامت به البوليساريو والداعمون لها، حيث كانوا سباقين إلى نشر أطروحتهم في المنطقة وكسب التعاطف الشعبي والرسمي لدولها، في وقت كان الحضور الدبلوماسي للمملكة في أمريكا اللاتينية ضعيفا”.

    وبفعل التحولات الكبرى التي شهدها النظام العالمي وانهيار المعسكر الاشتراكي مقابل هيمنة الخيار الديمقراطي الليبرالي، “توجهت الدول إلى البحث عن حلول للنزاعات السياسية دون التضحية بمبدأ الوحدة الترابية، ومالت معه الدول التي يحكمها اليمين نحو سحب الاعتراف بالجمهورية الوهمية مقابل دعم الحل السياسي في إطاره الأممي”، وفق المصدر ذاته.

    وبالإضافة إلى اليمين فقد سحبت بعض الدول التي حكمها يساريون هي الأخرى اعترافها بالجمهورية الوهمية، إذ أشارت الورقة في هذا الصدد إلى “سحب جمهورية الدومينيكان اعترافها بالبوليساريو سنة 2002 إبان حكم الرئيس اليساري هيبوليتو ميخيا”.

    وسجل المصدر عينه أن “أغلب حالات الاعتراف بالكيان الوهمي كانت تدخل ضمن حالة العود، أي إن الاعتراف يكون من طرف دول سبق لها أن اعترفت بهذا الكيان وسحبته لتعود من جديد لتسجل اعترافها به”، مشيرا إلى حالة كل من الهندوراس والسلفادور ونيكاراغوا وبنما وكولومبيا والإكوادور وبوليفيا، وأخيرا باراغواي؛ فيما ظلت مجموعة من الدول وفية لموقفها بعدم الاعتراف بالانفصاليين على غرار الأرجنتين والبرازيل والشيلي.

    وخلصت الورقة البحثية إلى أن “دول أمريكا اللاتينية في حاجة إلى وضع ميثاق ديمقراطي لوضع حد للصراعات الإيديولوجية بين الحكومات اليمينية واليسارية على حساب مصالح الدول”، مشددة على أن “مصلحة الرباط في هذه المنطقة تكمن في اختراق التوجهات السياسية يمينية كانت أو يسارية؛ فرغم أن المغرب نجح في تجاوز سياسة الكرسي الفارغ في المنطقة والانفتاح على النخب اليمينية فإن الانفتاح على نظيرتها اليسارية أصبح يفرض نفسه بقوة في الوقت الراهن”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ويكيميديا تكوّن أساتذة في الوعي المعلوماتي‎


    هسبريس من الرباط
    السبت 5 غشت 2023 – 04:38

    نظمت مجموعة ويكيميديا المغرب، بشراكة مع جمعية شبكة القراءة بالمغرب وبدعم من مؤسسة ويكيميديا، النسخة الثالثة من التدريب المهني “قراءة ويكيبيديا في الفصل”، التي ركزت على رفع عدد المستفيدين، وجعل تجربة التعلم أكثر سهولة والرفع من جودة المنتوج المعرفي المقدم.

    تأتي هذه النسخة، وفق بلاغ توصلت به هسبريس، بعد نجاح النُسخ السابقة من هذا التدريب المهني التي تخرج منها أزيد من مئة أستاذ وأستاذة من مختلف جهات المغرب.

    وأضاف البلاغ ذاته أن النسخة الثالثة من تدريب “قراءة ويكيبيديا في الفصل الدراسي بالمغرب” استمرت بين شهري فبراير وغشت 2023، ومزجت بين صيغة التدريب الحضوري وصيغة التدريب عن بعد.

    واستفاد من هذا التدريب في شقه الحضوري 40 أستاذا وأستاذة من مديرية التربية الوطنية للحاجب، و20 أستاذا وأستاذة من مديرية التربية الوطنية لمولاي يعقوب، و20 أستاذا وأستاذة من أكاديمية التربية الوطنية لجهة الرباط سلا القنيطرة، تخرج من بينهم 53 أستاذا وأستاذة بشهادات تثبت أهليتهم لتدريس واحدة من أهم مهارات القرن الواحد والعشرين، وهي الوعي الإعلامي والمعلوماتي.

    وأورد البلاغ ذاته أن أزيد من 800 أستاذ وأستاذة من مختلف جهات المغرب تسجلوا في صيغة التدريب عن بعد، شارك من بينهم 330 أستاذا بشكل فعلي، وتخرج منهم 65 أستاذا وأستاذة بشهادات دولية في تدريس محو الأمية المعلوماتية للمتعلمين.

