Auteur/autrice : كش24

  • 2024 .. العام الأكثر حرارة على الإطلاق في المنطقة العربية

    عاشت المنطقة العربية خلال 2024 عامها الأكثر حرارة على الإطلاق، واحتباسا حراريا يتسارع « بمرتين أكثر من المتوسط ​​العالمي »، وذلك بحسب أول تقرير للمنظمة العالمية للأرصاد الجوية مخصص لهذا الحيز من العالم.

    وأبرز التقرير، الذي أعدته المنظمة بشراكة مع لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا (الإسكوا)، وجامعة الدول العربية، التسارع في موجات الحر والجفاف وهطول الأمطار الغزيرة.

    وأوضح أن هذه التهديدات المناخية تتقاطع مع التحديات الاجتماعية والاقتصادية المستمرة، مثل التحضر السريع، والصراعات، والفقر، والنمو الديمغرافي، مما يبرز الحاجة الملحة إلى بناء القدرة على الصمود، والاستثمار في الحد من المخاطر، وتحقيق الأمن المائي.

    وقالت الأمينة العامة للمنظمة العالمية للأرصاد الجوية، سيليستي ساولو، « لا يمكن لصحة الإنسان والنظم البيئية والاقتصادات تحمل فترات طويلة من الحرارة التي تتجاوز 50 درجة مئوية ».

    وأكدت أن « تكرار وشدة موجات الجفاف يتزايدان في واحدة من أكثر مناطق العالم معاناة من الإجهاد المائي. وموازاة مع ذلك، شهدنا فيضانات مدمرة وخطيرة ».

    وخلال سنة 2024، تجاوز المتوسط الإقليمي ل​​درجة الحرارة المتوسط المرجعي للفترة 1991-2020 بمقدار 1.08 درجة مئوية. وسجلت عدة دول في شمال إفريقيا والشرق الأوسط ذروة تجاوزت 50 درجة مئوية، في موجات حر هي الأطول منذ سنة 1981.

    وبحسب التقرير، فقد تفاقم الجفاف في عام 2024 في غرب شمال إفريقيا بعد ستة مواسم من التساقطات المطرية الضعيفة، لا سيما في المغرب والجزائر وتونس.

    وعلى النقيض من ذلك، تعرضت دول قاحلة عادة، مثل المملكة العربية السعودية والبحرين والإمارات العربية المتحدة، لفيضانات مفاجئة مميتة، أثرت على ما يقرب من 3.8 مليون شخص، كما تم تسجيل أزيد من 300 حالة وفاة خلال السنة، وفق المنظمة العالمية للأرصاد الجوية التي أشارت إلى أن عدد الكوارث قد زاد بشكل ملحوظ بنسبة 83 في المئة بين الفترتين 1980-1999 و2000-2019.

    وتؤكد المنظمة العالمية للأرصاد الجوية على ضرورة زيادة الاستثمار في أنظمة الإنذار المبكر بالمخاطر المتعددة، والتي يتم تطبيقها بالفعل في حوالي 60 في المئة من الدول العربية، وهي نسبة أعلى من المتوسط ​​العالمي، لكنها ما تزال غير كافية بالنظر إلى حجم المخاطر. ويبقى الأمن المائي أولوية استراتيجية في منطقة تضم 15 من أكثر دول العالم ندرة في المياه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خاص.. المصحة الدولية تنقذ حياة السائحة التي تعرضت للسرقة العنيفة بمراكش وكشـ24 تكشف تفاصيل حصرية

    في اطار متابعتها لقضية تعرض سائحة اجنبية لسرقة عن طريق الخطف والعنف والتي هزت الراي العام بمراكش، حصلت كشـ24 على معطيات حصرية حول مستجدات وضعها.الصحي، لا سيما بعد تدوال اشاعات بشأن وفاتها المفترضة.

    وحسب مصدر طبي ل كشـ24 فإن السائحة الإيطالية، والتي كانت ضحية لمحاولة سرقة بالعنف بحي رياض الزيتون، في واقعة هزّت الرأي العام المحلي بعد انتشار مقطع فيديو يوثّق الاعتداء ، تحسنت حالتها، وغادرت خلال الساعات الماضية المصحة الدولية بمراكش، والتي تمكنت من انقاذ حياتها.

