Catégorie : صحة

  • قافلة طبية متعددة التخصصات بأركمان لخدمة ساكنة كبدانة والمناطق المجاورة

    ريف ديا – الناظور

    في خطوة تروم تعزيز الخدمات الصحية وتقريب العلاج من المواطنين، تستعد جماعة أركمان بإقليم الناظور لاحتضان قافلة طبية متعددة التخصصات خلال شهر يونيو 2026، وذلك في إطار جهود مشتركة تهدف إلى دعم العرض الصحي لفائدة الساكنة المحلية.

    وتُنظم هذه المبادرة بتعاون بين جماعة أركمان وجمعية شعاع المواطنة للتنمية المستدامة، إلى جانب مختبر الريف للتحاليل الطبية، وبمساهمة جمعيتي “يونايتد” و“إحدواثا” بألمانيا، وبشراكة مع المديرية الإقليمية للصحة والحماية الاجتماعية بالناظور.

    وستُخصص هذه القافلة لتقديم خدمات طبية متنوعة لفائدة ساكنة قبيلة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجديدة: عيد الأضحى… طقوس اختفت وأخرى تنامت والحاجة إلى مزيد من ضبط بعض الانحرافات

    العلم الإلكترونية – عبد الكريم جبراوي 
      لم يكن عيد الأضحى في السابق مجرد صلاة عيد في المصلى، وكبشا يذبح يوم العيد، بل كانت تسبقه طقوس منذ الأول من شهر ذي الحجة، وتتلوه أخرى تبتدئ من ثاني أيام العيد إلى ثالثها أو رابعها، وأخرى تأتي بعد مرور ثلاثين يوما..   فمع اليوم الأول من شهر ذي الحجة، تفتح رحبة بيع الأضاحي، وتبدأ حركية اقتنائها وجلبها إلى المساكن وسط جلبة من الصغار الذين يجرون خلف العربات، كما يعم الأزقة والأحياء ثغاء الأضاحي، مثلما يجول الأطفال الصغار داخل الحي من بيت إلى بيت، وهم يرددون أنشودة « عرفة » بتسكين الراء:       عرفة عرفة لالة ميمونة  حط الشعير فوق الميدونة  أعايشة وحليمة  الركبة فوق الليمة  والليمة ما احلاها حلاها مولانا مولانا مولانا لا تقطع رجانا او دوزونا يا دار الخير بغينا نمشيو او دوزوا هاد الفقير بلحيتو يا اللي بخنينتو  يا لي برزيزتو  يا اللي يشطح ويزيد  يا اللي بنهار العيد    
    وحينها قد تجود عليهم أسرة البيت ببضع قطعات من النقود (لا تتعدى في أغلبها درهما واحدا)، أو بقطعة سكر أو كاس حبوب (ذرة، شعير)، فيكون الرد الإيجابي بأدعية جميلة من قبيل:    قضيب فوق قضيب الله يعطيكم دري طبيب صردي وصردي الله يعطيك دري مرضي أما في حالة عدم التجاوب أو رفض تقديم العطايا أو هدية التبريك، يرد الصغار سلبيا بأدعية الذم والقدح من قبيل: سطح فوق سطح الله يعطيكم حولي ينطح فداوش على فداوش الله يعطيكم دري مهاوش وهو غالبا ما يثير غضب الأسرة التي يخرج بعض أفرادها لطرد الصغار بعيدا عن البيت وتوعدهم بشكايتهم إلى أسرهم..    وفي اليوم ما قبل العيد الذي كان يطلق عليه يوم دقان الحنة التي تكاد تتوارى كعادة قديمة، وأبرز أسبابها النفور المتنامي منها من لدن الفتيات ، وقد كان يتشكل من اقتناء(النفقة) بتسكين الفاء، وهي خلطة فيها الحناء وماء الورد والقرنفل وأزهار الورد ومواد عطرية أخرى تقتنى من العطار، بحيث يمزج هذا الخليط جيدا ويطلى به الرأس، ثم يغطى بعد ذلك بمنديل أبيض يدعى (زيف حياتي) يقتنى من باعة هذا الثوب الذين كانوا ينتشرون كذلك في فضاءات بيع لوازم العيد ومستلزمات الطقوس المرتبطة به، وهي الفضاءات التي كانت تعج بالباعة بمختلف البضائع واللوازم التي ترتبط بالمناسبة، ومن بين العادات التي أشرفت على التواري كذلك تماما عادة اقتناء حبال الدوم لتعليق سقيطة الذبيحة، إذ كان منظر باعتها وهم يقومون بفتل الحبل تلو الحبل يؤثث تلك الفضاءات.   