    يشار إلى أن تدريب “قراءة ويكيبيديا في الفصل” هو تدريب مهني مجاني لفائدة نساء ورجال التعليم المغاربة، يسعى إلى تأهيلهم لمحو الأمية المعلوماتية عند المتعلمين بالاعتماد على موسوعة ويكيبيديا كأداة بيداغوجية أثناء تخطيط وتدبير الدروس، وذلك من خلال وصلها بمكونات إطار محو الأمية المعلوماتية والإعلامية لمنظمة اليونسكو المتمثلة في التمكين من الولوج للمعلومة الرقمية، والقدرة على تقييم المعلومة، والقدرة على خلق المعلومة بغية تقليص الفجوات الرقمية والمعرفية المختلفة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرزرازي: إشادة اليابان بالحكم الذاتي تفتح باب اعتراف طوكيو بمغربية الصحراء


    هسبريس – حمزة فاوزي
    السبت 5 غشت 2023 – 03:00

    قال مصطفى الرزرازي، خبير في الشؤون الآسيوية أستاذ سابقا بجامعة “سابورو غاكوين” باليابان رئيس الجمعية المغربية للدراسات الآسيوية باحث أول بمركز السياسات من أجل الجنوب الجديد، إن “موقف اليابان الجديد من قضية الصحراء المغربية نابع من وعيها بأهمية العلاقات مع الرباط”.

    وأضاف الرزرازي، في تصريح لهسبريس، أن “طوكيو التي تتابع عن كثب تطورات التحولات العالمية، تدرك اليوم أن تطور الحل السياسي لملف الصحراء ينحصر في مخطط الحكم الذاتي، خاصة بعد اتساع لائحة الدول التي عبرت عن دعمها لمغربية الصحراء وسيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية”.

    وتابع الخبير في الشؤون الآسيوية قائلا: “اليوم، تغير طوكيو من لغتها من مجرد الحديث عن قناعتها بضرورة تدبير الملف تحت الرعاية الأممية إلى الالتحاق بلائحة الدول التي تقتنع بأن ذلك لا يمر إلا عبر مقترح الحكم الذاتي”.

    وواصل بأن “الخارجية اليابانية من خلال علاقاتها التاريخية والاستراتيجية مع المغرب، وكذا مصالحها الثنائية والإقليمية، مفروض عليها أن تصطف إلى ركب الدول الداعمة للحل السياسي المتفاوض عليه من خلال خارطة طريق الحكم الذاتي المغربية”.

    وبحسب الرزرازي، فإن “هذا المخاض أخذ بعض الوقت، خاصة بعد محاولات بعض الدول التي استغلت نفوذها داخل المفوضية الإفريقية لتزج بالملف داخل آلية التعاون الإفريقي اليابانية (مؤتمر طوكيو الدولي للتنمية الإفريقية-تيكاد)”.

    وخلص الأستاذ السابق بجامعة “سابورو غاكوين” باليابان إلى أن “رسالة سفير اليابان خطوة مهمة، تستحق أن تستثمر بصورة أكثر إيجابية، إذ من المتوقع أن يفتح ذلك آفاقا أرحب للحوار السياسي المغربي الياباني نحو اتخاذ طوكيو موقفا أكثر جرأة وصلابة على منوال دول مثل الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل ودول مجلس التعاون الخليجي”.

    وحملت رسالة هيداكي كوراميتسو، سفير الإمبراطورية اليابانية بالرباط، الموجهة إلى الملك محمد السادس بمناسبة الذكرى الـ24 لعيد العرش، “تحولا جذريا” في الموقف الياباني من قضية الصحراء المغربية، إذ لأول مرة تعلن طوكيو أن اقتراح الرباط الحكم الذاتي في الصحراء المغربية “واقعي وجدي”.

    رسالة السفير الياباني حملت أيضا “إشادة بالجهود التي يقودها العاهل المغربي من أجل تنمية البلاد”، معتبرة أن “هاته القيادة جعلت المغرب من البلدان الأكثر استقرار على المستوى السياسي والاقتصادي والاجتماعي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « عزلة الانفصال » تدفع تنظيم « البوليساريو » إلى العودة للمعاقل التقليدية


    هسبرس-توفيق بوفرتيح
    الجمعة 4 غشت 2023 – 22:12

    في وقت نجحت فيه المملكة المغربية في تحقيق نجاحات دبلوماسية علاقة بقضية وحدتها الترابية، عبر اختراقها للمعاقل التقليدية للأطروحة الانفصالية بل ونجاحها في حصد تأييد دول وازنة ومؤثرة في القرار الدولي، يستمر “انفصاليو تندوف” في محاولتهم ضخ دماء جديدة في أطروحتهم والحفاظ على مواقف داعميهم الكلاسيكيين الذين استهدفتهم الدبلوماسية المغربية في إطار استراتيجيتها في هذا الصدد.

    محاولات ترجمها حلول من يسمى بوزير الشؤون الخارجية في “حكومة المخيمات”، محمد سيداتي، الخميس الماضي، بالعاصمة الموزمبيقية مابوتو، حيث التقى بوزيرة خارجية هذا البلد، فيرونيكا ناتينييل، التي جددت دعم بلادها لجبهة البوليساريو، مسجلة استمرار مابوتو في “الدفاع والمرافعة عن حق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره”، وفق تعبيرها.

