Catégorie : حوارات

  • الانسحاب من انتخاب عمدة الرباط.. العجز المالي.. السور الموحدي.. لحسن العمراني في حوار تحت الشمس

    قال لحسن العمراني، رئيس فريق حزب العدالة والتنمية بمحلس جماعة الرباط، أن الفريق اختار الاصطفاف في المعارضة، غير أنها ستكون معارضة بناءة وفي صالح ساكنة المدينة.

    وتحدّث العمراني في حوار مع جريدة “شمس بوست” عن دواعي الإنسحاب من جلسة انتخاب عمدة الرباط وتفاصيل التصويت على القانون الداخلي في أول دورة للمجلس، ثم عن هدم جزء من سور الموحدين ومواضيع أخرى.

    تفاصيل أكثر في هذا الحوار الحصري:

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمن الدار البيضاء يعتقل مرتكب سرقات باستعمال “القرطة” ويحجز ساطور عند زميله

    تفاعلت ولاية أمن الدار البيضاء، بسرعة وجدية كبيرة، مع شريط فيديو منشور على مواقع التواصل الاجتماعي، يوثق لواقعة سرقة بالعنف استهدفت أحد الضحايا بالشارع العام من طرف شخصين باستعمال الأسلوب الإجرامي المعروف ب”القرطة”.

    وقد مكنت عمليات البحث والتحري مدعومة بالخبرات التقنية المنجزة على ضوء هذا الشريط من تشخيص هوية المشتبه فيهما المتورطين في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية، قبل أن يتم توقيف أحدهما بمنطقة عين السبع الحي المحمدي وهو في حالة تخدير متقدمة، وبحوزته الملابس التي كان يرتديها أثناء تنفيذ فعل السرقة الموثقة في الشريط المنشور.

    وقد باشرت الشرطة القضائية بمنطقة أمن عين السبع الحي المحمدي تحريات معمقة من أجل توقيف المشتبه فيه الثاني، الذي لا زال في حالة فرار، والذي مكنت عمليات التفتيش المنجزة بغرفة يستغلها بمنزل والديه عن حجز ساطور من الحجم الكبير.

    كما أسفرت إجراءات البحث المتواصلة في هذه القضية عن الاهتداء لثلاثة ضحايا كانوا عرضة لفعل السرقة من طرف المشتبه فيه الموقوف، والذين تعرفوا عليه باعتباره المتورط المباشر في الأفعال الإجرامية التي استهدفتهم في أماكن منزوية بمدينة الدار البيضاء.

    وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه الموقوف تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي تشرف عليه النيابة العامة لدى محكمة الاستئناف بالدار البيضاء، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وتوقيف كل المتورطين في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “رحلت ولن تعود”.. شاب قادم من الهامش يقضي على “التلعثم” بديوان شعري (حوار)

    العمق المغربي

    كريمة ايت احساين – صحفية متدربة

    المحجوب صالحي شاعر شاب ينحدر من بلدة “تنمروت” بإقليم زاكورة قاده طموحه وشغفه بالشعر والأدب منذ المراحل الأولى من حياته التعليمية إلى إصدار أول ديوان شعري له سنة 2019 بعنوان “رحلت ولن تعود” وهو لا يزال تلميذا يتابع دراسته بالسنة الأولى من سلك البكالوريا بثانوية الخوارزمي التأهيلية بأكدز، كاسرا بذلك تلك الصورة النمطية التي تجعل من التلميذ مجرد متلق يتم إغراقه بكم من المعلومات الجاهزة خلال مسيرته الدراسية دون حثه وتشجيعه على إبداع وإنتاج أعمال خاصة به ليس فقط في مجال الشعر والأدب بل في مختلف المجالات.

    وأوضح المحجوب صالحي في حوار “للعمق المغربي” أن ديوانه الشعري الذي يضم بين صفحاته 30 قصيدة حرة تتأرجح أغراضها بين الغزل والرثاء، إلا أنه تطغى عليها تيمة الرحيل التي كان وقعها مدويا على نفسية الشاعر فتغنى بها في قصائده التي اتصلت فيما بينها لتصور قصة حب انتهت برحيل محبوبة الشاعر.

