Catégorie : صحة

  • ثورة طبية صينية.. جهاز محمول يرصد السرطان بقطرة دم

    طور علماء صينيون جهازا محمولا جديدا قادرا على الكشف المبكر عن سرطان الرئة باستخدام قطرة دم واحدة فقط، في خطوة قد تفتح الباب أمام تحول كبير في أساليب التشخيص الطبي مستقبلا.

    ويأتي هذا الابتكار في وقت لا تزال فيه طرق الكشف التقليدية تعتمد على أجهزة مخبرية ضخمة ومعقدة يصعب استخدامها خارج المستشفيات ومراكز الأبحاث، إذ تقوم تلك التقنيات عادة على مراقبة تغيرات دقيقة في خصائص الضوء عند تفاعله مع الجزيئات داخل العينات البيولوجية.

    أما الجهاز الجديد، فيعمل بطريقة مختلفة تعتمد على قياس انحناء الضوء أثناء مروره عبر الجزيئات، مستخدما شريحة ثلاثية الأبعاد مصنوعة من مادة متطورة تتحكم في الضوء بخصائص تتجاوز قدرات المواد الطبيعية.

    ويتألف الجهاز من باعث ضوئي وكاشف للضوء إلى جانب المادة المصممة خصيصا، وقد تم تصنيع مكوناته على رقائق أشباه موصلات بقياس 8 بوصات، ما يسمح بإنتاجه بكميات كبيرة وبتكلفة أقل نسبيا.

    ويأمل الباحثون أن تساهم هذه التقنية مستقبلا في نقل فحوصات الكشف عن السرطان من المختبرات المتخصصة إلى المنازل عبر أجهزة بسيطة وسهلة الاستخدام.

    وخلال التجارب، استخدم العلماء الجهاز لرصد “الحويصلات” الدقيقة، وهي جسيمات خلوية صغيرة جدا توجد في الدم وسوائل الجسم الأخرى، ويعتقد أن تحليل مستوياتها قد يساعد في اكتشاف أمراض مختلفة، بينها السرطان، في مراحل مبكرة.

    وأظهرت النتائج أن الجهاز تمكن من رصد هذه الحويصلات خلال 15 دقيقة فقط، مع حساسية تفوق الاختبارات المخبرية التقليدية بنحو 10 آلاف مرة، بحسب الفريق البحثي.

    كما جرى اختبار الجهاز على 170 عينة من مصل الدم البشري، حيث نجح في التمييز بين المصابين بسرطان الرئة المبكر والأشخاص السليمين بدقة وصلت إلى 95%، مقارنة بحوالي 75% للطرق التقليدية المستخدمة حاليا.

    ورغم النتائج المشجعة، أوضح العلماء أن الجهاز ما يزال في مرحلة النموذج الأولي، ويحتاج إلى مزيد من التطوير والتجارب السريرية قبل اعتماده للاستخدام الواسع في المستشفيات أو المنازل.

    وأشار الفريق في الدراسة المنشورة بمجلة Nature Photonics إلى ضرورة إجراء اختبارات أوسع للتأكد من كفاءة التقنية لدى أعداد أكبر من المرضى وفي ظروف مختلفة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أدوات ذكية تثير مخاوف المرضى.. علاجات أسنان مكلفة بسبب تشخيصات الذكاء الاصطناعي

    كشف تحقيق صحفي حديث عن مخاوف متزايدة من استخدام بعض عيادات الأسنان أدوات الذكاء الاصطناعي لإقناع المرضى بالخضوع لعلاجات مكلفة قد لا تكون ضرورية دائماً، في وقت تتوسع فيه هذه التقنيات داخل القطاع الطبي بوصفها وسيلة لتحسين التشخيص وشرح نتائج الأشعة للمرضى.