    محمد سالم عبد الفتاح، رئيس المرصد الصحراوي للإعلام وحقوق الإنسان، علق على هذا اللقاء بالقول إنه “يأتي في سياق التحركات الدبلوماسية للكيان الوهمي في سبيل استعادة زمام المبادرة وحشد الدعم لأطروحته الانفصالية خاصة مع التراجع الكبير والتفكك الذي عرفه المعسكر الداعم للانفصال والمعادي للمصالح الاستراتيجية للمغرب”.

    وأضاف عبد الفتاح، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “الأطروحة الانفصالية بدأت تفقد زخمها أمام دعم عدد من الدول الإفريقية للوحدة الترابية للرباط وتبنيها لمواقف متوازنة في هذا الصدد، إضافة إلى انخراطها في شراكات استراتيجية مع المغرب ونجاح هذا الأخير في تغيير مواقف عدد من البلدان التي كانت وإلى عهد قريب داعمة للبوليساريو أو على الأقل تبنيها لموقف الحياد، على غرار كل من نيجيريا وأنغولا”.

    وشدد المتحدث عينه على أن “العودة القوية للمغرب إلى الاتحاد الإفريقي أسهمت في مراجعة عدد من الدول لمواقفها التي كانت قد تبنتها في سياق معين مرتبط أساس بالحرب الباردة والصراع الإيديولوجي بين الشرق والغرب، إذ باتت هذه الدول مقتنعة بأهمية التعاون مع المغرب والدفاع عن سيادته الترابية”.

    وخلص رئيس المرصد الصحراوي للإعلام وحقوق الإنسان إلى أن “الدول الإفريقية تتجه إلى مراجعة عضوية البوليساريو داخل منظمة الاتحاد الإفريقي باعتباره افتقاره إلى الأركان السياسية والقانونية للدولة، فضلا عن افتضاح أدواره في تهديد الأمن والاستقرار الإقليميين وارتباطه بالتنظيمات الإرهابية ومنظمات الجريمة العابرة للحدود في منطقة الساحل”.

    من جهته، قال إدريس قسيم، باحث في السياسة الخارجية والعلاقات الدولية، إن “البوليساريو تسعى بكل الوسائل إلى تجاوز حالة العزلة التي أصابتها في الآونة الأخيرة بعد النجاحات الدبلوماسية التي حققها المغرب واعتراف قوى دولية وازنة بسيادته على أقاليمه الجنوبية؛ وبالتالي فهي تراهن على مواقف معاقلها التاريخية والتقليدية في إفريقيا على غرار الموزمبيق وبعض الدول الأخرى القليلة”.

    وأضاف المتحدث عينه أن “الكيان الوهمي إنما يحاول استجداء مواقف هذه الدول في ظل فشله تدبير هذا الملف ومجابهة التحركات الدبلوماسية المغربية؛ ذلك أن الانفصاليين هم في أمسّ الحاجة إلى مثل هذه المواقف السياسية في السياق الحالي والتحولات الكبرى التي تعرفها قضية الصحراء المغربية”.

    وخلص قسيم، في حديثه مع جريدة هسبريس، إلى أن “المنتظم الدولي، خاصة القوى الدولية المؤثرة في العالم، بات مقتنعا بأهمية تسوية هذا النزاع المفتعل ضمن الإطار الذي اقترحه المغرب والمتمثل في مقترح الحكم الذاتي، مقابل إصرار بعض الدول غير المؤثرة على دعم الأطروحة الانفصالية وتبني مواقف متطرفة وراديكالية معاكسة للمصالح القومية المغربية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طب المستقبل وتحسين ظروف العلاج .. وزارة الصحة تواكب ورش الرقمنة

    هسبريس – أمال كنين
    الجمعة 4 غشت 2023 – 21:19

    عقد أمس الخميس بالرباط اجتماع تنسيقي بين كل من وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، والوزارة المنتدبة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، والصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، وذلك في إطار تنزيل الورش الملكي المتعلق بتسريع تعميم الحماية الاجتماعية والتغطية الصحية.

    وذكر بلاغ صحافي لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية أن هذا اللقاء توخى مناقشة سبل تعزيز المنصة الرقمية الخاصة بتدبير التأمين الإجباري الأساسي عن المرض “AMO تضامن”، وتحديثها عبر ربطها بقواعد بيانات النظام المعلوماتي المتعلق بتدبير الملفات الصحية للمواطنين على مستوى المراكز الصحية والمستشفيات العمومية التابعة للوزارة، وكذا قاعدة بيانات الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي.

    وفي هذا الإطار، أبرز خبراء مهنيون أهمية الرقمنة في المضي قدما في ورش إصلاح المنظومة الصحية، مؤكدين أنه لا يمكن أن يتحقق الكثير بدونها.

