Auteur/autrice : طنجة24

  • “فوريان طنجة” يؤجج حرب “الاخوة الاعداء” داخل الاتحاد الدستوري

    لم تكن الملاسنة الحادة التي تفجرت خلال دورة ماي لمجلس جماعة طنجة بين المستشار عبد السلام العيدوني ونائب العمدة عبد العظيم الطويل، مجرد زوبعة سياسية عابرة حول تدبير المحجز الجماعي “الفوريان”.

    بل هي، في جوهرها، تجسيد لتوتر بنيوي يعصف بالاتحاد الدستوري، حيث تحول أحد أكثر المرافق الجماعية حساسية إلى حلبة مفتوحة لحرب “إخوة أعداء” تدار على مرأى من الرأي العام.

    ويقتسم الرجلان المظلة الحزبية ذاتها، ويتقاطعان في تاريخ الارتباط بتدبير هذا المرفق الشائك. ومن هنا، تكتسي المواجهة أبعادا تتجاوز السجال التقني البحت.

    فلم يعد الرهان مقتصرا على هوية المدبر الحالي أو السابق للمحجز، بل انصب حول الكيفية التي تحول بها المرفق العمومي إلى مرآة عاكسة لصراع مواقع داخل “البيت الواحد”، تتشابك فيه الحصيلة بذاكرة سياسية مثقلة بالاتهامات المتبادلة.

    من سؤال المسطرة إلى فخ التصعيد

    وانطلقت شرارة الانفجار من سؤال بدا في ظاهره تقريريا حول مساطر التدبير. غير أن طريقة طرح العيدوني للوضعية القانونية لشركات الجر وآليات اشتغالها داخل المحجز دفعت النقاش، بسرعة، من منطقة المساءلة المؤسساتية إلى حافة التصعيد السياسي.

    فبدل أن يبقى السؤال محصورا في حدود التدقيق الإداري الهادئ، بدا تدخل العيدوني أقرب إلى فتح جبهة داخلية في توقيت سياسي حساس، بما جعل الملف يتحول من نقاش حول دفتر تحملات إلى ورقة ضغط داخل صراع مكشوف بين أبناء الهيئة نفسها.

    ولم يتأخر رد الطويل، الذي لجأ إلى تفكيك ذاكرة التدبير السابقة، مستحضرا من أرشيف الكواليس ملفات ملغومة، أبرزها لغز سيارة “الغولف” التي قيل إنها اختفت من المحجز. وبذلك انتقل النقاش من سؤال “كيف يدبر المرفق اليوم؟” إلى سؤال آخر لا يقل إحراجا: “ماذا وقع في مرحلة التدبير السابقة؟”.

    وهنا، تجلت بوضوح قسوة دينامية الصراع الداخلي. فالخصومات داخل الخندق الواحد غالبا ما تكون أشد ضراوة من مواجهة الخصوم السياسيين؛ إذ يمتلك كل طرف مفاتيح الصندوق الأسود للآخر، ويدرك تماما مساحات الصمت والإخفاق.

    وحين تُنشر غسيل هذه المعرفة أمام العلن، يتحول جدول أعمال المجلس إلى محاكمة سياسية مفتوحة، لا إلى تمرين مؤسساتي لضبط مرفق عمومي.

    تشظي الانضباط الحزبي ومأزق الحكامة

    سياسيا، كرّس هذا الصدام حالة من الارتباك داخل صفوف الاتحاد الدستوري في عاصمة البوغاز.

    فالحزب بدا، في هذه الواقعة على الأقل، عاجزا عن احتواء خلافات أبنائه قبل انفجارها داخل القاعة. طرف يستند إلى براغماتية الأرقام والمداخيل للدفاع عن الحصيلة، وطرف آخر يرفع شعار القانون والمسطرة، لكنه لا يخفي صعوبة فصل المساءلة عن خلفيات التموقع السياسي.

    وبين الموقفين، يبرز مأزق الانضباط الحزبي حين تتحول خلافات التدبير إلى مادة علنية تضرب صورة الانسجام داخل فريق الأغلبية.

    غير أن اختزال المشهد في مجرد “تصفية حسابات” يعد قراءة سطحية لواقعة تحمل دلالات مؤسساتية أعمق.

    فالمحجز الجماعي ليس مجرد مستودع للمركبات، بل هو نقطة تقاطع معقدة لصلاحيات الشرطة الإدارية، وعمليات الجر، والإيداع، والحراسة، والجرد، والبيع في المزاد. إنه يمس في الصميم الممتلكات الخاصة للمواطنين، مما يجعل أي ضبابية في مساطره مساءلة مباشرة لمسؤولية الجماعة تجاه مرتفقيها.

    واستند دفاع الطويل عن حصيلته إلى لغة المال: 750 مليون سنتيم كمداخيل. رقم يمنحه، بلا شك، أفضلية سياسية وتدبيرية في النقاش، لأنه يقدم مؤشرا ملموسا على تحسن مردودية مرفق ظل لسنوات موضوع انتقادات وملاحظات.

