Auteur/autrice : طنجة24

  • العقار الغابوي يلقي بظلاله على غياب سياسيين بارزين عن مداولات تصميم طنجة المدينة

    سلط غياب شخصيات سياسية وازنة عن الدورة الاستثنائية لمجلس جماعة طنجة، الاثنين، الضوء على التقاطعات المعقدة بين المسطرة الإدارية والمصالح العقارية الخاصة إبان مناقشة مشروع تصميم التهيئة.

    ولم يكن غياب اثنين من الأسماء البارزة، وهما رئيس مقاطعة طنجة المدينة عبد الحميد أبرشان والمستشار الجماعي يوسف بنجلون، عن الجلسة التي ترأسها العمدة منير ليموري مجرد تفصيل تنظيمي، بل غيابا يثير أسئلة سياسية حادة بحكم تقاطع مضامين الوثيقة التعميرية الجديدة مع ملكيات خاصة تعود إلى المعنيين، بحسب معطيات متطابقة.

    وتفيد هذه المعطيات بحيازة الرجلين لأوعية عقارية داخل المجال الغابوي المعني بالتنظيم الجديد، بما كان سيجعل حضورهما في لحظة إبداء الرأي محاطا بحرج مؤسساتي واضح، في ظل تقاطع محتمل بين الصفة الانتدابية ومصالح عقارية مباشرة ترتبط بمصير أراض خاضعة لإعادة التصنيف.

    وجاءت جلسة 6 أبريل 2026 لتتويج مسار استمر 15 عاما من الانتظار، بهدف تدارس خلاصات البحث العلني المنجز بين 26 فبراير و27 مارس.

    غير أن الوثيقة اصطدمت بتسجيل أكثر من 1500 تعرض، انصبت في مجملها على التباين الحاد في معايير التنطيق بمحيط الغابات، ولا سيما بمنطقتي الرميلات والسلوقية.

    وكشفت التعرضات المودعة بسجل الجماعة عن مفارقات في تدبير المجال، حيث فرضت الخرائط حماية صارمة على عقارات محاذية للغابة بتصنيفها كمناطق خضراء يحظر فيها البناء، في حين احتفظت مشاريع كبرى في القطاعات المجاورة بوضع إداري يبيح الاستغلال السياحي أو السكني ضمن شروط محددة.

    وحوّل هذا التباين في القيود تصميم التهيئة من مجرد خريطة لتوجيه التوسع العمراني وحماية الغطاء النباتي إلى أداة حاسمة في تحديد القيمة المالية للأراضي وإعادة تقييم الثروات العقارية، بما يفسر حساسية الموقف بالنسبة إلى منتخبين ملاك.

    ويكتسب الغياب دلالة مسطرية مزدوجة في حالة أبرشان، إذ ترأس الأخير، بصفته رئيسا للمقاطعة، الجلسة التمهيدية المخصصة لتدارس المشروع على مستوى مقاطعة طنجة المدينة، قبل أن يتوارى عند إحالة الملف على أنظار المجلس الجماعي لإبداء الرأي الرسمي المرفوع إلى اللجنة المركزية.

    من جهته، اختار بنجلون الغياب عن جلستي المقاطعة والجماعة، معتمدا مقاربة تقوم على النأي بالنفس عن وثيقة تعيد هندسة الاستعمالات العقارية في مناطق استراتيجية، وتضع المنتخبين في مواجهة مباشرة مع الملاكين المتضررين من قيود التعمير والساعين إلى مراجعة تصنيف أراضيهم.

    وتبرز هذه المعطيات أن مناقشة تصميم تهيئة طنجة المدينة تجاوزت البعد التقني المتعلق بالارتفاقات وتوزيع المرافق، لتسلط الضوء على ثقل الخريطة العقارية في توجيه السلوك الانتدابي، حيث يغدو الغياب عن الجلسات الحاسمة المخرج السياسي الأقل كلفة حين تمس الوثيقة، بصورة مباشرة أو غير مباشرة، قيمة الثروات الشخصية ومآلاتها.

    ظهرت المقالة العقار الغابوي يلقي بظلاله على غياب سياسيين بارزين عن مداولات تصميم طنجة المدينة أولاً على طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كاتب إيطالي يحذر من تآكل روح طنجة تحت ضغط العولمة

    حذر الكاتب وعالم النباتات الإيطالي أمبرتو باستي من تداعيات العولمة والزحف العمراني السريع على مدينة طنجة، معتبرا أن المدينة تواجه خطرا وشيكا بفقدان هويتها وروحها التاريخية.

