Auteur/autrice : هسبريس

  • المغرب يقترب من تسلّم سفينة « أفانتي 1800 » بقيمة 130 مليون يورو

    هسبريس – يوسف يعكوبي

    من المتوقع أن يتسلم المغرب، عبر البحرية الملكية المغربية، من شركة “نافانتيا” أول سفينة حربية منذ أزيد من 40 عاما، وذلك في شهر يوليوز المقبل على الأرجح؛ فيما تُقدّر قيمة العقد بنحو 130 مليون يورو، وفقا لما أوردته تقارير إعلامية إسبانية متخصصة.

    وأكدت صحيفة “أتالايار” الإسبانية، المتخصصة في شؤون حوض البحر الأبيض المتوسط وشمال إفريقيا، هذه المعطيات، موردة أن ذلك يأتي في وقت تشهد خلاله العلاقات بين إسبانيا والمغرب “لحظة تاريخية جديدة”، بتوصيفها.

    فبعد مرور أكثر من 40 عاما، تستعد الرباط لتسلم سفينة حربية صُنعت في إسبانيا، وتحديدا في حوض بناء السفن التابع لشركة (Navantia)، مردفة: “من المتوقع أن يتم ذلك في شهر يوليوز 2026”.

    وفقا لمعلومات متعددة أوردتها مصادر إسبانية، ستصل سفينة الدورية إلى المغرب “غير مسلحة”؛ بينما ستتولى البحرية الملكية المغربية مسؤولية تجهيزها بأنظمتها القتالية الخاصة تمهيدا لدمجها في أسطولها وتعزيز قدراته، حيث تعد الفرقاطة “محمد السادس” السفينة الرائدة والبارزة ضمن هذا الأسطول.

    وتبلغ قيمة عقد بناء وتسليم هذه السفينة من فئة “أفانتي 1800” نحو 130 مليون يورو، حسب مصادر الصحيفة الإسبانية التي أوردت أنها “تحظى بضمانات” من حوض بناء سفن رفيع المستوى مثل “نافانتيا”، الذي يُصنف كأحد أكثر الأحواض تقدما ويكتسي سمعة مرموقة في أوروبا.

    المواصفات التقنية لـ”أفانتي 1800″

    يبلغ طول سفينة الدورية “أفانتي 1800” حوالي 87 مترا، وعرضُها 13 مترا. كما تتسع لطاقم مكون من 60 فردا، وهي “مصممة خصيصا لتنفيذ مهام المراقبة البحرية والعمليات العسكرية”.

    ومن حيث السرعة القصوى للسفينة فتصل 24 عقدة، وتعتمد على نظام دفع من نوع CODAD (ديزل وديزل مشترك)، يتكون من أربعة محركات رئيسية من طراز “MAN 175D” وخمسة مولدات من طراز “Baudoin”.

    وفيما يتعلق بالقدرة التسليحية، يمكن تجهيز سفينة “أفانتي 1800” بمدفع رئيسي “عيار 75 أو 57 ملم”، ومدفعين ثانويين “عيار 25 أو 30 ملم”، بالإضافة إلى قاذفات صواريخ مخصصة للدفاع النُّقَطي، والدفاع الجوي، و”صواريخ سطح-سطح”.

    ويتميز هذا الطراز من الطرادات (الكورفيت) بأنه مدمج وذو تصميم شبحي (خفي)؛ مما يمنحه قدرة عالية على المناورة خلال مهام المراقبة، حسب ما أبرزه المصدر عينه.

    كما يتسم بطابعه العسكري المخصص للعمليات المسلحة والدفاعية، لا سيما لحماية المناطق الاقتصادية الخالصة (Zonas Económicas Exclusivas)، فضلا عن امتلاكه “قدرات متطورة في مجال الحرب الإلكترونية”.

    تجسيد “رابط متين”

    وترى صحف إسبانية تابعت الموضوع في “حقيقة استقبال المغرب مجددا لسفينة حربية مصنعة في إسبانيا بعد انقطاع دام لأكثر من 40 عاما (منذ عام 1983، عندما سلمت إسبانيا الطراد “المقدم الرحماني” (Teniente Coronel Errahmani) “، دليلا آخر على العلاقات الصلبة” القائمة بين البلدين.

    وقد تميزت السنوات الأخيرة بـ”التعاون المتبادل على كافة المستويات” بين دولتين تُعتبران جارتين في حوض البحر الأبيض المتوسط وحليفتين قويتيْن، واضعة ذلك “بشكل بارز “عقب القرار الإسباني في مارس 2022 بالاعتراف بمبادرة الحكم الذاتي المغربية للصحراء كأكثر الخيارات جدية ومصداقية وواقعية لتسوية نزاع مستمر منذ خمسة عقود عقب انتهاء الحقبة الاستعمارية الإسبانية.

    بعد دعم مدريد لمغربية الصحراء، توالت المؤشرات الإيجابية التي تعكس التناغم في علاقات البلدين، كان أبرزها عقد اجتماعيْن رفيعي المستوى (القمة الثنائية المشتركة)؛ الأول في الرباط في فبراير 2023 والثاني في مدريد في دجنبر 2025، وأسهَما في توقيع العديد من الاتفاقيات الثنائية بالغة الأهمية في مجالات متنوعة.

