Catégorie : صحة

  • بين اللحوم والمشروبات الغازية.. أخطاء غذائية شائعة في عيد الأضحى

    يحذر مختصون في التغذية من الوقوع في أخطاء غذائية شائعة خلال عيد الأضحى، نتيجة الإفراط في تناول اللحوم والأطعمة الدسمة، وهو ما قد يؤدي إلى اضطرابات في الهضم، وارتفاع مستويات الدهون والكوليسترول، إضافة إلى زيادة الوزن بعد العيد. ويؤكد الخبراء أن الاستمتاع بأطعمة العيد لا يرتبط بالكميات الكبيرة، بل يعتمد على التوازن والاختيارات الصحية.

    ويُعد الإفراط في تناول اللحوم، خاصة القطع الغنية بالدهون، من أكثر العادات الغذائية انتشارًا خلال العيد، إذ قد يسبب عسر الهضم، والانتفاخ، والحموضة، إلى جانب الشعور بالخمول بعد تناول الطعام. لذلك يُنصح بتناول كميات معتدلة، مع اختيار القطع الأقل دهونًا وإزالة الدهون الظاهرة قبل الطهي.

    ومن الأخطاء المنتشرة أيضًا طهي اللحوم مباشرة بعد الذبح، في حين أن حفظها داخل الثلاجة لبضع ساعات قبل الطهي يساعد على تحسين جودتها ويجعلها أسهل في الهضم.

    كما أن الإفراط في تناول الفتة والمقليات يرفع كمية السعرات الحرارية والدهون بشكل كبير، ما قد يرهق المعدة ويساهم في ارتفاع الدهون بالدم. ويُفضل الاعتماد على الشوي أو الطهي في الفرن بدل القلي، مع تقليل استخدام السمن والزيوت وعدم الجمع بين كميات كبيرة من الأرز والخبز في الوجبة نفسها.

    ويعتقد كثيرون أن المشروبات الغازية تساعد على الهضم بعد الوجبات الثقيلة، إلا أن هذا الاعتقاد غير دقيق، إذ قد تؤدي هذه المشروبات إلى زيادة الانتفاخ والحموضة بسبب احتوائها على نسب مرتفعة من السكر والغازات. ويُنصح باتبدالها بالماء أو المشروبات الطبيعية مثل الليمون بالنعناع أو الأعشاب الدافئة.

    ويؤكد خبراء التغذية أيضًا أهمية تناول السلطة والخضراوات إلى جانب اللحوم، لما تحتويه من ألياف تساعد على تحسين الهضم، وتقليل الإمساك، وزيادة الشعور بالشبع، إضافة إلى الحد من امتصاص الدهون.

    ومن العادات غير الصحية كذلك تناول وجبات كبيرة دفعة واحدة، الأمر الذي يرهق المعدة ويسبب الشعور بالنعاس والخمول، بينما يُفضل تقسيم الطعام إلى وجبات معتدلة مع ممارسة المشي الخفيف بعد الأكل لتحسين الهضم وتنشيط الدورة الدموية.

    ويبقى التوازن والاعتدال العامل الأهم للاستمتاع بأكلات عيد الأضحى دون التعرض لمشكلات صحية، من خلال تقليل الدهون والمقليات، والإكثار من المياه والخضراوات، والحفاظ على نظام غذائي متوازن طوال أيام العيد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قطع من الذبيحة يُنصح باختيارها في عيد الأضحى لتقليل أضرار اللحوم

    في عيد الأضحى، يحرص كثير من المواطنين على اختيار أفضل قطع اللحم داخل الذبيحة، خاصة مع كثرة تناول اللحوم الحمراء خلال أيام العيد، وما قد يرافق ذلك من مشكلات صحية لدى مرضى القلب وارتفاع الكوليسترول والدهون الثلاثية.