    وتعود القصة إلى الكاتبة التقنية السابقة في صحيفة وول ستريت جورنال، جوانا ستيرن، التي تحدثت في كتابها الجديد “I Am Not a Robot”، وخلال مشاركتها في بودكاست Hard Fork، عن تجربة شخصية داخل عيادة أسنان استخدمت نظاماً يعرف باسم Pearl AI. وبحسب روايتها، أظهر النظام وجود تراكم كبير للجير، قبل أن يخبرها الطبيب بأنها تحتاج إلى علاج للثة على أربع جلسات، بتكلفة قد تصل إلى آلاف الدولارات، رغم أنها لم تكن تعاني من أعراض واضحة.

    وقررت ستيرن لاحقاً طلب آراء أطباء أسنان آخرين، فاعتبر معظمهم أن حالتها لا تستدعي علاجاً مكلفاً، وأن تحسين العناية المنزلية بالأسنان قد يكون كافياً. ودفعتها هذه التجربة إلى توسيع بحثها، حيث نقلت عن موظفين في عيادات أسنان قولهم إن بعض الإدارات تضغط على الأطباء للاستفادة من قراءات الذكاء الاصطناعي في اقتراح مزيد من الإجراءات، مثل علاج اللثة أو استبدال الحشوات.

    في المقابل، تدافع شركة Pearl عن تقنيتها، مؤكدة أن المشكلة لا تكمن في تحليل الأشعة بالذكاء الاصطناعي بقدر ما تتعلق باختلاف تقدير الأطباء لطريقة العلاج. وقالت الشركة، في رد نشره رئيسها التنفيذي، إن الذكاء الاصطناعي قد يكشف مؤشرات سريرية حقيقية، لكن قرار العلاج النهائي يبقى بيد الطبيب، وأن الخلاف غالباً يكون حول ما إذا كانت الحالة تحتاج إلى تدخل فوري أم متابعة وتحسين عادات العناية.

    وتعكس هذه القصة جدلاً أوسع حول حدود استخدام الذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية. فبينما يمكن لهذه الأدوات أن تساعد في كشف مشكلات مبكرة وتوضيح الصور الطبية للمرضى، فإن استخدامها في حالات بسيطة أو غير مؤكدة قد يفتح الباب أمام المبالغة في التوصيات العلاجية وتحميل المرضى تكاليف إضافية. لذلك ينصح خبراء الصحة بالحصول على رأي طبي ثانٍ عند اقتراح علاجات مكلفة أو غير مستعجلة، خاصة إذا كان المريض لا يعاني من أعراض واضحة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حرارة الصيف تستنزف الجسم.. لماذا نشعر بالإرهاق رغم قلة المجهود؟

    يشعر كثير من الأشخاص بتعب غير معتاد خلال فصل الصيف، حتى مع القيام بأنشطة يومية بسيطة، ويرجع ذلك إلى أن الجسم يعمل باستمرار للحفاظ على حرارته الداخلية ضمن مستوى طبيعي. فعندما ترتفع درجات الحرارة، يبدأ الجسم في التعرق وتوسيع الأوعية الدموية لتبريد نفسه، وهي عملية تستهلك طاقة إضافية وقد تجعل الشخص يشعر بالخمول والثقل وضعف التركيز.

    ويعد الجفاف من أبرز أسباب الإرهاق الصيفي، لأن التعرق لا يفقد الجسم الماء فقط، بل يؤدي أيضاً إلى فقدان معادن مهمة تساعد العضلات والأعصاب على العمل بشكل طبيعي. وقد تظهر علامات الجفاف تدريجياً على شكل صداع، ودوخة، وجفاف في الفم، وضعف في التركيز، وتعب غير معتاد، لذلك لا يكون انتظار الشعور بالعطش كافياً دائماً، خاصة لمن يعملون في الهواء الطلق أو يتنقلون كثيراً خلال ساعات الحر.