    هذا في وقت لم تكن الملفات العسكرية والأمنية بمنأى عن هذا التوجه، إذ شهد هذا الجانب تعاونا وثيقا تعزز في السنوات الأخيرة من خلال عمليات ومناورات شرطية وعسكرية مشتركة أسهمت في تعزيز الأمن والاستقرار. وفي هذا السياق تحديدا، يندرج العقد الجديد لتسليم السفينة العسكرية من قِبل حوض “نافانتيا”؛ مما يجسد الشراكة الوثيقة القائمة بين الجاريْن في غرب المتوسط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منظمة الصحة ترصد تفاقم تفشي إيبولا


    هسبريس – وكالات

    قالت منظمة الصحة العالمية، اليوم الجمعة، إن هناك 906 حالات يشتبه بإصابتها بفيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، منها 223 وفاة يجري التحقق منها.

    ولا يزال تفشي سلالة بونديبوجيو من فيروس إيبولا مستمرا في الكونغو الديمقراطية، مع الإبلاغ عن حالات في أوغندا أيضا.

    وجرى تأكيد 125 إصابة بفيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية. وتم أيضا تأكيد سبع إصابات بالفيروس في أوغندا؛ ثلاث منها لأشخاص قادمين من الكونغو الديمقراطية، وحالة وفاة واحدة. وذكرت منظمة الصحة العالمية أنه لم ترد بلاغات عن تفشي العدوى في المجتمع.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وقالت أناييس لوجان، من فريق مسببات الأمراض شديدة الخطورة التابع لبرنامج الطوارئ الصحية بمنظمة الصحة العالمية، إن معدل الوفيات بين الإصابات المؤكدة يتراوح بين 30 في المائة و50 في المائة.

    وتابعت لوجان: “هذا معدل ضخم. وهو يعني أن ما يصل إلى خمسة من كل 10 أشخاص من المرجح أن يموتوا”، لافتة إلى أن البيانات أولية وتتطلب مزيدا من البحث.

    وأوضحت المتحدثة عينها أن الرعاية المبكرة يمكن أن تساعد في خفض معدلات الوفيات.

    وقالت منظمة الصحة العالمية إنه لا توجد، حاليا، لقاحات أو علاجات معتمدة خصيصا لسلالة بونديبوجيو.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نفاد تذاكر سهرات المسرح الملكي بالرباط رغم الجدل حول الأسعار


    هسبريس – منال لطفي

    على الرغم من الجدل الذي رافق أسعار التذاكر، فإن السهرات الفنية المرتقبة بالمسرح الملكي بالرباط سجلت إقبالا جماهيريا لافتا، بعدما نفدت تذاكر عدد من الحفلات في وقت قياسي؛ وفي مقدمتها حفل الفنانة اللبنانية إليسا، المرتقب تنظيمه يوم 20 يونيو المقبل.

    وشهد الحفل المرتقب لصاحبة “إلى كل اللي بيحبوني” تفاعلا كبيرا منذ الساعات الأولى للإعلان عنه، حيث نفدت التذاكر بالكامل في أقل من 24 ساعة؛ ما عكس حجم الترقب الذي يرافق عودة الفنانة اللبنانية إلى لقاء جمهورها المغربي، بالنظر إلى الشعبية الواسعة التي تحظى بها داخل المملكة، خاصة لدى عشاق الأغنية الرومانسية العربية.

    وحسب المعطيات المتوفرة، فقد تراوحت أسعار تذاكر الحفل بين 500 درهم و2000 درهم، وهي الأثمنة التي أثارت نقاشا واسعا عبر منصات التواصل الاجتماعي، بعدما اعتبر عدد من المتابعين أنها مرتفعة مقارنة بطبيعة السهرات الفنية بالمغرب والفئات المستهدفة من الجمهور.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    ولم يمنع ارتفاع الأسعار جمهور إليسا من التهافت على اقتناء التذاكر، إذ عبّر عدد من محبيها عن رغبتهم في برمجة حفل ثان بالمغرب، من أجل الاستجابة للطلب الكبير الذي عرفه هذا الموعد الفني.

    ويأتي حفل إليسا ضمن برمجة فنية عربية بارزة يحتضنها المسرح الملكي الجديد بالرباط، الذي يستعد بدوره لاستقبال الفنان الإماراتي حسين الجسمي يوم 18 يونيو المقبل، وسط توقعات بإقبال جماهيري كبير بالنظر إلى شعبيته الواسعة لدى الجمهور المغربي والعربي.

    وكانت أسعار تذاكر حفل الجسمي قد أثارت بدورها موجة من الجدل بسبب ارتفاعها أيضا حسب الفئات والخدمات المرافقة؛ وهو ما فتح باب النقاش مجددا حول تكلفة حضور الحفلات الفنية الكبرى بالمغرب، بين من يرى أنها تواكب قيمة الفنانين وحجم الإنتاج والتنظيم ومن يعتبرها مبالغا فيها وتحرم فئة واسعة من الجمهور من متابعة هذه السهرات.

    ويكتسي تنظيم هذه الحفلات بالمسرح الملكي بالرباط أهمية خاصة؛ بالنظر إلى المكانة التي بات يحظى بها هذا الصرح الثقافي الجديد، الذي يحمل توقيع المعمارية العالمية الراحلة زها حديد. ويعد واحدا من أبرز المشاريع الثقافية الحديثة بالمملكة، بما يوفره من تجهيزات تقنية ومعمارية متطورة.

