Auteur/autrice : طنجة24

  • السماح بانفاق 6 ملايين سنتيم على الحملة الانتخابية القادمة

    صادق مجلس الحكومة، المنعقد يوم الخميس برئاسة رئيس الحكومة، على مشروع مرسوم يهدف إلى مراجعة الضوابط المنظمة للحملات الانتخابية، ومن أبرز مستجداته الرفع من سقف نفقات المترشحين لانتخاب أعضاء مجلس النواب.

    وبموجب هذا النص التنظيمي الجديد، تم اعتماد عتبة 600 ألف درهم (60 مليون سنتيم) كحد أقصى للمصاريف المسموح بها لكل متبارٍ في الانتخابات التشريعية، بزيادة قدرها 100 ألف درهم عن السقف الذي كان محدداً سابقاً في حدود 500 ألف درهم.

    وتأتي هذه الخطوة استجابةً للتحولات التي تشهدها المسلسلات الانتخابية في المملكة، ورغبةً في ملاءمة الإطار القانوني مع الواقع الاقتصادي وتصاعد تكاليف التدبير الميداني والتواصلي للاستحقاقات، بما يضمن مواكبة فعالة لمتطلبات التنافس الانتخابي الحديث.

    وفي سياق متصل، شملت المصادقة الحكومية حزمة من النصوص القانونية المرتبطة بانتخاب أعضاء الغرفة الأولى للبرلمان، حيث همّت هذه المقتضيات جوانب إجرائية دقيقة، لا سيما ما يتعلق بالمعايير الشكلية والمضمونية لأوراق التصويت، وذلك في إطار تجويد المنظومة القانونية المؤطرة للعمليات الانتخابية.

    وعلى صعيد قطاعي آخر، تدارس المجلس وصادق على مشروع قانون يتعلق ببيع السمك بالجملة. ويندرج هذا المشروع في إطار التوجهات الاستراتيجية الرامية إلى عصرنة قطاع الصيد البحري، من خلال إرساء قواعد جديدة لتنظيم النشاط التجاري وتحسين ظروف تسويق المنتجات البحرية، بما يخدم تنافسية القطاع وشفافية معاملاته.

    ظهرت المقالة السماح بانفاق 6 ملايين سنتيم على الحملة الانتخابية القادمة أولاً على طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خرق المساطر وتزوير المحاضر وسرقة المياه .. ثالوث يشحن الأجواء بجماعة العرائش

    ما تزال تداعيات الاحتقان السياسي والتنظيمي ترخي بظلالها داخل مجلس جماعة العرائش بعد أسابيع من دورة فبراير، في مشهد يتجاوز الخلافات العابرة حول جداول أعمال الدورات.

    وتواجه رئاسة المجلس وضعية دقيقة في ظل تآكل الحزام السياسي الداعم لها، بعدما لم تعد الانتقادات تصدر فقط عن خصومها داخل المجلس، بل امتدت إلى مستشارين ونواب للرئيس على خلفية شبهات خرق المساطر والجدل المتصل بتدبير ملفات مالية وبيئية حساسة.

    ويعكس التموقع الجديد لعدد من المستشارين تحولا ملموسا في موازين القوى داخل المؤسسة المنتخبة، حيث انتقل النقاش من تقييم المشاريع إلى التشكيك المتواصل في مساطر التدبير.

    وفي هذا السياق، شكلت تدخلات المستشار عمر الكاموني أحد أبرز مؤشرات هذا التحول، بعدما وضع منهجية تسيير الجلسات والمجلس موضع مساءلة مسطرية متكررة.

    وأثار الكاموني مسألة الإحجام عن عرض لوائح الغيابات على أنظار المجلس، معتبرا ذلك إخلالا بالإجراءات القانونية المنظمة للعمل الجماعي.

    ويمتد هذا النقد، بحسب المستشار ذاته، إلى ما وصفه بشلل يصيب اجتماعات “مكتب المجلس”، التي يلزم القانون التنظيمي 113.14 بانعقادها مرتين على الأقل كل شهر.

    ويطرح هذا التعثر في آلية التشاور الدورية تساؤلات حول مدى إشراك باقي المكونات المنتخبة في بلورة التوجهات العامة، وهو ما يغذي شعورا متناميا بالتهميش والانفراد بالقرار داخل دواليب الجماعة.