    وبحسب المصدر ذاته، فقد تعرضت السائحة لجروح عميقة على مستوى الرأس وبالضبط على مستوى الجبهة، بلغ عمقها حدّ ملامسة العظم، ما استدعى تدخلاً طبياً مستعجلاً ودقيقاً، من طرف طاقم طبي متخصص، تحت اشراف مباشر للدكتور سامية قيطوني الادريسي، والدكتور فهدة الشعرة

    كما خضعت السائحة البالغة من العمر 58 عاما، لخياطة تجميلية متقدمة على مستويين، بهدف ضمان التئام أمثل للجرح وتقليل أثره مستقبلاً.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نائب والي أمن أكادير يستعرض الجاهزية الأمنية للمدينة لاحتضان كأس إفريقيا

    قدّم عبد الصادق آيت عابد، نائب والي أمن أكادير، خلال مشاركته في الجلسة الثالثة من الندوة المنعقدة أمس بأحد فنادق المدينة تحت عنوان “جاهزية أكادير الكبير لاحتضان التظاهرات الرياضية الكبرى”، رؤية أمنية مفصلة استعداداً لنهائيات كأس إفريقيا للأمم.

    وأكد ايت عابد أن نجاح هذا الحدث القاري يمر أولاً عبر التزام الجمهور بالسلوك الحضاري واحترام الضوابط التنظيمية سواء داخل الملاعب أو في محيطها.

    وأوضح المسؤول الأمني أن ولاية أمن أكادير تعمل وفق حزمة مترابطة من الإجراءات، تبدأ بتعزيز بنياتها عبر تشغيل مركز القيادة والتنسيق الذي أصبح الركيزة الأساسية للمراقبة الاستباقية، مروراً بالرفع من جاهزية الموارد البشرية، وانتهاءً بتطوير المخططات الميدانية المرتبطة بتأمين كافة جوانب هذا الموعد الرياضي.

    وأشار آيت عابد إلى أن مركز القيادة والتنسيق أحدث نقلة نوعية في تدبير الشأن الأمني، إذ يمكّن من تتبّع المرافق الحيوية وأهم نقاط المدينة عبر شبكة واسعة من الكاميرات المنتشرة في الشوارع، والمناطق السياحية، ومحيط الملاعب. ويسمح هذا النظام برصد حركة السير والتعامل الفوري مع أي وضع غير عادي، بفضل أطر تلقت تكوينات تقنية متخصصة بالمعهد الملكي للشرطة، ما يرفع من فعالية التدخلات الميدانية.

    كما كشف عن أن ترقية مفوضيتي تيكوين وأيت ملول إلى منطقتين أمنيتين تأتي في إطار تعزيز القرب الأمني وتجويد الخدمات، استعداداً للحركية الكبيرة التي ستعرفها أكادير خلال فترة البطولة. وقد تم دعم هذا التوجه بإحداث فرق متخصصة قادرة على التعامل مع مختلف السيناريوهات التي قد تفرضها التظاهرات الكبرى، سواء داخل المدينة أو بالقرب من المنشآت الرياضية.

    وفي الجانب الميداني، شدد نائب والي الأمن على أن المخطط الذي تعتمده ولاية أمن أكادير يشمل تدبير حركة السير داخل المدينة وبمحيط الملعب، وتأمين المناطق السياحية والمسارات الرئيسية، وحماية المنتخبات المشاركة والحكام والضيوف الرسميين داخل أماكن إقامتهم. كما تشمل الإجراءات مواكبة تنقل المنتخبات نحو الملاعب، وتأمين فضاءات التداريب، وضبط حركة الجماهير بعد المباريات لتفادي الازدحام والاختلالات التنظيمية.

    وتتوسع المقاربة الأمنية لتشمل، وفق ما عرضه آيت عابد، تأمين فضاءات المشجعين التي ستُعتمد خصيصاً خلال منافسات الكان، إضافة إلى حماية الأنشطة الاقتصادية والثقافية والترفيهية الكبرى المتزامنة مع الحدث، مثل مهرجان تيميتار واحتفالات رأس السنة، دون التأثير على السير العادي لباقي خدمات الأمن الموجهة للمواطنين.