     وجاء هذا الموقف تزامنا مع صدور النسخة الإسبانية لروايته “أرابيسكو” (Arabesco) عن دار النشر “أكانتيلادو” مطلع العام 2026، بعد نشر نسختها الأصلية الإيطالية في عام 2024.

    وفي تصريحات نقلتها صحيفة “كلارين” الأرجنتينية، وصف باستي علاقته بطنجة بـ”الحب القوي والعميق”، مستدركا أن وتيرة التحديث تجرد المدينة تدريجيا من طابعها الاستثنائي.

    وأشار إلى أن التحولات العقارية والضغط الديمغرافي يدفعان الفضاءات الحضارية نحو تنميط عمراني يجعلها متشابهة مع حواضر عالمية أخرى، لتفقد بذلك فرادتها الثقافية والجمالية.

    وتأتي تصريحات باستي في سياق دينامية حضرية غير مسبوقة تشهدها عاصمة جهة طنجة-تطوان-الحسيمة.

    فخلال السنوات الأخيرة، استفادت المدينة من برامج التأهيل المندمج والمشاريع المهيكلة الكبرى، مما عزز جاذبيتها كقطب اقتصادي دولي.

    غير أن هذا التوسع الحضري أثار نقاشات مستمرة حول سبل حماية التراث المادي واللامادي للمدينة القديمة ومحيطها الإيكولوجي أمام زحف الإسمنت.

    وتشكل رواية “أرابيسكو” امتدادا أدبيا لهذا القلق الميداني. يضع باستي، المولود بميلانو سنة 1957 والمقيم بين إيطاليا والمغرب، مدينة طنجة في صلب سرد يوثق التوتر القائم بين الذاكرة الجماعية ومساعي التحديث.

    وتتمحور أحداث العمل حول شخصية جامع مقتنيات يأخذ على عاتقه مهمة إنقاذ ما تبقى من “روح المدينة البيضاء”، في حبكة تتداخل فيها عناصر السرد الواقعي مع كائنات متخيلة تجسد فضاءات السكن، لتسليط الضوء على القطيعة التي يحدثها التحول المورفولوجي مع ذاكرة السكان الحية.

    ولا يقتصر نقد الكاتب على المجال الجغرافي المغربي، بل يدرج تحولات طنجة ضمن سياق شمولي يمس دول حوض البحر الأبيض المتوسط وأوروبا.

    ويقترح مقاربة يعتبرها “مقاومة يومية”، تعتمد على حماية الموروث البيئي والثقافي بدل العزلة أو الانسحاب من الفضاء العام.

    وتتجاوز علاقة باستي بالمغرب حدود الكتابة الروائية إلى الالتزام الميداني والبيئي. فقد كرس الكاتب جزءا كبيرا من مساره لإنقاذ النباتات المتوطنة في شمال المملكة، وتحديدا من خلال تأسيسه لحديقة نباتية في قرية “روحونة” المجاورة لمدينة أصيلة، حيث قام بنقل وحماية آلاف الفصائل المهددة بالانقراض بسبب توسع البنية التحتية. ويعكس هذا المسار رؤية تعتبر التراث الطبيعي جزءا لا يتجزأ من هوية المجال الترابي.

    وتاريخيا، شكلت طنجة بفضل وضعها الدولي السائد بين عامي 1923 و1956، قبلة لكتاب وفنانين عالميين، إلى جانب أسماء أدبية مغربية وازنة. ويمثل هذا الإرث الكوسموبوليتي النواة التي يخشى باستي زوالها.

    وتطرح “أرابيسكو” في نسختها الموجهة للقراء الناطقين بالإسبانية تساؤلا جوهريا حول مصير الحواضر التاريخية أمام تحديات العولمة، موجهة رسالة تنبيه إلى ضرورة إدماج البعدين الثقافي والبيئي ضمن المخططات المديرية للتهيئة الحضرية، لضمان استدامة الهوية المتميزة للمدينة وعدم تحولها إلى مجرد ديكور منفصل عن سياقها التراثي.

    ظهرت المقالة كاتب إيطالي يحذر من تآكل روح طنجة تحت ضغط العولمة أولاً على طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تطوان تطلق فعالياتها كعاصمة للثقافة والحوار المتوسطي لعام 2026

    تم، بمدينة تطوان يوم الثلاثاء، إعطاء الانطلاقة الرسمية للبرنامج التحضيري لفعاليات “تطوان عاصمة متوسطية للثقافة والحوار لعام 2026″، في مسعى لتوظيف الدبلوماسية الثقافية ودعم التنمية المجالية في حوض البحر الأبيض المتوسط.

