Auteur/autrice : العمق

  • يقدم خدماته العلاجية مجانا .. تعرف على المركز الطبي الرياضي الأول في المغرب (فيديو)

    حفيظ مركوك

    تزخر البنية التحتية الرياضية بمدينة أكادير الى جانب الملاعب والقاعات الرياضية، بوجود المركز الطبي الرياضي التابع لعصبة سوس لكرة القدم.

    وتم تشييد هذا المركز الطبي الفريد من نوعه على الصعيد الوطني، سنة 2010، في إطار اتفاقية شراكة بين العصبة الجهوية لكرة القدم، والجماعة الترابية لأكادير، وجمعية الطب الرياضي بذات المدينة، وفق ما كشف عنه حسن سكسار رئيس اللجنة الجهوية للطب الرياضي في تصريحه ل”العمق”.

    وأضاف سكسار، بأن هذا المركز الأول من نوعه الذي تم تشييده في المغرب، يقدم خدماته العلاجية لجميع الرياضيين الموافدين عليه من مختلف أقاليم جهة سوس ماسة، والمنتمون لجميع الأندية في جميعى أنواع الرياضات.

    من جانبه أكد عبد الله الضهير، مدير ذات المركز، بأن الأخير يهدف أساسا الى تأطير جميع الرياضيين من مختلف العصب، طبيا، شريطة أن يتوفروا على الوثائق المطلوبة للإستفادة من خدماته.

    وأوضح الطبيب المختص في الطب الرياضي في المركز الطبي الرياضي لأكادير، عبد الله صابيري، بأن أغلب الحالات التي يستقبلونها تتعلق بالتمزقات العضلية، والاصابات على مستوى المفاصل والظهر.

    وأضاف في تصريح خص به العمق أنه يتم معالجة جميع الرياضيين في المركز المذكور، باستثناء بعض الحالات فيتم توجيهها صوب عدد من المصحات بالمدينة، مبرزا أن هذه الخدمات العلاجية تكون بالمجان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حاوَل الهجرةَ سرًّا.. بطل رياضي مغربي يشكو التهميش ويناشد المسؤولين (فيديو)

    حفيظ مركوك

    يعاني العديد من الرياضيين الشباب من الإقصاء، رغم ما قدموه وما يقدمونه للرياضة المغربية، الأمر الذي ولد لدى بعضهم حالة من الاستياء بسبب غياب الدعم المادي والمعنوي في بعض الأحيان.

    ويعتبر عبد الجبار أخلفي، البالغ من العمر 18 سنة، واحدا من الرياضين الشباب الذين طالهم التهميش رغم ما يتوفر عليه من القدرات ليرفع العلم المغربي في كبريات البطولات العالمية الخاصة برياضة ”الفون كونطاكت”.

    يقول أخلفي في تصريح لجريدة “العمق” بشيء من المرارة: “بدأت الفون كونطاكت مند 2008 إلى الآن ولم أجد من يساعدني، ما دفع بي إلى الإقدام على محاولة الهجرة سريا إلى أوروبا لتحقيق حلمي”.

    وأضاف البطل الذي سبق له أن فاز بعدة بطولات محلية وجهوية، أنه ضحى بالغالي والنفيس من أجل تمثيل المغرب في البطولات العالمية، مطالبا الرياضين المغاربة والمسؤولين على الشأن الرياضي بمساعتده لتحقيق حلمه.

    وأوضح عبد الجبار أن التهميش الذي طاله، جعله يشتغل بائعا للسردين، وفي الأمن الخاص، وغيرها من المهن، لكسب قوت يومه ومصاريف تداربه اليومية، مشيرا إلى أنه حتى لو غادر المغرب سريا، فإنه سيعمل على تمثيل المغرب المناسبات الرياضية العالمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في حوار مع العمق: مالك.. حارس مغربي أبهر الألمانيين وطموحه حمل القميص الوطني (فيديو)

    سعيد مكراز

    مالك عبيد الدين شاب مغربي يافع يبلغ من العمر 16 سنة، يقطن رفقة أسرته بـ” gelsenkirchen” الألمانية، من أب مغربي يدعى حسن عبيد الدين، يتحدر من جهة سوس ماسة، وبالضبط بمنطقة قصبة الطاهر بإقليم إنزكان أيت ملول، وأم ألمانية.

    اليوم ، مالك مؤهل لحمل القميص الوطني الألماني، ولا يمنعه من ذلك، سوى حلمه وحبه الكبير لبلده المغرب، فقد تم اختياره غير مامرة للدخول في معسكرات تدريبية، وينتظر التفاتة من الناخب الوطني المغربي لمنحه شرف تمثيل بلده المغرب.

    مالك خريج مدرسة” torwartschule Nrl”، وهي إحدى أكبر المدارس الألمانية، المتخصصة في تدريب حراس المرمى، والتي أنجبت حراس عرين الماكنة الألمانية، أمثال مانويل نويا، ويشرف عليها الخبير البولوني “كريكو أوبولتيتشك لوتاماتوشيك”.

    وبقامته الفارهة التي تصل اليوم حوالي 1.88، أصبح مالك محط اهتمام كبريات الأندية الألمانية، التي تمارس في البونديسليغا، وأصبح اسمه يتردد على أكثر من واجهة، خاصة بعد التحاقه هذا الموسوم للعب مع نادي sg wattenscheid 09، حيث كان منتظرا أن يلعب في فئة البراعم، غير أن بنيته الجسمانية القوية، مكنته من إلحاقه وبدون تردد بفئة الشباب، مع إمكانية فسحه الفرصة للظفر بمقعد في قسم الكبار.

    العمق التقت بمالك رفقة والده حسن عبيد الدين، وانجزت الحوار التالي معه بالديار الألمانية:

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرقيوي: كنت قريبا من اللعب في الرجاء والوداد.. و”الراك” قادر على الصعود (فيديو)

    عبد الغفور ضرار

    كشف عماد الرقيوي لاعب فريق الراسينغ البيضاوي لكرة القدم، عن بداياته في كرة القدم داخل أزقة الدارالبيضاء، والصعوبات التي واجهتها في مسيرته الكروية.

    وأضاف الرقيوي في الحلقة الثامنة من برنامج “هاشتاغ سبور” على “العمق الرياضي”، أنه كان قريب من الانضمام إلى صفوف فريقي الوداد والرجاء الرياضيين، إضافة إلى أنه كان قاب قوسين من الاحتراف في أحد الدوريات الخليجية.

    كما تحدث نجم “الراك”، على أن فريقه الحالي قادر على الصعود الى القسم الأول في ظل المنافسة القوية مع شباب المحمدية والمغرب الفاسي، مؤكدا أن فريقه يضم لاعبين لهم خبرة مثل عتيق و الحيمر، إضافة إلى لاعبين شباب قادرين على كسب الرهان.

    وأكد اللاعب السابق لأولمبيك خريبكة وأسفي، أنه راض على مسيرته الكروية مائة بالمائة، موجها رسالة خاصة للجماهير البيضاوية لمساندة “الراك” من أجل تحقيق المبتغى والصعود الى قسم الأضواء.

    إقرأ الخبر من مصدره