    ويراهن المسرح الملكي على ترسيخ مكانته كفضاء لاستقبال كبريات التظاهرات الفنية والثقافية العربية والدولية، في سياق الحركية الثقافية التي تشهدها العاصمة الرباط خلال السنوات الأخيرة، واستقطاب أسماء فنية بارزة إلى الساحة المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 9 مصابين في مواجهات ليلية ببني ملال


    هسبريس من الرباط

    أفادت السلطات المحلية بعمالة إقليم بني ملال، أن شجارا وقع بالشارع العام بين مجموعتين من الشباب، بجماعة أولاد مبارك التابعة لدائرة بني ملال، حوالي الساعة الثالثة من صباح اليوم الجمعة، أسفر عن إصابة تسعة أشخاص بجروح متفاوتة الخطورة.

    وأوضح المصدر ذاته أنه جرى نقل المصابين إلى المستشفى الجهوي ببني ملال لتلقي العلاجات الضرورية، فيما استدعت حالتان بليغتان من بينهم التوجيه نحو المركز الاستشفائي الجامعي بالدار البيضاء للخضوع للتدخلات الطبية المتخصصة اللازمة.

    وأضافت السلطات المحلية أن هذا الشجار الذي اندلع بسبب خلافات شخصية بين الطرفين، قد شهد استعمال وسائل مختلفة، من بينها العصي والحجارة، فيما تم تسجيل استعمال أحد المتورطين لأداة رشق حبيبات معدنية بواسطة الضغط الهوائي، وهو ما تسبب في إصابات استدعت تدخلات طبية عاجلة.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وقد باشرت مصالح الدرك الملكي الأبحاث والتحريات في هذه القضية تحت إشراف النيابة العامة المختصة، حيث تمكنت من توقيف مجموعة أولى من المشتبه في تورطهم في هذه الأفعال الإجرامية، فيما تتواصل الأبحاث لتحديد هوية باقي المتورطين وتقديمهم أمام العدالة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « أسود الأطلس » يدخلون مونديال 2026 تحت ضغط التوقعات الكبرى


    هسبريس – أ.ف.ب

    مفاجأة نصف النهائي قبل أربعة أعوام، وبطل إفريقيا بقرار إداري بانتظار قرار محكمة التحكيم الرياضية، وأحد المنظمين المشاركين لكأس العالم 2030، سيختبر المغرب ومدربه الجديد محمد وهبي خلال مونديال 2026 الضغط المرافق لوضعه الجديد كـ”حصان أسود”.

    بنجامان موكاندجو، القائد السابق لمنتخب الكاميرون المتوج بكأس إفريقيا 2017 والمحلل الحالي في بي إن سبورتس، قال: “قبل أربعة أعوام في قطر، لم يكن أحد يتوقع أن يبلغ المغرب نصف النهائي، بأسلوب لعب دفاعي؛ لكنه شديد الفاعلية في منطقتي الجزاء. اليوم بات منتظَرا ولا يُنظر إليه بالطريقة عينها. المغرب يُخيف؛ لكن هل سيحتفظ بقدرته على المفاجأة؟”.

    منذ أربعة أعوام، ومنذ نصف نهائي مونديال قطر الذي خسره أمام فرنسا (2-0)، وهو إنجاز غير مسبوق لمنتخب إفريقي، لم تكن حياة “أسود الأطلس” نزهة.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    فعلى الرغم من هذا المشوار التاريخي واحتلالهم المركز الثامن في تصنيف “فيفا” (المنتخب الإفريقي الأول)، لم يُجنَّبوا المتاعب، ولا سيما وليد الركراكي، المدرب السابق وصانع هذه الحقبة الزاهية؛ لكنه وُضع في قفص الاتهام شعبيا بسبب اعتماد لعب مُقيد، ولأنه لم يُتوَّج، على أرض الملعب، بكأس إفريقيا 2025 التي استضافها المغرب.

    وهبي بدلا من الركراكي

    قبل أيام من قرار لجنة الانضباط في الاتحاد الإفريقي منح اللقب في نهاية المطاف للمغرب “بقرار إداري” على حساب السنغال، الفائز 1-0 بعد نهائي دراماتيكي، رضخ الركراكي قبل ثلاثة أشهر من مونديال الولايات المتحدة، وترك منصبه لمحمد وهبي، الذي قاد منتخب تحت 20 عاما إلى لقب بطولة للعالم في 2025.

    وأضاف موكاندجو: “تغيير المدربين لا يقلقني. التاريخ القريب أظهر أن المغرب يعرف كيف يتعامل مع ذلك. فوحيد خليلوزيتش رحل قبل أشهر من قطر، والركراكي الذي خلفه قاد المنتخب إلى نصف النهائي”؛ ولا سيما أن وهبي، الموجود أصلا ضمن منظومة الاتحاد المغربي، يقدّم ضمانات جدية، ويحظى بشعبية واسعة في المملكة، ولا يتسلم منتخبا مترنحا.

    قدّر المحلل الرياضي أسامة برّاوي أن “حظوظ “أسود الأطلس” في كأس العالم 2026 حقيقية وجدية”، مبرزا أن “الفريق الحالي أكثر خبرة وموهبة مما كان عليه قبل أربعة أعوام”.