    وتبرز هذه المعطيات أن ولاية أمن أكادير تعتمد رؤية استباقية متكاملة ترتكز على تحديث البنيات والتجهيزات، والاستفادة من التكنولوجيا الحديثة، وتأهيل العنصر البشري، بما يضمن استقبالاً آمناً وتنظيماً محكماً لهذه التظاهرة القارية.

    وفي المحصلة، يواصل الأمن المغربي تأكيد حضوره كقوة مهنية موثوقة قادرة على تأمين أكبر المناسبات الدولية، مستنداً إلى نجاحاته السابقة في مونديال قطر 2022، ومساهمته في تأمين أولمبياد باريس، وعدد من الأحداث الكبرى، وصولاً إلى الجمعية العامة للإنتربول التي احتضنتها مراكش، مما يعزز صورة المغرب كبلد مستقر ومؤهل لاستضافة أبرز الفعاليات العالمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نائب والي أمن أكادير يستعرض الجاهزية الأمنية للمدينة لاحتضان كأس إفريقيا

    قدّم عبد الصادق آيت عابد، نائب والي أمن أكادير، خلال مشاركته في الجلسة الثالثة من الندوة المنعقدة أمس بأحد فنادق المدينة تحت عنوان “جاهزية أكادير الكبير لاحتضان التظاهرات الرياضية الكبرى”، رؤية أمنية مفصلة استعداداً لنهائيات كأس إفريقيا للأمم.

    وأكد ايت عابد أن نجاح هذا الحدث القاري يمر أولاً عبر التزام الجمهور بالسلوك الحضاري واحترام الضوابط التنظيمية سواء داخل الملاعب أو في محيطها.

    وأوضح المسؤول الأمني أن ولاية أمن أكادير تعمل وفق حزمة مترابطة من الإجراءات، تبدأ بتعزيز بنياتها عبر تشغيل مركز القيادة والتنسيق الذي أصبح الركيزة الأساسية للمراقبة الاستباقية، مروراً بالرفع من جاهزية الموارد البشرية، وانتهاءً بتطوير المخططات الميدانية المرتبطة بتأمين كافة جوانب هذا الموعد الرياضي.

    وأشار آيت عابد إلى أن مركز القيادة والتنسيق أحدث نقلة نوعية في تدبير الشأن الأمني، إذ يمكّن من تتبّع المرافق الحيوية وأهم نقاط المدينة عبر شبكة واسعة من الكاميرات المنتشرة في الشوارع، والمناطق السياحية، ومحيط الملاعب. ويسمح هذا النظام برصد حركة السير والتعامل الفوري مع أي وضع غير عادي، بفضل أطر تلقت تكوينات تقنية متخصصة بالمعهد الملكي للشرطة، ما يرفع من فعالية التدخلات الميدانية.

    كما كشف عن أن ترقية مفوضيتي تيكوين وأيت ملول إلى منطقتين أمنيتين تأتي في إطار تعزيز القرب الأمني وتجويد الخدمات، استعداداً للحركية الكبيرة التي ستعرفها أكادير خلال فترة البطولة. وقد تم دعم هذا التوجه بإحداث فرق متخصصة قادرة على التعامل مع مختلف السيناريوهات التي قد تفرضها التظاهرات الكبرى، سواء داخل المدينة أو بالقرب من المنشآت الرياضية.

    وفي الجانب الميداني، شدد نائب والي الأمن على أن المخطط الذي تعتمده ولاية أمن أكادير يشمل تدبير حركة السير داخل المدينة وبمحيط الملعب، وتأمين المناطق السياحية والمسارات الرئيسية، وحماية المنتخبات المشاركة والحكام والضيوف الرسميين داخل أماكن إقامتهم. كما تشمل الإجراءات مواكبة تنقل المنتخبات نحو الملاعب، وتأمين فضاءات التداريب، وضبط حركة الجماهير بعد المباريات لتفادي الازدحام والاختلالات التنظيمية.