    نص الحوار الكامل:

    * من يكون المحجوب صالحي؟

    المحجوب صالحي من مواليد شهر يناير عام 2002 بمركز أكدز بإقليم مدينة زاكورة، ترعرعت بين جبال قرية “تنمروت” حيث عشت طفولتي كسائر الأطفال القرويين أرعى الأغنام وأقلب الأرض وألعب بالحجارة. وأنا كذلك فاعل جمعوي شاركت في عدة مؤتمرات وندوات أدبية، وحاصل على دبلوم مهني في الإرشاد النفسي والتربوي من لدن الأكاديمية الدولية للتدريب والإستشارات النفسية، صدرت لي باقة شعرية متواضعة تحت عنوان “رحلت ولن تعود”، وحاصل على شواهد تقديرية عديدة.

    حصلت على شهادة السلك الإعدادي بالثانوية الإعدادية أفلاندرا، ثم شهادة البكالوريا موسم هذا العام بثانوية الخوارزمي التأهيلية، وأتابع دراستي الآن بمدينة الدار البيضاء شعبة علم النفس.

    * بلغنا أنك كنت تعاني من مشكل في النطق أو التلعثم علما الآن أنك تجاوزت هذا المشكل. حدثنا عن ذلك وكيف استطعت التخلص منها وتمضي قدما؟

    بالفعل كنت قد عانيت من مشكل منذ الطفولة وهو التلعثم حيث كنت أجد صعوبة بالغة في الحديث سواء مع الأسرة أو الناس أو في الدراسة بيد أن الأمر بالنسبة لي كان عاديا في المرحلة الإبتدائية، عكس المرحلة الإعدادية لما بدأت أحس بانعكاس ذلك المشكل علي خصوصا على المستوى النفسي حيث كنت أتأخر في الإجبات الشفوية، وخلق لدي مشكل في إلقاء العروض ناهيك عن سخرية الزملاء في الفصل الدراسي.

    وكانت هذه العاهة بمثابة عائق يمنعني من متابعة دراستي لكن وكما أقول دوما ” الحواجز ليست بحاجز حقيقي وإنما هي حافز للمضي قدما”، وبفضل الله أولا وبفضل أستاذ كان يدرسني مادة اللغة العربية وكان يمدني بالقصص القصيرة التي كانت آنذاك بداية أولية لرحلتي مع القراءة. وبعدها أصبحت أستعير كتبا أخرى من مكتبة المؤسسة، فكنت حينما أود المطالعة أغلق علي باب غرفتي وأبدأ بالقراءة بصوت مرتفع جدا وأكرره وأثلعثم ثم أعيد السطر بلا ثلعثم، وبقيت على هذا المنوال لمدة أسبوع.

    وأثناء مشاركة لي داخل الفصل أحسست به صامتا ولا أحد يتحدث سواي، حينها أدركت وأدرك أستاذي وزملائي الذين انتابتهم الدهشة من فصاحة لساني ذلك اليوم أن القراءة دواء لكل داء، وهنا نستحضر مقولة مريم أمجون “القراءة مستشفى القول”.

    *لماذا أطلق محجوب صالحي “اسم شاعر تنمروت” على نفسه؟ هل هو حب كبير تكنه لمسقط رأسك أم أنه مجرد لقب نال إعجابك دون خلفيات محددة؟ وقربنا من علاقتك مع بلدتك تنمروت؟

    مازلت أذكر وأنا أدرس في المستوى الثالث من المرحلة الإبتدائية أن ناديا ثقافيا بقريتي تنمروت قرر تأسيس مجلة ثقافية تضم إبداعات شباب القرية، وآنذاك قدمت أول محاولة لي في نظم الشعر، مما فاجأ المشرف على المجلة وتداول مبادرتي مع أعضاء النادي. ولأنني كنت ما أزال صغير السن في ذلك الحين سمعت أحدهم يقول “يريد أن يكون شاعر تنمروت المستقبلي “. ومذاك لقبت نفسي بشاعر تنمروت لهذا السبب أولا، والعامل الثاني هو رغبتي في جعل اسم قريتي يلمع بين القرى مستقبلا فجعلته اسم حسابي على الفايسبوك وإن كان في نفس القرية من يجيد كتابة الشعر.