    وجاء الإعلان خلال ندوة صحفية نظمتها جماعة تطوان، بتنسيق مع وزارة الشباب والثقافة والتواصل، وممثلي الاتحاد من أجل المتوسط، ومؤسسة “آنا ليند”.

    وتتقاسم مدينة “الحمامة البيضاء” هذا الاستحقاق الإقليمي مع مدينة ماتيرا الإيطالية، بموجب قرار اتخذته الدول الأعضاء في الاتحاد أواخر العام الماضي.

    وعرض المنظمون خلال اللقاء المخطط التوجيهي للفعاليات، الذي يتضمن إطلاق مشاريع مهيكلة، أبرزها إحداث “متحف الذاكرة التطوانية”، وتهيئة مقر المحطة الطرقية القديمة لتحويله إلى مركب سوسيو-ثقافي، فضلا عن رقمنة الأرشيف التاريخي للمدينة.

    كما تشمل الجدولة الزمنية تنظيم معارض للفنون البصرية المعاصرة، وإقامات فنية مشتركة تجمع مبدعين من ضفتي المتوسط.

    وأفاد رئيس مجلس جماعة تطوان، مصطفى بكوري، بأن الترتيبات اللوجستية والاعتمادات المالية تمت تعبئتها وفق مقاربة تشاركية، شملت مجلس جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، ووكالة إنعاش وتنمية أقاليم الشمال، والسلطات الولائية.

    وأوضح المسؤول الجماعي أن البنية التحتية المحلية تخضع لبرنامج تأهيل حضري يستهدف المسارح، والأروقة الفنية، وفضاءات العرض بالمدينة العتيقة، لتتلاءم مع المعايير الدولية المعتمدة في التظاهرات الكبرى.

    وتستند تطوان، التي صنف إرثها المعماري بمدينتها العتيقة ضمن قوائم التراث العالمي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو) منذ عام 1997، إلى رصيد تاريخي وديموغرافي ارتبط بالهجرات الموريسكية والأندلسية.

    وتعتبر المؤسسات الرسمية هذا المعطى عاملا موضوعيا في تتويج المدينة كمركز مؤسساتي للتعايش.

    وشهد اللقاء حضور ممثلي البعثات الدبلوماسية والمراكز الثقافية الأجنبية المعتمدة في المغرب، وفي مقدمتها المعهد الثقافي الإسباني (سيرفانتيس) والمعهد الفرنسي.

    وتركزت المداخلات حول ضرورة ربط المبادرات الثقافية ببرامج التنمية الاقتصادية المندمجة، وتوجيه المشاريع نحو فئة الشباب كآلية لمواجهة تحديات البطالة والهجرة غير النظامية في المنطقة.

    وتندرج مبادرة “عواصم الثقافة والحوار” ضمن توصيات المنتدى الإقليمي للاتحاد من أجل المتوسط، وتهدف إلى إحداث منصة دورية تسلط الضوء على التنوع الثقافي وتدعم الروابط المؤسساتية بين دول المنطقة، بالاعتماد على آليات “القوة الناعمة” بعيدا عن التوترات الجيوسياسية.

    ظهرت المقالة تطوان تطلق فعالياتها كعاصمة للثقافة والحوار المتوسطي لعام 2026 أولاً على طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من طنجة إلى قاعات إسبانيا، شارع مالقة يراهن على وجع البيت الأخير

    يصل فيلم “شارع مالقة” للمخرجة المغربية مريم التوزاني إلى القاعات في إسبانيا هذا الأسبوع، حاملا قصة تدور في طنجة حول امرأة مسنة تدافع عن بيتها واستقلالها، في عمل رأى نقاد إسبان أنه يمنح مساحة نادرة لأسئلة الشيخوخة والكرامة والحق في تقرير المصير.

    ويتمحور الفيلم حول ماريا أنخيليس، وهي إسبانية مسنة تعيش في طنجة، تجد نفسها في مواجهة قرار ابنتها بيع الشقة التي تمثل بالنسبة إليها الذاكرة والحياة اليومية، قبل أن يتطور المسار إلى حكاية تستعيد فيها البطلة بيتها وأثاثها، وتنشأ في الوقت نفسه علاقة إنسانية مع تاجر تحف محلي.

    ويحمل الفيلم أيضا بعدا مكانيا واضحا، إذ تتخذ طنجة موقعا مركزيا في السرد، ليس فقط كخلفية للأحداث، بل كفضاء للذاكرة والانتماء، في قصة تدور إلى حد كبير باللغة الإسبانية وتستحضر حضور الجالية الإسبانية القديمة في المدينة.