    وتتوسع المقاربة الأمنية لتشمل، وفق ما عرضه آيت عابد، تأمين فضاءات المشجعين التي ستُعتمد خصيصاً خلال منافسات الكان، إضافة إلى حماية الأنشطة الاقتصادية والثقافية والترفيهية الكبرى المتزامنة مع الحدث، مثل مهرجان تيميتار واحتفالات رأس السنة، دون التأثير على السير العادي لباقي خدمات الأمن الموجهة للمواطنين.

    وتبرز هذه المعطيات أن ولاية أمن أكادير تعتمد رؤية استباقية متكاملة ترتكز على تحديث البنيات والتجهيزات، والاستفادة من التكنولوجيا الحديثة، وتأهيل العنصر البشري، بما يضمن استقبالاً آمناً وتنظيماً محكماً لهذه التظاهرة القارية.

    وفي المحصلة، يواصل الأمن المغربي تأكيد حضوره كقوة مهنية موثوقة قادرة على تأمين أكبر المناسبات الدولية، مستنداً إلى نجاحاته السابقة في مونديال قطر 2022، ومساهمته في تأمين أولمبياد باريس، وعدد من الأحداث الكبرى، وصولاً إلى الجمعية العامة للإنتربول التي احتضنتها مراكش، مما يعزز صورة المغرب كبلد مستقر ومؤهل لاستضافة أبرز الفعاليات العالمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فضيحة سرقة الكهرباء تهز جماعة باقليم أزيلال

    كشفت مصادر إعلامية عن تورط جماعة تامدا نومرصيد بإقليم أزيلال في عمليات متكررة لسرقة الكهرباء، ما أثار موجة واسعة من الانتقادات تجاه المسؤولين المحليين، بعد التأكد من ارتكاب الجماعة لهذه المخالفات أربع مرات متتالية.

    ووفق المعطيات المتوفرة، فقد تمكن المكتب الوطني للكهرباء من ضبط هذه التجاوزات وفرض على الجماعة غرامات إجمالية قدرها 100 ألف درهم، بواقع 25 ألف درهم عن كل عملية، وكان المكتب يتجه نحو إحالة الملف على النيابة العامة، لولا تدخل بعض المنتخبين في محاولة للتوصل إلى تسوية تجنب الجماعة المتابعة القضائية.

    وتظهر وثائق مشروع ميزانية سنة 2026 أن المجلس الجماعي اضطر إلى أداء الغرامات من المال العام، بعد تحويل اعتمادات من فصل الأجور والتعويضات إلى بند المستحقات الخاصة باستهلاك الكهرباء، هذا الإجراء أثار استياء الفاعلين المحليين الذين اعتبروا أن ساكنة الجماعة تتحمل تبعات أخطاء المسؤولين المنتخبين.

    ورغم المساعي التي بذلها المجلس للتوصل إلى حل توافقي مع المكتب الوطني للكهرباء، ظل الأخير مصرا على أداء المستحقات، مهددا بإحالة الملف على السلطات الإقليمية والقضاء، كما هو معمول به مع المواطنين الذين يتأخرون في أداء فواتيرهم، وفق ما اوردته الصباح.

    وتأتي هذه الفضيحة في وقت تستعد فيه العمالات لإطلاق جيل جديد من برامج التنمية، ما يطرح تساؤلات حادة حول أسباب لجوء مؤسسة عمومية إلى سرقة الكهرباء، وكيف سمحت سلطات الوصاية بتفاقم الغرامات قبل التدخل، إضافة إلى مسؤولية المنتخبين في سوء التدبير الذي كلف خزينة الجماعة مبالغ مالية دون وجه حق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اليزيدي يقود جولة ميدانية لتثمين المؤهلات الطبيعية ودعم الاستثمار بإقليم قلعة السراغنة

    في إطار تنزيل مخرجات اللقاءات التشاورية التي عقدها خلال الأسابيع الماضية مع مختلف المتدخلين والهيئات المنتخبة والمصالح المعنية، قاد سمير اليزيدي عامل إقليم قلعة السراغنة، يوم الخميس 4 دجنبر ، جولة ميدانية همّت عدداً من الجماعات الترابية، شملت الواد الخضر، سور العز، وأولاد عمر، قصد تتبع مشاريع البنية التحتية والوقوف على المؤهلات الطبيعية والسياحية والفلاحية بالإقليم.