    *متى كانت بداياتك مع عالم الأدب والشعر؟

    كانت البداية في السنة الثالثة من المرحلة الإعدادية لما طلبت مني مُدرسة اللغة العربية قراءة إحدى قصائد مقرر اللغة العربية الموسومة بعنوان “أختي المريضة في العيد”، وكانت كلمات هذه القصيدة قد فتقت وجداني وولدت لدي رغبة في قراءة الشعر وكتابته. لأبدأ منذ تلك اللحظة في كتابة بعض المحاولات فكان عنوان أولها “حب لأحلامي”. بالإضافة طبعا إلى أن مشاهدة الرسوم المتحركة قد أسهمت في كتابة هذه المحاولات لأنها كانت تبث باللغة العربية.

    *في وقتنا الراهن الذي يتسم أساسا بعزوف الشباب والأطفال عن قراءة الشعر والنثر، لماذا اختار محجوب الشعر الحر ليخط به أول عمل شعري إبداعي له بدل الأجناس الأدبية الأخرى؟

    بصراحة يصعب تفسير انجذابي نحو الشعر، لكن ما يمكنني قوله هو أنني أحس بسعادة غامرة وأنا أحاول كتابة الشعر، أدركت هذا في أحد الأيام بينما كنت أتجول بعيدا عن القرية فرأيت قطيعا من الماعز والأغنام لأحد الرحال بين الجبال، وتملكني شعور غريب اختلط فيه الحزن بالسعادة في الآن نفسه، ربما بسبب رؤيتي لأطفال في نفس سني خارج مقاعد الدراسة ولهم حياة أخرى مختلفة. آنذاك كتبت لأول مرة قصيدة زجلية عن حياة الرحال. ونفس القصيدة ضمنتها في ديواني “رحلت ولن تعود” مع تغير بسيط.

    *يطور كل إنسان من معارفه في مجال معين انتقاه من خلال القراءة لأعمال نوابغ سبقوه في نفس المجال. إذا من الأدباء والشعراء الذين يقرأ لهم محجوب صالحي وتركوا بصمتهم في مسيرته الإبداعية؟

    من بين الشعراء الذين تأثرت بشعرهم أذكر الشاعر الفلسطيني محمود درويش ونزار قباني ونازك الملائكة على الرغم من أنني كنت أجد صعوبة في الإلمام بمعانيها لوحدي لذا كنت أستعين دوما بأستاذ اللغة العربية كي يشرحها لي. أما فيما يخص النثر كنت أقرأ لكل من جبران خليل جبران وأحمد أمين، علاوة على سلسة “ألف ليلة وليلة” وكتب أخرى أستعيرها من أساتذة اللغة العربية الذين يدرسونني في كل مرة. لكن ابتداء من المرحلة الثانوية بدأت اقرأ لكتاب وأدباء معاصرين أمثال الشرقاوي وفاتحة مرشيد.

    *قربنا من مضامين ديوانك الشعري الأول “رحلت ولن تعود”؟

    “رحلت ولن تعود” باقة شعرية صدرت سنة 2019 عن جمعية جامعة المبدعين المغاربة مشكورة في شخص رئيسها الشاعر العصامي محمد اللغافي، ومندوبها في مدينة زاكورة الأديب الحسين أيت بها وتوأمه لحسن أيت بها، وصورة الغلاف من وضع بسمة لخدمات النشر، ويتكون الديوان من 85 صفحة من الحجم المتوسط يضم ثلاثين قصيدة شعرية أهمها: ” لي ثلاثة حروف” و”رحلت ولن تعود”، “رسالة أخيرة”، “غضبة عاشق” ثم “ظلام وسكون” و”حياة منسية “…

    ورحلت ولن تعود ديوان يجمع ثلة من القصائد ذات أغراض مختلفة منها قصائد غزلية، وأخرى غرضها الرثاء جراء رحيل “حرف السين” الذي تكرر في الديوان أكثر من مرة، فجميع القصائد متصلة فيما بينها لتصور قصة حب انتهت برحيل محبوبة الشاعر.

    وإذا ركز القارئ على الجانب النفسي حثما سيلاحظ أن وقع الرحيل كان قاسيا على الشاعر مما جعله يكثر من القصائد التي يخاطب من خلالها حرفه الراحل.

    *هل ديوانك ثمرة قصة حقيقية مررت منها أم أنها إبداع أدبي منفصل عن تجربتك الحياتية؟

    رحلت ولن تعود “كان عنوان إحدى القصائد التي كنت قد نظمتمها، علما أنني كنت قد إخترت عنوانا أخر للديوان لكن بعد تصحيحه من قبل الشاعر لحسن أيت بها فضل أن يكون عنوان تلك القصيدة هو عنوان الديوان وقد أحسن الإختيار فعلا.