    وقال مولاي سعيد عفيف، رئيس التجمع النقابي الوطني للأطباء الأخصائيين بالقطاع الخاص، إن “أي مواطن يتوجه إلى الطبيب أو يشتري دواء أو يقوم بتحاليل، يؤدي مبلغا ما، ثم عليه الانتظار لوقت طويل قبل تعويضه من قبل صندوق التأمين المنخرط فيه، وهو ما سيتم تجاوزه في حال القيام بالرقمنة”.

    وشرح عفيف، ضمن تصريح لهسبريس، أنه “بفضل الرقمنة سيكون لكل مواطن رقم وسجل يمكنه من استرجاع مصاريف العلاج بسرعة، سواء تعلق الأمر بالتطبيب أو شراء الأدوية أو غيرها، ناهيك عن أنه سيكون له ملف طبي سيمكن من تقليص مدة الحصول على شهادة التحمل (Prise en charge) إلى 48 ساعة، ولن يعود في حاجة لتأدية جميع المصاريف بداية، أو تقديم شيك الضمان”.

    وتابع عفيف بأن “هذا الأمر سيضمن أيضا ديمومة العلاج بفضل توفير ملف طبي يمكن لأي طبيب الاطلاع عليه في اي وقت كان، ناهيك عن القضاء على ما يسمى شيك الضمان وتعويضه بشيك أداء الفرق الذي لا تؤديه صناديق التأمين”.

    من جانبه، قال الطيب حمضي، طبيب باحث في السياسات والنظم الصحية، إن “الرقمنة هي عماد أساسي لمراجعة المنظومة الصحية”، موردا ضمن تصريح لهسبريس: “في المغرب قمنا بتعميم التأمين الإجباري عن المرض، وهو ما سيشكل ضغطا على المنظومة الصحية”.

    وتابع بأن “تعميم التغطية الصحية يعني زيادة الإقبال على العلاج، وبالتالي يجب تهيئة المنظومة، سواء عبر إحداث مستشفيات أو حتى إحداث آليات والموارد البشرية”.

    وشرح حمضي قائلا: “لدينا نقص، لكن لدينا إمكانيات بشرية ومادية لا نستعملها بطريقة مثلى (…) نجد أن 80 بالمائة من آليات وزارة الصحة لا تستعمل؛ نظرا لسوء التوزيع، مثلا نجد الآلية ولكننا لا نجد الطبيب أو الاختصاصي، فيما معدل تشغيل الأسرة في المغرب هو تقريبا 50 بالمائة، أي هناك أسرة موجودة ولكن لا تستخدم”.

    وأردف: “لربح رهان الضغط وتسريعه، لا يمكننا القيام بتكوين أطباء بسرعة أو بناء مستشفيات، لكن يمكننا تحسين حكامة القطاع الصحي، والرقمنة ستمكننا من استعمال الإمكانيات بطريقة جيدة، سواء الموارد البشرية أو المالية أو المستشفيات والأسرة وغيرها، وتحسين جودة العلاج وخفض كلفته”.

    وأبرز حمضي أنه عن طريق الرقمنة، “سيصبح للمريض ملفه مرقمن يمكن أن يراه عدد لا محدود من الأطباء والتعاون في حالته دون أن يتنقل المريض، ويمكن أن يذهب إلى أي مستشفى وسيتعرف الطبيب على تاريخه الطبي”.

    وواصل بأنه “بناء على المقتضيات القانونية الجديدة، سيصبح مسار العلاجات مرقمنا، وبالتالي سيربح الطبيب الوقت وتربح الدولة ماديا عبر نقص الكلفة”.

    وأكد حمضي أن “الرقمنة ستمكن أيضا من التتبع الابيديمولوجي والتعرف على المشاكل الموجودة وتوزيعها الجغرافي، وستكون اليقظة الوبائية مرتفعة”.

    وحسب الطبيب ذاته، “ستخلق الرقمنة علاقة جيدة ما بين الطبيب والمريض، وما بين المهنيين أنفسهم، وسرية المعلومات الصحية، ناهيك عن سرعة علاجات المرضى وتعويضهم بشكل أسرع، والمراقبة السهلة والدقيقة للهدر والتلاعبات والحفاظ على توازنات صناديق التأمين”.

    كما أن الرقمنة، يسترسل المتحدث لهسبريس، “ستمكن كذلك من تسهيل التفاعل مع المهنيين الصحيين والمرضى لخلق توازنات جديدة وتحسين جودة الخدمات والتأمين الصحي”.

    وختم حمضي بأن “طب المستقبل مبني على ما يسمى (Six P’s Medicine)، التي تعني: الشخصية والدقة والتنبؤ والوقاية والطب التشاركي للمريض، منصة تضم المريض وجميع مهنيي الصحة، والتعدد المهني”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحركة الانتقالية تشمل 894 موظف أمن


    هسبريس من الرباط
    الجمعة 4 غشت 2023 – 17:21

    أفرجت المديرية العامة للأمن الوطني، مساء الخميس، عن اللائحة السنوية للموظفات والموظفين الذين تمت الاستجابة لطلباتهم في إطار الحركة الانتقالية بين المصالح والمدن.