    كما تؤثر الليالي الحارة والرطبة على جودة النوم، إذ يحتاج الجسم إلى انخفاض طفيف في حرارته الداخلية حتى يدخل في نوم عميق ومريح. وعندما يصبح النوم متقطعاً لعدة أيام، يستيقظ الشخص مرهقاً، حتى لو قضى ساعات طويلة في السرير، ما ينعكس على التركيز والإنتاجية والمزاج خلال اليوم التالي.

    ولا يقتصر الأمر على الحرارة والجفاف فقط، فالعادات الغذائية تلعب دوراً مهماً أيضاً. فبعض الناس يفقدون شهيتهم في الصيف، أو يكتفون بالقهوة والمشروبات الباردة بدلاً من وجبات خفيفة ومتوازنة، ما يزيد الإحساس بالضعف. وينصح الخبراء بتناول وجبات صغيرة وخفيفة، والإكثار من الفواكه والخضراوات الغنية بالماء، وارتداء ملابس قطنية فضفاضة، وتجنب الخروج في وقت الظهيرة قدر الإمكان، مع أخذ فترات راحة قصيرة أثناء العمل.

    ويمكن لتغييرات بسيطة أن تخفف كثيراً من هذا الإرهاق، مثل شرب الماء بانتظام على مدار اليوم، وتبريد غرفة النوم وتهويتها، وتقليل التعرض المباشر للشمس، وتناول سوائل غنية بالأملاح عند التعرق الشديد مثل اللبن الرائب أو ماء جوز الهند أو محاليل الإماهة عند الحاجة. أما إذا كان التعب شديداً أو مصحوباً بدوخة قوية أو تشوش أو إغماء أو ارتفاع حرارة الجسم، فيجب طلب المساعدة الطبية، لأن الأمر قد يتجاوز الإرهاق العادي إلى إجهاد حراري أو ضربة شمس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجائحة القادمة.. إيبولا وهانتا يكشفان هشاشة العالم

    العرائش نيوز:

    بعد أكثر من أربع سنوات على جائحة كوفيد-19، يعود السؤال الذي ظن العالم أنه تجاوزه إلى الواجهة من جديد: هل أصبح النظام الصحي العالمي أكثر قدرة على مواجهة الأوبئة، أم أنه لم يتغير إلا على مستوى الخطاب؟

    وبين تفشي فيروس إيبولا في شرق أفريقيا وظهور حالات من فيروس هانتا على متن رحلة سياحية في جنوب الأطلسي، تتقاطع تغطيات وتحليلات صحف أمريكية وبريطانية، بينها فاينانشيال تايمز وغارديان ونيويورك تايمز ، عند خلاصة واحدة: العالم ما زال يعمل بمنطق ردّ الفعل لا الوقاية، وبمنطق إدارة الأزمة لا منعها.

    في الحالة الأفريقية، تكشف تقارير فايننشيال تايمز، في تقرير…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدجاج الرومي » في قفص الاتهام.. هل نأكل سماً زُعافاً؟ حقائق صادمة عن الهرمونات والمضادات الحيوية وتهديدها لصحة المغاربة

    يواجه « الدجاج الرومي » (دجاج المزارع العادي) موجة من الانتقادات والتحذيرات الطبية التي تضعه في قفص الاتهام، بعيداً عن هدوء المزارع التقليدية. 

    وحسب دراسات علمية عديدة، فإن الإشكال لا يكمن في سلالة الدجاج بحد ذاتها، بل في « نمط التربية المكثف » الذي يعتمد على جرعات مفرطة من المضادات الحيوية لتسريع النمو ومنع الأوبئة في التجمعات المكتظة؛ وهو ما حذرت منه منظمة الصحة العالمية معتبرة أن بقايا هذه الأدوية في اللحوم تساهم في ظهور « بكتيريا خارقة » تقاوم العلاجات البشرية. 