    وفيما يتعلق بالإكثار من كلمة “الرحيل”، يعود ذلك إلى الحالة الشاعر النفسية التي كانت منهارة تماما لما جاءه نبأ الرحيل فجأة مما انعكس على كلماته. والرحيل هنا لا يعني فقط موت عشيقة الشاعر وإنما كذلك رحيل الإلهام الذي كان يكتب به قصائد تبعث في نفس القارئ الأمل دون أن نتحدث عن قساوة كلمة الرحيل.

    وبالتالي ديوان “رحلت ولن تعود” ليس فقط للشاعر وإنما لكل من تذوق مرارة الفراق ورحيل الأصحاب والأحباب، والغرض من هذا كله هو التذكير بأن الفراق موجود ومفاجئ دائما.

    وبالتأكيد لم يأت هذا الديوان من فراغ بل هو مجموعة من الأحاسيس والتجارب ترجمتها الى كلمات لعلها تصف قليلا مما يختلج فؤاد الشاعر وقد صدق العقاد حينما قال ” إذا لم تعرف حياة الشاعر في شعره فإنه ليس بشاعر ولو عنده عشرات الدواوين”.

    *كما نعلم جميعا يعتقد كثيرون بأن إصدار مؤلف شعري في سن صغير ليس بالأمر الهين ويتطلب مثابرة واجتهاد كبيرين. فكيف استطاع محجوب صالحي كسر هذا المعتقد؟ 

    مشروع إصدار وتأليف ديوان شعري كان حلما قد رافقني منذ أن كنت أدرس بالسنة الأولى من السلك الإعدادي حينما أقصيت في مسابقة لإلقاء الشعر بالإعدادية بسبب الثلعثم آنذاك، وكي أرد الصاع صاعين لعاهتي، اخترت عدم الإستسلام وإكمال رحلتي بنفسي، فبدأت أكتب وأجمع القصائد لكن قرار الإصدار لم يخرج لحيز التنفيد حتى بلغت الجدع المشترك من دراستي. هناك بدأت رحلة أخرى مع هذا الحلم وحينها تعرفت على الكاتب الحسين أيت بها، والقاص أيت العامل حسن وإسماعيل أيت عبد الرفيع الذين كانوا لي جميعا بمثابة قدوة وخير سند.

    أما عن بعض الصعوبات التي لقيتها أثناء محاولة إصدار الديوان، كان العائق الأول هو عدم توفري على حاسوب أجمع فيه قصائدي فكان هاتفي هو الحاسوب والدفتر لأن الإلهام ليس له وقت ولا موعد، ويا حسرتاه كم قصيدة وقصة رحلت ولن تعود لأن الهاتف خانني أكثر من مرة قبل أن أواظب على الكتابة في دفتر خاص، وهكذا استعطت جمع كل محاولاتي الأدبية.

    وبغض النظر عن الشعر لدي محاولات كذلك في القصة لأن هنالك بطبيعة الحال مواضيع لا أستطيع معالجتها في قالب شعري فأستعين بالقصة لترجمتها.

    *هل لديك إسهامات في بعض المجلات الشعرية والأدبية؟

    حقيقة عندي مجموعة من الإسهامات والمشاركات في مجلتين إلكترونيتين هما: “إمتداد الثقافة والفن”التي يديرها مجموعة من الطلبة العاشقين للأدب بشتى أنواعه. وكذا مجلة “عبور” الإلكترونية ناهيك عن صفحات متعددة على مواقع التواصل الإجتماعي التي أضحت أرضية خصبة للنشر في الوقت الراهن.