    وأوضحت مصادر هسبريس أن هذه الحركة الانتقالية استفاد منها 894 موظفة وموظفا من مختلف الرتب، يعملون في ولايات الأمن والمناطق الأمنية ومفوضيات الشرطة وكذا في المصالح المركزية، الذين تقدموا بطلبات انتقال وتوافرت فيهم الشروط المحددة قانونيا وتنظيميا، مثل الأقدمية وتقديم الطلب داخل الأجل والتجمع العائلي والاعتبارات الصحية…

    وكانت المديرية العامة للأمن الوطني قد وضعت رهن إشارة موظفيها مسطرة خاصة بالاستجابة لطلبات الانتقال لاعتبارات خاصة واجتماعية، تسمح لهم بإعادة الانتشار والانتقال بين المصالح والمدن، استفاد منها طيلة هذه السنة 2213 مستفيدا، من بينهم 894 ممن جاؤوا في اللائحة السنوية المعلن عنها يوم الخميس، و1000 مستفيد في إطار مسطرة التبادل، بالإضافة إلى باقي المستفيدين من مسطرة التجمع العائلي.

    وذكّرت المصادر ذاتها بأن المديرية العامة للأمن الوطني تولي أهمية خاصة لطلبات الانتقال الصادرة عن موظفيها، وتعمل جاهدة على استيفائها والاستجابة لها، شريطة توافرها على المعايير والشروط المهنية المحددة من جهة، وكذا ضمان السير العادي والسليم للمرافق الأمنية من جهة ثانية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موجة الحرارة بالمغرب.. هذه توصيات لتفادي أضرار صحية وكوارث بيئية


    هسبريس – أمال كنين
    الجمعة 4 غشت 2023 – 15:00

    أوصى خبراء البيئة وخبراء صحيون بضرورة اتخاذ الحيطة والحذر إبان موجة الحرارة الحالية، تفاديا لكوارث طبيعية وصحية تنجم عن الحرارة؛ من قبيل الحرائق أو الإصابة بضربات الشمس.

    وتأتي هذه التوصيات على خلفية إعلان المديرية العامة للأرصاد الجوية تسجيل موجة حر مع درجات حرارة تتراوح ما بين 39 و48 درجة من الجمعة إلى الاثنين المقبلين، بعدد من أقاليم المملكة.

    وفي هذا الإطار، اعتبر علي شرود، الخبير المناخي، أن موجة الحرارة الحالية هي عادية وفي فصلها ووقتها المعتاد، على عكس الموجة التي شهدتها البلاد في شهر يوليوز المنصرم.

    وقال شرود، ضمن تصريح لهسبريس، إن “موجة الحرارة الحالية تهم ما يناهز الثلثين من مناطق المملكة، وليست حرارة عامة مثل التي شهدتها البلاد في شهر يوليوز، أي أن المعدل سيتجاوز الطبيعي؛ لكنها تبقى في حدود المعقول”.

    وشرح الخبير المناخي: “المناطق الرطبة ستظل رطبة، وتستفيد من هواء يلطف الأجواء؛ لكن المناطق الجافة ستشهد تيارات جافة ترفع من سخونة الأجواء”، مؤكدا أن “الإشكالية ليست ارتفاع درجات الحرارة بل نتائجها، إذ هناك عدد من المخاطر الناتجة عنها كالحرائق التي تمثل أكبر تهديد يجب على السلطات أن تكون على أهبة الاستعداد له”.

    ومن بين المخاطر التي ذكرها شرود إمكانية حدوث زخات رعدية بالمرتفعات تؤدي إلى تساقطات مفاجئة وسيول جارفة، داعيا إلى “اتخاذ احتياطات لازمة، خاصة في مناطق الأطلس المتوسط والكبير وبعض مناطق الريف”، منبها أيضا إلى خطر النقص في المياه سواء السطحية أو الجوفية.

    من جانبه، أوصى أيوب بوفريوى، طبيب مستعجلات، بضرورة الابتعاد عن الشمس لأقصى حد ممكن، وتجنب اللقاء المباشر معها تفاديا لحدوث حروق جلدية وأيضا جفاف الجسم.

    وأوصى بوفريوى، ضمن تصريح لهسبريس، بشرب الماء بكثرة، خصوصا الأطفال وكبار السن، وعدم الانتظار إلى حين الإحساس بالعطش تفاديا لجفاف الجسم.

    كما أوصى الطبيب ذاته بضرورة استعمال الواقي الشمسي، وأيضا استعمال كريمات مرطبة عند الدخول إلى البيت لتفادي جفاف البشرة، شارحا أن المشكل الكبير الذي يمكن أن ينتج عن التعرض للشمس لوقت طويل هو الحرائق من الدرجة الثانية التي لها تأثيرات جانبية كبيرة، ناهيك عن كونه يمكن أن يؤدي إلى سرطانات الجلد.