    وبانتظار معرفة قرار محكمة التحكيم الرياضية، التي تقدّم السنغال بطعن أمامها، يواصل المغرب تعزيز صفوفه

    رمز بوعَدّي

    قبل أسابيع، وفي سياق السياسة التي يقودها فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، نجح المغرب في استقطاب لاعب الوسط أيوب بوعَدّي (18 عاما). استجاب قائد منتخب ناشئي فرنسا، في نهاية المطاف، لنداء بلد أصول والديه؛ في نهج هجومي للغاية لاستعادة كل مواهب الجالية.

    وأعرب موهبة ليل الصاعدة عن فخره بتمثيل المغرب، خلال تعرفه إلى بعض زملائه المستقبليين في معسكر أول بين 22 و26 ماي الجاري في مركّب محمد السادس بالمعمورة ضواحي مدينة سلا، على أن تلتحق النجوم، وفي مقدمتهم القائد أشرف حكيمي، بالمنتخب بعد نهاية مواسمهم مع الأندية.

    يتبنى المدرب المغربي هذا الوضع الجديد. قال محمد وهبي، المولود في بلجيكا، لقناة “الرياضية” المغربية في 15 ماي: “نظرا للصورة التي يتمتع بها المغرب عالميا، واللاعبين الذين نملكهم، يمكننا أن نحلم بكل شيء. علينا أيضا أن نكون واقعيين وندرك أن هذه كرة قدم وقد نخسر من الدور الأول. لكن صدقوني، الأمر في الاتجاهين، أنا أؤمن بكل شيء، وأؤمن بأننا قادرون على الذهاب حتى النهاية والفوز بكأس العالم”.

    المملكة، المنشغلة أصلا بالتحضير للمشاركة في تنظيم مونديال 2030 مع إسبانيا والبرتغال، بما في ذلك تشييد ملعب عملاق يتسع لـ115 ألف متفرج قرب الدار البيضاء، لا تنتظر من نفسها أقل من ذلك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحرائق تلتهم مساحات زراعية شاسعة مع انطلاق موسم الحصاد بالمغرب


    هسبريس – عبد الله التجاني

    مع بداية موسم الحصاد الذي يبشر بحصيلة جيدة يمكن أن تنسي الفلاحين في مناطق عبدة ودكالة سنوات الجفاف الطويلة، برزت أحداث حرائق شبت في العديد من الحقول أتت على مئات الهكتارات، وسط أجواء حارة أسهمت في اشتعال النيران لأسباب معروفة وأخرى مجهولة.

    وتناقل نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، طيلة الأيام الماضية، مقاطع توثق النيران تلتهم محاصيل الحبوب في عدد من جهات المملكة؛ الأمر الذي كبّد الفلاحين خسائر كبيرة وخلف حالة من الحزن والتضامن معهم في محنتهم.

    المشاهد القاسية، التي حولت مئات الهكتارات في ظرف وجيز إلى رماد تبخرت معه الكثير من الآمال والأحلام، جعلت الفلاحين في العديد من مناطق المغرب الأخرى يتوجسون من الجو الحار والحصاد فيه، خصوصا بعدما تبين أن آلة حصاد حالتها الميكانيكية متهالكة كانت السبب في إشعال النار بمساحة شاسعة ضواحي آسفي.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    في تعليقه على الموضوع، قال محمد البويحياوي، رئيس غرفة الفلاحة بجهة الرباط سلا القنيطرة، إن “هذه السنة سجلت مجموعة من الحرائق في مناطق وأقاليم مختلفة بالتزامن مع بدء موسم الحصاد، نسأل الله أن يعوض المتضررين خيرا عما ضاع منهم”.

    وأكد البويحياوي، في حديث مع جريدة هسبريس الإلكترونية، إن الحرائق التي اشتعلت في عدد من محاصيل الحبوب “مثلت خسارة كبيرة لمن واجه هذه الكارثة”، مبرزا أن الأسباب متعددة وقد تكون في بعض الأحيان مجهولة.

    ودعا رئيس غرفة الفلاحة بجهة الرباط سلا القنيطرة الفلاحين والمهنيين إلى اتخاذ الإجراءات الاحترازية الضرورية خلال عملية الحصاد، لافتا إلى أن بلوغ درجات الحرارة 44 درجة في منطقة الغرب أدى إلى اشتعال 3 حرائق بسيدي سليمان وسيدي قاسم.

    وحث المتحدث عينه الفلاحين على ضرورة طلب التعويض عن الخسائر التي لحقت بهم من مؤسسات التأمين التي تربطهم بها تعاقدات، مشددا على أهمية لجوء الفلاحين إلى تأمين محاصيلهم الزراعية ضد الأخطار الناجمة عن التغيرات المناخية التي تشهدها البلاد.

    من جهته، عبر لحسن صيكوك، رئيس جمعية منتجي الحبوب والقطاني بالشمال، عن أسفه للحرائق التي شهدتها بعض المناطق والخسائر التي تكبدها الفلاحون فيها.

    وقال صيكوك، ضمن تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية: “نأسف لما حدث لعدد من إخواننا الفلاحين، ونطالب الجميع باتخاذ الحيطة والحذر من أسباب الحريق؛ مثل رمي الزجاج أو التدخين أو غيرها من الأسباب التي تؤدي إلى اشتعال النيران.