    *حدثنا عن المنتديات والفعاليات الثقافية والأدبية التي أتيحت لك الفرصة للمشاركة فيها؟ على سبيل المثال الحفل الذي نظمته جامعة المبدعين المغاربة لتوقيع إصداراتها، وكنت من بين الحضور لتوقيع “رحلت ولن تعود”. وبما أنك كنت آنذاك أصغر مبدع مشارك، كيف تفاعل معك الحضور سواء القراء الزوار أو كبارالأدباء؟

    من الأمور التي لا أفوتها هي حضور المؤتمرات الثقافية والدورات التكوينية حتى وإن كانت الظروف لا تسمح أجعل حضورها شيئا لابد منه. وقد حضرت مجموعة من المحافل الشعرية وقمت بتسيير صالونات فكرية ودورات تكوينية عديدة في مجالات مختلفة، ولكن يظل حفل توقيع ديواني رفقة إبداعات أخرى صدرت عن جامعة المبدعين المغاربة بالدار البيضاء أعظم حدث لا يمكن نسيانه، وكنت أول من دخل قاعة الحفل بمعية أختي والأستاذ الحسين أيت بها إذ كنا ممثلي فرع مدينة زاكورة وتشرفت بلقاء رئيس الجامعة محمد اللغافي، وشعراء آخرين أمثال: نور الدين ضرار والناقد محمد الصفي. وبعض الفنانين التشكيليين أيضا كشامة المودن تغمد الله روحها بالرحمة والمغفرة، والفنانة المرحة فاطمة بصور والشاعرة عائشة وزار، والكاتب عباس سمامي والشاعر عبد الرحمان بوطيب ونور الدين قبة…

    تملكني حينها نوع من الإرتباك خاصة وأنني أصغر الحاضرين واعتقد البعض أنني لست مشاركا بل واحدا من بين الزوار الذين أتوا لمشاهدة الحفل. ولا أزال أذكر حينما ناداني مسير الحفل ولاحظت انبهار وتصفيق كل الحضور والحمد لله تركت بصمة جميلة في ذلك الحفل، وأجريت مناظرة بسيطة مع الزجالة فاطمة بصور وهذا شيء أعتز به.

    وبطبيعة الحال لم أعد فارغ الوفاض إلى أكدز فقد بعت بعض النسخ في معرض إصدارات جامعة المبدعين المغاربة وإن لم يكن هذا هدفي بالدرجة الأولى، بل كان هناك تبادل للإصدرات بين المشاركين وقدمت توقيعات لشعراء كنت أتابعهم فقط على منصات التواصل الإجتماعي. والجميل من هذا كله أنه لحد الساعة مازالت أتواصل مع كل من ذكرت.

    *من أصعب المراحل التي يمر منها الكاتب والمبدع هي مرحلة الاستعداد لإصدار عصارة مجهوداته الإبداعية على شكل مؤلف، خاصة إن لم تكن لديه إمكانيات مادية، أو لازال مجرد تلميذ مثلك. خلال نفس المرحلة محجوب صالحي، هل أصدرت ديوان “رحلت ولن تعود” من تمويلك الخاص؟ وهل تستعد لطرح عمل جديد قريبا؟

    بالتأكيد واجهتني صعوبات متعددة كما أسلفت الذكر، وعدم امتلاك حاسوب شخصي جعلني أتردد مساء كل يوم حينما أعود من الدراسة إلى حاسوب صاحب مكتبة، ولم أكن أعود للمنزل حتى الساعة الواحدة ليلا قاطعا مسافة تزيد عن الكيلومترين. وهذا لم يزدني إلا إصرارا وقوة لمواصلة الرحلة. وآنذاك القليل من الناس من علم أنني أستعد لنشر ديوان شعري وحتى عائلتي لم تعرف حتى انتهيت، لتبدأ مرحلة أخرى مع دار النشر. وأوجه خالص شكري للتوأم الأدبي الحسين ولحسن أيت بها على وقوفهما معي وصبرهما على إرشادي الى الطريق الصحيح.

    تلقيت دعما ماديا من عائلتي كلها وإن لم يصدقو الأمر إلى أن نشرت صورة الغلاف على صفحة جامعة المبدعين المغاربة وتداولها في صفحات أخرى متعددة، والحمد لله بيعت نسخ بأكدز والنواحي وقمت بإرسال نسخ عبر البريد للقراء من مدن عدة كمدينة جرسيف وتازة والرباط، السمارة وأكادير.

    وكان الإقبال على الديوان بعد نشره في صفوف التلاميذ والطلبة خصوصا بعد أن هنأتني مؤسستي ثانوية الخوارزمي التأهيلية. ومردود الدفعة الأولى سافرت به للبيضاء وحضرت به الحفل الذي سبق وأن ذكرته هناك اقتنيت كتبا أخرى أعيرها لكل من له رغبة في القراءة.