بينما في يوم العيد كان الجيران يذبحون الأضاحي لجيرانهم، قبل أن تترسخ عملية الذبح من لدن جزارين محترفين، وآخرين يمتهنون الحرفة في ذلك اليوم مقابل أجر عن كل أضحية ينحرونها في تسابق مع الزمن، أملا في الحصول على أكبر مدخول ممكن، بمقابل يتراوح ما بين 150 و250 درهما عن كل أضحية ، مثلما صارت دكاكين الجزارين تشهد اصطفافا وازدحاما من لدن الأسر وهي تحمل السقيطة من أجل تقطيعها سواء عشية يوم العيد أو في صباح ثاني العيد بمقابل يتراوح ما بين 50 و100 درهم لكل سقيطة، في منظر لم يكن له وجود قبل عدة عقود من الزمن، وهي الحركية التي يتم رصدها في مختلف مرافق المدينة، حيث تقل الحركة إلا من الجزارين وأشباههم مباشرة بعد انتهاء مراسيم صلاة العيد، وتتمدد هذه الوضعية طيلة يوم العيد وثاني أيامه، إذ تبدو الشوارع والازقة شبه فارغة بمقاه ومتاجر مغلقة، وبحركة راجلة قليلة، مع رصد بعض ورشات عمل ومتاجر تظل مغلقة لأسبوع وأكثر تحت مبرر سفر أصحابها لقضاء مناسبة العيد مع الأسرة ..    وليوم ثاني أيام العيد مكانة في حياة الصغار، حيث يتجهزون له باقتناء أواني طينية (مجمر، طجين، طنجرة..)، ويتحصلون من عملية تقطيع السقيطة على قطع من اللحم يقومون بطهيها في عملية فردية أو ثنائية أو حتى جماعية، داخل البيت أو في خارجه، كعادة تمرين أولي على الطبخ وإنجاز أكلة بمعزل عن أكلة الأسرة وفي فالب احتفالي للصغار.. وهناك أيضا من بين الطقوس المرتبطة بعيد الأضحى خلال هذا اليوم التي تنامت، وصارت مثار قلق يصاحب هذه المناسبة، طقوس ما يصطلح عليه بـ » حليلو »، وهي عملية تبادل الرش بالماء، ينخرط فيها صغار وكبار على حد سواء لا سيما في الأحياء الشعبية ومحيطها، غير أن هذه الممارسة بدأت تنحرف في اتجاه غير مقبول، إذ يعمد البعض إلى قذف السيارات ومستعملي الدراجات ببالوانات هواء مليئة بالماء تزعج وتؤلم من يصاب بها راجلا كان أم راكبا، والأخطر من ذلك أن الأمر لم يعد يقتصر على الرش بالماء، وإنما يتجاوزه في بعض الحالات إلى الرمي بالبيض في تصرفات وسلوكات مؤذية تستوجب التدخل لاحتوائها..   وابتداء من ليلة أول أيام العيد، تعرف بعض الأحياء جولات لما يعرف بـ »سبع بولبطاين »، وذلك من خلال ارتداء فرد أو أكثر لعدة جلود أضاحي، والقيام بجولات ممزوجة بأهازيج وحركات بهلوانية، وذلك من أجل توسيع مجال الفرجة والفرح بالعيد، حيث يتم التنشيط وجمع التركات النقدية والتقاط الصور، ويمتد هذا الطقس ليوم أو يومين بحسب الاجواء والقدرة على مواصلة النشاط، لكن أحيانا ما تتسلل إلى المجموعة عناصر مشوشة تصدر عنها سلوكات تحيد بالمتعة عن مساراتها الفرجوية.   كما أنه من بين الطقوس المرتبطة كذلك بعيد الأضحى ما يسمى بعاشوراء، والتي يتم الاحتفال بها في اليوم العاشر من شهر محرم، أي بعد مرور شهر عن عيد الأضحى، حيث صار لهذا الاحتفال توجه يكاد يكون وحيدا وهو إقدام الشباب على إشعال النيران في الساحات، غير أن انخراط بعض الصغار وكذلك بعض الطائشين يجعل من ذلك وسيلة لممارسة سلوكات غير مقبولة، وذلك من قبيل استخدام أنواع مختلفة من المفرقعات، وإضرام النار في العجلات المطاطية التي لم تعد صالحة للاستعمال والأشواك وأحيانا حاويات القمامة في وسط الطريق، أو القيام برشق السيارات بالحجارة والبيض، وما ينتج عن ذلك من أضرار مادية وبيئية، مما يتعين معه اتخاذ جملة من الإجراءات الاحترازية للحد منها وتقييدها، مع العمل على تجفيف مصادرهم من العجلات المطاطية والمفرقعات، وتنظيم دوريات قارة وأخرى متحركة في مناطق التجمع   
     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • يتوفر في اللحوم والألبان.. اكتشاف عنصر غذائي يعزز إنتاج الطاقة