    وخلال هذه الجولة، وقف العامل على الوضعية الحالية لسد سيدي إدريس الذي يسجل تراجعاً في نسبة الملء بفعل توالي سنوات الجفاف وتزايد ترسب الأوحال. ودعا في هذا السياق المصالح التقنية إلى اعتماد حلول استعجالية وواقعية لمعالجة هذه الإشكالية وفق مقاربات بيئية وهيدرولوجية متكاملة تراعي خصوصيات الحوض المائي.

    كما اطلع المسؤول الإقليمي على المؤهلات الطبيعية والسياحية التي تزخر بها جماعة سور العز، وفي مقدمتها المناظر الخلابة المطلة على جبال الأطلس، والتي تشكل رصيداً مهماً لتطوير السياحة الجبلية والبيئية وإحداث مسارات سياحية قادرة على خلق دينامية اقتصادية محلية.

    وفي سياق تثمين الموروث الثقافي للمنطقة، تفقد العامل ضريح سيدي إدريس وضريح سيدي بوبكر، حيث سجّل تدهور البنيات وتطلبها لبرامج ترميم وتأهيل تحفظ قيمتها الروحية والتاريخية ضمن رؤية تنموية مندمجة. كما وقف على تقدم أشغال إعادة تهيئة المركز الصحي من المستوى الأول بسور العز، مؤكداً ضرورة التسريع بإنجاز المشروع وتحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة لساكنة الجماعة.

    وتابع عامل الإقليم أشغال تحسين الخدمة على الطريق الوطنية رقم 23 بين النقطة الكيلومترية 201 و245، باعتبارها محوراً استراتيجياً يعزز الربط بين الجماعات ويسهم في دعم الأنشطة الاقتصادية وتحسين شروط التنقل.

    كما شملت الزيارة تفقد ضيعة فلاحية ووحدة لإنتاج وتثمين الزيتون بمنطقة تابوعسيت – لوسيور كريستال بجماعة أولاد عمر، حيث قُدمت شروحات حول مراحل الإنتاج والدور الاقتصادي والاجتماعي الذي تلعبه هذه الوحدة في دعم سلسلة الزيتون وتوفير فرص الشغل وتعزيز الاقتصاد المحلي.

    وفي ختام جولته، شدد عامل الإقليم على أهمية تثمين الموارد الطبيعية، والحفاظ على التراث المادي واللامادي، وتشجيع الاستثمار الفلاحي والسياحي، وتعزيز البنيات التحتية، في إطار رؤية تنموية مستدامة تستجيب لتطلعات ساكنة الإقليم وتخدم حاجياتها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قرار استئنافي بمراكش يعيد الاعتبار لمبدعي أغنية “إنتي باغية واحد” في مواجهة DJ Van

    حسمت محكمة الاستئناف بمراكش، اليوم، فصول النزاع القائم حول العائدات الرقمية للأغنية الشهيرة « إنتي باغية واحد »، وذلك بعدما قضت بتعويض كاتب الكلمات سمير المجاري والملحن محمد الرفاعي على حساب خليل بلقاس المعروف فنيًا بـ DJ Van.

    القرار جاء بعد خبرة مالية قضائية كشفت أن استغلال الأغنية على منصات البث الرقمي، مثل “يوتيوب” و“سبوتيفاي”، حقق مداخيل تناهز مليوني درهم، جرى تحويلها بالكامل لفائدة DJ Van دون إشراك باقي مبدعي العمل.

    وفي تعليق له على الحكم، أوضح الأستاذ منير اليتربي، محامي كاتب الكلمات والملحن، أن أهمية القرار لا تكمن فقط في التعويض المادي، بل في ترسيخ مبدأ جوهري مفاده أن الإبداع الثقافي جزء من الثروة الوطنية، وأن صيانته مؤطرة بالقانون 2.00 المتعلق بحقوق المؤلف والحقوق المجاورة، منسجمًا مع الرؤية الملكية التي تجعل من الثقافة والفن أحد مكونات الرأسمال غير المادي للمغرب.