    ولم أتوقف عند هذا الحد بل حاولت مشاركة كل المعلومات التي أعرفها مع التلاميذ عن طريق دورات تكوينية وعروض تحسيسية بأهمية القراءة رفقة بعض الأصدقاء على صعيد الثانوية، و في مؤسسات مجاورة قصد النهوض بثقافة القراءة وإعادة بعثها من جديد لجيلنا الذي أعرض عنها كثيرا.

    وطبعا لم أتوقف عن الكتابة لكن الدراسة أولى وبعد أن نلت شهادة البكالوريا سأواصل رحلتي الثانية في عمل روائي جديد بإذن الله.

    * لابد من أن هناك شخصيات دعمتك سواء ماديا أو معنويا في كل مناسبة سواء خلال التحضير لإصدار مؤلفك الشعري أو شجعتك للاستمرار والمثابرة في تحصيلك العلمي والإبداعي. لمن يود المحجوب صالحي أن يوجه كلمة شكر وامتنان؟

    أحيي كل عاشق للحرف العربي وللغة القرآن ولكل مبدع في الأدب شعرا كان، قصة أو رواية، وأجدد شكري وامتناني للشاعر لحسن أيت بها وأخيه الحسين على الدعم المعنوي خاصة والمادي ولأنهم إحتضنوا هذه الموهبة الصغيرة ولم يدعوها تضيع وتنطفئ كما تنطفئ مجموعة من الشموع اللامعة في الجنوب الشرقي، وبهذا أطلب من من وزارة الشبيبة والرياضة الاهتمام باللغة العربية والأدب، واحتضان ودعم المواهب الفتية التي تستحق حقا التشجيع وأن تدفع بها للأمام لا أن تهملها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ❖ كشفت نتائج الانتخابات اليوم 8 شتنبر عن تراجع كبير لحزب العدالة والتنمية الذي إنتقل من حزب أغلبية إلى مجموعة دون فريق برلماني ما هو تفسيركم لهذا السقوط ؟

    المعطي منجب عن / جريدة ملفات تادلة ..

    ✓ ما يمكن قوله عن الأسباب العميقة والأولية للهزيمة المدوية حسب النتائج الرسمية لحزب العدالة والتنمية في انتخابات 2021، هو أن هناك سياق خاص ومتعدد الجوانب، أولا هناك ما يسمى تآكل أو إهتراء السلطة ” Usure Du pouvoir ” ، حتى في الأنظمة الديمقراطية هناك ما يمكن أن نسميه لاشعبية ممارسة الحكم، لأن ممارسة الحكم تضعك في مواجهة الساكنة، ويصعب جدا تحقيق برامج كما تم الوعد بها أثناءالإنتخابات، ولكن في المغرب يكون هذا الإهتراء أخطر وأكبر لأن هناك
    ” Usure du pouvoir sans pouvoir “، أي أن هذه اللاشعبية التي تنتج عن ممارسة الحكم، في المغرب تكون أقوى،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حوار | الوطن قبل الحزب واتهام نوابنا بالتبعية لبن كيران احتقار لهم

    نفى رئيس الحكومة سعد الدين العثماني بشدة، تهمة قيام الدولة المغربية بـ”التجسس”، وأكد في حوار خص به “الأسبوع”، أن ((هذه الاتهامات باطلة ولا أساس لها من الصحة))، موضحا أن بعض الأوساط تحاول تشويه صورة المغرب، ومنزعجة من الدور الناجح للأجهزة الأمنية المغربية في محاربة الإرهاب والتجسس.. معربا عن أسفه لاستعمال مبادئ سامية، مثل حقوق الإنسان وحرية الشعوب، وتقرير المصير، في محاولة الإساءة للمغرب.

    أما فيما يتعلق بقضيتي سجن الصحافيين سليمان الريسوني وعمر الراضي، فقد دعا رئيس الحكومة إلى ضرورة احترام قرارات القضاء، موضحا أنه ((لا يمكن لرئيس حكومة وفاعل سياسي أن…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد فكّ ارتباطها مع الاشتراكي الموحد.. زينب إحسان الكاتبة العامة لـ”حشدت”: “تمرّدنا على الرغبة التحكمية لنبيلة منيب” (حوار)