    ويؤكد مختصون أن اختيار قطعة اللحم المناسبة يُعد عاملاً مهماً في تقليل التأثير السلبي للحوم على الصحة، إذ إن بعض الأجزاء تكون قليلة الدهون وأسهل في الهضم، بينما تحتوي أجزاء أخرى على نسب مرتفعة من الدهون المشبعة التي قد ترفع مستوى الكوليسترول بسرعة.

    وتُعد قطع مثل الفخذ وعرق الفلتو وأجزاء الكتف قليلة الدهون من أفضل الخيارات الصحية داخل الذبيحة، خصوصاً لمرضى القلب والكوليسترول، لأنها تحتوي على دهون أقل ويمكن طهيها بطرق صحية مثل السلق أو الشوي أو الطهي في الفرن، دون الحاجة إلى إضافة كميات كبيرة من الزيوت أو السمن.

    في المقابل، يُنصح بالحذر من الإفراط في تناول بعض الأجزاء الدسمة مثل الرقبة والصدر والريش الدسمة والطرب والمخ، لأنها تحتوي على نسب عالية من الدهون المشبعة والكوليسترول، وقد تزيد العبء على القلب وترفع الدهون الثلاثية، خاصة عند تناولها بكميات كبيرة.

    ولا يقل أسلوب الطهي أهمية عن نوع قطعة اللحم، إذ يُفضل الاعتماد على الشوي أو السلق أو الطهي في الفرن، مع تجنب القلي واستخدام السمن البلدي بكثرة. كما يُنصح بتناول اللحوم باعتدال، والإكثار من الخضراوات والسلطات، وشرب كميات كافية من الماء، لتقليل الأضرار المحتملة وتحسين عملية الهضم خلال أيام العيد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع عدد حالات الإصابة بفيروس هانتا إلى 13 (منظمة الصحة العالمية)

    أفادت منظمة الصحة العالمية، اليوم الأربعاء، بأن عدد حالات الإصابة بفيروس “هانتا” المرتبط بسفينة سياحية كانت مركزا لتفشي المرض، ارتفع إلى 13 حالة.

    وقال المدير العام للمنظمة، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، في منشور عبر منصة “إكس” إنه أبلغ إسبانيا عن رصد حالة جديدة بين الركاب الخاضعين للحجر الصحي، ما يرفع العدد الإجمالي للحالات إلى 13، موضحا أن ثلاث حالات من المصابين توفوا نتيجة إصابتهم بالمرض.

    وأشار إلى أنه لم يتم تسجيل وفيات جديدة منذ الثاني من ماي الجاري، مضيفا أن الوضع لا يزال مستقرا، حيث يتلقى الركاب الذين أصيبوا بالمرض الرعاية اللازمة، بينما يظل آخرون في الحجر الصحي.

    يذكر أن جميع الركاب على متن السفينة “إم. في هونديوس”، التي كانت بؤرة تفشي المرض، غادروا السفينة منذ نحو أسبوعين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ما حقيقة لجوء المربين إلى حقن الدجاج بهرمونات ومواد سامة قبل بيعها للمستهلك المغربي؟

    تتجدد بين الفينة والأخرى على منصات التواصل الاجتماعي وفي الأوساط الشعبية، إشاعات قوية تثير هلع المستهلكين حول جودة وسلامة لحوم الدواجن، حيث يزعم الكثيرون أن ضخامة حجم الدجاج وسرعة نموه الرهيبة تعود إلى حقنه بهرمونات نمو ومواد سامة تهدف إلى تسمينه السريع، مما يجعله -حسب وصفهم- غير صالح للاستهلاك البشري ومهدداً للصحة العامة. 

    هذا الجدل المستمر دفع العديد من الخبراء والهيئات الرسمية المعنية بالسلامة الصحية للمنتجات الغذائية إلى الخروج لتوضيح الحقائق العلمية والتقنية وتفنيد هذه المغالطات التي لا تستند إلى أي أساس علمي واقعي.