    غير أن قوة الرقم لا تعفي الجماعة من ضرورة تحصين المرفق بمساطر أكثر وضوحا. فالنجاعة المالية، وإن كانت عنصر دفاع مهم، تحتاج إلى سند مؤسساتي يحميها من التأويل، ويقطع الطريق أمام تحويل كل نقاش حول المحجز إلى مناسبة لنبش ملفات قديمة أو تصفية حسابات جديدة.

    من هذا المنطلق، يظل سؤال المسطرة مشروعا في أصله، لكنه يفقد جزءا من قوته حين يتحول إلى أداة في صراع داخلي. فالمرفق العمومي لا يدار بمنطق “المردودية” وحده، ولا بمنطق الاتهام السياسي أيضا، بل يقتضي صرامة مؤسساتية: دفاتر تحملات واضحة، سجلات محينة، ومسؤوليات محددة لا تخضع لمزاجية التوازنات السياسية أو لتغير المكلفين.

    واجهة التحديث أمام واقع الممارسة العتيقة

    وما يزيد من فداحة المشهد هو التوقيت. فطنجة، التي تسابق الزمن لتقديم نفسها كحاضرة عصرية ترقمن خدماتها وتحدث مرافقها، تصطدم بواقع “الفوريان” الذي يعيدها إلى مربع التدبير العتيق.

    إذ لا تستقيم واجهة التحديث التقني حين تظل بعض المرافق الحيوية رهينة لأسئلة قديمة حول طبيعة التعاقدات، وحدود المسؤولية، وشفافية مسارات الجر والإيداع والجرد والبيع.

    في المحصلة، كرّس هذا الخلاف شرخا يصعب رأبه داخل “البيت الواحد”، وأكد أن المرفق العام يفقد هيبته المؤسساتية حين يُختطف لصالح المزايدات السياسوية بدل أن يخضع لقوة القانون والوثائق.

    وما يجب أن يحسم النقاش ليس فقط استعراض القوة الرقمية للطويل، ولا المرافعة المسطرية للعيدوني، خصوصا حين تتحول هذه الأخيرة إلى مدخل لتأجيج صراع داخلي بدل دفع الملف نحو افتحاص مؤسساتي هادئ.

    يكمن المحك الحقيقي في قدرة جماعة طنجة على الانتقال من منطق الردود المتبادلة إلى منطق الدولة والمؤسسات. من يدير المحجز؟ بأي سند قانوني؟ كيف تضبط العلاقة مع شركات الجر؟ ومن يتحمل التبعات عند ضياع ممتلكات المواطنين أو تلفها؟

    تلك هي الأسئلة الحارقة التي تجعل من “الفوريان” امتحانا عسيرا لحكامة طنجة، واختبارا لقدرة التحالفات على لجم حروب أبنائها قبل أن تتحول إلى أزمة عاصفة داخل الأغلبية.

    ظهرت المقالة “فوريان طنجة” يؤجج حرب “الاخوة الاعداء” داخل الاتحاد الدستوري أولاً على طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طنجة تفتح أمام مسؤولين أوغنديين دفتر النموذج المغربي في الجبايات

    فتحت جماعة طنجة، الثلاثاء، أمام وفد أوغندي باب الاطلاع على تجربة المغرب في تدبير الجبايات المحلية، خلال لقاء ركز على تعبئة الموارد الذاتية وتمويل خدمات القرب، بحسب بلاغ للجماعة.

    وضم الوفد مسؤولين من لجنة تمويل الجماعات المحلية بأوغندا، وهي هيئة تعنى بملفات اللامركزية المالية وتعبئة الموارد المحلية، وترأسه إسحاق إسانغا موسومبا.

    والتقى الوفد رئيس مجلس جماعة طنجة منير ليموري، في مباحثات تناولت التجربة المغربية في اللامركزية والحكامة المالية وتدبير الجبايات المحلية، وفق المصدر نفسه.

    وتندرج الزيارة، التي تمتد إلى غاية 9 ماي الجاري، في سياق اهتمام أوغندي بآليات تمويل الجماعات المحلية، وخاصة ما يرتبط بتنمية الموارد الذاتية وتحسين منظومة التحصيل.

    ويشكل تمويل الجماعات أحد أعقد اختبارات اللامركزية. فانتقال الاختصاصات إلى المستوى المحلي لا يكتمل من دون قدرة فعلية على تعبئة الموارد، وتتبع الوعاء الجبائي، وتحويل المداخيل إلى خدمات ملموسة للسكان.

    وقال البلاغ إن ليموري عرض أمام الوفد الأوغندي جهود جماعة طنجة في تحديث الإدارة المالية، عبر تطوير طرق العمل، ورقمنة بعض الخدمات، وتحسين آليات تتبع الوعاء الضريبي المحلي.

    وأكد رئيس مجلس جماعة طنجة أن المالية المحلية أضحت ركيزة أساسية للتنمية الترابية، معتبرا أن نجاح الجماعات في الاضطلاع بأدوارها التنموية يظل رهينا بإدارة مالية ناجعة قادرة على تعبئة الموارد بكفاءة وشفافية.