    بعد قرار شبيبة الحزب الاشتراكي الموحد، الذي أعلنت من خلاله فكّ ارتباطها السياسي بالحزب، عبر اجتماع لجنتها المركزية الذي حسم الأمر لصالح الراغبين في مواصلة الاشتغال من داخل فدرالية اليسار الديمقراطي، ضداً على قرار نبيلة منيب، الأمينة العامة للحزب ومعها المكتب السياسي؛ اندلع نقاش داخل أوساط اليسار حول الأسباب التي جعلت حركة الشبيبة الديمقراطية تتخذ هذا القرار؟ وما هو مستقبل الحركة بعد فك الارتباط وإعلان مجموعة من شباب “حشدت” تشكيل مكتب وطني وهيكلة موازية ترفض قرار اللجنة المركزية؟

    للجواب على هذه الأسئلة، حاور موقع “الأول” زينب إحسان، الكاتبة العامة لحركة الشبيبة الديمقراطية التقدمية، التي أكدت أن القرار قانوني وتنظيمي، اتخذ من طرف أعضاء اللجنة المركزية، بناءً على مجموعة من الأسباب، آخرها ما أقدمت عليه الأمينة العامة للحزب نبيلة منيب، حينما أعلنت انسحابها من التحالف الانتخابي لفدرالية اليسار الديمقراطي، وإيماناً من شباب الحزب بالاستمرار في العمل من داخل الفدرالية من أجل اندماج مكوناتها.

    – ما هي الأسباب التي جعلت اللجنة المركزية لحركة الشبيبة الديمقراطية التقدمية تعلن فكّ ارتباطها مع الحزب الاشتراكي الموحد؟

    أول سبب موضوعي جعل الرفاق في اللجنة المركزية لحركة الشبيبة الديمقراطية التقدمية تتخذ هذا القرار، هو القرار المنفرد الذي اتخذته الأمينة العامة للحزب، من خلال سحبها لتوقيعها على تصريح الدخول المشترك بين أحزاب فدرالية اليسار الديمقراطي في الانتخابات المقبلة.

    هذا القرار تم من دون الرجوع إلى مؤسسات الحزب، وأقصد هنا المجلس الوطني، الهيئة التقريرية التي هي وحدها المعنية باتخاذ مثل هذه القرارات، لكن الأمينة العامة اتخدت هذا القرار بشكل منفرذ، ومعها المكتب السياسي فيما بعد.

    ومن بين الأسباب الرئيسية أيضاً، أن الأمينة العامة للحزب ومعها المكتب السياسي، لم يحترموا مخرجات وقرارات المؤتمر الوطني للحزب، وأرضية “الأفق الجديد”، التي حازت خلاله على الأغلبية، والتي كانت من بين مخرجاتها الرئيسية، “الاندماج في الأفق المنظور”، هذه العبارة التي تم تأويلها من طرف البعض، لكنها كانت أساساً مرتبط بولاية الأمينة العامة التي انتهت قانونياً، ومعها المكتب السياسي، ولم تحقق الاندماج الذي كان من المفروض أن نصل إليه قبل الانتخابات المقبلة.

    وقد استمرت الأمينة العامة، نبيلة منيب، ومن معها، في اختلاق الأعذار، بعبارة “إنضاج الشروط”، وهو ما جعل العديد من مناضلي الحزب وخصوصاً الشباب يعبرون عن استقالتهم من الحزب، وبالتالي جاء هذا القرار لوقف النزيف الذي ازداد بسبب التمطيط، والرغبة التحكمية للأمينة العامة، والمكتب السياسي الذين يرفضون عقد المجلس الوطني للحسم في هذه الأمور جميعها، مما جعل الشباب يتمردّ.

    – هل أنتِ من الموقعين على أرضية تيار “اليسار الوحدوي” التي يقودها محمد الساسي ومحمد مجاهد؟

    لم أوقع على أرضية تيار “اليسار الوحدوي”، لسبب بسيط هو أن موقعي لم يسمح بالإعلان عن موقفي، وإلا فإنني سأنتج نفس الممارسات الانفرادية التي تقوم بها الأمينة العامة، فالقرار قرار مؤسسة حركة الشبيبة الديمقراطية التقدمية، وأجهزتها التقريرية، وهو ما حرصت عليه مع رفاقي في قيادة الشبيبة، حيث عقدنا اتصالات مع ممثلي الفروع الذين عبّروا عن سخطهم على  قرارات قيادة الحزب، وبعد ذلك تمت الدعوة لعقد اللجنة المركزية التي اتخذت قرار فكّ الارتباط مع الحزب، والتشبث بالعمل الوحدوي مع مكونات فدرالية اليسار وهو نفس الرأي الذي عبروا عنه رفاقنا في أرضية “اليسار الوحدوي”.