    وفي هذا السياق، يؤكد المتخصصون في تربية الدواجن والأطباء البيطريون أن فكرة « حقن الدجاج بالهرمونات » هي مجرد أسطورة شائعة ومستحيلة التطبيق لعدة أسباب؛ أولها أن سرعة نمو الدجاج الحديث (الوصول لوزن البيع في نحو 35 إلى 40 يوماً) يرجع بالأساس إلى التطور الجيني الهائل عبر الانتقاء السلالي الطبيعي، إضافة إلى جودة الأعلاف المتوازنة والرعاية الصحية الدقيقة. 

    علاوة على ذلك، فإن استخدام الهرمونات غير مجدٍ اقتصادياً وتطبيقياً، لأن الهرمونات بروتينات معقدة تتفكك في معدة الطائر إذا خُلطت بالعلف، مما يعني ضرورة حقن كل دجاجة بشكل فردي ويومي، وهو أمر مستحيل عملياً في ضيعات تضم عشرات الآلاف من الطيور، فضلاً عن كونها محرمة دولياً ووطنياً وتخضع لمراقبة صارمة من طرف المكاتب الوطنية للسلامة الصحية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لا تبالغ في أكل اللحوم بالعيد.. أطباء يكشفون الكمية المناسبة

    ترتبط أجواء عيد الأضحى لدى كثير من الأسر بالولائم والأطباق الغنية باللحوم، إلا أن الإفراط في تناولها خلال فترة قصيرة قد يرهق الجهاز الهضمي ويزيد الضغط على الكلى، خصوصا لدى كبار السن والمصابين بالأمراض المزمنة.

    ووفقا لموقع Healthline، فإن الإكثار من اللحوم الحمراء والدهون بشكل متكرر قد يسبب مشكلات في الهضم وارتفاعا في حمض اليوريك، إضافة إلى زيادة العبء على الكلى، خاصة مع قلة شرب المياه والإفراط في الأطعمة الدسمة.

    ويشير مختصون في التغذية إلى أن الكمية المناسبة من اللحوم للشخص البالغ تتراوح عادة بين 100 و150 غراما يوميا، وهي كمية كافية للحصول على البروتين والعناصر الغذائية الضرورية دون تحميل الجسم كميات زائدة من الدهون والبروتينات الحيوانية.

    أما تناول اللحوم بكميات كبيرة وعلى أكثر من وجبة يوميا، فقد يؤدي إلى الانتفاخ وعسر الهضم والحموضة والإمساك، إلى جانب الشعور بالخمول والإرهاق بعد الأكل، كما قد يزيد من الضغط على الكبد والكلى ويرفع مستوى حمض اليوريك في الجسم.

    ويؤكد خبراء الصحة أن البروتينات الحيوانية تتحول داخل الجسم إلى مركبات قد ترفع نسبة حمض اليوريك، وهو ما قد يزيد احتمالات تكوّن حصوات الكلى لدى بعض الأشخاص، خاصة عند عدم شرب كميات كافية من الماء.

    وللحفاظ على التوازن الصحي خلال أيام العيد، ينصح الأطباء بتناول اللحوم باعتدال، والإكثار من شرب المياه، والحرص على تناول السلطات والخضروات الغنية بالألياف، مع التقليل من المقليات والدهون والمشروبات الغازية. كما يفضل ترك فواصل زمنية بين الوجبات وعدم الاعتماد على اللحوم في كل وجبة، لتخفيف الضغط على الجهاز الهضمي والحفاظ على نشاط الجسم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بخماسية نظيفة… أسود الأطلس يلتهمون بوروندي في « ودية سرية »