    وفي امتداد لهذا المناخ المشحون بالانتقادات الإجرائية، برزت مواقف نائبة الرئيس هيام الكلاعي لتسلط الضوء على ما تعتبره انتقائية في التعاطي مع مبادرات الأعضاء.

    وتوقفت الكلاعي عند عدم إدراج مقترح تسمية أحد شوارع المدينة باسم “31 أكتوبر” ضمن جدول الأعمال، مؤكدة أن المقترح أودع داخل الآجال القانونية.

    وتتحول هذه التفاصيل المرتبطة بعدم إدراج المقترحات، أو غياب التعليل الكتابي للرفض كما تقتضي ذلك المساطر، إلى مؤشرات سياسية تستعمل للتدليل على وجود نمط تدبيري يميل إلى تضييق مساحة التداول داخل المؤسسة والانفراد بهندسة جداول الأعمال.

    وفي الشق المالي، الذي يمثل أحد أكثر الملفات حساسية داخل الجماعة، أخذ السجال بعدا أشد حدة مع استمرار تداول شبهات التلاعب بالوثائق الرسمية.

    ويرتبط هذا المنعطف بتصريحات نائبة الرئيس هيام الكلاعي، التي تحدثت بصراحة عن وجود “محضر مزور” صادر عن اللجنة الدائمة المختصة بالشؤون المالية والميزانية.

    وتشير المعطيات المثارة إلى عدم تطابق الأرقام المتعلقة ببرمجة فائض ميزانية 2025 مع ما تمت مناقشته والاتفاق عليه فعليا داخل اللجنة.

    وبدل تطويق هذا الجدل عبر تقديم توضيحات مؤسساتية مدعومة بالوثائق، ترك غياب الرد الرسمي الباب مفتوحا أمام مزيد من التأويلات، وهو ما يضعف الموقف الترافعي للمكتب المسير ويجعل مقرراته المالية، حتى بعد تمريرها، عرضة لتدقيق متزايد.

    ويمتد التوتر التدبيري إلى ملفات التدبير المفوض، وتحديدا قطاع النظافة وجمع النفايات، الذي يستنزف جزءا مهما من ميزانية الجماعة.

    وتبرز في هذا السياق الاتهامات التي فجرها مستشار عن حزب التجمع الوطني للأحرار، والمتعلقة بـ“سرقة أطنان من المياه” واستغلال الموارد المائية للجماعة من طرف الشركة المفوض لها خارج الضوابط التعاقدية ودون مراقبة كافية.

    وتضع هذه القضية الرئاسة، بصفتها السلطة المتعاقدة والجهة المكلفة بالتتبع، أمام مساءلة مزدوجة: شق قانوني ومالي يتعلق بمدى صرامة تفعيل آليات المراقبة والجزاءات التعاقدية، وشق بيئي يرتبط بتدبير الموارد في ظرفية وطنية تتسم بالإجهاد المائي.

    ومع استمرار هذا الوضع الانقسامي حتى أواخر مارس، تتضاءل مساحة المناورة السياسية والإدارية أمام رئاسة المجلس.

    فغياب مبادرات مؤسساتية لاحتواء الاحتقان الداخلي، والاكتفاء بتمرير المقررات بأغلبيات عددية هشة، يكرس صورة هيئة منتخبة تشتغل بالحد الأدنى من التوافق.

    وفي مدينة كالعرائش، التي تنتظر تسريع وتيرة الاستثمارات وتأهيل البنيات التحتية الأساسية، يتحول الزمن السياسي المستهلك في السجالات حول خرق المساطر، وشبهات المحاضر، وتدبير الأزمات الداخلية، إلى عبء إضافي على المرفق الجماعي، وسط ترقب متزايد لما إذا كانت الرئاسة ستنتقل من موقع تلقي الانتقادات إلى موقع تقديم أجوبة مؤسساتية واضحة.

    ظهرت المقالة خرق المساطر وتزوير المحاضر وسرقة المياه .. ثالوث يشحن الأجواء بجماعة العرائش أولاً على طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “العدالة والتنمية” يحسم اسم وكيل لائحته لخوض تشريعيات طنجة أصيلة

    حسم حزب العدالة والتنمية في طنجة اسم محمد بوزيدان، الكاتب الإقليمي للحزب، لقيادة لائحته في الانتخابات التشريعية المقبلة بدائرة طنجة أصيلة، بحسب ما أفادت به مصادر حزبية.