    وكان “شارع مالقة” قد عُرض عالميا في 2025 ونال جائزة الجمهور في مهرجان البندقية، قبل أن يبدأ مساره التجاري في إسبانيا خلال 2026، وسط استقبال نقدي ركز على حساسيته الاجتماعية وعلى معالجته غير المألوفة للعاطفة في سن متقدمة.

    ظهرت المقالة من طنجة إلى قاعات إسبانيا، شارع مالقة يراهن على وجع البيت الأخير أولاً على طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة حديثة تكشف تراجع ثقة الشباب في الهيئات السياسية وتوجههم نحو وسائط التعبير الرقمية

    سلطت أحدث المؤشرات التحليلية، الصادرة عن شبكة “أفروبارومتر” أواسط شهر مارس، الضوء على مفارقة جلية في المشهد السياسي الوطني؛ ففي الوقت الذي تتواصل فيه الدينامية التشريعية لتأهيل الحقل الحزبي، سجل مؤشر الثقة لدى فئة الشباب اتجاهاً نحو الانحسار، مبرزا اتساعا لافتا في الهوة التي تفصل هذه الشريحة المجتمعية عن الفاعلين السياسيين والمؤسسات التمثيلية.

    وأبرزت خلاصات هذه الدراسة الميدانية أن التوجس من الانخراط في الشأن العام يهيمن على مواقف شريحة واسعة من الفئة العمرية (بين 18 و35 سنة)، حيث أكد حوالي ثلثي المستجوبين افتقارهم للثقة في المكونات الحزبية، سواء أكانت في موقع التسيير أو المعارضة. وبالموازاة مع ذلك، لم تتخط نسبة المقتنعين بأدوار المؤسسة التشريعية والمجالس الترابية حاجز الثلث.

    وتفسيرا لهذه المؤشرات، تحيل الوثيقة الاستقصائية على تظافر حزمة من الإكراهات، يتداخل فيها العبء السوسيو-اقتصادي المرتبط بانسداد الآفاق المهنية وتنامي معضلة البطالة، مع استمرار تمثلات مجتمعية سلبية تربط تدبير الشأن العام بضعف المردودية والشفافية، مما يعمق الشعور بالإقصاء ويقوض الرغبة في الانخراط السياسي.

    وقد أفرزت هذه العوامل تقييما متواضعا للحصيلة الانتدابية لمختلف الفاعلين، إذ لم تتجاوز نسبة الرضا عن الأداء التدبيري للمستشارين المحليين عتبة 30 بالمائة، فيما توقفت النسبة عند 29 بالمائة بالنسبة لعمل رئاسة الحكومة، و28 بالمائة لعمل نواب الأمة.

    وانعكس هذا الفتور، وفقا للتقرير، بشكل جلي على مؤشرات المشاركة الميدانية من خلال القنوات التقليدية، حيث أقر 40 بالمائة فقط من الشباب بمشاركتهم في الاستحقاقات الانتخابية الأخيرة، وهو رقم يظل دون المعدلات المسجلة لدى الأجيال الأكبر سناً. وفي مؤشر دال على ضعف الجاذبية التنظيمية، لم يتجاوز معدل القرب الوجداني أو الانتماء الحزبي نسبة 8 بالمائة.

    وخلصت الدراسة إلى أن هذا العزوف عن الآليات الكلاسيكية لا يعكس انسحاباً من الفضاء العام، بل يترجم تحولاً عميقاً في السلوك السياسي، حيث بات الشباب المغربي يميل بشكل مطرد نحو بدائل تعبيرية حديثة، متخذاً من الفضاءات الرقمية ومنصات التواصل الاجتماعي، إلى جانب الأشكال التعبيرية الميدانية، منصات رئيسية لإيصال صوته والترافع عن قضاياه.

    ظهرت المقالة دراسة حديثة تكشف تراجع ثقة الشباب في الهيئات السياسية وتوجههم نحو وسائط التعبير الرقمية أولاً على طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كاتب إسباني: “أسطورة طنجة” تلاشت أمام واقع المدينة المستقر

     اعتبر الكاتب الإسباني لويس أنطونيو دي فيلينا، أن الصورة النمطية لمدينة طنجة كفضاء للحرية المطلقة والانفلات قد اندثرت، مسجلا قطيعة تامة بين إرثها كمنطقة دولية وواقعها الحالي كحاضرة مستقرة.

    وأوضح دي فيلينا، في مقال رأي نشره موقع “ذي أوبجكتيف” الإسباني بعنوان “أسطورة طنجة”، أن المدينة خلال خضوعها للوضع الدولي (1923-1956) شكلت مجالا “كان فيه كل شيء ممكنا”.