    وقدمت مصالح الجماعة، خلال اللقاء، عرضا تقنيا حول تدبير الموارد الجبائية، ومساطر التحصيل، وآليات تتبع الوعاء الضريبي المحلي، إضافة إلى التنسيق بين المصالح الجماعية ومصالح التحصيل.

    ويراهن هذا التنسيق على ضمان استدامة المداخيل، وتعزيز الشفافية، وتوجيه الموارد نحو تمويل خدمات القرب والمرافق الجماعية.

    من جانبه، قال موسومبا إن رهان الاستقلال المالي وتنمية الموارد الذاتية يشكل جوهر هذه الزيارة، مشيرا إلى أن قدرة الجماعات المحلية على تنزيل اختصاصاتها التنموية ترتبط بحجم الموارد المالية المتاحة ونجاعة تعبئتها محليا.

    وأشاد رئيس الوفد الأوغندي بالتجربة المغربية في تدبير المالية المحلية، معتبرا أن التراكم الذي حققته الجماعات الترابية بالمملكة في تعبئة الموارد وتحسين التحصيل يوفر أرضية لتبادل الخبرات وتعزيز التعاون.

    ولم يقتصر اللقاء على الجانب التقني للجبايات. فقد تطرق أيضا إلى بعد التعاون المحلي بين طنجة وجماعة إسينغيرو الأوغندية، بعد مصادقة مجلس جماعة طنجة على مقرر يقضي بفتح حساب خصوصي للمساهمة في تمويل مشروع تحديث وتجهيز مستشفى متعدد التخصصات “كيابيروكا”.

    وتمنح هذه المبادرة الزيارة بعدا يتجاوز تبادل الخبرات الإدارية، نحو تعاون إفريقي محلي يقوم على تقاسم التجارب وتمويل مشاريع ذات أثر مباشر في الخدمات الأساسية.

    وتأتي زيارة الوفد الأوغندي في وقت تضع فيه اللامركزية المالية عددا من الجماعات الإفريقية أمام السؤال نفسه: كيف يمكن توسيع الاختصاصات المحلية من دون موارد مستقرة، وإدارة جبائية فعالة، ومنظومة تحصيل قادرة على مواكبة حاجيات السكان.

    ظهرت المقالة طنجة تفتح أمام مسؤولين أوغنديين دفتر النموذج المغربي في الجبايات أولاً على طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عدم اكتمال النصاب يؤجل دورة ماي لمجلس جماعة أصيلة

    تعذر انعقاد دورة ماي لمجلس جماعة أصيلة، بعد عدم اكتمال النصاب القانوني، في تطور يعكس تصاعد الخلافات داخل الأغلبية المسيرة ويفتح أسئلة حول قدرة المجلس على ضمان السير العادي للمؤسسة المنتخبة.

    وحسب معطيات متطابقة، لم يكن غياب عدد من الأعضاء ظرفيا، بل جاء في سياق موقف احتجاجي مرتبط بطريقة تدبير بعض الملفات داخل المجلس. ويرى أعضاء غاضبون أن قرارات محلية باتت تتخذ بشكل منفرد من طرف بعض نواب الرئيس، بعيدا عن منطق التشاور داخل الأغلبية.

    وأدى هذا الوضع إلى تأجيل الدورة إلى موعد لاحق، في واقعة اعتبرتها مصادر محلية غير مألوفة في تاريخ المجلس الجماعي لأصيلة. كما كشف التأجيل حجم الاحتقان السياسي والتنظيمي داخل المؤسسة المنتخبة، رغم توفر الأغلبية المسيرة نظريا على عدد مريح من المقاعد.

    وتقود حزب الأصالة والمعاصرة الأغلبية داخل المجلس، بدعم من حزب الاتحاد الدستوري. غير أن هذه الأغلبية تبدو، وفق متتبعين، أمام اختبار صعب للحفاظ على تماسكها الداخلي، في ظل خلافات تتعلق بطريقة اتخاذ القرار وتوزيع المسؤوليات وتدبير الأولويات المحلية.

    ويطرح تعثر دورة ماي أسئلة حول أثر هذا الوضع على مصالح الساكنة، خصوصا أن دورات المجالس الجماعية تشكل محطة أساسية لدراسة ملفات مرتبطة بالتدبير اليومي، والبرمجة، والخدمات المحلية، والمشاريع ذات الصلة بالتنمية الترابية.

    ويرى مراقبون أن استمرار الخلافات داخل المجلس قد ينعكس على صورة المؤسسة وعلى قدرتها على مواكبة انتظارات المدينة، التي تواجه تحديات مرتبطة بالبنية التحتية، والخدمات، والتنمية الاقتصادية والسياحية.

    في المقابل، تتجه الأنظار إلى الخطوات التي ستتخذها مكونات الأغلبية من أجل احتواء الخلافات والعودة إلى طاولة الحوار. ويعتبر فاعلون محليون أن المرحلة الحالية تتطلب ترميم الثقة داخل المجلس، وتوضيح آليات اتخاذ القرار، بما يسمح باستئناف العمل المؤسساتي في أقرب الآجال.

