تشكل حفرة عميقة وخطيرة أمام مدخل المعلمة التاريخية قصر الباهية خطراً حقيقياً على سلامة المارة، من السياح المحليين والأجانب على حد سواء، إذ تتسبب هذه الحفرة في سقوط العديد منهم بشكل متكرر.
وحسب المعطيات التي توصلت بها « كشـ24″، فإن رقعة هذه الحفرة تتسع يوما بعد يوم بفعل عجلات السيارات التي تضطر لتغيير مسارها لتجنب العائق أمام بوابة القصر، مما يؤدي إلى تدهور حالة الرصيف والطريق المحيطة بشكل مستمر، إذ لم تعد هذه الحفرة مجرّد خلل في البنية التحتية، بل أصبحت شاهدا على فشل في التدبير، خصوصا أن قصر الباهية يُعد من أبرز المعالم التي تستقبل آلاف الزوار يوميا، من مغاربة وأجانب، ممن يُفاجَؤون بهذا المشهد الذي لا يمت بصلة لمدينة يُفترض أنها تخضع لعمليات تجميل استعدادا لاحتضان تظاهرات دولية كبرى.
والأدهى أن عددا من السياح الأجانب، ممن يفترض أن يعودوا بانطباعات إيجابية عن المدينة، باتوا يوثقون هذه المشاهد بالكاميرات والهواتف، ويشاركونها عبر منصات التواصل الاجتماعي، مما يشكّل ضربة لصورة المدينة في الخارج.
وفي هذا السياق، طالب تجار وحرفيو المدينة العتيقة في مراكش الجهات المختصة والمصالح المعنية بالتدخل العاجل والحازم لمعالجة هذه المشاكل، والعمل على إصلاح الحفر وتحسين البنية التحتية للطرق والمسارات السياحية.
ويأتي هذا الطلب في ظرفية خاصة، حيث تستعد المدينة لاستقبال تظاهرات رياضية وثقافية ضخمة، ما يستدعي تقديم صورة جيدة تعكس جمال و تاريخ المدينة وتوفر بيئة آمنة ومريحة للزوار والمواطنين على حد سواء.
ياسمين أحديدو ـ صحفية متدربة.
تشكل حفرة عميقة وخطيرة أمام مدخل المعلمة التاريخية قصر الباهية خطراً حقيقياً على سلامة المارة، من السياح المحليين والأجانب على حد سواء، إذ تتسبب هذه الحفرة في سقوط العديد منهم بشكل متكرر.
وحسب المعطيات التي توصلت بها « كشـ24″، فإن رقعة هذه الحفرة تتسع يوما بعد يوم بفعل عجلات السيارات التي تضطر لتغيير مسارها لتجنب العائق أمام بوابة القصر، مما يؤدي إلى تدهور حالة الرصيف والطريق المحيطة بشكل مستمر، إذ لم تعد هذه الحفرة مجرّد خلل في البنية التحتية، بل أصبحت شاهدا على فشل في التدبير، خصوصا أن قصر الباهية يُعد من أبرز المعالم التي تستقبل آلاف الزوار يوميا، من مغاربة وأجانب، ممن يُفاجَؤون بهذا المشهد الذي لا يمت بصلة لمدينة يُفترض أنها تخضع لعمليات تجميل استعدادا لاحتضان تظاهرات دولية كبرى.
والأدهى أن عددا من السياح الأجانب، ممن يفترض أن يعودوا بانطباعات إيجابية عن المدينة، باتوا يوثقون هذه المشاهد بالكاميرات والهواتف، ويشاركونها عبر منصات التواصل الاجتماعي، مما يشكّل ضربة لصورة المدينة في الخارج.
وفي هذا السياق، طالب تجار وحرفيو المدينة العتيقة في مراكش الجهات المختصة والمصالح المعنية بالتدخل العاجل والحازم لمعالجة هذه المشاكل، والعمل على إصلاح الحفر وتحسين البنية التحتية للطرق والمسارات السياحية.
ويأتي هذا الطلب في ظرفية خاصة، حيث تستعد المدينة لاستقبال تظاهرات رياضية وثقافية ضخمة، ما يستدعي تقديم صورة جيدة تعكس جمال و تاريخ المدينة وتوفر بيئة آمنة ومريحة للزوار والمواطنين على حد سواء.
ياسمين أحديدو ـ صحفية متدربة.