Auteur/autrice : طنجة24

  • الوالي التازي: كرامة المواطن أولا.. ولا مجال لـ”المزايدات الرخيصة” على حساب الأزمات الطبيعية!

    أكد والي جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، يونس التازي، الاثنين، أن الوضعية المائية في الجهة أصبحت “مطمئنة” بفضل التساقطات المطرية الاستثنائية الأخيرة، مشيرا إلى أن المخزون الحالي للسدود سيتيح تأمين حاجيات المنطقة لسنوات مقبلة، في خطوة تبدد المخاوف بعد جفاف حاد عانت منه المملكة.

    وجاءت تصريحات التازي خلال حضوره في أشغال الدورة العادية لمجلس جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، حيث قدم تقييما رسميا لتداعيات التقلبات المناخية الأخيرة التي عرفتها المنطقة.

    واعتبر المسؤول الترابي أن الأمطار الغزيرة التي شهدتها الجهة، والتي وصفها بأنها غير مسبوقة منذ نحو عقدين من الزمن، كان لها أثر إيجابي واضح ومباشر على مستوى إنعاش الموارد المائية السطحية والجوفية.

    وأوضح الوالي أن هذه التساقطات ساهمت في رفع حقينة السدود بشكل ملحوظ لتبلغ مستويات قياسية مقارنة بالسنوات القليلة الماضية، ما يوفر “هامش أمان مائي مهم”.

    وأكد أن هذا المعطى الإيجابي سينعكس بشكل مباشر على استقرار التزود بالماء الصالح للشرب لفائدة الساكنة الحضرية والقروية، إلى جانب انتعاش الأنشطة الفلاحية والاقتصادية التي تشكل العصب الحيوي للمجال القروي في هذه الجهة الاستراتيجية.

    ويأتي هذا التحسن في وقت يواجه فيه المغرب، الذي يعتمد اقتصاده بشكل رئيسي على قطاع الفلاحة، موجة جفاف قاسية لسبع سنوات متتالية، مما أدى إلى تراجع حاد في مخزون السدود الوطنية ودفع السلطات في فترات سابقة إلى اتخاذ تدابير استعجالية صارمة لترشيد استهلاك المياه ومنع تبذيرها.

    وعلى الرغم من الارتياح الكبير الذي خلفته الانتعاشة المائية، أقر التازي بلهجة صريحة بأن قوة هذه الأمطار الاستثنائية تسببت في الوقت عينه في أضرار مادية طالت بعض البنيات التحتية الأساسية، لا سيما شبكات الطرق والمرافق العمومية في عدد من الأقاليم التابعة للجهة.

    وفي هذا السياق، شدد المسؤول الترابي على أن المصالح المعنية والسلطات المحلية سارعت، فور تسجيل هذه الخسائر، إلى تعبئة كافة آلياتها وفرق تدخلها لإصلاح الاختلالات وفتح المسالك المقطوعة، مع إعطاء الأولوية القصوى للمناطق القروية والجبلية الأكثر تضرراً لفك العزلة عن سكانها.

    وأشاد التازي في معرض كلمته بـ”روح التضامن العالية” التي أبانت عنها مختلف مكونات الجهة، من مواطنين وهيئات منتخبة ومجتمع مدني، خلال هذه الظرفية المناخية الدقيقة.

    واعتبر أن التعبئة الشاملة أسهمت بشكل فعال في الحد من التداعيات السلبية للفيضانات، وضمان تدخل استباقي وسريع لتأمين الأشخاص الذين وجدوا أنفسهم في وضعية خطر جراء السيول.

    وأكد الوالي على أن هذه التدخلات الميدانية تمت بالأساس في إطار الحفاظ على كرامة المواطنين، رافضاً بقوة أي شكل من أشكال المزايدة في أوقات الأزمات الطبيعية التي تتطلب، بحسبه، تضافر الجهود الوطنية والمحلية.

    وخلص والي الجهة إلى أن التحدي الماثل في المرحلة المقبلة يتطلب مواصلة العمل الميداني بتنسيق محكم بين مختلف المتدخلين والقطاعات الوزارية المعنية.

    وشدد على ضرورة استثمار هذا التحسن الملحوظ في الوضعية المائية بشكل عقلاني، بالتوازي مع تسريع وتيرة استكمال عمليات إعادة التأهيل للمناطق المتضررة، وترسيخ أسس تنمية مستدامة قادرة على الصمود أمام التقلبات المناخية.

    ويشهد المغرب في السنوات الأخيرة تنفيذ استراتيجية وطنية استباقية لمواجهة الإجهاد المائي الهيكلي، ترتكز على تسريع وتيرة بناء سدود جديدة، وتطوير محطات ضخمة لتحلية مياه البحر، بالإضافة إلى إطلاق مشاريع استراتيجية للربط البيني بين الأحواض المائية لضمان توازن مائي بين مناطق الشمال التي تعرف عادة تساقطات مهمة، ومناطق الوسط والجنوب التي تعاني من شح مزمن في الموارد.