    كما تشير تقارير مختبرية إلى أن الإفراط في تناول هذا النوع من الدجاج المليء بالدهون المشبعة في بعض أجزائه، مقارنة بالدجاج البلدي، قد يؤدي إلى اضطرابات هرمونية محتملة لدى الأطفال والمراهقين نتيجة الخلل في التوازن الغذائي للأعلاف المستخدمة.

    وعلى الجانب الآخر، تورد مصادر طبية أن « دجاج المزارع » يظل مصدراً بروتينياً متاحاً للطبقات المتوسطة والفقيرة، لكن بشروط صارمة تتعلق بطريقة التحضير والمصدر. 

    فالدراسات تنصح بضرورة التخلص من « الجلد » الذي يتركز فيه الجزء الأكبر من السموم والدهون، مع الحرص على الطهي الجيد لقتل الطفيليات مثل « السالمونيلا ». 

    ورغم توفره على معادن مثل الفسفور والزنك، إلا أن الخبراء يجمعون على أن الاستهلاك اليومي والمفرط لهذا النوع، خاصة في الوجبات السريعة، يرفع من مخاطر السمنة والالتهابات الصامتة في الجسم. 

    لذا، يبقى الاعتدال في التناول واختيار الدواجن الخاضعة لمراقبة المصالح البيطرية (ONSSA) هو السبيل الوحيد لتجنب « القنابل الموقوتة » التي قد تختبئ في أطباقنا اليومية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 6 فواكه تساعد على استقرار سكر الدم.. بشرط تناولها بهذه الطريقة

    يعتقد كثيرون أن مرضى السكري أو الأشخاص المعرضين لارتفاع سكر الدم يجب أن يتجنبوا الفاكهة تماماً، بسبب احتوائها على سكريات طبيعية. غير أن الخبراء يؤكدون أن الفاكهة الكاملة، عند تناولها بكميات معتدلة، يمكن أن تكون جزءاً مفيداً من النظام الغذائي، لأنها غنية بالألياف والفيتامينات ومضادات الأكسدة، وهي عناصر تساعد على إبطاء امتصاص السكر ودعم الصحة العامة. وتشير جمعية السكري الأمريكية إلى أن أفضل اختيارات الفاكهة هي الطازجة أو المجمدة أو المعلبة دون سكر مضاف، مع الانتباه إلى حجم الحصة.

    ومن بين الفواكه المفيدة الجوافة، بفضل غناها بالألياف وفيتامين “سي”، ما يجعلها خياراً جيداً لمن يريدون وجبة خفيفة لا ترفع السكر بسرعة. وتساعد الألياف الموجودة فيها على إبطاء امتصاص الجلوكوز وتحسين الهضم، ويفضل تناولها كاملة بدل تحويلها إلى عصير للاستفادة من محتواها الطبيعي من الألياف.

    ويأتي التوت بمختلف أنواعه، مثل الفراولة والتوت الأزرق والتوت الأحمر، ضمن الفواكه المناسبة للتحكم في مستويات السكر، لأنه منخفض نسبياً في الكربوهيدرات وغني بالألياف ومضادات الأكسدة. كما تنصح مصادر طبية موثوقة، بينها Harvard Health، باختيار الفواكه الكاملة والغنية بالألياف مثل التوت والكيوي والحمضيات ضمن نظام غذائي مناسب لمرضى السكري.

    وتُعد الكمثرى والتفاح من الخيارات الجيدة أيضاً، لأنهما يحتويان على ألياف قابلة للذوبان تساعد على إبطاء إطلاق السكر في الدم، كما يمنحان شعوراً أطول بالشبع. غير أن الأفضل تناول التفاح والكمثرى بقشرهما بعد غسلهما جيداً، لأن القشرة تحتوي على جزء مهم من الألياف، عكس ما يعتقده البعض من ضرورة التقشير دائماً.