    ويبقى تأجيل دورة ماي مؤشرا على أزمة داخلية لم تعد محصورة في النقاش السياسي، بل بدأت تؤثر على انتظام عمل المجلس، ما يجعل جماعة أصيلة أمام اختبار جدي في تدبير خلافاتها وضمان استمرارية المرفق الجماعي.

    ظهرت المقالة عدم اكتمال النصاب يؤجل دورة ماي لمجلس جماعة أصيلة أولاً على طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحزب الشعبي الإسباني يرفع ورقة سبتة المحتلة في وجه حكومة سانشيز

    يزور زعيم الحزب الشعبي الإسباني، ألبرتو نونييث فييخو، السبت المقبل، سبتة المحتلة، في تحرك سياسي يراد منه إعادة المدينتين المحتلتين، سبتة ومليلية، إلى واجهة السجال بين المعارضة اليمينية وحكومة بيدرو سانشيز.

    وأعلن الحزب الشعبي، الاثنين، أن فييخو سيحل بسبتة المحتلة بمناسبة “يوم أوروبا”، للدفاع، وفق تعبير الحزب، عن “إسبانية وأوروبية” سبتة ومليلية، في صيغة تعكس تشديد اليمين الإسباني خطابه حول المدينتين المحتلتين.

    وقال إلياس بندودو، نائب الأمين العام للحزب الشعبي للسياسة المستقلة والبلدية والتحليل الانتخابي، إن سبتة ومليلية تمثلان، بالنسبة إلى حزبه، “جزءا لا يتجزأ” من إسبانيا، مضيفا أن “حمايتهما ليست اختيارية ولا قابلة للتفاوض”.

    ولا تنفصل الزيارة عن محاولة الحزب الشعبي نقل الملف إلى مستوى أوروبي. فقد أعلن بندودو أن حزبه سيدافع عن وضع أوروبي خاص لسبتة ومليلية، قريب من وضع المناطق فائقة البعد، بما يسمح، وفق طرحه، بتحسين التمويل والولوج إلى صناديق التماسك الأوروبية.

    ومن المنتظر أن يرافق فييخو إلى سبتة المحتلة عدد من وجوه الحزب داخل المؤسسات الأوروبية، بينهم إستيبان غونزاليس بونس، نائب رئيس مجموعة الحزب الشعبي في البرلمان الأوروبي، ودولورس مونتسيرات، النائبة الأوروبية عن الحزب، بحسب وسائل إعلام محلية بسبتة.

    وتأتي الزيارة في لحظة سياسية مشحونة داخل إسبانيا. فالحزب الشعبي يصعد ضغطه على حكومة سانشيز في ملفات السيادة والهجرة والعلاقة مع الاتحاد الأوروبي، بينما يحاول تقديم نفسه بوصفه الطرف الأكثر تشددا في الدفاع عن مصالح مدريد في المدينتين المحتلتين.

    ويستثمر اليمين الإسباني مناسبة “يوم أوروبا” لمنح زيارته بعدا رمزيا يتجاوز الخطاب المحلي. فالرسالة الأساسية ليست موجهة إلى سكان سبتة وحدهم، بل إلى مدريد وبروكسل أيضا، حيث يسعى الحزب الشعبي إلى تثبيت المدينتين المحتلتين داخل نقاش التمويل والحماية والتمثيل الأوروبي.

    وبالنسبة إلى المغرب، تبقى مثل هذه التحركات جزءا من السجال الحزبي الإسباني حول ملف تاريخي وسياسي حساس.

    غير أن توقيتها يكشف مجددا كيف تتحول سبتة ومليلية المحتلتان، عند كل منعطف انتخابي أو أوروبي، إلى ورقة ضغط داخلية بين اليمين الإسباني والحكومة المركزية.

    ظهرت المقالة الحزب الشعبي الإسباني يرفع ورقة سبتة المحتلة في وجه حكومة سانشيز أولاً على طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كتاب جديد يسلط الضوء على تقاطعات الفلسفة والتربية والممارسة النقدية في أب الفنون

    سامي دقاقي – تعززت الخزانة الثقافية والأكاديمية المغربية بإصدار نقدي جديد يحمل عنوان قضايا المسرح وإشكالاته النقدية، وهو ثمرة عمل فكري مشترك للباحثين والأستاذين الجامعيين عمر الرويضي وهشام بن الهاشمي.

    ويقع هذا المؤلف، الصادر حديثا في طبعة أولى عن دار القلم بالرباط، في مائة واثنتين وأربعين صفحة من القطع المتوسط، حيث يتميز بتصميم فني يزدان غلافه بصورة مستوحاة من العرض الركحي نيكاتيف لفرقة مسرح أبعاد، وهو العمل الذي أشرف على إخراجه وتصميمه السينوغرافي عبد المجيد شكير.