    ظهرت المقالة الوالي التازي: كرامة المواطن أولا.. ولا مجال لـ”المزايدات الرخيصة” على حساب الأزمات الطبيعية! أولاً على طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس جهة طنجة يعزز استثماراته في المجالات الحيوية ويؤكد تعبئته لتجاوز آثار الفيضانات

    صادق مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة، الإثنين، خلال دورته العادية لشهر مارس برئاسة عمر مورو، وحضور والي الجهة يونس التازي، على حزمة واسعة من المشاريع والاتفاقيات التنموية، في جلسة طبعها استحضار التضامن الوطني لتجاوز تداعيات التقلبات المناخية الأخيرة.

    وأكد رئيس المجلس، في كلمته الافتتاحية، أن الدورة تنعقد في ظرف استثنائي عقب فيضانات وتساقطات قوية مست عددا من أقاليم الجهة، مشددا على أن مصلحة المواطن وروح الدولة تسمو فوق كل الحسابات، وأنه لا مجال للمزايدة أو الاتجار في معاناة الساكنة.

    ونوه مورو بالتوجيهات الملكية للملك محمد السادس، مشيدا بالتدخل الفعال لولاية الجهة وعمال الأقاليم والقوات المسلحة الملكية والدرك الملكي والأمن الوطني والوقاية المدنية والإدارة الترابية، لحماية الأرواح والممتلكات. وأبرز دور المجلس في تسخير إمكانياته لدعم الإدارة الترابية، داعيا إلى إدراج البعد المناخي ضمن السياسات العمومية الجهوية، ومثمنا في الوقت ذاته الإنجازات المتواصلة في مسار تعزيز الوحدة الترابية.

    وتضمن جدول أعمال الدورة المصادقة الشاملة على 23 نقطة. ففي الشق الاقتصادي والبنيات التحتية، أقر المجلس إحداث منطقتين للأنشطة الاقتصادية بجماعة ترجيست (إقليم الحسيمة) وبإقليم شفشاون، وملاءمة اتفاقية لتهيئة وإحداث الأسواق الأسبوعية بالجهة، وأخرى لتأهيل المراكز القروية.

    كما تمت الموافقة على إنجاز طريق عابرة للمنطقة المنخفضة المؤدية إلى السجن المحلي طنجة 2 بعين دالية، وتهيئة الطريق الدائري “البحرين” بطنجة، فضلا عن إحداث المكتب المركزي للتسيير وتجهيز شبكات الجهد المتوسط بأجهزة القطع والتحكم عن بعد.

    واجتماعيا وصحيا وتعليميا، صادق المجلس على اتفاقية لتدبير وتسيير مرفق النقل المدرسي بإقليم شفشاون للتقليص من الهدر المدرسي، وإحداث مستشفى جامعي للأمراض العقلية بطنجة لتخفيف الضغط على البنيات الصحية، إلى جانب تطوير وتجهيز مركز الابتكار ودار العلوم.

    وشملت المصادقات ملحقا تعديليا لإنجاز مشاريع اجتماعية وتنموية، وملاءمة اتفاقية لإحداث مركز للأشخاص في وضعية إعاقة بمرتيل، والموافقة على عريضة لتكوين وتأهيل الشباب في مجال اللوجيستيك لتسهيل ولوجهم لسوق الشغل.

    أما في المجالات البيئية والسياحية والثقافية، فتمت المصادقة على عريضة لتبني استراتيجية جهوية لتخفيض الكربون في أفق 2040، وإحداث وتهيئة المنتزه الغابوي “الدالية” بجماعة القصر المجاز، وملحق لإنجاز مشاريع التزود بالماء الصالح للشرب بالمراكز والدواوير.

    ووافق المجلس أيضا على إحداث متحف بحري بمدينة أصيلة، وإنجاز دراسات لإحداث محطات شتوية بإقليمي الحسيمة وشفشاون.

    وعلى مستوى الحكامة والتعاون الدولي، تم إقرار إحداث شركة التنمية الرقمية والذكاء الترابي والمصادقة على نظامها الأساسي، وتعديل المنظم الهيكلي لإدارة مجلس الجهة. كما تمت المصادقة على مذكرة تفاهم لمأسسة علاقات الصداقة مع إقليم هونان بجمهورية الصين الشعبية.

    واختتمت الدورة أشغالها بالمصادقة على برمجة فائض ميزانية السنة المالية 2025، والتداول في التقرير السنوي المتعلق بتقييم تنفيذ برنامج التنمية الجهوية.

    ظهرت المقالة مجلس جهة طنجة يعزز استثماراته في المجالات الحيوية ويؤكد تعبئته لتجاوز آثار الفيضانات أولاً على طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مورو: نجاح الدولة في تدبير الأزمة المناخية يحفزنا لتأسيس أقطاب تنموية وصحية رائدة

    أشاد رئيس مجلس جهة طنجة-تطوان-الحسيمة عمر مورو، الإثنين، بالتدخل الناجع لمؤسسات الدولة لمواجهة الفيضانات الاستثنائية التي شهدتها المنطقة مؤخرا، مستعرضا حزمة من المشاريع السوسيو-اقتصادية لتعزيز التنمية والعدالة المجالية.

    وفي كلمته الافتتاحية لأشغال الدورة العادية لشهر مارس 2026، نوه مورو بالتوجيهات السامية للملك محمد السادس، مثمنا التنسيق المحكم للسلطات الولائية والإقليمية، والتدخل الميداني للقوات المسلحة الملكية ومختلف التشكيلات الأمنية والوقاية المدنية، والذي مكن من حماية أرواح وممتلكات المواطنين.