    ويأتي هذا الاختيار في وقت يواصل فيه الحزب استعداداته المبكرة للاستحقاقات المقبلة، على غرار عدد من الأحزاب السياسية التي شرعت في ترتيب أوراقها الانتخابية على المستوى المحلي.

    وبحسب المصادر نفسها، يراهن الحزب على بوزيدان باعتباره من الوجوه التنظيمية التي راكمت تجربة داخل هياكل العدالة والتنمية محليا، في خطوة تعكس توجها نحو تعزيز الحضور التنظيمي والاعتماد على أسماء من داخل القواعد الحزبية.

    ومن المرتقب أن يكشف الحزب عن لائحته الكاملة خلال الجمع العام الإقليمي المقرر تنظيمه يوم الأحد 29 مارس، والذي سيخصص لاختيار مرشحي ومرشحات الحزب بالدائرة.

    ويأتي هذا الموعد في ظل منافسة قوية مرتقبة بدائرة طنجة أصيلة، التي تعد من أبرز الدوائر الانتخابية على المستوى المحلي، بالنظر إلى ثقلها السياسي وتعدد الأحزاب الساعية إلى حجز موقع متقدم فيها.

    ويراهن العدالة والتنمية، من خلال هذا الاختيار، على إعادة بناء حضوره الميداني واستعادة موقعه في المشهد السياسي المحلي، بعد التراجع الذي سجله في الاستحقاقات السابقة.

    ظهرت المقالة “العدالة والتنمية” يحسم اسم وكيل لائحته لخوض تشريعيات طنجة أصيلة أولاً على طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لقاء أدبي بطنجة يناقش رواية “الحارس” وتحولات المجتمع المغربي

    ينظم المعهد الإسباني ثربانتيس بطنجة، مساء الخميس 26 مارس، لقاء أدبيا مع الكاتب والمترجم المغربي الإسباني إدريس بويسف الركاب لوكي لتقديم روايته “الحارس” (El vigilante).

    وأوضح المعهد أن الرواية، المكتوبة أصلا باللغة الإسبانية، تدور أحداثها في مدينة طنجة، وتقود القارئ عبر قصة عائلية إلى اكتشاف مرحلة الانتقال من طنجة الدولية إلى طنجة ما بعد الحماية.

    وأضاف المصدر نفسه أن العمل يبرز شخصية نسائية قوية ومفعمة بالإصرار، وهو ما دفع إلى تسليط الضوء عليه ضمن برمجة مارس المخصصة للاحتفاء بالمرأة.

    وبحسب المعهد، تقدم الرواية أيضا رؤى متعددة حول الاستعمار، وفترة سنوات الرصاص وما تلاها، كما ترصد تباين مواقف فئات من المجتمع المغربي بشأن المسار الذي كان ينبغي أن يسلكه المغرب.

    ويأتي هذا اللقاء ضمن استئناف الأنشطة الثقافية لمعهد ثربانتيس بطنجة بعد شهر رمضان، في إطار برمجته الأدبية والفكرية بالمدينة.

    ظهرت المقالة لقاء أدبي بطنجة يناقش رواية “الحارس” وتحولات المجتمع المغربي أولاً على طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موسم أصيلة يواصل ترسيخ دور الدبلوماسية الثقافية عبر المشاغل التشكيلية في دورته السابعة والاربعين

    تفتتح مؤسسة منتدى أصيلة، يوم الجمعة 27 مارس، الدورة الربيعية لموسم أصيلة الثقافي الدولي السابع والأربعين، ببرمجة تركز على الفنون التشكيلية وتتصدرها فعاليات رواق الراحل محمد بن عيسى للفنون الجميلة، وتستمر حتى الثاني عشر من أبريل 2026.

    ويعد رواق الراحل محمد بن عيسى للفنون الجميلة، المتواجد بمركز الحسن الثاني للملتقيات الدولية، المحطة المركزية في البرمجة الربيعية لهذا العام. ويحتضن الرواق معرضا جماعيا يخصص لعرض الأعمال الفنية والتشكيلية التي تم إنجازها في المشاغل خلال سنة 2025.