    ويتوزع هذا المنجز الأكاديمي، الذي يضم مقدمة وخلاصات عامة، على فصلين رئيسيين يقاربان الممارسة المسرحية من زوايا تحليلية مختلفة. ويغوص الفصل الأول، الذي أعده الدكتور عمر الرويضي، في عمق الفلسفة المسرحية عبر مدخلين يركزان على تقاطع الخطاب الركحي مع المجالين الفلسفي والتربوي، فضلا عن دراسة الأبعاد الفلسفية للخيال داخل العرض المسرحي.

    من جانبه، يخصص الدكتور هشام بن الهاشمي الفصل الثاني لتسليط الضوء على المقاربة النقدية للباحث خالد أمين، مع التركيز على إبدالات ما بعد المرحلة الكولونيالية، وذلك عبر تفكيك الهويات النمطية ومقاومة الهيمنة، وتتبع مسار الانتقال من مسرح المثاقفة إلى تداخل ثقافات الفرجة ضمن رؤية تفكيكية عابرة للحدود.

    ويشكل هذا الإصدار الجديد، وفق ما تضمنته التوطئة المثبتة على ظهره الخارجي، تتويجا لمسار طويل من التعاون الأكاديمي والبحثي الجاد بين الكاتبين، والذي انطلقت شرارته الأولى قبل ما يربو عن العقدين بمدرجات كلية الآداب والعلوم الإنسانية بمدينة القنيطرة.

    ويعكس هذا العمل المشترك مدى التزام الباحثين بمواصلة استكشاف خبايا النقد المسرحي بروح يطبعها الشغف العلمي الدائم، والرغبة الملحة في إثراء البحث الجامعي المتخصص في قضايا أب الفنون بعيدا عن أي جاهزية نقدية.

    ظهرت المقالة كتاب جديد يسلط الضوء على تقاطعات الفلسفة والتربية والممارسة النقدية في أب الفنون أولاً على طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جائزة روما تكرم زهير الواسيني وتعيد طنجة إلى واجهة الصحافة المتوسطية الرصينة

    توج الصحافي المغربي زهير الواسيني، العامل بهيئة الإذاعة والتلفزيون الإيطالية “راي”، بجائزة الصحافة الأورو-متوسطية لسنة 2026، خلال فعالية إعلامية احتضنتها العاصمة الإيطالية روما.

    وجاء هذا التتويج تقديرا لمسار مهني راكمه الواسيني في الإعلام المغربي والإسباني والإيطالي، قبل أن يستقر ضمن شبكة “راي”، حيث برز في متابعة قضايا المتوسط والهجرة والتحولات السياسية والاجتماعية في المنطقة.

    وينحدر الواسيني من مدينة طنجة، التي شكلت إحدى محطاته المهنية الأولى. فقد بدأ مساره من الصحافة المكتوبة، عبر جريدة “العلم”، قبل المرور من إذاعة طنجة، ثم وكالة “إيفي” الإسبانية، فالصحافة الإلكترونية، وصولا إلى الإعلام التلفزيوني الإيطالي.

    ومنحت هذه التجربة المتعددة الواسيني موقعا خاصا داخل الفضاء الإعلامي المتوسطي، بحكم اشتغاله بين ثلاث بيئات مهنية وثقافية: المغرب، إسبانيا وإيطاليا. كما جعلت من مساره امتدادا لجيل من الصحافيين المغاربة الذين انتقلوا من الصحافة المحلية والوطنية إلى مؤسسات إعلامية أوروبية.

    وتنظم الجائزة من طرف جمعية صحفيي المتوسط، في إطار مبادرة تروم إبراز دور الإعلام في تقريب وجهات النظر بين ضفتي المتوسط، والدفاع عن صحافة مهنية قادرة على مواكبة قضايا المنطقة بعيدا عن الاختزال السياسي أو المعالجة السطحية.

    وبحسب منظمي الجائزة، فإن اختيار الواسيني يعكس تقديرا لعمل صحفي يقوم على التوازن والتحقق، وعلى مقاربة تجمع بين القراءة السياسية والبعد الإنساني، خصوصا في ملفات ترتبط بالهجرة، والعلاقات الأورو-متوسطية، وتحولات المجتمعات المتوسطية.

    وكان مقررا أن يتسلم الواسيني الجائزة خلال حفل أقيم في الرابع من ماي، غير أنه تسلمها في وقت سابق، في 22 أبريل، بسبب ارتباطات مهنية حالت دون حضوره مراسم التكريم.

    وشهدت دورة هذه السنة حضور شخصيات إعلامية ودبلوماسية من دول متوسطية عدة، بما يمنح الجائزة بعدا يتجاوز التكريم الفردي إلى تثمين أدوار الصحافة في منطقة تتقاطع فيها السياسة والهجرة والثقافة والذاكرة المشتركة.

    ويحمل تتويج الواسيني دلالة خاصة بالنسبة إلى طنجة. فالمدينة، بحكم موقعها المتوسطي وارتباطها التاريخي بأوروبا، ظلت حاضرة في خلفية مساره، من إذاعتها المحلية إلى روما، حيث يواصل العمل داخل واحدة من أبرز المؤسسات الإعلامية الإيطالية.