    وأكد الفاعل الترابي أن مؤسسات الدولة أثبتت مجددا قدرتها على التحرك السريع والمنظم، مبرزا أن دور الهيئات المنتخبة يتجلى في تسخير إمكانياتها ووضعها رهن إشارة الإدارة الترابية.

    وشدد في هذا السياق على ضرورة إدراج البعد المناخي ضمن السياسات العمومية الجهوية لتفادي تكرار الأزمات، داعيا إلى توحيد الجهود والابتعاد عن أي استغلال سياسي لمعاناة المواطنين إبان الكوارث الطبيعية.

    وعلى الصعيد التنموي والاقتصادي، أعلن المجلس إحداث منطقتين للأنشطة الاقتصادية بكل من جماعة تارجيست (إقليم الحسيمة) وإقليم شفشاون لتقوية النسيج الاقتصادي المحلي، إلى جانب قبول عريضة لتأهيل الشباب في قطاع اللوجستيك لتيسير ولوجهم إلى سوق الشغل.

    وفي الشقين الصحي والاجتماعي، كشف مورو عن التجاوب مع مقترح لإحداث مستشفى جامعي للأمراض العقلية والنفسية بالجهة لتخفيف الضغط على البنيات الحالية.

    كما أكد مواصلة دعم شركات التنمية المتخصصة في النقل المدرسي، لاسيما في العالم القروي، للحد من الهدر المدرسي، والمصادقة على اتفاقية لتجهيز مركز الابتكار ودار العلوم بشراكة مع جامعة عبد المالك السعدي.

    وشملت مقررات الدورة أيضا المصادقة على استراتيجية جهوية لتخفيض انبعاثات الكربون في أفق 2040، وإحداث متحف بحري بمدينة أصيلة، وبرمجة دراسات لمحطات شتوية بالحسيمة وشفشاون، فضلا عن مشاريع مهيكلة تهم البنيات التحتية الطرقية وتحديث شبكات الكهرباء ذات الجهد المتوسط بمدينة طنجة.

    ظهرت المقالة مورو: نجاح الدولة في تدبير الأزمة المناخية يحفزنا لتأسيس أقطاب تنموية وصحية رائدة أولاً على طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طنجة .. نكهة رمضانية روحية تطبع برمجة مسرح رياض السلطان لشهر مارس

    وضع مسرح رياض السلطان، بالمدينة العتيقة لطنجة، برمجة خاصة لشهر مارس، تقترح أطباقا فنية وثقافية متنوعة بنكهة روحانية تتلاءم مع الاجواء استثنائية لشهر رمضان الفضيل.

    وأبرزت إدارة المسرح، في بلاغ صحافي، أن المواعيد الثقافية والفنية المبرمجة تتميز بالجدة والجودة والتنوع الذي يجمع بين الموسيقى والمسرح والأدب في تجربة إبداعية تحتفي بالتراث، وتفتح آفاقا جديدة للتعبير المعاصر.

    وتنطلق فعاليات البرنامج يوم 7 مارس بسفر موسيقي مذهل إلى قلب التقاليد الشفشاونية مع هالة بنسعيد وفرقتها، من خلال فن الحضرة الشفشاونية، حيث تتعانق الإيقاعات الساحرة مع الأصوات الروحية والآلات التقليدية في أجواء غامرة ومفعمة بالأحاسيس، في تجربة حسية تحتفي بتاريخ المنطقة وروحها، وتمزج بين العمق الثقافي والجمال اللحني والقوة التعبيرية، في انسجام تام مع روحانية شهر رمضان.

    ويتواصل البرنامج يوم 11 مارس مع تقديم ألبوم “جذور” للفنان حميد الحضري، في عودة فنية بعد غياب دام أكثر من عامين، ي كر س من خلالها مسيرته الإبداعية ويستحضر ذاكرة الطفولة وشغف الروحانية، حيث يأتي هذا العمل بعد معركة صعبة مع المرض، استطاع الفنان تجاوزها بإيمانه وقوته الداخلية، ليقدم “جذور” كرحلة إنسانية حميمة وأسطورة فنية جديدة تتسم بالالتزام والصدق.

    أما يوم السبت 14 مارس – يضيف المصدر ذاته، فسيتم تقديم وتوقيع كتاب فريد من نوعه وذو راهنية، ويتعلق الأمر بكتاب “تكتيك بلادي، عندما تتحدث الكرة بلغتي”، لمحمد علي الوهابي، كأول كتاب عن كرة القدم باللغة العربية يقترح فلسفة لعب جديدة برؤية نقدية وشغف واضح، فاتحا نافذة على فكرة طال انتظارها، وموجها دعوته لكل من يبحث ويتأمل ويسعى إلى التطور.

    أما يوم 27 مارس، فسيكون الموعد مع العرض المسرحي “هم” لفرقة أنفاس المسرحية عن نص لعبد الله زريقة تمزج فيه الدراماتورجيا بين السرد والشعر، كاشفا عالما مأزوما يصبح فيه الجسد ساحة صراع بين الأفكار والحالات النفسية، في تحو ل “كافكاوي” يقاوم تأثير الآخرين.