    يذكر أن المديرية العامة للأرصاد الجوية، التابعة لوزارة التجهيز والماء، قد أوضحت، في نشرة إنذارية من مستوى يقظة أحمر، أنه يرتقب تسجيل درجات حرارة تتراوح ما بين 44 و48 درجة، ما بين السبت والاثنين المقبلين، بكل من الفقيه بن صالح وبني ملال وخريبكة وخنيفرة وسطات وقلعة السراغنة. كما تتوقع المديرية في النشرة ذاتها (مستوى يقظة برتقالي) تسجيل درجات حرارة يوم غد الجمعة، تتراوح ما بين 45 و48 درجة بكل من زاكورة وطاطا، وما بين 42 و44 درجة بكل من بني ملال والفقيه بن صالح.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تنسيق مغربي إسباني يعزز حراسة السواحل


    هسبريس – جمال أزضوض
    الجمعة 4 غشت 2023 – 13:11

    تتعاون السلطات المغربية ونظيرتها الإسبانية في إطار عملية أمنية مشتركة، يُشارك فيها أفراد من الدرك الملكي المغربي والحرس المدني الإسباني لحماية ومراقبة الحدود الشمالية للمغرب والجنوبية لإسبانيا.

    وذكر بيان لقيادة الحرس المدني بالجزيرة الخضراء أن هذا التعاون، الذي توقف منذ 2020 إبان فترة جائحة كورونا، يعتمد القيام بدوريات مشتركة على سواحل الضفتين وبمضيق جبل طارق ثم بموانئ الجزيرة الخضراء وطريفة، فضلا عن الموانئ التجارية والصيد.

    وعبر هذه الدوريات، يتم تعزيز الرقابة على الهجرة في جميع أنحاء مضيق جبل طارق والمعابر التي يستغلها المهاجرون غير النظاميين الراغبين في الوصول إلى شبه الجزيرة الإيبيرية، والتعرف على المناطق التي تختارها منظمات تهريب البشر لانطلاق قواربها منها بغرض إجهاض محاولاتها.

    وذكر بيان الحرس المدني الإسباني أن هذه العمليات الأخيرة ليست الأولى من نوعها هذا العام، إذ سبق للتنسيق الأمني ذاته أن نفذ عمليات مشتركة في مراكز القيادة في ألميريا وغرناطة ثم على سواحل التراب المغربي.

    وكان المغرب وإسبانيا اتفقا، خلال انعقاد الدورة الثانية عشرة من الاجتماع رفيع المستوى بين البلدين، في فبراير الماضي بالرباط، على تكثيف تعاونهما الأمني، لاسيما في مجال محاربة ظاهرة الهجرة غير النظامية ومراقبة الحدود ومكافحة الشبكات وإعادة قبول الأشخاص في وضع غير قانوني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خدمة التحويل البنكي الفوري في المغرب تسجل حوالي 50 ألف عملية يوميا


    هسبريس – يوسف لخضر

    بعد مرور شهرين على إطلاق التحويل البنكي الفوري، تشهد هذه الخدمة إقبالا من لدن المغاربة؛ فقد وصل العدد اليومي للعمليات حوالي 50 ألفا، بعد لم تعد عملية التحويل تتطلب 48 ساعة كما في السابق، بل فقط بضعة ثوان لتصل الأموال إلى وجهتها.

    في فاتح يونيو الماضي، أعلن بنك المغرب ومجموعة نظام المقاصة الإلكترونية بين البنوك المغربية عن إطلاق التحويل البنكي الفوري في إطار الأهداف الرامية إلى تحديث نظم الأداء، حيث تخول هذه الخدمة لكل شخص تحويل الأموال في أقل من 20 ثانية من حسابه المفتوح في أحد البنوك إلى حساب آخر مفتوح في بنك مختلف.

    حول حصيلة هذه الخدمة وتفاصيلها وفوائدها وسياقها، حاورت هسبريس نور الدين عجمي، المدير العام لمجموعة نظام المقاصة الإلكترونية بين البنوك المغربية بصفتها مدبرة نظام الأداء المكلف بالمعالجة الآلية ومقاصة المبادلات ووسائل الأداء الكتابية.

    هذا نص الحوار: أُطلقت خدمة التحويل البنكي الفوري في فاتح يونيو المنصرم، هل من حصيلة أولية حول الإقبال على هذه الخدمة؟

    الحصيلة جد إيجابية ومرضية، حيث لاحظنا أن عدد عمليات التحويل البنكي الفوري تزداد يوما بعد يوم حتى أصبحنا نسجل يوميا ما بين 30 ألف تحويل و50 ألف تحويل. وهذا يعني أن المواطن المغربي يستعمل هذه الخدمة، ولذلك نتوقع آفاقا جيدة مستقبلا.