    ظهرت المقالة جائزة روما تكرم زهير الواسيني وتعيد طنجة إلى واجهة الصحافة المتوسطية الرصينة أولاً على طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طنجة قبل انتخابات 2026.. دائرة مفتوحة على سباق صعب بين الأحزاب الكبرى

     تتجه دائرة طنجة أصيلة إلى واحدة من أكثر المنافسات الانتخابية حساسية في تشريعيات 2026، في ظل تحركات مبكرة داخل الأحزاب الكبرى، وسعي كل طرف إلى تثبيت موقعه في دائرة تمنح خمسة مقاعد برلمانية وتعد من أبرز الدوائر السياسية في شمال المغرب.

    وتدخل الأحزاب التي فازت في انتخابات 2021 السباق المقبل من موقع الدفاع عن رصيدها، خصوصا الاتحاد الدستوري، الاستقلال، الأصالة والمعاصرة، التجمع الوطني للأحرار، والاتحاد الاشتراكي. غير أن الحفاظ على نفس الخريطة لن يكون مهمة سهلة، بسبب تغير المزاج الاجتماعي وارتفاع حدة التنافس حول التزكيات.

    وتحولت طنجة خلال السنوات الأخيرة إلى مدينة ذات وزن انتخابي خاص، بفعل توسعها العمراني، وارتفاع عدد سكانها، وتنامي حضورها الاقتصادي. لكن هذا التحول رافقه ضغط متزايد على النقل والسكن والشغل والخدمات، وهي ملفات ينتظر أن تحضر بقوة في خطاب المرشحين وحسابات الناخبين.

    ويبدو أن معركة 2026 لن تحسمها العلامة الحزبية وحدها. فالمرشح المحلي، وشبكاته الاجتماعية، وقدرته على الوصول إلى الأحياء، ستلعب دورا حاسما في تحديد النتائج. وتبرز هذه القاعدة بشكل خاص في مناطق ذات كثافة انتخابية عالية، مثل بني مكادة، مغوغة، السواني، والمدينة.

    ويدخل التجمع الوطني للأحرار السباق من موقع مزدوج. فهو يستفيد من حضوره داخل الحكومة والمؤسسات المنتخبة، لكنه يتحمل في الوقت نفسه كلفة الحصيلة الحكومية، خاصة في ملفات القدرة الشرائية والتشغيل والخدمات. لذلك ستشكل طنجة اختبارا لقدرته على تحويل النفوذ المؤسساتي إلى أصوات انتخابية.

    أما الأصالة والمعاصرة، فيراهن على استثمار موقعه داخل الأغلبية الحكومية، وعلى شبكاته المحلية داخل المدينة. ويظل حسم رأس اللائحة عاملا مركزيا بالنسبة للحزب، لأن أي تأخر أو تنافس داخلي قد يضعف حظوظه في دائرة تتسم بفوارق دقيقة بين المتنافسين.

    ويجد حزب الاستقلال نفسه أمام امتحان الحفاظ على رصيد انتخابي بناه عبر حضور طويل في طنجة. ويحتاج الحزب إلى مرشح قادر على الجمع بين الامتداد التنظيمي والقبول المحلي، خصوصا إذا شهدت اللائحة تغييرا في الوجوه التي خاضت اقتراع 2021.

    ويعول الاتحاد الدستوري على رصيد سابق منحه صدارة نتائج 2021 في الدائرة. غير أن تكرار النتيجة سيحتاج إلى تعبئة أوسع، في ظل دخول أحزاب كبرى إلى مرحلة إعداد مبكر، وسعيها إلى استقطاب وجوه قادرة على قلب التوازنات.

    في المقابل، يسعى الاتحاد الاشتراكي إلى تثبيت حضوره بعد حصوله على مقعد في الانتخابات السابقة. ويبدو الحزب مطالبا بتوسيع قاعدته، لأن المنافسة المقبلة قد ترفع عتبة الفوز، خصوصا إذا ارتفعت المشاركة أو تغير توزيع الأصوات داخل الأحياء الكبرى.

    أما العدالة والتنمية، فيدخل المرحلة المقبلة من موقع محاولة العودة. فالحزب الذي تراجع بقوة في انتخابات 2021، يراهن على تنظيم صفوفه واستعادة جزء من ناخبيه السابقين. لكن هذا الرهان يصطدم بسؤال الثقة، وبمدى قدرته على تقديم خطاب محلي مقنع يتجاوز أثر الهزيمة السابقة.

    وتشير القراءة الأولية للخريطة السياسية إلى أربعة سيناريوهات رئيسية. الأول يتمثل في استمرار توزيع قريب من خريطة 2021، مع تغييرات محدودة في ترتيب الفائزين. والثاني يقوم على سقوط مقعد من حزب بسبب ضعف التزكية أو الانقسام الداخلي. والثالث يرتبط بعودة جزئية للعدالة والتنمية. أما الرابع فيقوم على تصويت عقابي ضد أحزاب الأغلبية الحكومية، إذا تحولت الملفات الاجتماعية إلى محور رئيسي للحملة.