    هذه المسرحية من إخراج أسماء هوري، وسينوغرافيا وإضاءة أمين بودريقة، وتأليف موسيقي لرشيد البرومي، بمشاركة هاجر الشركي، عبد الرحيم تميمي، محمد شهير، زينب علجي، إلى جانب العازفين عبد العالي روداني، أسامة بورواين، ورشيد البرومي، مع المحافظة التقنية لكريم عمراوي.

    ويختتم البرنامج يوم 28 مارس بعرض مسرحي موجه للأطفال لفرقة هيا نلعب للفنون بعنوان “سرينا والصياد”، الذي يروي قصة صياد علقت سنارته بنفايات البحر بدل الأسماك، فتظنه حورية البحر ينظف البحر، غير أن التلوث يعر ض صديقتها للخطر، وتتصاعد الأحداث في قالب مشوق ينتهي برسالة بيئية هادفة تدعو إلى حماية البحار ونشر الوعي البيئي بين الناشئة.

    وبالموازاة مع هذه البرمجة، يواصل المسرح فعالياته القارة في مجال التربية الفنية والورشات، ضمن التزامه البيداغوجي، من خلال محترفات المسرح والسيرك المجانية لفائدة أطفال المدينة العتيقة والقصبة (7-17 سنة) بهدف تعزيز الثقة والعمل الجماعي، وورشة “الممثل/الفعل” للكبار، التي يؤطرها الممثل والمخرج وأستاذ المسرح نور الدين زيوال، وورشة الرقص المعاصر، من تأطير الراقصة والكوريغرافية إيمانويل بوفوا.

    ويمثل برنامج مارس/رمضان بمسرح رياض السلطان فضاء للقاء بين الفنون، ومنصة للاحتفاء بالتجارب الإبداعية التي تنهل من التراث وتخاطب الحاضر وتستشرف المستقبل، في دعوة مفتوحة للجمهور لتقاسم لحظات ثقافية استثنائية في قلب مدينة طنجة خلال شهر رمضان المبارك.

    ظهرت المقالة طنجة .. نكهة رمضانية روحية تطبع برمجة مسرح رياض السلطان لشهر مارس أولاً على طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العرائش.. جمعية النصر تطلق فعاليات مسابقات تجويد وتلاة القرآن الكريم خلال شهر رمضان

    تنطلق في مدينة العرائش طوال شهر رمضان المبارك، فعاليات مسابقة تجويد القرآن الكريم، المنظمة من طرف جمعية النصر. يقول المنظمون إن الهدف من المسابقة هو تشجيع وتحفيز الطلاب والطالبات على تحسين تلاوتهم للقرآن الكريم وتجويده. وتشمل المسابقة فئات عمرية مختلفة ذكورا وإناثا.

     المسابقة ستقام على عدة مراحل، حيث يقوم المتنافسون بتلاوة أجزاء مختلفة من القرآن الكريم، ويتم تقييم أدائهم من قبل لجنة تحكيم تضم متخصصين في القراءات وأحكام التجويد وغيرها من القواعد. وتضم المسابقة أربعة مراحل، تشمل الإقصائيات الأولى، الجولة الثانية، الإقصائيات نصف النهائية، والمسابقة النهائية.

    وذكر الحاج محمد خلالة، رئيس اللجنة التنظيمة، إن الهدف من هذه المسابقة هو تعزيز حب الشباب وخصوصا الأجيال الناشئة لتقدير كتاب الله العزيز، وتشجيعهم على الاستمرار في مسار التميز والإبداع.

     وأضاف الحاج خلالة أن جمعية النصر بالعرائش تسعى من هذه الدورة التي وصلت إلى عامها 25 من تجويد القرآن الكريم وتلاوته، إلى غرس حب الله والرسول صلى الله عليه وسلم في نفوس الشباب وتقوية عقيدتهم، وكذا التقرب إلى الله من خلال العبادة والتقوى منذ الصغر.

    وأضاف الحاج خلالة أن آيات القرآن الكريم مليئة بالقيم الأخلاقية مثل الصدق والأمانة والعدل والرحمة، ويساعد في تكوين شخصية قوية تساعد في بناء إنسان متوازن قادر على مواجهة التحديات، فضلا عن تحسين اللغة العربية، وتعلم النطق الصحيح، والقواعد والبلاغة، دون أن ننسى أن القرآن الكريم يساعد في تنمية الذاكرة،ويرفع مستوى التركيز.

    وستستمر فعاليات مسابقات القرآن الكريم المنظمة من طرف جمعية النصر، كل يوم أحد من شهر رمضان في أربع أماكن مختلفة تعلن عنها الجمعية مسبقا لإتاحة الفرصة لأكبر عدد من المتسابقين القادمين من مدن إقليم العرائش وقراه.وشارك في الإقصائيات الأولى ما يقرب 33 متسابق من الذكور والإناث.

    ظهرت المقالة العرائش.. جمعية النصر تطلق فعاليات مسابقات تجويد وتلاة القرآن الكريم خلال شهر رمضان أولاً على طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التسخينات الانتخابية تستعر بطنجة وتنافس محموم لاختراق الأحياء الشعبية قبل انطلاق الحملات

    قبل أشهر من موعد الاستحقاقات التشريعية المرتقبة في خريف 2026، بدأت مدينة طنجة تسجل مؤشرات ميدانية واضحة على ارتفاع حرارة السباق الانتخابي.