    العلم الإلكترونية – الرباط
      في مواجهة خلف الأبواب المغلقة، حقق المنتخب الوطني المغربي فوزا عريضا وكاسحا على نظيره البوروندي بخمسة أهداف دون رد، في مباراة ودية اتسمت بالسرية التامة، قادها الناخب الوطني محمد وهبي لاختبار وتجريب توليفات بشرية وتكتيكية جديدة.   ونجحت العناصر الوطنية في بسط سيطرة مطلقة على مجريات اللعب، مستعرضة عضلاتها الفنية والبدنية فوق المستطيل الأخضر، ليتحول اللقاء إلى مهرجان أهداف حقيقي أكد الجاهزية العالية للأسود.   وشهدت المباراة توهجا لافتا للخط الأمامي المغربي، حيث كان النجاح الهجومي عنوانا بارزا بفضل الفعالية الكبيرة أمام المرمى. وقد تناوب على خماسية الأسود أسماء وضعت بصمتها بقوة:   وقد واصل أيوب الكعبي عزفه المنفرد وحسه التهديفي العالي بتوقيعه على هدفين، مؤكدا أنه رقم صعب في المعادلة الهجومية للمنتخب.   فيما برهن هداف البطولة الوطنية سفيان بن جديدة في أول ظهور له بالقميص الوطني على علو  كعبه التهديفي، حيث اقتنص بدوره هدفين حاسمين، مؤكدا على أنه ورقة هجومية رابحة وقادرة على صنع الفارق في أي وقت.   ولم تكن للخماسية لتتحقق لولا وجود خط وسط وصناع لعب يمتلكون رؤية ثاقبة. فقد سرق الثنائي عثمان معما واللاعب السباعي الأضواء خلال اللقاء، حيث فرضا إيقاعهما في وسط الميدان وتحكما في المنظومة الهجومية.  

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جهاز محمول يرصد سرطان الرئة من قطرة دم واحدة

    نجح علماء من جامعة ويستليك الصينية في تطوير جهاز محمول قادر على رصد مؤشرات مبكرة لسرطان الرئة باستخدام قطرة دم واحدة فقط، في ابتكار قد يفتح الباب أمام فحوصات أسرع وأسهل خارج المختبرات التقليدية. ونُشرت نتائج الدراسة في مجلة Nature Photonics، فيما تقول التقارير إن الجهاز حقق دقة وصلت إلى نحو 94.9% في التجارب الأولية.

    ويعتمد الجهاز على تقنية استشعار نانوية ضوئية، تستطيع التقاط مؤشرات حيوية دقيقة مرتبطة بالسرطان داخل عينة صغيرة من الدم. وتكمن أهمية الابتكار في أنه يحاول تقليص أنظمة الكشف المعقدة، التي كانت تحتاج سابقاً إلى تجهيزات كبيرة وحساسة داخل المختبرات، إلى جهاز صغير يمكن حمله باليد، ما قد يجعله مفيداً مستقبلاً في العيادات الصغيرة أو المناطق البعيدة عن المراكز الطبية المتخصصة.

    وبحسب الباحثين، فإن التقنية الجديدة أكثر حساسية بكثير من بعض الطرق التقليدية في رصد المؤشرات المبكرة، وهو ما قد يساعد على اكتشاف سرطان الرئة في مراحل أولى، حين تكون فرص العلاج أفضل. ويُعد سرطان الرئة من أكثر أنواع السرطان خطورة، لأن كثيراً من الحالات لا تُكتشف إلا في مراحل متقدمة، بسبب غياب الأعراض الواضحة في البداية.

    ورغم النتائج الواعدة، يؤكد الخبراء أن الجهاز ما يزال في مرحلة البحث والتطوير، ولا يمكن اعتباره بديلاً فورياً عن الفحوصات الطبية المعتمدة مثل التصوير المقطعي منخفض الجرعة أو الخزعات والتحاليل المتخصصة عند الاشتباه في المرض. وتبقى الحاجة قائمة إلى تجارب سريرية أوسع للتأكد من دقة الجهاز وسلامته وقدرته على تقليل النتائج الخاطئة قبل اعتماده في الاستخدام الطبي الواسع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العلاج الكيميائي قبل الجراحة.. دراسة تغيّر ترتيب مواجهة سرطان البنكرياس المبكر

    كشفت دراسة حديثة أجرتها مايو كلينك عن نتائج قد تعيد النظر في الطريقة التقليدية لعلاج بعض حالات سرطان البنكرياس في مراحله المبكرة، بعدما أظهرت أن إعطاء العلاج الكيميائي قبل الجراحة قد يمنح بعض المرضى فرصة أفضل للبقاء على قيد الحياة، خصوصاً عندما يكون الورم ملامساً لأحد الأوعية الدموية الرئيسية قرب البنكرياس. ونُشرت الدراسة في Journal of the National Comprehensive Cancer Network، واعتمدت على تحليل بيانات أكثر من 1400 مريض عولجوا في فروع مايو كلينك بولايات مينيسوتا وأريزونا وفلوريدا.