    وبين هذه السيناريوهات، تبقى طنجة دائرة مفتوحة. فخمسة مقاعد لا تمنح هامشا واسعا للمناورة، وأي تحول محدود في الأصوات قد يعيد ترتيب الخريطة. لذلك تبدو انتخابات 2026 في المدينة أقل ارتباطا بالشعارات العامة، وأكثر ارتباطا بقدرة الأحزاب على اختيار مرشحين قريبين من الناخبين، وملمين بتحولات مدينة تكبر بسرعة وتنتظر تمثيلا سياسيا يواكب حجمها.

    ظهرت المقالة طنجة قبل انتخابات 2026.. دائرة مفتوحة على سباق صعب بين الأحزاب الكبرى أولاً على طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كاتب مغربي يشارك في النسخة الخامسة من معرض كتاب بلدية بارباطي الإسبانية

    بدعوة من بلدية بارباطي، التابعة لإقليم قادش الإسباني، شارك الكاتب والحكواتي المغربي أحمد الدحرشي في النسخة الخامسة من معرض الكتاب، التي تم تنظيمها في الهواء الطلق قرب شاطئ المدينة.

     وقدم الكاتب الدحرشي آخر أعماله الأدبية الموسومة تحت عنوان ” أيام في الأندلس” الصادرة ضمن سلسلة نصوص رحلية معاصرة التي تصدرها الجمعية المغربية للباحثين في الرحلة.

    وقدم الكاتب الدحرشي خلاصة الكتاب الرحلي للجمهور الإسباني، واعدا قراءه وهواة أدب الرحلة، والمهتمين بترجمة عمله للغة الإسبانية قريبا.

     وخلال أيام معرض الكتاب في نسخته الخامسة، قدم الدحرشي عروضا في فن الكاميشيباي الياباني لفائدة الأطفال، الذين إستمتعوا بقصص وروايات من التراث العالمي. ونشرت صفحة بارباطي الثقافية التابعة للبلدية صور إهداء كتاب “أيام في الأندلس ” للمكتبة المحلية، حيث كان في تلقي الهدية مسؤولو القسم الثقافي لبلدية بارباطي.

    الكاتب المغربي المنحدر من مدينة العرائش، أحمد الدحرشي، إعتبر الكتاب خطوة جديدة من رحلة الكتابة والحكي، والذي صدر مؤخرا عن دار بصمة للنشر والتوزيع. ويشغل الكتاب 169 صفحة من الحجم الصغير، وهو جزء من مشروع رحلي إشتغل فيه الكاتب على أدب الرحلة، بدأه بنصه الرحلي البكر المعنون ب:’ مشاهداتي من رحلتي إلى البيرو ( 2016)، واتضحت المعالم أكثر في نصه الثاني:” رحلة خاطفة إلى سويسرا” ( 2021)، و:” واحد وعشرون يوما في البيرو والإكوادور ” ( 2023).

    يقول الدحرشي إن ” أيام في الأندلس”، تضيف له منجزا رحليا هو بمتابة لبنة جديدة لمشروعه الفتي، يتبعه عمل رحلي آخر قيد الإنجاز، يتعلق برحلته التي قادته في شهر غشت من السنة الماضية إلى جمهورية بنما.

    يذكر أن أحمد الدحرشي المولود في العرائش، هو كاتب وحكواتي، وعضو الجمعية الدولية مغرب الحكايات للتراث الثقافي اللامادي، وعضو الجمعية الدولية للكاميشيباي باليابان.

    صدر له أيضا في مجال القصة القصيرة :” صرخة في ظلام الصمت” سنة 2018 .

    ظهرت المقالة كاتب مغربي يشارك في النسخة الخامسة من معرض كتاب بلدية بارباطي الإسبانية أولاً على طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المعرض الدولي للنشر والكتاب يحتفي بالرحالة الطنجي “ابن بطوطة” في نسخته الـ 31

    أكدت المندوبة العامة للمعرض الدولي للنشر والكتاب، مديرة الكتاب والخزانات والمحفوظات بوزارة الشباب والثقافة والتواصل-قطاع الثقافة، غزلان دروس، اليوم الخميس بالرباط، أن المعرض اختار الاحتفاء بشخصية الرحالة المغربي “ابن بطوطة” هذه السنة لتزامن تنظيمه مع فعاليات “الرباط عاصمة عالمية للكتاب “2026.

    وأوضحت دروس، في تصريح للصحافة على هامش الافتتاح الرسمي للدورة الـ31 من المعرض الدولي للنشر والكتاب، الذي ترأسه  ولي العهد الأمير مولاي الحسن، أن هذا السياق الخاص كان دافعا لاختيار شخصية الرحالة المغربي “ابن بطوطة” ومحور “أدب الرحلة” كموضوع مركزي للدورة.

    وأبرزت أن المعرض، الذي ينظم تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس (1-10 ماي)، يستحضر مسار هذا الرحالة المغربي الذي جاب العالم واحتك بالثقافات في القرن الرابع عشر خلال العصر المريني، قبل أن يخلد رحلته في مؤلفه الشهير “تحفة النظار في غرائب الأمصار وعجائب الأسفار”.