    ويتجاوز هذا المشهد السياسي حدود التصريحات الحزبية المألوفة، ليصل إلى تحركات عملية ومكثفة داخل التنظيمات السياسية وفي أروقة المجالس المنتخبة.

    وتتزامن هذه الدينامية المبكرة مع الأوراش التنموية الكبرى التي تشهدها عروس الشمال في إطار التحضير لاحتضان استحقاقات دولية مقبلة، مما يمنح المدينة ثقلا سياسيا إضافيا، ويجعل من كسب الرهان في دائرة “طنجة-أصيلة” رسالة قوة حاسمة على المستوى الجهوي.

    حرب التزكيات وإعادة التموقع 

    وبرزت أولى مؤشرات هذه “التسخينات” السياسية داخل عدد من الأحزاب التي دخلت مبكرا في صراع محتدم حول التزكيات، ولا سيما في دائرة طنجة-أصيلة التي تصنف ضمن أكثر الدوائر الانتخابية تنافسية في جهة طنجة تطوان الحسيمة.

    وفي هذا السياق، سارعت تنظيمات سياسية إلى عقد اجتماعات استثنائية لإعادة ترتيب هياكلها المحلية، تزامنا مع التداول المكثف لأسماء مرشحين محتملين، يتوزعون بين برلمانيين سابقين يسعون للعودة إلى المشهد، وفاعلين جدد يحاولون فرض أنفسهم عبر القواعد الحزبية.

    وأفرزت هذه الوضعية ضغوطا من لدن القيادات المركزية لفرض توازنات معينة داخل اللوائح الانتخابية، ما خلق توترا تنظيميا صامتا بين المدافعين عن “الشرعية التنظيمية المحلية” والممتثلين لتوجيهات “القرار المركزي”.

    وعلى مستوى الدينامية الداخلية، سجل حزب الاتحاد الدستوري مؤشرات إعادة ترتيب استجابة للتحولات التي عرفها التنظيم إقليميا.

    وتتجلى هذه الخطوات في تحركات القيادات المحلية لعقد لقاءات تعبئة وإعادة ربط الصلة بالقواعد، في محاولة لاستعادة حضور انتخابي تراجع خلال الاستحقاقات الأخيرة.

    وتُفسر هذه التحركات كجزء من سباق مبكر لحسم هوية من سيقود اللائحة في الدائرة، مع بروز رغبة في ضخ نفس جديد داخل الهياكل المحلية.

    من جهته، كثف حزب العدالة والتنمية لقاءاته التنظيمية بمدينة طنجة خلال الأسابيع الماضية، مع تركيز واضح على خطاب الاستعداد للاستحقاقات المقبلة وضرورة استعادة الثقة الانتخابية.

    وناقشت هذه الاجتماعات، التي اتخذ بعضها طابعا داخليا مغلقا، التقييم الدقيق للأداء السابق، ورسمت استراتيجية لاسترجاع القواعد الناخبة في أحياء توصف بأنها ذات كثافة انتخابية مرتفعة، وتحديدا في مقاطعتي بني مكادة والسواني.

    المجالس المنتخبة كمنصة مواجهة

    ولم يقتصر الحراك الاستباقي على المقرات الحزبية، بل امتد ليشمل قاعات المجالس المنتخبة، وتحديدا المجلس الجماعي لمدينة طنجة، حيث ارتفع منسوب التوتر السياسي بشكل ملحوظ خلال الدورات الأخيرة.

    وتحولت النقاشات المؤسساتية حول ملفات التهيئة الحضرية، وتدبير قطاع النقل، وبرمجة مشاريع البنية التحتية، إلى مواجهة سياسية صريحة ومباشرة بين مكونات الأغلبية المسيرة وفرق المعارضة.

    وتمثل أحد المؤشرات اللافتة لهذه الدينامية في تصاعد الانتقادات العلنية حول تحديد أولويات الاستثمار وتوزيع المشاريع والاعتمادات بين المقاطعات، وهي نقاشات تندرج ضمن مساعي كل طرف لبناء سردية انتخابية مبكرة ومحاولة إضعاف الخصوم قبل الموعد الرسمي للحملات.

    وعلى المستوى الميداني، رُصدت وتيرة متسارعة لنشاط غير معلن يندرج في إطار الحملات السابقة لأوانها.

    وشمل ذلك زيارات متكررة لمنتخبين وفاعلين سياسيين إلى الأحياء الشعبية، وتنظيم لقاءات تواصلية ذات طابع اجتماعي أو جمعوي، إضافة إلى تسجيل حضور مكثف في مختلف المناسبات المحلية لتعزيز القرب من المواطنين.

    وبالموازاة مع هذا الحراك الميداني، سجل ارتفاع ملموس في النشاط الرقمي لعدد من الفاعلين السياسيين المحليين.

    وتعتمد هذه الاستراتيجية على نشر مضامين تسلط الضوء على تدخلاتهم المؤسساتية ومواقفهم من القضايا الحيوية للمدينة، في ما يشبه حملة تموقع مبكرة على منصات التواصل الاجتماعي لاستقطاب الناخبين.

    وبين صراع التزكيات، وإعادة هيكلة الفروع المحلية، وتوظيف ملفات التدبير الجماعي في الخطاب السياسي، تتشكل في طنجة ملامح معركة انتخابية بدأت فعليا قبل موعدها الرسمي، في انتظار أن تتضح خريطة التحالفات والترشيحات خلال الأشهر المقبلة.