    العرائش نيوز:

    تُعرف الميتوكوندريا غالباً باسم “محطات الطاقة” في الخلية، لأنها تُنتج الطاقة التي يحتاجها الجسم للقيام بوظائفه. تُعدّل هذه البنى الدقيقة نشاطها باستمرار تبعاً لاحتياجات الخلايا من الطاقة.

    ولطالما عرف العلماء أن العناصر الغذائية تؤثر في هذه العملية، ولكن كيفية استشعار الخلايا لهذه العناصر الغذائية واستجابتها لها ظلت غير واضحة.

    فقد كشف باحثون في جامعة كولونيا مؤخراً عن آلية جديدة تُبين كيف يُمكن لحمض الليوسين الأميني أن يُحسّن أداء الميتوكوندريا، بحسب ما جاء في تقرير نشره موقع Science Daily.

    وتُشير النتائج إلى أن الليوسين يُساعد في الحفاظ على…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة : ادمان الحشيش يزيد نسبة هرمون الأنوثة عند الرجال

    كشف الجراح التجميلي الأمريكي الشهير أنطوني يون أن إدمان الحشيش يضرب التوازن الهرموني ما بين التستوستيرون والإستروجين مخفضًا من نسبة هرمون الذكورة لصالح ارتفاع نسبة هرمون الأنوثة.

    كما أكدت التجارب العلمية التي تمت على الحيوانات أن مخدر الحشيش يخفض منسوب هرمون الذكورة « التستوستيرون » والأعضاء ونوعية السائل المنوي، حيث إن هذه التغيرات الفيزيولوجية قد تقترن بتغيرات على صعيد نمو الغدد الثديية للذكر.

    ويعتقد الخبراء أن تعاطي الحشيش يلعب دورًا كبيرًا بحجم الثدي، حيث فجر « يون » مفاجأة أن العمليات الجراحية لتصغير الثدي المتضخم عند الرجال زادت خلال عام 2015 لتصل إلى 30 ألف عملية في الولايات المتحدة الأمريكية فقط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “أونسا”….عيد الأضحى مرّ في ظروف مُرضِية على المستوى الصحي

    عيد الأضحى مرّ في ظروف مُرضِية على المستوى الصحي (أونسا)

     الرباط – أفاد المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية “أونسا”، اليوم السبت، بأن عيد الأضحى 1447 هـ مرّ في ظروف مُرضِية على المستوى الصحي.