    وتهدف هذه الخطوة إلى توثيق الرصيد الفني لمؤسسة منتدى أصيلة، حيث يوثق المعرض التنوع الجمالي والمدارس الفنية التي مرت عبر محترفات المدينة.

    ويمثل هذا الفضاء، الذي يحمل اسم أحد أبرز مؤسسي المسار الثقافي بأصيلة، واجهة لحفظ الذاكرة البصرية للموسم، ومنصة لتقديم الإنتاجات المحلية أمام زوار المدينة والمهتمين بالشأن التشكيلي.

    وبموازاة مع أنشطة رواق الراحل محمد بن عيسى، يشهد قصر الثقافة انطلاق ورشات فنية تطبيقية ذات طابع تقني متخصص.

    وتتوزع هذه المشاغل على فن الحفر، وتقنيات الطباعة الحجرية (الليتوغرافيا)، إضافة إلى الصباغة.

    وتسجل الدورة الحالية مشاركة دولية لفنانين تشكيليين من المملكة المغربية، ومملكة البحرين، وسوريا، وإسبانيا، وإيطاليا، والسويد، وبريطانيا.

    وتوفر إدارة الموسم المعدات التقنية والمواد اللوجستية اللازمة لتمكين المشاركين من إنتاج أعمال فنية جديدة داخل محترفات قصر الثقافة، مما يخلق دينامية إنتاجية مباشرة طيلة فترة انعقاد الدورة.

    وعلى مستوى التنشئة الفنية، تواصل المؤسسة برمجة أنشطة لفئة الأطفال واليافعين من خلال مشغل “مواهب الموسم” الذي يعمل كمرسم تطبيقي للطفل.

    وفي السياق ذاته، يفتح فضاء دار الصباح للتضامن أبوابه لتنظيم مشغل التعبير الأدبي وكتابة الطفل.

    وتهدف هذه المبادرات الموازية إلى تلقين الأجيال الصاعدة أبجديات الممارسة التشكيلية وتقنيات التعبير الكتابي، ضمن مقاربة تدمج بين التطور البصري والنمو المعرفي لأبناء المنطقة.

    وتعتمد مؤسسة منتدى أصيلة، للعام الثاني تواليا، جدولة تنظيمية تقسم الموسم الثقافي الدولي إلى ثلاث دورات منفصلة تواكب فصول السنة.

    وتقتصر الدورة الربيعية الحالية على الفنون التشكيلية والمشاغل الإبداعية. وتليها دورة صيفية تخصص بشكل حصري لورشة الجداريات المفتوحة في أزقة وشوارع المدينة العتيقة، بالإضافة إلى استكمال أنشطة مشغل مواهب الموسم ومشغل التعبير الأدبي وكتابة الطفل.

    وتختتم البرمجة السنوية بدورة خريفية ذات طابع مؤسساتي وفكري ودبلوماسي؛ تشمل تنظيم ندوات دولية وجلسات عمل تبحث في مستجدات السياسة والدبلوماسية والاقتصاد والقضايا الثقافية.

    كما تعرف الدورة الخريفية إقامة “خيمة الإبداع”، وتنظيم ندوات تكريمية لشخصيات فكرية، فضلا عن تسليم جائزة “بلند الحيدري للشعراء العرب الشباب” في نسختها الثامنة. ويرافق هذا الشق الفكري تنظيم معارض فنية كبرى ومشاغل إبداعية وسهرات موسيقية.

    وتشكل مؤسسة منتدى أصيلة إحدى واجهات الدبلوماسية الثقافية للمملكة المغربية، حيث دأبت على تنظيم هذا الحدث الدولي لأكثر من أربعة عقود. واستقطبت الدورات السابقة شخصيات مرجعية من عوالم الفكر والسياسة والإعلام والفن.

    وأثمرت هذه الاستمرارية التنظيمية في تعزيز الإشعاع الثقافي للمغرب، ودعم مبادرات التنمية المحلية التي تتخذ من الثقافة رافعة لتحسين البنية التحتية وتطوير المجال الحضري لمدينة أصيلة.

    وتأتي الدورة الربيعية الحالية بعد حصول مؤسسة منتدى أصيلة على جائزة السلطان قابوس للثقافة والفنون والآداب، في دورتها الثانية عشرة (2025)، ضمن فرع المؤسسات الثقافية الخاصة.