    ظهرت المقالة التسخينات الانتخابية تستعر بطنجة وتنافس محموم لاختراق الأحياء الشعبية قبل انطلاق الحملات أولاً على طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العرائش وطنجة بعيون هولندية .. معرض لوحات فنية بأمستردام يجسر الثقافات

    يعرض الرسام الهولندي ماتايس فان دي بوخ لوحاته الفنية المستوحاة من سحر العمارة المغربية في رواق “دي بوفبوت” بالعاصمة الهولندية أمستردام.

    ويستقطب المعرض الذي يحمل عنوان “العشب أكثر خضرة”، طوال أسبوع كامل، الجمهور الهولندي الشغوف باكتشاف التقاطعات الثقافية والفنية بين أوروبا وإفريقيا وأمريكا اللاتينية.

    المعرض هو ثمرة عمل فني مشترك ومتناغم بين فان دي بوخ وصديقه القديم من أيام الأكاديمية الفنية، كو (Ko).

    وفي حديث مع طنجة 24، أوضح الفنان الهولندي طبيعة هذه الشراكة قائلاً: “عاش صديقي في البرازيل، بينما أتيت أنا من المغرب. نلتقي كثيراً وهناك تشابهات واضحة في مقارباتنا الفنية”.

    وأضاف أن العنوان الذي اختاراه لمعرضهما يعكس دلالة فلسفية مفادها أن كل شيء يبدو أفضل حينما يكون في مكان آخر، موضحاً: “أنا أرسم المغرب فقط، مثل طنجة والعرائش والقصر الكبير، وهو يرسم البرازيل، بالرغم من أننا نعيش معاً في أمستردام”.

    واختار فان دي بوخ، الذي وُلد في العاصمة المغربية الرباط ويقيم في هولندا منذ سنوات، أن يعرض سلسلة لوحات أنجزها في مرسمه بأمستردام عقب إقامة فنية أخيرة في العرائش وجولات متأنية في طنجة والقصر الكبير.

    وتُركز هذه السلسلة بشكل لافت على المساجد المغربية. وعن هذا الخيار، يقول: “أثناء سفري، كنت أشاهد في كل مدينة مساجد جديدة تختلف في هندستها المعمارية وألوانها: خضراء كمسجد القصر الكبير، وردية، بيضاء، وزرقاء كتلك في العرائش”.

    وأعرب الرسام عن إعجابه الكبير بالعمارة المغربية بشقيها التقليدي والحديث، مؤكداً أن “ضوء الشمس والأجواء المغربية يجعلان الموضوع رائعاً جداً للرسم”. ويرى أن الحنين يشده دائماً إلى مسقط رأسه، مشيراً إلى أن العودة للمغرب وجولاته في مدن الشمال منحته فرصة “تجديد ذكريات الطفولة واكتشاف مناطق جديدة”.

    من جهته، يشارك صديقه “كو”، المنحدر من عائلة كاثوليكية، بلوحات لكنائس برازيلية ذات أصول برتغالية وهولندية تعكس الماضي الاستعماري، ليتقاطع المعرض عند نقطة الاهتمام المشترك بحياة الناس والشارع والدين.

    ويعكس تركيز فان دي بوخ على المساجد وعيه بأهمية الدين في المجتمع المغربي وتواجده المعماري حتى في القرى الصغيرة. ويختم الفنان حديثه بقصة طريفة وقعت له بعد إنهاء ست لوحات لمساجد، بينها مسجد سيدي بوعبيد بطنجة، حيث قرر التوقف ورسم مشهد من طفولته لموقع “شالة” الأثري بالرباط. ويقول ضاحكاً: “في وسط عملي على اللوحة، أدركت فجأة أن هناك مسجداً أيضاً في قلب شالة!”.

    ظهرت المقالة العرائش وطنجة بعيون هولندية .. معرض لوحات فنية بأمستردام يجسر الثقافات أولاً على طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بفارق مريح.. القطب العمومي يتفوق على القنوات الأجنبية في وقت الذروة برمضان

    أكدت القنوات الوطنية، منذ اليوم الأول لشهر رمضان 2026، ريادتها للمشهد السمعي البصري المغربي، مرسخة مكانتها المركزية لدى المشاهدين.

    وذكرت القناة الثانية (M2)، في بلاغ ، أنها سجلت مع قنوات الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة مجتمعة، في وقت الذروة، نسبة 70.4 في المائة من حصة المشاهدة (مقارنة بـ 70 في المائة في عام 2025)، مما يترجم الارتباط الوثيق للجمهور بالإنتاج الوطني وبالبرمجة الرمضانية المقترحة.

    وأضاف المصدر ذاته أن القناة الثانية كرست ريادتها خلال وقت الذروة، حيث استحوذت على 42.4 في المائة من حصة المشاهدة (مسجلة نموا بزائد 6.4 في المائة مقارنة بـ 2025) و31.8 في المائة على مدار اليوم (بزيادة 1.8 في المائة)، محافظة بذلك على مكانتها بوصفها “ملتقى للأسر المغربية” خلال الشهر الفضيل، مستندة في ذلك إلى برمجة غنية تضم أقوى الإنتاجات الوطنية.