       وسجل المكتب، في بلاغ له، أن “برنامج العمل الخاص بعيد الأضحى لهذه السنة، الذي اعتمده المكتب وكذا التعبئة الاستثنائية للمصالح البيطرية المداومة والمختبرات التابعة للمكتب خلال فترة العيد، مكن من مرور هذه المناسبة في ظروف صحية مُرضية”، وذلك بمساهمة وانخراط الشركاء ومختلف المتدخلين من سلطات محلية وجمعيات حماية المستهلك ومهنيين وجزارين وأطباء…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إحباط محاولة تهريب دولية للمخدرات بسواحل الحسيمة وحجز قارب محمل بعشرات الرزم

    العلم الإلكترونية – فكري ولد علي 
      تمكنت عناصر البحرية الملكية، مساء اليوم الجمعة، من إحباط عملية لتهريب المخدرات بسواحل إقليم الحسيمة، بعدما اعترضت قاربا سريعا من نوع “فانطوم” كان محملا بحوالي 60 رزمة من المخدرات، قبل أن يتم اقتياده إلى ميناء الحسيمة تحت حراسة مشددة.   ووفق المعطيات المتوفرة، فقد جرى تنفيذ هذه العملية حوالي الساعة السابعة والنصف مساء، في إطار المراقبة البحرية المكثفة التي تباشرها المصالح المختصة لمحاربة شبكات التهريب الدولي للمخدرات والهجرة السرية بسواحل المنطقة.   وقد استنفرت هذه العملية مختلف الأجهزة الأمنية والسلطات المختصة بميناء الحسيمة، حيث تم فتح تحقيق تحت إشراف الجهات المعنية لتحديد ملابسات القضية، والكشف عن الامتدادات المحتملة لهذه الشبكة، وكذا تحديد هوية المتورطين المفترضين في العملية.   وتندرج هذه التدخلات الأمنية ضمن الجهود المتواصلة التي تبذلها البحرية الملكية ومختلف المصالح الأمنية لتعزيز مراقبة الشريط الساحلي والتصدي لمختلف أشكال الجريمة المنظمة العابرة للحدود.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رذاذ أنفي يعيد الذاكرة إلى الواجهة.. علاج تجريبي يفتح باباً جديداً أمام شيخوخة الدماغ

    طوّر علماء علاجاً تجريبياً جديداً على شكل رذاذ أنفي، أظهر قدرة لافتة على تقليل علامات شيخوخة الدماغ وتحسين الذاكرة والتركيز في نماذج مخبرية، ما يفتح الباب أمام مقاربة علاجية محتملة للأمراض المرتبطة بالتقدم في العمر.

    وأجرى الدراسة باحثون من جامعة تكساس إيه آند إم، حيث ركزوا على دور الالتهاب المزمن في الدماغ، المعروف علمياً باسم “الالتهاب العصبي المرتبط بالشيخوخة”، وهو عامل يُعتقد أنه يساهم في تراجع الذاكرة وصعوبة التركيز وزيادة خطر الإصابة بأمراض التنكس العصبي.

    وبحسب النتائج، فإن جرعتين فقط من الرذاذ الأنفي كانتا كافيتين لإحداث تحسن واضح في الوظائف الإدراكية لدى نماذج حيوانية، إذ ظهرت مؤشرات على تحسن الذاكرة والقدرة على التعرف إلى الأشياء الجديدة والتكيف مع التغيرات في البيئة المحيطة.