    أما البرتقال والكيوي فيوفران فيتامين “سي” ومضادات أكسدة مهمة، مع مؤشر جلايسيمي منخفض نسبياً، ما يعني أن تأثيرهما على سكر الدم يكون أبطأ مقارنة بالأطعمة السكرية المصنعة. وينصح الأطباء بتناول البرتقال كاملاً وتجنب عصيره، لأن العصير يفتقد جزءاً كبيراً من الألياف وقد يؤدي إلى ارتفاع أسرع في السكر. وتؤكد Mayo Clinic أن كمية الكربوهيدرات وحجم الحصة أهم من كون الفاكهة “حلوة”، إذ يُنصح غالباً بأن تحتوي حصة الفاكهة الواحدة على نحو 15 غراماً من الكربوهيدرات.

    وفي النهاية، لا توجد فاكهة “سحرية” تخفض السكر وحدها، لكن الاختيار الذكي والحصة المعتدلة يصنعان الفرق. ولتجنب الارتفاعات المفاجئة، يُفضل تناول الفاكهة كاملة لا عصيراً، وتوزيعها خلال اليوم، ويمكن إقرانها أحياناً بمصدر بروتين أو دهون صحية مثل الزبادي الطبيعي أو المكسرات غير المملحة. أما مرضى السكري الذين يتناولون أدوية أو أنسولين، فمن الأفضل أن يراقبوا استجابة أجسامهم ويستشيروا الطبيب أو أخصائي التغذية بشأن الكميات المناسبة لهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 5 مشروبات صباحية منعشة قد تساعدك على التحكم في الجوع خلال الصيف

    يمكن لبعض المشروبات الصباحية الخفيفة أن تساعد الجسم خلال أيام الصيف الحارة، ليس لأنها “تحرق الدهون” بشكل مباشر، بل لأنها تدعم الترطيب، وتمنح شعوراً أطول بالشبع، وتقلل الرغبة في تناول الوجبات الخفيفة غير الصحية. ويؤكد خبراء التغذية أن هذه المشروبات تكون أكثر فاعلية عندما ترافق نظاماً غذائياً متوازناً ونشاطاً بدنياً منتظماً، لا عندما تُستعمل كحل سريع لإنقاص الوزن.

    ويُعد ماء الليمون مع بذور الشيا من الخيارات الشائعة في الصباح، إذ تتمدد بذور الشيا داخل الماء وتساعد على الإحساس بالشبع، بينما يمنح الليمون نكهة منعشة ومصدراً لفيتامين “سي”. ويمكن تحضير المشروب بنقع ملعقة صغيرة أو ملعقتين من بذور الشيا في الماء، ثم إضافة عصير الليمون، مع تجنب الإكثار من العسل أو السكر حتى لا يتحول المشروب إلى مصدر إضافي للسعرات.

    أما اللبن الرائب مع الكمون المحمص فيُعد مشروباً صيفياً خفيفاً يدعم الهضم بفضل البروبيوتيك الموجود في اللبن، فيما يضيف الكمون نكهة مميزة وقد يساعد على تحسين الإحساس بالراحة بعد الأكل. غير أن الكمون أو مشروباته لا تُذيب الدهون وحدها، بل يمكن أن تكون عاملاً مساعداً فقط ضمن نمط حياة صحي قائم على تقليل السعرات والحركة المنتظمة.

    ويمكن كذلك الاعتماد على سموثي الموز واللوز كوجبة صباحية مشبعة، خصوصاً لمن لا يفضلون الإفطار التقليدي. فالموز يوفر طاقة طبيعية وبوتاسيوم، بينما يمنح اللوز قدراً من الدهون الصحية والبروتين، ما يساعد على تقليل الجوع لساعات. لكن من الأفضل الاكتفاء بموزة واحدة وكمية معتدلة من اللوز، لأن هذا المشروب قد يصبح مرتفع السعرات إذا أضيفت إليه كميات كبيرة من العسل أو الحليب الكامل الدسم.