    وأشارت إلى أن فضاء المعرض يجسد هذه الرحلة عبر لوحات فنية تلخص عشر محطات رئيسية، انطلاقا من طنجة وصولا إلى الصين، مع المرور بدول إفريقية وعربية.

    من جهة أخرى، أبرزت المندوبة العامة للمعرض أن البرنامج الثقافي لهذه الدورة حافظ على الهندسة العامة للدورات السابقة مع تطعيمه بفقرات جديدة، أبرزها فقرة “المئوية” المخصصة لأدباء مغاربة وعرب وعالميين، وكذا الاحتفاء بمرور 900 سنة على ذكرى الفيلسوف “ابن رشد”.

    ويشهد المعرض مشاركة 891 عارضا يتوزعون بين 321 عارضا مباشرا و570 عارضا غير مباشر، ويمثلون المغرب و60 بلدا عربيا وإفريقيا وأوروبيا وآسيويا وأمريكيا.

    كما يتميز المعرض بتقديم رصيد وثائقي غني ومتنوع يغطي كافة حقول المعرفة ومختلف أشكال الإبداع والفكر، من خلال عرض أزيد من 130 ألف عنوان، وأكثر من 3 ملايين نسخة. /

    ظهرت المقالة المعرض الدولي للنشر والكتاب يحتفي بالرحالة الطنجي “ابن بطوطة” في نسخته الـ 31 أولاً على طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ولي العهد يفتتح بالرباط الدورة 31 للمعرض الدولي للنشر والكتاب

    افتتح صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، اليوم الخميس بفضاء أو إل إم السويسي بالرباط، الدورة الحادية والثلاثين للمعرض الدولي للنشر والكتاب، المنظمة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، خلال الفترة ما بين 1 و10 ماي.

    ويأتي افتتاح هذه الدورة في سياق العناية التي يوليها الملك محمد السادس للمجال الثقافي، ودعم حضور الكتاب والمعرفة ضمن مشروع مجتمع منفتح يقوم على الثقافة والفكر والإبداع.

    وقام ولي العهد بجولة داخل عدد من أروقة المعرض، من بينها رواق الجمهورية الفرنسية، ضيف شرف الدورة، في محطة تبرز عمق العلاقات الثقافية والتاريخية بين المغرب وفرنسا، في ظل دينامية التعاون التي تعرفها علاقات البلدين.

    كما شملت الزيارة رواق وزارة الشباب والثقافة والتواصل، والرواق المخصص لموضوع الدورة “ابن بطوطة وأدب الرحلة”، إلى جانب أروقة مؤسسات وطنية وثقافية واجتماعية، من بينها المرصد الوطني لحقوق الطفل، ومؤسسة محمد السادس للأشخاص في وضعية إعاقة، وفلسطين، والمنظمة العلوية لرعاية المكفوفين، ومؤسسة محمد السادس لحماية البيئة.

    وتنظم هذه الدورة من طرف وزارة الشباب والثقافة والتواصل، بشراكة مع ولاية جهة الرباط سلا القنيطرة، ومجلس الجهة، وجماعة الرباط. وتتزامن مع اختيار الرباط عاصمة عالمية للكتاب لسنة 2026 من طرف اليونسكو، للفترة الممتدة من أبريل 2026 إلى أبريل 2027.

    ويشارك في المعرض 891 عارضا، منهم 321 عارضا مباشرا و570 عارضا غير مباشر، يمثلون المغرب و60 بلدا من مختلف القارات.

    ويعرض المعرض أكثر من 130 ألف عنوان، وما يفوق 3 ملايين نسخة، في رصيد وثائقي يغطي مجالات المعرفة والفكر والإبداع.

    وتقام الدورة تحت شعار “ابن بطوطة وأدب الرحلة”، احتفاء بالرحالة المغربي ابن بطوطة، باعتباره رمزا للمعرفة والسفر والتفاعل بين الثقافات.

    ويتضمن البرنامج الثقافي لقاءات وندوات وأمسيات شعرية وتقديم إصدارات جديدة، بمشاركة كتاب وباحثين ومبدعين من المغرب والخارج، إضافة إلى تكريم شخصيات أدبية مغربية.

    كما يخصص المعرض فضاء للأطفال تحت اسم “الأمير الصغير”، يقدم برنامجا تفاعليا موجها للناشئة، مستوحى من الإبداع العالمي لأنطوان دو سان إكزوبيري.

    ولدى وصوله، استعرض صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن تشكيلة من الحرس الملكي أدت التحية، قبل أن يتقدم للسلام على سموه عدد من المسؤولين المغاربة والفرنسيين، من بينهم وزير الشباب والثقافة والتواصل محمد مهدي بنسعيد، ووزيرة الثقافة الفرنسية كاترين بيغارد، وسفير فرنسا بالرباط كريستوف لوكورتيي.

    ظهرت المقالة ولي العهد يفتتح بالرباط الدورة 31 للمعرض الدولي للنشر والكتاب أولاً على طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة.

    إقرأ الخبر من مصدره