    وأضاف اليتربي أن أغنية « إنتي باغية واحد » «لم تكن عملاً عادياً، بل محطة فنية أحدثت تحولاً في الأغنية المغربية العصرية»، مشددًا على أن «لكل من كاتب الكلمات والملحن وفنان الأداء حقوقًا ثابتة بموجب القانون، لا يمكن القفز عليها أو تحريفها».

    ويرى متابعون أن الحكم الجديد سيفتح الباب أمام نقاش أعمق داخل الساحة الفنية والحقوقية حول طرق إبرام العقود وتوزيع العائدات الرقمية بشكل منصف بين جميع الأطراف. كما اعتبروا أن هذا الملف يعزز صورة المغرب كدولة تحمي الإبداع وتضمن حقوق أصحابه، وتؤكد أن نجاح أي عمل فني لا ينفصل عن احترام الحقوق القانونية للمشاركين في صناعته.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “تيتان الصحراء المغربية” تعود إلى مرتفعات الأطلس

    أعلن منظمو اللحاق الدولي للدراجات الجبلية “سكودا تيتان الصحراء المغربية” أن الدورة الـ21 من هذا الحدث الرياضي البارز ستنظم ما بين 26 أبريل و1 ماي 2026.

    وأوضح المنظمون، خلال التقديم الرسمي للحدث بمدريد، أن نسخة 2026 ستقترح مسارا يمتد على 600 كيلومتر موزعة على ست مراحل، مع أكثر من 6000 متر من الارتفاعات المتراكمة، في عودة قوية إلى مرتفعات السلاسل الجبلية والمناطق الوعرة بالأطلس، بعد دورة 2025 التي تمحورت بشكل أكبر حول الكثبان الرملية والمسطحات الصحراوية.

    وسيجمع مسار هذه الدورة بين مقاطع جديدة كليا، وفترات ملاحة، ومراحل ماراثونية، فضلا عن تضاريس متنوعة تجعل من السباق تحديا تقنيا وبدنيا كبيرا، يواجه خلاله المشاركون صعودا حادا، ومسالك صخرية، ومقاطع تقنية غير مسبوقة.

    وستعطى انطلاقة السباق من بومالن دادس خلال اليومين الأولين، حيث ستعرف المرحلة الأولى مسارا بطول 98 كيلومترا مع أكثر من 2.000 متر من الارتفاع، إلى جانب تنظيم “تحدي سكودا”، وهو صعود مؤقت على مسافة 4,5 كلم يمنح 60 ثانية من الوقت الإضافي للفائزين. أما المرحلة الثانية، التي تتجاوز مسافتها 100 كيلومتر، فستقود القافلة إلى أول موقع للتخييم.

    وستشكل المرحلة الثالثة الجزء الأول من الماراثون، رابطة بين “باتو” و”سيدي علي” وسط سهول صحراوية شاسعة، فيما ستعد المرحلة الرابعة، الممتدة على 123 كيلومترا، الأكثر صعوبة، نظرا لمسارها الفريد الذي يجمع بين المقاطع الصحراوية والصعود والمسارات التقنية الوعرة.

    أما المرحلة الخامسة فستأخذ المشاركين عبر كثبان مرزوكة، مع مقطع إضافي للملاحة، على أن تختتم المنافسة في فاتح ماي بالوصول إلى المعاضيد عبر مسار لم يسبق اعتماده في تاريخ اللحاق.

    ومنذ إحداثه سنة 2006، أصبح لحاق “سكودا تيتان الصحراء المغربية” واحدا من أبرز سباقات الدراجات الجبلية في العالم، مستقطبا سنويا نخبة من الدراجين المحترفين والهواة من مختلف الدول.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زيادة موحدة في الثمن..فعاليات تطالب بالتحقيق في مخالفات لوبي المعاصر بتاونات

    دعت الجمعية المغربية لحماية المستهلك، عامل إقليم تاونات الجديد، عبد الكريم الغنامي، إلى فتح ملف مخالفات « لوبي » معاصر الزيتون بالإقليم. وتحدثت عن مخالفات جسيمة، من قبيل الزيادة الموحدة في ثمن عصر الزيتون، ومخالفة شروط النظافة ودفتر التحملات.

