قاضي التحقيق ففاس سالا لونكيط مع الطبيب النفسي اللي تعدا جنسيا على مريضات نفسيات.. مصدر لـ”كود”: حتى وحدا فالضحايا متنصبات كطرف مدني

Écrit par

dans

عمر المزين – كود//

علمت “كود”، من مصادر مطلعة، أن سعيد هاني قاضي التحقيق بالغرفة الثانية بمحكمة الاستئناف بفاس، أنهى الأسبوع الجاري، التحقيق التفصيلي مع الطبيب النفسي وإبن عمه اللذان عرضا عدد من المريضات النفسيات لاعتداءات جنسية، مستغلين بذلك الهشاشة التي تعاني منها الضحايا.

وأحال قاضي التحقيق هاني ملف الطبيب وابنه عمره على أنظار الوكيل العام للملك من أجل تقديم مستنتجاته وملتمساته النهائية في هذه القضية، قبل اتخاذ القرار المناسب في حق المشتبه فيهما.

ووفق ما كشفت عنه مصادر “كود”، فإن المسؤول القاضي تعذر عليه الاستماع إلى جميع الضحايا اللواتي تعرضن لاعتداءات جنسية من طرف المشتبه فيه وابن عمره بين عيادته ومنزله، ولم تنتصب إحداهن كطرف مدني في هذه القضية.

وكشفت مصادرنا أن قاضي التحقيق استمع فقط إلى “د.ش” التي صرحت خلال مرحلة البحث التمهيدي أن الطبيب استغلها بدعوى تعليمه موسيقى كناوة بالآلة الموسيقي “الكنبري”.

وقالت المعنية بالأمر للمحققين أن الطبيب الموجود رهن الاعتقال الاحتياطي عرض عليها الاشتغال بعيادته بهدف إدخال الموسيقى في حصص علاج المرض التي يجريها بعيادته، الشيء الذي وافقت عليه واشتغلت معه حصة واحدة، حيث سلمها مبلغ 1300 درهم.

كما أضافت أن الطبيب المذكور قام بتشغيلها بعيادته لاستقبال المرضى، حيث اشتغلت لمدة 3 أيام وتوقفت عن العمل كونها لم يرقها الأمر، حينها أقر لها عن إعجابه بها عبر محادثات عبر تقنية التراسل الفوري “واتساب”.

وأكدت أن الطبيب المعني سبق أن وجه لها إيحاءات جنسية وعرضها للتحرش بمكتبه دون رفضها للأمر كونه أوهمها أنه سيقوم بتشغيلها معه في العيادة أثناء حصص العلاج، وقد سبق أن أخدها برفقته إلى أحد المنازل بغرض الانفراد بها.

وكانت التحريات والأبحاث التي باشرتها عناصر الفرقة الجهوية للشرطة القضائية قد أظهرت أن الطبيب النفسي “س.د.و” بحكم وظيفته كطبيب مختص في الاضطرابات العقلية والنفسية ومحاربة الإدماج قام بمساعدة ابن عمه باستغلال المرضى النفسيين الذين كانوا يتابعون علاجهم (الذين يعتبرون في حالة ضعف وهشاشة، نظرا لحالتهم النفسية الصعبة) بعيادته.

وأوضحت التحريات الأمنية، حسب المعلومات الحصرية التي حصلت عليها “كود”، عن طريق استدراج الضحايا وايهامهم بإمكانية مساعدتهم على تخطي المرحلة النفسية الصعبة التي يعيشونها، وبالتالي فإن هذا الأمر بمثابة سيطرة على أشخاص لغرض الاستغلال.

وحسب ما أظهرته نتائج الأبحاث، فإن الطبيب استغل وظيفته الهادفة بالأساس إلى مواكبة المرضى النفسيين، هاته الوظيفة تمكنه من التعرف على مختلف نقاط ضعف المريض النفسية والعقلية، وهو الأمر الذي سهل مأمورية الطبيب في الإيقاع بالضحايا، خاصة النساء.

إقرأ الخبر من مصدره