    وربط الكاتب هذه الحالة بتساهل إداري وأمني أفرز أنشطة موازية، شملت التهريب وصناعة جوازات السفر المزورة.

    وأشار المقال إلى أن هذا المناخ استقطب كتابا غربيين باحثين عن التحلل من القيود، بينهم بول وجين بولز، وتينيسي ويليامز، وترومان كابوتي، إلى جانب أسماء كجان جينيه وجاك كيرواك وألين غينسبرغ.

    وسجل الكاتب أن هؤلاء، إلى جانب كتاب مغاربة كمحمد شكري، ساهموا في ترسيخ “الأسطورة” في المخيال الثقافي الغربي كفضاء للمنفيين والجواسيس وعديمي الجنسية.

    في المقابل، أكد الكاتب غياب هذا النموذج في طنجة المعاصرة. ورصد تراجعا كليا لمظاهر الانفلات والأنشطة المرتبطة بها، عازيا ذلك إلى التطورات السياسية والاجتماعية التي عرفها المغرب، والتي أنهت السياق الذي صنع الشهرة السابقة للمدينة.

    وخلص المقال إلى أن طنجة فقدت طابعها الاستثنائي المرتبط بتلك الحقبة، وتحولت إلى مدينة ذات دينامية حضرية اعتيادية تخضع للضوابط المؤسساتية. واعتبر أن الصورة التي خلدتها الكتابات الغربية خلال القرن الماضي بقيت حبيسة الذاكرة، ومنفصلة عن الواقع الميداني الراهن.

    ظهرت المقالة كاتب إسباني: “أسطورة طنجة” تلاشت أمام واقع المدينة المستقر أولاً على طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأصالة والمعاصرة يزكي محمد العربي المرابط لانتخابات 2026

    منح حزب الأصالة والمعاصرة ثقته لمحمد العربي المرابط لخوض انتخابات 2026، في خطوة تحمل دلالات تتجاوز بعدها التنظيمي المباشر، لأنها تعكس مبكرا طبيعة الرهان الذي يبنيه الحزب في عمالة المضيق الفنيدق، حيث تختلط الحسابات الانتخابية بميزان الحضور المحلي والقدرة على إدارة التوازنات السياسية داخل الإقليم.

    اختيار المرابط لا يقرأ فقط باعتباره قرارا حزبيا عاديا، بل باعتباره إشارة إلى رغبة في تثبيت اسم يملك، في نظر داعميه، رصيدا من المتابعة الميدانية والانخراط في قضايا المنطقة.

    في هذا النوع من التزكيات، لا يبحث الحزب فقط عن مرشح يحمل لونه السياسي، بل عن شخصية قادرة على تحويل الثقة التنظيمية إلى موقع متقدم في معركة انتخابية تعرف، منذ الآن، مؤشرات تنافس مبكر.

    في المقابل، يفتح هذا القرار الباب أمام مرحلة جديدة عنوانها اختبار القدرة على تحويل الدعم السياسي إلى خطاب مقنع للناخبين، خاصة في منطقة تظل فيها القضايا الاجتماعية والتنموية والخدماتية أكثر حضورا من الشعارات العامة. فالمعيار الحاسم لن يكون فقط في إعلان التزكية، بل في ما إذا كان هذا الاختيار سيترجم إلى دينامية سياسية قادرة على ملامسة انتظارات السكان.

    ويأتي هذا التطور ضمن سياق أوسع، تسرع فيه الأحزاب المغربية خطواتها استعدادا لاستحقاقات 2026، عبر إعادة ترتيب مواقعها، وحسم جزء من مرشحيها، وقراءة موازين القوى المحلية قبل وقت كاف من فتح المعركة رسميا. ومن هذه الزاوية، تبدو تزكية محمد العربي المرابط جزءا من سباق مبكر على تثبيت النفوذ، أكثر منها مجرد إعلان داخلي عابر.

    ظهرت المقالة الأصالة والمعاصرة يزكي محمد العربي المرابط لانتخابات 2026 أولاً على طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس طنجة يثبت رأيه في تصميم مقاطعة المدينة ويغلق آخر حلقات التقطيع العمراني

    أنهى مجلس جماعة طنجة الشق المحلي من مسطرة إبداء الرأي بشأن مشروع تصميم تهيئة مقاطعة “طنجة-المدينة”، بعدما صادق على مقرر جماعي يتضمن ملاحظاته واقتراحاته وأحال الملف لاستكمال المسطرة على المستوى المركزي، في آخر محطة جماعية ضمن مسار إعادة ضبط وثائق التعمير بالمدينة.