    وتم اعتماد زيادة تقدر ب20 سنتيم للكيلوغرام بشكل موحد من قبل أرباب المعاصر، حيث جرى فرضها على الزبناء في بداية الموسم. واعتبرت الجمعية بأن الأمر يتعلق بمخالفة احتكارية تتعارض وقانون حرية الأسعار والمنافسة.

    ودعت الجمعية على اعتماد نظام مراقبة في بداية الموسم، وليس في آخره لأن عدة معاصر ترتكب خروقات في دفتر التحملات خلال الأسابيع الأولى من الموسم، ومنها تجاهل شروط النظافة، وعدم احترام شروط الجودة والسلامة، والتخلص من المرجان بشكل عشوائي، وغياب المراحيض والمرافق الأساسية. وذهبت إلى أن انتظار نهاية الموسم يجعل هذه الخروقات تمر دون رصد أو محاسبة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جمعيات مؤثرة ترسم صورة قاتمة عن الأمازيغية في التعليم

    في رسالة مفتوحة موجهة إلى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، دقت شبكة جمعيات مؤثرة في جهة سوس ناقوس الخطر بخصوص وضعية الأمازيغية في المنظومة التعليمية.

    وبدأ مشروع إدماج الأمازيغية في المنظومة التربوية ببلادنا منذ سنة 2003، بعد الخطاب الملكي بأجدير وتأسيس المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية. « غير أن الملاحظ اليوم، بعد مرور حوالي ربع قرن، أن مادة اللغة الأمازيغية وأساتذتها يعيشون وضعية مقلقة في المدرسة المغربية، حيث أن هناك توجها نحو تكريس الميز ضد اللغة الرسمية للبلاد، و التضييق على أساتذتها »، هكذا تورد الرسالة المفتوحة التي حملت توقيع كل من منظمة تماينوت، المكتب الفدرالي، والجامعة الصيفية اكادير، وكونفدرالية الجمعيات الأمازيغية بالجنوب.

    وإلى جانب هذه الصورة القاتمة، فقد تحدثت هذه الإطارات الجمعوية المعروفة عن الاختلالات والأعطاب التي عرفتها مباراة الولوج للمراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين، تخصص الأمازيغية، حيث تم إقصاء خريجي شعبة الدراسات الأمازيغية الذين درسوا الأمازيغية طيلة سنوات الإجازة في أبعادها الديداكتيكية والأدبية والتاريخية، مقابل انتقاء مترشحين لم يسبق لهم أن درسوا الأمازيغية في كل مسارهم التعليمي، بل تم إقصاء مجموعة من المترشحين من اجتياز الامتحان الشفوي بسبب النقط التي حصلوا عليها في مواد أخرى لا علاقة لها بالمادة التي ترشحوا لتدريسها، باعتبار التخصص وليس المزدوج.

    وخلصت إلى أن الأمازيغية في المشهد التربوي المغربي تخضع لأهواء ومزاجية الإداريين الذين يكرسون التمييز ضدها، وانتقدت إقصاء خريجي شعبة الدراسات الأمازيغية من اجتياز مباراة ولوج المراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين، تخصص الأمازيغية، وجعل المترشحين لتدريس المادة ملزمون باجتياز الامتحان والتكوين في مواد أخرى. وقالت إن عدم الوفاء بالتزامات الدولة الواردة في القانون التنظيمي 26.16 ، و لا سيما ما يتعلق منها بتعميم الأمازيغية أفقيا وعموديا، يدل على غياب الإرادة السياسية الحقيقية لإنجاح إدماج الأمازيغية في المنظومة التربوية.

    وفي هذا السياق استعرض أيضا استمرار تغييب اللغة الأمازيغية في مشروع مدارس الريادة، واستمرار إلزام أساتذة اللغة الأمازيغية بتدريس مواد أخرى غير اللغة الأمازيغية، واستمرار حرمان أبناء الجالية المغربية المقيمة بالخارج من حقهم في تعلم اللغة والثقافة الأمازيغية.

    إقرأ الخبر من مصدره