    وحسب البلاغ، فقد استقطبت الأعمال الدرامية والكوميدية جمهورا واسعا، إذ تابع أكثر من 12,142,000 مشاهد الحلقة الأولى من الجزء الثالث لمسلسل “بنات لالة منانة” محققا (47.8 في المائة من حصة المشاهدة).

    وجذبت السلسلة الفكاهية “يوميات محجوبة والتيبارية” انتباه 10,372,000 مشاهد بنسبة (49.6 في المائة)، فيما حصد مسلسل “حكايات شامة” متابعة 9,983,000 مشاهد (37 في المائة)، يليه عمل “هاديك حياتي” الذي شاهده 8,658,000 شخص (41 في المائة).

    وفي الجزء الثاني من السهرة، يضيف المصدر ذاته، جمع مسلسل “ليلي طويل” أكثر من 5,845,000 مشاهد، مسجلا نسبة (27.8 في المائة) من حصة المشاهدة، مشيرا إلى أن هذه النتائج تترجم نجاعة الاختيارات الفنية لشبكة برامج القناة الثانية، وتؤكد قدرتها على توحيد جمهور عريض حول عرض تلفزيوني يتسم بالتنوع والجودة.

    وأشار إلى أن نجاح البرمجة الرمضانية للقناة الثانية امتد ليشمل المجال الرقمي، حيث تأكد هذا الإقبال الكبير بتسجيل المنصات الرقمية للقناة ما يقارب 8 ملايين مشاهدة في ظرف 14 ساعة فقط.

    وخلص البلاغ إلى أن هذه الأداءات القوية تبرهن على فاعلية الاستراتيجية متعددة المنصات التي وضعتها القناة الثانية لتمديد تجربة المشاهدة التلفزيونية وملاءمتها مع أنماط الاستهلاك وإيقاع حياة المغاربة خلال هذا الشهر الفضيل.

    ظهرت المقالة بفارق مريح.. القطب العمومي يتفوق على القنوات الأجنبية في وقت الذروة برمضان أولاً على طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تمويل جماعة طنجة لمؤتمر دولي يثير نقاشا رقابيا.. خبير: تقاطع الصفات لا يرقى لتضارب المصالح

    يثير تخصيص المجلس الجماعي لمدينة طنجة دعما ماليا بقيمة 700 مليون سنتيم لجمعية يترأسها عمدة المدينة نفسه، نقاشا سياسيا وقانونيا واسعا حول حدود التدبير المؤسساتي ومتطلبات الحكامة والشفافية في تسيير الشأن المحلي.

    وصادق المجلس الجماعي، خلال دورته العادية لشهر فبراير، على مقرر يقضي بالموافقة على اتفاقية شراكة تمنح هذا الدعم المالي لفائدة “الجمعية المغربية لرؤساء مجالس الجماعات”، بهدف تمويل تنظيم المؤتمر العالمي الثامن لمنظمة المدن والحكومات، وهي فعالية ذات بعد دولي تندرج ضمن جهود التسويق والإشعاع الترابي للمدينة.

    غير أن تولي عمدة طنجة، منير ليموري، رئاسة الجمعية المستفيدة من هذا الدعم، وضع القرار تحت مجهر الرقابة العمومية.

    ويتمحور السجال المحلي حول ما إذا كان هذا التقاطع في الصفات يندرج ضمن مفهوم “تضارب المصالح” الذي يحظره القانون التنظيمي رقم 113.14 المتعلق بالجماعات الترابية، أم أنه يمثل مجرد امتداد لعلاقة مؤسساتية مشروعة بين هيئتين عموميتين.

    ويرى متتبعون للشأن المحلي أن الجمع بين صفتي مانح الدعم والمستفيد منه، حتى وإن كان بصيغة تمثيلية، يطرح تساؤلات مشروعة حول صورة القرار العمومي، مشددين على أن حساسية الموقف وحجم الغلاف المالي يفرضان التزاما صارما بتبرير الكلفة وتوضيح مساطر الصرف تعزيزا للثقة العامة.

    في المقابل، تستند القراءة المدافعة عن قانونية القرار إلى غياب الطابع الشخصي للمنفعة. وفي هذا السياق، أوضح أستاذ القانون الإداري بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بطنجة، الدكتور عبد اللطيف الشدادي، أن الأمر يتعلق بـ”تقاطع صفات” وليس تضاربا للمصالح بالمعنى الدقيق.

    وقال الدكتور الشدادي في تصريح لجريدة طنجة 24 الإلكترونية، إن “الشراكة في هذه الحالة مؤسساتية ولا تقوم على منفعة شخصية”، مبرزا أن الجماعة قدمت الدعم بصفتها شخصا معنويا عاما يمثله الرئيس في الحياة المدنية وأمام القضاء، وأن العلاقة التعاقدية تتم حصرا بين شخصين من أشخاص القانون العام.

    واعتبر المتحدث الأكاديمي أن معيار تضارب المصالح يقتضي “وجود منفعة شخصية، مباشرة أو غير مباشرة، يمكن أن تؤثر على حياد القرار”، مؤكدا أن “غياب المنفعة المادية أو الامتياز الشخصي يسقط عنصر المصلحة الخاصة”.