    ومثل هذا التتويج اعترافا رسميا بالدور المؤسساتي في تحويل أصيلة إلى فضاء ثقافي دولي، وإشادة بمسيرة امتدت لسبعة وأربعين عاما من العمل الثقافي المستمر.

    ظهرت المقالة موسم أصيلة يواصل ترسيخ دور الدبلوماسية الثقافية عبر المشاغل التشكيلية في دورته السابعة والاربعين أولاً على طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إصدار جديد يسلط الضوء على الجوانب التاريخية لحرب تطوان واحتلال المدينة سنة 1860

    تعز ز البحث في التاريخ المحلي لمدينة تطوان بصدور، مؤخرا، مؤلف جديد للباحث الدكتور الطيب أجزول، عن منشورات باب الحكمة وبدعم من وزارة الشباب والثقافة والتواصل.

    ويحمل الكتاب عنوان “تطوان في زمن احتلالها الأول وما بعده (1860–1864): من خلال الوثائق المخزنية والعائلية وشهادات إسبانية وفرنسية”، ويعد عملا بحثيا موسعا يتألف من جزأين ويقع في 492 صفحة بالحجم المعتاد.

    ويسعى هذا المؤلف إلى سد فراغ تاريخي طالما لاحظه الباحثون في الدراسات المتعلقة بتطوان خلال القرن التاسع عشر، إذ رك ز معظم المؤرخين على حرب تطوان (1859–1860) من منظورها العسكري والدبلوماسي وما ترتب عليها من آثار مالية، بينما ظلت النتائج المباشرة التي لحقت بالمدينة خلال فترة الاحتلال الإسباني (1860–1862) وبعد استعادتها من قبل الحكم المغربي (1862–1864) مغفلة إلى حد بعيد.

    ويهدف هذا العمل إلى تسليط الضوء على المرحلة المفصلية التي شهدت فيها تطوان تحولات عميقة في بنيتها الإدارية والعمرانية والاجتماعية والدينية، مستندا إلى مجموعة متنوعة من المصادر، على رأسها الوثائق المخزنية، إلى جانب وثائق عائلية نادرة وشهادات إسبانية وفرنسية.

    وقد جاء الكتاب في جزأين متكاملين، إذ يتناول الجزء الأول أوضاع المدينة خلال الاحتلال الإسباني (1860–1862)، في حين يركز الجزء الثاني على التطورات التي شهدتها تطوان بعد عودتها إلى السيادة المخزنية (1862 – 1864).

    ويغطي الجزء الأول عددا من المحاور الأساسية، منها الإجراءات التي اتخذها الجيش الإسباني عند دخوله المدينة، وأبرز التغييرات العمرانية التي طرأت عليها، واستكمال المنشآت الدفاعية تحسبا لأي هجوم محتمل، فضلا عن الإنجازات البارزة التي قام بها الإسبان لأول مرة في تطوان، وما حل بهذه الإنجازات بعد جلاء الجيش الإسباني.

    أما الجزء الثاني فيسلط الضوء على ترسيخ النظام المخزني في المدينة بعد جلاء الجيش الإسباني عبر تعيين أبرز الولاة، وعودة الأهالي إلى منازلهم عقب تسلم قائد المدينة مفاتيحها، وتأمين المدينة بالقوات المخزنية والعتاد العسكري، وحل أزمة تموين المدينة بالقمح، وتنمية مداخيل بيت المال وضبط العملة، وإصلاح المساجد وأملاك الأحباس، ودعم الأهالي لاستئناف أنشطتهم التجارية، ومعالجة القضايا المتعلقة باليهود والإسبان المقيمين في المدينة.

    ذكر مؤلف الكتاب الدكتور الطيب أجزول أن هذا العمل ي عتبر إسهاما مهما في سد فجوة تاريخية في الكتابات المتعلقة بتطوان خلال القرن التاسع عشر، ولا سيما في المرحلة التي تلت الحرب الإسبانية المغربية واحتلال المدينة، مسلطا الضوء على جهود الدولة المغربية لاستعادة المدينة وفرض النظام بها وتدبير شؤونها بتنسيق بين السلطان سيدي محمد بن عبد الرحمن وقائده بالمدينة الحاج عبد القادر أشعاش.