    هدفنا هو تطوير الأداء بهذه الخدمة؛ لأنها تسهل المأمورية على المواطن، خاصة أن التحويل الفوري يمكن إنجازه في أي وقت، 24 ساعة على 24، وطيلة أيام الأسبوع. وهذا يعفي الزبون من الذهاب إلى الوكالة، وبالتالي ربح الوقت.

    ما أهمية وفوائد هذه الخدمة، سواء للأفراد أو للزبناء وعلى الاقتصاد بصفة عامة؟

    فوائد هذه الخدمة عديدة؛ أولاها كونها خدمة متاحة على مدار الساعة وطيلة أيام الأسبوع، ثانيها هي أن العملية مضمونة. حاليا، سقف التحويل محدد في 20 ألفا، وهذا إجراء أولي اعتمدته كل الدول. ومن المرتقب أن يتم رفع السقف تدريجيا بتوافق مع البنوك وبنك المغرب، خصوصا مع وجود إقبال كبير على الخدمة.

    السقف الحالي يبقى عائقا بالنسبة للشركات؛ لكن هذا الأمر سيتم تجاوزه، لأننا في مرحلة بداية. في فرنسا مثلا، تم إطلاق الخدمة بسقف 15 ألف يورو وحاليا تم رفعه إلى 100 ألف أورو. وهناك دول اعتمدت التحويل بدون سقف. نحن مستمرون في تطوير هذه الخدمة بشراكة مع البنوك من أجل مواكبة حاجيات الزبناء.

    بالنظر إلى تطور القطاع البنكي الوطني وتميزه على المستويين القاري والعربي، هل جاءت هذه الخدمة متأخرة؟

    لا، ليست خطوة متأخرة؛ بل واكبت التطور على المستويين العالمي والمحلي. في أوروبا، تم اعتماد التحويل الفوري في سنة 2018، ولم تعتمده جميع البنوك. في المغرب، اتخذنا مسارا آخر منذ البداية، تميز بانخراط جميع المؤسسات البنكية (معظم البنوك مشتركة فعليا في الخدمة والباقي في طور الإعداد لتوفير هذه الخدمة)؛ لأن الأمر يتعلق بمشروع كبير وتطلب استثمارات مهمة من أجل اعتماد تكنولوجية متطورة ومؤمنة؛ وهو ما يجعل المغرب الأول في هذا المجال على المستوى القاري.

    من الناحية التقنية، ما الذي تغيّر بعد اعتماد التحويل الفوري؟

    في السابق، كان تحويل الأموال بين البنوك يتطلب وقتا، حيث يقدم الزبون طلبه إلى وكالته البنكية أو عبر التطبيق الهاتفي. ويتم جمع الطلبات وإرسالها في نهاية اليوم إلى مجموعة نظام المقاصة الإلكترونية بين البنوك المغربية، لتقوم بعملية المقاصة ونعيدها إلى البنوك في اليوم الثاني؛ وهو ما يتطلب ما بين 24 إلى 48 ساعة. أما اليوم، فقد أصبحت العملية تتم بشكل فوري وسريع، بعد عمل استمر لثلاث سنوات وتكنولوجيا متطورة جدا تم اختيارها بعد القيام بدراسة مقارنة دولية. كما تم الاعتماد في هذا المشروع المهم على موارد بشرية مغربية مؤهلة تأهيلا عاليا، من مهندسين وتقنيين في مختلف التخصصات.

    متى سيتم رفع سقف التحويل الفوري إلى أكثر من 20 ألفا؟

    ذلك سيكون بناء على التقييمات التي تُجرى شهريا في إطار المجلس الإداري للمجموعة، ولدينا لجنة قيادة تترأسها المجموعة مع البنوك إضافة إلى بنك المغرب وفيها يتم اتخاذ القرارات في هذا الصدد. كما يرتقب أن نعتمد مخططا استراتيجيا في إطار المجلس الإداري لتطوير نظام المقاصة بصفة عامة، لمواكبة التطورات التي يشهدها القطاع البنكي.

    ما هي مجموعة نظام المقاصة الإلكترونية بين البنوك المغربية، وما دورها في المنظومة البنكية؟

    نحن عبارة عن مجموعة ذات نفع اقتصادي تأسست عام 2010 طبقا للقانون رقم 13.97 والذي ينص على أنه يجوز لاثنين أو أكثر من الأشخاص الاعتباريين والذاتيين أن يؤسسوا فيما بينهم مجموعة ذات نفع اقتصادي بهدف تسخير كل الوسائل التي من شأنها تسهيل أو تنمية النشاط الاقتصادي لأعضائها وتحسين أو إنماء نتائج هذا النشاط. ويتم تمويل المجموعة من طرف البنوك المغربية الممثلة في الجمعية العامة للمجموعة.

    مهمة المجموعة هي تدبير أدوات الدفع عبر الشيكات والاقتطاعات والتحويل والكمبيالات والتحويل الفوري بين البنوك المغربية، مع العمل على ضمان الأداء السليم لنظام الدفع في المملكة.