    وذهب الفاعل المهني عينه إلى أن مناطق الشمال نادرا ما تسجل حرائق على مستوى حقول الحبوب إبان فترة الحصاد، مجددا نداءه إلى الفلاحين باعتماد آليات حصاد حديثة، تفاديا لحدوث أية أضرار ناجمة عن النيران.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “الفغرة” بعد السرطان .. مرضى مغاربة يواجهون العزلة ونظرات المجتمع


    هسبريس – عبد الله اعويني

    كانت تظن أن الآلام المتكررة التي تداهمها بين الفينة والأخرى مجرد إرهاق عابر، وأن حياتها ستستمر كما اعتادت: بيت دافئ، أسرة تحيطها بالأمان، وأيام هادئة لا يعكر صفوها شيء. لكن زيارة طبية واحدة كانت كفيلة بأن تقلب حياتها رأسا على عقب.

    “أنتِ مصابة بسرطان المستقيم”؛ كلمات قليلة لكنها نزلت على فاطمة كالصاعقة. غير أن الصدمة الأكبر لم تكن المرض وحده، بل اكتشافها أن نجاتها أصبحت مرتبطة بـ“كيس الفغرة”، ذلك الكيس الذي لم تكن تعرف عنه شيئا، قبل أن يتحول فجأة إلى جزء من جسدها وتفاصيل حياتها اليومية.

    تستعيد فاطمة كريسني تلك اللحظة في حديثها مع هسبريس قائلة: “كانت لحظة قاسية جدا علي، الطبيب كان يشرح حالتي بينما كنت غارقة في الدموع. من شدة الصدمة لم أسمع من كلامه سوى كلمتين ظلتا عالقتين في ذهني: السرطان.. والفغرة”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    تُعرف “الفغرة” أو “la stomie” بأنها تدخل جراحي يتمثل في إنشاء فتحة على مستوى البطن لإخراج البراز أو البول عبر كيس مخصص لذلك، وغالبا ما يتم اللجوء إليها بعد الإصابة ببعض أنواع السرطان، أو الأمراض الالتهابية المزمنة للأمعاء، أو في حالات جراحية مستعجلة.

    وفي توضيح أكثر، قال الدكتور الطيب حمضي، طبيب باحث في السياسات والنظم الصحية، إن الفغرة عبارة عن تدخل جراحي يهم المعي الدقيق أو المعي الغليظ أو المسالك البولية، حيث يتم ربط العضو بجدار البطن، ما يؤدي إلى خروج البراز أو البول عبر فتحة خارجية بدل المسار الطبيعي.

    وأضاف حمضي، في تصريح لهسبريس، أن اللجوء إلى هذا النوع من العمليات يكون غالبا في حالات الإصابة بأمراض خطيرة، كسرطانات الجهاز الهضمي أو التهابات الأمعاء، كما قد يعتمد عليه في الحالات الاستعجالية المرتبطة بانسداد الأمعاء أو تضرر بعض الأعضاء الداخلية. وفي أحيان أخرى، يُستخدم كحل مؤقت لمساعدة المريض على التعافي كما هو الحال بعد خياطة جزء من الأمعاء.

    وحول أصناف الفغرة، أفاد الطبيب ذاته بأن هناك ثلاثة أنواع، أولها “Colostomy” أو “فغرة القولون” وخلالها يتم إنشاء فتحة في جدار البطن تُوصل بالقولون (الأمعاء الغليظة) للسماح بخروج البراز إلى كيس خارجي.

    أما النوع الثاني فهو “Ileostomy” أو “فغرة الأمعاء الدقيقة”، ويتم من خلالها إنشاء فتحة في جدار البطن توصل باللفائفي، وهو الجزء الأخير من الأمعاء الدقيقة، بهدف إخراج الفضلات التي تتسم بكونها سائلة نسبيا في هذه الحالة إلى كيس خارجي.

    وبالنسبة للنوع الأخير، فهو “Urostomy” أو “فغرة المسالك البولية”، وفيه يتم تحويل مجرى البول إلى فتحة في البطن لخروجه إلى كيس خارجي.

    حياة ما بعد الفغرة

    لم تكن الأيام الأولى بعد العملية أقل قسوة من لحظة تلقي الخبر. فكيف لها أن تنتظر من الآخرين تقبل وضعها وهي نفسها لم تكن قد تقبلته بعد؟

    تصف فاطمة أولى لحظاتها بعد الجراحة بألم بالغ قائلة: “استيقظت من العملية، وضعت يدي على بطني فوجدت ذلك الكيس”.

    وتضيف بحرقة: “ما تقبلتوش.. بقيت غير كنبكي”. ثم تتابع: “كنت أرفض استقبال الزوار، لأنني كنت مقتنعة بأن وجود الكيس سيجلب نظرات الاستغراب والشفقة. كنت أخجل من نفسي بسبب ذلك الشيء”.

    خرجت فاطمة من المستشفى مثقلة بأسئلة لا تنتهي: كيف ستعيش بهذا الكيس؟ كيف ستعتاد عليه؟ هل ستتعايش مع السرطان أم مع آثاره النفسية والجسدية؟ بل إن الشك امتد حتى إلى علاقتها بأسرتها؛ إذ تقول بنبرة حزينة: “فكرت بأن زوجي ربما لن يتقبلني، وأن أطفالي قد ينفرون مني”.