    ويعتمد العلاج على جسيمات بيولوجية دقيقة تُعرف بالحويصلات خارج الخلية، تحمل جزيئات تنظيمية صغيرة قادرة على التأثير في مسارات الالتهاب داخل الدماغ، فيما يسمح إدخالها عبر الأنف بالوصول إلى أنسجة الدماغ بطريقة أقل تدخلاً مقارنة بالحقن أو الإجراءات الجراحية.

    كما أظهرت الدراسة أن العلاج لم يقتصر على تهدئة الالتهاب، بل ساعد أيضاً على تحسين وظيفة الميتوكوندريا، وهي مراكز إنتاج الطاقة داخل الخلايا، ما قد يمنح الخلايا العصبية قدرة أفضل على معالجة المعلومات وتخزينها.

    ورغم التفاؤل الذي أثارته النتائج، يشدد الباحثون على أن العلاج ما يزال في مراحله التجريبية، وأن الانتقال من النماذج المخبرية إلى الاستخدام البشري يحتاج إلى دراسات إضافية وتجارب سريرية للتأكد من سلامته وفعاليته، خاصة في ظل تزايد عالمي متوقع في حالات الخرف خلال العقود المقبلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اكتشاف نقطة ضعف جديدة في سرطان البنكرياس

    كشفت دراسة علمية حديثة عن آلية بيولوجية غير متوقعة تساعد خلايا سرطان البنكرياس على البقاء والنمو، بعدما تبين أن بعض هذه الخلايا تعتمد على التهاب داخلي ينشأ نتيجة تلف في الميتوكوندريا، وهي الأجزاء المسؤولة عن إنتاج الطاقة داخل الخلية.

    وأجرى الدراسة باحثون من معهد ويستار، بالتعاون مع مركز هيلين ف. غراهام لأبحاث وعلاج السرطان التابع لمؤسسة “كريستيانا كير”، ونُشرت نتائجها في مجلة “وقائع الأكاديمية الوطنية للعلوم”، حيث ركزت على دور الميتوكوندريا المتضررة في إشعال استجابة التهابية داخل الخلايا السرطانية.

    وأوضحت النتائج أن انخفاض مستويات بروتين بنيوي يُعرف باسم “Mic60” يؤدي إلى تضرر غشاء الميتوكوندريا، ما يسمح بتسرب جزيئات من الحمض النووي الريبي مزدوج السلسلة إلى داخل الخلية، لتتعامل معها أنظمة الإنذار الخلوي كما لو كانت إشارة عدوى.

    وبحسب الباحثين، فإن هذه الإشارة تنشط مساراً التهابياً رئيسياً يرتبط ببروتينات مثل “TLR3” و“TRAF6”، الأمر الذي لا يؤدي فقط إلى رد فعل مناعي داخل الخلية، بل يخلق بيئة تساعد الورم على الاستمرار في النمو، ما يجعل الالتهاب في هذه الحالة عاملاً داعماً للسرطان وليس مجرد نتيجة جانبية.

    كما أظهرت التجارب قبل السريرية أن تعطيل هذا المسار الالتهابي باستخدام مثبطات موجهة أدى إلى موت خلايا سرطانية محددة وإيقاف نمو الأورام في نماذج حيوانية، مع الحفاظ على الخلايا السليمة، وهو ما اعتبره الباحثون مؤشراً على وجود “نقطة ضعف” يمكن استغلالها علاجياً في المستقبل.

    ويعمل الفريق العلمي حالياً على فهم التفاصيل الدقيقة التي تجعل فقدان بروتين “Mic60” يسمح بتسرب المادة الوراثية من الميتوكوندريا، إلى جانب تطوير مثبطات أكثر دقة لمسار “TLR3/TRAF6”، في وقت ما تزال فيه الحاجة كبيرة إلى علاجات جديدة لسرطان البنكرياس الذي غالباً ما يُشخّص في مراحل متقدمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة: المواد الحافظة في الأغذية تزيد مخاطر الإصابة بأمراض القلب

    العرائش نيوز:

    كشفت دراسة فرنسية أن الأشخاص الذين يفرطون في تناول الأغذية التي تحتوي على مواد حافظة تتزايد لديهم احتمالات الإصابة بارتفاع ضغط الدم والسكتات القلبية.