    ومن المشروبات المنعشة أيضاً ماء جوز الهند مع بذور الريحان المنقوعة، إذ يحتوي ماء جوز الهند على معادن طبيعية تساعد على تعويض السوائل في الجو الحار، بينما تتمدد بذور الريحان بعد نقعها وتمنح قواماً يساعد على الشبع. وتشير مصادر تغذوية إلى أن بذور الريحان غنية بالألياف ومنخفضة نسبياً في السعرات، لكن يجب نقعها جيداً قبل تناولها، وعدم الإفراط فيها لتجنب الانتفاخ أو اضطرابات الهضم.

    ويأتي مشروب الشوفان واللبن الرائب كخيار عملي لمن يبحثون عن إفطار سائل ومشبع، لأن الشوفان غني بالألياف ويحتاج وقتاً أطول للهضم، بينما يساعد اللبن الرائب على دعم صحة الأمعاء. ويمكن مزج الشوفان المنقوع مع اللبن والقليل من الماء، ثم إضافة فواكه مثل التفاح أو التوت لإعطاء نكهة طبيعية. وفي النهاية، تبقى القاعدة الأهم أن هذه المشروبات لا تكفي وحدها لإنقاص الوزن، لكنها قد تساعد على تنظيم الشهية وتجنب الاختيارات الغذائية الثقيلة خلال الصيف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ليست دواءً… عادة بسيطة قبل الأكل قد تساعد في خفض سكر الدم

    العرائش نيوز:

    يُعدّ الحفاظ على ترطيب الجسم إحدى الركائز الأساسية لصحة الإنسان، إذ يلعب الماء دوراً محورياً في دعم الوظائف الحيوية، بدءاً من تنظيم درجة الحرارة وصولاً إلى تحسين التركيز والطاقة. ومع ذلك، يقع كثيرون في أخطاء يومية تبدو بسيطة، لكنها قد تؤدي تدريجياً إلى الجفاف دون ملاحظة واضحة. وبين الاعتماد على الشعور بالعطش فقط، أو الإفراط في استهلاك بعض المشروبات، تتراكم عادات تؤثر سلباً على الصحة العامة، وفقاً لما أورده موقع «فيري ويل هيلث».

    1. انتظار الشعور بالعطش للشرب

    يُعدّ العطش في كثير من الأحيان إشارة متأخرة إلى أن الجسم بدأ بالفعل في الدخول في حالة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تسمم غذائي يضرب بعثة الفتح الرياضي لكرة السلة بكيغالي قبل انطلاق “البال”

    العلم الالكتروني: محمد الورضي
    تعرضت بعثة فريق الفتح الرياضي لكرة السلة لحالة تسمم غذائي مفاجئة بالعاصمة الرواندية كيغالي، وذلك قبيل خوض منافسات الدوري الإفريقي لكرة السلة “BAL”، في واقعة أثرت بشكل كبير على جاهزية ممثل السلة المغربية خلال هذه المشاركة القارية.

    وشملت حالات التسمم مساعد مدرب الفريق وخمسة لاعبين أساسيين، بعدما ظهرت عليهم أعراض حادة تمثلت في الغثيان والدوار والإرهاق الشديد، في وقت كان الفريق يستعد لخوض واحدة من أقوى مواجهاته الإفريقية أمام الفريق الرواندي صاحب الأرض والجمهور.

    وأكدت مصادر من عين المكان أن الفريق كان من الممكن أن ينسحب، مضطرا، من البطولة، بعد تدهور الحالة الصحية لعدد من عناصره الأساسيين، في ظل صعوبة تعويض الغيابات داخل المجموعة، خاصة مع أهمية المباراة وقوة المنافسة في هذه المرحلة من الدوري الإفريقي.

    وأضافت المصادر ذاتها أن أعراض التسمم لم تقتصر فقط على اللاعبين، بل طالت أيضا الكاتب العام للفريق عثمان بلمامون، ومدرب الفريق سعيد البوزيدي، إلى جانب مساعده الثاني أشرف بنعدلو، بعدما تعرضوا لنفس الأعراض التي أصابت اللاعبين والمساعد الأول للمدرب.