    ويأتي هذا التطور بعد دخول تصاميم التهيئة الخاصة بمقاطعتي مغوغة والسواني ثم بني مكادة حيز النفاذ القانوني خلال سنة 2023، عقب الموافقة عليها بمراسيم منشورة في الجريدة الرسمية، ما يجعل “طنجة-المدينة” الحلقة الأخيرة في التقطيع القطاعي الذي اعتمد لتجاوز تعثر مشروع التصميم الموحد لجماعة طنجة.

    وكان مشروع تصميم التهيئة الموحد للمدينة قد انطلقت دراسته سنة 2010، قبل أن يعرض على العموم ثلاث مرات في إطار البحث العلني خلال 2016 و2017 و2019، من دون أن يبلغ مرحلة المصادقة.

    وتوضح جماعة طنجة في برنامج عملها أن هذا التعثر دفع المنظومة المحلية إلى تقسيم المشروع إلى تصاميم قطاعية، بهدف تخفيف ضغط ملاحظات العموم وتسريع الدراسة والمصادقة.

    وبحسب المعطيات التقنية التي عرضت خلال الدورة الاستثنائية التي تراسها عمدة طنجة منير ليموري، أسفرت فترة البحث العلني الخاصة بمشروع تصميم تهيئة طنجة-المدينة، الممتدة من 26 فبراير إلى 27 مارس 2026، عن تسجيل 1497 ملاحظة بمعدل 75 ملاحظة يوميا.

    كما استقبل فضاء العرض نحو 300 زيارة يوميا للاطلاع على التصميم الورقي والضابطة، فيما سجلت المنصة الإلكترونية 1800 عملية اطلاع، بمعدل 90 اطلاعا يوميا، مع ضغط أكبر خلال الأسبوع الأخير من العملية.

    وتركزت ملاحظات المتدخلين أساسا حول التخصيصات العمرانية بنسبة 41 في المئة، تلتها الطرق بنسبة 32 في المئة، ثم المرافق العمومية بنسبة 16 في المئة، فيما همت 11 في المئة من الطلبات المجالات المصنفة غير قابلة للبناء.

    وعلى مستوى الوعاء العقاري، استأثرت العقارات التي تفوق مساحتها 5000 متر مربع بنسبة 36 في المئة من الملاحظات، تلتها القطع التي تتراوح مساحتها بين 60 و100 متر مربع بنسبة 21 في المئة، ثم العقارات بين 1000 و5000 متر مربع بنسبة 14 في المئة، وبين 300 و1000 متر مربع بنسبة 13 في المئة، بينما توزعت النسبة المتبقية بين العقارات الأقل من 60 مترا مربعا وتلك الواقعة بين 100 و300 متر مربع بواقع 8 في المئة لكل فئة.

    ويحدد المشروع أيضا رصيدا من التجهيزات العمومية يشمل 89 مرفقا للتعليم، و77 مرفقا إداريا، و60 مسجدا ومكانا للعبادة، و34 مرفقا رياضيا، و33 مرفقا اجتماعيا وثقافيا، و21 مرفقا صحيا، بحسب العرض المعروض، في ما تقول الجماعة إنه يندرج ضمن معالجة الخصاص في البنية التحتية الأساسية داخل المقاطعة.

    ومن الناحية الإجرائية، لا يعني مقرر المجلس دخول الوثيقة حيز التطبيق النهائي بعد، إذ يرتقب أن يواصل الملف مساره على المستوى المركزي، قبل الموافقة النهائية على تصميم التهيئة بموجب مرسوم ونشره في الجريدة الرسمية، ليكتسب بذلك صفته كوثيقة تعمير قانونية وملزمة.

    ظهرت المقالة مجلس طنجة يثبت رأيه في تصميم مقاطعة المدينة ويغلق آخر حلقات التقطيع العمراني أولاً على طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • معركة التزكيات تربك العدالة والتنمية بجهة طنجة، والتجربة تدفع ثمن الصراع على النفوذ

    لم يعد الجدل الدائر داخل حزب العدالة والتنمية حول اختيار مرشحيه في دائرة طنجة أصيلة، وإقليم تطوان، مجرد احتكاك تنظيمي عابر يمكن احتواؤه داخل الغرف المغلقة.

    ما يجري اليوم أقرب إلى سجال سياسي مفتوح يكشف أن معركة التزكيات داخل الحزب تجاوزت سؤال الأسماء إلى سؤال أعمق، من يملك الحق في تمثيل الحزب، وبأي معيار، ولأي مرحلة.

    في ظاهر النقاش، يبدو الأمر متصلا بمفردات مألوفة في كل الأحزاب، التشبيب، تمكين النساء، تجديد النخب، وإعطاء الفرصة لوجوه جديدة.