    وشملت الدراسة، التي أجراها فريق بحثي فرنسي من جامعات السوربون وباريس وتولوز وغيرها، أكثر من 112 ألف شخص بالغ، مع متابعة حالتهم الصحية وعاداتهم الغذائية على مدار ثماني سنوات، وتوصل الباحثون إلى وجود صلة بين المواد الحافظة الشائعة في الأغذية، وبين زيادة معدلات الإصابة بارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب والشرايين.

    وبحسب الدراسة التي نشرتها الدورية العلمية European Heart Journal المتخصصة في أمراض القلب، فقد…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من أفلام الخيال العلمي إلى الواقع.. علماء روس يعملون على تطوير لقاح »مضاد للشيخوخة »

    تسعى روسيا إلى تطوير علاج جيني تجريبي يُوصف إعلاميًا بـ »لقاح ضد الشيخوخة »، ويهدف إلى إبطاء تدهور الخلايا المرتبط بالتقدم في العمر من خلال تعطيل مستقبل بيولوجي يُعرف باسم RAGE، يُعتقد أن تنشيطه يسرّع عمليات الشيخوخة داخل الجسم.

    وأوضح نائب وزير العلوم الروسي دينيس سيكيرينسكي، خلال مؤتمر حول تعزيز طول العمر الصحي بمدينة سارانسك، أن الباحثين يعملون على ابتكار أول دواء جيني في العالم مخصص لتعطيل هذا المستقبل، مشيرًا إلى أن الحد من نشاطه قد يساعد على إطالة فترة شباب الخلايا وتحسين وظائفها مع التقدم في السن.

    ويُطوَّر المشروع داخل معهد بيولوجيا وطب الشيخوخة، ضمن جهود روسية أوسع لدعم أبحاث التكنولوجيا الحيوية وتعزيز الابتكار الطبي، في ظل التحديات الديموغرافية التي تواجهها البلاد، وعلى رأسها ارتفاع نسبة كبار السن وتراجع معدلات النمو السكاني.

    وتعتبر السلطات الروسية أبحاث إطالة العمر وتحسين الصحة في مراحل الشيخوخة من أولوياتها الاستراتيجية، إذ سبق أن أعلنت نائبة رئيس الوزراء تاتيانا غوليكوفا أن موسكو تستهدف إطلاق دواء مضاد للشيخوخة خلال الفترة ما بين 2028 و2030، مؤكدة أن ما كان يُعدّ قبل سنوات مجرد تصور مستقبلي بات يقترب من التطبيق العملي.

    ويأتي هذا التوجه في إطار المشروع الوطني « التقنيات الجديدة للحفاظ على الصحة »، الذي أُطلق سنة 2025 بتوجيه من الرئيس الروسي Vladimir Putin، بميزانية تتجاوز تريليوني روبل (نحو 26.4 مليار دولار).

    وفي المقابل، أثار المشروع بعض الجدل داخل روسيا، إذ نقلت وسائل إعلام معارضة عن مصادر مقربة من الكرملين أن الفكرة تحظى بدعم قوي من Mikhail Kovalchuk، أحد أبرز الشخصيات العلمية المقربة من بوتين، والذي يشرف أيضًا على برامج وطنية لتطوير علوم الوراثة. كما تشارك في بعض هذه البرامج Maria Vorontsova، المتخصصة في طب الغدد الصماء.

    ويأتي الاهتمام الروسي بهذه الأبحاث في وقت يبلغ فيه متوسط العمر المتوقع للرجال في البلاد نحو 67 عامًا، ما يدفع موسكو إلى الاستثمار بشكل متزايد في التقنيات الطبية التي قد تسهم في تحسين جودة الحياة وإطالة العمر الصحي للسكان.

    إقرأ الخبر من مصدره