    وتشير المعطيات إلى أن المرضى الذين خضعوا للجراحة أولاً، وكانت أورامهم تلامس الوريد المساريقي العلوي أو الوريد البابي المساريقي، سجلوا نتائج بقاء أقل مقارنة بالمرضى الذين لا تلامس أورامهم الأوعية الدموية. في المقابل، لم يظهر هذا الفارق عند المرضى الذين تلقوا العلاج الكيميائي قبل الجراحة، إذ بدت نتائجهم قريبة من نتائج المرضى الذين لم تكن أورامهم ملامسة للأوردة.

    ويرى الباحثون أن ملامسة الورم للوريد لا تعني فقط صعوبة تقنية أثناء الجراحة، بل قد تكون مؤشراً على طبيعة بيولوجية أكثر شراسة للمرض. ولذلك يمكن للعلاج الكيميائي القبلي، المعروف طبياً باسم العلاج المساعد الجديد، أن يساعد على استهداف الخلايا السرطانية الدقيقة التي قد تكون بدأت بالانتشار مبكراً، إضافة إلى تحسين فرص إزالة الورم بالكامل عند إجراء العملية لاحقاً.

    وتطرح الدراسة أسئلة مهمة حول التصنيفات العلاجية الحالية، إذ تُصنف بعض الأورام التي تلامس الأوردة بدرجة محدودة على أنها قابلة للاستئصال المباشر، ما يدفع إلى خيار الجراحة أولاً. غير أن نتائج مايو كلينك تقترح أن أي درجة من ملامسة الوريد قد تستدعي تعاملاً أكثر حذراً، عبر تصنيف هذه الحالات كقابلة للاستئصال بشكل محدود، مع التفكير في بدء العلاج الكيميائي قبل العملية.

    ولا تعني هذه النتائج أن كل مرضى سرطان البنكرياس يجب أن يتبعوا المسار نفسه، إذ يبقى القرار مرتبطاً بتقييم الفريق الطبي لحالة المريض، ومرحلة الورم، ووضعه العام، ونتائج الفحوصات التصويرية. لكنها تمنح المرضى والأطباء معطيات جديدة للنقاش حول ترتيب العلاج، وتؤكد أن توقيت الجراحة بالنسبة للعلاج الكيميائي قد يكون عاملاً حاسماً في تحسين فرص النجاة على المدى الطويل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة بريطانية: “انجراف صحي بين الأجيال” وتراجع صحة الشباب

    العرائش نيوز:

    تشير دراسة جديدة  إلى أنّ الأجيال الشابة في المملكة المتحدة تُظهر مؤشرات على صحة أسوأ من الأجيال السابقة في العمر نفسه.

    ووجد باحثون من “يونيفرسيتي كوليدج لندن” و”كينغز كوليدج لندن” و”جامعة أوكسفورد” أن الأشخاص المولودين في الفترات الأحدث ليسوا، في المجمل، أصحّ من أبناء الأجيال السابقة عندما تُجرى المقارنة في العمر نفسه.

    وقارن الباحثون مؤشرات الصحة الجسدية والنفسية عبر أجيال مختلفة في مراحل متماثلة من الحياة، من خلال مراجعة دراسات تابعت صحة عشرات الآلاف من الأشخاص المولودين في بريطانيا بين عامي 1946 و2002.

    واستندت المراجعة إلى قواعد بيانات…

    إقرأ الخبر من مصدره