    وقد أغني الكتاب بمجموعة من الوثائق والصور النادرة والرسوم التوضيحية والجداول المبوبة والإحالات التاريخية، بما يعزز وضوح الرؤية التاريخية لدى القارئ. كما أرفق بملحق يتضمن نصوص المراسلات المخزنية المتعلقة بتدبير الشأن المحلي للمدينة خلال الفترة التي تلت الاحتلال، ليشكل مادة علمية مفتوحة أمام الباحثين والمهتمين لدراستها وتحليلها في مجالات متعددة، كل بحسب زاوية اشتغاله واهتمامه.

    ظهرت المقالة إصدار جديد يسلط الضوء على الجوانب التاريخية لحرب تطوان واحتلال المدينة سنة 1860 أولاً على طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأصالة والمعاصرة يجدد الثقة في عادل الدفوف وكيلا للائحته بدائرة طنجة-أصيلة

    قررت الأمانة الوطنية لحزب الأصالة والمعاصرة، تجديد تزكية عادل الدفوف وكيلا للائحة الحزب بالدائرة الانتخابية “طنجة-أصيلة”، لخوض غمار الانتخابات التشريعية المرتقب إجراؤها في شتنبر 2026.

    ويأتي اختيار الدفوف، الذي يشغل حاليا منصب نائب برلماني عن ذات الدائرة ونائب عمدة مدينة طنجة، في إطار استراتيجية الحزب الرامية إلى تعزيز مكتسباته الانتخابية بعاصمة البوغاز، والمراهنة على الوجوه التي بصمت على حضور لافت في المشهدين البرلماني والمحلي خلال الولاية الانتدابية الجارية.

    وشكل المسار السياسي لعادل الدفوف، وهو أحد الوجوه في قطاع الصناعة، نموذجاً للدينامية التي ينهجها “الجرار” بجهة الشمال؛ حيث راكم خبرة تدبيرية هامة من خلال تقلده مهام مستشار جماعي لولايتين متتاليتين، وعضويته بغرفة التجارة والصناعة والخدمات، قبل أن ينتزع مقعده بمجلس النواب في اقتراع 2021.

    وعلى المستوى البرلماني، عُرف الدفوف بمرافعاته القوية حول قضايا التنمية الصناعية، حيث دعا في عدة مناسبات إلى تعزيز السيادة الاقتصادية عبر دعم المقاولات الصغرى والمتوسطة وتخفيض الكلفة الطاقية، مستحضراً “ملعب طنجة الكبير” كشاهد على كفاءة الخبرة المغربية. كما تبنى مقترح إحداث جامعة مستقلة بمدينة طنجة لمواكبة القفزة الديموغرافية والاقتصادية التي تشهدها المنطقة.

    ويسعى حزب الأصالة والمعاصرة من خلال هذه التزكية إلى الحفاظ على توازناته السياسية في دائرة “طنجة-أصيلة” التي توصف بـ “دائرة الموت”، نظراً للمنافسة الشديدة التي تشهدها بين مختلف الهيئات السياسية الكبرى في المملكة.

    ظهرت المقالة الأصالة والمعاصرة يجدد الثقة في عادل الدفوف وكيلا للائحته بدائرة طنجة-أصيلة أولاً على طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الانتخابات التشريعية 2026.. تحديد الجدولة الزمنية ومستجدات رقمية في مسطرة الترشيح

    كشفت بالجريدة الرسمية، مؤخراً، عن المرسوم المتعلق بتحديد الجدول الزمني والمقتضيات التنظيمية للانتخابات التشريعية المقبلة، وذلك بعد مرور أزيد من أسبوعين على المصادقة عليه، حيث حمل النص التشريعي الجديد تفاصيل دقيقة حول أجندة الاستحقاقات ومستجدات المسطرة الرقمية للترشيح.

    وبموجب المقتضيات المعلنة، تقرر إجراء عملية التصويت لانتخاب أعضاء مجلس النواب يوم الأربعاء 23 شتنبر 2026. ووفقاً لجدولة العمليات الانتخابية، ستنطلق فترة إيداع الترشيحات رسمياً ابتداءً من يوم الاثنين 31 غشت 2026، على أن تستمر إلى غاية الساعة الثانية عشرة زوالاً من يوم الأربعاء 9 شتنبر 2026.