    وسط كل هذه الهواجس، اختارت العزلة. أصيبت بالاكتئاب، وأصبحت تلجأ إلى البكاء باستمرار، حتى إنها لم تعد قادرة على النظر إلى نفسها في المرآة.

    وتعود لتروي بأسى بعض المواقف التي عاشتها بعد العملية: “أحيانا كان الكيس ينفتح أثناء النوم، فأستيقظ صباحا على مشهد محرج وقاس. وأحيانا أخرى كنت أجلس وسط الناس، فتنبعث روائح من الكيس تجعلهم ينظرون إليّ باستغراب دون أن يعرفوا شيئا عن معاناة حاملي أكياس الفغرة”.

    ولم يتوقف العبء عند الجانب النفسي والاجتماعي فقط، بل امتد إلى الجانب المادي أيضا؛ إذ كانت فاطمة مضطرة إلى تغيير الكيس أربع أو خمس مرات يوميا، بينما تصل تكلفة الكيس الواحد إلى 70 درهما، دون أن تستفيد من أي تعويض طبي يغطي هذه المصاريف.

    أمل بعد الألم

    وسط هذه المعاناة، أدركت فاطمة أنها بحاجة إلى ما يعيد إليها الرغبة في الحياة، فوجدت ضالتها داخل جمعية “دار الزهور”.

    تقول عن تجربتها داخل الجمعية: “هناك استمعت إلى قصص مرضى يعانون من أنواع مختلفة من السرطان، وشعرت لأول مرة بأنني لست وحدي”.

    وتضيف: “وجودي داخل الجمعية كان له أثر إيجابي كبير علي. وجدت أخصائيين نفسيين أصغي إليهم، وشاركنا في أنشطة خففت عنا وطأة المرض، مثل اليوغا. وسط كل هؤلاء الناس شعرت بأنني لست وحيدة، كما أن إيماني بالله ساعدني كثيرا على تجاوز المرحلة”.

    وتؤكد فاطمة أن الألم الذي عاشته كان الدافع وراء انخراطها في العمل الجمعوي، موضحة أنها عانت في البداية دون أن تجد من يوجهها أو يساندها، لذلك قررت أن تمد يد العون لمرضى يعيشون التجربة نفسها.

    وتتابع: “كنت أحاول تقاسم تجربتي مع المرضى الجدد حتى لا يشعروا بالخوف الذي شعرت به. كما كنت أجمع أكياس الفغرة وأقدمها لمن لا يستطيعون شراءها، وكل ذلك بشكل تطوعي”.

    وتختصر رحلتها الطويلة مع الألم والتصالح: “في البداية كنت أكره ذلك الكيس، لكنني مع الوقت أدركت أنه السبب في بقائي على قيد الحياة. حينها فقط تغيرت نظرتي إليه، وتغيرت نظرتي إلى الحياة كلها”.

    اكتئاب شائع

    ليس الاكتئاب وليدا لدى حاملي الفغرة، بل إن الدراسات أثبتت أن هذه الفئة تتعرض لفترة من الكآبة، خاصة خلال الأيام الأولى بعد العملية، حيث أفادت دراسة أجراها المركز الوطني لمعلومات التكنولوجيا الحيوية التابع للمكتبة الوطنية الأمريكية للطب بأن أعراض الاكتئاب تظهر لدى ما يقارب نصف المرضى الذين خضعوا لجراحة الفغرة، وهي نسبة تفوق تلك المسجلة لدى عموم السكان، وكذلك لدى العديد من مرضى داء الأمعاء الالتهابي وسرطان القولون والمستقيم المذكورين في الأدبيات العلمية.

    ومع ذلك، تشير المقاييس المعتمدة إلى أن شدة هذه الأعراض تبقى غالبا دون مستوى الاضطراب الاكتئابي الحاد.

    كما سجلت الدراسة التي أجريت سنة 2023 تحسن نتائج المرضى وتكيفهم النفسي والاجتماعي بعد الجراحة من خلال تعزيز التقييم والرعاية النفسية خلال الفترة المحيطة بالعملية الجراحية.

    وحول التأثير النفسي الذي تخلفه الفغرة على حامليها، أكد الدكتور حمضي من جديد أن تصور الشخص لنفسه يتغير بعد خضوعه لهذه العملية، حيث يدخل فيما يسمى “الحداد على الجسم”.

    وأضاف أن هذه الفترة تكون صعبة، وتستوجب مساعدة خاصة، لا سيما وأن حامل الفغرة يصبح لديه خوف من الأصوات التي يصدرها وكذلك الرائحة التي تنتج عن حمله للفغرة، ولذلك يلجأ إلى العزلة خشية من نظرة الآخرين. وعدم رغيته في اكتشافهم أمر حمله للفغرة.

    وحذر الدكتور حمضي من حدوث تسربات في الإفرازات، كما قد تصاب تلك المنطقة الحاملة للفغرة بالتهاب أو حساسية، مشيرا إلى أنه في حالة وضع الكيس يمكن للشخص أن يمارس أنشطته اليومية بشكل اعتيادي، لأن الكيس يوضع بطريقة تحمي صحة الإنسان.