    ويعكس هذا التباين في المواقف جدلية مستمرة في تدبير الشأن العام المحلي، بين مقاربة تعتمد التفسير الحرفي للنصوص القانونية التي تنفي المصلحة الشخصية، وأخرى تستحضر الأبعاد الرمزية والسياسية للمقررات الجماعية، مطالبة برسم حدود فاصلة وأكثر وضوحا بين المشروعية الإدارية ومتطلبات النزاهة والشفافية.

    ويكتسي هذا النقاش طابعا أكثر حساسية في ظل الصرامة التي أبدتها وزارة الداخلية خلال الآونة الأخيرة تجاه كل الممارسات التي قد تندرج ضمن تضارب المصالح داخل المجالس المنتخبة.

    وكانت الوزارة قد وجهت دورية حازمة إلى ولاة وعمال العمالات والأقاليم (السلطات الترابية)، تدعوهم فيها إلى التنزيل الصارم للمقتضيات القانونية ذات الصلة.

    وشددت الإدارة المركزية في توجيهاتها على ضرورة تفعيل المادة 65 من القانون التنظيمي المتعلق بالجماعات، التي تمنع صراحة على كل عضو من أعضاء مجلس الجماعة أن يربط مصالح خاصة مع الجماعة أو مؤسسات التعاون أو مجموعات الجماعات الترابية التي تنتمي إليها.

    وطالبت الوزارة الوصية السلطات الترابية بعدم التردد في ترتيب الآثار القانونية المترتبة عن أي إخلال بهذه المقتضيات، والمتمثلة أساسا في إحالة ملفات المنتخبين المعنيين على المحاكم الإدارية المختصة لاستصدار قرارات العزل، في مسعى يهدف إلى تخليق الحياة العامة وتحصين المرفق العام من أي استغلال لمواقع النفوذ.

    ظهرت المقالة تمويل جماعة طنجة لمؤتمر دولي يثير نقاشا رقابيا.. خبير: تقاطع الصفات لا يرقى لتضارب المصالح أولاً على طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بحث علني لتصميم تهيئة “طنجة المدينة”.. القلب التاريخي والإداري لعاصمة البوغاز

    تطلق جماعة طنجة، ابتداء من 26 فبراير 2026، مسطرة البحث العلني المتعلقة بمشروع تصميم التهيئة لمقاطعة “طنجة المدينة”، في خطوة حاسمة لتدبير التخطيط الحضري لواحدة من أكثر المناطق حيوية واستراتيجية في شمال المملكة، وذلك تفعيلا للمساطر القانونية المنظمة للتعمير.

    ويكتسي هذا المشروع أهمية بالغة بالنظر للوزن الديموغرافي والمجالي لمقاطعة طنجة المدينة، التي تشكل، إلى جانب مقاطعات “بني مكادة” و”المغوغة” و”السواني”، المكونات الأربعة لوحدة المدينة.

    وتضم هذه المقاطعة المركزية كثافة سكانية هامة تجاوزت 243 ألف نسمة وفق آخر إحصاء رسمي للسكان والسكنى (2014)، مع تقديرات بتزايد هذا العدد في السنوات اللاحقة نتيجة الجذب الاقتصادي والسياحي.

    ويرتكز الثقل الاستراتيجي لهذه المنطقة موضوع تصميم التهيئة، في كونها تحتضن النواة التاريخية العتيقة للمدينة (القصبة والمدينة القديمة)، التي تخضع لضوابط صارمة في مجال المحافظة على التراث، بالإضافة إلى الحي الإداري والدبلوماسي، والواجهة البحرية المينائية التي شهدت تحولات كبرى مع مشروع “طنجة مارينا باي”.

    وأعلن عمدة مدينة طنجة، منير ليموري، أن الملف التقني لهذا المشروع سيكون متاحا للعموم طيلة شهر كامل، يمتد حتى 27 مارس 2026، وذلك بالمركز الثقافي “أحمد بوكماخ”.

    ويسمح هذا الإجراء للمواطنين والمنعشين العقاريين والنسيج الجمعوي بالاطلاع على التوجهات العمرانية الجديدة التي ستحدد معالم المنطقة للسنوات العشر المقبلة، وتدوين ملاحظاتهم في سجل مخصص لهذا الغرض.

    ويواجه تصميم التهيئة المرتقب تحديات مركبة، تتمثل أساسا في الموائمة بين الحفاظ على النسيج العتيق ذي القيمة التاريخية، وبين الاستجابة لضغط التوسع العمراني والأنشطة التجارية والخدماتية التي تتمركز بوسط المدينة.

    كما يعد هذا التصميم وثيقة مرجعية لتنظيم ارتفاعات المباني، وتحديد المناطق المخصصة للمرافق العمومية والمساحات الخضراء، وضبط حركة السير والجولان في شريان حيوي يربط مختلف أطراف المدينة.

    وتأتي هذه الخطوة تحت إشراف وزارة الداخلية وولاية جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، في سياق دينامية عمرانية متسارعة تعرفها عاصمة البوغاز، مما يفرض تحيين وثائق التعمير لمواكبة المشاريع المهيكلة الكبرى وتجاوز إكراهات التصاميم السابقة، بما يضمن تنمية مجالية متوازنة ومستدامة لقلب طنجة النابض.

    ظهرت المقالة بحث علني لتصميم تهيئة “طنجة المدينة”.. القلب التاريخي والإداري لعاصمة البوغاز أولاً على طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة.

    إقرأ الخبر من مصدره