    وأريد أن أشير إلى شيء مهم جداً، هناك سوء فهم كبير يجب توضيحه للعموم: إن حركة الشبيبة الديمقراطية التقدمية، ومنذ تأسيس “حشدت” في 1985، كان الهدف أن تكون شبيبة لمختلف الشباب اليساري، بغض النظر عن انتمائه الحزبي. فالهدف هو توحيد الشباب اليساري، وليس خندقة التنظيم في اتجاه واحد، كما أن الشبيبة لم تكن بحاجة إلى العمل بالتيارات أو ماشابه، لأنها تدبر اختلافها داخل أجهزتها بشكل ديمقراطي.

    – قامت مجموعة من أعضاء الشبيبة بشكل منفصل عنكم بعقد جمع عام وانتخاب قيادة جديدة، كيف تفسرون هذه الخطوة وما هو ردكم عليها؟

    هذا السيناريو كان منتظراً، ويمكن أن أصف هذا السلوك بأنه قفز على المؤسسات، وسلوك من العيب ربطه بحزب يساري، فمتى كنا نعيّن قيادتنا؟.

    ومن أجل التوضيح، فإن اللجنة المركزية عقدت باحترام تام للقانون الداخلي، حيث تمت معاينة وتوثيق النصاب القانوني، وكذلك التصويت على قرار فكّ الارتباط السياسي مع الحزب، بواسطة عون قضائي، في حين أن أربع أعضاء من اللجنة المركزية شاركوا معنا في الاجتماع ووقعوا على حضورهم، وعبروا بكل حرية خلال التصويت عن امتناعهم، لكننا تفاجأنا بهم يحضرون إلى ذلك “اللقاء” بمقر الحزب الاشتراكي الموحد، الذي بالمناسبة حضره أربعة فروع وبعض الأعضاء الآخرين فقط، في حين أن أغلبية الشباب المنتمي لـ”حشدت”، مع أجهزته الحقيقية والقانونية والشرعية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اقصاء فتيان الكوكب من نصف نهائي البطولة على يد فتيان فتيان أولمبيك اسفي

    اقصي فتيان نادي الكوكب المراكشي لكرة القدم من منافسات البطولة الوطنية لفئة أقل من 17 سنة من دور نصف النهائي، بعد هزيمتهم في لقاء الإياب أمام فتيان أولمبيك اسفي بثلاثية مقابل هدف في المباراة التي جرت عصر اليوم بملعب مركز التكوين القنسولي.

    ودخل رفقاء “كوكو” المباراة بأفضلية الفوز ذهابا باسفي بهدف دون مقابل، حيث حاولوا تأكيد نتيجة الذهاب، لكن الضيوف باغتوهم بهدف مبكر عن طريق رأسية، ليظل قائما إلى نهاية الشوط الأول.

    ومع بداية المشهد الثاني اضطر المدرب عبد الله الجلايدي إلى الاقدام على مجموعة من التغييرات بسبب إصابة بعض لاعبيه، لكن ذلك لم ينل من عزيمة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفوق الإناث، ظاهرة الغش، الانتحار نتيجة الرسوب، الآباء والأبناء وبالباكالوريا..قراءة سوسيولوجية في حدث الباكالوريا )حوار(

    تعتبر الباكالوريا بحمولتها الاجتماعية وقيمتها الأكاديمية حدثا سنويا تبرز خلاله مجموعة من الظواهر المصاحبة له والتي تشي بالكثير من التناقضات المجتمعية التي تحتاج إلى قراءة متأنية على أرضية علمية، في حوار مع الأستاذة أسماء الكنكي الباحثة في علم الاجتماع والمستشارة التربوية والمرشدة النفسية في مؤسسات تعليمة عمومية نحاول مقاربة “حدث الباكالوريا” من منطلق يزاوج بين التفسير السوسيولوجي والتجربة الميدانية.

    بداية ما هي القراءة التي يمكن تقديمها حول حضور الأمهات بشكل كبير في محيط مراكز الامتحان وما يصاحب ذلك من توتر ودموع واحتجاج أحيانا؟

    حضور الآباء…

    إقرأ الخبر من مصدره