    وخلص الطبيب ذاته إلى كون حياة حامل كيس الفغرة تكون عادية، غير أنه يمنع عليه ممارسة الأنشطة قد التي تتطلب احتكاكات عنيفة، وذلك تجنبا لإصابته في المنطقة الحاملة للكيس.

    وفي ختام حديثها مع هسبريس، أكدت فاطمة أن بعد الفغرة هناك حياة جديدة وجب أن يعيشها الإنسان بكرامة، داعية وزارة الصحة إلى الاهتمام بهذه الفئة وتوفير المعدات اللازمة لها بأثمنة في المتناول، وذلك بتعميم التغطية الصحية ليستفيد منها كافة “حاملي الفغرة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يخلد « يوم إفريقيا » في وارسو

    هسبريس – و.م.ع

    جرى، مساء أمس الخميس بوارسو، الاحتفاء بيوم إفريقيا؛ وذلك خلال حفل عرف مشاركة التمثيليات الدبلوماسية للدول الإفريقية المعتمدة ببولونيا، من ضمنها المملكة المغربية.

    وشهد هذا الحفل، الذي بادر إلى تنظيمه مجموعة السفراء ورؤساء البعثات الدبلوماسية الإفريقية بوارسو، حضور فويتشيخ زاياتشكوفسكي، كاتب الدولة البولوني للشؤون الخارجية، إلى جانب عدد من الشخصيات المنتمية إلى الأوساط الدبلوماسية والسياسية والاقتصادية والثقافية.

    وتميز هذا الحدث، على الخصوص، بعروض فنية جسدت مختلف التعبيرات الثقافية للقارة الإفريقية، فضلا عن تقديم أطباق متنوعة تعكس غنى المطبخ الإفريقي لدى الدول الأعضاء في المجموعة الإفريقية.

    وشارك المغرب في هذه التظاهرة برواق أبرز أصالة المطبخ المغربي وغناه وتنوعه، حيث لقي إقبالا واسعا من لدن الحاضرين.

    وبهذه المناسبة، تلا زاياتشكوفسكي رسالة وجهها رادوسواف سيكورسكي، وزير الخارجية البولوني، أكد فيها عمق الروابط التي تجمع بولونيا بالقارة الإفريقية، التي تشكل، بفضل قوتها الديمغرافية ومواردها الطبيعية وحيويتها، أحد محركات النمو العالمي خلال العقود المقبلة.

    وأشار، في هذا السياق، إلى أن بولونيا تدعم جهود البلدان الإفريقية الرامية إلى تعزيز استقلاليتها الاستراتيجية؛ من خلال التنمية المستدامة، وتحسين الإنتاجية، واعتماد سياسات اجتماعية دامجة.

    وأضاف أن هذا الالتزام يتجسد في برامج التعاون التي تطورها بولونيا على صعيد القارة، لاسيما في مجالات الطاقة وتدبير المياه والصناعات الفلاحية، فضلا عن المجال الأكاديمي.

    من جانبه، أكد أناستاز شياكا، سفير رواندا ببولونيا، في كلمة تليت باسم مجموعة السفراء المعتمدين بوارسو، أن الاحتفاء بيوم إفريقيا يكتسي رمزية خاصة؛ بالنظر إلى الدينامية المتنامية التي يشهدها التعاون بين بولونيا والدول الإفريقية.

    وقال الدبلوماسي: “علاقاتنا تتحسن يوما بعد يوم. ويتجلى ذلك من خلال العدد المتزايد للشركات البولونية التي تستكشف الفرص الاقتصادية على صعيد القارة، في مجالات الفلاحة والمعادن والطاقة والدفاع والصناعات الغذائية؛ فضلا عن العدد المتنامي من السياح البولونيين الذين يزورون إفريقيا لاكتشاف مؤهلاتها”.

    وأضاف أن إفريقيا أضحت اليوم فاعلا محوريا في الاقتصاد العالمي وفي التبادلات السياسية، مبرزا أنه مع بلوغ عدد سكان القارة 2,5 مليارات نسمة في أفق سنة 2050، واحتضانها لـ40 في المائة من شباب العالم بحلول سنة 2030، فإنها تبرز كقوة اقتصادية وتكنولوجية مستقبلية.

    وينظم يوم إفريقيا في 25 ماي من كل سنة، تخليدا لذكرى تأسيس منظمة الوحدة الإفريقية سنة 1963.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حكيمي يقترب من اللحاق بلقاء أرسنال


    هسبورت – محمد فنكار

    يبدو اللاعب الدولي المغربي أشرف حكيمي في أتم الجاهزية لخوض نهائي دوري أبطال أوروبا رفقة باريس سان جيرمان، عندما يواجه الفريق الباريسي نظيره أرسنال الإنجليزي، قبل ساعات من صافرة البداية.

    وحسب أجواء التحضير داخل مركز تدريبات باريس سان جيرمان، فإن حكيمي شارك بشكل طبيعي في الحصص الجماعية الأخيرة، دون أية مؤشرات على وجود مشاكل بدنية؛ ما يضعه ضمن الخيارات الأساسية للمدرب الإسباني لويس إنريكي في الجهة اليمنى، في مباراة يُنتظر أن تُحسم فيها التفاصيل الصغيرة.