    وفيما يخص التعبئة الميدانية والتواصل مع الهيئة الناخبة، حدد المرسوم انطلاق الحملة الانتخابية في الساعات الأولى من يوم الخميس 10 شتنبر 2026، لتختتم فعالياتها عند منتصف ليل يوم الثلاثاء 22 شتنبر 2026؛ وهو التاريخ الذي يسبق يوم الاقتراع مباشرة، إيذاناً ببدء فترة الصمت الانتخابي.

    وفي خطوة تروم تحديث الإدارة الانتخابية وتيسير المساطر، استحدثت السلطات المختصة منصة إلكترونية مخصصة لإيداع الترشيحات، حيث تضمنت المسطرة الجديدة مجموعة من الضوابط التقنية.

     ومن بينها نجد التسجيل الرقمي حيث يتعين على وكيل اللائحة أو المترشح إحداث حساب خاص على المنصة لولوج النظام وتعبئة كافة المعطيات والبيانات المطلوبة بدقة، كما ألزم المرسوم المترشحين المنتمين للهيئات السياسية بضرورة رفع نسخة إلكترونية من “تزكية الحزب” مباشرة عبر الخانة المخصصة لها داخل المنصة كشرط تقني أولي.

     ونص المروسم أيضا على الإيداع المادي فرغم الرقمنة، تظل “المرحلة الورقية” شرطاً قانونياً قائماً؛ إذ يتوجب على وكيل اللائحة إيداع نسخة ورقية أصلية وموقعة لدى المصالح المختصة بمقر الإقليم أو العمالة داخل الآجال المحددة، وذلك قصد الحصول على وصل الإيداع المؤقت.

    ظهرت المقالة الانتخابات التشريعية 2026.. تحديد الجدولة الزمنية ومستجدات رقمية في مسطرة الترشيح أولاً على طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عودة الشرقاوي للواجهة تربك تموقع الزموري الوافد على الحركة الشعبية

    أربكت عودة اسم محمد الشرقاوي إلى التداول في الحسابات الانتخابية المحلية بمدينة طنجة طموحات البرلماني محمد الزموري، في تطور يعيد ترتيب موازين التنافس داخل دائرة حساسة، ويضغط على حسابات التموقع المبكر قبل الاستحقاقات التشريعية المقبلة.

    ويأتي هذا المستجد في وقت كان الزموري يتحرك فيه لإعادة تثبيت موقعه الانتخابي، بعد مغادرته حزب الاتحاد الدستوري والتحاقه بالحركة الشعبية على خلفية خلافات مع الأمين العام للحزب محمد جودار.

    غير أن بروز اسم الشرقاوي، الذي سبق عزله من رئاسة مقاطعة طنجة المدينة وتجريده من العضوية بقرار قضائي، أدخل عنصرا غير محسوب في معادلة التوازنات داخل المجال نفسه.

    ولا تبدو عودة الشرقاوي إلى الواجهة مجرد فرضية تنظيمية، بقدر ما تعكس حركية ميدانية تتقاطع مباشرة مع القواعد الانتخابية التي يراهن عليها الزموري.

    ففي مدينة مثل طنجة، حيث تتداخل شبكات التأثير المحلي مع الحسابات الحزبية، يفرض أي اسم يمتلك تجربة سابقة في تدبير الشأن المحلي نفسه كعامل مؤثر في إعادة توزيع الدعم داخل الأحياء والمقاطعات.

    ويكتسي هذا التطور أهمية خاصة لأن الطرفين يوجدان داخل الفضاء السياسي ذاته، بعد التحاق الزموري بالحركة الشعبية، ما يجعل التنافس بينهما مرشحا للانتقال من مستوى التموقع العام إلى مستوى أدق يتعلق بالتزكيات، وبترتيب الأولويات داخل اللوائح الانتخابية، وبالقدرة على استقطاب الفاعلين المحليين المؤثرين.

    ويطرح تداول اسم الشرقاوي من جديد إشكالا مزدوجا. فمن جهة، يتعلق الأمر بمحاولة استعادة موقع سياسي بعد مسار انتهى بقرار عزل استند إلى تقارير رصدت اختلالات في التسيير.