    لكن خلف هذه العناوين اللامعة يتحرك توتر آخر أكثر حساسية، يتعلق بإحساس متنام داخل جزء من القاعدة والقيادات بأن خطاب التجديد صار يستعمل، في بعض الحالات، كأداة لإعادة ترتيب النفوذ، لا كخيار سياسي ناضج لإعادة بناء الحزب.

    من هنا يبرز اسم مريمة بوجمعة بوصفه عنوانا لهذا السجال لا مجرد تفصيل داخله. فالحديث لا يتعلق بعضو عابر أو اسم هامشي، بل ببرلمانية سابقة عن إقليم تطوان، ونائبة سابقة لرئيس مجلس النواب، ووجه نسائي راكم حضورا داخل الحزب ومؤسساته.

    حين يصبح اسم بهذا الوزن في قلب الجدل، فإن النقاش يفقد طابعه الإجرائي البسيط، ويتحول إلى رسالة سياسية داخلية عن الطريقة التي يراجع بها الحزب ذاكرته، ويعيد بها ترتيب أولوياته.

    التدوينات المتداولة في محيط الحزب، ومنها ما صدر عن أسماء محسوبة على دائرته المحلية بطنجة، ومن بينهم مصطفى بن عبد الغفور، لا تعترض في جوهرها على مبدأ التشبيب أو على حضور النساء.

    الاعتراض يتركز على الكيفية التي يجري بها توظيف هذين الشعارين. فحين يتحول التجديد إلى عنوان لإزاحة أصحاب التجربة، في إشارة إلى أسماء من قبيل محمد خيي، وحين يصبح تمكين النساء أو فتح الباب أمام وجوه جديدة مدخلا لإعادة رسم موازين القوى داخل التنظيم، فإن الخطاب يفقد براءته ويصبح جزءا من الصراع لا من الحل.

    وهنا تحديدا تتكشف طبيعة الأزمة. لأن المسألة لم تعد مرتبطة فقط بمن سيترشح، بل بما إذا كانت معايير الاختيار نفسها ما تزال تحظى بالإقناع الداخلي.

    بعض الكتابات ذهبت بعيدا وهي تتحدث عن نعومة شكلية تخفي إبعادا خشنا وميتا لمناضلين راكموا حضورا سياسيا ومؤسساتيا. وهذه ليست مجرد لغة انفعالية. إنها لغة تشي بأن الثقة في المسطرة نفسها بدأت تهتز، وأن جزءا من الحزب لم يعد يرى في ما يجري منافسة عادية، بل فرزا داخليا يجري تحت عناوين تجميلية.

    الأهم أن هذا السجال يأتي في لحظة دقيقة من عمر العدالة والتنمية. فالحزب الذي خرج من زلزال 2021 مثقلا بالخسارة والتراجع، لم يحسم بعد طريق عودته.

    هل يستعيد موقعه عبر الاستناد إلى مخزونه البشري والسياسي، أم عبر إنتاج واجهات جديدة تستجيب لتحولات الصورة والطلب الانتخابي. في دائرة مثل طنجة أصيلة، هذا السؤال لا يبقى نظريا.

    هنا يصبح الاختيار محكوما بحسابات ثقيلة، لأن الدائرة حساسة، والمنافسة فيها تحتاج إلى أكثر من مجرد شعار. تحتاج إلى مرشح يملك حضورا شعبيا، وتجربة مؤسساتية، وقدرة على إدارة معركة انتخابية معقدة.

    لهذا يبدو اسم مريمة بوجمعة محملا بدلالات تتجاوز بعدها الشخصي. فهي تمثل تجربة نسائية يصعب اختزالها في منطق التناوب السريع على الوجوه.

    كما أن ارتباطها بعائلة حزبية ذات امتداد تنظيمي، في ظل الإشارة إلى أن زوجها كان كاتبا جهويا سابقا، يجعل أي نقاش حول موقعها أو تراجعها جزءا من إعادة توزيع النفوذ داخل الحزب في الجهة. هنا لا يعود الأمر متعلقا فقط بحق فرد في الترشح، بل بموقع شبكة كاملة من التراكم التنظيمي داخل موازين الحزب الجديدة.

    لكن ما يضفي على هذا الجدل بعده الأخطر هو أن النقد الموجه للمسار الحالي لا يقف عند حدود الأسماء. إنه يطعن ضمنيا في فكرة التعدد الداخلي التي طالما قدمها الحزب باعتبارها أحد عناصر قوته.