    وجاءت هذه التطورات بعد رحلة سفر شاقة عانت خلالها بعثة الفتح الرياضي من ساعات طويلة من الانتظار والتنقل، قبل الوصول إلى كيغالي وسط ظروف مناخية صعبة ورطوبة مرتفعة زادت من معاناة اللاعبين والأطر التقنية والإدارية.

    ورغم الوضع الصحي الصعب، أصر عدد من لاعبي الفتح الرياضي على المشاركة والدفاع عن حظوظ الفريق المغربي في منافسات “BAL”، في صورة تعكس الروح القتالية والعزيمة التي أبان عنها ممثل كرة السلة الوطنية، رغم قساوة الظروف والإكراهات التي رافقت هذه المشاركة الإفريقية.

    وتبقى الآمال معلقة على قدرة الفريق على استعادة توازنه الصحي والبدني قبل المواجهات المقبلة، من أجل تقديم وجه أفضل وتشريف كرة السلة المغربية قاريا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قطرة عين من السبانخ.. تقنية ضوئية واعدة قد تغيّر علاج جفاف العين

    طوّر فريق بحثي من الجامعة الوطنية في سنغافورة تقنية جديدة لعلاج جفاف العين، تعتمد على قطرة مستخلصة من نبات السبانخ، في خطوة علمية لافتة قد تفتح باباً مختلفاً أمام علاج هذه المشكلة الشائعة التي يعاني منها أكثر من مليار شخص حول العالم. وتعتمد الفكرة على استلهام آلية التمثيل الضوئي في النباتات، وتسخيرها داخل خلايا القرنية لمواجهة الالتهابات والإجهاد التأكسدي.

    وأطلق الباحثون على التقنية اسم LEAF، وهي اختصار لـ Light-reaction Enriched thylAkoid NADPH-Foundry، وتقوم على استخلاص أجزاء دقيقة من السبانخ تُعرف بـ”الثايلاكويد”، وهي المكوّنات المسؤولة عن إنتاج الطاقة داخل الخلايا النباتية. وبعد تحويلها إلى جسيمات نانوية صغيرة، يمكن إيصالها إلى العين عبر قطرة، لتبدأ عند تعرضها للضوء المحيط في إنتاج جزيء NADPH، الذي يساعد الخلايا على مقاومة الجذور الحرة والالتهابات المرتبطة بجفاف العين.

    وأظهرت التجارب المخبرية وما قبل السريرية نتائج مشجعة، إذ ساعدت تقنية LEAF على استعادة مستويات الحماية داخل الخلايا خلال نحو 30 دقيقة من التعرض للضوء، كما خفّضت مستويات المؤكسدات الضارة في عينات دموع مأخوذة من مرضى جفاف العين بأكثر من 95%. وفي تجارب على نماذج حيوانية، ساهمت القطرة في تحسين تلف القرنية خلال خمسة أيام، وتفوقت في بعض الاختبارات على علاج Restasis المعروف لجفاف العين.

    واختار الباحثون السبانخ تحديداً بسبب غناها بالبلاستيدات الخضراء وسهولة استخلاص المكونات الضوئية منها، إضافة إلى توفرها بكلفة منخفضة، ما قد يساعد مستقبلاً في تطوير علاج قابل للإنتاج على نطاق واسع. غير أن التقنية لا تزال في مراحلها الأولى، وتحتاج إلى تجارب سريرية على البشر للتأكد من فعاليتها وسلامتها قبل الحديث عن طرحها علاجاً متاحاً للمرضى. ويرى العلماء أن هذا المسار قد يمتد مستقبلاً إلى أمراض التهابية أخرى، خصوصاً في الأنسجة التي يمكن أن يصل إليها الضوء المرئي.

    إقرأ الخبر من مصدره