    ومن جهة أخرى، يضع هذا المعطى منافسيه، وفي مقدمتهم الزموري، أمام ضرورة إعادة ضبط حساباتهم في دائرة لا تحتمل تعدد مراكز الاستقطاب داخل المعسكر نفسه.

    وتزداد حساسية هذا التداخل بالنظر إلى الثقل الانتخابي الذي تمثله مقاطعة طنجة المدينة، باعتبارها أحد المفاتيح الأساسية في تشكيل التوازنات داخل المجلس الجماعي.

    ويجعل هذا المعطى أي احتكاك مبكر بين الأسماء المرشحة أكثر تأثيرا على مسار الترتيبات الحزبية، خاصة في ما يتعلق بضبط القواعد الناخبة وتفادي تشتيت الأصوات داخل المجال نفسه.

    ورغم هذا الحضور المتزايد لاسم الشرقاوي، لا يزال ملف ترشحه محاطا بعامل قانوني حاسم، يرتبط بأثر قرار العزل على أهليته الانتخابية. لذلك، فإن إعادة طرح اسمه لا تعني بالضرورة حسم مشاركته، بقدر ما تعكس اختبارا فعليا لمدى قدرته على تجاوز هذا العائق، في مقابل سعي الزموري إلى تأمين موقعه داخل معادلة انتخابية أصبحت أكثر تعقيدا.

    وإلى حين اتضاح الصورة، يبدو أن عودة الشرقاوي إلى التداول لم تمر كمعطى عابر، بل فرضت نفسها كعامل إرباك مباشر لطموحات الزموري، في مدينة دخلت مبكرا زمن إعادة ترتيب المواقع قبل انطلاق السباق الانتخابي بشكل رسمي.

    ظهرت المقالة عودة الشرقاوي للواجهة تربك تموقع الزموري الوافد على الحركة الشعبية أولاً على طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ندوة في طنجة تبحث رهانات الذكاء الاصطناعي على العمليات الانتخابية

     احتضن مقر حزب الاستقلال بمدينة طنجة، ندوة فكرية ناقشت تأثيرات الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي على المسار الديمقراطي والعملية الانتخابية، وذلك في سياق تنامي دور الخوارزميات في توجيه السلوك السياسي.

    ونُظمت الندوة، التي حملت عنوان “الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي للعملية الانتخابية، رهانات الديمقراطية في عصر الخوارزميات”، من طرف رابطة أساتذة التعليم العالي الاستقلاليين بجامعة عبد المالك السعدي، بتنسيق مع فرع الحزب بمغوغة وإشراف مفتشيته الإقليمية بطنجة أصيلة.

    وشهد اللقاء حضور مسؤولين حزبيين ومنتخبين وفاعلين نقابيين وأكاديميين، حيث ركز النقاش على كيفية تأثير التقنيات الحديثة في تدبير الشأن العام وآليات اتخاذ القرار، بالإضافة إلى تغيير قواعد التنافس الانتخابي التقليدية.

    وأكد المشاركون أن الرقمنة تتيح فرصاً لتعزيز الشفافية وتحديث العمليات الانتخابية، لكنها تطرح في المقابل تحديات قانونية وأخلاقية ترتبط أساساً بحماية المعطيات الشخصية للناخبين وضمان حرية الاختيار بعيداً عن التأثيرات الآلية.

    وتناول المتدخلون دور الخوارزميات في تحليل البيانات الضخمة واستهداف الناخبين برسائل سياسية دقيقة، مستعرضين تجارب دولية في توظيف الذكاء الاصطناعي، مع التحذير من مخاطر التضليل الرقمي واستغلال البيانات بطرق غير مشروعة.

    ودعا المشاركون في ختام الندوة إلى إرساء إطار قانوني وتنظيمي مواكب لهذه التحولات التقنية، لضمان حماية المسار الديمقراطي من الانحرافات الرقمية المحتملة.

    ويعكس هذا اللقاء الاهتمام المتزايد داخل الفضاء السياسي المغربي بدمج التكنولوجيا في العمل الحزبي، في وقت بات فيه التحول الرقمي يفرض تحديات جديدة على الممارسة الديمقراطية التقليدية.

    ظهرت المقالة ندوة في طنجة تبحث رهانات الذكاء الاصطناعي على العمليات الانتخابية أولاً على طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة.

    إقرأ الخبر من مصدره