    فحين يشعر بعض من داخله بأن الكفاءات الصامتة، أو الوجوه ذات الامتداد في المشهدين الاقتصادي والاجتماعي، لم تعد تجد وزنها في معادلة الاختيار، يصبح السؤال المطروح هو ما إذا كان الحزب ما يزال يدير اختلافه الداخلي بمنطق التنظيم، أم أنه انزلق إلى منطق دوائر القرار الضيقة.

    في هذا المعنى، ما يجري داخل العدالة والتنمية بطنجة أصيلة يبدو أقرب إلى أزمة تعريف للشرعية التنظيمية. الحزب الذي بنى جزءا من قوته في السابق على الانضباط، وعلى تماسك العلاقة بين السياسي والتنظيمي، يجد نفسه اليوم أمام نقاش علني حول العدالة في التزكية، وحول ما إذا كانت القواعد التي تحكم الاختيار ما تزال مقنعة حتى لمن يفترض أنهم حراسها الطبيعيون.

    ما يكشفه هذا السجال، في النهاية، هو أن العدالة والتنمية لم يصل بعد إلى صيغة متوازنة بين التجديد والتراكم.

    وهذه هي عقدته الحقيقية. لأن الحزب الذي يبالغ في حماية ذاكرته يغامر بالجمود، والحزب الذي يندفع إلى تجديد سريع وغير محسوب يغامر بقطع صلته بأحد أهم مصادر قوته، أي خبرته المتراكمة. وبين هذين الحدين، تبدو معركة الترشيحات الحالية أكثر من مجرد تنافس على المقاعد.

    إنها معركة على صورة الحزب المقبلة، وعلى الكيفية التي يريد أن يقدم بها نفسه لناخبيه ولأعضائه في آن واحد.

    لهذا لا يبدو السجال الجاري مجرد خلاف عابر سيهدأ مع إعلان الأسماء النهائية. فالأسماء هنا ليست سوى الواجهة.

    أما المعركة الحقيقية فتجري في العمق، داخل سؤال لم يحسمه الحزب بعد، كيف يجدد نفسه من دون أن يكسر ذاكرته، وكيف يفتح الباب للمستقبل من دون أن يعامل التجربة بوصفها عبئا يجب التخلص منه. وحتى الآن، لا توحي اللغة المتداولة داخل محيطه بأن هذا الجواب صار جاهزا.

    بل توحي بالعكس، بأن العدالة والتنمية ما يزال يخوض، من خلال معركة الترشيحات، امتحانا أصعب يتعلق بتعريف نفسه من جديد.

    ظهرت المقالة معركة التزكيات تربك العدالة والتنمية بجهة طنجة، والتجربة تدفع ثمن الصراع على النفوذ أولاً على طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يستضيف جزءا من تصوير فيلم “المومياء” الجديد

    أفادت تقارير إعلامية متخصصة بأن المغرب سيحتضن جزءا من تصوير الفيلم الجديد من سلسلة “المومياء”، الذي تنتجه شركة “يونيفرسال بيكتشرز”، وذلك خلال سنة 2026، إلى جانب العاصمة البريطانية لندن.

    وذكرت منصة “هوليوود ريبورتر” أن العمل سيعرف عودة عدد من أبطال الأجزاء السابقة، من بينهم بريندان فريزر ورايتشل وايز، إضافة إلى جون هانا، في إطار إحياء السلسلة التي حققت نجاحا جماهيريا منذ بداية الألفية.

    وأضاف المصدر ذاته أن إخراج الفيلم أسند إلى الثنائي مات بيتينيلي أولبن وتايلر جيليت، فيما كتب السيناريو ديفيد كوغشول، على أن يتم طرح العمل في دور العرض يوم 19 مايو 2028.

    ويأتي اختيار المغرب موقعا للتصوير في سياق استمراره كوجهة مفضلة للإنتاجات السينمائية الدولية، بفضل تنوع فضاءاته الطبيعية بين الصحارى والمواقع التاريخية، إلى جانب توفر بنية تحتية ملائمة لاحتضان الأعمال الكبرى.

    ومن المرتقب أن تشمل مواقع التصوير مدنا معروفة باستقبال الإنتاجات الأجنبية، من بينها ورزازات ومراكش، دون صدور تأكيد رسمي بشأن التفاصيل النهائية لبرنامج التصوير.

    ويعزز هذا المشروع، في حال تنفيذه وفق المعطيات المتداولة، حضور المغرب في صناعة السينما العالمية، خاصة مع تزايد اهتمام الاستوديوهات الكبرى بتصوير أعمالها في المملكة.

    ظهرت المقالة المغرب يستضيف جزءا من تصوير فيلم “المومياء” الجديد أولاً على طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة.

    إقرأ الخبر من مصدره