    تطرح هذه الخدمة تحديا جديدا فيما يتعلق بمخاطر تبييض الأموال وتمويل الإرهاب، كيف تم الاستعداد لهذا الأمر؟

    هذه العملية تخضع للمراقبة المطبقة على البنوك حاليا. لذلك، فإن التحويل الفوري لم يُضف أية مخاطر جديدة، هذا بالإضافة إلى أن عمليات التحويل الآني يجريها الزبناء وهم يخضعون للإجراءات القانونية الضرورية من مؤسساتهم البنكية، في إطار محاربة مخاطر تبييض الأموال وتمويل الإرهاب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علاقات الرباط ولواندا تتحسن .. المغرب يقتحم « المعاقل التاريخية للبوليساريو »


    هسبريس – حمزة فاوزي
    الجمعة 4 غشت 2023 – 10:00

    أقر تيتي أنطونيو، وزير الخارجية الأنغولي، بأن “العلاقات مع المملكة المغربية على المستوى الاقتصادي لا ترقى إلى مستوى التطلعات، وهو الحال لدى المجالات الأخرى التي يجب تطويرها”.

    تصريحات أنطونيو جاءت خلال حضوره حفل استقبال على شرف سفارة المملكة بلواندا، بمناسبة احتفال الشعب المغربي بالذكرى الـ24 لعيد العرش، بحيث أكد أن “إحداث اللجنة المشتركة المغربية الأنغولية حدد مجالات التعاون التي يجب على البلدين معا تطويرها”.

    المسؤول الأنغولي كان قد حضر إلى المملكة المغربية، وعبر عن “موقف جديد” لبلاده من قضية الصحراء، والذي اكتفى بـ”دعم التحركات الأممية التي يقودها ستيفان دي ميستورا، المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء المغربية”.

    بشكل متزامن مع تصريحات وزير خارجية أنغولا، استقبلت رئيسة البرلمان الأنغولي ما يسمى بـ”سفير البوليساريو بلواندا”، والذي أطلق من جديد تصريحات معادية للمملكة، معتبرا أن “أنغولا ملتزمة بدعمها لأطروحة الانفصال؛ وهو الأمر الذي أوضح، حسب مراقبين، “سبب قلة التعاون” الذي أشار إليه تيتي أنطونيو.

    عبد الواحد أولاد مولود، باحث في العلاقات الدولية والشؤون الإفريقية، قال إن “الدبلوماسية المغربية تجاه أنغولا لها خصوصية محددة، تنطلق من نافذة توطيد العلاقات عبر إرسائها بشكل قوي في المرحلة الحالية”.

    وأضاف أولاد مولود، في تصريح لهسبريس، أن “المغرب، من خلال استراتيجيته مع خصومه في ملف الصحراء، يعتمد سياسة توضيح لحقيقة هذا الملف، الذي طالته أكاذيب الجارة الشرقية على الدول الإفريقية”.

    هاته السياسة، حسب المتحدث ذاته، “ستمكن المغرب في المستقبل من اكتساب وضع مريح، وعلاقات قوية، واعترافات مرتقبة من عواصم كانت المعقل التاريخي للبوليساريو””.

    وأورد الباحث في العلاقات الدولية والشؤون الإفريقية: “المغرب غيّر بشكل كبير من سياسته تجاه الدول التي تتبنى الأطروحة الانفصالية، وحرص على إبقاء فرص إقامة علاقات جديدة معها ، مبرزا أن “هاته السياسة جد ذكية وستساهم في تحقيق عوائد سياسية جد مهمة في المستقبل”.

    من جانبه، أوضح محمد نشطاوي، خبير في العلاقات الدولية، أن “الكل يعلم أن أنغولا لا تزال تحت تأثير الفكر الشيوعي الذي مسها منذ عقود عديدة، والتي من خلاله تدعم أطروحة الانفصال، والمغرب في ظل ذلك يبني علاقات مع لواندا بطريقة تدريجية”.

    وأضاف نشطاوي، في تصريح لهسبريس، أن “هنالك أطرافا سياسية أنغولية لن تقبل تطورا سريعا في العلاقات مع المملكة المغربية، خاصة فيما يتعلق بملف الصحراء”.

    وأشار المتحدث عينه إلى أن “استقبال ما يسمى بسفير البوليساريو من قبل رئيسة البرلمان الأنغولي لن يعرقل هذا المسار الإصلاحي التدريجي للعلاقات بين البلدين”.

    وشدد الخبير في العلاقات الدولية على أن “العديد من الدول الإفريقية تطمح إلى شراكات معمقة مع المملكة المغربية، قصد الاستفادة من الخبرة المغربية والفرص التي تقدمها الرباط؛ وهو المعطى الذي سيجعل الدول الإفريقية التي لا تزال تدعم البوليساريو تسير إلى قناعة واحدة، وهي أحقية المغرب بصحرائه”.

    إقرأ الخبر من مصدره