    ويُواصل الطاقم التقني للنادي الباريسي العمل على أدق التفاصيل التكتيكية الخاصة بهذه المواجهة، مع تركيز واضح على تنظيم الخطوط وتوازن الأدوار بين الدفاع والهجوم؛ وهو ما يمنح لحكيمي دورا محوريا بالنظر إلى قدرته على القيام بواجبات مزدوجة على الرواق الأيمن، سواء في بناء الهجمات أو في التغطية الدفاعية أمام سرعة لاعبي أرسنال.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    ولا يُخفي داخل باريس سان جيرمان الرهان الكبير على التجربة التي راكمها حكيمي في المباريات الأوروبية الكبرى، سواء رفقة النادي الباريسي أو خلال مسيرته السابقة في دوري أبطال أوروبا. وبات يُنظر إلى هذا اللاعب كأحد أهم مفاتيح اللعب في منظومة لويس إنريكي، خاصة في المباريات التي تتطلب اندفاعا بدنيا وسرعة في التحول من الدفاع إلى الهجوم.

    وخلال الموسم الحالي من المسابقة الأوروبية، بصم حكيمي على أداء مستقر وفعّال، جمع فيه بين الصلابة الدفاعية والمساهمة الهجومية؛ ما جعله عنصرا لا غنى عنه في التشكيلة الأساسية، خصوصا في ظل اعتماد الفريق على الأطراف كإحدى أهم نقاط قوته في بناء اللعب وصناعة التفوق العددي.

    وتُشير المعطيات القادمة من معسكر باريس سان جيرمان إلى أن المدرب لويس إنريكي يفضل الحفاظ على استقرار التشكيلة الأساسية في هذه المرحلة الحاسمة؛ وهو ما يعزز من حظوظ الظهير المغربي في الظهور منذ البداية، في مباراة قد تُكتب فيها تفاصيل تاريخية للنادي الفرنسي.

    وبين طموح التتويج الأوروبي الأول في تاريخ النادي ورغبة اللاعب في إضافة لقب جديد إلى مسيرته، يدخل أشرف حكيمي هذه المواجهة وهو محمّل بآمال جماهير باريس سان جيرمان، التي تعتبره أحد أبرز مفاتيح العبور نحو منصة التتويج في ليلة يُتوقع أن تكون مليئة بالتوتر والإثارة على أعلى مستوى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمريكا تغلق المجال الجوي أمام « الدرونات » خلال مباريات كأس العالم


    هسبريس – أ.ف.ب

    فرضت السلطات الأمريكية حظرا على تشغيل الطائرات المسيرة (درونات) حول الملاعب في أيام المباريات خلال كأس العالم لكرة القدم، وكذلك فوق الفعاليات الاحتفالية المنظمة على هامش النهائيات التي تنطلق في 11 يونيو، وفق ما أعلنت الخميس.

    وأفادت هيئة الطيران الفيدرالية، في بيان، بأنه ستُحظر جميع العمليات الجوية، بما في ذلك الطائرات المسيّرة، في أيام المباريات، ضمن دائرة نصف قطرها 4,8 كيلومترات وعلى ارتفاع يصل إلى 900 متر حول الملاعب الـ11 التي تُقام فيها المباريات؛ ما لم يُمنح إذن من مراقبة الحركة الجوية.

    أما منطقة الحظر حول الفعاليات الاحتفالية الخاصة بالمشجعين المقامة في المدن المستضيفة، فستبلغ 1,8 كيلومترات وبارتفاع 300 متر.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وقال براين بيدفورد، مدير هيئة الطيران الفيدرالية: “في حين يتجمع مشجعون من أنحاء العالم في الملاعب وفي فعاليات المشجعين عبر البلاد من أجل كأس العالم، تستخدم الهيئة جميع الأدوات المتاحة لديها لحماية المجال الجوي؛ بما في ذلك تشديد إجراءات إنفاذ القوانين المتعلقة بالطائرات المسيّرة”.

    وأضاف بيدفورد: “يجب على مشغلي الطائرات المسيّرة أن يتوقعوا إجراءات سريعة إذا انتهكوا مجالا جويا محظورا”.

    ووفقا للهيئة، يواجه أي مخالف غرامة قد تصل إلى 100 ألف دولار، إضافة إلى مصادرة جهازه وملاحقته قضائيا على المستوى الفيدرالي.

    من جهته، أكد مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI)، خلال مؤتمر صحافي في أتلانتا (جنوب البلاد)، أنه يتعاون مع وكالات ووزارات أخرى “لضمان أمن المجال الجوي”.

    وقال آرون هوب، من مكتب الـ”أف بي آي” في أتلانتا، إن “أولويتنا هي إيصال رسالة مفادها أن هناك منطقة محظورة على الطائرات المسيّرة”.

    وأضاف هوب: “إذا اقتضت الضرورة اعتراض طائرة مسيّرة، فنحن نمتلك التكنولوجيا اللازمة لذلك. لدينا وسائل تقنية لتحديد هوية الطائرات المسيّرة وتحديد مواقع مشغليها، وسنستخدمها عند الحاجة”.

    وأوضحت هيئة الطيران الفيدرالية، في بيانها، أن برنامجا جديدا للكشف السريع عن رحلات الطائرات المسيّرة وتحديد موقع مشغليها سيُستخدم خلال البطولة التي تمتد حتى 19 يوليوز المقبل.

    إقرأ الخبر من مصدره